معنى أازر

الإسلام > قاموس > أازر

معنى أازر وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أازر»: آزَرُ [مفرد]: اسم أبي إبراهيم، أو لقب له، أو اسم عمّه، وكان يصنع الأوثان لقومه " {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةً} ".…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
آزَرُ مفرد

معنى أازر في معجم اللغة العربية المعاصرة

آزَرُ [مفرد]: اسم أبي إبراهيم، أو لقب له، أو اسم عمّه، وكان يصنع الأوثان لقومه " {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةً} ".

معنى أازر في لسان العرب

ؤازِرٌ، .

عَلَى خُبْثِهِ، والنَّاطِفيُّ غَيُورُوبالبَغْلَةِ الشَّهْباءِ رِقَّةُ حافرٍ، .

وصاحِبُنَا ماضِي الجَنانِ جَسُورُوَلَا غَرْوَ أَنْ كَانَ الأُعَيْرِجُ آرَها، .

وَمَا النَّاسُ إِلَّا آيِرٌ ومَئِيرُوالآرُ: العارُ.

والإِيارُ: اللُّوحُ، وَهُوَ الهواء.

قَوْلِهِمْ خُذْ هَذَا آثِراً.

وَشَيْءٌ كَثِيرٌ أَثِيرٌ: إِتباع لَهُ مِثْلَ بَثِيرٍ.

واسْتأْثَرَ بِالشَّيْءِ عَلَى غَيْرِهِ: خصَّ بِهِ نَفْسَهُ واستبدَّ بِهِ؛

قَالَ الأَعشى:اسْتَأْثَرَ اللهُ بالوفاءِ و .

بالعدْلِ، ووَلَّى المَلامَة الرَّجُلَاوَفِي الْحَدِيثِ:إِذا اسْتأْثر اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهَ عَنْهُ.

وَرَجُلٌ أَثُرٌ، عَلَى فَعُل، وأَثِرٌ: يسْتَأْثر عَلَى أَصحابه فِي القَسْم.

وَرَجُلٌ أَثْر، مِثَالُ فَعْلٍ: وَهُوَ الَّذِي يَسْتَأْثِر عَلَى أَصحابه، مُخَفَّفٌ؛

وَفِي الصِّحَاحِ أَي يَحْتَاجُ ([أي يحتاج] كذا بالأصل.

ونص الصحاح: رجل أثر، بالضم على فعل بضم العين، إذا كان يستأثر على أصحابه أي يختار لنفسه أخلاقاً إلخ).

لِنَفْسِهِ أَفعالًا وأَخلاقاً حَسَنَةً.

وَفِي الْحَدِيثِ:قَالَ للأَنصار: إِنكم ستَلْقَوْنَ بَعْدي أَثَرَةً فاصْبروا؛

الأَثَرَة، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ: الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُؤْثِر إِيثاراً إِذا أَعْطَى، أَراد أَنه يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّل غيرُكم فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ.

والاستئثارُ: الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ؛

ومنه حديثعمر: فو الله مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُها دُونَكُمْ، وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكر لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ: أَخْشَى حَفْدَه وأَثَرَتَه أَي إِيثارَه وَهِيَ الإِثْرَةُ، وَكَذَلِكَ الأُثْرَةُ والأَثْرَة؛

وأَنشد أَيضاً:ما آثروك بها إِذ قدَّموك لَهَا، .

لَكِنْ بِهَا استأْثروا، إِذ كَانَتِ الإِثَرُوَهِيَ الأُثْرَى؛

قَالَ:فَقُلْتُ لَهُ: يَا ذِئْبُ هَل لكَ فِي أَخٍ .

يُواسِي بِلا أُثْرَى عَلَيْكَ وَلَا بُخْلِ؟

وَفُلَانٌ أَثيري أَي خُلْصاني.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ قَدْ آثَرْت أَن أَقول ذَلِكَ أُؤَاثرُ أَثْراً.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: إِن آثَرْتَ أَنْ تأْتينا فأْتنا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، أَي إِن كَانَ لَا بُدَّ أَن تأْتينا فأْتنا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا.

وَيُقَالُ: قَدْ أَثِرَ أَنْ يَفْعلَ ذَلِكَ الأَمر أَي فَرغ لَهُ وعَزَم عَلَيْهِ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ لَقَدْ أَثِرْتُ بأَن أَفعل كَذَا وَكَذَا وَهُوَ هَمٌّ فِي عَزْمٍ.

وَيُقَالُ: افْعَلْ هَذَا يَا فُلَانُ آثِراً مَّا؛

إِن اخْتَرْتَ ذَلِكَ الْفِعْلَ فَافْعَلْ هَذَا إِمَّا لَا.

واسْتَأْثرَ اللَّهُ فُلَانًا وَبِفُلَانٍ إِذا مَاتَ، وَهُوَ مِمَّنْ يُرجى لَهُ الْجَنَّةُ ورُجِيَ لَهُ الغُفْرانُ.

والأَثْرُ والإِثْرُ والأُثُرُ، عَلَى فُعُلٍ، وَهُوَ وَاحِدٌ لَيْسَ بِجَمْعٍ: فِرِنْدُ السَّيفِ ورَوْنَقُه، وَالْجَمْعُ أُثور؛

قَالَ عُبَيْدُ بْنُ الأَبرص:ونَحْنُ صَبَحْنَا عامِراً يَوْمَ أَقْبَلوا .

سُيوفاً، عَلَيْهِنَّ الأُثورُ، بَواتِكاوأَنشد الأَزهري:كأَنَّهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، .

عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُرُوأَثْرُ السَّيْفِ: تَسَلْسُلُه وديباجَتُه؛

فأَما مَا أَنشده ابْنُ الأَعرابي مِنْ قَوْلِهِ:فإِنِّي إِن أَقَعْ بِكَ لَا أُهَلِّكْ، .

كَوَقْع السيفِ ذِي الأَثَرِ الفِرِنْدِفإِن ثَعْلَبًا قَالَ: إِنما أَراد ذِي الأَثْرِ فَحَرَّكَهُ لِلضَّرُورَةِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا ضَرُورَةَ هُنَا عِنْدِي لأَنه لَوْ قَالَ ذِي الأَثْر فَسَكَّنَهُ عَلَى أَصله لَصَارَ مفاعَلَتُن إِلى مفاعِيلن، وَهَذَا لَا يَكْسِرُ الْبَيْتَ، لَكِنَّ الشَّاعِرَ إِنما أَراد تَوْفِيَةَ الْجُزْءِ فَحَرَّكَ لِذَلِكَ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ، وأَبدل الفرنْدَ مِنَ الأَثَر.

الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ يَعْقُوبُ لَا يَعْرِفُ الأَصمعي الأَثْر إِلا بِالْفَتْحِ؛

قَالَ: وأَنشدني عِيسَى بْنُ عُمَرَ لِخِفَافِ بْنِ نُدْبَةَ وَنُدْبَةُ أُمّه:جَلاهَا الصيْقَلُونَ فأَخْلَصُوها خِفافاً، .

كلُّها يَتْقي بأَثْروالإِصر: الذَّنْب والثِّقْلُ، وَجَمْعُهُ آصارٌ.

والإِصارُ: الطُّنُبُ، وَجَمْعُهُ أُصُر، عَلَى فُعُل.

