وعلى والدها الفقير الحال، وهي تعيش بمفردها مع عائلة من هناك، ولكنها تعيش معهم في المنزل فقط، أما أكلها ونومها فمنفردة، وهم منحوها الحرية في ممارسة ما يأمرها به الدين من صلاة وصيام وغيرها، فهل بقاؤها بمفردها مع هذه العائلة فيه مخالفة للدين؟ وهي لا تصلي إلا بعد عودتها من العمل، وتصلي جميع الصلوات؛ لكون مكان العمل غير صالح لأداء الصلوات فيه لعدة اعتبارات، فما الحكم في هذا

الإسلام > فتاوى > نكاح > وعلى والدها الفقير الحال، وهي تعيش بمفردها مع عائلة من هناك، ولكنها …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «وعلى والدها الفقير الحال، وهي تعيش بمفردها مع عائل…»

أولًا: نشكرك أيتها السائلة على تمسكك بالدين وحرصك على التزام شعائره،
وأما ما سألت عنه من فراقك للزوج لما رأيت منه عدم تمسكه بالدين وأنه لا يصلي،
ولا يصوم،
فهذا هو الواجب عليك،
ولا يجوز لك البقاء معه على هذه الحال؛
لأن من ترك الصلاة متعمدًا،
فإنه كافر،
لا تبقى معه المسلمة في عصمته،
فأحسنتِ كل الإحسان،
في مفارقتك لهذا الزوج السيئ،
وفرارك بدينك عنه.

وأما ما سألت عنه من ذهابك إلى بلجيكا بمفردك،
وسكنك مع عائلة أجنبية منك،
فهذا شيء لا يجوز:

أولًا: سفر المرأة بغير محرم هذا لا يجوز.

وثانيًا: سكنها مع عائلة أجنبية منها ومع أناس أجانب ليسوا محارم لها،
هذا حرام على المسلمة.

فالذي أنصحك به،
أن تعودي إلى بلدك،
أو أن يذهب الوالد معك إذا أردت السفر إلى بلجيكا أو غيرها.

أما أن تسافري وحدك وتسكني وحدك،
أو مع عائلة أجنبية منك فهذا شيء لا يقره الإسلام،
ولا يرضى به الله سبحانه وتعالى؛
لأن المرأة عورة،

ولا يجوز لها أن تسافر بدون محرم،
أو أن تسكن مع عائلة فيها رجال غير محارم لها؛
لأن ذلك يعرضها للفتنة ويعرض غيرها للافتتان بها،
والله أعلم.

***

توبة تارك الصلاة

سؤال: مضت معظم حياتي بلا صلاة،
فما العمل الآن،
أهو القضاء أم الكفارة،
أم التوبة،
وكيف يتم كل منها وبأي طريقة.

الجواب: الواجب عليك أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى،
وأن تحافظ على الصلاة،
طول حياتك الباقية،
وأن تصمم على التوبة بشروطها التي هي الندم على ما فات،
والإقلاع عن الذنب يعني: ترك الذنب نهائيًا،
ومغادرته نهائيًا،
والعزم أن لا تعود إليه مرة أخرى.

فإذا وجدت منك هذه التوبة،
وعملت بطاعة الله سبحانه في المستقبل،
وحافظت على الصلوات،
فهذا يكفيك إن شاء الله،
ولا قضاء عليك مما سبق؛
لأنك تركت الصلاة متعمدًا،
وهذا كفر بالله - عز وجل - لأن ترك الصلاة عمدًا،
يخرج الإنسان من الملة حتى ولو لم يجحد وجوبها على الصحيح من قولي العلماء.

***

التوبة تجب ما قبلها

سؤال: لقد تركت الصلاة عدة سنوات،
وأجهل عدد الصلوات التي تركتها،
ولكني والحمد لله قد ندمت على تركي لها،
وبدأت الآن في أدائها،
فهل علي قضاء ما فاتني في تلك السنين أم لا؟

الجواب: يكفيك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى،
عما مضى والمحافظة

👤
مصدر الفتوى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
من «مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان» · ص 338 · بقاء المرأة مع الزوج الذي لا يصلي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«وعلى والدها الفقير الحال، وهي تعيش بمفردها مع عائل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله