معنى «بخن»

الإسلام > قاموس > بخن

معنى بخن وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بخن»: بَخْنُ: الطَّويلُ مِنَّا.وابْخأَنَّ، كاقْشَعَرَّ وادْهامَّ: ماتَ.وابْخَنَّ، كاسْوَدَّ: نام، وانْتَصَبَ، ضِدٌّ،وـ الناقةُ: تَمَدَّدَتْ للحالِبِ،كابْخَانَّتْ.• البَخْدَنُ، …

الكلمات المشتقة من الجذر «بخن» (1)

البخن

معنى «بخن» في القاموس المحيط

بَخْنُ: الطَّويلُ مِنَّا.

وابْخأَنَّ، كاقْشَعَرَّ وادْهامَّ: ماتَ.

وابْخَنَّ، كاسْوَدَّ: نام، وانْتَصَبَ، ضِدٌّ،وـ الناقةُ: تَمَدَّدَتْ للحالِبِ،كابْخَانَّتْ.

• البَخْدَنُ، كجعفرٍ والدالُ مُهْمَلَةٌ: الجاريَةُ الناعِمَةُ، واسْمُ امْرأةٍ.

• ال

معنى «بخن» في المحيط في اللغة

بخن:مُهْمَلٌ عنده (٤٠).

الخارزنجيُّ: ابْخَانَّتِ المَرْأةُ.

والابْخِيْنَانُ: انْتِصابُ الرَّجُلِ قائماً، وكذلك إذا نامَ.

والنّاقةُ إذا دَرَّتْ وسَطَعَتْ بعُنُقِها (٤١).

معنى «بخن» في تهذيب اللغة

بخن: قَالَ الأصمعيُّ: يُقَال للناقَةِ، إِذا تمدَّدَتْ للحَلْب _: قد ابْخَأَنَّتْ.

وَيُقَال للميِّت _ أَيْضا _: قد ابْخأَنَّ.

وَقَالَ الرَّاجِزُ: _ فتَرَك فِيهِ الهمْزَ:(مُرِبَّةٌ بالنَّقْر والإبْسَاسِ .

وَالابْخِنَانِ الدَّرِّ والنُّعَاسِ)قلتُ: وأصلُ ((ابْخَأَنَّ)) : من ((البَخْنِ)) .

وَهُوَ ((المَخْنُ)) .

وَهُوَ الطويلُ المَدِيدُ.

خَ ن مخمن، خنم، نخم، بخن: مستعملة:

معنى «بخن» في لسان العرب

بخن: رَجُلٌ بَخْنٌ: طويلٌ مِثْلُ مَخْن؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا.

ابْنُ بَرِّيٍّ: بَخَنَ، فَهُوَ باخِنٌ، طَالَ؛

: قَالَ الشَّاعِرُ:فِي باخِنٍ منْ نهارِ الصَّيْفِ مُحْتَدِمالتَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا تمدَّدَت لِلْحَالِبِ قَدِ ابْخَأَنَّت، وَيُقَالُ لِلْمَيِّتِ أَيضاً ابْخَأَنَّ؛

قَالَ الرَّاجِزُ فَتَرَكَ الهمزة:مُرِبَّة [مُرَبَّة] بالنَّقْرِ والإِبْساسِ، .

ولابْخِنانِ الدَّرِّ والنُّعاسِيُقَالُ: قَدِ ابْخأَنَّتْ وابْخانَّت، مَهْمُوزٌ وَغَيْرُ مهموز.

بخدن: امرأَة بَخْدَنٌ: رَخصةٌ نَاعِمَةٌ تارَّةً.

وبَخْدَن وبِخْدِن والبِخْدِنُ، كلُّ ذَلِكَ: اسمُ امرأَة؛

قَالَ:يَا دارَ عَفْراءَ ودارَ البِخْدِنِ.

بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه.

والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛

عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدانِ؛

قَالَ أَبو الْحَسَنِ: كأَنهم جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا بَدَناً ثُمَّ جَمَعُوهُ عَلَى هَذَا؛

قَالَ حُمَيد بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ:إِنَّ سُلَيْمى واضِحٌ لَبَّاتُها، .

لَيِّنة الأَبدانِ مِنْ تحتِ السُّبَجْ.

وَرَجُلٌ بادنٌ: سِمِينٌ جَسِيمٌ، والأُنثى بادنٌ وبادنةٌ، والجمعُ بُدْنٌ وبُدَّنٌ؛

أَنشد ثَعْلَبُ:فَلَا تَرْهَبي أَن يَقْطَع النَّأْيُ بَيْنَنَا، .

ولَمّا يُلَوِّحْ بُدْنَهُنَّ شُروبُوَقَالَ زُهَيْرٌ:غَزَتْ سِماناً فآبَتْ ضُمَّراً خُدُجاً، .

مِنْ بَعْدِ مَا جَنَّبوها بُدَّناً عُقُقاوَقَدْ بَدُنَتْ وبَدَنَتْ تَبْدُن بَدْناً وبُدْناً وبَداناً وَبَدَانَةً؛

قَالَ:وانْضَمَّ بُدْنُ الشَّيْخِ واسمَأَلَّاإِنَّمَا عَنَى بالبُدن هُنَا الجوهرَ الَّذِي هُوَ الشَّحْمُ، لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى هَذَا لأَنك إِنْ جَعَلْتَ البُدْنَ عرَضاً جَعَلْتَهُ مَحَلًّا لِلْعَرَضِ.

والمُبَدَّنُ والمُبَدّنةُ: كالبادِنِ والبادنةِ، إِلَّا أَن المُبَدَّنةَ صيغةُ مفعول.

والمِبْدانُ: متحرِّكة فِي الْحَقِيقَةِ، فَالْمَفْتُوحَةُ نَحْوُ قَوْلِكَ فِي سأَل سأَلَ، والمكسورةُ نَحْوُ قَوْلِكَ فِي سَئِمَ سَئِمَ، وَالْمَضْمُومَةُ نَحْوُ قَوْلِكَ فِي لؤُم لؤُم، وَمَعْنَى قَوْلِ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ بَيْنَ أَنها ضَعِيفَةٌ لَيْسَ لَهَا تمكينُ المحقَّقة وَلَا خُلوصُ الْحَرْفِ الَّذِي مِنْهُ حركتُها، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَسُمِّيَتْ بَينَ بينَ لضَعْفِها؛

وأَنشد بَيْتَ عَبِيدِ بْنِ الأَبرص:وَبَعْضُ القومِ يَسْقُطُ بَيْنَ بَيْنَاأَي يَتَسَاقَطُ ضَعيفاً غَيْرَ معتدٍّ بِهِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ السِّيرَافِيُّ كأَنه قَالَ بَينَ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، كأَنه رجلٌ يَدْخُلُ بينَ فَرِيقَيْنِ فِي أَمرٍ مِنَ الأُمور فيسقُطُ وَلَا يُذْكَر فِيهِ؛

قَالَ الشَّيْخُ: وَيَجُوزُ عِنْدِي أَن يُرِيدَ بينَ الدُّخُولِ فِي الْحَرْبِ والتأَخر عَنْهَا، كَمَا يُقَالُ: فُلَانُ يُقَدِّم رِجْلًا ويُؤَخر أُخرى.

ولَقِيتُه بُعَيدات بَيْنٍ إذا لقِيتَه بعدَ حينٍ ثُمَّ أَمسكتَ عَنْهُ ثُمَّ أَتيته؛

وَقَوْلُهُ:وَمَا خِفْتُ حَتَّى بَيَّنَ الشربُ والأَذى .

بِقانِئِه، إِنِّي مِنَ الحيِّ أَبْيَنُأَي بَائِنُ.

والبَيانُ: مَا بُيِّنَ بِهِ الشيءُ مِنَ الدَّلَالَةِ وغيرِها.

وبانَ الشيءُ بَياناً: اتَّضَح، فَهُوَ بَيِّنٌ، وَالْجَمْعُ أَبْيِناءُ، مِثْلُ هَيِّنٍ وأَهْيِناء، وَكَذَلِكَ أَبانَ الشيءُ فَهُوَ مُبينٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لَوْ دَبَّ ذَرٌّ فوقَ ضاحِي جلدِها، .

لأَبانَ مِنْ آثارِهِنَّ حُدورُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ وَالْجَمْعُ أَبْيِناء مِثْلُ هيِّن وأَهْيِناء، قَالَ: صَوَابُهُ مِثْلُ هيِّنٍ وأَهْوِناء لأَنه مِنَ الهَوانِ.

وأَبَنْتُه أَنا أَي أَوْضَحْتُه.

واستَبانَ الشيءُ: ظهَر.

واستَبَنْتُه أَنا: عرَفتُه.

وتَبَيَّنَ الشيءُ: ظَهَر، وتَبيَّنْتهُ أَنا، تتعدَّى هَذِهِ الثلاثةُ وَلَا تَتَعَدَّى.

وَقَالُوا: بانَ الشيءُ واسْتَبانَ وتَبيَّن وأَبانَ وبَيَّنَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: آياتٍ مُبَيِّناتٍ*، بِكَسْرِ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِهَا، بِمَعْنَى مُتبيِّنات، وَمَنْ قرأَمُبَيَّناتبِفَتْحِ الْيَاءِ فَالْمَعْنَى أَن اللَّهَ بَيَّنَها.

وَفِي الْمَثَلِ: قَدْ بَيَّنَ الصبحُ لذِي عينَين أَي تَبَيَّن؛

وَقَالَ ابْنُ ذَريح:وللحُبِّ آياتٌ تُبَيَّنُ للفَتى .

شُحوباً، وتَعْرى مِنْ يَدَيه الأَشاحم «١».

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا أَنشده ثَعْلَبٌ، وَيُرْوَى: تُبَيِّن بِالْفَتَى شُحوب.

والتَّبْيينُ: الإِيضاح.

والتَّبْيين أَيضاً: الوُضوحُ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:إلَّا الأَوارِيّ لأْياً مَا أُبَيِّنُها، .

والنُّؤْيُ كالحَوض بِالْمَظْلُومَةِ الجلَديَعْنِي أَتَبيَّنُها.

والتِّبْيان: مصدرٌ، وَهُوَ شاذٌّ لأَن الْمَصَادِرَ إِنَّمَا تَجِيءُ عَلَى التَّفْعال، بِفَتْحِ التَّاءِ، مثال التَّذْكار والتَّكْرار والتَّوْكاف، وَلَمْ يجيءْ بِالْكَسْرِ إِلَّا حَرْفَانِ وَهْمَا التِّبْيان والتِّلقاء.

وَمِنْهُ حَدِيثُآدَمَ وَمُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: أَعطاكَ اللهُ التوراةَ فِيهَا تِبْيانُ كلِّ شيءٍأَي كشْفُه وإيضاحُه، وَهُوَ مَصْدَرٌ قَلِيلٌ لأَن مصادرَ أَمثاله بِالْفَتْحِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ؛

يُرِيدُ النِّسَاءَ أَي الأُنثى لَا تَكَادُ تَسْتَوفي الحجةَ وَلَا تُبينُ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ: إِنَّ المرأَة لَا تَكَادُ تحتجُّ بحُجّةٍ إِلا عَلَيْهَا، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ يَعْنِي بِهِ الأَصنام، والأَوّل أَجود.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ؛

أَي ظَاهِرَةٍ مُتَبيِّنة.