والإِصارُ: وَتِدٌ قَصِيرُ الأَطْنَابِ، وَالْجَمْعُ أُصُرٌ وآصِرَةٌ، وكذلك الإِصارَةُ والآصِرَةُ.

والأَيْصَرُ: جُبَيْلٌ صَغِيرٌ قَصِير يُشَدُّ بِهِ أَسفَلُ الْخِبَاءِ إِلى وَتِدٍ، وَفِيهِ لغةٌ أَصارٌ، وَجَمْعُ الأَيْصَر أَياصِرُ.

والآصِرَةُ والإِصارُ: القِدُّ يَضُمُّ عَضُدَيِ الرَّجُلِ، وَالسِّينُ فِيهِ لُغَةٌ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي:لَعَمْرُكَ لَا أَدْنُو لِوَصْلِ دَنِيَّة، .

وَلَا أَتَصَبَّى آصِراتِ خَلِيلِفَسَّرَهُ فَقَالَ: لَا أَرْضَى مِنَ الوُدّ بِالضَّعِيفِ، وَلَمْ يُفَسِّرِ الآصِرَةَ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه إِنما عَنَى بِالْآصِرَةِ الحَبْلَ الصَّغِيرَ الَّذِي يُشدّ بِهِ أَسفلُ الخِباء، فَيَقُولُ: لَا أَتعرّض لِتِلْكَ الْمَوَاضِعِ أَبْتَغي زوجةَ خليل وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يُعَرِّضَ بِهِ: لَا أَتَعَرَّضُ لِمَنْ كَانَ مِنْ قَرابة خَلِيلِي كَعَمَّتِهِ وَخَالَتِهِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ.

الأَحمر: هو جَارِي مُكاسِري ومُؤَاصِري أَي كِسْرُ بَيْتِهِ إِلى جَنْب كِسْر بَيْتِي، وإِصارُ بَيْتِي إِلى جَنْبِ إِصار بَيْته، وَهُوَ الطُّنُبُ.

وحَيٌّ مُتآصِرُون أَي مُتَجَاوِرُونَ.

ابْنُ الأَعرابي: الإِصْرانِ ثَقْبَا الأُذنين؛

وأَنشد:إِنَّ الأُحَيْمِرَ، حِينَ أَرْجُو رِفْدَه .

غَمْراً، لأَقْطَعُ سَيِءُ الإِصْرانِجُمِعَ عَلَى فِعْلان.

قَالَ: الأَقْطَعُ الأَصَمُّ، والإِصرانُ جَمْعُ إِصْرٍ.

والإِصار: مَا حَوَاهُ المِحَشُّ مِنَ الحَشِيش؛

قَالَ الأَعشى:فَهذا يُعِدُّ لَهُنَّ الخَلا، .

ويَجْمَعُ ذَا بَيْنَهُنَّ الإِصاراوالأَيْصَر: كالإِصار؛

قَالَ:تَذَكَّرَتِ الخَيْلُ الشِّعِيرَ فَأَجْفَلَتْ، .

وكُنَّا أُناساً يَعْلِفُون الأَياصِراوَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: الشَّعِيرَ عَشِيَّةً.

والإِصارُ: كِساء يُحَشُّ فِيهِ.

وأَصَر الشيءَ يأْصِرُه أَصْراً: حَبَسَهُ؛

قَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ:عَيْرانَةٌ مَا تَشَكَّى الأَصْرَ والعَمَلاوكَلأٌ آصِرٌ: حابِس لِمَنْ فِيهِ أَو يُنْتَهَى إِليه مِنْ كَثْرَتِهِ.

الْكِسَائِيُّ: أَصَرني الشيءُ يأْصِرُني أَي حَبَسَنِي.

وأَصَرْتُ الرجلَ عَلَى ذَلِكَ الأَمر أَي حَبَسْتُهُ.

ابْنُ الأَعرابي: أَصَرْتُه عَنْ حَاجَتِهِ وَعَمَّا أَرَدْتُه أَي حَبَسْتُهُ، والموضعُ مَأْصِرٌ ومأْصَر، وَالْجَمْعُ مَآصِرُ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ مُعَاصِرُ.

وشَعَرٌ أَصِير: مُلْتَفٌّ مُجْتَمِعٌ كَثِيرُ الأَصل؛

قَالَ الرَّاعِي:ولأَتْرُكَنَّ بحاجِبَيْكَ عَلامةً، .

ثَبَتَتْ عَلَى شَعَرٍ أَلَفَّ أَصِيرِوَكَذَلِكَ الهُدْب، وَقِيلَ: هُوَ الطَّويلُ الْكَثِيفُ؛

قَالَ:لِكُلِّ مَنامَةٍ هُدْبٌ أَصِيرُالْمَنَامَةُ هُنَا: القَطِيفةُ يُنام فِيهَا.

والإِصارُ والأَيْصَر: الْحَشِيشُ الْمُجْتَمِعُ، وَجَمْعُهُ أَياصِر.

والأَصِيرُ: الْمُتَقَارِبُ.

وأْتَصَر النَّبْتُ ائْتِصاراً إِذا الْتَفَّ.

وإِنَّهم لَمُؤْتَصِرُو العَدَدِ أَي عَدَدُهُمْ كَثِيرٌ؛

قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الخُرْشُب يَصِفُ الْخَيْلَ:يَسُدُّونَ أَبوابَ القِبابِ بِضُمَّر .

إِلَى عُنُنٍ، مُسْتَوثِقاتِ الأَواصِرِيُرِيدُ: خَيْلًا رُبِطَتْ بأَفنيتهم.

والعُنُنُ: كُنُفٌ سُتِرَتْ بِهَا الخيلُ مِنَ الرِّيحِ وَالْبَرَدِ.

والأَواصِرُ: الأَواخي والأَواري، واحِدَتُها آصِرَة؛

وَقَالَ آخَرُ:أَطَرْتُ القَوْسَ آطِرُها أَطْراً إِذا حَنَيْتَها.

والأَطْرُ: كالاعْوِجاج تَرَاهُ فِي السَّحَابِ؛

وَقَالَ الْهُذَلِيُّ:أَطْرُ السَّحاب بِهَا بَيَاضُ المِجْدَلِقَالَ: وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ.

وتَأَطَّرَ بِالْمَكَانِ: تَحَبَّسَ.

وتَأَطَّرَتِ المرأَةُ تَأَطُّراً: لَزِمَتْ بَيْتَهَا وأَقامت فِيهِ؛

قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبي رَبِيعَةَ:تَأَطَّرْنَ حَتى قُلْنَ: لَسْنَ بَوارِحاً، .

وذُبْنَ كَمَا ذابَ السَّدِيفُ المُسَرْهَدُوالمأْطورة: العُلْبَة يُؤْطَرُ لرأْسها عُودٌ ويُدارُ ثُمَّ يُلْبَسُ شَفَتَها، وَرُبَّمَا ثُنِيَ عَلَى الْعُودِ المأْطور أَطرافُ جِلْدِ الْعُلْبَةِ فَتَجِفُّ عَلَيْهِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وأَوْرَثَكَ الرَّاعِي عُبَيْدٌ هِرَاوَةً، .

