الإسلام > فتاوى > نكاح > عنه في هذا الزمن الذي كثر فيه داعي الفساد، وتنوعت فيه وسائل الإغراء،…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أن الله تعالى ذكر المباح وهو الزواج والتسري،
وذكر المحرم من جنس ما أباحه هنا،
(وهو النساء بلا زواج أو تسرٍّ) .
وهذا التفسير وإن لم يغلب على الظن عند تأمل هذه الآيات،
فهو تفسير محتمل،
وحينئذ فالتفسير الأول واحد من احتمالين،
فلا يكون قاطعاً.
الثاني: حديث عبد الله بن مسعود في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج،
فإنه أغض للبصر،
وأحصن للفرج،
ومن لم يستطع فعليه بالصوم،
فإنه له وجاء) ) ،
فلو كان الاستمناء جائزاً لأرشد إليه العاجز عن الزواج،
لأنه أسهل من الصوم.
و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.