قَالَ ثَعْلَبٌ: يَقُولُ إِذَا طلَّقها لَمْ يحِلّ لَهَا أَن تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ، وَلَا أَن يُخْرجها هُوَ إِلَّا بحَدٍّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ جَاءَهُ رجلٌ؛

أَصلُ بَيْنا بَيْنَ، فأُشبِعتْ الْفَتْحَةُ فَصَارَتْ أَلفاً، وَيُقَالُ بَيْنا وبَيْنما، وَهُمَا ظَرْفَا زمانٍ بِمَعْنَى المفاجأَة، ويُضافان إِلَى جُمْلَةٍ مِنْ فعلٍ وفاعلٍ ومبتدإٍ وَخَبَرٍ، ويحْتاجان إِلَى جَوَابٍ يَتِمُّ بِهِ الْمَعْنَى، قَالَ: والأَفصَح فِي جَوَابِهِمَا أَن لَا يكون فيه إذا وَإِذَا، وَقَدْ جَاءَا فِي الْجَوَابِ كَثِيرًا، تَقُولُ: بَينا زيدٌ جالسٌ دخَل عَلَيْهِ عمرٌو، وَإِذْ دخَل عَلَيْهِ، وَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الحُرَقة بِنْتِ النُّعمان:بَيْنا نَسوسُ الناسَ، والأَمرُ أَمْرُنا، .

إِذَا نحنُ فِيهِمْ سُوقةٌ نَتَنَصَّفُوأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً؛

فَإِنَّ الزَّجَّاجَ قَالَ: مَعْنَاهُ جَعَلَنَا بينَهم مِنَ الْعَذَابِ مَا يُوبِقُهم أَي يُهْلِكهم؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ جَعَلْنَا بَيْنَهُمْ أَي تواصُلهم فِي الدُّنْيَا مَوْبقاً لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَي هُلْكاً، وَتَكُونُ بَيْن صِفَةً بِمَنْزِلَةِ وسَط وخِلال.

الْجَوْهَرِيُّ: وبَيْن بِمَعْنَى وسْط، تَقُولُ: جلستُ بينَ الْقَوْمِ، كَمَا تَقُولُ: وسْطَ الْقَوْمِ، بِالتَّخْفِيفِ، وَهُوَ ظرفٌ، وَإِنْ جَعَلْتَهُ اسْمًا أَعرَبْتَه؛

تَقُولُ: لَقَدْ تقطَّع بينُكم، بِرَفْعِ النُّونِ، كَمَا قَالَ أَبو خِراش الهُذلي يَصِفُ عُقاباً:فلاقَتْه ببَلْقَعةٍ بَراحٍ، .

فصادَفَ بينَ عَينَيْه الجَبُوباالجبُوب: وَجْهُ الأَرض.

الأَزهري فِي أَثناء هَذِهِ التَّرْجَمَةِ: رُوِيَ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ أَنه قَالَ الْكَوَاكِبُ البَبانيات «١».

هِيَ الَّتِي لَا يَنزِلها شمسٌ وَلَا قمرٌ إِنَّمَا يُهْتَدى بِهَا فِي البرِّ وَالْبَحْرِ، وَهِيَ شَامِيَّةٌ، ومَهَبُّ الشَّمالِ مِنْهَا، أَوَّلها القُطْب وَهُوَ كوكبٌ لَا يَزول، والجدْي والفَرْقَدان، وَهُوَ بَيْنَ القُطب، وَفِيهِ بَنات نعْشٍ الصُّغْرَى، وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: سَمِعْتُ المبرَّد يَقُولُ إِذَا كَانَ الِاسْمُ الَّذِي يَجِيءُ بَعْدَ بَيْنا اسْمًا حَقِيقِيًّا رفَعته بِالِابْتِدَاءِ، وَإِنْ كَانَ اسْمًا مَصْدَرِيًّا خفضْتَه، وَيَكُونُ بَيْنا فِي هَذَا الْحَالِ بِمَعْنَى بينَ، قَالَ: فسأَلت أَحمد بْنَ يَحْيَى عَنْهُ وَلَمْ أُعلِمْه قَائِلَهُ فَقَالَ: هَذَا الدرُّ، إِلَّا أَنَّ مِنَ الْفُصَحَاءِ مَنْ يَرْفَعُ الِاسْمَ الَّذِي بَعْدَ بَينا وَإِنْ كَانَ مَصْدَرِيًّا فيُلحقه بِالِاسْمِ الْحَقِيقِيِّ؛

وأَنشد بَيْتًا لِلْخَلِيلِ بْنِ أَحمد:بَينا غِنَى بيتٍ وبَهْجَتِه، .

ذهَبَ الغِنى وتَقَوَّضَ البَيْتُوَجَائِزٌ: وبهْجَتُه، قَالَ: وأَما بَيْنما فالاسمُ الَّذِي بَعْدَهُ مرفوعٌ، وَكَذَلِكَ الْمَصْدَرُ.

ابْنُ سِيدَهْ: وبَيْنا وَبَيْنَمَا مِنْ حُرُوفِ الِابْتِدَاءِ، وَلَيْسَتِ الأَلف فِي بَيْنا بصلةٍ، وبَينا فعْلى أُشبِعت الفتحةُ فَصَارَتْ أَلفاً، وَبَيْنَمَا بَين زِيدت عَلَيْهِ مَا، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ، وَهَذَا الشَّيْءُ بَينَ بَينَ أَي بَيْنَ الجيِّد والرَّديء، وَهُمَا اسْمَانِ جُعِلا وَاحِدًا وبُنيا عَلَى الْفَتْحِ، وَالْهَمْزَةُ المخفَّفة تُسَمَّى هَمْزَةٌ بَيْنَ بَيْنَ؛

وَقَالُوا: بَين بَين، يُرِيدُونَ التَّوَسُّط كَمَا قَالَ عَبيد بْنُ الأَبرص:نَحْمي حَقيقَتَنا، وَبَعْضُ .

القَوْم يَسْقُطُ بَينَ بَيْناوَكَمَا يَقُولُونَ: هَمْزَةٌ بَين بَين أَي أَنها همزةٌ بَيْنَ الهمزةِ وَبَيْنَ حَرْفِ اللِّينِ، وَهُوَ الْحَرْفِ الَّذِي مِنْهُ حركتُها إِنْ كَانَتْ مَفْتُوحَةً، فَهِيَ بَيْنَ الْهَمْزَةِ والأَلف مِثْلُ سأَل، وَإِنْ كَانَتْ مَكْسُورَةً فَهِيَ بَيْنَ الْهَمْزَةِ وَالْيَاءِ مِثْلُ سَئِمَ، وَإِنْ كَانَتْ مَضْمُومَةً فَهِيَ بَيْنَ الْهَمْزَةِ وَالْوَاوِ مِثْلُ لَؤُم، إِلَّا أَنها لَيْسَ لَهَا تمكينُ الْهَمْزَةِ الْمُحَقَّقَةِ، وَلَا تقَعُ الهمزةُ الْمُخَفَّفَةُ أَبداً أَوَّلًا لقُرْبِها بالضَّعْف مِنَ السَّاكِنِ، إِلَّا أَنها وَإِنْ كَانَتْ قَدْ قرُبَت مِنَ السَّاكِنِ وَلَمْ يَكُنْ لَهَا تَمْكين الهمزةِ المحقَّقة فهي الشَّكورُ السَّريعُ السَّمَن؛

قَالَ:وَإِنِّي لَمِبْدانٌ، إِذَا القومُ أَخْمصُوا، .

وفيٌّ، إِذَا اشتدَّ الزَّمانُ، شحُوب.

وبَدَّنَ الرجلُ: أَسَنَّ وَضَعُفَ.

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: لَا تُبادروني بِالرُّكُوعِ وَلَا بالسجودِ، فَإِنَّهُ مهْما أَسْبِقكم بِهِ إِذَا ركعتُ تُدْرِكوني إِذَا رَفَعْتُ، ومهما أَسْبقْكم إذا سَجَدْتُ تُدْرِكوني إِذَا رفعتُ، إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ؛

هَكَذَا رُوِيَ بِالتَّخْفِيفِ بَدُنْت؛

قَالَ الأُموي: إِنَّمَا هُوَ بَدَّنْت، بِالتَّشْدِيدِ، يَعْنِي كَبِرْتُ وأَسْنَنْتُ، والتخفيفُ مِنَ الْبَدَانَةِ، وَهِيَ كثرةُ اللَّحْمِ، وبَدُنْتُ أَي سَمِنْتُ وضَخُمْتُ.

وَيُقَالُ: بَدَّنَ الرجلُ تَبْديناً إِذَا أَسَنَّ؛

قَالَ حُمَيد الأَرقط:وكنْتُ خِلْتُ الشَّيْبَ والتَّبْدينا .

والهَمَّ مِمَّا يُذْهِلُ القَريناقَالَ: وأَما قولُه قَدْ بَدُنْتُ فَلَيْسَ لَهُ مَعْنًى إِلَّا كَثْرَةُ اللَّحْمِ وَلَمْ يَكُنْ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَميناً.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَتِهِ فِي حَدِيثِابْنِ أَبي هالةَ: بادِنٌ مُتمَاسِك؛

والبادنُ: الضخمُ، فَلَمَّا قَالَ بادِنٌ أَرْدَفَه بمُتماسِكٍ وَهُوَ الَّذِي يُمْسِكُ بعضُ أَعْضائِه بَعْضًا، فَهُوَ مُعْتَدِلُ الخَلْقِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَتُحِبُّ أَنّ رَجُلًا بادِناً فِي يَوْمٍ حارٍّ غَسَلَ مَا تَحتَ إزارِه ثُمَّ أَعْطاكَه فشَرِبْتَه؟

وبَدَنَ الرجلُ، بِالْفَتْحِ، يَبْدُنُ بُدْناً وبَدانةً، فَهُوَ بادِنٌ إِذَا ضخُمَ، وَكَذَلِكَ بَدُنَ، بِالضَّمِّ، يَبْدُن بَدانةً.

وَرَجُلٌ بادِنٌ ومُبَدَّنٌ وامرأَة مُبَدَّنةٌ: وَهُمَا السَّمينانِ.

والمُبَدِّنُ: المُسِنُّ.

أَبو زَيْدٍ: بَدُنَت المرأَةُ وبَدَنَت بُدْناً؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ وَغَيْرُهُ: بُدْناً وبَدانةً عَلَى فَعالة، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وامرأَةٌ بادِنٌ أَيضاً وبَدين.

وَرَجُلٌ بَدَنٌ: مُسِنٌّ كَبِيرٌ؛

قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ:هَلْ لِشَبابٍ فاتَ مِنْ مَطْلَبِ، .

أَمْ مَا بكاءُ البَدَنِ الأَشْيَبِ؟

والبَدَنُ: الوعِلُ المُسِنُّ؛

قَالَ يصفَ وعِلًا وكَلْبة:قَدْ قُلْتُ لَمَّا بَدَتِ العُقابُ، .

وضَمّها والبَدَنَ الحِقابُ:جِدِّي لكلِّ عاملٍ ثَوابُ، .

والرأْسُ والأَكْرُعُ والإِهابُ.

العُقابُ: اسمُ كَلْبَةٍ، والحِقابُ: جَبَلٌ بِعَيْنِهِ، والبَدَنُ: المُسِنُّ مِنَ الوُعول؛

يَقُولُ: اصْطادي هَذَا التيْسَ وأَجعلُ ثوابَك الرأْسَ والأَكْرُعَ والإِهابَ، وبيتُ الِاسْتِشْهَادِ أَورده الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ ضمَّها، وَصَوَابُهُ وضمَّها كَمَا أَوردناه؛

ذَكَرَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ، وَالْجَمْعُ أَبْدُنٌ؛

قَالَ كُثَيّر عَزَّةَ:كأَنّ قُتودَ الرَّحْلِ مِنْهَا تُبِينُها .

قُرونٌ تَحَنَّتْ فِي جَماجِمِ أَبْدُنِوبُدونٌ، نَادِرٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والبَدنةُ مِنَ الإِبلِ وَالْبَقَرِ: كالأُضْحِيَة مِنَ الْغَنَمِ تُهْدَى إِلَى مَكَّةَ، الذَّكَرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ؛

الْجَوْهَرِيُّ: البَدْنةُ ناقةٌ أَو بقرةٌ تُنْحَرُ بِمَكَّةَ، سُمِّيت بِذَلِكَ لأَنهم كَانُوا يُسَمِّنونَها، وَالْجَمْعُ بُدُنٌ وبُدْنٌ، وَلَا يُقَالُ فِي الْجَمْعِ بَدَنٌ، وَإِنْ كَانُوا قَدْ قَالُوا خَشَبٌ وأَجَمٌ ورَخَمٌ وأَكَمٌ، اسْتَثْنَاهُ اللِّحْيَانِيُّ مِنْ هَذِهِ.

وَقَالَ أَبو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ قَدْ ساقَ بَدَنةً: يَجُوزُ أَن تَكُونَ سُمِّيَتْ بَدَنةً لِعِظَمِها وضَخامتِها، وَيُقَالُ: سمِّيت بدَنةً لسِنِّها.

والبُدْنُ: السِّمَنُ والاكتنازُ، وَكَذَلِكَ البُدُن مِثْلُ عُسْر وعُسُر؛

قَالَ شَبيب بْنُ البَرْصاء: بَطْنُه.

والمَبْطُونُ: العَليل البَطْنِ.

والمِبْطانُ: الَّذِي لَا يزالُ ضخْمَ البطنِ.

والبَطَنُ: داءُ البَطْن.

وَيُقَالُ: بَطَنَه الداءُ وَهُوَ يَبْطُنُه، إِذَا دَخَله، بُطوناً.

وَرَجُلٌ مَبْطونٌ: يَشْتَكي بَطْنَه.

وَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ: بَطَنتْ بِكَ الحُمَّىأَي أَثَّرَت فِي بَاطِنِكَ.

يُقَالُ: بَطَنَه الداءُ يبطُنه.

وَفِي الْحَدِيثِ:رَجُلٌ ارْتَبَطَ فرَساً لِيَسْتبْطِنَهاأَي يَطْلُبَ مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ النِّتاج.

وبَطَنَه يبْطُنُه بَطْناً وبَطَنَ لَهُ، كِلاهما: ضرَب بَطْنَه.

وضرَب فلانٌ البعيرَ فبَطَنَ لَهُ إِذَا ضرَب لَهُ تَحْتَ البَطْن؛

قَالَ الشَّاعِرُ:إِذَا ضرَبْتَ مُوقَراً فابْطُنْ لهْ، .

تحتَ قُصَيْراهُ ودُون الجُلَّهْ،فإنَّ أَنْ تَبْطُنَهُ خَيرٌ لَهْأَراد فابطُنْه فَزَادَ لَامًا، وَقِيلَ: بَطَنَه وبَطَن لَهُ مِثْلَ شَكَره وشَكَرَ لَهُ ونصَحَه ونصحَ لَهُ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَإِنَّمَا أَسكن النُّونَ للإِدغام فِي اللَّامِ؛

يَقُولُ: إِذَا ضَرَبْتَ بَعِيرًا مُوقَراً بحِمْله فاضْرِبْه فِي مَوْضِعٍ لَا يَضُرُّ بِهِ الضربُ، فَإِنَّ ضرْبَه فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مِنْ بطْنه خَيْرٌ لَهُ مِنْ غَيْرِهِ.

وأَلقَى الرجلُ ذَا بَطْنه: كِنَايَةٌ عَنِ الرَّجيع.

وأَلْقَت الدَّجاجةُ ذَا بَطْنِها: يَعْنِي مَزْقَها إِذَا بَاضَتْ.

ونثرَت المرأَةُ بَطْنَها وَلَدًا: كَثُر ولدُها.

وأَلقت المرأَةُ ذَا بطنِها أَي وَلَدَت.

وَفِي حَدِيثِالْقَاسِمِ بْنِ أَبي بَرَّةَ: أَمَرَ بعشَرَةٍ مِنَ الطَّهارة: الخِتانِ والاستِحدادِ وغَسْلِ البَطِنةِ ونَتْفِ الإِبْطِ وَتَقْلِيمِ الأَظفار وقصِّ الشَّارِبِ والاستِنْثار؛

قَالَ بَعْضُهُمْ: البَطِنة هِيَ الدبُر، هَكَذَا رَوَاهَا بَطِنة، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الطَّاءِ؛

قَالَ شَمِرٌ: والانتِضاحُ «١».

الاسْتِنجاءُ بِالْمَاءِ.

والبَطْنُ: دُونَ الْقَبِيلَةِ، وَقِيلَ: هُوَ دُونَ الفَخِذِ وَفَوْقَ العِمارة، مُذَكَّر، وَالْجَمْعُ أَبْطُنٌ وبُطُونٌ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: كَتَب عَلَى كلِّ بطْنٍ عُقولَه؛

قَالَ: البَطْنُ مَا دُونَ الْقَبِيلَةِ وَفَوْقَ الفخِذ، أَي كَتَب عَلَيْهِمْ مَا تَغْرَمُه الْعَاقِلَةُ مِنَ الدِّيات فبَيَّن مَا عَلَى كل قَوْمٍ مِنْهَا؛

فأَما قَوْلُهُ:وإنَّ كِلاباً هَذِهِ عَشْرُ أَبْطُنٍ، .

وأَنتَ بريءٌ مِنْ قبَائِلِها العَشْرفَإِنَّهُ أَنّث عَلَى مَعْنَى الْقَبِيلَةِ وأَبانَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ مِنْ قَبَائِلِهَا الْعَشْرِ.

وفرسٌ مُبَطَّنٌ: أَبيضُ البَطْنِ وَالظَّهْرِ كَالثَّوْبِ المُبطَّن ولَوْنُ سائرِه مَا كَانَ.

والبَطْنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: جَوْفُه، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ.