ومَأْطُورَةً فَوْقَ السَّوِيَّةِ مِنْ جِلدِقَالَ: وَالسَّوِيَّةُ مرْكبٌ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: التأْطير أَن تَبْقَى الْجَارِيَةُ زَمَانًا فِي بَيْتِ أَبويها لَا تتزوَّج.

والأُطْرَةُ: مَا أَحاط بالظُّفُرِ مِنَ اللَّحْمِ، والجمعُ أُطَرٌ وإِطارٌ؛

وكُلُّ مَا أَحاط بِشَيْءٍ، فَهُوَ لَهُ أُطْرَةٌ وإِطارٌ.

وإِطارُ الشَّفَةِ: مَا يَفْصِلُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ شَعَرَاتِ الشَّارِبِ، وَهُمَا إِطارانِ.

وَسُئِلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ السُّنَّة فِي قَصِّ الشَّارِبِ، فَقَالَ: نَقُصُّهُ حَتَّى يَبْدُوَ الإِطارُ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الإِطارُ الحَيْدُ الشَّاخِصُ مَا بَيْنَ مَقَصِّ الشَّارِبِ وَالشَّفَةِ المختلطُ بِالْفَمِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: يَعْنِي حَرْفَ الشَّفَةِ الأَعلى الَّذِي يَحُولُ بَيْنَ مَنَابِتِ الشَّعْرِ وَالشَّفَةِ.

وإِطارُ الذَّكَرِ وأُطْرَتُه: حَرْفُ حُوقِه.

وإِطارُ السَّهْم وأُطْرتُه: عَقَبَةٌ تُلْوى عَلَيْهِ، وَقِيلَ: هِيَ العَقَبَةُ الَّتِي تَجْمَعُ الفُوقَ.

وأَطَرَه يَأْطِرُهُ أَطْراً: عَمِلَ لَهُ إِطاراً ولَفَّ عَلَى مَجْمَعِ الفُوقِ عَقَبَةً.

والأُطْرَةُ، بِالضَّمِّ: العَقَبَةُ الَّتِي تُلَفُّ عَلَى مَجْمَعِ الفُوقِ.

وإِطارُ البيتِ: كالمِنطَقَة حَوله.

والإِطارُ: قُضْبانُ الْكَرَمِ تُلْوى لِلتَّعْرِيشِ.

والإِطارُ: الْحَلْقَةُ مِنَ النَّاسِ لإِحاطتهم بِمَا حَلَّقُوا بِهِ؛

قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ:وحَلَّ الحَيُّ، حَيُّ بَنِي سُبَيْعٍ، .

قُراضِبَةً، ونَحْنُ لَهم إِطارُأَي وَنَحْنُ مُحْدِقُون بهم.

والأُطْرَةُ: طَرَفُ الأَبْهَرِ فِي رأْس الحَجَبَةِ إِلى مُنْتَهَى الْخَاصِرَةِ، وَقِيلَ: هِيَ مِنَ الْفَرَسِ طَرَفُ الأَبْهَرِ.

أَبو عُبَيْدَةَ: الأُطْرَةُ طَفْطَفَة غَلِيظَةٌ كأَنها عَصَبَةٌ مُرَكَّبَةٌ فِي رأْس الحَجَبَةِ وضِلَعِ الخَلْفِ، وَعِنْدَ ضِلَعِ الخَلْفِ تَبِينُ الأُطْرَةُ، وَيُسْتَحَبُّ لِلْفَرَسِ تَشنُّجُ أُطْرتِهِ؛

وَقَوْلُهُ:كأَنَّ عَراقِيبَ القَطا أُطُرٌ لهَا، .

حَدِيثٌ نَواحِيها بِوَقْعٍ وصُلَّبِيَصِفُ النِّصَالَ.

والأُطُرُ عَلَى الفُوقِ: مِثْلُ الرِّصافِ عَلَى الأَرْعاظِ.

اللَّيْثُ: والإِطارُ إِطارُ الدُّفّ.

وإِطارْ المُنْخُلِ: خَشَبُهُ.

وإِطارُ الْحَافِرِ: مَا أَحاط بالأَشْعَرِ، وكلُّ شَيْءٍ أَحاط بِشَيْءٍ، فَهُوَ إِطارٌ لَهُ؛

وَمِنْهُ صِفَةُ شِعْرِ عَلِيٍّ: إِنما كَانَ لَهُ إِطارٌ أَي شِعْرٍ مُحِيطٍ برأْسه ووسطُه أَصلَعُ.

وأُطْرَة الرَّمْلِ: كُفَّتُه.

والأَطِيرُ: الذَّنْبُ، وَقِيلَ: هُوَ الْكَلَامُ وَالشَّرُّ يَجِيءُ مِنْ بَعِيدٍ، وَقِيلَ: إِنما سُمِّيَ بِذَلِكَ لإِحاطته بالعُنُق.

وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ: أَخَذَني بأَطِيرِ غَيْرِي؛

وَقَالَ مِسْكِينُ الدَّارِمِيُّ:أَبَصَّرْتَني بأَطِير الرِّجال، .

وكلَّفْتَني مَا يَقُولُ البَشَرْ؟

حَذْفِ الْحَرْفِ، يَأْمُرُه أَمْراً وإِماراً فأْتَمَرَ أَي قَبِلَ أَمْرَه؛

وَقَوْلُهُ:ورَبْرَبٍ خِماصِ .

يَأْمُرْنَ باقْتِناصِإِنما أَراد أَنهنَّ يُشَوِّقْنَ مَنْ رَآهُنَّ إِلى تَصَيُّدِهَا وَاقْتِنَاصِهَا، وإِلا فَلَيْسَ لهنَّ أَمر.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ؛

الْعَرَبُ تَقُولُ: أَمَرْتُك أَن تفْعَل ولِتَفْعَلَ وبأَن تفْعَل، فَمَنْ قَالَ: أَمرتك بأَن تَفْعَلَ فَالْبَاءُ للإِلصاق وَالْمَعْنَى وَقَعَ الأَمر بِهَذَا الْفِعْلِ، وَمَنْ قَالَ أَمرتُك أَن تَفْعَلَ فَعَلَى حَذْفِ الْبَاءِ، وَمَنْ قَالَ أَمرتك لِتَفْعَلَ فَقَدْ أَخبرنا بِالْعِلَّةِ الَّتِي لَهَا وَقَعَ الأَمرُ، وَالْمَعْنَى أُمِرْنا للإِسلام.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: أَمْرُ اللهِ مَا وعَدهم بِهِ مِنَ الْمُجَازَاةِ عَلَى كُفْرِهِمْ مِنْ أَصناف الْعَذَابِ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ؛

أَي جَاءَ مَا وَعَدْنَاهُمْ بِهِ؛

وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً؛

وَذَلِكَ أَنهم اسْتَعْجَلُوا الْعَذَابَ واستبطؤوا أَمْرَ السَّاعَةِ، فأَعلم اللَّهُ أَن ذَلِكَ فِي قُرْبِهِ بِمَنْزِلَةِ مَا قَدْ أَتى كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ؛

وَكَمَا قَالَ تَعَالَى: وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ.

وأَمرتُه بِكَذَا أَمراً، وَالْجَمْعُ الأَوامِرُ.

والأَمِيرُ: ذُو الأَمْر.

والأَميرُ: الآمِر؛

قَالَ:والناسُ يَلْحَوْنَ الأَمِيرَ، إِذا هُمُ .

خَطِئُوا الصوابَ، وَلَا يُلامُ المُرْشِدُوإِذا أَمَرْتَ مِنْ أَمَر قُلْتَ: مُرْ، وأَصله أُؤْمُرْ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الأَصلية فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ، وَقَدْ جاءَ عَلَى الأَصل.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ؛

وَفِيهِ: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ.

والأَمْرُ: واحدُ الأُمُور؛

يُقَالُ: أَمْرُ فلانٍ مستقيمٌ وأُمُورُهُ مستقيمةٌ.

والأَمْرُ: الْحَادِثَةُ، وَالْجَمْعُ أُمورٌ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها؛

قِيلَ: مَا يُصلحها، وَقِيلَ: ملائكتَهَا؛

كُلُّ هَذَا عَنِ الزَّجَّاجِ.

والآمِرَةُ: الأَمرُ، وَهُوَ أَحد الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى فاعِلَة كالعَافِيَةِ والعاقِبَةِ والجازيَةِ وَالْخَاتِمَةِ.

وَقَالُوا فِي الأَمر: أُومُرْ ومُرْ، وَنَظِيرُهُ كُلْ وخُذْ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ؛

وَلَيْسَ بِمُطَّرِدٍ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ.

التَّهْذِيبُ: قَالَ اللَّيْثُ: وَلَا يُقَالُ أُومُرْ، وَلَا أُوخُذْ مِنْهُ شَيْئًا، وَلَا أُوكُلْ، إِنما يُقَالُ مُرْ وكُلْ وخُذْ فِي الِابْتِدَاءِ بالأَمر اسْتِثْقَالًا لِلضَّمَّتَيْنِ، فإِذا تقدَّم قَبْلَ الْكَلَامِ واوٌ أَو فاءٌ قُلْتَ: وأْمُرْ فأْمُرْ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ؛

فأَما كُلْ مَنْ أَكَلَ يَأْكُلُ فَلَا يَكَادُ يُدْخِلُون فِيهِ الهمزةَ مَعَ الْفَاءِ وَالْوَاوِ، وَيَقُولُونَ: وكُلا وخُذَا وارْفَعاه فَكُلاه وَلَا يَقُولُونَ فَأْكُلاهُ؛

قَالَ: وَهَذِهِ أَحْرُفٌ جَاءَتْ عَنِ الْعَرَبِ نوادِرُ، وَذَلِكَ أَن أَكثر كَلَامِهَا فِي كُلِّ فِعْلٍ أَوله هَمْزَةٌ مِثْلَ أَبَلَ يَأْبِلُ وأَسَرَ يَأْسِرُ أَنْ يَكْسِرُوا يَفْعِلُ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ أَبَقَ يَأْبِقُ، فإِذا كَانَ الْفِعْلُ الَّذِي أَوله هَمْزَةٌ ويَفْعِلُ مِنْهُ مَكْسُورًا مَرْدُودًا إِلى الأَمْرِ قِيلَ: إِيسِرْ يَا فلانُ، إِيْبِقْ يَا غلامُ، وكأَنَّ أَصله إِأْسِرْ بِهَمْزَتَيْنِ فَكَرِهُوا جَمْعًا بَيْنَ هَمْزَتَيْنِ فَحَوَّلُوا إِحداهما ياء إِذ كَانَ مَا قَبْلَهَا مَكْسُورًا، قَالَ: وَكَانَ حَقُّ الأَمر مِنْ أَمَرَ يَأْمُرُ أَن يُقَالَ أُؤْمُرْ أُؤْخُذْ أُؤْكُلْ بِهَمْزَتَيْنِ، فَتُرِكَتِ الْهَمْزَةُ الثَّانِيَةُ وحوِّلت وَاوًا لِلضَّمَّةِ فَاجْتَمَعَ فِي الْحَرْفِ ضَمَّتَانِ بَيْنَهُمَا وَاوٌ وَالضَّمَّةُتَتِرُّ وتَتُرُّ تُروراً وأَتَرَّها هُوَ وتَرَّها تَرّاً؛

الأَخيرة عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ؛

قَالَ: وَكَذَلِكَ كَلُّ عُضْوٍ قُطِعَ بِضَرْبِهِ فَقَدْ تُرَّ تَرّاً؛

وأَنشد لِطَرَفَةَ يَصِفُ بَعِيرًا عَقَرَهُ:تَقُولُ، وَقَدْ تُرَّ الوَظِيفُ وساقُها: .

أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بِمُؤْيِدِ؟

تُرَّ الوظيفُ أَي انْقَطَعَ فَبَانَ وَسَقَطَ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّوَابُ أَتَرَّ الشَّيْءَ وتَرَّ هُوَ نَفْسُه؛

قَالَ: وَكَذَلِكَ رِوَايَةُ الأَصمعي:تَقُولُ، وَقَدْ تَرَّ الوَظِيفُ وساقُهابِالرَّفْعِ.

وَيُقَالُ: ضَرَبَ فُلَانٌ يَدَ فُلَانٍ بِالسَّيْفِ فأَتَرَّها وأَطَرَّها وأَطَنَّها أَي قَطَعَهَا وأَنْدَرَها.

وتَرَّ الرجلُ عَنْ بِلَادِهِ تُروراً: بَعُدَ.

وأَتَرَّه القضاءُ إِتْراراً: أَبعده.

والتُّرُورُ: وَثْبَةُ النَّواة مِنَ الحَيْس.

وتَرَّت النَّواةُ منْ مِرْضاخِها تَتِرُّ وتَتُرُّ تُروراً: وثَبَتْ ونَدَرَتْ.

وأَتَرَّ الغلامُ القُلَةَ بِمِقْلاتِه والغلامُ يُتِرُّ القُلَةَ بالمِقْلَى: نَزَّاها.

والتَّرارَةُ: السِّمَنُ والبَضَاضَةُ؛

يُقَالُ مِنْهُ: تَرِرْتَ، بِالْكَسْرِ، أَي صِرْتُ تَارَّا وَهُوَ الْمُمْتَلِئُ والتَّرارَةُ: امْتِلَاءُ الْجِسْمِ مِنَ اللَّحْمِ ورَيُّ الْعَظْمِ؛

يُقَالُ لِلْغُلَامِ الشَّابِّ الْمُمْتَلِئِ: تارٌّ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ زِمْلٍ: رَبْعَةٌ مِنَ الرِّجَالِ تارٌّ؛

التارُّ: الْمُمْتَلِئُ الْبَدَنِ، وتَرَّ الرجلُ يَتِرُّ ويَتُرُّ تَرّاً وتَرارةً وتُروراً: امتلأَ جِسْمُهُ وتَرَوَّى عَظْمُهُ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:بِسَلْهَبٍ لُيِّنَ فِي تُرُورِوَقَالَ:ونُصْبِحُ بالغَدَاةِ أَتَرَّ شَيْءٍ، .

ونُمْسِي بالعَشِيِّ طَلَنْفَحِينَاورجلٌ تارٌّ وتَرٌّ: طَوِيلٌ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرَى تَرّاً فَعِلًا، وَقَدْ تَرَّ تَرارَةً، وقَصَرَةٌ تارَّةٌ.

والتَّرَّةُ: الْجَارِيَةُ الْحَسْنَاءُ الرَّعْناءُ.

ابْنُ الأَعرابي: التَّرَاتِيرُ الْجَوَارِي الرُّعْنُ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الأُتْرُورُ الْغُلَامُ الصَّغِيرُ.

اللَّيْثُ: الأُتْرُورُ الشُّرَطِيُّ؛

وأَنشد:أَعوذُ باللهِ وبالأَمِيرِ .

مِنْ صاحِبِ الشُّرْطةِ والأُتْرُورِوَقِيلَ: الأُتْرُورُ غلامُ الشُّرَطِيِّ لَا يَلْبَسُ السَّوادَ؛

قَالَتِ الدَّهْنَاءُ امرأَة الْعَجَّاجِ:وَاللَّهِ لَوْلَا خَشْيَةُ الأَمِيرِ، .

وخَشْيَةُ الشُّرْطِيِّ والأُترورِ،لَجُلْتُ بِالشَّيْخِ مِنَ البَقِيرِ، .

كَجَوَلانِ صَعْبَةٍ عَسِيرِوتَرَّ بسَلْحِه وهَذَّ بِهِ وهَرَّ بِهِ إِذَا رَمَى بِهِ.

وتَرَّ بِسَلْحِه يَتِرُّ: قَذَفَ بِهِ.

وتَرَّ النَّعامُ: أَلقى مَا فِي بَطْنِهِ.

وتُرَّ فِي يَدِهِ: دَفَعَ.

والتُّرُّ: الأَصل.

يُقَالُ: لأَضْطَرَّنَّكَ إِلى تُرِّكَ وقُحاحِكَ.

ابْنُ سِيدَهْ: لأَضْطَرَّنَّكَ إِلى تُرِّكَ أَي إِلى مَجْهُودِكَ.

والتُّرُّ، بِالضَّمِّ: الْخَيْطُ الَّذِي يُقَدَّرُ بِهِ البِناءُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛

قَالَ الأَصمعي: هُوَ الْخَيْطُ الَّذِي يُمَدُّ عَلَى الْبِنَاءِ فَيُبْنَى عَلَيْهِ وَهُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ الإِمام، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

التَّهْذِيبُ: اللَّيْثُ: التُّرُّ كَلِمَةٌ يَتَكَلَّمُ بِهَا الْعَرَبُ، إِذا غَضِبَ أَحدهم عَلَى الْآخَرِ قَالَ: وَاللَّهِ لأُقيمنك عَلَى التُّرِّ.

قَالَ الأَصمعي: المِطْمَرُ هُوَ الْخَيْطُ الَّذِي يقدَّر بِهِ الْبِنَاءُ يُقَالُ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ التُّرُّ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: التُّرُّ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ.

وَفِي النَّوَادِرِ: بِرْذَوْنٌ تَرٌّ ومُنْتَرٌّ وَعَرِبٌ وقَزَعٌ ودُفاقٌ [دِفاقٌ] إِذا كَانَ سريعَ الرَّكْضِ، وَقَالُوا: التَّرُّ مِنَ الْخَيْلِ الْمُعْتَدِلُ الأَعضاء الْخَفِيفُ الدَّرِيرُ؛

وأَنشد:قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَثْبُتُ هَذِهِ اللَّفْظَةَ فِي هَذَا الْبَابِ لأَن التَّاءَ لَا يُحْكَمُ عَلَيْهَا بِالزِّيَادَةِ أَوّلًا إِلَّا بِثَبَتٍ.

قَالَ الأَزهري: التَّيْهُورُ فَيْعُول مِنَ الوَهْرِ قُلِبَتِ الْوَاوُ تَاءً وأَصله وَيْهُورٌ مِثْلُ التَّيْقُور وأَصله وَيْقُور؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:إِلى أَرَاطَى ونَقاً تَيْهُورِقَالَ: أَراد بِهِ فَيْعُول مِنَ الْوَهْرِ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا كَانَ ذَاهِبًا بِنَفْسِهِ: بِهِ تِيهٌ تَيْهُورٌ أَي تَائِهٌ.

تور: التَّوْرُ مِنَ الأَواني: مُذَكَّرٌ، قِيلَ: هُوَ عَرَبِيٌّ، وَقِيلَ: دَخِيلٌ.

الأَزهري: التَّوْرُ إِناء مَعْرُوفٌ تُذَكِّرُهُ الْعَرَبُ تَشْرَبُ فِيهِ.

وَفِي حَدِيثِأُم سُلَيْمٍ: أَنها صَنَعَتْ حَيْساً فِي تَوْرٍ؛

هُوَ إِناء مِنْ صُفْرٍ أَو حِجَارَةٍ كالإِجَّانَةِ وَقَدْ يتوضأُ مِنْهُ، وَمِنْهُ حَدِيثُسَلْمَانَ: لَمَّا احْتُضِرَ دَعَا بِمِسْكٍ ثُمَّ قَالَ لامرأَته أَوْخِفِيهِ فِي تَوْرٍأَي اضْرِبِيهِ بِالْمَاءِ.

والتَّوْرُ: الرَّسُولُ بَيْنَ الْقَوْمِ، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ؛

قَالَ:والتَّوْرُ فِيمَا بَيْنَنَا مُعْمَلُ، .

يَرْضَى بهِ الآتيُّ والمُرْسِلُوَفِي الصِّحَاحِ: يَرْضَى بِهِ المأْتيُّ وَالْمُرْسَلُ.

ابْنُ الأَعرابي: التَّورَةُ الْجَارِيَةُ الَّتِي تُرسَلُ بَيْنَ العُشَّاق.

والتَّارَةُ: الْحِينُ والمَرَّة، أَلفها وَاوٌ، جَمْعُها تاراتٌ وتِيَرٌ؛

قَالَ:يَقُومُ تاراتٍ ويَمْشي تِيَراوَقَالَ الْعَجَّاجُ:ضَرْباً، إِذا مَا مِرْجَلُ المَوْتِ أَفَرْ .

بالْغَلْي، أَحْمَوهُ وأَحْنَوه التِّيَرْقَالَ ابْنُ الأَعرابي: تأْرة مَهْمُوزٌ فَلَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُمْ لَهَا تَرَكُوا هَمْزَهَا.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ وَقَالَ غَيْرُهُ: جَمْعُ تَأْرَةٍ تِئَرٌ، مَهْمُوزَةٌ؛

قَالَ: وَمِنْهُ يُقَالُ أَتْأَرْتُ النَّظَرَ إِليه أَي أَدمته تَارَةً بَعْدَ تارةٍ.

وأَتَرْتُ الشيءَ: جِئْتُ بِهِ تَارَةً أُخرى أَي مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ؛

قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ عَيْراً يُدِيمُ صَوْتَهُ وَنَهِيقَهُ:يَجِدُّ سَحِيلَةً ويُتِيرُ فِيهَا، .

ويُتْبِعها خِنَاقاً فِي زَمالِوَيُرْوَى: ويُبِيرُ، وَيُرْوَى: ويُبِين؛

كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

التَّهْذِيبُ فِي قَوْلِهِ أَتْأَرْتُ النَّظَرَ إِذا حَدَدْتَهُ قَالَ: بِهَمْزِ الأَلفين غَيْرِ مَمْدُودَةٍ، ثُمَّ قَالَ: وَمَنْ تَرَكَ الْهَمْزَ قَالَ: أَتَرْتُ إِليه النَّظَرَ وَالرَّمْيَ أُتِيرُ تارَةً.

وأَتَرْتُ إِليه الرَّمْيَ إِذا رَمَيْتُهُ تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ، فَهُوَ مُتَارٌ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:يَظَلُّ كأَنه فَرأٌ مُتَارُابْنُ الأَعرابي: التَّائر الْمُدَاوِمُ عَلَى الْعَمَلِ بَعْدَ فُتور.

أَبو عَمْرٍو: فُلَانٌ يُتارُ عَلَى أَن يُؤْخَذَ أَي يُدار عَلَى أَن يؤْخذ؛

وأَنشد لِعَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ الْمُحَارِبِيِّ:لَقَدْ غَضِبُوا عَليَّ وأَشْقَذوني، .

فَصِرْتُ كَأَنَّني فَرَأٌ يتارُوَيُرْوَى: مُتارُ، وَحُكِيَ: يَا تَارَاتِ فُلَانٍ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ؛

وأَنشد قَوْلَ حَسَّانَ:لتَسْمَعُنَّ وَشيكاً فِي دِيارِكُمُ: .

اللهُ أَكْبرُ، يَا تاراتِ عُثمَانَاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه مَقْلُوبٌ مِنَ الوَتْرِ الَّذِي هُوَ الدَّمُ وإِن كَانَ غَيْرَ مُوَازَنٍ بِهِ.

وتِيرَ الرجلُ: أُصيب التَّارُ مِنْهُ، هَكَذَا جَاءَ عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يسمَّ فَاعِلُهُ؛

قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ:حَييٌّ تَقِيٌّ ساكنُ القَوْلِ وَادِعٌ .

إِذا لَمْ يُتَرْ، شَهْمٌ، إِذا تِيرَ، مانِعُوتارَاءُ: مِنْ مَسَاجِدِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَتَبُوكَ؛

ورأَيت فِي حَوَاشِي ابْنِإِلَّا يَرَمْرَمٌ أَو تِعَارُوَذَكَرَ ابْنُ الأَثير فِي كِتَابِ النِّهَايَةِ: منْ تَعَارَّ مِنَ الليلِ، فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَقَالَ: أَي هَبَّ مِنْ نومِه وَاسْتَيْقَظَ، قَالَ: وَالتَّاءُ زَائِدَةٌ وَلَيْسَ بَابَهُ.

تغر: تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا: لُغَةٌ فِي تَغِرَتْ تَتْغَرُ تَغَراناً إِذا غَلَتْ؛

وأَنشد:وصَهْباءَ مَيْسَانِيَّةٍ لَمْ يَقُمْ بِها .

حَنِيفٌ، وَلَمْ تَتْغَرْ بِها ساعَةً قِدْرُقَالَ الأَزهري: هَذَا تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ نَغَرَتْ، بِالنُّونِ، وَسَنَذْكُرُهُ؛

وأَما تَغَرَ، بِالتَّاءِ، فإِن أَبا عُبَيْدَةَ رَوَى فِي بَابِ الْجِرَاحِ قَالَ: فإِن سَالَ مِنْهُ الدَّمُ قِيلَ جُرح تَغَّارٌ وَدَمٌ تَغَّارٌ، قَالَ وَقَالَ غَيْرُهُ: جُرْحٌ نَعَّارٌ، بِالْعَيْنِ وَالنُّونِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: جُرْحٌ تَغَّارٌ وَنَغَّارٌ، فَمَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ فَصَحَّتَا مَعًا، وَرَوَاهُمَا شَمِرٌ عَنْ أَبي مَالِكٍ تَغَرَ ونغر ونعر.

تفر: التِّفْرَةُ (قوله [التفرة] بكسر التاء وضمها وككلمة وتؤدة كما في القاموس): الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنف فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا، زَادَ فِي التَّهْذِيبِ: مِنْ الإِنسان، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِهَذِهِ الدَّائِرَةِ تِفْرَةٌ وتَفِرَةٌ وتُفَرَةٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: التَّفِرة، بِكَسْرِ الْفَاءِ، النُّقْرَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا، والتَّفِرَةُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ: الْوَتِيرَةُ.

والتَّفِيرَةُ: كُلُّ مَا اكْتَسَبَتْهُ الْمَاشِيَةُ مِنْ حَلَاوَاتِ الخُضَرِ وأَكثر مَا تَرْعاه الضأْن وَصِغَارُ الْمَاشِيَةِ، وَهِيَ أَقل مِنْ حَظِّ الإِبل.

والتَّفِرَةُ: تَكُونُ مِنْ جَمِيعِ الشَّجَرِ وَالْبَقَرِ، وَقِيلَ: هِيَ مِنَ الجَنَبَةِ.

والتَّفِرَةُ: مَا ابْتَدَأَ مِنَ الطَّرِيفَةِ يَنْبُتُ لَيِّنًا صَغِيرًا، وَهُوَ أَحب الْمَرْعَى إِلى الْمَالِ إِذا عَدِمَتِ الْبَقْلَ، وَقِيلَ: هِيَ مِنَ القَرْنُونَةِ (قوله [من القرنونة] في القاموس القرنوة هي الهرنوة والقرانيا وليس فيه القرنونة).

والمَكْرِ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ نَاقَةً تأْكل المَشْرَةَ، وَهِيَ شَجَرَةٌ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى أَكل النَّبَاتِ لِصِغَرِهِ:لَهَا تَفِراتٌ تَحْتَها، وَقَصارُها .

إِلى مَشْرَةٍ لَمْ تُتَّلَقْ بالمَحاجِنِوَفِي التَّهْذِيبِ: لَا تَعْتلِقْ بِالْمَحَاجِنِ.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: التَّفِراتُ مِنَ النَّبَاتِ مَا لَا تَسْتَمْكِنُ مِنْهُ الرَّاعِيَةُ لِصِغَرِهَا، وأَرض مُتْفِرَةٌ.

والتَّفِرُ: النَّبَاتُ الْقَصِيرُ الزَّمِرُ.

ابْنُ الأَعرابي: التَّافِرُ الوَسِخُ مِنَ النَّاسِ، وَرَجُلٌ تَفِرٌ وتَفْران.

قَالَ: وأَتْفَرَ الرجلُ إِذا خَرَجَ شَعْرُ أَنفه إِلى تِفْرَتِهِ، وهو عيب.

تفتر: التَّفْتَرُ: لُغَةٌ فِي الدَّفْتَرِ؛

حَكَاهُ كُرَاعٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عجميّاً.

تفطر: الأَزهري فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ تَفْطَرَ: التَّفَاطِيرُ النَّباتُ، قَالَ: وَالتَّفَاطِيرُ، بِالتَّاءِ، النَّوْرُ.

قَالَ: وَفِي نَوَادِرِ اللِّحْيَانِيِّ عَنِ الإِيادي فِي الأَرض تَفَاطِيرُ مِنْ عُشْبٍ، بِالتَّاءِ، أَي نَبْذٌ مُتَفَرِّقٌ، وَلَيْسَ له واحد.

تقر: التَّقِرُ والتَّقِرَةُ: التَّابَلُ [التَّابِلُ]، وَقِيلَ: التَّقِر الْكَرَوْيَا، والتَّقِرَةُ: جَمَاعَةُ التَّوَابِلِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ بِالدَّالِ أَعلى.

تكر: التَّكُّرِيُّ: الْقَائِدُ مِنْ قُوَّادِ السِّند، والجمعُ تَكاتِرَةٌ، أَلحقوا الْهَاءَ لِلْعُجْمَةِ؛

قَالَ:لَقَدْ عَلِمَتْ تَكاتِرَةُ ابْنِ تِيرِي، .

غَداةَ البُدِّ، أَنِّي هِبْرِزِيُوَفِي التَّهْذِيبِ: الْجَمْعُ تَكَاكِرَةُ، وَبِذَلِكَ أَنشد الْبَيْتَ: لقد علمت تكاكرة.

تمر: التَّمْرُ: حَمْلُ النَّخْلِ، اسْمُ جِنْسٍ، وَاحِدَتُهُ تَمْرَةٌ وَجَمْعُهَا تَمَرَاتٌ، بِالتَّحْرِيكِ.

والتُّمْرانُ والتُّمورُ، بِالضَّمِّ: جَمْعُ التَّمْرِ؛

الأَوَّل عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ تَكْسِيرُ الأَسماء الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الجموعقَالَ الأَصمعي: أَي مُهْجَةَ نَفْسه، وَكَانُوا قَتَلُوهُ؛

وَقَالَ عُمَرُ بْنُ قُنْعاسٍ الْمُرَادِيُّ، وَيُقَالُ قُعاس:وتامُورٍ هَرَقْتُ، وَلَيْسَ خَمْراً، .

وحَبَّةِ غَيْرِ طاحيَةٍ طَحَيْتُوأَورده الْجَوْهَرِيُّ:وَحَبَّةِ غَيْرِ طَاحِنَةٍ طَحَنْتُبِالنُّونِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده: وَحَبَّةِ غَيْرِ طَاحِيَةٍ طَحَيْتُ، بِالْيَاءِ فِيهِمَا، لأَن الْقَصِيدَةَ مُرْدِفَةٌ بِيَاءٍ وأَوّلها:أَلا يَا بَيْتُ بالعَلْيَاءِ بَيْتُ، .

ولولا حُبُّ أَهْلِكَ مَا أَتَيْتُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ورأَيته بِخَطِّ الْجَوْهَرِيِّ فِي نُسْخَتِهِ طَاحِنَةٍ طَحَنْتُ، بِالنُّونِ فِيهِمَا.

وَقَدْ غَيَّرَهُ مَنْ رَوَاهُ طَحَيْتُ، بِالْيَاءِ، عَلَى الصَّوَابِ.

وَمَعْنَى قَوْلِهِ: حَبَّةٍ غَيْرِ طَاحِيَةٍ، بِالْيَاءِ، حَبَّةُ الْقَلْبِ أَي رُبَّ عَلَقَةِ قَلْبٍ مُجْتَمِعَةٍ غَيْرِ طَاحِيَةٍ هَرَقْتُهَا وَبَسَطْتُهَا بَعْدَ اجْتِمَاعِهَا.

الْجَوْهَرِيُّ: والتَّامُورَةُ غِلافُ الْقَلْبِ.

ابْنُ سِيدَهْ: وَالتَّامُورُ غِلَافُ الْقَلْبِ، وَالتَّامُورُ حَبَّةُ الْقَلْبِ، وَتَامُورُ الرَّجُلِ قَلْبُهُ.

يُقَالُ: حَرْفٌ فِي تامُورك خَيْرٌ مِنْ عَشْرَةٍ فِي وِعَائِكَ.

وعَرَّفْتُه بِتامُوري أَي عَقْلي.

والتَّامُور: وِعَاءُ الْوَلَدِ.

والتَّامُور: لَعِبُ الْجَوَارِي، وَقِيلَ: لَعِبُ الصِّبْيَانِ؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

والتَّامُور: صَوْمَعَةُ الرَّاهِبِ.

وَفِي الصِّحَاحِ: التَّامُورَةُ الصَّوْمَعَةُ؛

قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرومٍ الضَّبّيُّ:لَدَنا لبَهْجَتِها وحُسْنِ حَدِيثِها، .

ولَهَمَّ مِنْ تامُورِهِ يَتَنَزَّلُوَيُقَالُ: أَكل الذئبُ الشاةَ فَمَا تَرَكَ مِنْهَا تَامُورًا؛

وأَكلنا جَزَرَةً، وَهِيَ الشَّاةُ السَّمِينَةُ، فَمَا تَرَكْنَا مِنْهَا تَامُورًا أَي شَيْئًا.

وَقَالُوا: مَا فِي الرَّكِيَّةِ تامُورٌ يَعْنِي الْمَاءَ أَي شَيْءٌ مِنَ الْمَاءِ؛

حَكَاهُ الْفَارِسِيُّ فِيمَا يُهْمَزُ وَفِيمَا لَا يُهْمَزُ.

والتَّامُورُ: خِيسُ الأَسد، وَهُوَ التَّامُورَةُ أَيضاً؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

وَيُقَالُ: احْذَرِ الأَسد فِي تَامُورِهِ ومِحْرابِهِ وغِيلِهِ وعِرْزاله.

وسأَل عُمَرُ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، عَمْرَو بْنَ مَعْدِيَكْرِبَ عَنْ سَعْدٍ فَقَالَ: أَسد فِي تَامُورَتِهِ أَي فِي عَرِينِهِ، وَهُوَ بَيْتُ الأَسد الَّذِي يَكُونُ فِيهِ، وَهِيَ فِي الأَصل الصَّوْمَعَةُ فَاسْتَعَارَهَا للأَسد.

والتَّامُورَةُ وَالتَّامُورُ: عَلَقَةُ الْقَلْبِ ودَمُه، فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد أَنه أَسَدٌ فِي شِدَّةِ قَلْبِهِ وَشَجَاعَتِهِ.

وَمَا فِي الدَّارِ تامُورٌ وتُومُور وَمَا بِهَا تُومُريٌّ، بِغَيْرِ هَمْزٍ، أَي لَيْسَ بِهَا أَحد.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: مَا بِهَا تأْمور، مَهْمُوزٌ، أَي مَا بِهَا أَحد.

وبلادٌ خَلاءٌ لَيْسَ بِهَا تُومُرِيٌّ أَي أَحد.

وَمَا رأَيت تُومُرِيّاً أَحْسَنَ مِنْ هَذِهِ المرأَة أَي إِنسيّاً وخَلْقاً.

وَمَا رأَيت تُومُرِيّاً أَحْسنَ مِنْهُ.

والتُّمارِيُّ: شَجَرَةٌ لَهَا مُصَعٌ كَمُصَعِ العَوْسَجِ إِلَّا أَنها أَطيب مِنْهَا، وَهِيَ تُشْبِهُ النَّبْعَ؛

قَالَ:كَقِدْحِ التُّماري أَخْطَأَ النَّبْعَ قاضبُهْوالتُّمَّرَةُ: طَائِرٌ أَصغر مِنَ الْعُصْفُورِ، وَالْجَمْعُ تُمَّرٌ، وَقِيلَ: التُّمَّرُ طَائِرٌ يقال له ابن تَمْرَة وَذَلِكَ أَنك لَا تَرَاهُ أَبداً إِلا وَفِي فِيهِ تَمْرَةٌ.

وتَيْمَرى: مَوْضِعٌ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسَ:لَدَى جانِب الأَفْلاج مِنْ جَنْبِ تَيْمَرىواتْمَأَرَّ الرُّمْحُ اتْمِئْراراً، فَهُوَ مُتْمَئِرٌّ إِذا كَانَ غَلِيظًا مُسْتَقِيمًا.

ابْنُ سِيدَهْ: واتْمَأَرَّ الرُّمْحُ وَالْحَبْلُ صَلُبَ، وَكَذَلِكَ الذَّكَرُ إِذا اشتدَّ نَعْظُه.

الْجَوْهَرِيُّ: اتْمَأَرَّ الشيءُ طَالَ وَاشْتَدَّ مِثْلُ اتْمَهَلَّ واتْمَأَلَّ؛

قَالَ زُهَيْرُ بْنُ مَسْعُودٍ الضَّبِّيُّ:يُعْمَرْ بِالزَّرْعِ وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الْبَائِرُ فِي اللُّغَةِ الْفَاسِدُ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ؛

قَالَ: وَكَذَلِكَ أَرض بَائِرَةٌ مَتْرُوكَةٌ مِنْ أَن يَزْرَعَ فِيهَا.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: البَوْرُ، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الْوَاوِ، الأَرض كُلُّهَا قَبْلَ أَن تُسْتَخْرَجَ حَتَّى تَصْلُحَ لِلزَّرْعِ أَو الْغَرْسِ.

والبُورُ: الأَرض الَّتِي لَمْ تُزْرَعْ؛

عَنْ أَبي عُبَيْدٍ وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ.

وَرَجُلٌ حَائِرٌ بَائِرٌ: يَكُونُ مِنَ الْكَسَلِ وَيَكُونُ مِنَ الْهَلَاكِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: رَجُلٌ حَائِرٌ بَائِرٌ، لَا يَتَّجِهُ لِشَيءٍ ضَالٌّ تائِهٌ، وَهُوَ إِتباع، وَالِابْتِيَارُ مِثْلَهُ.

وَفِي حَدِيثُعُمَرَ: الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ، فَرَجُلٌ حَائِرٌ بَائِرٌ إِذا لَمْ يَتَّجِهْ لِشَيْءٍ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا قَذَفَ امرأَة بِنَفْسِهِ: إِنه فَجَرَ بِهَا، فإِن كَانَ كَاذِبًا فَقَدَ ابْتَهَرَها، وإِن كَانَ صَادِقًا فَهُوَ الابْتِيَارُ، بِغَيْرِ هَمْزٍ، افْتِعَالٌ مِنْ بُرْتُ الشيءَ أَبُورُه إِذا خَبَرْتَه؛

وَقَالَ الْكُمَيْتُ:قَبِيحٌ بِمِثْليَ نَعْتُ الفَتَاةِ، .

إِمَّا ابْتِهَاراً وإِمَّا ابْتِيارايَقُولُ: إِما بُهْتَانًا وإِما اخْتِبَارًا بِالصِّدْقِ لِاسْتِخْرَاجِ مَا عِنْدَهَا، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي بَهَرَ.

وبارَهُ بَوْراً وابْتَارَهُ، كِلَاهُمَا: اخْتَبَرَهُ؛

قَالَ مَالِكُ بْنُ زُغْبَةَ:بِضَربٍ كآذانِ الفِراءِ فُضُولُه، .

وطَعْنٍ كَإِيزاغِ المَخاضِ تَبُورُهاقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: كإِيزاغ الْمَخَاضِ يَعْنِي قَذْفَهَا بأَبوالها، وَذَلِكَ إِذا كَانَتْ حَوَامِلَ، شَبَّهَ خُرُوجَ الدَّمِ بِرَمْيِ الْمَخَاضِ أَبوالها.

وَقَوْلُهُ: تَبُورُهَا تَخْتَبِرُهَا أَنت حَتَّى تَعْرِضَهَا عَلَى الْفَحْلِ، أَلاقح هِيَ أَم لَا؟

وَبَارَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ يَبُورها بَوْراً ويَبْتَارُها وابْتَارَها: جَعَلَ يَتَشَمَّمُهَا لِيَنْظُرَ أَلاقح هِيَ أَم حَائِلٌ، وأَنشد بَيْتَ مَالِكِ بْنِ زُغْبَةَ أَيضاً.

الْجَوْهَرِيُّ: بُرْتُ الناقةَ أَبورُها بَوْراً عَرَضتَها عَلَى الْفَحْلِ تَنْظُرُ أَلاقح هِيَ أَم لَا، لأَنها إِذا كَانَتْ لَاقِحًا بَالَتْ فِي وَجْهِ الْفَحْلِ إِذا تَشَمَّمَهَا؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: بُرْ لِي مَا عِنْدَ فُلَانٍ أَي اعْلَمْهُ وَامْتَحِنْ لِي مَا فِي نَفْسِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِأَن دَاوُدَ سأَل سُلَيْمَانَ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَهُوَ يَبْتَارُ عِلْمَهُأَي يَخْتَبِرُهُ وَيَمْتَحِنُهُ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:كُنَّا نَبُورُ أَوْلادَنا بِحُبِّ عَليٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ.

وَفِي حَدِيثِعَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ: حَتَّى وَاللَّهِ مَا نَحْسَبُ إِلَّا أَن ذَلِكَ شَيْءٌ يُبْتارُ بِهِ إِسلامنا.

وفَحْلٌ مِبْوَرٌ: عَالِمٌ بِالْحَالَيْنِ مِنَ النَّاقَةِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وابنُ بُورٍ حَكَاهُ ابْنُ جِنِّيٍّ فِي الإِمالة، وَالَّذِي ثَبَتَ فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ ابْنُ نُور، بِالنُّونِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

والبُورِيُّ والبُورِيَّةُ والبُورِيَاءُ والباريُّ والبارِياءُ والبارِيَّةُ: فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، قِيلَ: هُوَ الطَّرِيقُ، وَقِيلَ: الْحَصِيرُ الْمَنْسُوجُ، وَفِي الصِّحَاحِ: الَّتِي مِنَ الْقَصَبِ.

قَالَ الأَصمعي: الْبُورْيَاءُ بِالْفَارِسِيَّةِ وَهُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ بارِيٌّ وبورِيٌّ؛

وأَنشد لِلْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الثَّوْرِ:كالخُصّ إِذْ جَلَّلَهُ البَارِيُقَالَ: وَكَذَلِكَ البَارِيَّةُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ لَا يَرَى بأْساً بِالصَّلَاةِ عَلَى البُورِيّ؛

هِيَ الْحَصِيرُ الْمَعْمُولُ مِنَ الْقَصَبِ، وَيُقَالُ فيها بارِيَّةٌ وبُورِياء.

جذور ذات صلة بـ أازر

جذورٌ تشترك مع «أازر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن أازر

ما معنى أازر؟

آزَرُ [مفرد]: اسم أبي إبراهيم، أو لقب له، أو اسم عمّه، وكان يصنع الأوثان لقومه " {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةً} ".

ما جذر كلمة أازر؟

جذر أازر هو (أازر)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف أازر؟

أازر تتكوّن من 4 أحرف: أ، ا، ز، ر؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 27 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 28.1 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
سبحان الله وبحمده