وَفِي صِفَةِ الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ:لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وبطْن؛

أَراد بالظَّهْرِ مَا ظَهَرَ بيانُه، وبالبَطْن مَا احْتِيجَ إِلَى تَفْسِيرِهِ كالباطِن خِلَافَ الظَّاهِرِ، وَالْجَمْعُ بَواطِنُ؛

وَقَوْلُهُ:وسُفْعاً ضِياهُنَّ الوَقودُ فأَصْبَحَت .

ظواهِرُها سُوداً، وباطِنُها حُمْراأَراد: وبواطِنُها حُمْراً فوَضع الواحدَ موضعَ الْجَمْعِ، ولذلك استَجاز أَن يَقُولَ حُمْراً، وَقَدْ بَطُنَ يَبْطُنُ.

والباطِنُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ؛

وتأْويلُه مَا رُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي تَمْجيد الرَّبِّ: اللَّهُمَّ أَنتَ الظاهِر فَلَيْسَ فوقَك شيءٌ، وأَنت الباطِنُ فَلَيْسَ دونَك شَيْءٌ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنه علِمَ السرائرَ والخفيَّاتِ كَمَا عَلِمَ كلَّ مَا هُوَ ظاهرُ الخَلْقِ، وَقِيلَ: الباطِن هُوَ المُحْتَجِب عَنْ أَبصار الخلائِق وَقِيلَ: ال

معنى «بخن» في تاج العروس

[بخن]: (البَخْنُ) :(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.

قالَ ابنُ سِيْدَه: (هُوَ الطَّويلُ مِنَّا) كالمَخْن؛

قالَ: وأُراهُ بَدَلاً.

(وابْخأَنَّ، كاقْشَعَرَّ وادْهامَّ: ماتَ) ، يقالُ بالهَمْزَةِ وبغيرِهِ.

(وابْخَنَّ، كاسْوَدَّ: نامَ.

(و) أَيْضاً: (انْتَصَبَ) قائِماً؛

(ضِدٌّ.

(وابْخَنَّتِ (الناقَةُ: تَمَدَّدَتْ للحالِبِ، كابْخَانَّتْ) ، كادْهَامَّتْ، وكذلِكَ ابْخَأَنَّتْ كاقْشَعَرَّتْ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:بَخَنَ، فَهُوَ باخِنٌ: طالَ؛

وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي، رَحِمَه اللَّهُ:فِي باخِنٍ منْ نهارِ الصيفِ مُحْتَدمِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[بخجرميان]:) بخجرميان: مِن قُرَى مَرْوَ.

([بخدن]: (البَخْدَنُ، كَجَعْفَرٍ والَّدالُ مُهْمَلَةٌ) :(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وَفِي اللِّسانِ: هِيَ (الجارِيَةُ الناعِمَةُ) الرَّخِصةُ التارَّةُ.

(و) أَيْضاً: (اسمُ امْرأَةٍ) ؛

) قالَ:يَا دارَ عَفْراءَ ودارَ البِخْدِنِ يُرْوَى: كجَعْفَرٍ وزِبْرِجٍ، وبَخْدِنٍ، بفتْحِ الباءِ وكسْرِ الدالِ.

[بدن]: (البَدَنُ، مُحرَّكةً، من الجَسَدِ مَا سِوَى الرَّأْسِ والشَّوَى) .

(وَفِي الْمغرب: البَدَنُ مِن المنْكِبِ إِلَى الأليةِ.

وقالَ الأَزْهرِيُّ: يُطْلَقُ على جمْلَةِ الجَسَدِ كَثيراً؛

وقوْلُه تَعَالَى: {فاليومَ تُنَجِّيكَ ببَدَنِك} ؛

قَالُوا: بجَسَدٍ لَا رُوحَ فِيهِ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

على بَدَنات.

(وبادَنُ، كهاجَرَ: ة ببُخارا) ، أَو سَمَرْقَنْد، (مِنْهَا: أَبو عبدِ اللَّهِ) محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ جَعْفرِ بنِ غَزوَان (البادِنِيُّ) البُخارِيُّ (الشَّاعِرُ المُجَوِّدُ) ، كانَ يمدَحُ الوَزيرَ البلعميّ وغيرَه، وكانَ ضَريراً، تُوفي فِي صَفَر سَنَة ٣٦٨.

وضَبَطَه الحافِظُ الذهبيُّ بذالٍ مُعْجمةٍ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:البُدْنُ، بالضمِّ وبضمَّتَيْن، كعُسْرٍ وعُسُرٍ: السِّمَنُ والاكتِنازُ؛

وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لرَّاجزِ، وَهُوَ ابنُ البَرْصاء:كأَنّها من بُدُنٍ وإِيفارْدَبَّت عَلَيْهَا ذَرِاباتُ الأَنْبارْوالبُدْنُ أَيْضاً: جَمْعُ بَدَنَةٍ، وَبِه أَيْضاً جاءَ القُرْآنُ العَزيزُ: والبُدْنُ جعَلْناها لكُم مِن شعائِرِ اللَّهِ.

ويقالُ للحيَّةِ الصَّغيرَةِ البدنُ تَشْبيهاً بالدِّرْعِ.

وبُدُونٌ، جَمْعُ بَدَنٍ للوَعِلٍ المُسِنِّ، وَهُوَ نادِرٌ، عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.

وشبرُ بَدِّين، بفتْحِ الباءِ وكسْرِ الَّدالِ المُشدَّدَةِ قرْيَةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الدقهلية.

وبهمٌ بَدَنٍ، بالتحْرِيكِ: موْضِعٌ.

وبُدْنٌ، بالضَّمِّ: موْضِعٌ فِي أَشْعارِ ابنِ فزَارَةَ؛

عَن نَصْر.

وبُدَيْنٌ، كزُبَيْرٍ: اسمُ ماءٍ.

وبُدْيانا، بالضَّمِّ: مِن قُرَى نَسَفَ.

بعَيْنِه؛

يقولُ: اصْطادِي هَذَا التيْسَ وأَجْعلُ ثَوابَكَ الرأْسَ والأَكْرُعَ والإهابَ؛

(ج أَبْدُنٌ) ؛

) قالَ كثيِّرُ عزَّةَ:كأَنَّ قُتودَ الرَّحْلِ مِنْهَا تُبِينُهاقُرونٌ تَحَنَّتْ فِي جَماجِمِ أَبْدُنِ (و) البَدَنُ: (نَسَبُ الرَّجُلِ وحَسَبُه) ؛

) قالَ:لَهَا بَدنٌ عاسٍ ونارٌ كريمةٌ بمُعْتَرِكِ الآرِيِّ بَين الصَّرائِمِ (والبادِنُ والبَدينُ والمُبَدَّنُ، كمُعَظَّمٍ) :) السَّمِينُ (الجَسِيمُ) .

(وَفِي حدِيثِ ابنِ أَبي هالَةَ: (بادِنٌ مُتَماسِكٌ) ؛

البادِنُ: الضَّخْمُ؛

والمُتَماسِكُ: الَّذِي يُمْسِكُ بعضُ أَعْضائِهِ بَعْضًا، فَهُوَ مُعْتدلُ الخَلْقِ.

(وَهِي بادِنٌ وبادِنَةٌ وبَدِينٌ) ومُبَدَّنَةٌ؛

(ج) بُدُنٌ، (ككُتُبٍ ورُكَّعٍ) ؛

) وأَنْشَدَ ثَعْلَب:فَلَا تَرْهَبي أَنْ يَقْطعَ النَّأْيُ بَيْنناولمَّا يُلَوِّحْ بُدْنَهُنَّ شُروبُوقالَ زُهَيرٌ:غَزَتْ سِماناً فآبَتْ ضُمّراً خُدُجاً من بَعْدِ مَا جَنَّبوها بُدَّناً عُقُقا (وَقد بَدُنَتْ، ككَرُمَ ونَصَرَ) ، وقدمَ الجوْهرِيُّ اللّغَة الأَخيرَةَ، (بَدْناً) ، بالفتْحِ (ويُضَمُّ) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ، (وبَداناً وبَدانَةً بفتْحِهما) ؛

) قالَ:وانْضَمَّ بُدْنُ الشيخِ واسْمَأَلَاّ إنَّما عَنَى بالبُدْنِ هُنَا الجوْهرَ الَّذِي هُوَ الشَّحْم، لَا يكونُ إلَاّ على هَذَا لأنَّك إِن جَعَلْتَ البُدْنَ عَرَضاً جَعَلْتهُ محلاًّ للعرضِ.

(وبَدَّنَ تَبْدِيناً: أَسَنَّ وضَعُفَ) ؛

) قالَ حُمَيْد الأرقط:وكنْتُ خِلْتُ الشَّيْبَ والتَّبْديناوالهَمَّ ممَّا يُذْهِلُ القَرِينا وَفِي الحدِيثِ: (إنِّي قد بَدَّنْتُ فَلَا تُبادرُوني فِي الرّكوعِ والسّجودِ) ؛

أَي كَبِرْتُ وأَسْنَنْتُ؛

هَكَذَا ذَكَرَه الأُمويُّ؛

ويُرْوَى: قد بَدُنْتُ، ككَرُمْتُ، أَي سَمِنْتُ وضَخُمْتُ؛

والوَجْه الأَوَّل.

(و) بَدَّنَ (فلَانا) تَبْدِيناً: (أَلْبَسَه) بَدناً أَي (دِرْعاً.

(والمِبْدانُ: الشَّكورُ السَّريعُ السِّمَنِ) ؛

) قالَ:وإِنِّي لمِبْدانٌ إِذا القومُ أَخْمصُواوَفيٌّ إِذا اشْتَدَّ الزَّمانُ شَحُوب (والبَدَنَةُ، محرَّكةً، مِن الإِبِلِ والبَقَرِ: كالأُضْحِيَةِ من الغَنَمِ تُهْدَى إِلَى مكَّةَ) .

(وَفِي الصِّحاحِ: ناقَةٌ أَو بَقَرَةٌ تُنْحَرُ بمكَّةَ؛

(للذَّكَرِ والأُنْثَى) ؛

) فالتاءُ للوحدَةِ لَا للتَّأْنِيثِ.

قالَ أَبو بكْرٍ: سُمِّيت بذلِكَ لعِظَمِها وضَخامَتِها أَو لسِنِّها.

وَفِي الصِّحاحِ: لأنَّهم كَانُوا يُسَمِّنونَها.

وقالَ الزجَّاجُ: لأنَّها تُبَدَّنُ، أَي تُسَمَّنُ.

ونَقَلَ النّوويّ فِي التّحْريرِ عَن الأَزْهرِيّ أنَّها تكونُ مِن الإِبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ.

قالَ النّوويُّ: وَهُوَ شاذٌّ.

وقيلَ: البَدَنَةُ مِن الإِبِلِ فَقَط، وأُلْحِقَتِ البَقَرَةُ بهَا بالسنَّةِ.

قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: الَّذِي فِي تهْذِيبِ الأزْهرِيّ: البَدَنَةُ مِن الإِبِلِ فَقَط، والهَدْيُ مِن الإِبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ؛

وَمَا حَكَاه عَنهُ النّوويُّ فِي تحْرِيرِه قيلَ: إنَّه خَطَأٌ نَشَأَ مِن سقطٍ فِي نسخةِ النّوويّ؛

نَقَلَ ذلِكَ كلَّه الحافِظُ ابنُ حَجَر، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى فِي شرْحِ البُخاري.

قالَ: وحَكَى ابنُ التِّين عَن ابنِ مالِكٍ أنَّه كانَ يَتَعَجَّب ممَّنْ يَخصُّ البَدَنَةَ بالأُنْثى.

(ج ككُتُبٍ) مثْلُ ثَمَرَةٍ وثُمُرٍ ويُخَفَّفُ أَيْضاً، وَلَا يُقالُ بَدَنٌ، وَإِن كَانُوا قَالُوا خَشَبٌ وأَجَمًّ وأَكَمٌ ورَخَمٌ، اسْتَثْناهُ اللّحْيانيُّ من هَذِه.

ويُجْمَعُ أَيْضاً (أَو) البَدَنُ: (العُضْوُ) ؛

) عَن كُراعٍ؛

(أَو خاصٌّ بأَعْضاءِ الجَزورِ) ، هَكَذَا خَصَّه كُراعٌ مَرَّةً.

(و) البَدَنُ: (الرَّجُلُ المُسِنُّ) ؛

) أَنْشَدَ الجوْهرِيُّ للأَسْودِ بن يَعْفُر:هَل لِشَبابٍ فاتَ من مَطْلَبِأَمْ مَا بكاءُ البَدَنِ الأَشْيَبِ؟

وَفِي التَّهْذيبِ: أَو مَا بُكاءُ.

(و) البَدَنُ: (الدِّرْعُ القَصيرَةُ) ؛

) كَمَا فِي الصِّحاحِ.

زادَ ابنُ سِيْدَه: على قدرِ الجَسَدِ.

وَمِنْهُم مَنْ قالَ: القَصيرَةُ الكُمَّيْنِ.

وقيلَ: هِيَ الدِّرْعُ عامَّة؛

وَبِه فَسَّر ثَعْلَب قوْلَه تعالَى: {فاليومَ نُنَجِّيك بِيَدَنِك} .

قالَ: بدِرْعِكَ، وذلِكَ أنَّهم شَكُّوا فِي غَرَقِه فأَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى البَحْرَ أَن يَقْذِفَه على دَكَّةٍ فِي البَحْرِ ببَدَنِه، أَي بدِرْعِه، فاسْتَيْقَنوا حينَئِذٍ أنّه غَرِقَ.

قالَ الجوْهرِيُّ.

قالَ الأَخْفَش: وَهَذَا ليسَ بشيءٍ.

وَفِي حدِيثِ عليَ: لمَّا خَطَبَ فاطِمَةَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: قيلَ: (مَا عنْدَكَ؟

قالَ: فَرَسي وبَدَني) .

وَفِي حدِيثِ سَطيحٍ: (أَبْيَضُ فَضْفاضُ الرِّداءِ والبَدَنِ) ، أَي واسِعُ الدِّرْعِ.

يُريدُ بِهِ كثْرةَ العَطاءِ؛

(ج أَبْدانٌ) .

(حكَى اللّحْيانيُّ: إنَّها لحَسَنَةُ الأبْدانِ.

قالَ أَبو الحَسَنِ: كأَنَّهُمْ جَعَلُوا كلّ جُزْءٍ مِنْهَا بَدَناً ثمَّ جَمَعُوه على هَذَا؛

قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ:إنَّ سُلَيْمى واضِحٌ لَبَّاتُهالَيِّنة الأَبدانِ من تحتِ السُّبَجْ (و) البَدَنُ: (الوَعِلُ المُسِنُّ) ؛

) قالَ يَصِفُ وَعِلاً وكَلْبةً:قد قُلْتُ لما بَدَتِ العُقابُوضَمَّها والبَدَنَ الحِقابُ: جِدِّي لكلِّ عاملٍ ثَوابُوالرأْسُ والأَكْرُعُ والإِهابُ العُقابُ: اسمُ كَلْبةٍ، والحِقابُ: جَبَلٌ : (البَخْنُ) :(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.

قالَ ابنُ سِيْدَه: (هُوَ الطَّويلُ مِنَّا) كالمَخْن؛

قالَ: وأُراهُ بَدَلاً.

(وابْخأَنَّ، كاقْشَعَرَّ وادْهامَّ: ماتَ) ، يقالُ بالهَمْزَةِ وبغيرِهِ.

(وابْخَنَّ، كاسْوَدَّ: نامَ.

(و) أَيْضاً: (انْتَصَبَ) قائِماً؛

(ضِدٌّ.

(وابْخَنَّتِ (الناقَةُ: تَمَدَّدَتْ للحالِبِ، كابْخَانَّتْ) ، كادْهَامَّتْ، وكذلِكَ ابْخَأَنَّتْ كاقْشَعَرَّتْ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:بَخَنَ، فَهُوَ باخِنٌ: طالَ؛

وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي، رَحِمَه اللَّهُ:فِي باخِنٍ منْ نهارِ الصيفِ مُحْتَدمِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[بخجرميان]:) بخجرميان: مِن قُرَى مَرْوَ.

([بخدن]: (البَخْدَنُ، كَجَعْفَرٍ والَّدالُ مُهْمَلَةٌ) :(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وَفِي اللِّسانِ: هِيَ (الجارِيَةُ الناعِمَةُ) الرَّخِصةُ التارَّةُ.

(و) أَيْضاً: (اسمُ امْرأَةٍ) ؛

) قالَ:يَا دارَ عَفْراءَ ودارَ البِخْدِنِ يُرْوَى: كجَعْفَرٍ وزِبْرِجٍ، وبَخْدِنٍ، بفتْحِ الباءِ وكسْرِ الدالِ.

أسئلة شائعة عن «بخن»

ما معنى «بخن»؟

بَخْنُ: الطَّويلُ مِنَّا.وابْخأَنَّ، كاقْشَعَرَّ وادْهامَّ: ماتَ.وابْخَنَّ، كاسْوَدَّ: نام، وانْتَصَبَ، ضِدٌّ،وـ الناقةُ: تَمَدَّدَتْ للحالِبِ،كابْخَانَّتْ.• البَخْدَنُ، كجعفرٍ والدالُ مُهْمَلَةٌ: الجاريَةُ الناعِمَةُ، واسْمُ امْرأةٍ.• ال

ما جذر كلمة «بخن»؟

جذر «بخن» هو (بخن)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله