معنى «به»

الإسلام > قاموس > به

معنى به وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«به»: بة) مؤنث البب والأحمق الثقيل(ببة) حِكَايَة صَوت الطِّفْل(ال…

الكلمات المشتقة من الجذر «به» (17)

ببةثبةبهبهةالبهتانبهجالباهلالبهيموابنهصحابيةتابعيةالنبوةجبلهعشبةوالجلبةأصابوهاالهبوةمبهم

معنى «به» في المعجم الوسيط

بة) مؤنث البب والأحمق الثقيل(ببة) حِكَايَة صَوت الطِّفْل(ال

معنى «به» في الصحاح للجوهري

به.

وبادَهَهُ: فاجَأَهُ.

والاسم البَداهَةُ والبَديهَةُ.

وهما يَتَبادَهانِ بالشِعر، أي يتجاريان.

ورجل مبده.

قال رؤبة:وكيد مطال وخصم مبده (٢) *(١) قبله: ولا نقاتل بالعص‍ * ى ولا نرامى بالحجارة(٢) قبله:بالدرء عنى درء كل عنجهى:[

معنى «به» في مقاييس اللغة

[به]الباء والهاء فى المضاعف ليس بأصلٍ، وذلك أنه حكاية صوتٍ، أو حملُ لفْظٍ على لفظ.

فالبهبهة هدير الفحل.

قال شاعر (١):* بِرَجْسٍ بَغْباغِ الهَديرِ البَهْبَهِ *قال أبو زيد: البَهْبَهةُ الأصوات الكثيرة.

والبهبهة: الخَلْق الكثير.

فأما قولهم للجسيم الجرئ البَهْبَهِىّ، فهو من هذا، لأنه يُبَهبِه فى صَوته.

قال:لا تَرَاهُ فى حادث الدهر إلاّ … وهو يغدو بِبَهْبَهِىٍّ جَرِيمِ (٢)وقولهم تَبَهْبَهَ القومُ إذا تشرَّفوا، هو من حَمْل لفظٍ على لفظ؛

لأنّ أصله بخبخوا، من قولهم فى التعظّم والتعظيم: بَخْ بَخْ.

وقال شاعر:ألم تر أنِّى من زُبَيْدٍ بذِرْوَةٍ … تَفَرَّع فيها مَعْشَرِى وتَبهْبَهُواببّالباء والباء فى المضاعف، ليس أصلا، لأنه حكايةُ صوتٍ.

قال الخليل: البَبّة هدير الفَحْل فى ترجيعه.

وقال رؤبة:يسوقُها أعْيَسُ هَدَّارٌ يَبِبّ … إذا دَعَاها أقْبَلَتْ لا تَتَّئِبْ (٣)وقد قالوا رجل بَبٌّ أَى سمين، وكان بعضهم * يلقّب «بَبَّة (٤)».

معنى «به» في القاموس المحيط

به، أَو بدأهُ به،وـ أَمْرٌ: فَجِئَهُ.

والبَدْهُ والبَداهَةُ، ويُضَمَّانِ،والبَديهَةُ: أَوَّلُ كُلِّ شيء، وما يَفْجَأُ منه.

وبادَهَهُ به مُبَادَهَةً وبِداهاً: فاجأَهُ به.

ولك البديهَةُ، أَي: لك أن تَبْدَأ، وهو ذُو بَدِيهَةٍ، وأجابَ على البديهةِ.

وله بَدائِهُ: بدائعُ.

ومعلومٌ في بدائِهِ العُقوِل.

وابْتَدَهَ الخُطْبَةَ، وهُمْ يَتَبادَهونَ الخُطَبَ.

• أَ

معنى «به» في كتاب العين

به: أُوِلعَ به وتَعَتَّهَ في به: إذا عجز عن سفرِه من نفقةٍ ذهبتْ أو قامَتْ عليه راحِلتُه، أو أتاهُ أمر لا يَقْدِرُ أن يَتَحَرَّكَ معه.

وقيل: هو إذا كان مُسافِراً فأُقْطِعَ به وعَطْبَتْ راحِلتُه ونفذ زادُهُ ومالُهُ، وتقول العرب: فُلانٌ قَطِيعُ القيام أي) «٣» مُنْقَطِع، إذا أراد القيام انْقَطَعَ من ثِقلٍ أو سمنةٍ، ورُبَّمَا كان من شِدَّة ضَعْفِه، قال:رَخيمُ الكَلامِ قَطِيعُ القيام .

أمسى الفُؤادُ بها فاتنا «٤» به: واستفظعته رأيتُه فظيعاً.

وأفْظَعْتُه أيضاً.

به: أذعته.

وفي لغة: أشعت به.

ورجلٌ مِشْياعٌ مِذْياعٌ، وهو الذي لا يكْتُمُ شيئاً.

والمُشايَعةُ: متابعتُك إنساناً على أمرٍ.

وشَيَّعتُ النارَ في الحَطَبِ: أضرمتُه إضراماً شديداً، قال رؤبة «١١» :شدّا كما يشيّع التَّضْرِيمُ به: مائل، وقائل، مثل قول أبي ذؤيب «٦» :وسوّد ماءُ المَرْدِ فاها فلونُهُ .

كلَوْنِ الرَّمادِ وهي أدماءُ سارُهاأي: سائرها.

وقال أصحابُ التّصريف: هو مثل الحاجة، أصلها: الحائجة.

ألا ترى أنّهم يردّونها إلى الحوائج، ويقولون: اشتُقّت الاستطاعة من الطّوع.

ويقال: تَطاوَعْ لهذا الأمر حتّى تستطيعه.

وتطوّع: تكلّف استطاعته، وقد تطوّع لك طوعاً إذا انقاد، والعرب تحذف التّاء من استطاع، فتقول: اسطاع يَسطيع بفتح الياء، ومنهم من يضمّ الياء، فيقول: يُسْطِيعُ، مثل يُهريق.

والتَّطوُّعُ: ما تبرّعت به ممّا لا يلزمك فريضته.

والمُطّوِّعة بكسر الواو وتثقيل الحرفين: القوم الذين يتطوّعون بالجهاد يخرجون إلى المُرابَطات.

ويقال للإبل وغيرها: أطاعَ لها الكلأ إذا أصابتْ فأكلَتْ منه ما شاءت، قال الطرمّاح «٧» :فما سرحُ أبكارٍ أطاعَ لِسَرْحِهِوالفَرَس يكون طوعَ العِنانِ، بة:عُلُّوا على شارفٍ صَعْبٍ مراكبُها .

حَصّاءَ ليس بها هُلْبٌ ولا وَبرُ «٤»عُلُّ بة: زمان من الدهر لا وقتَ له.

والحُقُبْ: ثَمانونَ سنةً والجميعُ: أحقابقحب: القُحابُ: سُعال الشَّيخ والَكلْب.

قَحَبَ يَقْحُبُ قُحاباً وقَحْباً.

وأخَذَه سُعالٌ قاحِب.

والقَحْبَةُ: «٤» المرأة بلغة اليمن.

به: أي يهذي به اعجاباً، وكذلك إذا [تَمَزَّحَ] «٣» به.

وَبَجَّحنَي فَبَجِحْتُ: أي فرَّحَني ففَرِحْتُ.

وبَجِحْتُ وبَجَحْتُ لغتان، قال: «٤»ولكنّا بقرباك نبجح «٥» بة: موضع الحَدَب من ظهْر الأَحْدَب، والاسم: الحَدَبة، وقد حَدِبَ حَدَباً واحدَوْدَبَ ظهرُه.

وحَدِبَ فُلانٌ على فُلان حَدَباً أي عَطَفَ عليه وحَنا، وإنّه كالوالد.

والحَدَب: حَدُور في صبَبَ «٢» ، ومن ذلك (حَدَبُ الريح) «٣» وحَدَب الرَّمْل، وجمعه حِداب، ومنه قوله تعالى: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ «٤» .

ويقال للدابَّة إذا بَدَتْ حراقيفُه «٥» وعَظُمَ ظهرُه حَدْباءُ وحِدْبير وحِدْبار.

والحِدابُ: ما ارتَفَعَ من الأرض، الواحدة حَدَبَة وحِدَبَة وحدبة، قال به: حَمَلْتُه على رُكوبِ مَفازةٍ يُخافُ هلاكُه فيها.

قال أبو النجم: «١»يُطوّحُ الهادي به تطويحاوقال ذو الرمة: «٢»ونَشوانَ من كأس النُّعاس كأنّه .

بحبلَيْنِ في مَشْطُونةٍ يتطوَّحُ بة: الخُضْرةُ على رأس الماء المُزْمِن.

طحربة: يقال ما في السّماء طُحْرُبَة، به: البَهْبَهيُّ: الجسيم الجريء.

قال: «٣» بة: لوَن حمرة في شَعَر الرأسِ واللِّحية إذا كان في الظاهر حُمرة وفي الباطن سواد.

وبعيرٌ أَصْهب وصُهابيٌّ، وناقةٌ صَهْباءُ وصُهابيَّةٌ.

والصُّهابيّة أيضاً نعتٌ للجراد، قال: «٢»صُهابيّةٌ زُرقٌ بعيدٌ مَسيرُهاومن الظُّلْمانِ: أَصْهبُ البَلَد، بة: الواحدةُ من هُدْب الثَّوْب.

والهَيْدَبُ من الرِّجال: العَيِيُّ الثَّقيل.

هبد: الهَبْدُ: كَسْرُ الهبيد.

به: ما بين الخافقَيْن وهما المغربان، وأراد بقوله: يَهْذِمُه: نُقْصان القَّمَر] «٣» .

به: السّابِحُ المُجِيدُ قال:»مِثْلَ الفُراتيّ إذا ما طما .

يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِرومَهَرْتُ به أَمْهَرُ به مَهارةً، إذا صرتَ به حاذقاً.

بة: موضع بالبصرة يسمى بصيرة الصغرى.

والخارِبُ من شدائد الدهر، قال:إن بها أكتل أو رزاما .

خُوَيْرِبانِ ينقفان الهاما «١»والأَكْتَلُ والكَتَالُ هما شِدَّة العَيْش، والرِّزامُ: الهُزال، ويقال: أكْتَلُ ورزام أسما «٢» لصين، واللِّصُّ: من شدائد الدهر، لأنه يَسْتَأْصِلُ أموال الناس.

والخُرّابةُ: جبل من ليفٍ ونحوه.

وخُرّابةُ الإبرة: خُرْتُها.

والخُرخُوبُ: الناقة الخَوّارةُ الكثيرة اللبن في سرعة انقطاعٍ «٣» .

به: وضعه بمرة «١».

باب القاف والضاد والياء معهما ق ض ب، ق ب ض يستعملان فقطقضب: القَضْبُ: الفصفصة الرطبة، قال يصف البستان:فسيلها سامقُ جبارِها .

واعتمَّ فيها القضب والسُّنْبُلُ «٢».

والقَضْبُ: كل شجرة سبطت أغصانها.

والقُضْبُ: قطعك للقضيب ونحوه.

والتَّقضيبُ: قطع أغصان الكرم أيام الربيع، قال القطامي:فغدا صبيحة صوبها متوجساً .

شئز القيام يقضب الأغصانا «٣» بة: موضع.

قنبض: القُنْبُضةُ: الدميمة الخلق والوجه، اللئيمة، قال الفرزدق: «٤»إذا القُنْبُضاتُ السود طوّفْنَ بالضُّحَى .

رقدن عليهن الحجال المسجف[القاف والصاد] به: الحفر.

بة: الاكتتاب في الفرض والرزق، واكْتَتَبَ فلان، بة: القليل من اللبن ونحوه من طعام وغيره.

وكَثَبْته، أكْثِبُه كَثْباً، به: مَنِيكٌ ومنَيْوُك، والأنثى: مَنْيُوكة.

بة: سوء الهيئة، والانكسار من الحزن في الوجه خاصة .

كئب الرجل يكْأَب كَأْباً وكَأْبةً وكَآبةً فهو كئيبً كئبٌ.

واكْتَأَب اكْتِئاباً.

به: جنَّةٌ وجنونٌ ومَجَنَّة، قال:من الدارميّينَ الذين دِماؤُهم .

شفاءٌ من الدّاءِ المَجَنةِ والخَبلِ «٣»وأرض مَجَنَّةٌ: كثيرةُ الجنِّ.

والجَنانُ: رُوعُ القلبِ، يقال: ما يستقرُّ جَنانُه من الفَزَعِ.

وأجَنَّتِ الحاملُ الجنينَ «٤» أي الولد في بطنها، وجمعُه أجِنَّة وقد جَنَّ الولدَ يجِنُّ فيه جَنّاً، قال:حتى إذا ما جَنَّ في ماء الرَّحِم «٥»ويقال: أجَنَّة اللَّيل وجَنَّ عليه اللَّيلُ (إذا أظلم حتى يَستره بظُلمته.

واستجنَّ فلانٌ إذا استتر بشيءٍ.

والمِجَنُّ: التُّرسُ.

بة: الحديدة يُرقَع بها القَدَح، وهي حديدةٌ صغيرةٌ.

والجُلبَةُ في الجبل، إذا تراكم بعضُ الصَّخرِ على بعضٍ، فلم يكن فيه طريقٌ تأخذُ فيه الدَّوابُّ) «٤» بة: الغُرفة، وهي عند العامّة: المشربة التي تكون في صُفَّة.

والمَشْرَ بة: أرضٌ ليّنة لا يزال فيها نبت أخْضَر ريّان، قال «٢» :بلادٌ بها عَزُّوا مَعَدّاً وغَيْرَها .

مشارِبها عَذْبٌ وأعلامُها ثمليعني بالمشارب هاهنا: الماء.

وبالثّ بة: من أسماء الذئْب، معرفة، ولم يعْرِفْهُ بعضُهم.

بة: بعيدةٌ لا غايةَ لها من بُعدها.

به: يا نَصْرُ انصُرْني.

ويقال: سَطَّرَ فلانٌ علينا تسطيراً اذا جاء بأحاديثَ تُشبهِ الباطِلَ.

والواحد من الأساطير إِسطارةٌ وأُسطورةُ، (وهي) أحاديثُ لا نظام لها بشيء.

ويَسْطرُ معناه يُؤَلِّف ولا أصل له، [وسَطرَ يَسطُرُ اذا كتَبَ] «٩٧» .

[وقال الله جل وعز-: ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ«٩٨» ، أي وما يكتبُ الملائكة] «٩٩» .

والسَّيْطَرةُ مصدر المُسَيْطِر، وهو كالرَّقيب الحافظ المُتَعَهِّد للشيء، والمُصَيْطرُ لغة، وتقول: قد تَسَيْطَرَ علينا فلانٌ [وتقول: سُوطِر يُسيطِر في مجهول فعله، وانما صارت سُوطِرَ ولم بة: شَعَراتٌ تَنْبُتُ في وَسَط الصدر إلى أصل السُّرَّةِ كقَضيب.

ومَسارِبُ الدَّوابِّ: مَراقُّها من حَوالَي بطونِها وأرفاغِها وآباطِها.

والسَّرابُ: الآلُ.

وسَرَبْتُ سَرَباً وهو المحفور سُفْلاً لا نَفاذَ له، وإِنَّما انسَرَبَ الماءُ في موضعٍ سَرْبٍ اي قَطْعٍ.

وسَرِّبْ قِرْبتَكَ حتى تُعيبها أي تتبَع عُيوبَها فتُذهبَها حتى تكتُمَ الماءَ.

وقوله تعالى: فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً«٢١٥» ، أي دخولاً في الماء.

به: أزال الله زوالها، دعاء عليها.

وقال بعضُ به: الحِمْية، وأَلاّ يُؤْكَلَ إلا بقَدر، ومعناه القبض للأسنان، ويُقال: له أَزْمة وَوَزْمة ووجبة إذا كان له أكلة واحدة في النّهار.

[وتقول: سنة أَزْمة وأزوم] «١١٢» .

بة: شيءٌ عَريضٌ يُضْرَبُ بَعضُه ببعْضٍ.

والطَّبطابة: خشبة عريضةٌ يلعَبُ الفارس بها بالكُرة.

والمُتَطبِّبُ: الطّبيب، وقوله «٦» : بة: ذاتُ رُطَبٍ وعُشب.

والرُّطْبُ: النّاعمُ.

وجاريةٌ رَطْبةٌ: رَخصة.

والرَّطْبُ: الشّيء المبتلّ بالماء، والشّيء الرَّخْص في المِمضَغة.

والرَّطْبةُ: روضةُ الفِسْفِسة ما دامتْ خضراء، والجميعُ: الرِّطاب.

والرَّطابةُ: مصدرُ الرَّطب، وقد رَطُبَ يَرْطُبُ رَطابة، وقد يقال للغُلام الذي فيه لِينٌ: إنّه لَرَطبٌ.

به: الواطِد، على القَلب حيث يقول «٨٤» :[ما اعتاد حُبُّ سُلَيْمَى حينَ معتادِ] .

ولا تَقَضَّى بَوادي دَيْنها الطّادياطد: الأطيدُ، به: افتعل فأدغم التّاء في الطّاء، فهو مًطَّوٍ على مُفْتَعل.

والمَطْوَى: شيءٌ تَطْوى عليه المرأةُ غَزْلَها.

والطِّيَّة تكون منزلاً، وتكون مُنْتَوىً، تقول: مَضَى فلانٌ لطِيَّته، بة: العُجْروف من النَّمْل، وذلك أنّه أوسعُ خَطْوا وأعجَلُ نَقْلاً.

والدَّبابةُ: آلة تتخذ في الحروب يدخل فيها الرجال بسلاحهم، ثم تُدْفَع في أصل حِصنٍ فيَنْقُبون وهم في جَوْفِها.

والدُّبَّة لزومُ حالِ الرجلِ في فِعاله، وتقول: رَكِبَ فلانٌ دُبَّة فلانٍ واخَذَ بدُبَّتِه أي يعَمَل بعَمَلِه ويركَبُ طريقته.

والدُّبُّ من السِّباع مُضِرٌّ عادٍ، والأنثَى دُبَّةٌ، والجميع دِبَبة.

وكلُّ شيءٍ مما خَلَقَ اللهُ يُسَمَّى دابّة، والأسمُ العامُّ الدابَّةُ لِما يُرْكَبُ، وتصغيرها دُوَيبَّة، الياء ساكنة وفيها إشمام من الكسرة، وكذلك كلُّ ياءٍ في التصغير إذا جاءَ بعدها حرفٌ مُثَقَّل في كلّ شيء.

ودَيابُوذ «٢٤» : ثَوبٌ له سَدّانِ، ويقال: هو كِساءُ، ليست بعربية، وهو بالفارسية دوبود فعُرِّبَتْ.

بة: كَثرةُ العِبَر حتى يَتَدَرَّب بالذُّنُوب.

به: طَيِّبُ النفس، ومَذِلتْ به نفسي.

والمَذَل: القَلَق، تقول: مَذِل بسرِّه ويمذُلُ أي أخَذَه القَلَق حتى أَفشاه وأظهَرَه، قال:فلا تمذُل بِسِرِّكَ، كلُّ سِرٍّ .

إذا ما جاوَزَ الاثنينِ فاشي «٢٣»والاسم المذال.

بة: الحَرَّة السّوداء، والعدد: لابات، والجميع: لابٌ ولوب.

معنى «به» في المحيط في اللغة

به: مَدَّ به (٨٩).

وعَنَّ به كلَّ مَلْ به: أي ذَهَبَ وقَصَد.

والصَّقِعُ: المُتوَقِّعُ صاقِعَةً.

والذي لا يُدْرى أين يَقَعُ في البلاد.

وصَقَعَ به الأرضَ: ضَرَب.

وصَقَعَهُ بالعَصا: ضَرَبه بها.

وَصَقِعَ الخائطُ والبئرُ: تَهَدَّم.

وصَقِعَت البئرُ: غار ماؤها على كلِّ حال.

وصَقَعَ الحِمارُ بضرْطةٍ: جاء بها رَطبةً مُنْتَشرة.

والصَّقَعِيُّ من أولاد الابل: ما نُتِجَ في الصَّقِيع وهو خيرُ النِّتاج.

وصَقَّعَ للرجلِ وبَقَّعَ: حَلَفَ له على شيء.

به: لَزِقَ، عَسْقاً وعَسَقاً.

والعَسَقُ: العُرْجونُ الرَّديء.

وفي خُلُقِه عَسَقٌ: أي الْتِواءٌ وعُسْر.

به: أي أينَ ذَهَب.

والأَسْقَعُ: طُوَيْر (٣١).

عقس(٣٢):العَوْقَسُ (٣٣): ضَرْبٌ من النَّبْت.

[العين والقاف والزاي] به: لَزِمَه.

والعَزّاقَةُ: من أسماء الاسْت.

وعَزَقْتُ عنه الخَبَرَ: حَبَسْتَ.

به: انْقَطَعَ رجاؤه.

وقُطِعَ به وأُقْطِعَ به وانْقُطِع به: نَفِدَ زادُه دون طِيَّتِه.

والقِطْعَةُ والقُطْعَة: طائفةٌ من الشيء، والجميع قُطْعانٌ وقِطَعُ وأقْطاع.

والقُطْعان: جَمْعُ الأَقْطَع أيضاً.

بة: أي كلَّ شيءٍ حتى ثَمَن القِرْبة، وقيل: عَرَقُ القِرْبَة أمْرٌ شديدٌ، وقيل:بقيَّة مائها.

والعُرَاقَةُ: النُّطْفَة.

ومَرَرْتُ على عَرَقَةِ الإِ به: خاصَمه.

وهو ذو مِعْلاقٍ: شديدُ الخُصومةِ.

وقيل: مِعْلاقُه: لِسانُه.

والمِعْلاقُ والمُعْلُوْقُ: ما عُلِّق من شيءٍ أو عُلِّقَ به.

ومِزْلاجُ البابِ: مِعْلاقٌ.

وَعلَّقَ البابَ: أزْلَجهُ.

ومَعالِيْقُ العِقْدِ: الشُّنُوْفُ تُجْعَلُ فيه.

والمَعالِقُ: العُلَبُ الصِّغار، الواحد: مِعْلَقٌ ومِعْلَقةٌ.

وكلُّ شيءٍ وَقَعَ مَوْقِعَهُ به: نَشِبَ.

وعَلِق بقَلْبِه عَلاقَتُه-أي حُبُّه (٢٤٩) - عَلَقاً.

وعِلاقَةُ السَّوْط: سَيْرُه.

وأعْلَقْتُه: جَعَلْت له عِلاقَةً.

وهم عِلاقَةٌ: أي تِبَاعَةٌ للناس.

والعَلاقَةُ (٢٥٠): النَّصيْبُ في الشَّيء.

والأسْماءُ عِلاقَةٌ للمُسَمَّيات.

والعُلْقَةُ: شَجَرٌ يَبْقى (٢٥١) على الشِّتاء تَتَبَلَّغُ به الإِبلُ إلى الرَّبيع.

وقد عَلَقَتْ تَعْلُقُ عَلْقاً وعَلِقَتْ عَلَقاً: أكَلَتْ منه.

وكُلُّ شيءٍ فيه بُلْغَةٌ فهو عُلْقَةٌ.

والعُلْقَةُ -أيضاً-: نَبْتٌ لا يَلْبَثُ أنْ يَذْهَب (٢٥٢) وما تأكُلُه قبلَ الغَداء (٢٥٣)والعَلْقى: شَجرٌ.

وبَعيرٌ عَالِقٌ: رَعاها.

والعَوْلَقُ: الغُوْل.

والكَلْبَةُ الحريصة.

وحَدِيْثُ طَويلُ العَوْلَقِ: طَويلُ الذَّنَب.

به: إِذا أخَذَ في وَجْهٍ ثم انْثَنى راجِعاً.

وأعْقَبَ: خَلَّفَ (٣٣٣) عَقِباً.

وقَوْلُ العَرَبِ: لا عَقِبَ به: أُوْلِعَ به.

ورَجُلٌ عَبِقٌ: تَطَيَّبَ فَعَبِقَ الرِّيْحُ به أيّاماً.

وما في النِّحْيِ (٣٣١) عَبَقَةٌ: أي لَطْخٌ، وتُسَكَّنُ الباء.

به: أي حَفَظَةٌ.

[العين والقاف والميم] به: لَزِقَ به ولَزمَه.

وعَسكْتُ (١٥) ذَنَبَ الدّابَّةِ: أي عَقَدْتَه.

به: ضَنَّ.

وعَكَصُ الرَّمْلِ والطَّريقِ: شِدَّةُ وُعوثَتِهِما.

وفيه عَكَصٌ: أي تَدَانٍ وتَرَاكُبٌ في خَلْقِه.

[العين والكاف والسين] به: بمعنى عَسِكَ [به] (١٠).

به: لَزِقَ.

وشَجَرٌ عَكِدٌ: يابِسٌ بَعْضُه على بَعْض.

وعَكَدُ الكِتابِ والنَّباتِ: غِلَظُهما وكَثْرتُهما.

والعُكْدُ (٢٦): جُحْرُ الضَّبِّ.

وقد اسْتَعْكَدَ: اتَّخَذَ.

به: العِجَازُ، وقد عَجَّزْتُها.

والسِّهامُ تُسَمّى بَنَاتِ العَجْزِ.

وطائرٌ يَضْرِبُ إلى الصُّفْرَةِ صَوْتُه كَنُبَاحِ الكَلْبِ الصَّغِير، وكَثيرُهُ: عِجْزانٌ [/١٦ أ].

وعَاجَزَ: ذَهَبَ و (٢٨) لم يُلْحَقْ.

وهو يُعَاجِزُ الى ثِقَةٍ: أي يَمِيْلُ.

وعَاجَزْتُه فَعَجَزْتُه: سَابَقْتَه فَسَبَقْتَه.

ورَجُلٌ مَعْجُوْزٌ: قَلَّ ما عندَه.

ويُقالُ في العَجُوْزِ من النِّساء: عَجُوْزَةٌ، والفِعْلُ: عَجَزَتْ عَجْزاً وعَجَّزَتْ وتَعَجَّزَتْ، والجَمْعُ: عُجُزٌ وعَجَائِز.

والعَجُوْزُ: الخَمْرُ؛

لِقِدَمِها.

والجَعْبَةُ.

ونَصْلُ السَّيْف.

واسْمُ رَمْلَةٍ.

والعَجُزُ: مُؤخَّرُ الشيء؛

حتّى يُقال: عَجُزُ الأمْرِ، ويُقال: عَجُزٌ وعَجْزٌ وعُجْزٌ و (٢٩) عَجِزٌ.

به: تَلَطَّخَ.

والخَبَطُ (١١٢) يُضْرَبُ بالدَّقِيْقِ وبالماءِ يُوْجَرُ به الجَمَلُ (١١٣)، وكذلك النَّجُوْعُ: هو المَدِيْدُ، وقد نَجَعْتُ البَعيرَ.

وماءٌ نَجُوْعٌ: نَمِيْرٌ.

ونَجَعْتُ به ونُجِعْتُ نَجْعاً: انْتَفَعْتُ (١١٤).

وشُجَاعٌ نُجَاعٌ: على الإِتْباع.

وأنْجَعَ الفَصِيْلَ: أرْضَعَه.

به: تَكَثَّرَ.

وتَشَبَّعُ به: جَعَلْتُه في عُرْضي أي ناحِيَتي.

وعَارَضْتُه في المَسِيْر: سِرْتَ حِيَاله.

وعَارَضْتُه به: أي لا يَهُمُّ [به] (٤٧).

وهو عُرْضٌ للنّاسِ وعُرْضَةٌ لهم: أي لا يَزالونَ يَقَعُوْن فيه.

وقد عَرَضْتُه:أي جَعَلْتَه عُرْضَةً.

ونَاقَةٌ عُرْضِيَّةٌ: صَعْبَةٌ.

وفيها عُرْضِيَّةٌ.

وهو ذُوْ عُرْضِيٍّ -بمعْنى عُرْضِيَّةٍ -: أي ذ [و] (٤٨) قُوَّةٍ.

والعُرْضَةُ: المنْديلُ على وَسَط القَصَّابِ كُلَّما أصَابَه أو سِكِّيْنَه وَسَخٌ لَطَخَه به.

ويُقال: لا تجْعَلْه عُرْضَةً.

وفُلانٌ من عُرْضِ النّاس: أي من سَفِلَتِهم.

والمِعْرَاضُ: السَّهْمُ [الذي] (٤٩) لا رِيْشَ عليه يَمْضي عَرْضاً.

وثَوْبٌ مِعْرَضٌ: تُعْرَضُ فيه الجَارِية.

وهو يَمْشي العِرَضْنى (٥٠) والعِرَضْنَةَ: إذا اشْتَقَّ في العَدْوِ مُعْتَرِضاً من النَّشاط.

وامْرَأةٌ عِرَضْنَةٌ: ضَخْمَةٌ ذَهَبَتْ عَرْضاً من سِمَنِها.

والعَرَضُ: من أحْداثِ الدُّنيا نحو المَرَض والمَوْت.

والمَالُ.

وحُطَامُ الدُّنْيا أيضاً.

به: لَزِقَ به (٤٦).

ورَصَعَ بالمَكان رُصُوْعاً.

ورَصَعَ (٤٧) باسْتِه الأرْضَ رَصْعاً: ألْزَقَه.

ورَصَعَ الطائرُ أُنْثاه؛

رَصْعاً: سَافَدَها.

والتَّرْصِيْعُ: التَّقْدِيْرُ.

والنَّسْجُ؛

كما يُرَصِّعُ الطائرُ عُشَّه.

به: أعْطانِيْه.

والفَصْعُ: الخَلْعُ.

وافْتَصَعَ (٩٠) الصَّبِيُّ: كَشَرَ قُلْفَتَه.

به: الْتَفُّوا به وأطافوا.

وعَصَبَتِ الإِبلُ وعَصِبَتْ: اجْتَمَعَتْ.

والمَعْصُوبُ -في لُغَةِ هُذَيْل-: الجائعُ كادَتْ أمْعاؤه تَيْبَس، وهو عاصِبٌ عُصُوباً أيضاً.

وقيل: سُمِّي مَعْصُوباً لأنَّه عَصَبَ بَطْنَه بِحَجَرٍ من الجوع.

وعَصَّبْتُ به: لَزِمَه.

واعْتَرَسُوا به: صَرَعَه.

ورَجُلٌ مَسْفُوْعٌ: أصَابَتْه سَفْعَةٌ: أي عَيْنٌ.

وهو مَسْفُوْعُ العَيْن: أي غائرُها.

والاسْتِفَاعُ: مِثْلُ التَّهَبُّج (٨٠).

وتَسَفَّعَ: اصْطَلى.

والسَّفْعُ (٨١): ضَرْبٌ من الثِّيَاب، والجَميعُ: سُفُوْعٌ.

والسُّفْعُ: حَبُّ الحَنْظَل لِسَوادِها، الواحِدَةُ: سُفْعَةٌ.

و [يُقال] (٨٢): أشْلِ (٨٣) اليكَ أسْفَعَ: وهو اسْمٌ للعَنْز إِذا دُعِيَتْ إلى الحَلب.

به: أي (٨٦) قَرُبَتْ.

وقد به: كَثَّرْتُه وأذَعْته.

والسَّمَاعُ: الغِنَاء.

والمُسْمِعَة: المُغَنِّيَة.

وفَعَلَه رِئاءً وسُمْعَةً وتَسْمِعَةً وتَرْئيةً: أي كي يُرى ويُسْمَعَ به (١١٨).

وسَمَّعْتُ به: نَوَّهْت.

والمَسْمَعَةُ: ما سَمَّعْتَ به من طَعَام على خِتانٍ أو غَيْرِه.

وامْرَأةٌ سُمْعُنَّةٌ نُظْرُنَّةٌ: أي تَسْتَمِع إِلى كُلِّ مَنْ يتكلَّم وتَنْظُر إِليه.

ويقولون للرَّجُل إِذا سَمّى ابْنَه باسْمٍ حَسَنٍ ثمَّ صَدَّق الابْنُ اسْمَه بِفِعْلِه:سَمَاعِينَ، لأنَّ مَنْ سَمِعَ باسْمِه وفِعَالِه قال: سَمَاعٌ صَادِقٌ.

وسَمَاعِ (١١٩): في معنى اسْمَعْ.

وأُمُّ السَّمِيْعِ: الدِّمَاغ.

به: وَقَعَ به.

وقَطَعَ أصْلَه.

وعَرَّزْتُ على الرَّجُل وتَعَرَّزْتُ: تَمَنَّعْتَ عليه في حاجَتِه.

[العين والزاي واللام] به: أنْقُطِع.

والعُبَيْدَةُ: الفَحِثُ.

و «وَقَعَ في أُمِّ عُبَيْدٍ تَصَايَحُ حَيّاتُها» (٨١): يُقال عند التَّشَاؤُم.

وأُمُّ عُبَيْدٍ: به: ذَهَبْتَ، ومنه به: أي تَمَتَّعْتَ (٥٨).

وامْتَتَعْتُ منه بكذَا: اسْتَمْتَعْتَ.

وهذه أمْتِعَتُه وأمَاتِعُه.

ومَتَّعَ الله فلاناً وأمْتَعَه بكذا.

ومُتْعَةُ المرأةِ: أنْ يُعطِيهَا زَوْجُها شيئاً إذا طَلَّقَها، ومنه اشْتُقَّتْ مُتْعَةُ التَّزْويج.

وقد تُجْعَل المُتْعَةُ اسْماً لِما يُتَمَتَّعُ به.

ومنهم مَنْ يَكسِر الميمَ في هذا خاصَّةً فيقول: مِتْعَةٌ.

والمُتْعَةُ في الحَجِّ: أن تَضُمَّ إلى حَجَّةٍ عُمْرَةً.

وأمْتَعْتُ به: سَخِرَ منه.

وسَمَّعَ به.

ونَوَّهَ أيضاً.

وامرأةٌ عِنْظِيَان (٢٢): صَخّابَةٌ سَيِّئةُ الخُلُق، وهو مِنْ عَظَاه كذَا: أي سَاءَهُ وحَزَنَه.

به: تَشَفَّعْتَ.

والذَّرِيْعَةُ: جَمَلٌ (١٤) يُخْتَلُ به الصَّيْدُ فَيُرْمى من وَرائه، ورَجُلٌ ذَرِعٌ:مُسْتَذْرِعٌ بها.

وهي أيضاً: الحَلَقة يُتَعَلَّمُ عليها الرَّمْيُ.

وذَرَعَه القَيْءُ (١٥): غَلَبَه.

وذَرَعَ ذَرْعاً: أسْرَعَ.

والذَّرُوْعُ: الخَفيفُ السَّيْرِ.

والذَّرِعَةُ من الإِبِل: الكَثيرةُ (١٦) الأخْذِ من الأرض.

وامْرَأَةٌ ذَرَاعٌ وذارِعةٌ: سَرِيعَةُ الغَزْلِ، وذَرِعٌ.

وذَرِعَتْ رِجْ به: أي عَلِقَ.

وعَلِثَ الذِّئبُ بالشاة: فَرَسَها.

وتَعَلَّثْتُه (٢٦): تَعَلَّقْتَه.

وتَعَلَّثْتُ له واعْتَلَثْتُ به: شَقَقْتَ (٨٤) عليه.

ومُعَبِّرٌ (٨٥): جَبَلٌ من جِبال الدَّهْنَاء (٨٦)؛

سُمِّيَ به لأنَّه يَشُقُّ على مَنْ يَسْلُكُه.

وعَبَّرْتُ به: أهْلَكْتَه.

وبه سُمِّيَتِ الشِّعْرى العَبُوْرَ؛

لأنَّها تُعَبِّرُ بالمال؛

إِذا طَلَعَتْ فَبِحَرِّها وإِذا (٨٧) سَقَطَتْ فَبِبَرْدِها.

والعِبْرَة: الاعْتِبَار.

وعَبْرَةُ الدَّمْعِ: جَرْيُه.

والدَّمْعَةُ نَفْسُ به: أي رَمَتْ عندَ الوِلادَة.

ورَمَعَتْ عَيْنُه بالبُكاء وأرْمَعَتْ (١٣٠): سَالَتْ.

وَدَعْهُ يَتَرَمَّع في طُمَّتِه: أي يَتَسَكَّع في ضَلالته.

وتَرَمَّعَ أَنْفُه من الغَضَب: أي كأنَّه يُرْعَد.

به: ذَهَبَ به.

وعُبِلَ عَبْلاً: حَبَسَه أمْرٌ، وكأنَّه من عَبَلْتُه: أي رَمَيْتُه بِمَعْبَلَةٍ (٢٤).

والمِعْبَلُ: ما يُعْبَلُ به الشَّجَرُ أي يُقْطَعُ.

وعَبَلْتُه: خَبَطْتَ عَبَلَهُ وهو كُلُّ وَرَقٍ مَفْتُولٍ (٢٥) كَوَرَقِ الأرْطى والأثْل.

وأعْبَلَ: نَبَتَ عَبَلُه، وألْقَى عَبَلَه أيضاً.

والمُعَبِّلُ: الذي معه مَعَابِلُ من السِّهَام.

وامْرَأةٌ عَبِيْلَةٌ: ضَخْمةٌ.

وعَبْلاءُ: طَويلةٌ حَسَنَة.

وألْقى عليه عَبَالَّتَه: أي ثِقْلَه.

به: غَيْرُ حَاذِقٍ به (٤).

ورَكبْتُ أمْراً ما كان يُعْتَنَفُ: أي يُعْرَف.

وعَنِفَ عَنَفاً: ضَجِرَ.

وعُنْفُوُّ (٥) الشَّيْءِ وعُنْفُوَانُه: أوَّلُه.

وحُكِيَ عن بَعْضهم: هؤلاءِ يَخْرُجُونَ عُنْفُوَاناً عَنْفاً عَنْفاً (٦): أي أوَّلاً فأوَّلاً.

والعُنُفُ: الذين (٧) لا يُحْسِنُوْنَ الرُّكُوبَ.

به: أي أعْطاني.

وما لي عندَه ماعُوْنٌ: أي لا شَيْءَ لي عنده.

وماعُوْنُ البِئْر: ماؤها.

وأمْعَنَ بالحَقِّ: أقَرَّ.

وذَهَبَ به أيضاً.

ومَعِنَ النَّبْتُ: رَوِيَ وبَلَغَ.

ورَوْضَةٌ مَمْعُوْنَةٌ: أصَابَها المَطَرُ.

ومَعَنَ الوادي: سَالَ؛

مَعَناناً، وهو سَيْلٌ ضَعِيْفٌ.

والمُعْنَانُ: مجاري الماء، والواحِدُ: مَعِيْنٌ.

والمَعِيْنُ أيضاً: الماءُ له مادَّةٌ.

والمَعِيْنُ والمَعْنُ (٣٨) جميعاً: الأدَمُ.

والمَعَانُ: المَنْزِلُ.

به: لُذْتُ به.

وهو مَعَاكي.

وعِكْتُ (٢) عليه: تَثَقَّلْتَ إدْلالاً.

وليس عليه مَعَاكٌ (٣): أي ليس عنده احْتِمالٌ.

وإذا أخْطَأ على صاحِبه مَرةً بَعْدَ مَرَّةٍ واحْتَمَلَه فالمُخْطِي: عائكٌ عليه.

وأنا أعُوْكُ على مالِه: أي أرْجُوْهُ أنْ يَصِلَني منه مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، ومنه (٤) قَوْلُ به: اي تُوْقَدُ.

وشَيَّعَه بالنار: أحْرَقَه.

والمُشَيَّعُ: العَجُوْلُ.

والشُّجَاعُ.

وشِيْعَةُ البَقَرِ (٢٨): نَبَاتٌ تَأْلَفُه النَّحْلُ.

وانْشَاعَتِ الخَيْلُ عليهم: انْصَبَّتْ.

وشَاعَ الشَّيْءُ: تَفَرَّقَ، مَشَاعاً وشَيْعُوْعَةً.

ومنه: جاءتِ الخَيْلُ شَوَائعَ وشَوَاعِيَ (٢٩): أي مُتَفَرِّقَةً.

وأشَاعَتِ النّاقَةُ بِبَوْلِ به: اسْتَضَاءَ.

ويُقال للظُّلْمَةِ والأمْرِ غير الرَّشِيْدِ: عُشْوَةٌ وعِشْوَةٌ وعَشْوَةٌ.

وعَشَّيْتَني (٢): أوْطَأْتَني عِشْوَةً.

وأعْشَيْنا: دَخَلْنا في الظُّلْمَة.

والعَشْوَاءُ: بَمنزِلةِ الظَّلْماء.

ويُقال: هو في عَشْوَاءَ من أمْرِه.

ومَضى من اللَّيْلِ عَشْوَةٌ (٣): أي ساعَةٌ من أوَّله إلى الرُّبْع.

والعِشْوُ: قَدحُ لَبَنٍ يُشْرَبُ ساعَةَ تَرُوْحُ (٤) الغَنَمُ أو بَعْدَه، وكأنَّه من العَشَا.

وأعْشَيْتُه: أعْطَيْتَه.

وسَقَيْتَه، جَميعاً.

وعَشَّيْتُ عن الشَّيْءِ وضَحَّيْتُ (٥) به: الاّ (١٩) القِلادَةَ، وكأنَّه: ما عَدا القِلادَةَ، فأدْرَجَ الألفَ.

وشَيْءٌ عادِيٌّ: قَدِيْمٌ، كالمجْدِ وغيرِه.

به: أي أخَذْتَه.

وتِعْتُ الطَّريقَ: جُبْتَه.

وتاعَ تَيَعَاناً وتَيْعاً وتَيَعاً: تاقَ، وهو مُتَتَيِّعٌ ومُتَتَايعٌ.

ويُقال: لا أسْتِيْعُ: في معنى: لا أسْطِيْعُ (٧).

توع:التَّوْعُ: كَسْرُكَ لِبَأً أو سَمْناً بِكِسْرَةٍ تَرْفَعُه بها، وهو لُغَةٌ في التَّيْع.

به: ما يَخْطُرُ ويَرُوْعُ البَالَ.

ويُقال (٤٨): تَقَدَّمِ الغَنَمَ وارْوِعْ بها: أي لَعْلِعْ، وهو زَجْرٌ.

ورَوَّعَ الخُبْزَ بالسَّمْنِ: رَوّاه، ويُقال بالغَيْنِ أيضاً.

وفَرَسٌ رائعٌ: كَريمٌ.

به: اسْتَعَنْتَ.

ومالَهُ من مُعَوَّلٍ: أي مَنْ يَسْتَعينُ به.

ويُقال أيضاً: به: أي ما أصْنَعُ، كأنَّكَ تَسْتَقِلُّه، تقول: عَبَأَ عَبَاءً -مَمْدُوْدٌ-.

وعَبَأْتُ الطِّيْبَ عَبْأً.

وكذلك عَبَأْتُ الخَيْلَ وعَبَّأْتُها وعَبَّيْتُها (١١): هَيَّأْتها للحَرْب.

والمِعْبَأَةُ: خِرْقَةُ الحائض.

واعْتَبَأَتْ: احْتَشَتْ وأعَدَّتْ.

به: أحَاطُوا به.

والحازِقَةُ (٢٥): الجَمَاعَةُ تُحِيْطُ بالشَّيْءِ.

وإبْرِيْقٌ مَحْزُوْقُ العُنُقِ: ضَيِّقُها.

والحازِقُ: الذي ضاقَ خُفُّه.

والحَزِيْقُ: الضَّيِّقُ من الأماكِنِ.

وتَحَازَقَ الأمْرُ تَحازُقاً: اشْتَدَّ.

والأُحْزُقَّةُ: نَحْوُ الحُزُقَّةِ، ويقولون: حَزُقَّةٌ (٢٦).

والحِزْقُ: مَرْكَبٌ شَبِيْهٌ بالباصِرِ.

والحِزَاقُ: السِّوَارُ الغَليظُ.

به: بمعنىً.

والتَّحْدِيْقُ: شِدَّةُ النَّظَرِ.

والحَدَقُ: شَجَرٌ-في لُغَةِ هُذَيْلٍ-شاكَةٌ مُوْرِقَةٌ.

وهو-أيضاً-:الباذِنْجَانُ.

دحق:الدَّحْقُ: أنْ (٥٢) تَقْصُرَ يَدُ الرَّجُلِ عن تَنَاوُلِ الشَّيْءِ.

وفي الشَّتْم: أدْحَقَه اللَّهُ: أي باعَدَه عن الخَيْرِ.

ورَجُلٌ دَحِيْقٌ: مُنَحّىً عن النّاس.

ودَحَقَتِ الرَّحِمُ: رَمَتْ بالماءِ فلم تَقْبَلْه.

ودَحَقَتِ المَرْأةُ والنّاقَةُ بِرَحِمِها تَدْحَقُ: إِذا أخْرَجَتْ رَحِمَها بعد النِّتاج فلا تَنْجُو منه.

وكُلُّ ذاتِ رَحِمٍ تَدْحَقُ.

به: إذا أظْهَرَ البَراءَةَ منه.

وانْتَضَحَ: اعْتَذَرَ.

والنَّضِيْحُ من الحِيَاضِ: ما قَرُبَ من البِئْر، وهو النَّضَحُ (٤٠) -أيضاً- بِفَتْحَتَيْنِ، وجَمْعُه أنْضَاحٌ.

به: إِذا لَزِمَه، يَحْمُسُ حَمَساً.

والأحْمَسُ: المَكانُ الغَلِيظُ الشَّديدُ.

والحَمْسُ: الجَرَسُ (١١٣).

والصَّوْتُ.

والحُمْسَةُ: الحُرْمَةُ (١١٤).

به: أي ما أُبالِيْهِ.

والتَّحْفِيْلُ: التَّزْيِيْنُ (٢٩).

والْحَفُوْلُ من النِّسَاءِ: الجَمِيْلَةُ، وجَمْعُه: حَفَائِلُ، وقيل: حَوَافِلُ.

وحَفَلْتُ الشَّيْءَ: جَلَوْتُه.

والحَفِيْلُ: أقْصى الأمْرِ وأكْثَرُه؛

وهو جَهْدُ الانْسَانِ فيما (٣٠) يَلِيْه من الأعْمالِ، وكذلك الْحِفَالُ.

والاحْتِفَالُ في حُضْرِ الفَرَسِ: أنْ يَرى صاحِبُه أنَّه قد بَلَغَ أقْصى حُضْرِه وفيه بَقِيَّةٌ.

والمُحْتَفِلُ: المُكَتَّلُ من اللَّحْم، من قَوْلِه (٣١):.

إِذا … ما ثاخَ في مُحْتَفِلٍ يَخْتَلي (٣٢)واحْتَفَلَ الطَّرِيْقُ: اسْتَبَانَ ووَضَحَ.

به: إِذا كادَهُ، وإِنَّه لَمَحِلٌ دَحِلٌ.

ومَحَلْتُ بفلانٍ: سَعَيْتُ به.

ولَبَنٌ مُمَحَّلٌ: حُقِنَ فلم يُتْرَكْ يأْخُذُ الطَّعْمَ حتّى شُرِبَ.

والمَحَالُ -والواحِدَةُ: مَحَالَةٌ -: وهي الفَقَارَةُ من فَقَارِ الظَّهْرِ.

والْمَحَالُ: ضَرْبٌ من الحُلِيِّ.

وذَكَرَ الخَليلُ: المَحَالَةَ التي يَسْتَقي عليها الطَّيّانُوْنَ؛

وقَوْلهم لا مَحَالَةَ؛

في هذا البابِ، وهو من المُعْتَلِّ.

والتَّمَاحُلُ: الطُّوْلُ، وناقَةٌ مُتَمَاحِلَةٌ وجَمَلٌ مُتَماحِلٌ.

والمُمَحَّلُ: المُطَوَّلُ.

وسَبْسَبٌ مُتَماحِلٌ: بَعِيدٌ.

به: عَلِمْتَه.

وأَحَسْنَ به.

به: يَعْني حَسِبْتُه وظَنَنْتُه، أَحْرُوْهُ حَرْواً.

والمُحْرِي: المُخْلِقُ.

ويُحْرِيْهِ لِكَ به:البَهْبَهِيُّ: الجَسِيمُ الجَرِيءُ.

والبَهْبَهَةُ: في هَدِيْرِ (١٠٤) الفَحْلِ.

وبَهْ بَهْ: بمعنى بَخْ بَخْ.

وتَبَهْبَهَ القَوْمُ: تَشَرَّفُوا وتَعَظَّمُوا.

[الهاء والميم] به: ضَيْهَبٌ.

ولَحْمٌ مُضَهَّبٌ: شُوِيَ كذلك.

والمُضَاهَبَةُ: المُكاشَفَةُ بالقَبيح.

وضَهَّبَ لنا ناراً: جَمَعَها، وكذلك ضَهْضَبَها.

وضَهَّبَ القَوْمِ: اخْتِلاطُهم.

[الهاء والضاد والميم] (١٩) به: إذا صَرَعْتَه.

وضَرَبْتَه أيضاً.

والهَزْرُ: الضِّحكُ.

والإِسْرَاعُ في الحاجة.

والإِكْثارُ في العَطاء، هَزَرَ لي.

والْهِزْرُ: أكْثَرُ من الفِزْر (٢).

والهَزَوَّرُ: الضَّعيفُ.

والهَزَارُ: طائرٌ.

به: أي رَمَتْ به (١١).

طله (١٢):رَأَيْتُ عليه طُلْهَةً من ثيابٍ: أي أسْمالاً.

وطُلْهَةٌ من كَلَأٍ: قَليلٌ منه.

وأرْضٌ أطْلَهَتْ: في أوَّلِ نَباتِها.

ووادٍ أَطْلَهُ وأوْدِيَةٌ طُلْهٌ: بمعنى طُلْسٍ.

والطَّلْهُ: دَبِيْبٌ في دُؤوبٍ واسْتِقَامةٍ.

به: بمعنىً.

وإِذا نَسَبْتَ رَجُلاً إِلى ظَهْرِ (٥) الكُوفة قُلْتَ: ظَهْرِيٌّ.

وهو بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِم وظَهْرَيْهِم.

وأتانا بَيْنَ الظَّهْرَانَيْنِ: أي مُنْذُ شَهْرٍ أو نحوِه.

ولَقِيْتُه بَيْنَ الظَّهْرَانَيْنِ (٦):أي في اليَوْمَيْنِ.

وأتانا ظَاهِراً: أي كلَّ يومٍ.

وشَربَ الفَرَسُ ظَاهِرَةً: أي كلَّ يومٍ نِصْفَ النَّهار، وكذلك الإِبلُ.

ويقولون: لَأَضرِبَنَّكَ غِبَّ الحِمارِ وظاهِرَةَ الفَرَس.

ويُقال لِمَتَاع البَيْتِ: ظَهَرَةٌ وأهَرَة.

وقيل: هي مُؤخَّرُ البَيْتِ الذي يكون عليه الأنْضَادُ (٧).

وكذلك هَيْئةُ الرَّجُل.

وخِيَارُ الشَّيْءِ وكَثْرَتُه.

وكذلك: الظَّهَرُ من الناس خِيَارُهم.

وقِدْرٌ ظَهْرٌ وقُدُوْرٌ ظُهُوْرٌ: أي قَدِيْمَةٌ.

وهو ابنُ عَمِّه ظَهْراً: أي قَدِيْمَةٌ.

وهو ابنُ عَمِّه ظَهْراً: أي دِنْياً (٨).

وأصَبْتُ من فلانٍ مَطَرَ ظَهْرٍ: أي خَيْراً كثيراً.

وسالَ الوادي ظَهْراً (٩): أي من قُرْبٍ.

ولِصٌّ عادِيْ (١٠) ظَهْرٍ: أي عَدا في ظَهْرٍ فَسَرَقَه.

وأقْرَانُ الظَّهْرِ: الذين يَجِيْئونَ من ورائكَ ويُعِيْنُونَكَ.

وأقْرانُ الظُّهُورِ أيضاً.

به: أي تُسْرِعُ.

به: أي فَرِحْت.

واهْتَنَأْتُ مالي: أصْلَحْته.

والهِنَاءُ: ضَرْبٌ من القَطِران، وناقةٌ مَهْنُوءةٌ، وهَنَأْتُ البعيرَ أهْنَؤُه وأهْنِئُه.

وهاهُنا وهُنَا: تَقْريبُ ثَمَّ (٥).

وها هُنَاك وها هُنَّيْك وها هَنّاك وهاهَنَّيْك.

ويَوْمُ هُنَا: يَوْمُ (٦) الأوَّل.

وقيل: هو اللَّهْوُ.

وَيَوْمُ كذا وكذا.

وقيل: اسْمُ مَوضعٍ.

وفلانٌ هَنٌ بذي هُنَيّاتٍ: كقولك كَيْتَ وكَيْتَ.

ويقال: هَنٌ وهَنُوْنٌ (٧)، وهَنَانِ وهَنَوَانِ في التثنية.

والهَنَاةُ: من القَبايل، والهَنُوْنَ: من الناس.

ويقولون: يا هَنَاهْ ويا هَنَانَيْهِ (٨)، وفي الجَمْع: يا هَنُوْنَاهْ، وفي التأنيث: يا هَنْتَاهْ ويا هَنْتَانِيْهِ ويا هَنَاتُوه.

وأُمَّةٌ من الأُمَم يُقال لهم: يُهَنّا.

وفي مَثَلٍ (٩): «هَنّا وهَنّا عن جِمَالِ وَعْوَعَةٍ» وهو رَجُلٌ من بَني قَيْس بن حَنْظَلَة.

به: أي دَعَاه.

والمُسْتَهَابُ: المَدْعُوُّ بقَتْلِه، يقولون: يالَ فلانٍ يَبْكُونَ عليه.

وقيل: هو الذي يَفْخَرُوْن بقَتْلِهِ: أي إذا لَقِيْتُم آثارَه قُلْتُم يا لَثَاراتِ فلانٍ فَنَدَبْتُمُوه، من قَوْل العَبّاس بن مِرْداسٍ:وإنَّ الغُلامَ المُسْتَهَابَ بِقَتْلِهِ … قَتَلْنا به ما بَيْنَ مَثْنى ومَوْحَدِ (٢٢) به:مِثْلُه.

وناقَةٌ بَهَاءٌ: وهي التي إذا حُلِبَتْ سَكَنَتْ.

و ١٦ - في الحديث (١٤): «دَعا بإِنَاءٍ يربِضُ الرَّهْطَ فَحَلَبَ فيه ثَجّاً حتى عَلاه البَهَاءُ».

أي الرُّغْوَة.

وهُوَ في النِّتاج: إذا عَظُمَ بَطْنُها، وقد أبْهَتْ فهي مُبْهِيَةٌ، ونُوْقٌ مَبَاهٍ، وناقَةٌ (١٥) بَهِيٌّ.

هوب:الهابُ: زَجْرُ الإِبل عِنْدَ السَّوْق، هابِ هابِ، وقد أهَابَ بها الرَّجُلُ.

والهابُ: الحَيَّةُ.

والهَوْبُ: الأحمقُ، والجميع الأهْوَاب.

ويقولون: فلانٌ في هَوْبِ دابِرٍ (١٦).

وذَهَبُوا في أهْوَابٍ كثيرةٍ: أي في غير شَيْءٍ.

وما أدري في أيِّ هَوْبٍ به: إذا هَذى به.

وهِئْتُ إلى الشَّيْءِ: اشْتَقْت إليه، أهَاءُ هَيْئةً (٣٤).

والمُهَاوَاةُ: المُلاجَّةُ في الأمْر.

وهاوَيْتُ الرَّجُلَ وهاوَأْتُه: بمعنىً.

ورَأيتُ هاوِيَةً من الناس: إذا رأيْتَهم مُحْتَلِطِينَ يَتَتايَعُون (٣٥).

ويقولون: يا هَيُّ (٣٦) ما أصْحَابُكَ ويا هَيُّ مالي: تَأْويلُه يا عَجَباً ما لي ويا عَجَباً ما أصحابُكَ.

ولا يَعْرِفُ الهَيَّ من الجَيِّ: الهَيُّ الأَكْلُ والجَيُّ الشُّرْبُ.

وقيل: هُما اسمانِ من هَأْهَأْتُ بالإِبل للعَلَف وجَأْجَأْتُ بها للشُّرْب، وحِينئذٍ يكونانِ مَهْمُوزَيْنِ: الهَيْءُ والجَيْءُ (٣٧).

ويُقال للفَرَس: أهُو أهُو؛

لِيَنْزُوَ.

وإذا أرَدْتَ أنْ تَقِف الإِبلُ قلتَ: هُيْ هُيْ (٣٨)، وإذا أردتَ أن تَنْطَلِق (٣٩) قلتَ:هُهْ هُهْ (٤٠)، وإذا أردتَ أنْ تَرْعى قلتَ: يايَهْ يايَهْ (٤١).

به: [أي] (٧٥) صَرَعَه.

واجْلَخَّ الرَّجُلُ: اضْطَجَعَ (٧٦)، واجْلَنْخَى أيضاً.

والجَلْخُ: المَدُّ.

ولُعْبَةٌ لهم: جِلْخْ جِلِبْ (٧٧).

وجَلَّخْتُ ظَهْرَه: خَدَشْتَه.

وجَلَخَه بالسَّيْف: بَضَعَ من لَحْمِه بَضْعَةً.

[الخاء والجيم والنون] به: أي خالٍ به.

والخَلْبَاءُ: الخَرْقاء في عَمَلِها بَيدَيْها، وكذلك الخَلْبَنُ، خَلِبَتِ (٦٤) المَرْأةُ خَلَباً والمَرْأةُ (٦٥) المَهْزُ به: خالَفُوا الناسَ في أمْرِه، من قَوْلِ أبي خراشٍ (٥).

به: الرافِعُ يَدَهُ إلى أقْصى الغايَةِ.

وكُلُّ مرْمَاةٍ غَلْوَةٌ.

والمِغْلاةُ: سَهْمٌ يُتَّخَذُ لِمُغالاةِ الغَلْوَةِ، وهو (٤) المِغْلى أيضاً.

والدّابَّةُ تَغْلُو في سَيْرِها غُلُوّاً.

وتَغالى النَّبْتُ: طالَ وارْتَفَعَ.

وتغالى لَحْمُ الدابَّةِ: تَحَسَّرَ عِنْدَ الضُّمْرِ (٥).

به: [أي] (١٧) انْقَطَعْت به.

به: أي يُغْتَسَلُ به، من (٢) قَوْلِك: قُرَّ عليه الماءُ: أي صُبَّ.

ويقولون (٣): «حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّة».

وذَهَبَتْ (٤) قِرَّتُه: أي وَقْتُ مَرَضِه، مُشَدَّدٌ (٥).

والقُرَّةُ: كلُّ شَيْءٍ قَرَّتْ به عَيْنُكَ.

[و] (٦) قَرِرْتُ به عَيْناً أقَرُّ، وقَرَرْتُ مِثْلُه.

به: أي ضُرِبَ به الأرْضُ.

وصَقَرْتُه: عَلَوْته ضَرْباً.

وصَقَرَه بكلامٍ: أبْلَغَه (٤٦) إليه.

والصَّقْرَانِ: الدائرَتانِ من الشَّعْرِ عند مُؤخَّرِ اللِّبْدِ.

وصَقَرَتِ الشِّمْسُ في السَّماء: أي ارْتَفَعَتْ.

وإذا وُضِعَ التَّمْرُ في الجِرَارِ وقد يَبِسَ وقد صُبَّ عليه (٤٧) الدِّبْسُ فهو المُصَقَّرُ.

والصَّقْرُ: الدِّبْسُ.

به: أي مَنْ ذَهَبَ به.

وفي كلام هُذَيْلٍ: بَذَّرْتُ قِطْرَ به:الوِثَاقُ، والجميع الوُثُقُ.

والوَثِيْقَةُ في الأمْرِ: إحْكامُه والأخْذُ بالثِّقَةِ فيه، والجميع الوَثائقُ.

به: مالَ به.

وانقارَتِ البِئْرُ انْقِيَاراً: إذا انْهَارَتْ (٥٥) وتَهَدَّمَتْ.

والقارُ: الإِبلُ، والقِرَةُ: الغَنَمُ.

وبعضُهم يقول بالضِّدِّ.

والقِرَةُ: من وَقَرَ يَقِرُ قِرَةً.

ولَقِيْتُ منه (٥٦) الأَقْوَرِيْنَ: أي الدّاهِيَةَ، ولا يُفْرَدُ، ويُقال: أقْوَرِيّات.

ورَكِبَ فلانٌ الدَّهْرَ بأقْوَرَيْه: أي بطَرَفَيْه.

وبَلَغْتُ من الأمْرِ أقْوَرَيْهِ: أي (٥٧) نِهَايَتَه.

به: مَقُوْلٌ.

والمِقْوَلُ:اللِّسانُ.

ورَجُلٌ تِقْوَالةٌ: أي (١٤) مِنْطِيْقٌ.

والقَوّالُ والقَوّالةُ: الكثيرُ القَوْلِ.

ويقولون: أنا قالُ هذه الكلمةِ: أي قائلُها.

و [قد] (١٥) قِيْلَ وقُوْلَ، ويُنْشَدُ:وهْوَ إذا ما قُوْلَ … هَلْ من رافِدِ (١٦).

وقَوْلُ به: أي وَقَعْنَا (١٧) به فَقَتَلْناه.

وإنَّه لابْنُ قَوْلٍ وأقْوَالٍ: إذا كانَ ذا كلامٍ (١٨) ولِسانٍ جَيِّدٍ.

والتَّقَوُّلُ: في الباطِلِ والكَذِب.

واقْتَالَ قَوْلاً: أي اجْتَرَّ إلى نَفْسِه قَوْلاً من خَيْرٍ أو شَرٍّ.

والقالَةُ القَبِيْحَةُ: بمعنى القائلة؛

للقَوْلِ الفاشي في الناس.

والقِيْلُ: من القَوْلِ أيضاً.

وقيل: القالُ الابْتِدَاءُ والقِيْلُ الجَوَابُ (١٩).

ويقولون: أقَلْتَني ما لم أقُلْه وأقْوَلْتَني وقَوَّلْتَني: أي قُلْتَ عَلَيَّ ما لم أقُلْه.

وإذا أنْطَقْتَه قُلْتَ: أقْوَلْتُه.

وأقْوَلْتَني: جَعَلْتَ لي مَقَالاً.

والمِقْوَلُ: القَيْلُ (٢٠)، والجميع المَقَاوِلَةُ، وهم الأقْوَالُ والأقْيَالُ.

والقِيْلانُ: جَمْعُ القالِ للخَشَبَةِ التي يُضْرَبُ بها الكُرَةُ، من قَوْلِه:وأنَا في الضُّرّابِ قِيْلانَ … القُلَهْ (٢١)والقالُ والمِقْلاةُ (٢٢): واحِدٌ به: مِثْلُ حاقَ به.

وباقَ المالُ: فَسَدَ وبارَ.

ومَتَاعٌ بائقٌ: لا ثَمَنَ له.

وتَبَوَّقَ الوَبَاءُ في الماشِيَةِ: أي وَقَعَ فيها وفَشا.

* به: أي صَرَعَه.

والكَوَادِسُ: مَا يُتَطَيَّرُ منه مِثْلُ السُّعَال والعُطَاسِ، كَدَسَ يَكْدِسُ.

به: لَزِقَ به.

وفي المَثَلِ (٨): «سَدِكَ بي جُعَلُه».

[الكاف والسين والتاء] به: أي مُلازِمٌ له، وقد تَمَكَّرَ (٧٦) برَأْسِه لا يَكادُ يُفارِقُه.

والمَكْرُ: ضَرْبٌ من النَّبات، الواحدة مَكْرَةٌ، وسُمِّيَتْ بذلك لالْتِوائها (٧٧) ومُكُوْرِ أغْصَانِها.

به: أي اطْرَحْ به، وجَمْعُها نُكَبٌ.

وما زِلْتُ أُطالِبُه بحَقّي حتّى نَكَبَ لي به فانْتَكَبْتُه به: أي رَمَتْ به.

واللاّكي: بمعنى اللائكِ.

به: إذا قَطَعَ به.

والمَجَرَّةُ: شَرَجُ (٥) السَّمَاءِ.

وقيل: هي-أيضاً-المُسَنّاةُ.

والمَجَرُّ: الجَرُّ.

وقَوْلُهم (٦): «هَلُمَّ جَرّاً» منه، وقيل: هو من جَرِّ الإِبل وانْسِيَاقِها، أي هَلُمَّ جارِّيْنَ، وهو مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الحال.

وفَعَلْتُ ذلك من جَرّاك: أي أجْلِكَ، ومن جَرِيْرَتِكَ، ومن أجْلِ جَرّاكَ، ومن جَرّائكَ.

والجَرِيْرَةُ: الجِنَايَةُ، فلانٌ يَجُرُّ (٧) على نَفْسِه جَرِيرةً، والجمعُ (٨) الجَرَائرُ.

والجِرَّةُ: جِرَّةُ البَعِيرِ يَقْرِضُها ثمَّ يَكْظِمُها.

وفي المَثَل (٩): «لا أفْعَلُ ذاكَ ما خالَفَتْ دِرَّةٌ جِرَّةً».

وتَجَرَّرَ البَعِيرُ: بمعنى اجْتَرَّ.

والجَرْجَرَةُ: هَدِيرٌ يُرَدِّدُه الفَحْلُ (١٠) في حَنْجَرَتِه.

والجَرْجَارُ: نَبْتٌ.

والجِرْجِيْرُ: من أحرار البُقُول.

والجِرْجِرُ: الفُوْلُ والباقِلّى.

وقيل: ثَمَرُ الطَّلْحِ (١١).

به: أي رَمَتْ به.

به: إذا صاحَ به وأقْصَاه (٥١).

به: اكْتَفَيْتُ به (٢٨).

والجُزْءُ: الاجْتِزَاءُ بالرُّطْبِ (٢٩) عن الماءِ، والجُزُوْءُ -أيضاً-على فُعُوْلٍ، به: أي اسْتَخَفَّتْه فَذَهَبَتْ به.

واسْتَجَالَتِ الرِّيْحُ السَّحَابَ.

والجِيْلالُ -غَيْرُ مَهْمُوزٍ؛

فِعْلالٌ-: من جالَ يَجُوْلُ، ومنه: للقَلْبِ من خَوْفِهِ جَيْلالٌ (٢٤).

والجِيْلُ: كُلُّ صِنْفٍ من النّاسِ.

وجِيْلُ جِيْلانَ: أُمَمٌ من المُشْرِكِينَ خَلْفَ الدَّيْلَمِ.

وجَيْلانُ -بالفارِسِيَّةِ-: الغُرَبَاءُ.

والأَجَاوِلُ -واحِدُها أجْوَلُ -: هَضَبَاتٌ مُتَجَاوِرَاتٌ مُنْقَطِعٌ بَعْضُها من بَعْضٍ.

به: واحِدٌ.

والشانِصُ: المُتَعَلِّقُ بالشَّيْءِ، شَنَصَ به شُنُوْصاً.

[الشين والصاد والباء]شصب:الشَّصِيْبَةُ: شِدَّةُ العَيْشِ والبَلاءُ، وجَمْعُها شَصَائبُ.

والأشْصَابُ: الشَّدَائِدُ، واحِدُها شِصْبٌ.

وعَيْشٌ شاصِبٌ.

وأشْصَبَه اللهُ.

وقد شَصِبَ (١١) شُصُوْباً.

وشاةٌ مَشْصُوْبَةٌ: أي مَسْلُوْخَةٌ.

والشِّصْبُ: رُبْعُ الجَزُوْرِ أو ثُلُثُها، وكذلك الشُّصُبُ -بضَمَّتَيْنِ-، ومنه:شَصَبْتُ الشاةَ: جَعَلْتها شِصْباً، وجَمْعُه شُصُوْبٌ.

وشُصِبَ فلانٌ: صُلِبَ، فهو مَشْصُوْبٌ.

وما لَكَ مُنْشَصِباً: أي مُنْتَصِباً.

وحَمَلَه على شَيْصَبٍ: أي [على] (١٢) أمْرٍ شَدِيدٍ.

وشَصَبَني الأمْرُ: أقامَني على رِجْلٍ.

وشَصَبَه بالرُّمْحِ: طَعَنَه به.

وشَصِبَ (١٣) الرَّجُلُ: جاعَ، فهو شَصِيْبٌ، وقَوْمٌ شُصْبٌ.

وشَيْصَبَانُ: اسْمُ داهِيَةٍ، وقيل: اسْمُ شَيْطانٍ.

به: أي رَمَتْ به.

والشَّواطِئُ في الدَّلْوِ: كالشَّرَاكِيْنِ (٨) في أسْفَلِها.

وشاطِئُ البَحْرِ: مَعْروفٌ، والشُّطْآنُ جَمْعُه.

شطو وشطى:شَطَاةُ: مَوْضِعٌ، والنِّسْبَةُ إليه شَطَوِيٌّ، فيه ثِيَابُ كَتّانٍ.

وانْشَطَى مِنّا فلانٌ: أي انْشَعَبَ.

وقُدِّمَ طَعَامٌ فما شَطَّيْناه: أي ما أفْنَيْناه.

والتَّشْطِيَةُ (٩): التَّفْرِيْقُ والتَّقْسِيْمُ، شَطَّيْتُ اللَّحْمَ.

وفَرَّقَه أشْطَاءً: أي أقْسَاماً.

والشَّطِيُّ: دَبَرَةٌ (١٠) من دِبَارِ الأرْضِ-بوَزْنِ الشَّقيِّ-، والجَميعُ شِطْيَانٌ.

به: أي عِبْتَه.

وكذلك إذا رَفَعْتَ يَدَكَ بثَوْبِكَ تُشِيْرُ إليه.

والمَشْوَرَةُ: مَفْعَلَةٌ من الإِشَارَةِ، أشَرْتُ عليه بكذا (٤٢) إشارَةً.

وإذا تَشَاوَرَ القَوْمُ فهو الشُّوْرى.

وأشَرْتُ إلى به: أي انَّكَ أعْجَمِيٌّ.

وطَلَسْتُ بالشَّيْءِ على وَجْهِه طَلْساً: أي جِئْت به، وأنا أطْلِسُ (٣٤) به كما سَمِعْتُه.

وطَلَسَ بها: ضَرَطَ.

به: أي تَجَلَّلْت به.

وسَدَرَ الرَّجُلُ في البِلادِ: ذَهَبَ فيها.

به: أي يَتَحَكَّكُ.

وفلانٌ مَرْسُ (٧٨) شَرٍّ: أي صاحِبُه.

وامْتَرَسَ الشَّيْءَ: اخْتَلَسَه.

والمَرْمَرِيْسُ من الأرْضِ: التي لا نَبْتَ فيها.

وهي الدّاهِيَةُ أيضاً.

وعُنُقٌ مَرْمَرِيْسٌ: طَوِيلٌ شَدِيدٌ.

وناقَةٌ كذلك.

والمِرْمِيْسُ: دابَّةٌ يُقال لها الكَرْكَدَّنُ (٧٩).

به: إذا أُخِسَّ (١٢) حَظُّه.

وفَسَلَ الصَّبِيَّ: بمعنى فَطَمَه.

و ١٦ - في الحَدِيث (١٣): «لَعَنَ اللهُ المُفَسِّلَةَ».

وهي التي إذا أرادَ زَوْجُها أنْ يَأْتِيَها قالتْ إنّي حائضٌ، وأصْلُه من الفُسُوْلَةِ وهي الفُتُوْرَةُ في الأمْرِ.

والفَسِيْلُ: صِغَارُ النَّخْلِ، الواحِدَةُ (١٤) فَسِيْلَةٌ.

به: مِنْسَفَةٌ.

والمَنَاسِفُ: شِبْهُ المَسَاحي.

والمِنْسَفُ: الغِرْبَالُ الكَبِيْرُ؛

وهو طَوِيلٌ عِنْدَ الفامِيِّينَ أعْلاه (٧) مُرْتَفِعٌ وهو مَنْصُوْبُ (٨) الصَّدْرِ، يقولونَ: كأنَّ لِحْيَتَه مِنْسَفٌ.

والنَّسَفَةُ: من حِجَارَةِ الحَرَّةِ يكونُ نَخِراً.

والمَعْرُوفُ فيه الشِّيْنُ.

وبَيْني وبَيْنَه عَقَبَةٌ نَسُوْفٌ (٩): أي بَعِيْدَةٌ.

واسْتَنْسَفَ فلانٌ أمَامَ القَوْمِ: أي تَقَدَّمَهم.

ونَسَفَ: دَنا.

ودابَّةٌ نَسُوْفُ السُّنْبُكِ: إذا دَنَا الحافِرُ من الأرْض.

والتَّنَسُّفُ في الصِّرَاعِ: أنْ تَقْبِضَ بيَدِ الرَّجُلِ ثُمَّ تَعْرِضَ له رِجْلَكَ فَتُعَثِّره (١٠) فيها، يُقالُ: تَنَسَّفْتُه ونَسَفْتُه نَسْفاً.

به: نَبَاتٌ له نَوْرٌ أصْفَرُ.

والزُّرْزُوْرُ -والجَميعُ الزَّرَازِيْرُ -: هَنَاتٌ كالقَنَابِرِ مُلْسُ الرُّؤوسِ تُزَرْزِرُ بأصْوَاتِهَا زَرْزَرَةً.

به: رَمى به.

وامْرَأةٌ رَزَانٌ: ثَقَالٌ.

والْأَرْزَنُ: شَجَرَةٌ تُتَّخَذُ منها العِصِيُّ.

به: أي أُوْضِعَ به.

والمُرْزِفُ: المُسْتَوْحِشُ.

ورَزَفْتُ القَوْمَ: تَقَدَّمْتُهم، وأَرْزَفْتُ به: أي ذَهَب به.

وبِعْتُه المَلَزى: بمَعْنى المَلَسى.

والمَلِزُ (٥٣): العَضِلُ من الرِّجَالِ، والمِيْمُ أصْلِيَّةٌ.

وامْتَلَزْتُ الشَّيْءَ: انْتَزَعْته.

به: أي سَبَقَ.

والتَّمَزُّنُ: التَّظَرُّفُ.

وأنْ تَرَى لنَفْسِكَ فَضْلاً على غَيْرِكَ ولَسْتَ هُنَاكَ، وهو يَتَمَزَّنُ: أي يَتَعَظَّمُ.

ومَزَنْتُ الرَّجُلَ: مَدَحْته، والمازِنُ: المادِحُ.

به: أي انْقَبَضَ عن أنْ يَجُوْدَ بِمِثْلِه.

وهو مُؤَارِزٌ إلى به: أي أفْلَحَ.

والْفَوْزُ: الظَّفَرُ.

وقَوْلُه: {فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ} (٧) أي بمَنْجَى.

وفَازَ فلانٌ بِفَائِزَةٍ: أي ظَفِرَ بأيِّ شَيْءٍ كانَ.

والْمَفَازَةُ: سُمِّيَتْ لأنَّ الناسَ يُفَوِّزُوْنَ فيها لا يَهْتَدُونَ، من فَوَّزَ الرَّجُلُ: إذا ماتَ.

وقيل: سُمِّيَتْ من الْفَوْزِ (٨) والسَّلامَةِ.

وفَوَّزَ الرَّجُلُ: رَكِبَ الفَلاةَ والمَفَازَةَ ومَضى فيها.

وفَوَّزَ الطَّرِيْقُ: بَدَا وظَهَرَ.

وقيل: انْقَطَعَ.

والتَّفْوِيْزُ: الخُرُوجُ من بَلَدٍ إلى بَلَدٍ.

وإذا تَسَاهَمَ القَوْمُ على المَيْسِرِ فكُلَّما خَرَجَ قِدْحٌ قِيْلَ: فَازَ فَوْزاً.

والْفَازَةُ: من أبْنِيَةِ الخِرَقِ (٩) في العَسْكَرِ.

به: أي بَطَشْتُ به وقَهَرْتُه.

واسْتَبْزَى فلانٌ برَأْيِه: اسْتَبَدَّ به.

ورَجُلٌ مُسْتَبْزٍ ومُبْزٍ: أي قَوِيٌّ.

به: أي وَلَدَتْه.

ووَزَّأَ الفَرَسُ براكِبِه: صَرَعَه (١١).

و (١٢) وَزَأْتُ الرَّجُلَ: دَفَعْتُه.

ووَزَّأْتُهُ تَوْزِئَةً: أي حَلَّفْته بكُلِّ يَمِيْنٍ.

واسْتَوْزى برَأْيِه: اسْتَبَدَّ به.

وإذا سَنَدَ في الجَبَلِ به: أي ألْمَأ عليه.

وطَلَلُ الدّارِ: ما شَخَصَ من آثَارِها، والجَميعُ الأطْلالُ والطُّلُوْلُ.

وطَلَلُ السَّفِيْنَةِ: جِلالُها، والإِنْسَانِ: شَخْصُه.

وتَطَالَلْتُ للشَّيْءِ وتَطَاوَلْتُ: بمعنىً.

وطَلالَةُ الرَّجُلِ: وَجْهُه وعُنُقُه.

وهو الحُسْنُ أيضاً.

والطَّلالَةُ -أيضاً-: الحَلاوَةُ.

والفَرَحُ، وليستْ له طَلالَةٌ: أي لَيْسَ له ما يُفْرَحُ به (٢).

به: أي ذَهَبَ (٧٢) به، من قَوْلِ به: مِثْلُه [/٢٩٨ ب].

والطَّائِفُ: العاسُّ.

والطَّوَّافُوْنَ: المَمَالِيْكُ.

والطَّوَائِفُ: الأيْدِي والأرْجُلُ.

وطَائِفَا القَوْسِ (٧): سِيَتَاها، الواحِدُ طَائِفٌ.

وطَائِفُ الجِنِّ: ما يَغْشَى القَلْبَ من وَسْوَاسِه؛

فهو طَيْفُه.

والطَّائِفُ: الذي بالغَوْرِ.

والطَّيْفُ: الخَيَالُ، طَافَ به خَيَالُها، وأصْلُه طَيِّفٌ.

به: أي رَمى به.

ومَطَأَهُ: نَكَحَه (١٦).

ومَرَّ بي مُنْذُ مَطْوَةٍ: أي مُنْذُ ساعَةٍ طَوِيْلَةٍ.

والمَطَا: الظَّهْرُ.

وامْتَطَى البَعِيْرَ: رَكِبَ مَطَاهُ، وتَثْنِيَتُه (١٧) مَطَوَانِ.

والمَطِيُّ: المَرَاكِبُ المَرْكُوْبَةُ الْأَمْطَاءِ.

والأُمْطِيُّ: المُسْتَوِي القامَةِ المَدِيْدُ.

والمُطَا (١٨): المَدى.

وخِمْسٌ مَاطٍ: بَعِيْدٌ.

والْأُمْطِيُّ: شَجَرٌ.

به: أي يُمْنَعُ.

وذُدْتُ عنهم أَذُوْدُ ذَوْداً وذِيَاداً.

وهُمُ الذُّوَّادُ.

وأَذَدْتُ الرَّجُلَ: أعَنْتُه على ذِيَادِ إبِلِه.

وأَذِدْنِي: أي ذُدْ مَعي.

والذَّوْدُ من الإِبِلِ: من الثَّلاثَةِ إلى العَشَرَةِ، والجَميعُ الْأَذْوَادُ.

وفي المَثَلِ (١): «الذَّوْدُ من الذَّوْدِ إِبِلٌ».

ومِذْوَدٌ: اسْمُ جَبَلٍ.

دذى (٢):الدَّاذِي (٣): نَفْسُ النَّبِيْذِ.

وحَبُّ الدّاذي: الذي يُصَلَّبُ به.

به: النُّدْأَةُ والنَّدْأَةُ.

والنُّدَأُ (٣٠): من مَنَابِتِ العُشْبِ إذا كانتْ مُتَفَرِّقَةً ناحِيَةً كذا وناحِيَةً كذا.

ونَدَأَ علينا فلانٌ: أي طَرَأَ.

ونَدَأَهُ بحَجَرٍ: أي رَمَاهُ به.

ونَدَأْتُ به الأَرْضَ: أي صَرَعْته.

ونَدَأْتُهُ (٣١): ذَعَرْته.

نأد:النَّآدُ: الدّاهِيَةُ، وكذلك النَّؤُوْدُ والنَّآدى.

ونَأَدَتْهُ الدَّوَاهي.

والنَّأْدُ: الحَسَدُ.

نود(٣٢):نادَتِ اليَهُوْدُ في قِرَاءَتِها تَنُوْدُ: إذا حَرَّكَتْ رُؤُوْسَها.

ونَادَ نَوْدُهُ: أي مالَ مَيْلُه.

ونَادَ من النُّعَاسِ يَنُوْدُ نَوْداً ونُوَاداً.

به: أي لَزِقَ به.

وأَلْتَبْتُ (٤٢) الجُلَّ على الدّابَّةِ [/٣١٥ أ]: أثْبَتُّه عليه.

وأَلْتَبْتُ الشَّيْءَ: أدَمْتُه.

به: أي رَمَتْ [به] (١٥).

ولَتَأَ بسَلْحِه: مَصَعَ به.

به: رَفَقْتُ به.

وفَتَأْتُه عن رَأْيِه: صَرَفْته عنه.

وفَتِئْتُ (٧) عن الأمْرِ: إذا انْقَدَعْتَ عنه ونَسِيْتَه.

تفأ (٨):أتَيْتُهم على تَفِئَةِ ذاكَ: أي إبّانِه وحِيْنِه، وكذلك: تَئِفَةِ (٩) ذاكَ: بمعناه- على القَلْبِ-، وتَفِيْئَةٍ -بوَزْنِ فَعِيْلَةٍ-، وتَئِفَّةٍ -بوَزْنِ تَعِفَّةٍ-.

به: إذا رَأيْتَه يَطْرُدُه، واللَّظُّ: الطَّرْدُ، ومَرَّتِ الفُرْسَانُ تَلاظُّ.

والإِلْظَاظُ: الطَّلَبُ باللِّسَانِ.

والمِلْظَاظُ: المِلْحَاحُ.

ورِسَالَةٌ مُلِظَّةٌ.

ورَجُلٌ لَظٌّ: عَسِرٌ مُتَشَدِّدٌ.

واللَّظْلَظَةُ: من قَوْلِكَ: الحَيَّةُ تُلَظْلِظُ: وهو تَحْرِيْكُ رَأْسِها من شِدَّةِ اغْتِيَاظِها.

وإنَّه لَحَدِيْدٌ لَظْلاظٌ: أي عَسِرُ الخُلقِ (١٣).

والمِلَظُّ: الشَّدِيْدُ الطَّلَبِ المُلِحُّ على الشَّيْءِ.

وأَلَظَّ على كذا به: جَعَلْته نَظِيْراً له.

وهو مَنْظُوْرٌ إليه: أي يُرْجى خَيْرُه.

وهُوَ خِيَارُ المالِ.

ومَنْظُوْرٌ: اسْمُ رَجُلٍ.

به: واحِدٌ.

والظَّفِرُ: الذي يَظْفَرُ بما يَقْصِدُه؛

أي ذو الظَّفَرِ.

وظَفَّرَ الأرْطى والنَّبْتُ تَظْفِيراً: وهو أوَّلُ ما يَطْلُعُ.

وبالجَمَلِ ظُفْرٌ من سُقْمٍ: أي طَرَفٌ منه.

ويُقال لكِبَارِ القِرْدَانِ: الأظْفَارُ.

وظُفْرُ سِيَةِ القَوْسِ: ما وَرَاءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ إلى طَرَفِ القَوْسِ.

وقَوْسٌ مُظَفَّرَةٌ:قُطِعَ من طَرَفَيْها شَيْءٌ.

وظَفِرَتِ النّاقَةُ لَقْحاً: أي قَبِلَتْه.

وقُدّامُ النَّسْرِ كَوَاكِبُ يُقال لها: الأظْفَارُ.

وتَظَافَرُوا عليه-بمَعْنى الضّادِ-: أي تَعَاوَنُوا.

وعُوْدٌ ظَفَارِيٌّ؛

وجَزْعٌ كذلك: مَنْسُوْبٌ إلى ظَفَارِ مَدِيْنَة باليَمَنِ، ومنه قيل (١٧): «مَنْ دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ» أي تَكَلَّمَ بلُغَةِ حِمْيَرَ.

وكُلُّ أرْضٍ ذاتُ مَغْرَةٍ فهيَ: ظَفَارٌ.

به: خَلا به.

وأكَلْنا فُذَاذى: أي فُرَادى، وفُذَاذاً: أي مُتَفَذِّذِيْنَ، وأفْذَاذاً: أي مُتَفَرِّقِيْنَ.

وجاءَ القَوْمُ فُذّاناً (٦) وشُذّاناً: أي مُتَفَرِّقِيْنَ.

ورَأيْتُ فَذّاً من النّاسِ: كقَوْلِهم خِيْطاناً.

والجَمِيْعُ فُذُوْذٌ.

وتَمْرٌ فَذٌّ وفُذَاذٌ.

به: أي لَهِجَ به، وأُلْذِمَ به.

وألْذَمْتُه الطَّرِيْقَ: ألْزَمْته.

واللُّذَمَةُ: المُلازِمُ للشَّيْءِ لا يُفَارِقُه.

ويُقال للأرْنَبِ: حُذَمَةٌ لُذَمَهْ؛

تَسْبِقُ الجَمْعَ بالأكَمَهْ.

ولَذِمَه: أي لَثِمَه.

به: طَيِّبُ النَّفْسِ، ومَذُلَ مَذَالَةً ومَذِلَ مَذَلاً.

والمَذِلُ: القَلِقُ (١٦)، مَذِلَ بسِرِّه.

والماذِلُ: الذي تَطِيْبُ نَفْسُه عن الشَّيْءِ؛

يَتْرُكُه ويَسْتَرْخي عنه.

والمُمَاذِلُ: الذي يَقُوْدُ على أهْلِه.

والمُمْذَئِلُّ: الخاثِرُ النَّفْسِ.

به: لَجَأْتُ إلى ذَرَاه.

والمُتَذَرّي:المُتَحَرِّزُ.

والذَّرَا: الحَدُّ أيضاً (١٣).

والخَلْقُ (١٤) كالبَرى.

وذَهَبَتِ الإِبِلُ ذَرىً: مُتَفَرِّقَةً.

وهو ذُوْ ذَرْوَةٍ من المالِ: أي ثَرْوَةٍ.

ذرى:الإِذْرَاءُ: ضَرْبُكَ الشَّيْءَ تَرْمي به أو تَصْرَعُه (١٥).

يُقال: ضَرَبْتُه بالسَّيْفِ فأذْرَيْتُ رَأْسَه، وطَعَنْتُه فأذْرَيْتُه عن فَرَسِه: أي صَرَعْته.

والسَّيْفُ يُذْري ضَرِيْبَتَه:أي يَرْمي به.

به: واحِدٌ.

به: وهو أنْ يَسْتَتِرَ بشَيْءٍ مَخَافَةَ مَنْ يَرَاه (٩) أو يَأْخُذُه.

والمَلْوَذَةُ: المَوْضِعُ يُلاذُ به ويُجْتَمَعُ إليه.

وأخَذْتُه باللَّوْذَانِيَّةِ (١٠): وهي المُرَاوَغَةُ (١١).

وأَلاذَ (١٢) الطَّرِيْقُ بالدَّارِ: أحَاطَ بها.

وخَيْرُه مُلاوِذٌ: لا يَجِيْءُ إلاَّ مَعَ كَدٍّ.

واللاَّذَةُ: ثِيَابٌ من حَرِيْرٍ صِيْنِيٍّ.

واِلْوَاذَّ الرَّجُلُ يَلْوَاذُّ اِلْوِذَاذاً: إذا انْثَنى وأحْجَمَ.

وناقَةٌ مُلْوِذٌ: حَدِيْثَةُ النِّتَاجِ.

وهو بِأَلْوَاذِ البِلادِ: أي بنَاحِيَتِها.

واللَّوْذُ: حِصْنُ الجَبَلِ.

ولَوْذُ الوادي: مَعْطِفُه (١٣) ومُنْحَنَاه.

وهو بلَوْذَانِ به: أي خَلَّيْت عنه.

وأَمْذِ (١٦) بعِنَانِ فَرَسِكَ: أي اتْرُكْهُ.

والمِذَاءُ: أنْ تَجْمَعَ بَيْنَ رِجَالٍ ونِسَاءٍ تُخَلِّيْهم حَتّى يُمَاذِي (١٧) بَعْضُهم بَعْضاً؛

أي يَقُوْدُ.

والمِذَاءُ: خِلافُ الغَيْرَةِ.

والماذِيُّ: من أسْمَاءِ الدِّرْعِ والحَدِيْدِ كُلِّه من السِّلاحِ، سَيْفٌ ماذِيٌّ ودِرْعٌ ماذِيَّةٌ.

والمَذِيَّةُ: المِرْآةُ، مَذِيَّةٌ ومَذِيٌّ (١٨)، وقد يُقال: مَذْيَةٌ ومَذَيَاتٌ ومِذَاءٌ (١٩).

ومَذَيْتُ الشَّرَابَ: إذا أكْثَرْتَ ماءَهُ، وأمْذَيْتُه: مِثْلُه.

والمَاذِيَّةُ: من أسْمَاءِ الخَمْرِ.

وعَسَلٌ ماذِيٌّ: أبْيَضُ.

والمَاذُ: الحَسَنُ الخُلُقِ الفَكِهُ النَّفْس.

به: المَقْتُوْلُ الأوَّلُ.

والثَّأْرُ: المَطْلُوْبُ بالدَّمِ.

والثَّأْرُ المُنِيْمُ: الذي يُرْضى به (٣٤).

وقَوْلُ به: بمَعْنى لاذَ به، وكذلك تَلَوَّثَ به، وهو يَلُوْثُ به ويَلُوْذُ.

ويُقال للأشْرَافِ: مَلاوِثُ؛

لذلك، ومَلاوِثَةُ (١٣): مِثْلُه.

و ١٧ - كانَ يُقال لحَمْزَةَ-رَحِمَه اللَّهُ-: ابْنُ المَلاوِثِ.

والواحدُ مَلاثٌ (١٤).

وهو من الرِّجَالِ: الصِّنْدِيْدُ.

ويُقال: تَلَوَّثْتُ به أيضاً (١٥).

وناقَةٌ ذاتُ لَوْثٍ: أي ضَخْمَةٌ لا يَمْنَعُها ذاكَ من سُرْعَةٍ.

ورَجُلٌ ألْوَثُ: قَوِيٌّ.

والْتَاثَ البَعِيْرُ: سَمِنَ.

والأَلْوَثُ: الضَّعِيْفُ أيضاً، من الأضْدَادِ.

به: أحْدَقُوا به.

وأَخَذَتْه الحُمّى رِفّاً: أي كُلَّ يَوْمٍ.

به: أي سَدِكٌ به (٦).

ومَرَبٌّ من النّاسِ والوُحُوْشِ: مَسْكَنُها.

وأرَبَّ بالمَكانِ: أقَامَ به.

والمَكانُ مِرْبَابٌ ومَرَبٌّ.

ورَبٌّ (٧) من مَطَرٍ ورُبٌّ: لَيْسَ بكَثِيرٍ.

ورَبَبْتُ نِعْمَتِي عِنْدَه رَبّاً: إذا زِدْت فيها.

ورَبَبْتُ المُهْرَ والصَّبِيَّ، ويُثَقَّلُ أيضاً.

والرَّبِيْبَةُ: الحاضِنَةُ.

ورَبِيْبَةُ الرَّجُلِ: ابْنَةُ امْرَأَتِه، وابْنُها أيضاً.

والرّابُّ: زَوْجُ المَرْأَةِ، ويُخَفَّفُ أيضاً.

والرّابُّ -أيضاً-: ابْنُ امْرَأَةِ الرَّجُلِ، وكذلك الرَّبُ -مُخَفَّفٌ-بمَعْنى المُشَدَّدِ.

وأُرِبَّ فلانٌ فلاناً: أي جُعِلَ رَبِيْباً له؛

إِرْبَاباً.

وتَرَبَّبْتُه وارْتَبَبْتُه: بمَعْنى رَبَبْتُه.

ورَبَبْتُ في بَني فلانٍ أَرُبُّ رَبَابَةً: أي نَشَأْتُ.

ورَبِيْبُ الفَلاةِ: الظَّبْيُ والوَحْشُ.

والرَّبِيْبُ والرَّبَبُ: التّلْمِيْذُ.

به: من المُرُوْرِ والاخْتِلافِ.

به: أي ذَهَبَ به المَوْتُ، وإذا وَقَعَ فيما لا يَسْتَطِيْعُ الخُرُوْجَ منه.

ورِيْنَ به: انْقُطِعَ به.

والرّانُ: مِثْلُ الرَّيْنِ.

وأرَانَ القَوْمُ فهم مُرِيْنُونَ: هَلَكَتْ مَوَاشِيهم أو هُزِلَتْ من شِدَّةٍ أصَابَتْهم.

يرن:اليَرُوْنُ: دِمَاغُ الفِيْلِ.

وقيل: عَرَقُ الدّابَّةِ.

وماءُ الفَحْلِ.

واليُرَنَّأُ: الحِنّاءُ.

به: إذا كانَ مَغْلُوْباً مَقْهُوْراً، وقد رِيْنَ به رَوْناً ورَيْناً.

وقيل: هو من الرَّنَّةِ (٣)؛

ومن الأُرْنَةِ (٤).

به:أي ظَنَنْتُ به.

وأصْلُ الرِّيْبَةِ: القَلَقُ، رابَني الشَّيْءُ: أقْلَقَنِي.

وتَرَيَّبَ الرَّجُلُ: رَابَهُ شَيْءٌ.

وأرَابَكَ اللَّهُ: [أي] (١٦) جَعَلَكَ تَرْتَابُ، ومنه١٧ - قَوْلُ عُمَرَ (١٧) -رضي اللَّه عنه (١٨) -: «أَرِبْتَ من يَدَيْكَ».

دَعَا عليه أن يُخْيِلَ (١٩) اللَّهُ يَدَيْه فيَرْتَابَ بها.

به: واحِدٌ، وكذلك أُرِيَ به.

وفي الدُّعَاءِ (٤٢): «اللَّهُمَّ أَرِّ بَيْنَهُما» أي أَلِّفْ وحَبِّبْ بَعْضَهما إلى بَعْضٍ.

وطَبَخْتَ فأرَّيْتَ: أي أحْرَقْتَ حَتّى الْتَصَقَ المَرَقُ بجَوَانِبِ القِدْرِ فلا يُفَارِقُها.

وأُوَارُ الشَّمْسِ: حَرُّها.

ويَوْمٌ أُوَرٌّ (٤٣): شَدِيْدُ الأُوَارِ.

ورَجُلٌ أُوَارِيٌّ: به عَطَشٌ شَدِيْدٌ.

والأَوْرَةُ: الحَوْقَةُ (٤٤)؛

وهُما الحُفْرَةُ يَجْتَمِعُ فيها الماءُ.

ويُقال لمَوْضِعٍ فيه أُوْقَتَانِ: الأَوْرَتَانِ، وهو في شِعْرِ الفَرَزْدَقِ (٤٥).

والأُرْيَانُ (٤٦): الخَرَاجُ والإِتَاوَةُ.

ما أوَّلُهُ رَاءٌالرَّارُ والرِّيْرُ -لُغَتَانِ-: المُخُّ الذي قد ذابَ في العَظْمِ ورَقَّ.

والرِّيْرُ: الماءُ الذي يَخْرُجُ من فَمِ الصَّبِيِّ كأنَّه خُيُوْطٌ.

وأَرَارَ اللَّهُ مُخَّه.

ومُرَارُ اللَّحْمِ ورَائرُه: المَهْزُوْلُ.

وشَاةٌ رَارٌ وغَنَمٌ رَارٌ:ذابَ مُخُّهَا من الهُزَالِ.

والرَّأْرَأَةُ (٤٧): تَحْدِيْقُ النَّظَرِ والحَدَقَتَيْنِ، ورَجُلٌ رَأْرَأٌ ورَأْرَاءٌ (٤٨) -مَمْدُوْدٌ به: أقَامَ به، ومنه قَوْلُ به: أي مُنِيْتُ به.

وهو بَلٌّ به: أي صَبٌّ، بَلَّ يَبَلُّ بَلالَةً.

وكذلكَ إذا واظَبَ عليه.

وبَلِلْتُ بكذا وبَلَلْتُ أبِلُّ وأبَلُّ: أي ظَفِرْتُ (٢٤).

و ١٦ - في الحَدِيثِ (٢٥): «كانَ النّاسُ بذي بِلِّيٍّ وبذي بِلِّيَان».

أي تَفَرَّقُوا وتَشَتَّتَتْ أُمُوْرُهُم.

وتَرَكَ ضَيْفَه بذي بِلِّيَان: أي في الهَلاكِ والضَّلالِ.

وبَيْنِي وبَيْنَه بَلالِ: أي رَحِمٌ، بَلَّ رَحِمَه يَبُلُّ به: أي تَطَيَّرْتُ، وجَمْعُه أَفْؤُلٌ وفُؤُوْلٌ.

ويقولون: لا فَأْلَ عليكَ: بمَعْنى لا ضَيْرَ.

به: أي عَذَّبْته.

ولَوّى اللَّهُ به: أي شَوَّهَه.

ولَوّى بوَجْهِه: أعْرَضَ.

ولَوَّأْتُ به الأرْضَ: ضَرَبْته.

واسْتَلْوى فلانٌ بكذا: ذَهَبَ.

واللَّوَى -مَقْصُوْرٌ-: داءٌ يَأْخُذُ في المَعِدَةِ، لَوِيَ يَلْوَى لَوىً.

به: أي ما عُنِيْتُ به.

وبُؤْتُه بالأمْرِ: إذا أَزْنَنْته به.

والباءَةُ: الجِمَاعُ، وكذلك البَاءُ والباءاتُ.

وهو طَيِّبُ الباءَةِ: أي عَفِيْفُ الفَرْجِ، وأَصْلُه البَيْتُ والمَنْزِلُ.

به: أي تَبَجَّحْتُ وتَعَجَّبْتُ.

معنى «به» في تهذيب اللغة

بة: الصُّوفة الْحَمْرَاء.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: العَبعَب: كساءٌ مخطَّط.

وَأنْشد:تخلُّجَ المجنونِ جَرَّ العَبعَباوَقَالَ أَبُو عَمْرو فِيمَا روى أَبُو عبيد عَنهُ: العَبْعَب الشابّ التَّامْ وروى عَمْرو عَن أَبِ بة: إِذا زُوِّج الرجل فأطعمَ عَيْبَتَه قُلْنَا: نَقَع لَهُم، أَي نحر.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: النَّقيعة: مَا نُحِر من النَّهب قبل القَسْم.

وَقَالَ ابْن السّ بة: قبيعة السَّيْف: رَأسه الَّذِي مُنْتَهى الْيَد إِلَيْهِ.

أَبُو حَاتِم عَن الْأَصْمَعِي: القَوبَع: قَبِيعة السَّيْف وَأنْشد لمُزاحمٍ العُقَيلي:فصاحُوا صِياحَ الطَّير من مُحزئلّةٍعَبورٍ لهاديها سِنان وقَوبَعُورُوي عَن الزِّبرِقان بن بدرٍ السعديّ أنَّه قَالَ: (أبغضُ كنائني إليَّ الطُّلَعة القُبَعَة) ، وَهِي الَّتِي تُطلِع رأسَها ثمَّ تخبؤه كأنّها قنفذةٌ تقبع رَأسهَا.

وَيُقَال قبَعَ فلانٌ رَأس الْقرْبَة والمزادة، وَذَلِكَ إِذا أَرَادَ أَن يَسقي فِيهَا فَيدْخل رَأسهَا فِي جوفها ليَكُون أمكنَ للسَّقي فِيهَا، فَإِذا قلب رَأسهَا على خَارِجهَا قِيل قَمَعَه بِالْمِيم، هَكَذَا حفظت الحرفين عَن الْعَرَب.

وَقَالَ بة: تحمل عَاما وتُخلِف آخَر وَقَالَ ابْن السّ بة: ترعَى مرَّةً فِي حَمض وَمرَّة فِي خُلَّة.

وَجَاء فلانٌ مُعْقِباً، إِذا جَاءَ فِي آخر النَّهَار.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: عَقَب فلانٌ على فُلَانَة، إِذا تزوّجها بعد زَوْجِها الأوّل، فَهُوَ عاقبٌ لَهَا، أَي آخر أزواجها.

وعقّب فلَان فِي الصَّلَاة تعقيباً، إِذا صلَّى فَأَقَامَ فِي مَوْضِعه ينْتَظر صَلَاة أُخْرَى.

وَفِي الحَدِيث: (مَن عَقَّب فِي صلاةٍ فَهُوَ فِي الصَّلَاة) .

وقُرارة القِدْر: عُقبته.

وعَقيبك: الَّذِي يعاقبك فِي الْعَمَل، يعْمل مرّة وتعمل أَنْت مرّة.

وَقَالَ أَبُو سعيد: قِدحٌ معقَّبٌ، وَهُوَ الْمعَاد فِي الرِّبابة مرّةً بعد مرةٍ تيمُّناً بفوزه.

وَأنْشد:بمثنَى الأيادي والمَنيح المعَقَّبِوَقَالَ أَبُو بة: الْجَبَل الطَّوِيل يَعرِض للطَّريق فيأخُذُ فِيهِ، وَهُوَ طويلٌ صعبٌ شَدِيد وَإِن كَانَت خُرمت بعد أَن تشتدَّ، وتطول فِي بة: كنَانَة النُّشَّاب.

وَقَالَ ابْن شُمَيل: الجَعْ بة: المستديرة الواسعة الَّتِي على فمها طبقٌ من فَوْقهَا.

قَالَ: والوفْضَة أَصْغَر مِنْهَا وأعلاها وأسفلها مستوي.

قَالَ: وأمَّا الجعبة فَفِي أَعْلَاهَا اتساع وَفِي أَسْفَلهَا تبنيق ويفرَّج أَعْلَاهَا لئلاّ ينتكث ريش السِّهَام، لِأَنَّهَا تُكَبُّ فِي الجعبة كَبّاً، فظُباتُها فِي أَسْفَلهَا، ويُفَلطَح أَعْلَاهَا من قِبَل الريش، وَكِلَاهُمَا من شقيقتين من خَشَب.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي فِيمَا يروي عَنهُ أَبُو تُرَاب: ضربَه فجعَبه وجعفَه، إِذا ضربَ بِهِ الأَرْض.

ويثقَّل فَيُقَال جعَّبه تجعيباً، أَي صرعَه.

قَالَ: والمتجعِّب: الميّت أَيْضا.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: المِجْعَب: الصِّرِّيع من الرِّجَال يَصرَع وَلَا يُصرَع.

وَفِي (النَّوَادِر) : جَيشٌ يتَجَعْبَى ويتجَرْبَى، ويتقبقب، ويتهبهب، ويتدربَى: يركب بعضُه بَعْضًا.

جبع: أهمله اللَّيْث.

وَأنْشد أَبُو الْهَيْثَم قولَ ابْن مُقْبِل:وطَفلةٍ غيرِ جُبّاعٍ وَلَا نَصَفٍوَقَالَ: أَرَادَ غير قَصِيرَة.

وَقَالَ غَيره: الجُبّاع: سهمٌ قصير يَرمِي بِهِ الصِّبيان.

وَيُقَال للْمَرْأَة القصيرة جُبّاعٌ تَشْبِيها بِالسَّهْمِ الْقصير.

بة: الْقطعَة الَّتِي يُوصَل بهَا الشَّعب من القَدَح.

قَالَ وَيُقَال أشعبَه فَمَا يَنْشعِب، أَي مَا يلتئم.

قَالَ: والتأم شَعب بني فلانٍ، إِذا كَانُوا متفرِّقين فَاجْتمعُوا.

قَالَ: وَيُقَال تفرَّق شَعبُهم.

وَهَذَا من عجائب كَلَامهم.

قَالَ: وانشعبَ الطريقُ، إِذا تفرَّق.

وانشعَبَ النَّهر، وانشعبت أغصانُ الشَّجَرَة.

قَالَ: وَيُقَال هَذِه عَصاً فِي رَأسهَا شُعبتانِ.

بة: هَنَة تُلَفّ على القَتَادة لَا تُنزع عَنْهَا إلاّ بعد جَهد، وَأنْشد:تلبَّس حُبُّها بدمي ولحميتلبُّسَ عُصْبة بِفُرُوع ضَالِوَيُقَال للرجل إِذا كَانَ شَدِيد أسْرِ الخَلْق غير مسترخِي اللَّحْم: إِنَّه لمعصوب مَا حُفْضِج.

وَقَالَ ابْن السّ به: أَتْبَاعه الَّذين يتّبعونه على رَأْيه ويَجْتَبُون مَا اجتباه من اعتزال الفِتن.

وَمعنى قَوْ بة: الخَيط الَّذِي يُرفع بِهِ الْمِيزَان، وعَذَبة اللِّسَان: طَرَفه.

وَقَالَ غَيره: العَذَب: مَا يخرج على أثَر الْوَلَد من الرَحِم.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: العَذَابة: الرَحِم.

وَأنْشد:وَكنت كذاتِ الْحيض لم تُبقِ ماءهاوَلَا هِيَ من مَاء العَذَابة طَاهِرقَالَ: والعذابة: رَحِم الْمَرْأَة.

وَقَالَ اللحياني: استعذبت عَنْك: أَي انْتَهَيْت.

بة: المزرعة، وَأنْشد:جفاه ذَوَات الدَرّ واجتزّ جِرْبَةًعليثاً وأعْيا دَرُّ كل عَتُومعثل: أهمله اللَّيْث.

وَقَالَ الفرّاء: يُقَال: عَثَمَتْ يَدُه وعثَلَت تَعْثُل إِذا جَبَرت على غير اسْتِوَاء.

وَأنْشد غَيره:ترى مُهجَ الرِّجَال على يَدَيْهِكَأَن عِظَامه عَثَلت بجَبْرأَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: العَثَل: ثَرْب الشَّاة، وَهُوَ الخِلْم والسِمْحاق.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: رجل عِثْوَلّ قِثْوَلّ إِذا كَانَ عَيِيّاً بة: الغُصْن وَجَمعهَا عَذَب.

وعَذَب النوائح هِيَ المآلي: وَهِي المعاذب أَيْضا وَاحِدهَا معذبة.

وعَذُوبات النَّاقة: قَوَائِمهَا.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: عذَّبت السَّوْط فَهُوَ معذَّب إِذا جعلت لَهُ عِلَاقة.

قَالَ: وعَذَبة السَّوْط: عِلَاقته.

وَقَالَ أَبُو بة: ضَرْب من الوَزَغ يسمَّى سامَّ أبرص، غير أَنَّهَا خضراء الرَّأْس والحَلْق جاحظة الْعَينَيْنِ، لَا تلقاها أبدا إلَاّ فَاتِحَة فاها.

وَهِي من شرّ الدوابّ.

وَجَمعهَا ثُعَب.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: من أَسمَاء الفأر البِرّ والثُعْبة والعَرِم.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الثُعْ بة: دابَّة أغْلظ من الوَزَغة تلسع، وَرُبمَا قَتَلت.

قَالَ: ومَثَل من أمثالهم: مَا لخَوافي كالقِلَبة، وَلَا الخُنّاز كالثُعْبة.

قَالَ والخُنّاز: الوَزَغة.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الحيَّات كلهَا ثعبان، الصَّغِير وَالْكَبِير وَالْإِنَاث والذُكران.

وَقَالَ أَبُو خيرة: الثعبان الحيَّة الذّكر، وَنَحْو ذَلِك قَالَ الضَّحَّاك فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى: {فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ} (الأعرَاف: ١٠٧) .

وَقَالَ قُطْ بة: باحة الْعَرَب، وباحة دَار أبي الفصاحة إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم ث.

قَالَ: وَفِيهِمَا يَقُول قَائِلهمْ:وعَرْبة أَرض مَا يُحِلّ حرامَهامن النَّاس إلاّ اللوذعيُّ الحُلاحليَعْنِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحِلت لَهُ مكَّةُ سَاعَة من نَهَار، ثمَّ هِيَ حرَام إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.

قَالَ: واضطُرّ الشَّاعِر إِلَى تسكين الرَّاء من عَرَبة فسكَّنها.

وَأنْشد قَول الآخر:ورُجّت باحة العَرَبات رَجاًترقرقُ فِي مناكبها الدِّمَاءكَمَا قَالَ: وأقامت قُرَيْش بعرَبة فتَنَّخَتْ بهَا وانتشر سَائِر الْعَرَب فِي جزيرتها، فنُسبوا كلهم إِلَى عَرَبة؛

لِأَن أباهم إِسْمَاعِيل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بهَا نَشأ (وربل أَي كثر أَوْلَاده) فِيهَا فكثروا.

فلمَّا لم تحتملهم الْبِلَاد انتشروا وأقامت قُرَيْش بهَا.

وروينا عَن أبي بكر الصّديق أَنه قَالَ: قُرَيْش هم أَوسط الْعَرَب فِي الْعَرَب دَارا، وَأحسنه جِواراً وأعربه ألْسنة.

وَقَالَ قَتَادَة: كَانَت قُرَيْش تجتبي أَي تخْتَار أفضل لُغَات الْعَرَب، حَتَّى صَار أفضل لغاتها لُغَة لَهَا فَنزل الْقُرْآن بهَا.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: العرَّاب: الَّذِي يعْمل العرابات، واحدتها عرابة، وَهِي شُمُل ضُرُوعِ الْغنم.

قَالَ: والعَرِيبة: الغريبة من الْإِبِل وَغَيرهَا.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَنهُ أَيْضا أَنه قَالَ: العَرَ بة: النفْس.

قَالَ: وعَرِب الرجل إِذا غرِق فِي الدُّنْيَا.

وعَرِب إِذا فصُح بعد لُكْنة فِي لِسَانه.

بة: القَفْرة المُخيفة.

بة: جِلدة تُؤْخَذ من جلد جَنْب الْبَعِير إِذا سُلخ وَهُوَ فَطِير فتسوَّى مستديرة ثمَّ تملأ رملاً سهلاً، ثمَّ بضمّ أطرافها وتُخلّ بخِلال ويوكَى عَلَيْهَا مَقْبُوضَة بِحَبل وتترك حَتَّى تجِفّ وتيبَس، ثمَّ يُقطع رَأسهَا وَقد قَامَت قَائِمَة لجفافها تُشبه قَصْعة مدوَّرة كَأَنَّهَا نُحِتت نَحْتاً أَو خُرِطت خَرْطاً.

ويعلّقها الرَّاعِي والراكب فيحلُب فِيهَا وَيشْرب بهَا.

وَتجمع عُلَباً وعِلاباً.

وللبدويّ فِيهَا رِفق خفَّنها وَأَنَّهَا لَا تنكسر إِذا حرّكها الْبَعِير أَو طاحت إِلَى الأَرْض.

والعِلاب أَيْضا: سِمَة فِي طول عنق الْبَعِير.

وَقَالَ اللَّيْث: عَلِب النبت يَعلَب عَلَباً فَهُوَ علِب إِذا جَسَأ.

وعَلِب اللَّحْم واستعلب إِذا غلظ وَلم يكن هَشّاً.

واستعلبت الماشيةُ البقل، إِذا ذَوَى فأجمَتْه واستغلظته.

والعِلْب: الوعِل الضخم المُسِنّ.

والعِلْب: عَصَب الْعُنُق الغليظ خَاصَّة.

وهما عِلْباءان وعلباوان.

ورُمْح مُعَلَّب إِذا جُلز ولُوي بعَصَب العلب.

وعلِب الْبَعِير عَلَباً فَهُوَ علِب وَهُوَ دَاء يَأْخُذهُ فِي ناحيتَيْ عُنُقه فترِم رقبتُه.

وَقَالَ بة: مَا يُلْعَب بِهِ.

الحرّانيّ عَن ابْن السّ بة: بَثْرَة تشتدّ فتَرِم وتمتلىءُ مَاء وتُوجِعُ، تَأْخُذ الْإِنْسَان فِي عينه وحَلْقه.

يُقَال: فِي عينه عِنَبة.

وَقَالَ الفرّاء: العِنَبَاءُ: العِنَبٌ مَمْدُود، رَوَاهُ أَبُو عبيد عَنهُ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: إِذا كَانَ القَطرانُ غليظاً فَهُوَ مُعَنِّب وَأنْشد:لَو أَن فِيهِ الحنظل المقَشَّباوالقطِرَان العاتِق المُعَنَّباوَقَالَ شمر قَالَ ابْن شُمَيْل: العُنَابُ: بَظْر الْمَرْأَة، قَالَ بة: الشابَّة الْحَسَنَة القَوَام، كَأَنَّهَا خُرْعوبة من خراعيب الأغصان من نَبَات سَنَتِها، وجمل خُرْعوب طَوِيل فِي حسن خَلْق.

وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:بَرَهْرهة رَخْصة رُودةكخُرعوبة البانة المنفطرخرفع: وَقَالَ أَبُو عَمْرو الخُرْفع: مَا يكون فِي جراء العُشَر وَهُوَ حُرَّاق الْأَعْرَاب.

وَيُقَال للقطن المندوف: خُرفُعوَقَالَ اللَّيْث: الخرفع: الْقطن الَّذِي يفسُد فِي براعيمه.

(خنعب) : أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: هِيَ الخُنْعُبة والنونة والثومة والهَزْمة والوهدة والقَلْدَة والهَرْتمة والعَرْتمة والحِثْرِمة.

وَقَالَ اللَّيْث: الخُنْعُ بة: مَشَقُّ مَا بَين الشاربين بِحيال الوَتَرَة.

بة:قطعتَ الدَّهْر كالسَدِم المعنّيتُهَدِّرُ فِي دمشق وَمَا تريموَيُقَال: لقِيت من فلَان عَنْية وَعَنَاء أَي تَعَباً.

أَبُو عبيد عَن الْفراء: مَا يَعْنَى فِيهِ الأكلُ أَي مَا ينجَع.

وَقد عَنَى أَي نجع، هَكَذَا رُوِي لنا عَن أبي عبيد عَنَى يَعْنَى.

وروَاه ثَعْلَب عَن سَلَمة عَن الْفراء: شرب اللَّبن شهرا فَلم يَعْنَ فِيهِ كَقَوْلِك: لم يُغنِ عَنهُ شَيْئا وَقد عَنِيَ يَعْنَى عُنِيّاً بِكَسْر النُّون من عَنِيَ.

بة: بَنو العمّ.

والعَصَبيَّة أخذت من العَصَبة.

وَ بة: كَثِيرَة العقارب والثعالب.

وَكَذَلِكَ مُضَفدِعة ومُطَحلِبة.

بة: استئصال الشَّيْء.

وَقَالَ غَيره: قعضب اسْم رجل كَانَ يعْمل الأسِنّة، إِلَيْهِ نسبت أسنة قَعْضَب.

بة: عُنِيقيد يكون منفرِداً مُلْتَزما بِأَصْل العنقود الضخم.

والجميع العساقب.

عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: العَسْقَ بة: جمود الْعين فِي وَقت الْبكاء.

قلت جعله اللَّيْث العسقفة بِالْفَاءِ وَالْبَاء عِنْدِي أصوب.

(قعمص قعمس) : والقُعْمُوص والقُعْمُوس والجُعْمُوس وَاحِد.

وَيُقَال قَعْمس إِذا أبدى بمرّة، وَوضع بِمرَّة.

قَالَ: وَيُقَال تحرّك قُعْمُوصه فِي بَطْنه، وَهُوَ بلغَة أهل الْيمن.

قَالَ والقُعموس: ضرب من الكَمأة.

بة: الفَسْل من الرِّجَال، وَيُقَال: كَعْدبة.

(كعتر) : قَالَ: وكعتر الرجل فِي مَشْيه إِذا تمايل كَالسَّكْرَانِ.

(كرتع) : كرتع الرجل إِذا وَقع فِيمَا لَا يعنيه.

وَأنْشد:.

يهيم بهَا الكَرْتَع(كثعم) : وَقَالَ اللَّيْث: كثعم من أَسمَاء النَمِر أَو الفَهْد.

بة: النُويقة الَّتِي هِيَ صَدَعٌ فِي جسمها وَأَنت تَحْقِرُها، وَهِي نجيبة.

وَقَالَ غَيره: هِيَ البَكْرَة الحَدَثة.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: هِيَ الْخَفِيفَة الْجواد وَلَا يُقَال: جمل ذعلب.

وَقَالَ غَيره: يُقَال: جمل ذعلب.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة يُقَال للْحَاجة الْخَفِيفَة: ذِعْلِبة.

وَتجمع الذعاليب.

وَأنْشد للمَعْلُ بة: اسْم للعُود.

عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: العَرْطَ بة: الطُنْبُور.

(ذعمط) : والذَعْمَطَة: الذّبْح الوَحِيّ.

يُقَال: ذَعْمَطه إِذا وَحَّى قَتله.

(ثرعط) : والثُرُعْطُطِ حَسَاءٌ رَقِيق طُبخ بِاللَّبنِ.

وَقَالَ هِميان:فاستوبل الْأكلَة من ثرعططه(بعثط) : وبُعثط الْوَادي: سُرَّقه وَخير مَوضِع فِيهِ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال للرجل العالِم بالأمور: هُوَ ابْن بُعْثُطها.

وَقَالَ أَبُو زيد يُقَال: غَطِّ بُعْثُطك، وَهُوَ آسته ومذاكيره.

(عثلط) : اللحياني: لبن عُثَلِط وعُثَالط أَي خاثر.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ المتكبّد الغليظ.

وَأنْشد:أخرس فِي مِجْزَمة عُثَالِط(طعثن) : وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الطَعْثَنة: الْمَرْأَة السيّئة الْخُلُق.

وَأنْشد:يَا ربِّ من كتَّمني الصعادافَهَب لَهُ حَلِيلَة مغداداطَعْثَنة تَبَلَّعُ الأجلاداأَي تلتهم الأيور بهنها.

(عرطل) : قَالَ: والعَرْطَوِيل والعَرْطَل: الشابّ الْحسن.

(بَاب الْعين وَالدَّال)(ع د)(عمرد) : اللَّيْث العَمَرَّد: الشرس الْخُلُق القويّ.

(دلعث) : قَالَ: والدِّلَعْث: الْجمل الضخم.

وَأنْشد:دِلَاث دِلَعْثِيٌّ كَأَن عِظَامهوَعَث فِي محَال الزَوْر بعد كسور بة: النَّاقة الصُلْبة.

عنصل: الْأَصْمَعِي وَأَبُو عَمْرو العُنْصُل والعُنْصَل: كُرّاث بَرّى يُعمل مِنْهُ خَلّ يُقَال لَهُ: خلّ العُنْصُلانيّ وَهُوَ أَشد الخلّ حموضة.

قَالَ الْأَصْمَعِي: ورأيته فَلم أقدر على أكله.

بة: الْعود.

وروى عَمْرو عَن أَبِ بة: الطُنْبور.

بة: الْخِرْقَة تخرجها من الثَّوْب فتعصِب بهَا يدك، يُقَال خَبّة وخُبّة وخَبِيبة.

بة: السِّهَام الَّتِي أُجيلت عَلَيْهِنَّ حِين اقتُسِمْن وأسهم عليهنّ.

اللَّيْث: الْحَرِ بة: الحُلَّة: رِدَاء وقميص تَمامهَا الْعِمَامَة.

قَالَ: وَلَا يزَال الثَّوْب الْجيد يُقَال لَهُ فِي الثِّيَاب حُلَّة، فَإِذا وَقع على الْإِنْسَان ذهبت حُلَّته حَتَّى يجمعن لَهُ، إِمَّا اثْنَان وَإِمَّا ثَلَاثَة.

وَأنكر أَن تكون الحُلّة إذاراً ورداء وَحده.

قَالَ: والحُلّل: الوَشْي: والحِبَرة والَخَّز والقز والقُوهيّ والمَرْدِيّ وَالْحَرِير.

قَالَ: وَسمعت اليمامي يَقُول: الحُلّة: كل ثوب جيّد جَدِيد تلبسه، غليظ أَو رَقِيق وَلَا يكون إلاّ ذَا ثَوْبَيْنِ.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الحُلّة: الْقَمِيص والإزار والرداء، لَا أقلَّ من هَذِه الثَّلَاثَة.

وَقَالَ بة:فقُلْ لذاكَ المُزْعَج المَحْنُوشأَي فَقل لذاك الَّذِي أقلقه الحَسَد وأزعجه، وَبِه مِثْلُ مَا باللَّسِيع.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المَحْنُوش: المَسُوق جِئْت بِهِ تَحْنِشُه أَي تسوقه مُكْرَهاً.

أَبُو عُبَيد عَن أبي بة: والْمَرْوَذَ القَدّاح مَضْبوحَ الفِلَق والقَدْحُ: قَدحُك بالزنْد وبالْقَدَّاحِ لِتُورِي والمِقْدَح: الحديدة الَّتِي يُقْدَح بهَا.

والقَدْحُ: فِعْلُ القادح، وَقد قَدَحَ يَقْدَحُ، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال للَّتِي تُضْرب فَيخرج مِنْهَا النارُ قَدّاحة.

وَقَالَ اللَّيْث: القَدْح: أُكَالٌ يَقع فِي الشّجر والأسنان.

والقادِحة: الدُّودَة الَّتِي تَأْكُل الشّجر والسِّنَّ، تَ بة: زمانٌ من الدَّهْر لَا وَقت لَهُ، والحُقُب: ثَمَانُون سنة والجميع أحقابٌ.

أَبُو عُبيد عَن الْكسَائي: الحُقُب السِّنون، واحدتها حِقْبة، والحُقُب: ثَمَانُون سنة.

وَقَالَ الفرَّاء: الحُقُب فِي لُغة قيس سنةٌ.

وَجَاء فِي التَّفْسِير أَنه ثَمَانُون سنة ذُكر ذَلِك فِي تَفْسِير قَوْ بة:فِي ذِي عُبابٍ مالىء الأحضَاجِقَالَ: الأحضاجُ: الحِياضُ وَيُقَال: حِضْجُ الْوَادي: ناحِيَتُه.

وَقَالَ أَبُو سعيد: حَضَجَ إِذا عدا والمُحْضَجُ: الحائِدُ عَن السَّبِيل.

سَلَمَةُ عَن الفرَّاء قَالَ: المِحْضَبُ والمِحْضج والمِسْعَر: مَا يُحرَّك بِهِ النَّار.

يُقَال: حَضَجْتُ النارَ وحَضبْتها.

أَبُو زيْد: حَضَجَ البعِيرُ بِحمْله وانْحضَجَت عَنهُ أداتُه انْحضاجا.

سَلَمَةُ عَن الفرَّاء: حَضَجتُ فلَانا ومغَثْتُه ومثْمَثْتُه وبرْطَلْته كُله بِمَعْنى غَرَّقْته.

وَفِي الحَدِيث أنَّ بَغْلَةَ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لمَّا تنَاول الْحَصَى ليَرْمِي بِهِ يَوْم حُنَيْن فَهِمَت مَا أَرَادَ فانْحضجَت أَي انْبسطَت، قَالَه ابْن الْأَعرَابِي فِيمَا رَوى عَنهُ أَبُو العبَّاس، وَأنْشد:ومُقَتَّتٍ حضجَتْ بِهِ أيّامُهقد قاد بعْدُ قلائِصا وعِشاراقَالَ: مُقَتِّتٌ: فَقير.

حَضَجَت: قَالَ: انْبسطَت أَيَّامه فِي الفقّرِ فأغناه الله وَصَارَ ذَا مَال.

ح ج صأهملت وجوهه.

ح ج ساسْتعْمل من وجوهه: سحج، سجح، جحس.

بة: الوِعَاءُ.

أَبُو عبيد: حَرِب الرجل يحرَبُ حَرَباً إِذا غضب.

قَالَ وحَرَّبْتُ عَلَيْهِ غَيْرِي أَي أغْضَبْتُه وَسنَان مُحَرَّبٌ مُذَرَّبٌ إِذا كَانَ مُحَدَّراً مُؤَلَّلاً.

أَبُو عبيد عَن يونُسَ قَالَ: أَحْرَبْتُ الرجل: إِذا دَلَلْتُهُ على مالٍ يُغِيرُ علَيْه.

عمرٌ عَن أَبِ بة: نفحة الدّم أَوَّلُ فَوْرَةٍ مِنْهُ ودَفْعَةٍ.

وَقَالَ الرَّاعِي:نَرْجُو سِجَالاً من الْمَعْرُوف ينفحهالِسَائِلِيه فَلَا مَنٌّ وَلَا حَسَدُوَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الجَفْرُ من أَوْلادِ الضَأَنِ والمعز مَا قد استكرش وفُطِمَ خمسينَ يَوْماً من الوِلادة أَو شَهْرَيْنِ أَو صَارَت إِنْفَحَتهُ كَرِشَاً حِين رَعَى النَّبْتَ وَإِنَّمَا تكون إنْفَحَةً مَا دَامَ يَرْضَعْ.

وَقَالَ الْفراء طعنة نَفُوحٌ يَنْفَحُ دَمُها سَريعاً.

وَقَالَ أَبُو بة:فإنَّكَ والكتابَ إِلَى عَلِيَكدابغَةٍ وَقد حَلِم الأديمُ بة: الحُوبُ الوَحْشَةُ.

وَقَالَ فِي قَوْله إنّ ظلم أُم أيوبُ لحُوبٌ أَي وَحْشَة وَأنْشد:إنَّ طَرِيقَ مِثْقَبٍ لَحُوْبُأَي وعثٌ صعْبٌ وَقَالَ فِي قَول أبي دواد الإياديّ:يَوْمًا ستُدْرِكُهُ النَّكْبَاءُ والحُوبأَي الوحْشَة.

وَقَالَ أَبُو زيد الحُوب النَّفس.

أَخْبرنِي المنذريّ عَن ثعلبٍ عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: يُقَال عيالُ ابْنِ حَوْبٍ، قَالَ: وَالْحوب الجهدُ والشدة، ودعا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: (رَب تقبَّلْ تَوْبَتِي واغسل حَوْبتي) .

قَالَ أَبُو عُ به: مُذنَّب، فَإِذا بلغ الإرطاب نصفه فَهُوَ مُجَزَّعٌ، فَإِذا بلغ ثُلثَيْهِ، فَهُوَ حُلْقَانٌ ومُحَلْقِنٌ.

(حملق) : وَقَالَ اللَّيْث: الحِمْلاقُ مَا غَطَّت الجنونَ من بَيَاض المُقْلة.

وَقَالَ غَيره حمالِيقُ فرج الْمَرْأَة مَا انضمَّ عَلَيْهِ شَفْرَا أحيَائها.

وَقَالَ الراجز:ويْحَكِ يَا عرَابُ لَا تُبَرْبِريهَلْ لكِ فِي ذَا العَزَب المُخَصَّريَمشي بِعَرْدٍ كالوَظِيفِ الأعْجَرِوفَيْشَةٍ مَتى تَرَيْها تَشْفرِيتَقْلِبُ أَحْيَانًا حَمَالِيقَ الحِرِأَبُو بة: المَطْرة الدائمة، وجمعُها هِضَب.

قَالَ: وَتقول: إصابتْهم الهُضوبة من المطَرِ، والجميعُ أهاضِيبِ، وهضَبتْهم السماءُ: إِذا بَلَّتهم بَلاً شَدِيدا.

قَالَ: والهَضَ بة: كلُّ جَبَل خُلِق من صَخْرة وَاحِدَة، وكلُّ صَخْرة راسيةٍ ضَخْمة تُسَمَّى هَضَبة، والجميع الهِضَاب، والهِضَبُّ: الشَّديد الصُّلْب.

بة: دَفعة وَاحِدَة من مَطَر، ثمَّ تَسْتَنّ، وَكَذَلِكَ جَرْيَة وَاحِدَة، وَأنْشد للكميت يصف فرسا:مُخَيَّفٌ بعضُه وَرْدٌ وسائِرُهجَوْنٌ أفانينُ إجِريّاهُ لَا هَضَبُيُرِيد إجريّاه أفانين لَا هَضَب وإجرياه: جريه، أفانين أَي فنون، لَا هضب أَي لَا فن وَاحِد.

أَبُو عبيد، عَن الأصمعيّ: الهَضْ بة: الجَبَل يَنبسِط على الأَرْض، وجمعُها هِضاب.

وهَضَبت السماءُ: إِذا دامَ مَطرُها.

وهَضَب فلَان فِي الحَدِيث: إِذا اندفَع فِيهِ فأكثَر، وَقَالَ الشَّاعِر:لَا أُكثِر القَوْلَ فِيمَا يَهضِبُون بِهِمن الكلامِ قليلٌ مِنْهُ يَكْفِينيوَقَالَ النَّضر: يُقَال: رجل هَضَبَة: أَي كثيرُ الْكَلَام.

وَفِي الحَدِيث أنَّ أصحابَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانُوا مَعَه فِي سَفَر فَعرَّسوا وَلم يَنْتَبِهوا حَتَّى طَلَعت الشمسُ والنبيُّ نَائِم، فَقَالُ به: أَي أمكَنك وأَعرَضَ لَك.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: أَجهَدَ القومُ لي: أَي أشرَفوا.

وَقَالَ الشَّاعِر:لمّا رأيتُ القومَ قد أجهَدواثُرْتُ إِلَيْهِم بالحُسام الصَّقِيلْوَقَالَ أَبُو زيد، يُقَال: إنَّ فلَانا لمُجْهِدٌ لَك، وَقد أجهَد: إِذا اختَلَط.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الجَهاض والجَهاد ثَمَرُ الْأَرَاك، وَنَحْو ذَلِك.

قَالَ أَبُو عَمْرو، وَقَالَ الْحسن فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَيَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} (البَقَرَة: ٢١٩) هُوَ أَن لَا يَجهَد الرجلُ مالَه ثمَّ يَقعُد يسْأَل النَّاس.

وَقَالَ النَّضر: معنى يَجهَد مالَه: يُعْطِيهِ هَهُنَا وَهَهُنَا.

بة: غبرة مُشرَبة سواداً فِي ألوان الْإِبِل خَاصَّة، تَ بة: بابٌ مَهْ بة: الَّتِي لَا يُدْرَك قَعْرُها وماؤها.

قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: المُسْهَب بِفَتْح الْهَاء: الْكثير الْكَلَام.

شمر، عَن ابْن الْأَعرَابِي: كَلَام الْعَرَب كلُّه على أَفْعَل فَهُوَ مُفْعِل إِلَّا ثَلَاثَة أحرف: أَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَب، وأَحْصَن الرجلُ فَهُوَ مُحْصَن، وأَلفَجَ فَهُوَ مُلْفَجٌ: إِذْ أَعْدَم.

بة: إِذا كَانَا شديدين، شُبِّها بالصَّيْهب، الْحِجَارَة، وَقَالَ هميان:حَتَّى إِذا ظَلماؤها تكشفتعني وَعَن صَيْهبةٍ قد شرفتأَي عَن نَاقَة صلبة قد تَحَنَّتْوَقَالَ اللَّيْث: يُقَال للجراد صُهَابِية، وَأنْشد:صُهابِيّةٌ زُرْقٌ بعيدٌ مَسِيرُهاوَيُقَال للظَّ بة: يُقَال: هَبَط فلانٌ فِي أَرض كَذَا، وهَبَط السُّوقَ: إِذا أَتَاهَا، وهَبَطَه الزّمانُ: إِذا كَانَ كثيرَ المَال وَالْمَعْرُوف فَذَهَب مَاله ومعروفُه.

وَقَالَ الْفراء: يُقَال: هَبَطه الله وأهْبَطه.

وَجَاء فِي الحَدِيث: (اللهمّ غَبْطاً لَا هَبْطاً) : أَي نَسْأَلك الغِبْطة، ونعوذُ بك من أَن تُهْبِطَنَا إِلَى حالٍ سَفَال.

وَقَالَ الْفراء: الهَبْطُ: الذلّ.

وَقَالَ لبيد:إِن يُغْبَطُوا يُهبَطُوا وَإِن أُمِرُوايَوْمًا يَصيرُوا لِلهُلكِ والنَّكَدِيُقَال: هَبَطَه فهَبط، لفظ اللاّزم والمتعدي وَاحِد: وَقَالَ عَ به: أَي ذهبت بِهِ.

عَمْرو عَن أَبِ بة: الواحدةُ من هُدْب الثَّوْب، وَبهَا سُمِّي الرجُلُ هُدْبة.

هبد: قَالَ اللَّيْث: الهَبْد: كَسْرُ الهبيد وَهُوَ الحنْظَل، يُقَال مِنْهُ: تَهبَّد الرجلُ والظَّ بة: المَطْرة الجَوْدة، والجميع الذِّهاب.

أَبُو عبيد، عَن أَصْحَابه قَالُ بة: {فرِهان وَقَرَأَ أَبُو عَمرو وَابْن كثير: (فرهن) ، وَكَانَ أَبُو عَمْرو يَقُول: الرِّهان فِي الْخَيل أَكثر.

أَبُو عُبيد، عَن الأمويّ: الرَّاهِن: المهزول من الْإِبِل، وَالنَّاس.

وَقَالَ قَعْنَبُ:بَانَتْ سُعادُ وأَمْسَى دُونها عَدَنُوغَلِقَتْ عِنْدهَا من قَلْبك الرُّهُنُسَلمَة عَن الفرّاء: من قَرَأَ: (فرهن) ، فَهُوَ جمعُ رِهان، مثل ثُمُر جمعُ ثِمار.

وَقَالَ غَيره: رَهْن ورُهُن مثل سَقْف وسُقُف قَالَ: والرُّهُن فِي الرَّهُن أَكثر، والرِّهان فِي الْخَيل أكْثَر.

أَبُو عُبَيد، عَن الأمويّ: الرَّاهنُ: المهزول من الْإِبِل والنّاسِ، وأنشَد:إمّا تَريْ جِسْمِيَ خَلاًّ قَدْ رَهَنْهَزْلاً ومَا مَجْدُ الرِّجال فِي السِّمَنْشمِرٌ، عَن ابْن شمَيل: الرّاهن: الأعجف من ركُوب أَو مرض أَو حَدَث، يُقَال: رُكِبَ حتّى رَهن.

رأَيتُ بخطِّ أبي بكر الإياديّ: جاريةٌ أُرْهُون: أَي حَائِض.

بة: ابْتَهَر فِي الدعاءِ: إِذا كَانَ يَدْعُو كلَّ سَاعَة لَا يَسْكت.

وابتُهِرَ يُشبِّب بِامْرَأَة: إِذا كَانَ لَا يُفرّط عَن ذَلِك، وَلَا يُثْجَى.

قَالَ: لَا يُثْجى: لَا يُسْكَتُ عَنهُ.

قَالَ: وأنشدت عَجوز من بني دارِمٍ لشيخٍ من الحيِّ فِي قعيدته:وَلَا يَنامُ الضَّيْفُ من حِذَارِهاوقولِها الباطِلَ وابتهارِهاوَقَالَ: الابتهار: قَول الكذِبِ، والحَلِفُ عَلَيْهِ.

ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَبْهَرَ: إِذا جَاءَ بالعَجب.

قَالَ: والبَهْرُ: العَجب.

بة: المُباراة فِي الْحُضْر والجرْي.

فرسٌ يُناهِب فَرَساً، وأنشَد: للعجّاج يصف عَيْراً وأُتُنَه.

وإنَّ تُناهِبْه تجِدْه مِنْهَباوَيُقَال للْفرس الْجواد: إنّه ليَنْهَبُ الغايةَ والشَّوْط، وَقَالَ ذُو الرّمة:والخَرْقُ دون بَناتِ البَيْضِ مُنتَهَبٌيَعْنِي فِي التّباري بَين الظليم والنّعامة.

وَفِي (النّوادر) : النَّهْب: ضَرْبٌ من الرَّكْض، والنّ بة: إشراق اللّون من الجَسَد.

وَقَالَ اللَّيْث: الهَبَل كالثُّكْل، وهَبِلَتْه أُمُّه وثَكِلَتْه.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: فَعِل يَفْعَل: إِذا كَانَ متعدّياً فمصدَرُه فَعْل إلاّ ثَلَاثَة أحرف: هَبِلَتْه أمّه هبَلاً، وعَمِلْت الشيءَ عمَلا، وزكِنْتُ الخَبَر زَكَناً، أَي عَلِمته.

وَقَالَ اللَّيْث: الهِبِلُّ: الشَّيْخ الْكَبِير والمُسِنّ من الْإِبِل، وَأنْشد:أَنا أَبُو نَعامةَ الشيخُ الهِبِلُّأَبُو عبيد، عَن الْأَصْمَعِي: الهِبَلُّ: الثقيل.

وَقَالَ اللَّيْث: المَهْبِل: موضعُ الوَلد من الرَّحِم وَ بة: أَي حَاجَة.

وَقَ بة: المضاهاةُ المتابَعة، يُقَال: فلَان يُضاهي فلَانا، أَي يُتابِعه.

ضهو: عمر عَن أَبِ بة: زُهِيَ لنا حَمْلُ النَخْل فنَحسِبه أكثرَ ممّا هُوَ، وزُهِيَ فلانٌ، إِذا أُعجِب بِنَفسِهِ.

وَقَالَ اللَّيْث: زَهْوُ النَّبَات: نَوْرُه.

قَالَ: وَيُقَال: يَزْهُو فِي النّخل خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ يُزْهِي؛

والإزْهاء أَن يحمرَّ أَو يصفَرَّ.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: إِذا ظَهَر فِي النَّخل الحُمْرة، بة:كلُّ طَويلٍ سَلبٍ وَوَهْزِقَالُ بة:وهَوَّلتْ من رَيْطها تَهاوِلَاوَيُقَال للرياض إِذا تزيّنتْ بنَوْرِها وأَزاهِيرها من بَين أحمرَ وأصفرَ وأبيضَ وأخضرَ: قد علاها تَهْويلُها، وَمِنْه قولُه:وعازِبٍ قد عَلَا التَّهويلُ جَنْبتَهلَا تَنفَع النَّعلُ فِي رَقْراقه الحافِيحدَّثنا عبد الْملك عَن إِبْرَاهِيم عَن أبي ربيعَة، عَن حمّاد عَن عَاصِم، عَن زِرّ عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْ بة: مُسَوَّاة.

فرهد: أَبُو عُبيد، عَن الأمويّ: الفُرْهُدُ: الحادِرُ الغَليظ.

وَقَالَ اللحياني: وَيُقَال: فُلْهُد.

وفُرْهُود: حيٌّ من اليَمن، وَيُقَال لَهُم فَراهِيد، وَكَانَ الْخَلِيل بن أحمدَ ح مِنْهُم.

هلدم: وَقَالَ اللَّيْث: الهِلْدِم: اللِّبْد الجافي الغليظ.

وَقَالَ رؤبة:عَلَيْهِ من لِبدِ الزمانِ هِلْدِمُهْدلهم: وادْلَهمَّ الليلُ والظلام، إِذا كَثُف، وفَلاةٌ مُدْلهِمَّة: لَا أَعْلَامَ فِيهَا.

بة:(يَا عَجَباً وَالدَّهْرُ ذُو تَخْوِيش {} .

)أَي: ذُو تنقيص للأشياء.

وَيُقَال: خَوَّشَهُ حَقَّه _ إِذا نَقَصَه.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: خَاشَ الرجُلُ جارِيَتَه بِأيْرِهِ: قَالَ: والخَوْشُ: كالطَّعْنِ.

وَكذلك: جَافَهَا بِه يَجُوفُها، وكَامَهَا ونَشَغَها ورَفَغها.

وَقَالَ الرَّاعِي _ يصف ثَوْراً يَحْفِرُ كِناساً ويُجَافِي صَدْرَه عَن عروقِ الأَرْطَى.

فَقَالَ:(يُخَاوِشُ الْبَرْكَ عَن عِرْقٍ أَضَرَّ بِهِ .

تَجَافِياً كَتَجَافِي الْقَرْم ذِي السَّرَرِ)أَي: يرفع صدْرَه عَن عِرْقِ الأَرْطَى.

وَقَالَ ابْن الأعرابيِّ: يُقَال لِقُماشِ الْبَيْت وسَقَطِ مَتَاعِه: خَاشِ مَاشِ.

وَأنْشد أبُو زَيْدٍ: به: أَي: أوسعه.

وَقَالَ أَبُو وجزة فِي التَّسْبِغَةِ:وتَسْبِغةٍ يغشَى المناكبَ ريْعُهالداوُدَ كَانَت، نَسْجُها لم يهلهلوَأنْشد شمر لعبد الله بن الزُّبيرِ الْأَ بة: الصخرةُ.

ابنُ السكِّيت: أَحْمَر غَضْبٌ: شديدُ الْحمرَة.

اللحيانيُّ: غُضِبَ بصر فلَان: إِذا انتفخَ من دَاء يُصِيبهُ، يُقَال لَهُ الغُضاب.

ثَعْلَب عَن سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: الغُضابيُّ: الكدر فِي معاشرته ومخالفته، مَأْخُوذ من الغُضابِ، وَهُوَ: القذى فِي الْعَينَيْنِ.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي والأحمر: غَضِبتُ لفلانٍ إِذا كَانَ حيّاً، فَإِن كَانَ مَيتا قيلَ: غَضِبت بفلانٍ.

وَقَالَ دُرَيْد بن الصمَّة:فَإِن تُعْقِب الأيامُ والدَّهرُ تعلَموابَني قاربٍ أَنا غِضابٌ بمعبدِفَقَالَ: بمعبدِ، وَإِنَّمَا هُوَ عبد الله بن الصِّمَّةِ أَخُوهُ.

غبض: قَالَ اللَّيْث: التَّغْبِيضُ: أَن يُريد الْإِنْسَان الْبكاء فَلَا تُجيبه الْعين.

بة: إِذا كَانَ مرتفعَ المنسجِ، شُبِّه بِصَنْعَةِ الغَبِيط وَهُوَ رحْلٌ قتبُهُ وأحْنَاؤُه واحِدٌ، وَأنْشد:مُغْبَطَ الحاركِ مَحْبوكَ الكفلْبطغ: الحرانيُّ عَن ابْن السكِّيت، وَأَبُو عبيد عَن أبي عمرٍ و: بَطِغَ الْخَارىءُ بعذِرَتهِ يَبْطَغُ وبَدِغَ يبدَغُ: إِذا تلطَّخَ بالعذِرَةِ.

وَقَالَ رؤبة:لَوْلَا دَبوقَاءُ اسْتِهِ لمْ يَبْطَغِويروى لم يبدَغ، أَي لم يَتَلطخْ بالعذِرَة.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيِّ: أزْقنَ زَيدٌ عمرا إِذا أَعَانَهُ على حمله لينهضَ بِهِ، وَمثله: أبْطَغَهُ وأبدغهُ وعدَّلَهُ وكوَّنَهُ وأسمعَهُ وأَنْآه ونَوَّاه وحوَّله، كُله بِمَعْنى أَعَانَهُ.

غ ط مغمط غطم طغم بة: خصْلَة من الشَّعر تَلْتَوي، فإنْ أنتَ قَصَّبْتَها كانتْ تقْصيبة، والجميعُ التَّقاصِيبُ، وتقْصيبكَ إيَّاها ليُّكَ الخُصلةَ إِلَى أسْفلِها تضمُّها وتشدُّها فتصبحُ وقَدْ صارتْ تقاصِيب كأَنها بَلابلُ جارِيَة.

قَالَ: والقصْبُ: القطْعُ.

أَبُو عبيد عَن أبي بة: هَنَة من الشّوك كأنّها حَسَكة مثلّثة، وَجَمعهَا قطَبٌ، وورق أَصْلهَا يشبه ورق النّفَل والذُّرَق؛

والقطْب ثمرُها.

وَقَالَ اللَّيْث: القطوب: تزوِّي مَا بَين الْعَينَيْنِ عِنْد العبوس.

يُقَال: رَأَيْته غضبانَ قاطباً، وَهُوَ يَقطِب مَا بَين عَيْنَيْهِ قطباً وقطوباً، ويقطّب مَا بَين عَيْنَيْهِ تقطيباً.

قَالَ: والقطْب: كَوْكَب بَين الجدي والفرقدَين، وَهُوَ صَغِير أَبيض لَا يبرح مكانَه أبدا؛

وَإِنَّمَا شبِّه بقطب الرّحى، وَهُوَ الحديدة الَّتِي فِي الطَّبَق الْأَسْفَل من بة: نصل صَغِير قصير مربّع فِي السّهم يُرمَى بِهِ الْأَغْرَاض.

وَقَالَ النّضر: القطبة لَا تعدُّ سَهْما.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: السّلْق: إِدْخَال الشِّظاظ مرّةً فِي عُرى الجوالق عِنْد العَكْم، فَإِذا ثنيتَه فَهُوَ القطْب.

قَالَ: وَمِنْه يُقَال: قطب الرجلُ، إِذا أثنَى جلدةَ مَا بَين عَيْنَيْهِ.

قَالَ: والقطْب: المزْج أَيْضا، وَذَلِكَ لِلخَلْط.

وَكَذَلِكَ إِذا اجْتمع القومُ وَكَانُوا أصنافاً فاختلطوا بة: القاذورة الَّتِي نهى الله عَنْهَا الفِعْلُ الْقَبِيح وَاللَّفْظ السَّيِّىء، والقاذورة من الرِّجَال لَا يُبالي مَا قَالَ وَمَا صَنَع.

وَأنْشد:أَصْغَتْ إِلَيْهِ نَظَر الحَيِيِّمَخَافَة من قَذِرٍ حَمِيِّقَالَ: والقَذِر: القاذورة، عَنَى نَاقَة وفَحلاً.

وَقَالَ عبد الْوَهَّاب الكلابيّ: القاذورة المتطرِّس، وَهُوَ الَّذِي يَقْذَر كل شَيْء لَيْسَ بنظيف.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: القاذورة الَّذِي يتقذَّر الشَّيْء فَلَا يَأْكُلهُ.

ورُوِي أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ قاذورةً، لَا يَأْكُل الدَّجاج حَتَّى يُعْلَف.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: يُقَال: قَذِرْتُ الشيءَ أقذَرُه قذراً فَهُوَ مَقذُور.

وَقَالَ العجاج:وقَذَرِي مَا لَيْسَ بالمقذورِيَقُول: صرتُ أقذَرُ مَا لم أكن أَقْذَرُه فِي الشَّباب من الطَّعام.

وَلما رَجَم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ماعِزَ بن مَالك قَالَ: (اجتنبوا هَذِه القاذورة) يَعْنِي الزِّنَا.

أَبُو عبيد عَن الْكسَائي قَالَ: رجل قَذِر وقَذُر.

وَقَالَ اللِّحياني: رجل قُذَرة، وَهُوَ الَّذِي يتنزّه عَن مَلائم الْأَخْلَاق ويكرهُها.

وَيُقَال: أقْذَرْتَنا يَا فلَان، أَي: أضجرْتنا.

وَرجل قاذورة، وَهُوَ الَّذِي يتبرَّم بِالنَّاسِ لَا يجلس وَلَا ينزل إلَاّ وحدَه.

وناقة قَذَورٌ: تَبرُك نَاحيَة من الْإِبِل.

وَقَالَ الحطيئة:إِذا بَركتْ لم يؤذها صوتُ سامِرٍوَلم تُقصَ مِن أدنى المخَاض قَذُورُهايصف إبِلا عازبةً لَا تَسمع أصوات النَّاس.

أَبُو عبيد: القاذورة من الرِّجَال: الْفَاحِش السيء الْخلق.

وَقَالَ متمّم: بة: المنقّلة الَّتِي تُوضح العَظمَ من أحد الْجَانِبَيْنِ وَلَا تُوضِحه من الْجَانِب الآخر.

قَالَ: وسمِّيت منقَّلة لِأَنَّهَا يُنقل جانبُها الَّتِي أوضحَتْ عظمَه بالمِرْوَد.

والتّنقيل أَن يُنقل بالمروَد ليَسمَع صوتُ العَظْم لأنَّه خفيّ، فَإِذا سُمِع صوتُ العَظْم كَانَ أَكثر لنَذْرِها.

النّذْر: الْأَرْش، وَكَانَت مثل نِصف الموضِحة.

بة: الَّتِي تكون قَرِيبا مُعَدَّةً، وَيُقَال: هِيَ الَّتِي تُدْنى وتُقَرَّب وتكرَّم.

وَقَالَ بة: الَّتِي عَلَيْهَا رِحلٌ مُقْرَبة بالأدَم، وهيَ مَراكبُ المُلوك.

قَالَ: وَأنكر الْأَعرَابِي هَذَا التَّفْسِير.

وَقَالَ اللَّيْث: أقرَبتِ الشاةُ والأتَانُ فَهِيَ مُقْرِب، وَلَا يُقَال للنَّاقة إلاّ إِذا أَدْنَتْ فَهِيَ مُدْنٍ.

أَبُو عبيد عَن العَدَبَّس الكنانيّ: جَمِيع المُقْرب من الشاءِ مَقاريب، وَكَذَلِكَ هِيَ مُحدِث وجمعُها مَحاديث.

والقِ بة: مؤخّر أصل العُنُق.

والأرقَب الرَّقَبانيّ: الغليظ الرقَبة.

وَيُقَال للأَمة الرَّقَبانيّة رَقْباء، لَا تُنعَت بِهِ الحُرّة.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: يُقَال: رجل رَقَبانٌ ورقبانيّ أَيْضا، وَلَا يُقَال للْمَرْأَة رَقَبانيّة.

وَقَالَ الله فِي آيَة الصَّدَقات: {وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ} (التَّوْبَة: ٦٠) .

قَالَ المفسّ بة: اللَّوْن.

وَقَالَ ذُو الرمّة:ولاحَ أَزهَرُ مشهورٌ بنُقْبَتِهكأنَّه حينَ يَعْلو عاقِراً لَهَبُشمر عَن ابْن شُمَيْل: النُّقّ بة: أوّل بَدء الْجَرَب تَرى الرُّقْعة مِثلَ الكفّ بجَنْب الْبَعِير أَو وَرِكه أَو بمشْفَرِه ثمَّ تتمشَّى فِيهِ حَتَّى تُشريَه كلّه، أَي: تملأه.

وَقَالَ أَبو النَّجْم يصف فحلاً:فاسودّ مِن جُفْرته إبْطاهاكَمَا طَلَى النُّقّبَة طالِياهاأَي: اسودَّ من الْعرق حِين سالَ حَتَّى كأنَّه جَرِبَ ذَلِك الْموضع فطُلِيَ بالقَطِران فاسودَّ مِن العَرَق.

والجُفْ بة: الصَّدَأ يركب الحديدَ، وَجمعه نُقَب.

بة: كَرمُ العَمَل يُقَال: إنّه لكريم المَناقب من النَّجدات وَغَيرهَا.

قَالَ: والنَقيبة مِن النُّوق: المؤتزِرة بضَرْعها عِظَماً وحُسْناً، بيِّنة النَقابة.

قلتُ: صحَّف اللَّيْث النَّقيبة بِهَذَا الْمَعْنى، وإنَّما هِيَ الثَّقيبَة بالثاء، وَهِي الغزيرة من النوق.

وَقَالَ غَيره: إنَّ عَلَيْهِ نُقْبةً، أَي: أثرا، ونُقْبة كلِّ شَيْء: أَثَره وهيئتُه.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: أنقَب الرجلُ: إِذا سَار فِي الْبِلَاد.

وأنقَب: إِذا صَار حاجباً.

وأنقَب: إِذا صَار نَقِيبًا.

قَالَ: والنُّقْب: الطَّريق فِي الْجَبَل، وَجمعه نِقبة ومِثله الجُرْف وجمعُه جِرفة.

قَالَ: والنّقّاب: البَطن، يُقَال فِي المَثل فِي الِاثْنَيْنِ يتشابهان: (فَرْخانِ فِي نِقاب) .

قَالَ: والنقيب: المزمار.

والنَّقيب: الرئيس الْأَكْبَر.

به: إِذا أدخَلَه فِي وعائه يقنِبُه قَنْباً.

وقَنّب القومُ وأقنَبوا إقناباً وتقنيباً: إِذا صَارُوا مِقْنَباً.

وَمِنْه قَول الهُذَليّ:عجبتُ لقيس والحوادث تُعجِبُوأصحابِ قيس يومَ سَارُوا وأقْنَبواويروى: (قنّبوا) ، أَي: باعدوا فِي السَّير.

وقنْب الْ به: إِذا نَشِب فِيهِ فَلم يتخلّصْ مِنْهُ.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {شَكُورٍ أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ} (الشورى: ٣٤) ، أَي يحبسهنّ، يَعْنِي الفُلْك ورُكبانها، فيهلكوا غرقاً.

بة: ثَابت الدَّار مُقيم.

سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: القُوبا مؤنَّث بة: الصَّعاليك واحدهم قُرْضوب.

وَأنْشد ابْن كيسَان:وعامُنا أعجبَنا مُقَدَّمُهيُدْعَى أَبَا السَّمْح وقِرْضابٌ سُمُهقَالَ: القِرْضابُ: الَّذِي يأكلُ الشيءَ الْيَابِس.

قرضَب الرجلُ: إِذا أَكلَ شَيْئا يَابسا.

وقُراضبة: مَوضِع.

وَقَالَ بشر بن أبي حَازِم:وحَلَّ الحيُّ حيُّ بني سُبَيْعقُراضبةً وَنحن لَهُم إطارُ(قنبض) : أَبُو عبيد عَن أبي عمرٍ و: القُنْبُضَة: القصيرةُ من النِّساء.

قَالَ الفرزدق:إِذا القُنْبُضَاتُ السُّودُ طَوَّفْنَ بالضحىرَقَدْن عليهنّ الحِجال المسجَّفُ(قرضم) : عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: من غَرِيب شجر البَرّ القِرْضِىءْ واحدته قِرْضِئيَّة.

وقِرضِم: اسْم.

قَالَ ذُو الرمة يصف إبِ به: إِذا صَفَّره.

وَ بة: إِذا ملأتَها.

وقَمْطَر فلانٌ العَدْوَ قَمْطَرَةً: إِذا هَرَب.

وقَمْطَر فلانٌ جاريتَه قَمْطَرةً: إِذا جامَعَها.

وكلبٌ قِمَطر الرِّجل: كَأَن بِهِ عُقَّالاً من اعوجاج ساقَيه.

وَقَالَ الطرماحُ وَذكر كَلْ بة:لَيْسَ امْرؤٌ يمْضِي بِهِ مَضَاؤُهُإِلَاّ امْرُؤٌ من فَتْكِهِ دَهَاؤُهُأَي مَعَ فَتْكهِ كَقَوْلِه: (الحَيَاء مِنَ الإيمَانِ) أَيْ هُوَ معهُ لَا يُفارِقهُ.

قَالَ: ومضاؤُه: نفَاذُهُ وذهابُهُ.

وَفِي (النَّوادر) : فَاتَكْتُ فلَانا مُفاتَكةً أَي دَاوَمتُه وَاسْتأْكلته، وإِبلٌ مُفاتِكَةٌ للحَمْض بة: المرأةُ الصالحةُ.

وَقَالَ ابْن شميلٍ: كَذَبَك الحجُّ أَي أمكنك فَحُج، وكَذَبك الصَّيْدُ أَي أمكنك فَارْمِهِ.

ك ذ م: مهمل.

(أَبْوَاب الْكَاف والثاء)ك ث راستُعمل من وجوهه: كثر، كرث.

بة: النَّصِيّ، والصِّلِّيان، والعَرْفج، والشّيح والمَكْر والجدَر وَمَا أشبههَا مِمَّا لَهُ أَرُومة تبقى فِي الْمحل، وتَعْصِمُ المَال.

وَقَالَ الأصمعيّ: يُقَال: أَعْطني جَنْبة، فيعطيه جِلْداً فيتّخِذُه عُلْبَه.

والجَنْوب من الرِّياح: حارَّة، وَهِي تَهْبّ فِي كلِّ وَقت، ومَهَبُّها مَا بَين مَهَبّي الصَّبا والدَّبُّور، على صوب مَطْلعَ سُهَيل، وَجمع الجَنُوب: أَجْنُب، وَقد جَنَبَت الريحُ تَجْنُبُ جُنُوباً.

قَالَ ابْن بُزرْج: وَيُقَال: أَجْنبْت أَيْضا.

وَقَالَ الأصمعيّ: سَحابةٌ مَجْنوبَةُ: هبتَّ بهَا الجَنوب؛

وأَجْنَبْنَا منذُ أَيام، أَي دَخَلنا فِي الْجنُوب، وجُنِبْنا، أَي أَصابَتنا الجَنوب.

وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: قَالَ الأصمعيّ مَجيءُ الجَنوبُ مَا بَين مَطلَعَ سُهَيلٍ إِلَى مطلع الشَّمْس فِي الشّتاء.

قَالَ وَقَالَ عُمارة: مَهَبّ الْجنُوب مَا بَين مَطْلَع سُهَيل إِلَى مَغْرِبِه.

وَيُقَال: جُنِبَ فلَان؛

وَذَلِكَ إِذا مَا جُنبَ إِلَى دَابَّة والجَنببةُ: الدَّابةُ تُقاد، وَقد جَنِبَت الدابةُ جَنَباً، وفَرَسٌ طَوْعُ الجَنب والجِناب، وَهُوَ الَّذِي إِذا جُنب كَانَ سَهْلاً مُنقاداً وجَنب فلَان فِي بني فلَان، إِذا نَزل بة:لَوْلَا عَطاءٌ من كَريمٍ وَجْزِقَالَ أَبُو عَمْرو: الوَجْزُ السَّريعُ العَطاء، وَجَزَ فِي كَلَامه وأَوْجَزَ.

وَقَالَ رُؤْبة أَيْضا:عَلَى حَزَابيَ جُلالٍ وَجْزِيَعْنِي بَعيراً سَريعاً.

بة:أَعْيَسَ نَهَّاضٍ كَحَيْدِ الأَوْجَنقَالَ: والأَوْجَن الجَبَلُ الغَليظ.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الوَجِينُ قُبُلُ الجَبَلِ وسَنَدُه، وَلَا يكون الوَجِينُ إلَاّ لِوَادٍ وَطِىء، يُعَارِضُ فِيهِ الوادِي الدَّاخِل فِي الأَرْض الَّذِي لَهُ أَجْرافٌ كأَنَّها جُدُر، فَتلك الوُجُنُ والأسناد، قَالَ: والناقةُ الوَجْناء تُشَبَّهُ بالوَجِين، وَهِي الْعَظِيمَة.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: إِنَّمَا سُمِّيت الوَجْنَةُ وجْنَةً لِنُتُوئها وغِلَظِها.

ابْن السّكيت، عَن الْفراء: حكى الْكسَائي: وُجْنَةٌ وأجْنَةٌ وَوَجْنةٌ، قَالَ: وَسمعت بعض الْعَرَب يَقُول: وِجْنَة.

وَقَالَ ابْن السّ بة:لَو كَانَ من دون رُكَامِ الْمُرتَكَموأرْمُلِ الدهْنَا وَصَمَّانِ الْوَجَمقَالَ: الوَجَمُ الصَّمَّانُ نَفسُه، ويُجمع أوجاماً.

قَالَ رؤبة:كَأَنَّ أوجاماً وصَخْراً صَاخِراً بة:فِي هِبْرِيَاتِ الكُرْسُفِ الْمَنْدوشِ بة:شَاقٍ لِبَغْيِ الكَلِبِ المُشَيْطِنِوَقَالَ غَيره: الشيْطان: فَعْلان، من شَاطَ يَشِيطُ، إِذا هَلَك واحْتَرَق، مثل هَيْمان وغَيْمان، من هام وغام.

بة:أصبحتُ من حرصٍ على التأريشوَقَالَ:أصْبِحْ فَمَا من بشر مأروشقَوْ بة: شوْل، وَجمعه أشوال.

وَقد شَوَّلت المزادةُ وَجَزَّعَتْ، إِذا بَقِي فِيهَا جِزْعَةٌ من المَاء، وَلَا يُقَال: شالت المزادَةُ، كَمَا يُقَال: دِرْهَم وازن، أَي ذُو وَزْن، وَلَا يُقَال: وزن الدِّرْهَم.

والشوْل أَيْضا من النُّوق: الَّتِي قد أَتَى عَلَيْهَا سَبْعَة أشهر من يَوْم نَتَاجها، فَلم يَبْقَ فِي ضروعها إِلَّا شَوْلٌ من اللَّبن، أَي بقيّة مِقْدَار ثلث مَا كانَتْ تحلبُ فِي حِدْثَان نَتَاجها، واحِدَتُها شائِلة.

وَقد شوَّلتِ الإبلُ، أَي صارب ذَات شَوْل من اللَّبن، كَمَا يُقَال: شَوَّلَتِ المزادةُ إِذا بَقِي فِيهَا نُطَيْفة، وَأما النَّاقة الشائِلِ بِغَيْر هَاء.

فَهِيَ الَّتِي ضربَها الفَحْلُ فشالت بذَنَبها، أَي رفعته.

تُرِي الفحلَ أنّها لاقح؛

وَذَلِكَ آيَة لِقَاحها، وتشمخ حينئذٍ بأنفها، وَهِي حينئذٍ شامِذٌ، وَقد شَمَذت شِمَاذاً.

وَجمع الشائِل من النُّوق والشامِذُ شُوَّل وشُمَّذ، وَهِي عاسِرٌ أَيْضا، وَقد عَسَرَت عِسَاراً.

بة:بالعِيسِ فوقَ الشَّرَك الرِّفَاضوَهِي أخاديدُ الجادّة المتفرِّقة.

ومَرافِض الأَرْض: مَساقِطُها من نواحي الْجبَال ونحوِها الْوَاحِد مَرْفَض.

وترفَّض الشيءُ: إِذا تكسَّر.

أَبُو عُبَيد عَن الفرّاء: أَرفَض القومُ إبلَ بة:وَمن تَشَكَّى مَضْلَةَ الإِرْماضِأَو خُلَّةً أحْرَكْتُ بالإحماضِوَقَالَ أَبُو عَمْرو: الإرْماضُ: كلُّ مَا أَوْجَع؛

يُقَال: أرْمَضَني، أَي: أَوْجَعَني.

والرّمَضِيُّ من السَّحاب والمَطَر: مَا كَانَ فِي آخِر القَيْظ وأوّلِ الخريف؛

فالسحابُ رَمَضِيٌّ، والمطرَ رَمضّي.

وَإِنَّمَا سُمِّي رَمَضِيّاً، لِأَنَّهُ يُدرِك سُخونةَ الشَّمْس وحَرَّها.

سلَمة عَن الفرّاء يُقَال: هَذَا شهرُ رَمَضَان، وهما شهرَا ربيع؛

وَلَا يُذكرُ الشَّهْر مَعَ سَائِر أسماءِ الشُّهُور الْعَرَبيَّة، يُقَال: هَذَا شعبانُ قد أَقبَل.

وَقَالَ جلّ وَ بة:جاذَبْنَ بالأصلابِ والأنْواضِأنض: أَبُو عُبَيد عَن أبي بة: بَيْضة.

قَالَ: وَبعد البَيْضة البَسِيطةُ.

سَلَمة عَن الفرّاء قَالَ: الأبيَضان: الماءُ والحِنْطة.

قَالَ: والأبْيضان عِرْقا الوَرِيد.

ثعلبٌ عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال: ذَهَب أبيَضاهُ شَحْمه وشبَابُه وَنَحْو ذَلِك.

قَالَ أَبُو بة: الإفاضةُ: سُرْعة الرّكْض.

وأفاضَ الرَّاكِب: إِذا دفع بعيرَه شدّاً بَين الجَهْد دون ذَلِك.

قَالَ: وَذَاكَ نصفُ عَدْوِ الْإِبِل عَلَيْهَا الرُّكْبان، وَلَا تكون الإفاضةُ إِلَّا وَعَلَيْهَا الرُّكْبان.

بة: يُقَال للدِّرهم صَريٌّ، وَمَا ترك صَريّاً إِلَّا قَبضه، وَلم يُثَنِّه وَلم يَجْمعه.

وَقَالَ ابْن السكّيت: يُقَال: دِرْهمٌ صَريّ وصِريّ للَّذي لَهُ صَرير: إِذا نقَرْتَه.

وَفِي الحَدِيث: (لَا صَرورةَ فِي الْإِسْلَام) .

قَالَ أَبُو عُبَيْد: الصَّرورة فِي هَذَا الحَدِيث: هُوَ التبتل وتركُ النِّكاح.

قَالَ: لَيْسَ يَنْبَغِي لأحد أَن يَقُول: لَا أتزوّج.

يَقُول: لَيْسَ هَذَا من أَخْلَاق الْمُسلمين، وَهُوَ مَعْرُوف فِي كَلَام الْعَرَب، وَمِنْه قولُ النَّابِغَة:وَلَو أَنَّهَا عرضت لأشْمَطَ رَاهِبعَبَدَ الإلهَ صَرورةٍ متعبِّدِوَيَعْنِي الراهبَ الَّذِي قد ترك النّساء.

قَالَ: والصَّرورة فِي غير هَذَا الَّذِي لم يَحْجُجْ قَطّ، وَهُوَ الْمَعْرُوف فِي الْكَلَام.

وَقَالَ ابْن السكّيت: رجل صَرورةٌ وصارُورَةُ وصَرورِيّ: وَهُوَ الَّذِي لم يَحْجُجْ.

وَحكى الْفراء عَن بعض الْعَرَب قَالَ: رأيتُ قوما صَراراً واحدُهم صَرورة.

وَقَالَ اللّحياني: حَكى الكسائيّ: رجلٌ صَرارَةٌ للّذي لم يَحْجُجْ.

ورجلٌ صَرورة وصَرارَة.

وصاروريّ.

فَمن قَالَ: صَرورة، فَهُوَ فِي الْوَاحِد والجميع والمؤنث سَوَاء.

وَكَذَلِكَ من قَالَ: صرارة وصَرَّارة وصارورة.

قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: قوم صَراير، جمع صارورة.

وَمن قَالَ: صرورى وصارورى، ثنّى وَجمع وأنّث.

وَقَالَ اللَّيْث: الصِّرُّ: البَرْدُ الَّذِي يَضرب النباتَ ويُحسِّنه.

الصَّرَّةُ: شدّة الصِّياح.

جَاءَ فِي صَرةٍ، وَجَاء يَصْطَرُّ.

والصُّرّة: صُرةُ الدّراهم وَغَيرهَا مَعْرُوفَة.

والصِّرارُ: الخَيْط الَّذِي يُشَدُّ بِهِ التَّوادِي على أخلاف النَّاقة وتُذَيَّر الأطْباءُ لبعَرِ الرَّطْب لئلاّ يؤثِّر الصِّرارُ فِيهَا.

قَالَ: والصَّرْصَرُ: دُويْبَّةٌ تَحت الأَرْض تَصِرّ أيّام الرّبيع.

وصَرَّت أُذُني صَرِيراً: إِذا سمعتَ لَهَا صَوتاً ودَوِيّاً.

بة:بَلْ بَلَدٍ ذِي صُعُدٍ وأصْبابْوَفِي حَدِيث عُتبة بن غَزْوانَ أنّه خطب الناسَ فَقَالَ: (ألاّ إنّ الدُّنْيَا قد آذَنَتْ بصَرْم، ووَلَّت حَذّاء، فلَم يَبقَ فِيهَا إِلَّا صُبابةٌ كصُبابة الْإِنَاء) .

وَلّت حَذّاء، أَي: مُسرِعةً.

وَقَالَ أَبُو عُبَيد: الصبابةُ: البَقِيَّةُ اليسيرةُ تَبقَى فِي الْإِنَاء من الشّراب؛

فَإِذا شَرِبها الرجل قَالَ: تصابَبْتُها.

وَقَالَ الشَّماخ:لَقَوْمٌ تَصابَبْتُ المعيشةَ بَعْدَهُمْأَشدُّ عليّ من عِفَاءٍ تَغَيَّرافشبّه مَا بَقي من العَيْشِ ببقيّة الشّراب يتمزّزُه ويتصَابُّه.

وَفِي حَدِيث عُقْبة بنِ عَامر أنّه كَانَ يَختَضِب بالصَّبِيب.

قَالَ أَبُو عُ به: لمعَ بهمْ لَمْعَ الأصَمّ، وَإِن بالَغَ يَظنّ أنّه مقصّر، وَذَلِكَ أَنه لما كثر إلماعُه بِثَوْبِهِ كَانَ كأنهُ لَا يسمعُ الجوابَ، فَهُوَ يُديمُ اللمعَ، وَمن ذَلِك قَول بة:بمَطَرٍ لَيْسَ بثَلْجٍ صَرْدِقَالَ: وَإِذا انْتهى القَلبُ عَن شَيْء صَرِد عَنهُ كَمَا قَالَ:أصبَح قَلبي صَرِدالَا يَشْتَهِي أَن يرِدَاقَالَ: وَقد يُوصَف الجيشُ بالصَّرْد فَيُقَال: صَرْدٌ مجزوم وصَردٌ؛

كَأَنَّهُ من تُؤدةِ سَيْرِه جامِدٌ.

خُفافُ بن ندبة:صَرَدٌ تَوقَّصَ بالأبدان جُمْهوروالتَّوَقُّصُ: ثِقَل الوَطْء على الأَرْض.

ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الصَّرِيدَةُ: النَّعْجَةُ: الَّتِي قد أنحلها البَرْدُ وأضرَّ بهَا وجمعُها صَرائِد.

أَبُو عُبيد عَن الْأَصْمَعِي: الصُّرَّاد: سَحابٌ باردٌ نَدٍ لَيْسَ فِيهِ مَاء، وَنَحْو ذَلِك.

قَالَ أَبُو عَمْرو: قَالَ أَبُو عبيد: والصَّرْدُ والبَرْد، وَرجل صَرِد.

وَيُقَال: صَرّد عطاءَه: إِذا قلّلَه.

أَبُو عبيد عَن أبي عَ بة: السَّبَب من الحِبال: القويُّ الطَّوِيل قَالَ: وَلَا يُدعَى الحبلُ سَبَباً حَتَّى يُصعَد بِهِ ويُنحَدَرَ بِهِ.

وَقَول الشمّاخ:مُسبَّبة قُبَّ البطُونِ كَأَنَّهَارِماحٌ نَحاها وجْهَة الرِّيحِ راكزُيصِف حميرَ الوَحْش وسِمَنَها وجَوْدَتها، فَمن نَظَر إِلَيْهَا سَبَّها وَقَالَ لَهَا: قاتَلَها الله: مَا أجْوَدَها.

أَبُو عُبَيْدة عَن الكسائيّ: عِشْنا بهَا سَبةً من الدَّهْر، وسَنْبة من الدَّهْر؛

كَقَوْلِك: بُرهةً وحِقبةً.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الدّهر سَبّاتٌ، أَي: أَحْوَال: حَال كَذَا وحالٌ كَذَا؛

يُقَال: أصابتْنا سَبّةٌ من بَرْدٍ فِي الشتَاء، وسَبّةٌ من صَحْو، وسَبّةٌ من حَرّ، وسَبّةٌ مِن رَوْح: إِذا دَامَ ذَلِك أيّاماً.

اللَّيْث: السَّبّابة: الإصبَع الّتي تلِي الْإِبْهَام، وَهِي المُسَبِّحة عِنْد المُصَلِّين.

والسُّبّة: العارُ.

وكلّ شَيْء يُتوصّل بِهِ إِلَى شَيْء فَهُوَ سَبَب.

وجعلتُ فلَانا سَبَباً إِلَى فلَان فِي حَاجَتي وَوَدَجاً، أَي: وُصْلَةً وذَرِيعةً.

قلتُ: وتسبِيبُ مالِ الفَيْء أُخذ من هَذَا لأنَّ المسبَّب عَلَيْهِ المالُ جُعِل سَببا لوصُول المَاء إِلَى مَن وَجَب لَهُ من أهل الفَيْء.

شمر عَن ابْن شُمَيْل: السَّبْسَب: الأَرْض القَفْرُ الْبَعِيدَة، مستويةً وغيرَ مستوِية، وغليظةً وغيرَ غَلِيظَة، لَا مَاء بهَا وَلَا أنيس.

وَقَالَ أَبُو عُ بة:إِن كنتَ من أمرِك فِي مَسْماسِفاسْطُ عَلَى أُمِّك سَطْوَ الماسِقَالَ: خفّف سينَ الماس كَمَا يخفّفونها فِي قَوْلهم: مَسْتُ الشيءُ، أَي: مسَسْتُه.

بة:وَقد أكون مرّة نَطِيسَاًطَبَّاً بأَدْواء الصِّبا نِقْرِيسَاقَالَ: والنِّقْرِيس: قريب الْمَعْنى من النِّطِّيس، وَهُوَ الفَطن للأمور العالِمُ بهَا.

وَقَالَ به: إِذا تجَلَّل بِهِ.

قَالَ: وسمعتُ بعضَ قيس يَقُول: سَدَل الرجل فِي الْبِلَاد وسَدَر: إِذا ذَهَب فِيهَا فَلم يَثْنه شَيْء.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: سَدر: قَمر.

وسَدِر: تحير مِن شدّة الحرّ.

قَالَ: ولُعبةٌ للعَرب يُقَال لَهَا: السُّدّر والطُّبن.

وَقَالَ أَبُو تُرَاب: قَالَ أَبُو عُبيدة: جَاءَ فلَان يَضرب أَسْدَرَيه وأَصْدَرَيه، أَي: عِطْفَيْه، وَذَلِكَ إِذا جَاءَ فَارغًا.

بة: الشَّعْرُ النَّابِت وَسطَ الصَّدْر إِلَى البَطْن؛

وأَنشَد:الآنَ لما ابيَضَّ مَسْرُبَتيوعَضِضْتُ من نابي على جِذْمأَبُو عُبيد عَن أبي بة: السمتُ: اتّباعُ الْحق والهَدْيِ وَحسن الجِوار وقلّةُ الأذيّة.

قَالَ: ودلَّ الرجلُ: حَسُنَ حديثُه ومَزْحُه عِنْد أَهله.

وَقَالَ غَيره: فلانٌ حسنُ السمت: إِذا كَانَ حسنَ الْقَصْد وَالْمذهب فِي دينه ودنياه.

وَقَالَ أَعْرَابِي من بة: أَي: بَعيد المَذْهب فِي الأَرْض.

وَقَالَ الشَّنْفَرَى، وَهُوَ ابْن أختِ تأبّط شَرّاً:خَرجْنا من الوادِي الّذي بَيْنَ مِشْعَلٍوبَين الجَبَا هيهاتَ أَنشأْتُ سُرْبَتيأَي: مَا أَبعدَ الموضعَ الّذي مِنْهُ ابتدأتُ مَسيرِي.

اللَّيْث: فلانٌ آمِن السِّرْب، أَي: آمنُ القَلْب، أَي: لَا يُغزَى مالُه ونعَمُه.

وَفُلَان مُنساح السّرب، يُرِيدُونَ شعر صَدره.

قَالَ: ومَسَارِب الدّوابّ: مَراقُّها فِي بطونها وأرفاغِها، ومَسارِب الحيّات: مواضعُ آثارِها إِذا انسابت فِي الأَرْض على بطونها.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: السُّرْبةُ: جماعةٌ يَنسلُّون من العَسْكر فيُغِيرون ويَرجِعون.

والسِّرْب: النَّفْس.

أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: السربة: السّفر الْقَرِيب، والسبأة: السّفر الْبعيد، يُقَال: سبأته الشَّمْس، أَي: لوّحته وغيرته.

وَيُقَال: إِنَّك تُرِيدُ سبأة، أَي: سفرا بَعيدا.

س ر مسرم، سمر، مسر، رمس، رسم، مرس.

بة: الترسلُ فِي الْكَلَام: التّوَقّر والتفهُّم والتَّرفُّق من غير أَن يرفع صَوته شَدِيدا.

قَالَ: والترسلُ فِي الرّكُوب: أَن يبسط الدَّابَّة ثُم تُرخى ثِيَابه على رجلَيْهِ حَتَّى يغيّبهما.

قَالَ: والترسلُ فِي الْقعُود: أَن يتربَّع، وَأَن يُرْخِي ثِيَابه على رجلَيْهِ حوله.

قَالَ الشَّيْخ رَحمَه الله: حَدثنَا ابْن منيع عَن جده عَن يَعْقُوب بن الْوَلِيد عَن ابْن أبي ذُؤَيْب عَن المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: تزوج رجل من الْأَنْصَار امْرَأَة مُراسلاً يَعْنِي ثيّباً فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (فهلاّ تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك) .

بة: الجُرْدَة، يُقَال: مَا أَحسَن سُلْبتَها وجُرْدَتها.

وَيُقَال للسَّطر من النَّخل: أُسْلوب، وكلُّ طريقٍ ممتدَ فَهُوَ أُسْلوب.

قَالَ: والأسلوبُ: الوجهُ والطّريق وَالْمذهب، يُقَال: أنتُم فِي أُسْلوبِ شَرّ، وَيجمع أَساليب.

وأَنشَد شمِر:أُنوفُهمْ مِلْفَخْرِ فِي أُسْلُوبِأَرَادَ من الفَخْر، فحَذَف النُّون.

أخبرنَا ابْن منيع قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن بكار بن الريان، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن طَلْحَة عَن الحكم بن عُيَيْنَة عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس أَنَّهَا قَالَت: لما أُصِيب جَعْفَر أَمرنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: (تسَلبي ثَلَاثًا ثمَّ اصنعي مَا شِئْت) تسلّبي، أَي: البسي ثِيَاب الْحداد السود.

بة: لُغَتَانِ مَعْنَاهُمَا وَاحِد.

أَبُو عبيد عَن الْفراء: هُوَ يَنسِب بالنّساء ويَنسُب، وَهِي قَليلَة.

وَقَالَ به: استَنْسِبْ لنا، بمعنَى انتسِبْ لنا حَتَّى نَعرِفَك.

فِي (النَّوَادِر) : نَيْسبَ فلانٌ بينَ فلانٍ وفلانٍ نَيْسَبَةً: إِذا أقبَلَ وأَدبَر بَينهمَا بالنَّمِيمة وغيرِها.

والنَّسَبُ يكون بِالْآبَاءِ، وَيكون إِلَى الْبِلَاد، وَيكون بالصّناعة.

(بَاب السِّين وَالنُّون مَعَ الْمِيم)س ن مسنم سمن نسم نمس مسن منس: (مستعملة) .

بة:إِذا انْتَسَئُوا فَوْتَ الرِّماح أتتْهُمُعَوَائِرُ نَبْلٍ كالجرادِ نُطيرُهاوَقَالَ أَبُو بة:راجَعَهُ عَهْداً عَن التّأسُّنِقَالَ: والأَسينَة: سَيْرٌ وَاحِد من سُيورٍ تُضْفَر جَمِيعًا فتُجعَل نِسْعاً أَو عِناناً، وكلُّ قُوَّة من قُوَى الوَتَر أَسينَة، والجميع أَسائن، والأسُون والآسَان أَيْضا.

وَقَالَ الشَّاعِر:لقد كنتُ أَهْوَى الناقميَّةَ حِقْبَةًفقد جعلَتْ آسانُ بَيْن تَقَطَّعُقَالَ ذَلِك الفَرّاء.

أَبُو عبيد عَن أبي بة: إِذا باضَتْ.

وَقَالَ الأصمعيّ: الجرادُ يكون سَرْأ وَهُوَ بَيْض؛

فَإِذا خرجَتْ سُوداً فَهِيَ دَباً.

قَالَ: والسَّراءُ: ضَرْبٌ من شجر القِسِيّ، والواحدة سَراءَة.

روس ريس (رَأس) : ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: راسَ يَرُوس رَوْساً: إِذا أَكَل وجَوَّد.

وراسَ يَريس رَيْساً: إِذا تَبَخْتَر فِي مِشيَته.

قَالَ: والرَّوْسُ: الأكْلُ الْكثير، وأمّا الرّأْس بِالْهَمْز فإنّ ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: رأَسَ الرجلُ يَرْأَسُ رَأسَةً: إِذا زاحَمَ عَلَيْهَا وَأَرَادَهَا.

قَالَ: وَكَانَ يُقَال: إِن الرِّياسةَ تَنزِل من السَّمَاء فيُعصَّب بهَا رأسُ من لَا يطْلبهَا.

أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: يُقَال للْقَوْم إِذا كَثُروا وعَزُّ بة: إِذا طابَ مِلْكُه وحَلَّ.

وكل شَيْء حمل من بلد إِلَى بلد فَهُوَ سبي، وَكَذَلِكَ الْخمر، قَالَ الْأَعْشَى:فَمَا إِن رَحيق سَبَتْها التِّجارُ منْ أَذْرُعَات فوادي جَدَروَقَالَ لَ بة: طَلَّ بَنو فلانٍ فلَانا حَقَّه يَطُلُّونه: إِذا مَنَعوه إِيَّاه وحَبَسوه مِنْهُ.

وَقَالَ غَيره: طَلَّه حَقه، أَي: مَطَله، وَمِنْه قولُ يحيى بن يَعمَر لزوْج المرأةِ الَّتِي حاكمتْه إِلَيْهِ طالبةً مَهَرها: أنشَأتَ تَطُلُّ به: إِذا بلّه.

بة: إِذا دعوتَها.

والطرطبة بالشفتين؛

قَالَ ابْن حَبْناء:فَإِن استَك الكَوْماء عَيْبٌ وعورةٌيُطَرْطبُ فِيهَا ضاغطانِ وناكثُوإبلٌ طِرَابٌ: إِذا طَرِبتْ لحُداتها.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: المَطْرَبُ والمَقْرَب: الطَّرِيق الْوَاضِح.

طبر: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: طَبَرَ الرجلُ: إِذا قَفَز.

وطَ بة:لم يَكْسُ من ورَق مُسْتَمْطِرٍ عوداًوَقَالَ غَيره: جَاءَت الْخَيل مُتَمَطَّرَة، أَي: مسرعةً يسابق بعضُها بَعْضًا، وَقَالَ رُ بة: شَهَادَة أَن لَا إلاه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله؛

وَمَاء بة: تَلْتَلَة، لِأَنَّهُ يُصب مَا فِيهَا فِي الحَلْق.

به: هُوَ مُظائرٌ لتِلْك الْمَرْأَة، وَيُقَال: اظأَرْتُ لِوَلَدِي ظِئراً أَي اتَّخَذْتُ، وَهُوَ افْتَعلْت فأدغمت الظّاء فِي التَّاء، تَاءِ الافتعال فحُولَتْ ظاءً لِأَن الظَّاء من فِخَام حُرُوف الشَّجْر الَّتِي قَرُبَتْ مخارجُها من التَّاء فَضَمُّوا إِلَيْهَا حَرْفاً فَخْماً مِثْلَها ليَكُون أَيْسَرَ على اللِّسَان لِتَبَايُن مَدْرَجَة الْحُرُوف الفِخام من مَدارج الْحُرُوف الخُفْتِ، وَكَذَلِكَ تحوَّلتْ تِلْكَ التَّاء من الصَّاد والضَّاد طاء لِأَنَّهُمَا من الْحُرُوف الفِخام.

بة: رجل مَذماذٌ وَطْوَاطٌ إِذا كَانَ صَيَّاحاً، وَكَذَلِكَ بَرْبَارٌ فَجْفاجٌ بَجْباجٌ عَجّاجٌ.

بة:كالطِّحْنِ أَو أَذْرَت ذَرًى لم يُطْحَنِيَعْني: ذَرْوَ الرِّيح: دُقَاق التُّرَاب.

قَالَ: والذَّرَى: مَا كَنّك من الرّيح الْبَارِدَة، مِن حَائِط أَو شَجر، يُقال: تَذَرَّ مِن الشَّمال بذَرًى.

ويُقال: سَوُّوا للشَّوْل ذَرًى مِن البَرْد، وَهُوَ أَن يُقْلَع الشَّجَرُ مِن العَرْفج وَغَيره فيُوضَع بعضُه فَوق بَعْض مِمَّا يَلِي مَهَبّ الشَّمال، يُحْظَر بِهِ على الْإِبِل فِي مَأْوَاها.

والذَّرَى: مَا انْصَبّ مِن الدَّمع، وَقد أَذْرت العَيْنُ الدَّمْع، تُذْرِيه إذْرَاءً وذَرًى.

شَمِرٌ، عَن ابْن الأعْرابيّ وَابْن شُمَيل: ذَرَت الرّيحُ التُّرَابَ، وأَذْرَتْه.

قَالَ شَمِرٌ: ومَعنى (أَذْرَته) : قَلَعَته ورَمَتْ بِهِ.

قَالَ: وهما لُغتان: ذَرَت الرّيحُ التُّرابَ تَذْرُوه وتَذْرِيه.

وَقَالَ أبُو الهَيْ بة: الثُّلَّة: الْجَمَاعَة.

وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقال للعَرِيش الَّذِي يُتَّخذ شِبْه مظلّة إِذا انْهَ بة:مِن أَهْلها فالبُرَقُ البَرَارِثكَانَ يَنْبغي أَن يَقُول (بِرَاث) ، فَقَالَ: بَرَارِث.

ث ر مثَمَر، ثرم، رثم، مرث، بة:جَلَاها الصَّيْقَلُون فأَخْلَصُوهاخِفَافاً كلُّها يَتْقِي بأَثرِأَي كُل سَيْف مِنْهَا يَسْتَقْبلك بفِرنْده.

ابْن بُزُرْجَ: جَاءَ فلانٌ على إثْري وأَثَرِي.

وَقَالُ بة:دُونك مَدْحاً مِن أخٍ مُلَيَّثِعَنْك بِمَا أَوْلَيت فِي تأَنُّثِقَالَ: ويُقال: لَايَثْتُ فلَانا، إِذا زاوَلْته مُزاولة اللَّيث؛

وأَنْشد:شَكِسٌ إِذا لايَثْتَه لَيثيّأَبُو عُبيد، عَن العَدَويّ: اللَّيث هُوَ الَّذِي يَأْخُذ الذّباب، وَهُوَ أَصْغَر من العَنْكَبُوت.

وأمّا (لَيث عِفِرِّين) فقد مَرّ تَفسِيرُه.

ويُقال: يجمع (اللَّيثَ) : مَلْيَثة، مِثل: مَسْيفة ومَشيخة؛

وَقَالَ الهُذَليّ:وأدْرَكتْ من خُثيْم ثَمَّ مَلْيثةٌمِثلُ الأُسُود على أكتافها اللِّبَدُوَ به:وَقد أرى دُونِيَ من تَجَهُّميأُمّ الرُّبَيقِ والأرَيْقِ المُزْنَمِفَلم يُلث شَيْطانهُ تَنَهُّمِييَقُول: رأى من تجهّمي دونه مَا لَا يَسْتَطِيع أَن يصل إليّ، أَي رأى دوني داهية فَلم يُلث شيطانُه، أَي لم يلبث تنهمّي إِيَّاه، أَي انْتهاري.

وَفِي (النّوادر) : رَأَيْت لُواثة ولَوِيثَة من النّاس، وهُوَاشة، أَي جَماعة.

وَقَالَ اللّيث: يُقال: التاث فلانٌ فِي عَمَله، أَي أَبْطأ.

قَالَ: واللَاّئث من الشّجر والنبات: مَا قد الْتَبس بعضُه على بَعض.

يَقول الْعَرَب: نَبات لاثث، ولاثٍ؛

على الْقلب؛

وَقَالَ العجّاج:لاث بِهِ الأَشاءُ والعُبْريّأَبُو عُبيد، عَن أبي بة:وإنّ قصِيدةً شَنْعاء منِّيإِذا حَضَرت كثالثة الأثافِيوَقَالَ أَبُو سَ بة: مَا اجْتَمع إِلَيْهِ الماءُ فِي الوادِي أَو فِي الْغَائِط؛

وإنَّما سُمِّيَتْ (ثُبة) لأنَّ الماءَ يثُوبُ إِلَيْهَا.

وَقَالَ أَبُو خيْرَة: ثابَ الحَوْضُ يَثُوبُ ثَوْباً وثُؤُباً، إِذا امتلأَ، أَو كَاد يمتلىء.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأَعْرابيّ: يُقالُ لأَساسِ الْبَيْت: مَثابات.

قَالَ: وَيُقَال لتراب الأَساس: النَّثيل.

قَالَ: وثابَ، إِذا انْتبه؛

وآبَ، إِذا رجَع؛

وتابَ، إِذا أَقْلَعَ.

وَفِي (النَّوَادِر) : أَثَبْتُ الثَّوْبَ إثابةً، إِذا كَفَفْتَ مَخَايِطَه؛

ومَلَلتُه: خِطْتُه الخِياطَة الأُولى بِغَيْر كَفّ.

أَبُو عُبيد، عَن الأَصمعي: (الثُّؤباء) بة: الرُّبّة: الخَيْر اللاّزم، بِمَنْزِلَة الرُّبّ الَّذِي يَليق فَلَا يكَاد يَذْهب.

وَقَالَ: اللَّهم إنِّي أَسأَلك رُبَّة عَيْشٍ مُبَارَكٍ.

فقِيل لَهُ: وَمَا رُبَّةُ عَيْشٍ؟

فَقَالَ: طَثْرَتُه وكَثرته.

قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: قَرَأَ الحَسن رُبيّون بالضَّم.

قَالَ: وَقَرَأَ بهَا غَيْرُه.

وَقَالَ: الرُّبيون نُسبوا إِلَى الرُّبَّة، والرُّبَّة: عشرَة آلَاف.

قَالَ: وَقَرَأَ ابْن عبّاس: رَبِّيون، بِفَتْح الرَّاء.

قَالَ: وَقَالَ مُحَمَّد بن عليّ بن الْحَنَفِيَّة لمّا مَاتَ عبدُ الله بن عبّاس: اليومَ مَاتَ رَبّانيّ هَذِه الأُمة.

ورُوي عَن عليَ أَنه قَالَ: النَّاس ثَلَاثَة: عَالم رَبّانيّ، ومتعلِّم على سَبيل النَّجاة، وهَمَجٌ رَعاع أتْباع كل ناعِق.

قَالَ: والرّبانيّ: العالِي الدّرَجة فِي العِلْم.

قَالَ أَبُو عُ بة: النَّميمة.

ربن: قَالَ اللّيثُ: أَرْنَبْتُ الرَّجُلَ، إِذا أَعْطَيْتَهُ رَبُوناً، وَهُوَ دَخيل، وَهُوَ نَحْو: عَرْبُون.

أَبُو عَ بة:لَا يَفْرحون إِذا مَا فَازَ فائزُهموَلَا تُرَدّ عَلَيْهِم أُرْبَةُ اليَسَرِقَالَ أَبُو عَمْرو: أَرَادَ إحكام الخَطر، مِن تَأْريب العُقْدة.

والتأريب: تمامُ النَّصيب؛

وأَنْشد:ضَرْب القِدَاح وتَأْرِيبٌ على الخَطَرِقَالَ أَبُو عَمْرو: اليَسر، هَا هُنَا: المُخاطرة.

أَبُو عُبَيد: الأُرَبيّ، من أَسمَاء الدّاهية؛

وَقَالَ ابْن أحْ بة: حَلْقة الآخِيّة تُورَى فِي الأرْض.

وَجَمعهَا: أَرَب؛

قَالَ الطِّرمّاح:وَلَا أَثَر الدُّوار وَلَا المآلِيولكنْ قد تُرَى أُرَب الحُصُونِقلتُ: وَقَول ابْن الأعْرابيّ: الرُّبَة: العُقْدَة؛

أَظن الأَصْل كَانَ الأُرْبة فحُذفت الهَمزة، وَ بة: إصْلَاح الشَّأن والأَمر.

ذكرهمَا غير مَهموزين، على قَول من يُحوِّل الْهمزَة واواً.

بة: خَمِيرة اللَّبن.

ورَوَى أَبُو حَاتِم، عَن الْأَصْمَعِي، قَالَ: الرَّائب: اللَّبنُ الَّذِي قد مُخِض وأُخْرجت بة: الخَشْبة الَّتِي يُرْأَب بهَا المُشَقّر، وَهُوَ القَدَح الكَبير من الخَشب.

وَقَالَ ابْن الأَعرابي: رُوي عَن أبي بكر فِي وصِيّته لِعُ بة: العُقْدة، وَقَالَهُ فِي قَوْ بة: الموفَّرة الَّتِي لم يُنْقَص مِنْهَا شَيْء.

وَقد أَرّبته تأريباً، إِذا وفَّرته.

مَأخوذ من (الإِرب) وَهُوَ العُضو.

يُقَال: قَطّعْته إرْباً إرْباً، أَي عُضْواً عُضْواً.

وَقَالَ أَبو زُبَيد الطَّائِي:وأُعْطِي فَوق الضِّعف ذَا الحَقِّ منْهُموأَظْلِم بَعْضًا أَو جَمِيعًا مُؤرَّبَاوَقَالَ أَبُو زُبَيْد:على قَتِيلٍ من الْأَعْدَاء قد أَرُبُواأنِّي لَهُم واحدٌ نائِي الأنَاصِيرِقَالَ: أرُبُ بة:قلت لزير لم تَصِلْه مَرْيَمُهْوبطن الرُّمة: وادٍ مَعروف بعالية نَجد.

وَفِي حَدِيث أبي بة: الشَّفقة على الْإِنْسَان؛

وَقَالَ الكُميت:ومنَّا إِذا حَزَبَتْك الأُمورعَلَيْك المُلَبْلِبُ والمُشْبِلُاللّيث: اللّبْلبة: فعل الشَّاة بِوَلَدِهَا إِذا لَحَسَتْه بشَفَتَيْها.

واللَّبْلاب: بَقْلة مَعْرُوفَة يُتداوى بهَا.

قَالَ: ويقالُ: فلانُ فِي بالٍ رَخِيّ ولَبَبٍ، أَي فِي سَعة وخِصْب وأَمْن.

وَحكى يُونس: تَقول الْعَرَب للرَّجُل تَعطف عَلَيْهِ: لَبَابِ لَبَاب، مثل حَذَامِ، وقَطام.

ويُقال للْمَاء الْكثير يَحمل مِنْهُ المِفْتَح مَا يَسَعه فَيضيق صُنْبوره عَنهُ من كثرته فَيَستدير المَاء عِنْد فَمه وَيصير كَأَنَّهُ بُلْبُل آنِيةٍ: لَوْلَب.

بة: التَّفرُّق.

بة: وعاءُ الْحَب، كَأَنَّهَا وعَاء الباقلَاّء.

وَلَا تكون الخُلْبة إِلَّا للسّلَم والسَّمُر، وفيهَا الحبّ، وهنّ عِراض كأنهن نِصال ثَمَر الطلح، فَإِن وعَاء ثَمَرَته للغُلْف، وَهِي سنفة عِرَاض.

(بَاب اللَّام وَالْمِيم)ل ملم، مل.

لم: اللّيث: اللَّمّ: الْجَمع الكثيرُ الشَّدِيد.

تَ بة: الحَرّة.

وَجَمعهَا: لابٌ، ولُوبٌ.

وَفِي الحَدِيث: إنّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (حَرّم مَا بَين لَابَتَيْها) .

الأصمعيّ: اللَاّ بة: هِيَ الأَرْض الَّتِي قد أَلبَستها حجارةٌ سُود.

وَجَمعهَا: لابات، مَا بَين الثَّلَاث إِلَى العَشرة.

فَإِذا كَثُرت، فَهِيَ اللَاّب، واللُّوب؛

وَقَالَ بِشر بن أبي حَاتِم يصف كَتيبة:مُعاليةٌ لَا هَمّ إلاّ مُحَجِّرٌوحَرّة لَيْلى السَّهْلُ مِنْهَا فَلُوبُهايُرِيد: جمع لابة، وَمثله: قارة وقُور، وساحة وسُوح.

شَمر، عَن ابْن شُ بة:كَأَنَّمَا عَوْلَتُه من التَّأقْعَوْلَةُ ثَكْلَى وَلْوَلَت بعد المَأقْوَأَخْبرنِي المُنذريّ، عَن أبي طَالب النَّ بة: نُوَب.

بة:سِرًّا وَقد أَوَّن تَأوِينَ العُقُقْوصف أُتناً وَرَدت المَاء فشَربت حَتَّى امْتَلَأت خَواصرُها، فَصَارَ المَاء مثل الأَوْنين إِذا عُدِلا على الدابّة.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: التَّأوُّن: امتلاء البَطن.

والتَّوؤن: ضَعْف البَدن والرأي، أَي ذَلِك كَانَ.

بة: ذُو النُّونَيْن؛

وَمِنْه قَوْ بة: قَعِيرة.

وقَصْعة وَأْ بة: مُفَلْطحة واسِعة.

بوب بة:بَغْبَغةً مرًّا ومَرًّا بابِيَّاوَقَالَ أَيْضا:يَسُوقُها أَعْيَسُ هدَّارٌ بَبِبْإِذا دَعَاهَا أَقْبَلت لَا تَتَّئِبْوبَيْ بة: اسْم؛

وأنْشد:ومارَ دَمٌ مِن جارِ بَيْبة ناقِعُوبالبَحْرين موضعٌ يُعرف ببابَيْن، وَفِيه يَقُول قائلُ بة: العُقاب.

وَكَذَلِكَ: أمّ شَعْواء.

وأمّ حباب: هِيَ الدُّنيا؛

وَهِي أمّ وافرة.

وأمّ زافرة: البَيْن.

وأمّ سَمْحة: العَنْز.

ويُقال لِلْقِدْر: أمّ غِياث، وأمّ عُقْبة، وأمّ بَيْضَاء، وأمّ دسمة، وأمّ العِيَال.

وأمّ جِرْذَان: النَّخلة، وَإِذا سَمَّيت رجلا بأُم جِرذان لم تَصْرفه.

وأمّ خَبِيص، وأمّ سُويد، وأمّ عَقاق، وأمّ عَزمة، وأمّ طبيخة، وَهِي أمّ تسعين.

وأمّ حِلْس: الأثان.

وأمّ عَمْرو، وأمّ عَامر: الضَّبُع.

ابْن هانىء، عَن أبي زيد، يُقَال: إِنَّه لحسن أمّة الوَجْه، يعنون: سُنَّته وصُورته.

وَإنَّهُ لقبيح أمّة الوَجه.

وَأَخْبرنِي المنُذري، عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: يُقال للرجل الْعَالم: أُمّة.

قَالَ: والأُمّة: الْجَمَاعَة.

والأُمّة: الرجل الْجَامِع للخَيْر.

والأُمة: الطَّاعَة.

وأُمّة الرَّجُل: وَجهه وقامَتُه.

وأُمّة الرَّجل: قَوْمُه.

والإمّة، بِالْكَسْرِ: الْعَيْش الرَّخِيّ.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: فِيمَا أَخْبرنِي عَنهُ الْمُنْذِرِيّ، قَالَ: الأُمَّة: الحِين.

وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله تَعَالَى: {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} (يُوسُف: ٤٥) .

قَالَ: بعد حينٍ من الدَّهْر.

قَالَ أَبُو الْهَيْثَم: والأُمّة: الدِّين.

معنى «به» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(به): الخلو أو الفراغ - كفراغ (بهبهة) البعير والأصوات الكثيرة من المعنى، وفراغ (البهتان) وما إليه من الحقيقة، وفراغ جوف النبت المنصور من خروج زهره - في (بهج)، وخلو (الباهل) من الساتر المعناد، وخلو (البهيم) مما يميز.

معنى «به» في معجم الصواب اللغوي

٤٥ - أَبْهَاءَالجذر:ب هـمثال:اسْتُقْبِلُوا في أَبْهَاءَ واسعةٍالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة:-اسْتُقْبِلوا في أَبْهاءٍ واسعةٍ [فصيحة] التعليق:تستحق كلمة «أبْهاء» الصرف؛

لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.

معنى «به» في لسان العرب

بِهِ.

وبَدَهَهُ بالأَمر: اسْتَقْ

معنى «به» في تاج العروس

والحُشُم، بِضَمَّتَيْنِ: المَمالِيكُ، عَن ابنِ الأعرابيّ.

وَقيل: الأَتْباعُ مَمالِيكًا كانُوا أَو أَحْراراً.

وحَشْم بن جُذام هَكَذَا ضَبَطه أَبُو سَعْدٍ، وَالصَّوَاب بالكَسْرِ كَمَا تَقَدَّم، مِنْهُم السَّلْمُ بنُ مالِكِ بن سَلَمَة بن حشْم.

[ح ص م](حَصَمَ بهَا يَحْصِمُ) حَصْمًا: (ضَرِطَ) ، وَفِي الصِّحَاح: حَبَقَ، وكذلِكَ مَحَصَ بهَا، وَفِي الفَرْق لِابْنِ السِّيد: الحَصْمُ: الضَّرْط الشَّدِيدُ، قَالَ كَعْبُ بن زُهَيْرٍ:(أَتَفْرَحُ أَنْ تُهْدَى لَكَ البَرْكُ مُصْلَحًا .

وتَحْصِم أَن تُجْنَى عَلَيْك العَظائمُ)(أَو خاصٌّ بالفَرَسِ) ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:الحَضْرَمِيّ رَوَى عَنهُ شُرَيْح بن يَزِيدَ المُؤَذّنِ.

ومُعاوِيَةُ بن صالِحٍ الحَضْرَمِيّ، عَن صَفْوانَ بن عَمْرِو ابْن هَرِم، وَابْن أَخِيه أَبُو البَرَهْسَم حُدَيْرُ بن مَعْدانَ بن صالِحٍ الحَضْرَمِيّ المُقْرِئ، رَوَى عَنهُ شُرَيْح ابْن يَزِيدَ المُؤَذّن.

ويَحْيَى بنُ أبي إِسحاقَ الحَضْرَمِيّ، عَن شُعْبَة بن الحَجّاج.

ومحمّد بن بُكَيْرٍ الحَضْرَمِيّ، عَن شُعَيْبٍ بن إِسْحاقَ.

وزَيْدُ بنُ بِشْرٍ الحَضْرَمِيّ عَن شُعَيْبِ بن يَحْيَى.

وعَبْدُ الرَّحْمنِ بن خَيْرٍ الحَضْرَمِيّ، عَن شُفَيِّ بن باتع.

وَأَبُو سَلَمَةَ عبد الرَّحْمن بنُ مَيْسَرَةَ الحَضْرَمِيّ، عَن صَفْوانَ بن عَمْرِو بن هَرِم.

وضَمْضَمُ بنُ زُرْعَةَ الحَضْرَمِيّ الحِمْصِيّ، عَن شُرَيْح بن عُبَيْد، وَعنهُإِسْماعيلُ بنُ عَيّاشٍ، ويَحْيَى بن حَمْزَة.

وخَلاّدُ بنُ سليمانَ الحَضْرَمِيّ المَصْرِيّ عَن نافِع وعِدَّة، وَعنهُ سَعِيدُ بن أبي مَرْيَمَ وابنُ بُكَيْرٍ، خَيَّاط أُمِّيٌّ ثِقَةٌ عابِدٌ، توفيّ سنة مائةٍ وثمانٍ وَسبعين.

ومُوسَى بن شَيْبَةَ الحَضْرَمِيّ عَن يُونُس والأَوْزاعِيّ، وَعنهُ ابنُ وَهْبٍ، وُثِّقَ.

وعبدُ الله بن نُجَيّ بن سَلَمَةَ بن جُشَم الحَضْرَمِيّ، رَوَى عَن عَلِيّ وعَمّار، وَعنهُ أَبُو زُرْعَة البَجَلِيّ والحارِثُ العُكْلِيّ، وَثَّقَه النِّسائيّ، وَقَالَ البخاريّ: فِيهِ نظر.

قلتُ: وَله إِخْوةٌ سَبْعَةٌ قَتِلُوا مَعَ عليّ بصفِّين، وَقد ذكرُوا فِي ((ح ر م)) وَفِي ((ح ش م)) ، وأبوهُم نُجَيّ رَوَى عَن عليّ أَيْضا، وَعنهُ ابنُه عبدُ الله.

فَهَؤُلَاءِ مَنْسُوبون إِلَى الجَدّ.

وأمّا الَّذين يَنْتَسِبُون إِلَى البَلَد فكثيرُون: أشهرهم بَنُو كِنانَةَ من العَلَوِيِّينَ الفُقهاء، مِنْهُم الفَقِيهُ الْكَبِيرالمُؤَذّن الَّذِي تُوفّي سنة سَبْعٍ وتِسْعِين.

(وكثيرُ بنُ مُرَّةَ) الحِمْصِيّ عَن مُعاذٍ والكبار، وَعنهُ خالِدُ بن مَعْدانَ ومَكْحُولٌ وخلقٌ، قَالَ ابْن سعد: ثِقَةٌ، وَقَالَ النّسائي: لَا بَأْسَ بِهِ، (ونَصْرُ بن عَلْقَمَة) الحِمْصِيّ، عَن أَخِيه مَحْفُوظ وجُبَيْر بن نُفَير، وَعنهُ ابنُ أَخِيه خُزَيْمَة بن جُنَادَةَ وبَقَيَّة، ثِقَة.

(وَأَخُوهُ مَحْفُوظٌ) الحِمْصِيّ يُكْنَى أَبَا جُنادَةَ عَن أَبِيه وابنِ عائذٍ، وَعنهُ أَخُوه نَصْر، والوَضِينُ بن عَطاءٍ وُثِّقَ.

(وعُفَيْرُ بنُ مَعْدانَ) المؤذّن عَن عَطاءِ بن يَزِيدَ وَعَطاءِ بن أبي رَباحٍ، وَعنهُ الوَلِيدُ بن مُسْلِم، وَأَبُو اليَمانِ، ضَعَّفُوه.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم: لَا تَشْتَغِلْ بحَدِيثه.

قلتُ: وَهُوَ أَخُو أبي البَرَهْسَم الَّذِي تَقَدَّم ذكره آنِفًا.

(ويَحْيَى بنُ حَمْزَةَ) قاضِي دِمَشْق، أَبُو عبدِ الرَّحْمن البَتْلَهِيّ، عَن زَيْدِ ابْن واقِدٍ وَيَحْيَى الذِّمارِيّ، وَعنهُ هِشامُ بنُ عَمّارٍ وابنُ عائِذٍ، ثِقَةٌ مَاتَ سنة مائةٍ وثلاثٍ وثَمانِين، (الحَضْرَمِيُّونَ) .

قلتُ: وَقد بَقِيَ مِنْهُم جماعةٌ لم يَذْكُرْهُم، كالرَّبِيعِ بن رَوْحٍ الحَضْرَمِيّ الحِمْصِيّ اللَاّحُونِيّ، روى عَن إِسماعِيلَ بنِ عيّاشٍ وعِدّة، وَعنهُ أَبُو حاتِمٍ الرازِيّ ومحمّدُ بن يَحْيَى الذُّهْلِي.

وسعيدُ بن عَمْرٍ و، أَبُو عِمْرانَ الحِمْصِيّ الحَضْرَميّ، رَوَى عَن إِسْماعيلَ بنِ عَيّاشٍ، وَعنهُ أَبُو داوُدَ وغيرُه، وَسَعِيد بن عَمْروٍ الحَضْرميّ، حِمْصِيّ، عَن إسماعيلَ ابنِ عيّاش وبَقيّة، وَعنهُ أَبُو دَاوُد وأَبُو أُمَيَّة، صدوقٌ.

وَأَبُو التَّقِيّ عبدُ الحَمِيد بن إِبْراهِيمَ الحَضْرَمِيّ.

وعبدُ السّلام بن مُحَمّد الحَضْرَمِيّ.

وَأَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بن هُزَيْمة بن عَلْقَمَةَ ابنِ مَحْفُوظِ بن عَلْقَمَة الحَضْرَمِيّ، رَوَى عَن الثلاثةِ سُلَيْمانُ بنُ عبد الحَمِيدِ الحَكَمِيّ.

وعُقْبَةُ بنُ جَرْوَل الحَضْرَمِيّ، عَن سُوَيْد بن غَفْلَةَ.

ومحمّدُ بن مَخْلَد الحَضْرَمِيّ، عَن سَلام بن سُلَيْمان المُزنِيّ المُقْرِئ.

وصالِحُ بن أَبِي عَرِيْبٍ الحَضْرَمِيّ عَن كَثِيْرِ بن مُرَّة، وَعنهُ اللَّيْثُ وابنُ لَهِيعَةَ، ثقَةٌ.

وَعبد الله ابْن عامِرِ بن زُرارَةَ الحَضْرَمِيّ، عَن شَرِيك، وعليّ بن مُسْهرٍ، وَعنهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد، ثِقَةٌ، أُحْرِقَ بالبَصْرَة سنة مائَة وثمانِي عَشَرَة.

ويَزِيدُ بن المِقْدام أبن شُرَيْحٍ الحَضْرَمِيّ الكُوفِيّ، عَن أَبِيه، وَعنهُ قُتَيْبَةُ ومِنْجابٌ، صَدُوقٌ.

ويَزيدُ بن شُرَيْحٍ الحِمْصِيّ، عَن عائشةَ وثَوْبانَ، وَعنهُ ثَوْر والزّبيديّ،ثِقَةٌ من الصُّلَحاء.

وَحَفْصُ بنُ الولِيد الحَضْرَمِيّ أميرُ مصر لِهِشامٍ، سمع الزُّهْرِيَّ، وَعنهُ اللَّيْثُ، قَتله حَوْثَرَةُ بن سَهْلٍ فِي شَوّال سنة مائةٍ وثَمان وعِشْرِين.

وَأَبو القاسِمِ أحمدُ ابْن عبد الْعَزِيز الحَضْرَمِيّ، روى عَنهُ شُرَيْحٌ المَقْرائي.

ويُونُس بن عَطِيَّة ابْن أَوْسٍ الحَضْرَمِيّ، وَلِيَ قَضاءَ مِصْرَ.

وطلحةُ بن عَمْرٍ والحَضْرَمِيّ المَكّي عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ وعَطاءٍ وسَيْفِ بن عُمَرَ، وَعنهُ وَكِيعٌ وَأَبُو نعيم وَأَبُو عاصِمٍ، ضَعَّفُوه، وَكَانَ واسِعَ الحِفْظِ، مَاتَ سنة مائَة واثنتين وَخمسين.

وَعبد الله بن ناسح الحَضْرَمِيّ، روى عَنهُ شُرَحْبِيل بن السِّمْط، وَهُوَ من شُيُوخ حِمْصٍ الكِبار، ثِقَةٌ رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُد والنّسائيُّ وابنُ ماجَه.

وَأَبُو عَذَبَةَ الحَضْرَمِيّ الحِمْصِيّ رَوَى عَنْهُ شُرَيْح ابْن عُبَيْدٍ الْمَذْكُور.

وعِمْرانُ بن بَشِيرٍ(لَحَنَ) وخالَفَ الإِعْراب (فِي كَلامِهِ) ، نَقَلَه الجوهريُّ عَن أَبِي عُبَيْدٍ.

وَقَالَ غَيْرُه: الحَضْرَمَة: اللَّحْنُ بِالْحَاء ومُخالَفَة الْإِعْرَاب عَن وَجْهِ الصَّوابِ.

وَوجدت فِي حاشِيَة نُسْخَة الصّحاح أَنّه قد رُدّ على أبي عُبَيْدٍ فِي رِوايَتِه لهَذَا الحَرْف بِالْحَاء، وإِنّما هُوَ بالخاءِ المُعْجَمة.

(و) حَضْرَمَ: (انْتَزَعَ لِحاءَ الشَّجَرِ) .

(و) أَيْضا: (شَدَّ تَوْتِيرَ القَوْسِ) ، لُغَة فِي الحاءِ المُهْمَلة.

(ونَعْلٌ حَضْرَمِيٌّ) أَي: (مُلَسَّنٌ) .

وَفِي حَدِيث مُصْعَب بن عُمَيْرٍ: (أَنَّه كَانَ يَمْشِي فِي الحَضْرَمِيّ)) ، هُوَ: النَّعْلُ المنسوبةُ إِلَى حَضْرَمَوْتَ المُتَّخَذة بِها.

(والحَضْرَمَةُ: الخَلْطُ) .

(و) أَيْضا: (اللُّكْنَة) .

(وشاعِرٌ مُحَضْرَمٌ) : أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ والإِسْلَامَ مثل (مُخَضْرَم) وَهُوَ بالخاءِ أشهر.

(والحَضْرَمِيُّونَ: نِسْبَةٌ إِلى حَضْرَمَوْتَ) بن سَبَأ الأَصْغَر، وَإِلَيْهِ نُسِبَت حَضْرَمَوْت المَدِينة الَّتي بِأَقْصَى اليَمَن، واخْتُلِف فِي وائِلِ بنِ حُجْرٍ الحَضْرَمِيّ الَّذِي لَهُ صُحْبَة، فَقيل: إِلَى البَلَدِ، وَقيل إِلَى الجَدّ، وكِلاهُما صَحِيحان.

ويقالُ للعَرَب الَّذين يَسْكُنون حَضْرَمَوْتَ من أهلِ اليَمَن: الحَضارِمَة، هَكَذَا يُنْسَبُون كَمَا يَقُولون: المَهالِبَة والصَّقالِبَة.

(وَأما حَضارِمَةُ مِصْرَ فَخَيْرُ بنُ نُعَيْم القاضِي) بِمِصْرَ ثمَّ بِبَرْقَةَ، عَن عَطاءٍ وَعَبدِ اللهِ بنِ هُبَيْرَة، وَعنهُ اللَّيْثُ، وضِمامُ، تُوُفِّي سنة مائةٍ وسبعٍ وَثَلَاثِينَ، (وآلُ) عَبْدِ اللهِ (ابنِ لَهِيعَةَ) بن عُقْبَةَ بن فُرْعانَ، قاضِي مِصْرَ أَبُو عبد الرَّحمن الفَقِيه، عَن عَطاءٍ الأَعْرَج وَابْن أَبِي مُلَيْكَة،صاحِبُ أبي حَنِيفَةَ، وَكَانَ أَبُو مَسْعُودٍ البَجَلِيّ يَقُولُ: هُوَ مِنْ بَنِي سَعْدٍ، وَمن قالَ: إِنَّه من سُغْدِ سَمَرْقَنْدَ فقد أَخْطَأ.

(وحَصْرَمَ القِرْبَةَ: مَلأَها) حَتَّى ضاقَتْ، ونَصُّ أبي حَنِيفَةَ: حَصْرَمَ الإناءَ: مَلأَهُ.

(و) حَصْرَمَ (قَوْسَهُ: شَدَّ تَوْتِيرَها) ، نَقله الجوهريّ.

(و) حَصْرَمَ (القَلَمَ: بَراهُ) .

(و) حَصْرَمَ (الحَبْلَ: فَتَلَهُ شَدِيدًا) .

(والحَصْرَمَةُ: الشُّحُّ) والبُخْل.

(وشاعِرٌ مَحَصْرَمٌ) : أَدْرَك الجاهِلِيَّةَ والإِسْلامَ، مثل (مُخَضْرَم) ، وَهُوَ بالضادِ أَشْهَرُ.

(وَزُبْدٌ مُحَصْرَمٌ: مُتَفَرِّقٌ لَا يَجْتَمِعُ من شِدَّةِ البَرْدِ) ، وَسَيَأْتي ذلِكَ فِي ((خَضْرم)) أَيْضا.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ مُحَصْرَمٌ: ضَيّق الخُلُق وقِيل: قَلِيلُ الخَيْر.

وَرَجُلٌ حِصْرِمٌ: فاحِشٌ.

وعَطاءٌ مُحَصْرَمٌ: قليلٌ.

وكُلُّ مُضَيَّقٍ: مُحَصْرَمٌ.

وتَحَصْرَمَ الزُّبْدُ: تَفَرَّقَ من شِدَّة البَرْدِ فَلم يَجْتِمِعْ، وَالْخَاء وَالضَّاد لُغَةٌ فِيهِ.

وَمن أَمْثالِهِم: ((تَزَبَّبَ قَبْلَ أَنْ يَتَحَصْرَمَ)) .

والحارِثُ بن حَصْرامَةَ الضَّبِّي الهِلالِيّ لَهُ صُحْبة، وَقيل: اسمُه الحُرُّ.

[ح ص ل م](الحِصْلِمُ، كَزِبْرِجٍ) أهمله الجوهريّ، وَفِي المُحْكَم: هُوَ (التُّرابُ) كالحِصْلِب.

[ح ض ج م](الحِضْجِمُ، كَزِبْرِجٍ) أَهْمَلَه الجَوْهريّ، (و) فِي اللّسان: الحِضْجِم والحُضاجِمُ، مثل (عُلابِطٍ: الجافِي الغَلِيظُ اللَّحْمِ) ، قَالَ:(لَيْسَ بِمِبْطانٍ وَلَا حُضاجِمِ)[ح ض ر م](حَضْرَمَ الرَّجُلُ حَضْرَمَةً: إِذا(سَلَمَةُ بن كُهَيْلٍ) من عُلَماء الْكُوفَة، رأى زَيْدَ بن أَرْقَم ورَوَى عَن أبي جُحَيْفَة وَعَلْقَمَةَ، وَعنهُ سُفْيانُ وشُعْبَة، ثقةٌ، لَهُ مِائَتَا حديثٍ وَخَمْسُونَ حَدِيثا، مَاتَ سنة مائَة وإِحْدى وعِشْرِين.

وابنُه يَحْيَى رَوَى عَن أَبِيه وَبَيانَ بنِ بِشْر، وَعنهُ قَبِيصَةُ ويَحْيَى الحِمّانِيّ، ضعيفٌ، مَاتَ سنة مائَة واثنتين وَسبعين.

(ومُطَيَّنٌ) كَمُحَمَّد، اسْمه مُحَمّد بن عبد الله بن سُلَيْمان الإمامُ الحافِظُ، رَوَى عَن مُحَمّدِ بن عَبْدِ اللهِ بن نُمَيْرٍ الحافِظ، وَعبد السَّلَام بن عاصِمٍ الرازِيّ، ومِنْجابِ بن الحارِث.

(وآخَرُونَ) .

(وبالبَصْرَةِ: مُقْرِئُها الجَوادُ يَعْقُوبُ) بن إِسْحاق مولَى الحَضْرَمِيِّين عَن شُعْبَةَ وَهَمّام، وَعنهُ أَبُو قِلابَةَ، ثِقَةٌ تُوُفّي سنة مِائَتَيْنِوخَمْسٍ.

(وأَخُوهُ أَحْمَدُ) بن إِسحاق، ثِقَةٌ سَمِعَ عِكْرِمَة بنَ عَمّارٍ وَهَمَّامًا، وَعنهُ أَبُو خَيْثَمَة وَعبد والصَّنْعانِيّ، وَآخَرُونَ، تُوُفّي سنة مِائَتَيْنِ وَأَحَدَ عَشَرَ، (وجَماعَةٌ) .

(وبالشّامِ: جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرٍ) عَن خالِدٍ وَأبي الدَّرْداءِ وعُبادَةَ، وَعنهُ ابنُه عبد الرَّحْمن ومَكْحُولٌ وَرَبِيعَة القَصِير، ثقةٌ توفّي سنة خَمْسٍ وَسَبْعِينَ.

(وابْنُهُ) عبد الرَّحْمن بن جُبَيْر، كنيته أَبُو حُمَيْد _ أَو أَبُو حُمَيْر - عَن أَبِيه وأَنَس وَكثير بنِ مُرَّة، وَعنهُ الزُّبَيْدِيُّ ومُعاوِيَةُ بن صالِحٍ وعِيسَى بنُ سلم العَبْسِيّ، ثقةٌ مَاتَ سنة مائَة وثمانِي عَشَرَة، وَهُوَ غيرُ عبدِ الرَّحْمن بن جُبَيْرٍ المصريّوَعَمْرِو بن شُعَيْب، وَعنهُ يَحْيَى بن بُكَيْر وقُتَيْبَة والمُقْرئ، أَثْنَى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَل وغَيْرُه.

قَالَ الذَّهَبِيّ: والعَمَلُ على تَضْعِيف حَدِيثِه، تُوفّي سنة مائةٍ وَأَرْبَعٍ وَسبعين.

وأقارِبُه، مِنْهُم عِيسَى ابْن لَهِيعَةَ بنِ عِيسَى بنِ لِهِيعَةَ المَصْريّ المُحَدّث، رَوَى عَن خالِدِ بن كُلْثُوم وغَيْرِه.

(وحَيْوَةُ بنُ شُرَيْحِ) بن يَزِيدَ أَبُو العَبّاس الحِمْصِيُّ الحافِظُ فَقِيه مِصْرَ، رَوَى عَن أَبِيه وإِسْماعِيلَ بنِ عَيّاش، وَعنهُ البُخارِيُّ والدارِمِيّان، توفّي سنة مِائَتَيْنِ وأربعٍ وَعشْرين.

قلت: وَأَبوهُ شُرَيْح بن يَزِيد أَبُو حَيْوَة الحَضْرَمِيّ الحِمْصِيّ المؤَذِّن، عَن أَرْطَاةَ بن المُنْذِر وَصَفْوانَ بنِ عَمْرٍ و، وَعنهُ ابنُه حَيْوَةُ وكَثير بن عُبَيْد وَأَبُو حُمَيْدٍ القُوهِيّ، ثِقَةٌ، تُوفّي سنة مِائَتَيْنِ وَثَلَاث.

قلتُ: وَلَهُم أَيْضا: حَيْوة بنُ شُرَيْحٍ بنُ صَفْوانَ بن مالِك أَبُو زُرْعَةَ التُّجِيبِيّ، وَهَذَا يسمّى بالأَكْبَر، وَهُوَ غَيْرُ حَيْوَةَ بنِ شُرَيْحالَّذي هُوَ معدودٌ فِي الحَضارِمَة، ووفاتُه فِي سنة مائةٍ وثمانٍ وخمسينٍ، فَلَا يَشْتِبِهْ عليكَ الأَمْرُ، نَبّه عَلَيْهِ شُرّاح البُخارِي.

(وَغَوْثُ بنُ سُلَيْمانَ) قاضِي مِصْرَ.

(وَعَمْرُو بنُ جابِرٍ) أَبُو زُرْعَةَ، عَن جابِرٍ وسَهْلِ بن سَعْدٍ، وَعنهُ بَكْرُ بنُ نصر وضِمام، وَقد تَكَلّم فِيهِ ابنُ لَهِيعَةَ، وَقَالَ النّسائيّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.

(وزِيادُ بنُ يُونُسَ) بن سَعيد بن سَلامَة أَبُو سَلامَة الإسكندارنيّ، تَلا على نافِع وَسَمِعَ أَبَا الغُصْنِ ثابِتًا واللَّيْثَ ومالِكاً، وَعنهُ يُونُس بن عَبْدِ الأَعْلَى، ومحمّد بن دَاوُد بن أبي ناجِيَةَ، ثِقَةٌ تُوُفّي سنة مِائَتَيْنِ وَأَحَدَ عَشَر.

(وبالكُوفَةِ: أَوْسُ بنُ ضَمْعَجٍ) عَن سَلْمانَ وجماعةٍ، وَعنهُ إِسْماعيلُ ابنُ رَجاء وَأَبُو إِسْحاقَ وَعِدّة، توفيّ سنة مائَة وَأَرْبع وَسبعين.

(و) أَبُو يَحْيَى(و) حُطَيْمٌ، (كَزُبَيْرٍ: تابِعِيٌّ) ، عَن أَنَسِ بن مالِكٍ رَضِي الله عَنْه.

(و) من المَجازِ: (الحَطْمَةُ) ، بِالْفَتْح (ويُضَمُّ، والحاطُومُ) واقْتَصَر الجوهريّ على الأُولَى: (السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ) لأَنَّها تَحْطِم كُلَّ شيءٍ؛

وَقيل: لَا تُسَمَّى حاطُومًا إِلَاّ فِي الجَدْب المُتَوالِي.

وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِذِي الخِرَقِ الطُّهَوِيّ:(مِنْ حَطْمَةٍ أَقْبَلَتْ حَتَّتْ لنا وَرَقًا .

تُمارِسُ العُودَ حَتَّى يَنْبُتَ الوَرَقُ)(و) من المَجاز: الحاطُومُ: (الهاضُومُ) يُقَال: نِعْمَ حاطُوم الطَّعامِ البِطِّيخ، كَمَا فِي الأساس، وسِياقُ المصنّف يَقْتَضِي أَن يكونَ كُلٌّ من الأَلْفاظ الثَّلَاثَة بِمَعْنى الهاضُومِ وَلَيْسَ كذلِكَ.

(و) الحَطُومُ، (كَصَبُورٍ وشَدّادٍ ومِنْبَرٍ: الأَسَدُ) يَحْطِمُ كلّ شيءٍ أَتَى عَلَيْهِ، أَي: يَدُقُّه.

(و) الحُطَمَةُ، (كَهُمَزَةٍ: الكَثِيرُ من الإِبِل والغَنَمِ) تَحْطِمُ الأَرْضَ بِخِفافِها وأَظْلافِها، وتَحْطِمُ شَجَرَها وبَقْلَها فَتَأْكُله، وَفِي الصِّحَاح: ويُقال للعَكَرَةِ من الإِبِلِ: حُطَمَةٌ؛

لأنَّها تَحْطِمُ كلَّ شيءٍ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: لِحَطْمِها الكَلأَ، وَكَذلِكَ الغَنَمُ إِذا كَثُرَت.

(و) الحُطَمَةُ: (الشَّدِيدَةُ من النِّيرانِ) تَجْعَلُ كلَّ شَيْءٍ يُلْقَى فِيهَا حُطامًا، أَي: مُتَحَطِّمًا مُتَكَسِّرًا.

(و) قولُه تَعَالَى: {كلا لينبذن فِي الحطمة} هُوَ (اسْمٌ لِجَهَنَّمَ) نَعُوذُ بِاللَّه مِنْهَا، لأنَّها تَحْطِمُ مَا يُلْقَى فِيها، وَهُوَ من أَبْنِيَةِ المُبالَغَةِ، وَفِي الحَديث: ((رَأَيْتَ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضَها بَعْضًا)) .

(أَو بابٌ لَهَا) ،ويُقال للفَرَس إِذا تَهَدَّم لطُولِ عُمْرِه حَطِمٌ.

وَيُقَال: حَطِمَت الدابَّةُ، بالكَسْر، أَي: أَسَنَّتْ، كَذا فِي الصّحاح.

وقالَ الأزهريُّ: فَرَسٌ حَطِمٌ: إِذا هُزِلَ وَأَسَنَّ فَضَعُفَ.

وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: وحَطَمَتْهُ السِّنُّ، بِالْفَتْح حَطْمًا، زَاد غيرُه أَي: أَسَنَّ وضَعُفَ.

وَفِي حَدِيث عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّها قَالَت: ((بَعْدَما حَطَمْتُمُوه)) .

تَعْنِي النبيَّ، يُقالُ: حَطَمَ فلَانا أَهْلُه: إِذا كَبِرَ فيهم كَأَنَّهم بِمَا حَمَّلُوه من أَثْقَالِهِم صَيَّرُوه شَيْخًا مَحْطُومًا، وَهُوَ مجَاز.

وحُطام الدُّنْيا: كُلّ مَا فِيها من مالٍ يَفْنَى وَلَا يَبْقَى.

قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: أُخِذ من حُطامِ البَيْضِ، أَي: كُسارِه تَخْسِيسًا لَهُ.

وحَطْمَةُ الأَسَدِ فِي المالِ: عَيْثُه.

ورِيحٌ حَطُومٌ: تَحْطِم كلَّ شيءٍ، أَي: تَدُقُّه.

ويُقال: لَا تَحْطِمْ علينا المَرْتَعَ، أَي: لَا تَرْعَ عندنَا فَتَفْسِدَ علينا المَرْعَى.

وَهُوَ مجَاز.

ورَجُلٌ حُطَمَةُ: كثيرُ الأَكْلِ، نَقله الجوهريّ وَهُوَ مجَاز، وَيُقَال أَيْضا: رَجُلٌ حُطَمٌ وحُطُمٌ، كَزُفَرَ وَعُنُقٍ، لِلّذِي لَا يَشْبَعُ.

والحُطَم، كَزُفَر: الَّذِي يَكْسِر الصُّفُوفَ مَيْمَنَةً وَمَيْسَرَةً.

وحَطّامُ الصُّفوفِ كَكَتّانٍ: لَقَبُ عبدِ اللهِ جَدّ كِنانَةَ بنِ جَبَلَة، كَذَا فِي تَارِيخ نَيْسابُور.

ورَجُلٌ سَوّاقٌ حُطَمٌ: داهِيَةٌ مُتَصَرِّف، عَن ابْن بَرِّي.

وانْحَطَم الناسُ عَلَيه: تَزاحَمُوا، نَقله ابنُ سِيدَه.

وكُلُّ ذلِكَ من الحَطْمِ، الَّذي هُوَ الكَسْرُ والدَّقُّ.

(و) من المَجاز: الحُطَمَةُ: (الرَّاعِي الظَّلُومُ لِلْماشِيَةِ) وَفِي الصِّحاح: قَلِيلُ الرَّحْمَة للماشِيَة (يَهْشِمُ بَعْضَها بِبَعْضٍ، كالحُطَمِ) ، كَصُرَدٍ، وَمِنْه حَدِيثُ عليٍّ رَضِي اللَّه عَنهُ: ((كَانَت قُرَيْشٌ إِذا رَأَتْهُ فِي الحَرْب قالَت احْذَرُوا الحُطَم، احْذَرُوا القُطَم)) .

وَفِي الأَساس: كأنّه يَحْطِمُ المالَ بَعُنْفِهِ فِي السَّوْق.

وقالَ الأَزْهَرِِيّ: الحُطَمَة: هُوَ الرّاعِي الَّذِي لَا يُمَكِّن رَعِيَّتَه من المَراتِع الخَصِيبَة ويَقْبِضُها وَلَا يَدَعُها تَنْتَشِر فِي المَرْعَى، وحُطَمٌ: إِذا كَانَ عَنِيفًا كأنّه يَحْطِمُها أَي: يَكْسِرها إِذا ساقَها أَو أسامَها، يَعْنُفُ بِها، وَأَنْشَد الجوهريُّ للراجز - قالَ ابنُ بَرِّي للحُطَمِ القَيْسِيّ، ويُرْوَى لأبِي زُغْبَةَ الخَزْرَجِيّ يَوْم أُحُدٍ وفيهَا -:(أَنا أَبُو زُغْبَةَ أَعْدُو بالهَزَمْ .

لَنْ تُمْنَعَ المَخْزاةُ إِلَاّ بالأَلَمْ)يَحْمِي الذِّمارَ خَزْرَجِيٌّ مِنْ جُشَمْ .

قد لَفَّها اللَّيْلُ بِسَوّاقٍ حُطَمْ)أَي: رَجُل شِدِيد السَّوْق لَهَا يَحْطِمُها لِشِدَّة سَوْقِهِ، وَهَذَا مَثَلٌ وَلم يُرِدْ إِبِلاً يَسُوقُها، وَإِنَّما يُرِيد أَنَّه داهِيَةٌ مُتَصَرِّفٌ.

قَالَ: ويُرْوَى الْبَيْت لرُشَيْدِ ابْن رُمَيْضٍ العَنَزِيّ من أَبْياتٍ:(بَاتُوا نِيامًا وابنُ هِنْدٍ لَمْ يَنَمْ .

باتَ يُقاسِيها غُلامٌ كالزَّلَمْ)(خَدَلَّجُ الساقَيْنِ خَفّافُ القَدَمْ .

لَيْسَ بِراعِي إِبِلٍ وَلَا غَنَمْ)(وَلَا بجَزَّارٍ على ظَهْرِ وَضَمْ .

)قلتُ: وَأَوْرَدَه الحَجَّاج فِي خُطْبَتِهِ مُتَمَثِّلاً.

كَكِسَرٍ) كِلَاهُمَا (باعْتِبارِ الأَجْزاءِ) كأنَّهم جعلُوا كُلَّ قِطْعة مِنْهَا حِطْمَةً وَكِسْرَة، والحِطَمُ جمع حِطْمَةٍ، كَقِرْبَةٍ وقِرَب، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَةَ:(مَاذَا هُنالِكَ من أَسْوانَ مُكْتَئِبٍ .

وساهِفٍ ثَمِلٍ فِي صَعْدَةٍ حِطَمِ)هكَذا رَوَاهُ الباهِلِيّ، ويُرْوى قِصَمِ.

وَقيل: الحِطَمُ جمع حِطْمَة، مثلُ قِصْدَةٍ وقِصَدٍ، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الصاغَانِيُّ، كَمَا تَقُول: دَخَل فِي الرُّمْحِ، وَدخل الرُّمْح فِيهِ، وَقد مَرَّ هَذَا الْبَيْت أَيْضا فِي ((س هـ ف)) .

(و) الحُطامُ، (كَغُرابٍ: مَا تَكَسَّرَ من اليَبِيسِ.

وَمن البَيْضِ: قِشْرُه) وَفِي الأَساس: كُسارُه، قَالَ الطِّرِمّاح:(كَأَنَّ حُطامَ قَيْضِ الصَّيْفِ فِيهِ .

فَراشُ صَمِيمِ أَقْحافِ الشُّؤُونِ)(والحَطِيمُ) ، كَأَمِيرٍ: (حِجْرُ الكَعْبِةِ)المُخْرَج مِنْهَا، وَفِي المُحْكَم مِمّا يَلِي المِيزابَ.

وَفِي التَّهْذِيب: الَّذِي فِيهِ المِرْزاب، سُمّى بِهِ؛

لأَنَّ البَيْتَ رُفِعَ وتُرِك هُوَ مَحْطُومًا.

وقِيلَ: لأَنَّ العَرَبَ كانَتْ تَطْرحُ فِيهِ مَا طافَتْ بِهِ من الثِّيابِ، فَبَقِيَ حَتّى حُطِمَ بطُولِ الزَّمانِ، فَيكون فِعِيلاً بِمَعْنى فاعِل.

(أَو جِدارُهُ) .

وَفِي الصِّحَاح - عَن ابْن عَبّاسٍ -: الحَطِيمُ: الجِدارُ، يَعْنِي جِدارَ حِجْرِ الكَعْبَة.

(أَو) الحَطِيمُ (مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَزَمْزَمَ والمَقامِ، وزادَ بعضُهُم: الحِجْرَ، أَو من المَقامِ إِلَى البابِ، أَو مَا بَيْن الرُّكْنِ الأَسْوَدِ إِلى البابِ إِلَى المَقامِ حيثُ يَتَحَطَّمُ الناسُ للدُّعاءِ) ، أَي: يَزْدَحِمُون فيَحْطِمُ بعضُهم بَعْضًا، (وَكَانَت الجاهِلِيَّةُ تَتَحالَفُ هُناكَ) .

ونَصَّ المُحْكَم: سُمِّي بذلك لانْحِطام الناسِ عَلَيْهِ، وَقيل: لأنّهم كَانُوا يَحْلِفُون عِنْده فِي الجاهِلِيّة فيُحْطَمُ الكاذِبُ، وَهُوَ ضعيفٌ.

(و) الحَطِيمُ: (مَا بَقِيَ من نَباتِ عامِ أَوَّلَ) لِيُبْسِه وتَحَطُّمِه عَن اللّحيانيّ.

(و) فِي مجمع البَحْرَين للصاغانيّ: قولُهم (: ((شَرُّ الرِّعاءِ الحُطَمَة)) حديثٌ صِحِيحٌ) رَواهُ عائذُ بن عَمرِو ابْن هِلالٍ المُزَنِيّ أَبُو هُبَيْرَة من صالِحِي الصَّحابَة رَضِي الله عَنهُ، أخرجه مُسْلِمٌ فِي صَحِيحه من طَرِيقه.

((وَوَهِمَ الجَوْهَرِيُّ فِي قَوْله مَثَلٌ) ، ونَصُّ الصاغانِيّ وَقَول الجوهريّ فِي المَثَلِ سَهْوٌ وإِنّما هُوَ حَدِيثٌ.

قَالَ شيخُنا: وَهَذَا لَا يُنافِي كَوْنَه مَثَلاً وَكم من الأحاديثِ الصَّحِيحَة عُدَّت فِي الأَمْثالِ النَّبَوِيَّة.

وَقد ذكره الزَّمَخْشَرِي فِي المُسْتَقْصَى وَقَالَ: يُضْرَب فِي سُوء المَمْلَكة والسِّياسَة، والميدانيُّ فِي مَجْمَع الأَمْثالِ وَقَالَ: يُضْرَب لِمَنْ يَلِي مَا لَا يُحْسِنُ ولايَتَه.

(وحُطَمَةُ بنُ مُحارِبِ) بن وَدِيعَة ابْن لُكَيْزِ بن أَفْصَى أَبُو بَطْنٍ منعبد القَيْسِ (كَانَ يَعْمَلُ الدُّرُوعَ، والحُطَمِيّاتُ مِنْهُ) ، كَذَا فِي كِفايَة المُتَحَفّظ، (أَو هِيَ الّتِي تَكْسِرُ السُّيُوفَ، أَو الثَّقِيلَةُ العَرِيضَةُ) ، والأوّل أَشْبَهُ الْأَقْوَال، قَالَه ابنُ الأثِير.

(و) مِنَ المَجاز: (تَحَطَّمَ) عَلَيْهِ (غَيْظًا) أَي: (تَلَظَّى) وَتَوَقَّدَ.

وَمِنْه حَدِيثُ هَرِم بن حَيّان: ((أنّه غَضِبَ على رَجُلٍ فَجَعَلَ يَتَحَطَّمُ عَلَيْهِ غَيْظًا)) .

(والحَطَمُ مُحَرَّكَةً: داءٌ فِي قوائِمِ الدّابَّةِ) ، وَقد حَطِمَت، كَفَرِح.

(و) الحَطِمُ، (كَكَتِفٍ: المُتَكَسِّرُ فِي نَفْسِه) ، نَقله الجوهريّ.

(وَبَنُو حُطامَةَ كَثُمامَةٍ: بَطْنٌ) من العَرَب، (وهم غَيْرُ بني خُطامَةَ) بِالْخَاءِ المُعْجَمة.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: حَطْمَةُ السَّيْلِ: مثل طَحْمَتِه: دُفْعَتُه.

إِسماعيلُ بنُ عَلِيّ الحَضْرَمِيّ صاحِبُ الضُّحَى، قَرْيَةٌ باليَمَنِ، وَحَفِيداه قُطْبُ الدّين إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد، وَلِيَ القَضاء الأَكْبَرَ باليَمَنِ؛

والشافِعِيّ الصَّغيرُ محمّد بنُ عليّ عَقِبُهُ بزَبِيد.

(وَفِي الأَعْلامِ: العَلاءُ بنُ الحَضْرَمِيِّ) واسمُ الحَضْرَمِيّ عبدُ الله ابْن عَبّاد، وَيُقَال عبدُ الله بن عَمّار بن سَلْمَى بن أَكْبَر بن رَبِيعَة بنِ مالِكِ بن أَكْبَرَ بن عُوَيْفِ بن مالِكِ بن الخَزْرَجِ ابْن أُبَيّ بن الصَّدِف وَله صُحْبَةٌ، توفّي سنة إِحْدَى وعِشْرين.

(وَحَضْرَمِيُّ بنُ عَجْلانَ) مولى بني جَذِيمَةَ بن عُبَيْدٍ العَبْسِيّ، وَيُقَال: مَوْلَى الجارُودِ، عَن نافِعٍ، وَعنهُ زِيادُ ابْن الرَّبيع ومِسْكِينُ بن عبد العَزِيزِ، صَدُوقٌ.

(و) حَضْرَمِيّ (بنُ أَحْمَدَ) شيخٌ لِعَبْدِ الغَنِيِّ بن سَعِيد.

وَفَاته: حَضْرَمِيُّ بن لاحِقٍ التَّمِيمِيّ اليَمامِيّ، عَن ابْن المُسَيّب والقاسِمِ، وَعنهُ سُلَيْمانُ التَّيْمِي وعِكْرِمَة بن عَمّار، وُثِّق.

قَالَ ابنُ حِبّان: وَمن قَالَ: إِنّه حَضْرَمِيُّ بنُ إِسْحاقَ فقد وَهَمَ، (وَكُلُّهُم مُحَدِّثُونَ) ، وَفِيه نَظَرٌ؛

فإنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَمِيّ من الصَّحابة كَمَا ذَكرناه، فكانَ يَنْبَغِي أَن يُشِيرَ إِلَى ذلِك على عادَتِه.

[ح ط م](الحَطْمُ: الكَسْرُ) هكَذا عَمَّمَه الجوهريُّ، أَي: فِي أَي: وَجْهٍ كَانَ، (أَو خاصٌّ باليابِسِ) كالعَظْمِ وَنَحْوِه.

(حَطَمَهُ يَحْطَمُهُ) حَطْمًا، (وحَطَّمَهُ) ، شُدّد للتَّكْثِيرِ، (فانْحَطَمَ وَتَحَطَّمَ) : انْكَسَرَ وتَكَسَّر، وَفِيه لَفٌّ وَنشر مُرَتِّب.

(والحِطْمَةُ، بالكَسْرِ، و) الحُطامة (كَثُمامَةٍ: مَا تَحَطَّمَ من ذلِكَ) ، أَي: تَكَسَّر، (وصَعْدَةٌ حِطَمٌ،وحَطْمَةُ النّاس: زَحْمَتُهم ودَفْعُ بعضِهم بَعْضًا.

وحَطْمُ الجَبَلِ: المَوْضِعُ الذّي حُطِمَ مِنْهُ، أَي: ثُلِمَ فَبَقِيَ مُنْقَطِعًا، هكذَا جاءَ فِي حَدِيث الفَتْحِ فِي البُخاري: ((قالَ للعَبّاسِ اجْلِس عِنْدَ حَطْمِ الجَبَلِ)) وفسَّرَه أَبُو مُوسَى المَدِينِيّ، قَالَ: وَيحْتَمل أَنْ يُرِيد عِنْد مَضِيقِ الجَبَل حَيْثُ يَزْحَمُ بعضُه بَعْضًا.

قَالَ ابنُ الأَثِير: وَرَوَاهُ أَبُو نَصْرٍ الحُمَيْدِيّ فِي كِتَابه بِالْخَاءِ المعجَمَة وفَسّرها فِي غَرِيبه بِأَنْفِ الجَبَل النادِرِ مِنْهُ.

والحُطَمِيَّة، بضَمّ ففَتْح: اسمُ دِرْعٍ كَانَت لِعَلِيٍّ رَضِي الله عَنهُ.

وبَنُو حَطْمَةَ، بالفَتْح: بَطْنٌ، قَالَه ابْن سِيدَه.

قَالَ ابنُ السَّمْعانِيّ مِنْ جُذام، وَهُوَ حَطْمَةُ بنُ عَوْفِ بنأَسْلَمَ بن مالِكِ بن سَوْد بن تَدِيْل بن جشَم بنِ جُذامَ.

والحُطَمُ بنُ عَبِدِ اللهِ: تابِعِيٌّ ثِقَةٌ، عَن عَلِيّ، وَعنهُ حُصَيْن بنُ عبدِ الرَّحْمن.

وتَحَطَّمتِ الأرضُ يُبْسًا: تَفَتَّتَتْ لِفَرْط يُبْسِها.

وتَحَطَّمَ البَيْضُ عَن الفِراخِ.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:[ح ظ م]حَظَمَه وحَمَظَه، أَي: عَصَرَه.

قَالَه أَبُو تُرابٍ سَماعًا من بَعْضِ بني سُلَيْم، وَنَقله الأَزْهَرِيّ.

[ح ق م](الحقْمُ: الحَمامُ، أَو طائرٌ يُشْبِهُه) ، وَفِي الصّحاح: ضَرْبٌ من الطَّيْرِ يُقَال: إِنَّها الحَمامُ.

وَفِي المُحْكم: وَقيل: هُوَ الحَمام، يُمانِية.

الأشعريُّ وَعَمْرُو بنُ العاصِ) رَضِي اللهُ تعالَى عَنْهُمَا.

(وحُكّامُ العَرَبِ فِي الجاهِلِيَّةِ أَكْثَمُ ابنُ صَيْفِيّ) بن رِياحٍ (وحاجِبُ بنُ زُرارَةَ) بنِ عُدَس، (والأَقْرَعُ بن حابِسٍ) أَبُو عُيَيْنَة، (وَرَبِيْعَةُ بنُ مُخاشِنٍ، وضَمْرَةُ بنُ أبي ضَمْرَةَ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ والصَّوابُ ضَمْرَة بن ضَمْرَة، هَؤُلَاءِ كَانُوا حُكّاماً (لِتَمِيمٍ.

وعامِرُ بن الظَّرِبِ) العدوانيّ الَّذِي قُرِعَت لَهُ العَصا، وَقد تَقَدَّم، (وغَيْلَانُ بنُ سَلَمَةَ) بن مُعَتِّب فَرَّق الإِسْلامُ بَيْنَه وَبَين عَشَرَةِ نِسْوَةٍ إِلَاّ أَرْبَعًا، وَكَانَ قَدِم على كِسْرَى فَبَنَى لَهُ حِصْنًا بالطَّائِفِ، وهما حَكَمان (لِقَيْسٍ.

وعَبْدُ المُطَّلِبِ) جَدّ النبيّ، (وأَبُو طالِبٍ) أَخُوه ابْنا هاشِمِ بن عَبْد منافٍ، (والعاصِي بنُ وَائِل) بن هِشامِ بن سَعِيدِ بن سَهْمِ بن عَمْرِو بن هُصَيْص ابْن كَعْبِ بن لُؤَيّ، (والعَلاءُ بنُ حارِثَةَ) ابْن فَضْلَةَ بن عَبْدِ العُزَّى بن رِياح، هَؤُلَاءِ كَانُوا حُكَّامًا (لِقُرَيْشٍ.

ورَبِيعَةُابنُ حِذارٍ لأَسَدٍ) ، وَقد ذكر فِي ((ح ذ ر)) .

(ويَعْمُرُ بنُ الشَّدَّاخ)) ، كَذَا فِي النّسخ وَالصَّوَاب يَعْمُر الشَّداخُ، وَهُوَ يَعْمُرُ بن عَوْفِ بن كَعْبٍ ولُقِّبَ الشَّدّاخ؛

لِأَنَّهُ شَدَخ دِماءَ خُزاعَةَ، وَقد ذكر أَيْضا، (وَصَفْوانُ بنُ أُمَيَّة، وسَلْمَى ابنُ نَوْفَلٍ) ، هَؤُلَاءِ كَانُوا حُكَّامًا (لِكِنانَةَ) .

وَكَانَت لَا تُعادلُ بِفَهْمِ عامِرٍ ابْن الظَّرِب فَهْمًا وَلَا بِحُكْمِه حُكْمًا.

(وحَكِيماتُ العَرَبِ) أَرْبَعَةٌ: (صُحْرُ بنتُ لُقْمانَ) الحَكِيم، (وهِنْدُ بنتُ الحَسَنِ) ، هَكَذَا فِي النّسخ والصوابُ بِنْتُ الخُسِّ، بِضَم الْخَاء والسّين، وَقد مَرّ ضبْطُه فِي حَرْف السِّين، (وجُمْعَةُ بنتُ حابِسٍ) ، وَقيل: هما واحِدٌ، وَقد تقدّم الِاخْتِلَاف فِيهِ، (وابْنَةُ عامِرِ بن الظَّرِب) واسمُها خُصَيْلَةُ، قد ذُكِرَت قِصَّتُها فِي ((ق ر ع)) .

(والحِكْمَةُ، بالكَسْر: العَدْلُ)) فِي القَضاءِ كالحُكْمِ.

(و) الحِكْمَةُ: (العِلْمُ) بحَقائق الأَشْياءِ على مَا هِيَ عَلَيْه، والعَمَلُ بُمُقْتَضاها، وَلِهَذَا انقسمت إِلَىالثَّقَفِيَّة) امْرَأَة يَعْلَى بن مُرَّة، (صَحابِيَّةٌ) رَوَتْ عَن زَوْجِها فَقَط.

(و) حُكَيْمَة (بِنْتُ أُمَيْمَةَ) بِنْتُ رُقَيْقَة، ورُقَيْقَة أُخت خَدِيجَة بنت خُوَيْلد، وَأَبُو أُمَيْمَة عَبْدُ اللهِ بن بِجادٍ التَّمِيميُّ: (تابِعِيَّةٌ) رَوَت عَن أُمِّها، وعَنْها ابنُ جُرَيْج.

(وكَسَفِينَةٍ عَلِيُّ بنُ يَزِيدَ بنِ أَبِي حَكِيمَةَ) ، عَن أَبِيه، وَعنهُ الحُمَيْدِيّ، (ومُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن أبي حَكِيمَةَ) شَيْخٌ لابْنِ عُقْدَةَ: (محدّثان) .

(وكشَدَّادٍ) حَكّام (بنُ أَسْلَمَ) ، وَفِي نُسَخٍ: ابْن سَلْمٍ، وَهُوَ الصَّوابُ، وَمثله فِي الكاشِف للذَّهَبِيّ، (الكِنانِي) الرازِيّ، عَن حُمَيْد وإِسْماعِيلَ بن أبي خالِدٍ وَأَبُو كُرَيْب والزَّعْفَرانِيّ، (ثَقَةٌ) ، حَدَّث بِبَغْدَاد، وَمَات سنة تسْعَ عَشَرَة.

(وسَعْدُ بنُ أَحْكَمَ، كَأَحْمَدَ: تابِعِيٌّ) مصري، وَقَالَ ابنُ حِبّان:سَعْدُ بن أَحْكَم الحِمْيَرِيّ رَوَى عَن أبي أيُّوب الأَنْصارِيّ.

رَوَى يَزِيدُ بن أبي حَبِيب عَن مُرَّةَ بن مُحَمّد عَنهُ.

وَقد قيل: إِنَّه سَعِيدُ بن أَحْكَم من أهل واسِط سَكَن مِصْر.

(وحَكْمانُ، كَسَلْمانَ اسمٌ، و) أَيْضا: (ع، بالبَصْرَة، سُمِّيَ بالحَكَم بن أبي العاصِ) الثَّقَفِيّ أَخِي عُثْمان بن أبي العاصِ، لَهُ صُحْبَة، وَهُوَ الَّذي أُمِّر على البَحْرَين وافْتَتَحَ فُتُوحًا كَثِيرَة بالعِراق سنة تسْعَ عَشَرَة وَمَا بَعْدَها، ونَزَلَ البَصْرَة.

(وحَكْمُونَ: اسْم) رجل.

(والحَكّامِيَّة: نَخْلٌ لِبَني حَكَّامٍ كَشَدّادٍ باليَمامَة) .

(وكَمُعَظَّم: مُحَكَّمُ اليَمامَةِ) رَجُلٌ (قَتَلَه خالِدُ بنُ الوَليدِ) فِي وَقْعَة مُسَيْلِمَة، نَقله الجوهريّ.

(وَذُو الحُكُمِ بِضَمَّتَيْن: صَيْفِيُّ بن رَباحٍ والِدُ أَكْثَمَ بنِ صَيْفِيٍّ) المُتَقَدّم، قيل: كَأَنَّه جَمْع حاكِمٍ.

عِلْمِيَّةٍ وَعَمَلِيَّة.

وَيُقَال: هِيَ هيْئَة القُوَّة العَقْلِيَّة العِلْمِيّة، وَهَذِه هِيَ الحِكْمَةُ الإِلهِيَّة، وَقَوله تعالَى: {وَلَقَدْءَاتَيْنَا لُقْمَنَ الْحِكْمَةَ} فالمُراد بِهِ حُجَّة العَقْلِ على وِفْقِ أَحْكام الشَّرِيعَة، وَقيل: الحِكْمَةُ: إِصابَةُ الحَقِّ بالعِلْمِ والعَمَلِ، فالحِكْمَةُ من اللهِ: مَعْرِفَةُ الأَشْياءِ وَإِيجادُها على غايَةِ الإْحِكام، وَمن الْإِنْسَان: مَعْرِفَتُه وفِعْلُ الخَيْرات.

(و) قد وَرَدَت الحِكْمَةُ بِمَعْنى (الحِلْم) وَهُوَ ضَبْطُ النَّفْسِ والطَّبْعِ عَن هَيَجَانِ الغَضَبِ، فَإِن كَانَ هَذَا صَحِيحا فَهُوَ قَرِيبٌ من معنى العَدْل.

(و) قولُه تعالَى: {وَيُعَلِّمُهُ الكِتَبَ وَالْحِكْمَةَ} ، وَقَوله تَعَالَى: {وَآتَهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ} .

وَقَوله تَعَالَى: {وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَة} .

فالحِكْمَة فِي كلِّ ذلِكَ بِمَعْنَى (النُّبُوَّة) والرِّسالَة.

(و) تَأتي أَيْضا بمَعْنَى (القُرْآن) والتوراة (والإنْجِيل) لِتَضَمُّنِ كُلٍّ مِنْهَا الحِكْمَةَ المَنْطُوقِ بِها، وَهِي أَسْرارُ عُلُومِ الشِّرِيعَة والطَّرِيقَةِ والمَسْكُوتَ عَنْهَا، وَهِي عِلْمُ أَسْرارِ الحَقِيقَةِ الإِلهِيَّة.

وَقَوله تَعَالَى: {يُؤْتِي الْحِكْمَة من يَشَاء وَمن يُؤْت الْحِكْمَة فقد أُوتِيَ خيرا كثيرا} فالمُراد بِهِ تَأْوِيلُ الْقُرْآن، وإِصابَةُ القَوْلِ فِيهِ.

وتُطْلَقُ الحِكْمَةُ أَيْضا على طاعةِ اللهِ، والفِقْهِ فِي الدِّين، والعَمَلِ بِهِ، والفَهْمِ، والخَشْيَة، والوَرَعِ، والإصابَة، والتَّفَكُّرِ فِي أَمْرِ اللهِ واتِّباعِه.

(وأَحْكَمَهُ) إِحكامًا: (أَتْقَنَهُ) وَمِنْه قولُهم للرَّجُل إِذا كَانَ حَكِيمًا: قد أَحْكَمَتْه التَّجارِبُ (فاسْتَحْكَمَ) ؛

صَار مُحْكَمًا.

وقولُه تَعالَى: {كِتَبٌ أُحْكِمَتْءَاياَتُهُ} أَي: بالأَمْرِ والنَّهْيمُعَتّبٍ الثَّقَفِيّ؛

وابنُ كَيْسانَ؛

وابنُ مُسْلِمٍ العُقَيْلِيّ؛

وابنُ مِينا، ويُقال ابْن مِنْهالُ؛

والحَكَمُ والِدُ مَسْعُودٍ الزُّرَقِيّ، والحَكَمُ والِدُ شَبِيب، والحَكَمُ أَبُو عَبْد اللهِ الأَنْصارِيّ جَدّ مُطِيعِ بن يَحْيَى، رَضِيَ الله عَنْهُم.

(و) زُهاء (عِشْرِينَ مُحَدِّثًا) وَهُمْ: الحَكَمُ بن أَبان العَدَنِيُّ، والحَكَم بن بَشِيرٍ، والحَكَم بن جَحْل الأَزْدِيّ، والحَكَم بن عبْد ظُهِير الفَزارِيّ، والحَكَم بن عبْد الله الأَعْرَج، وَابْن عبد اللهِ أَبُوالنُّعْمان، وَابْن عَبد اللهِ النَّصْرِيّ، وابنُ عَبد الله المِصْرِيّ، وابنُ عَبْد الرَّحْمن البَجَلِيّ، وابنُ عَبْدِ المَلِك القُرَشِيّ، وابنُ عُتَيْبَة الكِنْدِيّ، وابنُ عُتَيْبَةَ بن النَّهاس العِجْلي، وابنُ عَطِيَّةَ العَبْسِيّ، وابنُ فَرُّوخٍ الغَزّال، وابنُ فُضَيْل، وَابْن المُبارَك البَلْخِيّ، وابنُ مُصْعَبٍ الدِّمَشْقِيّ، وابنُ مُوسَى البَغْدادِيّ، وابنُ نافِع أَبُو اليَمانِ، وابنُ هِشامٍ الثّقَفِيّ.

(وَكَزُبَيْرٍ) حُكَيْم (بن سَعْدٍ) أَبُو[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: من أَسْمَائِهِ تعالَى: الحَكَم، والحَكِيمُ، والحاكِمُ، وَهُوَ أَحْكَمُ الحاكِمِين، جَلَّ جَلاله، قَالَ ابنُ الأَثِير: الحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنى فاعِل.

أَو هُوَ الَّذي يُحْكِم الأَشْياء ويُتْقِنُها، فَهُوَ بِمَعْنى مُفْعِل.

وَقيل: الحَكِيمُ ذُو الحِكْمَة، والحِكْمَة عبارةٌ عَن معرفَة أَفْضَلِ الأَشْياء بِأَفْضَلِ العُلُوم.

ويُقال لِمَنْ يُحْسِنُ دَقائقَ الصِّناعات ويُتْقِنُها: حَكِيمٌ.

وَقَالَ الجوهريّ: الحُكْمُ: الحِكْمَة من العِلْم.

والحَكِيمُ العالِمُ، وصاحِبُ الحِكْمَة، وَقد حَكُمَ كَكَرُم: صَار حَكِيمًا، قَالَ النَّمِر بنُ تَوْلَب:(وَأَبْغِضْ بَغِيضَك بُغْضًا رُوَيْدًا .

إِذا أَنْتَ حاوَلْتَ أَنْ تَحْكُما)أَي: إِذا حاوَلْت أَن تكون حَكِيمًا، وَمِنْه أَيْضا قولُ النّابِغَة:(واحْكُم كَحُكْمِ فَتاةِ الحَيّ إِذْ نَظَرَتْ .

إِلَى حَمامِ شِراعٍ وارِدِ الثَّمَدِ)حَكَى يَعْقُوبُ عَن الرُّواة أنّ معنَى هَذَا الْبَيْت: كُنْ حَكِيمًا كَفَتاةِ الحَيّ، أَي: إِذا قُلْتَ فَأَصِبْ كَمَا أصابَتْ هَذِه المرَأةُ إِذْ نَظَرَت إِلَى الحَمامِ فَأَحْصَتْها وَلم تُخْطِىء عَددهَا.

وَقَالَ الرَّاغِب: الحُكْمُ أَعَمّ من الحِكْمَة، فَكُلّ حِكْمَةٍ حُكْمٌ وَلَا عَكْسَ، فإنّ الحَكِيم لَهُ أَنْ يَقْضِيَ على شَيءٍ بِشَيْءٍ فيقولُ: هُوَ كَذَا ولَيْس بِكَذَا، وَمِنْه الحَدِيث: ((إِنّ من الشِّعْر لحُكْمًا) أَي: قَضِيّة صادِقَة، انْتهى.

وَقَالَ غيرُه فِي معنَى الحَدِيث، أَي إِنّ فِي الشِّعْرِ كَلامًا نافِعًا يمْنَع من الجَهْلِ والسَّفَهِ، ويَنْهَى عَنْهما؛

قيلَ أَرادَ بِهِ المَواعِظَ والأَمْثال الَّتي يَنْتَفِع بهَا الناسُ، وَيُرْوَى: ((إنَّ من الشِّعْرِ لَحِكْمَة)) .

وبالفتح حكمته وجربته، فَلَا غلظ.

(و) فِي الحَدِيث: " إِن الْجنَّة للمحكمين " قَالَ الْجَوْهَرِي: (المحكمون من أَصْحَاب الْأُخْدُود يرْوى بِالْفَتْح) وَعَلِيهِ اقْتصر الْجَوْهَرِي، (و) يرْوى (الْكسر) فِي أَيْضا، (وَمَعْنَاهُ) على رِوَايَة الْكسر: (الْمنصف من نَفسه) ، وَيدل لَهُ حَدِيث كَعْب: " إِن فِي الْجنَّة دَارا وصفهَا ثمَّ قَالَ لَا ينزلها إِلَّا نَبِي أَو صديق أَو شَهِيد أَو مُحكم فِي نَفسه "، (و) على رِوَايَة الْفَتْح قَالَ الْجَوْهَرِي: (هم قوم خيروا بَين الْقَتْل وَالْكفْر فَاخْتَارُوا الثَّبَات على الْإِسْلَام وَالْقَتْل) ، أَي: مَعَ الْقَتْل، كَمَا هُوَ نَص الصِّحَاح.

وَقَالَ غَيره: هم الَّذين يقعون فِي يَد الْعَدو فيخيرون بَين الشّرك وَالْقَتْل فيختارون الْقَتْل.

قَالَ ابْن الْأَثِير: وَهَذَا هُوَ الْوَجْه.

(وَالْحكم محركة: الرجل المسن) المتناهي فِي مَعْنَاهُ.

(و) الحكم أَيْضا: (مخلاف بِالْيمن) نسب إِلَى الحكم بن سعد الْعَشِيرَة.

(و) المُسَمَّى بالحَكَم (زُهاءُ عِشْرِينَ صَحابِيًّا) وهم: الحَكَم بنُ الحارِثِ السُّلَمِيّ، والحَكَمُ بن حَزْن الكُلَفِيّ، والحَكَمُ بن الحَكَم، والحَكَمُ بن أبي الحَكَم، وابنُ الرَّبِيع الزُّرَقِيّ؛

وابنُ رافِعِ بن سِنانٍ الأَنْصارِيّ؛

وابنُ سَعِيدِ بن العاصِ بن أُمَيَّة، وَابْن سُفْيانَ بنِ عُثْمانَ الثَّقَفِيّ، وابنُ الصَّلْت بنِ مَخْرَمَة، وَابْن أبي العاصِ الأمَوِيّ؛

وابنُ أبي العاصِ الثَّقَفِيُّ، وابنُ عبدِ الرَّحْمن الفرعي، وابنُ عَمْرٍ والثُّمالِيّ؛

وَابْن عَمْرٍ والغِفارِيّ، وَابْن عَمْرِو بنقَالَ فِي قَوْل النَّخَعِيّ الْمَذْكُور: إِنّ مَعناهُ حَكِّمْه فِي مالِه وَمَلِّكْه إِذا صَلح كَمَا تُحَكِّم وَلَدَك فِي مِلْكِه، وَلَا يَكُون حَكَّمَ بمَعْنَى أَحْكَم؛

لأنَّهُما ضِدّان.

قَالَ الأزهريّ: وقَوْلُ أبي سَعِيدٍ الضَّرِير لَيْسَ بالمَرْضِيّ.

وَفِي حَدِيث ابنِ عَبّاسٍ: ((كَانَ الرَّجُلُ يَرِثُ امرَأَةً ذاتَ قَرابَةٍ فَيَعْضُلُها حَتَّى تَمُوتَ أَو تَرُدَّ إِلَيْهِ صَداقَها فَأَحْكَم الله عَن ذلِكَ ونَهَى عَنْه)) أَي: مَنَع مِنْه.

(و) أَحْكَمَ (الفَرَسَ: جَعَلَ لِلجامِهِ حَكَمَةً كَحَكَمَهُ) حَكْمًا.

(والحَكَمَةُ مُحَرَّكَة: مَا أحاطَ بِحَنَكَي الفَرَسِ) ، وَفِي الصّحاح: حَكَمَةُ اللِّجام: مَا أَحاطَ بالحَنَك (من لِجامِه، وفيهَا العِذارانِ) سُمِّيَت بذلك لأنَّها تَمْنَعهُ عَن الجَرْي الشَّديد، والجَمْعَ حَكَمٌ.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ الحَكَمَةُ: حَلْقَةٌ تكون فِي فَمِ الفَرَسِ.

قَالَ الجوهريُّ: وَكَانَت العَرَب تَتَّخِذُها من القِدِّ والأَبَقِ لأنَّقَصْدَهم الشجاعةُ لَا الزِّينَة.

وَأنْشد لزُهَيْرٍ:(القائدِ الخَيْل مَنْكُوبًا دوابرُها .

قد أُحْكِمَتْ حَكَماتِ القِدّ والأَبَقَا)قَالَ: يُريد قد أُحْكِمَت بِحَكَماتِ القِدِّ، وبِحَكَماتِ الأَبَقِ، فَحَذَفَ الحَكَماتِ، وأَقام الأَبَقَ مكانَها، ويُرْوَى:(مُحْكُومَةً حَكَماتِ القِدّ والأَبَقا .

)على اللُّغَتَيْن جَمِيعًا، انْتهى.

قَالَ أَبُو الحَسَن: عَدَّى أُحْكِمَت؛

لأنّ فِيهِ مَعْنَى قُلِّدَت، وقُلِّدت مُتَعَدِّيَةٌ إِلَى مَفْعُولَيْن.

وَقَالَ الأزهريُّ: وفَرَسٌ مَحْكُومَة: فِي رَأْسِها حَكَمَةٌ، وَأنْشد:(مَحْكُومَة حَكَماتِ القِدّ والأَبَقَا .

)وَقد رَواهُ غيرُه: قد أُحْكِمَت، وَهَذَا يدلُّ على جَوازِ حَكَمْتُ الفَرَسَ وَأَحْكَمْتُه بِمَعْنى واحِد.

وَعبد العَزِيز المِصْرِي التمّار، رَوَى عَن البُوصِيرِيّ يُعْرَف بالحَكَمة، مُحَرّكة، وَضَبطه ابْن نُقْطَة بكَسْرٍ فَسُكُون.

ومُحَمّد بن عبد الحَمِيد يُعْرَف بالحَكَمَة، مُحَرّكة، صاحبُ نَوادِرَ، كَانَ فِي حُدُودِ الثَّلاثِينَ وسَبْعِمائة.

وَأَبُو تُرابِ بن أبِي حَكَمَة، مُحَرّكة، ذَكَره العَلَوِيّ الكُوفي فِي تَارِيخه، وَقَالَ: مَاتَ سنة اثْنَتَيْن وأَرْبَعِمائة.

وبكَسْرٍ فَسُكُون، حِكْمةُ بن مالِكِ ابْن حُذَيْفَة بن بَدْرٍ الفَزارِيّ، وَبِه يُعْرَف سُوقُ حِكْمَة فِي الكُوفة.

وَأَبُو حُكَيْمِ كَزُبَيْرٍ، عَن عَلِيّ، وَعنهُ عبدُ المَلِك بن شَدّاد.

وكَجُهَيْنَة، أَبُو حُكَيْمَة ثابِتُ بنُ عبدِ الله بن الزُّبَيْرِ.

وَأَبُو حُكَيْمَة عِصْمة، عَن أبِي عُثْمانَ، وعَنْه قُرّة بن خالِد.

وَأَبُو حُكَيْمة زَمْعَةُ بن الأسْود قُتِلَ يومَ بَدْرٍ كافِراً، ولابنه عَبْدِ الله صُحْبَة.

وَأَبُو حُكَيْمَةَ راشِدُ بن إِسْحاق الكاتِبُ شاعِرٌ مَشْهُورٌ.

وعَمْرُو بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ الأَنْصارِي البَدْرِي، كَناه الواقديُّ أَبَا حُكَيْمة، وَقَالَ ابنُ إِسْحاق: أَبُو حَكيم.

وكأمِيرٍ: حَكِيمٌ الأَشْعَرِيّ؛

وابنُ أُمَيَّة، وابنُ جابِرِ، وابنُ حِزامٍ، وابنُ حَزْن، وابنُ سَعِيدٍ، وابنُ طَلِيقٍ، وَابْن قَيْسٍ، وابنُ مُعاوِيَةَ: صحابِيُّون.

يحيى الْكُوفِي الحَنَفِيّ، عَن عَلِيّ وعَمّار، وَعنهُ الأَعْمَش ثِقَة، (و) حُكَيْم (بنُ مُعاوِيَةَ بنِ عَمّار) الدُّهْنِيّ كُنْيَتُه أَبُو أَحْمد.

وَفَاته حَكِيمُ بن مُعاوِيَة بنِ حَيْدَة القُشَيْرِيّ، عَن أَبِيهِ، وَعنهُ ابنُه بَهْز، قَالَ النّسائيّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

وأَمّا حَكِيمُ بنُ مُعاوِيَةَ النُّمَيْرِيّ فَمُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِه، روى عَنهُ مُعاوِيَةُ بنُ حُكِيم.

(و) حُكَيْم (بنُ عَبْدِ الله بنِ قَيْس) بن مَخْرَمَةَ المُطَّلِبِيُّ عَن ابْنِ عُمَرَ، وجَماعةٍ، وَعنهُ عَمْرُو ابْن الحارِث واللّيْث، صَدُوق.

((وَوَلَدُهُ الصَّلْتُ بن حُكَيْم) وحَفِيدُه حُكَيْم بن الصَّلْتِ بن حُكَيْم، قَالَ ابْن يُونُس: وَلِيَ اليَمَن سنةَ مائةٍ وعَشْرٍ، (وابنُ عَمّه حُكَيْم بن مُحَمّد: مُحَدِّثُون) .

وفاتَهُ: عبد الله بن حُكَيْم الكنانيّ فِي الصَّحابة، قَالَ ابْن نُقْطة يُكْنى أَبا حُكَيْمٍ.

وحُكَيْم بن رُزَيْق بن حُكَيْم رَوَى عَن أَبِيه.

وحُكَيْمُ بن جَبَلَةَ، شهد صفّين مَعَ عَلِيٍّ.

وحُكَيْمُ بنُ سَلامَة، اسْتَعْملهُ عُثْمانُ على المَوْصِل.

وحُكَيْمُ بن رُبَيْحٍ الأَنصاري، عَن أَبِيه وَعَن جَدّه.

والجَحّافُ بن حُكَيْم بن عاصِمٍ السُّلَمِيّ الَّذِي أَوْقَع ببني تَغْلبَ بالبِشْر الوَقْعة المَشْهورة، وإِسْماعِيلُ بن قَيْسِ ابْن عبدِ الله بن غَنِيّ بن ذُؤَيْب بن حُكَيْم الرُّعْينِيّ، عَن ابْن مَسْعودٍ؛

وحُكَيْمُ بن مُعَيَّةَ الرَّبَعِي: شَاعِر، قَيَّده المَرْزُباني فِي مُعْجَمه.

(وكَجُهَيْنَةَ) حُكَيمَة (بِنتُ غَيْلانَ(و) من المَجازِ: الحَكَمَةُ (مِنَ الإِنْسانِ: مُقَدَّمُ وَجْهِهِ) وَقيل: أَسْفَلُ وَجْهِه، مستعارٌ من مَوْضِع حَكَمَة اللِّجام.

(و) من المَجاز: حَكَمَةُ الإِنْسانِ: (رَأْسُهُ، وَشَأْنُهُ وَأَمْرُه) يُقالُ: رَفَعَ اللهُ حَكَمَته، أَي: رَأْسَهُ وَشَأْنَه وَأَمْرَه، وَهُوَ كنايةٌ عَن الإعزازِ، لأنَّ من صِفَةِ الذَّلِيل أَنْ يُنَكِّس رَأْسَه.

(و) الحَكَمَة (من الضائِنَةِ: ذَقَنُها) ، وَفِي الصّحاح: حَكَمَة الشاةِ: ذَقَنُها.

(و) الحَكَمَةُ: (القَدْرُ والمَنْزِلَةُ) وَمِنْه حَدِيثُ عُمَرَ: ((إِنَّ العَبْدَ إِذا تَواضَع رَفَعَ اللهُ حَكَمتَه)) أَي: قَدْرَهُ وَمَنْزِلَتَه، وَيُقَال: لَهُ عِنْدَنا حَكَمَةُ، أَي: قَدْرٌ، وفلانٌ عالِي الحَكَمَة، وَهُوَ مجَاز.

(وسُورَةٌ مُحْكَمَةٌ) أَي: (غَيْرُ مَنْسُوخَة.

والآياتُ المُحْكَماتُ) هِيَ: {قل تَعَالَوْا أتل مَا حرم ربكُم عَلَيْكُم} إِلَى آخِرِالسُّورَة.

أَو) هِيَ: (الَّتِي أُحْكِمَتْ فَلَا يَحْتاجُ سامِعُها إِلَى تَأْوِيلِها لِبَيانِها كأقاصِيصِ الأَنْبياء) .

وَفِي حَدِيث ابنِ عَبّاسٍ: ((قَرَأْتُ المُحْكَم على عَهْدِ رَسُول اللهِ)) ، يريدُ المُفَصَّل من القُرآنِ لأنّه لم يُنْسَخ مِنْهُ شيءٌ.

وَقيل: هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشابِهًا؛

لأنّه أُحْكِمَ بَيانُه بِنَفْسِه وَلم يفْتَقر إِلَى غَيْره.

(و) المُحَكِّمُ، (كَمُحَدِّثٍ فِي شِعْرِ طَرَفَةَ) بنِ العَبْدِ إِذْ يَقُول:(لَيْتَ المُحَكِّمَ والمَوْعُوظَ صَوْتُكُما .

تَحْتَ التُّرابِ إِذا مَا الباطِلُ انْكَشَفا)هُوَ (الشَّيْخُ المُجَرَّب) المَنْسُوب إِلَى الحِكْمَة، (وغَلِطَ الجوهريُّ فِي فَتْح كافِه) .

قَالَ شيخُنا: وجَوَّزَ جماعةٌ الوَجْهَيْن، وقالُوا هُوَ كالمُجَرّب فإنّه بالكَسْر الَّذِي جَرّب الأُمُور، وبالفَتْح الَّذِي جَرَّبَتْه الحَوادِث، وكذلِكَ المُحَكِّم حَكَّم الحوادثَ وجَرَّبَها،والحُكْمُ أَيْضا: العِلْمُ والفِقْهُ فِي الدّين.

وَفِي الحَدِيث: ((الخِلافَةُ فِي قُرَيْشٍ، والحُكْمُ فِي الأَنْصارِ)) ، خَصَّهُم بالحُكْمِ لأنّ أكثرَ فُقَهاءِ الصَّحابة فيهم، مِنْهُم مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وزَيْدُ بنُ ثابِتٍ، وغَيْرُهم.

وَقَالَ اللَّيْث: بَلَغَني أنَّهُ [نَهَى أَن] يُسَمَّى الرَّجُلُ حَكِيمًا، ورَدَّهُ الأَزْهَرِي.

وَقد سَمَّى الأَعْشَى قَصِيدَتَه المُحْكَمَةَ: حَكِيمَة، أَي: ذاتَ حِكْمَة فَقَالَ:(وَغَرِيبَةٍ تَأْتِي المُلُوكَ حَكِيمَةً .

قَدْ قُلْتُها لِيُقالَ مَنْ ذَا قالَها)وَفِي صِفَة القُرْآن ((وَهُوَ الذِّكْرُ الحَكِيم)) أَي: الحاكِم لكم وَعَلَيْكم، أَو هُوَ المُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلافَ فِيهِ وَلَا اضْطِراب.

واحْتَكَمُوا إِلَى الحاكِمِ كَتَحاكَمُوا، نَقله الجَوهريُّ.

والحَكَمَة، مُحَرّكة: القُضاةُ، وَأَيْضًا المُسْتَهْزِئُونَ.

وحاكَمْناه إِلَى الله: دَعَوْناهُ إِلَى حُكْمِ اللهِ.

وحَكَمَ الرَّجُلُ يُحْكُم حُكْمًا: بَلَغ النِّهايَة فِي مَعْناه مَدْحًا لَا ذَمًّا.

وَقَالَ أَبُو عَدْنان: اسْتَحْكَمَ الرجلُ: إِذا تَناهَى عَمّا يَضُرُّه فِي دِينِه ودُنْياه، قَالَ ذُو الرُّمَّة:(لِمُسْتَحْكِمٍ جَزْلِ المُرُوءَةِ مُؤْمِنٍ .

مِنَ القَوْمِ لَا يَهْوَى الكَلامَ اللَّواغِيَا)واحْتَكَمَ الأَمْرُ واسْتَحْكَمَ: وَثُقَ.

وحَكَمْتُ الفَرَسَ وَأَحْكَمْتُه وحَكَّمْتُه: قَدَعْتُه وكَفَفْتُه.

وحَكَمٌ، مُحَرَّكَة: أَبُو حَيٍّ من اليَمَنِ، وَهُوَ ابنُ سَعْدِ العَشِيرَة من مَذْحِجٍ، وَفِي الحَدِيث: ((شَفاعَتِيلأَهْلِ الكَبائر من أُمَّتِي حَتَى حَكَمَ وحاءَ)) قَالَ ابنُ الأَثِير وهُما قَبِيلَتان جافِيَتان مِنْ وَراءِ رَمْل يَبْرِينَ.

قلتُ: ولبَنِي الحَكَم بَقِيّة كثيرةٌ باليَمَن، مِنْهُم: بَنُو مُطَيْر المُتَقَدِّم ذِكْرُهم فِي حرف الراءِ؛

وَمِنْه الوَلِيُّ المَشْهور محمّد بن أَبِي بَكْرٍ الحَكَمِيّ صاحِبُ عُواجَةَ، وَقد زُرْتُه بِبَلَدِهِ المَذْكُور، وابنُ أَخِيهِ الشِّهاب أَحْمَد ابْن سَلْمان بن أبي بَكْرٍ تُوُفِّيَ سنة سَبْعِمائة وثَلاثِين.

وَقَالَ ابنُ الكَلْبِيّ: الحَكَمُ بنُ يَيْثِع بنِ الهُونِ بن خُزَيْمة دَخَل فِي مَذْحِج، مِنْهُم رَهْطُ الجَرّاح بن عبد اللهِ الحَكَمِي عامِلُ خُراسان، رَوَى عَن ابْن سِيرِينَ، قَالَ ابنُ الأَثِيرِ يَرْوِي المَراسِيلَ.

ومِمّن نُسِبَ إِلَى الجَدِّ جماعةٌ مِنْهُم: أحمدُ بنُ عبد الصَّمَد بن عليّالأَنْصارِيّ الحَكَمِيّ المَدَنِيّ من شُيوخِ أبي الْقَاسِم البَغَوِيّ.

وَأَبُو عليّ ناصِرُ بن إِسْماعِيلَ الحَكَمِي القاضِي بنُوقانَ طُوس، وَأَبُو مُعاذٍ سَعْدُ بنُ عبد الحَمِيد الحَكَمِيّ المَدَنِيّ، سَكَن بَغْدادَ، رَوَى عَن مالِكٍ.

ومُحَمّد بن عبد الله الحَكِمِي، [مَنْسُوب] إِلَى الحَكَم بن عُتَيْبَةَ، قَرَأَ على نافِعٍ.

وَأَبُو القاسِمِ الحَكِيمُ هُوَ إِسحاق بن مُحَمّد بن إِسماعِيل السَمَرْقَنْدِيّ، يُضْرَب بِحِكْمَتِهِ المَثَلُ، وَلِيَ قضاءَِ سَمَرْقَنْد مُدَّةَ، ورَوَى عَنهُ أَبُو جَعْفَر ابْن مُنِيبٍ السَّمَرْقَنْدِيّ وَغَيره.

ومحمّد بن أَحْمَد بن قُرَيْش الحَكِيمي البَغْدادِيّ من شُيُوخ الدارقُطْنِيّ.

وَأَبُو عَمْرٍ وأَحْمَدُ بنُ مُحَمّد بن إِبْراهِيمَ بنِ حَكِيم الحَكِيمي المَرْوَزِيّ من شُيُوخ ابْن مَنْدَه.

والحَلالِ والحَرامِ {ثمَّ فصلت} أَي: بالوعد والوَعِيدِ.

(و) أَحْكَمَه: (مَنَعَهُ عَن الفَسادِ) ، وَمِنْه سُمِّيَت حَكَمَةُ اللِّجام، (كَحَكَمَهُ حَكْمًا.

و) أَحْكَمَهُ (عَن الأَمْرِ: رَجَعَهُ) ، قَالَ جَرِيرٌ:(أَبَنِي حَنِيفَةَ أَحْكِمُوا سُفَهاءَكُمْ .

إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ أَنْ أَغْضَبَا)أَي: رُدُّوهم وكُفُّوهم وامْنَعُوهُم من التَّعَرُّضِ لي.

وَفِي الصِّحاح: حَكَمْتُ السَّفِيه وَأَحْكَمْتُه: إِذا أَخَذْت على يَدِهِ، وَمِنْه قولُ جَرِيرٍ، انْتهى.

وَأما قَوْلُ لَبِيدٍ:(أَحْكَم الجُنْثِيُّ مِنْ عَوْراتِها .

كُلَّ حِرباءٍ إِذا أُكْرِهَ صَلّ)فَقِيلَ: المَعْنَى رَدّ الجُنْثِيُّ وَهُوَ السَّيْفُ عَن عَوْراتِ الدِّرْعِ وَهِي فُرَجُها كُلَّ حِرباءٍ.

وَقيل: الْمَعْنى أَحْرَزَ الجِنْثِيُّ وَهُوَ الزَّرّادُ مَساميرها،وَمعنى الإِحْكامِ حِينَئِذٍ الإِحْرازُ، (فَحَكَم) أَي: رَجَعَ، عَن ابْن الأعرابيّ.

قالَ الأزهريُّ: جَعَلَ ابْن الأعْرابِيّ حَكَمَ لازِمًا كَمَا تَرَى، كَمَا يُقالُ: رَجَعْتُه فَرَجَعَ، ونَقَصْتُه فَنَقَصَ، وَمَا سَمِعْتُ ((حَكَمَ)) بِمَعْنى رَجَعَ لِغَيْرِه، وَهُوَ الثّقَةُ المَأْمُون.

(و) أَحْكَمَه: (مَنَعَهُ مِمّا يُريدُ كَحَكَمَهُ) حَكْمًا (وحَكَّمه) تَحْكِيمًا، لغاتٌ ثَلاثٌ، اقْتصر الجوهريُّ على الْأَخِيرَة، قَالَ الأزهريّ: وَرَوَيْنا عَن إِبْراهِيمَ النَّخَعِيّ أَنّه قَالَ: ((حَكّم اليَتِيمَ كَما تُحَكَّمُ وَلَدَك)) أَي: امْنَعْه من الفَسادِ وَأَصْلِحْه كَمَا تُصْلِحُ وَلَدَك، وكما تَمْنَعُهُ من الفَساد.

قَالَ: وكُلّ مَنْ مَنَعْتَه من شيءٍ فقد حَكَّمْتَه وَأَحْكَمْتَه، قَالَ: ونَرَى أَنّ حَكَمَةَ الدّابَةِ سُمِّيَتْ بِهَذَا المَعْنَى؛

لأنّها تَمْنَعُ الدابَّةَ من كَثِيرٍ من الجَهْلِ.

ورَوَى شَمِرٌ عَن أَبِي سَعِيدٍ الضَّرِير أَنَّهإِليك، وَلَا حُكْمَ إِلَاّ لَكَ، ((وَبِكَ خاصَمْتُ)) فِي طَلَب الحُكْمِ وَإِبْطال من نازَعَنِي فِي الدّين، وَهِي مُفاعَلَةٌ من الحُكْم.

(وحَكَّمَهُ فِي الأَمْرِ تَحْكِيمًا: أَمَرَهُ أَنْ يَحْكُمَ) بَينهم أَو أَجازَ حُكْمَه فِيمَا بَيْنَهُم (فاحتَكَمَ) ، جَاءَ فِيهِ بالمُضارعِ على غَيْرِ بابِه، (و) القِياسُ (تَحَكَّمَ) أَي: (جازَ فِيهِ حُكْمُهُ) .

وَفِي الصّحاح: ويُقال أَيْضا: حَكَّمْتُه فِي مالِي: إِذا جَعَلْتَ إِلَيْه الحُكْمَ فِيهِ فاحْتَكَمَ عَلَيَّ فِي ذلِك، ومثلُه فِي الأَساسِ.

(والاسْمُ) مِنْه (الأُحْكُومَةُ والحُكُومَة) بِضَمِّهما، قَالَ الشَّاعِر:(وَلِمِثْل الَّذِي جَمَعْتُ لِرَيْبِ الدهْرِ .

تَأْبَى حُكُومَةَ المُقْتالِ)يَعْنِي لَا تَنْفُذ حُكُومَةُ من يَحْتَكِمُ عَلَيْك من الأَعْداء، وَمَعْنَاهُ: تَأْبَى حُكُومَة المُحْتَكِم عَلَيْك وَهُوَ المُقْتالُفَجعل المُحْتَكِمَ المُقْتالَ وَهُوَ المُفْتَعِل من القَوْلِ حَاجَة مِنْهُ إِلَى القافية، ويُقال: هُوَ كَلامٌ مُسْتَعْمَلٌ، يُقَال: اقْتَلْ عَلَيَّ، أَي: احْتَكِمْ.

(وَتَحَكَّمُ الحَرُورِيّة) كَذَا فِي النُّسَخ والصَّوابُ: وتَحْكِيمُ الحَرُورِيَّة (قولُهم: لَا حُكْمَ إِلَاّ لِلهِ) ، ولَا حَكَمَ إِلَاّ اللهُ، وكَأَنَّ هَذَا على السَّلْبِ لأَنَّهم لَا يَنْفُون الحُكْمَ، قَالَه ابنُ سِيدَه، وَأنْشد:(فَكَأَنِّي وَمَا أُزَيِّن مِنْها .

قَعَدِيٌّ يُزَيِّنُ التَّحْكِيمَا)وَفِي الصّحاح: والخَوارِجُ يُسَمَّون المُحَكِّمَة لإنْكارِهم أَمْرَ الحَكَمَيْن، وقولُهم: لَا حُكْمَ إِلَاّ لِلَّه.

(والحَكَمانِ، مُحَرَّكة: أَبُو مُوسَى(والحَقِيمان) مُثَنّى حَقِيم، كَأَمِيرٍ: (مُؤَخَّرُ العَيْنَيْنِ مِمَّا يَلِي الصُّدْغَيْنِ) ، كَذَا فِي المُحْكَم.

[ح ك م](الحُكْمُ، بالضَّمِّ: القَضاءُ) فِي الشَّيْء بأنّه كَذا أَو لَيْس بِكَذا سواءٌ لَزِم ذلِك غَيْرَه أَمْ لَا، هَذَا قولُ أهلِ اللّغة، وخَصَّصَ بَعضُهم فَقَالَ: القَضاءُ بالعَدْل، نَقله الأزهريّ، وَبِه فَسَّر قَول النَّابِغَة:(واحْكُمْ كَحُكْمِ فَتاةِ الحَيِّ إِذْ نَظَرَتْ .

)وَسَيَأْتِي.

(ج: أَحْكامٌ) لَا يُكَسَّر على غير ذلِك، (وَقد حَكَمَ) لَهُ و (عَلَيْه) كَمَا فِي الصّحاح، وحَكَمَ عَلَيْهِ (بالأَمْرِ) يَحْكُم (حُكْمًا وحُكُومَةً) : إِذا قَضَى.

(و) حَكَمَ (بَيْنَهُم كذلِكَ) .

وجَمْعُ الحُكَومَةِ: حُكُوماتٌ، يُقَال: هُوَ يَتَوَلَّى الحُكُوماتِ ويَفْصِلُ الخُصُوماتِ.

(والحاكِمُ: مُنَفِّذُ الحُكْمِ) بَيْنَ النّاسِ، قَالَ الأصمعيّ: وأصلُ الحُكُومَة: رَدُّ الرَّجُلِ عَن الظُّلْمِ وإِنَّما سُمِّيَ الحاكِمُ بَين الناسِ [حَاكما] لأَنّه يَمْنَعُ الظالِمَ من الظُّلْمِ، (كالحَكَمِ، مُحَرَّكة) ، وَمِنْه المَثَلُ: ((فِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الحَكَم) نَقله الجوهريّ، وَأنْشد ابنُ بَرّي:(أَقادَتْ بَنُو مَرْوانَ قَيْسًا دِماءَنا .

وَفِي اللهِ إِنْ لَمْ يَحْكُمُوا حَكَمٌ عَدْلُ)(ج: حُكَّامٌ) ، ككاتِبٍ وكُتّاب.

(وحاكَمَهُ إِلَى الحاكِمِ: دَعاهُ وخاصَمَهُ) فِي طَلَب الحُكْمِ ورافَعَه، وَبِهِمَا فُسِّر الحديثُ: ((وبِكَ حاكَمْتُ)) أَي: رَفَعْت الحُكْمَوالقاسِمُ بن أبي حَلِيم الجُرْجانِيّ القاضِي، ذكره حَمْزَةُ فِي تاريِخِه.

وإبراهيمُ بنُ يَحْيَى بنِ حَلَمَة، مُحَرَّكَة، المُقْرِئ حَدَّثَ بعد الخَمْسِمائة.

وَنقل شيخُنا عَن عبد الحِكِيم فِي حاشِيَة البَيْضاوِيّ مَا نَصُّه: الحَلْمُ، بِالْفَتْح: العَقْل، وَفِيه نَظَر.

وحَلاّم بن صالِحٍ العَبْسِيّ الكُوفِيّ من أَتبَاع التابِعِين، ثِقَةٌ رَوَى عَنهُ أَهْلُ الكُوفة.

والحالِمَيْنِ، مُثَنًّى: كورَةٌ باليَمَن.

[ح ل س م](الحِلَّسْمُ، كَجِرْدَحْلٍ) أهمله الجوهريّ وَفِي اللّسان: هُوَ (الحَرِيصُ) الَّذِي لَا يَأْكُلُ مَا قدر عَلَيْه، وَهُوَ الحَلِسُ أَيْضا، كَكَتِفٍ، قَالَ:(لَيْسَ بِقَصْلٍ حَلِسٍ حِلَّسْمِ .

عِنْد البُيوت راشِنٍ مِقَمِّ)[ح ل ق م](حَلْقَمَهُ) حَلْقَمَةً: ذَبَحَه و (قَطَعَ حُلْقُومَه) ، بالضَّمّ، وإِنّما ترك ضَبْطَه اعْتِمَادًا على الشُّهْرَة، (أَي: حَلْقَهُ) ، هَكَذَا هُوَ فِي الصّحاح.

وَفِي المُحْكَمِ: الحُلْقُوم: مَجْرَى النَّفَس والسُّعال من الجَوْفِ وَهُوَ أَطْباقُ غَراضِيفَ لَيْسَ دونه من ظاهِرِ العُنُقِ إِلَاّ جِلْدٌ وطَرَفُه الأَسفل فِي الرِّئَة، وطَرَفُه الأَعْلَى فِي أَصْل عَكدَةِ اللِّسان، وَمِنْه مَخْرَج النَّفَس والرِّيحِ والبُصاق والصَّوْت، وَجمعه حَلاقِمُ وحَلاقِيمُ.

وَفِي التَّهذيب: الحُلْقُوم والحُنْجُور: مَخْرَجُ النَّفَسِ، وتَمام الذَّكاة قَطْعُ الحُلْقُومِ والمَرِيء والوَدَجَيْن.

ويُرْوى قِرْدانُها.

وَأما أَبُو حنيفةَ فَخَصّ بِهِ الإِنْسان.

(وحَلَّمَه تَحْلِيمًا وحِلاّمًا، كَكِذّابٍ: جَعَلَهُ حَلِيمًا) ، قَالَ المُخَبَّل السَّعْدِيّ:(وَرَدَّوا صَدُورَ الخَيْل حَتَّى تَنَهْنَهَت .

إِلَى ذِي النُّهَى واسْتَيْدَهُوا للمُحَلِّمِ)(أَو) حَلَّمَه: (أَمَرَهُ بالحِلْمِ) ، وَبِه فُسِّر البيتُ أَيْضا، أَي: أَطاعُوا الَّذِي يَأْمُرُهم بالحِلْم.

(وَأَحْلَمَت) المرأةُ: إِذا (وَلَدَتِ الحُلَماءَ) .

(وذُو الحِلْم) ، بِالْكَسْرِ: (عامِرُ بنُ الظَّرِبِ) العَدْوانِيُّ، وَمِنْه قولُ الشاعِر:(إِنَّ العَصا قُرِعَتْ لِذِي الحِلْمِ .

)وَقد ذكر فِي ((ق ر ع)) مُسْتَوْفَى.

(والأَحْلام: الأَجْسامُ بِلَا واحِدٍ) قَالَ ابنُ سِيدَه: لَا أَعْرِفُ لَهَا وَاحِدًا.

(وَأَحْلُم، بِضَمِّ اللاّمِ، ابنُ عُبَيْدٍ البُخارِيّ) ، عَن عِيسَى غُنْجار، وَعنهُ نَصْرُ بنُ محمَّد (وعُمَرُ بنُ حَفْص) ، هَكَذَا فِي النُّسَخ والصَّوابُ عُمَر أَبُو حَفْص (بن أَحْلُم) ، كَذَا هُوَ نَص التَّبْصِير، عَن سَهْلِ بن المُتَوَكّل وجَماعَة: (محدّثان) .

(والحَلَمَةُ، محرَّكَة: الثُّؤْلُول فِي وَسَطِ الثَّدْي) ، وَفِي الصِّحَاح: الحَلَمَة رأْسُ الثَّدْي، وهُما حَلَمَتانِ.

وَفِي التَّهْذيب: الحَلَمَةُ رأسُ الثَّدْي فِي وسَطِ السَّعْدانة، وَقيل: هِيَ الهُنَيَّةُ الشاخِصَة من ثَدْي المَرْأَة.

(و) الحَلَمَةُ: (شَجَرَةُ السَّعْدانِ) وَهِي من أفاضِل المَرْعَى.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الحَلَمَة دُونَ الذِّراعِ، لَهَا وَرَقَةٌ غليظَةٌ وَأَفْنانٌ وزَهْرَة كَزَهْرَةِ شَقائِقِ النُّعْمان إِلَاّ أنّها أَكْبَرُ وأَغْلَظُ.

وَفِي المُحكم: وَأَحْلامُ نَائِم: ضَرْبٌ من الثِيابِ وَلَا أَحُقُّها.

وحَلُمَ عَنهُ كَكَرُمَ وتَحَلَّم سَواءٌ.

وتَحالَمَ: أَرَى من نَفْسِه ذلِكَ ولَيْسَ بِهِ، نَقله الجوهريّ.

وَتَحَلَّمَت القِرْبَةُ: امْتَلأَتْ.

وحَلَّمْتُها: مَلأْتُها.

وَأَدِيمٌ حَلِيمٌ، كأميرٍ: أَفْسَدَه الحَلَم قَبْلَ أَن يُسْلَخَ.

ومُحَلَّم كَمُعَظّم: نهرٌ يأخذُ من عَيْنِ هَجَرَ، نَقله الجوهريّ وَأنْشد للأَعْشَى:(وَنَحْنُ غَداةَ العَيْنِ يَوْمَ فُطَيْمَةٍ .

مَنَعْنا بَنِي شَيْبانَ شُرْبَ مُحَلِّمِ)وَقَالَ الأزْهَريّ: مُحَلّم: عَيْنٌ ثَرَّةٌ، فَوّارةٌ بالبَحْرَيْن وَمَا رأيتُ عَينًا أكثرَ مَاء مِنْهَا، وماؤها حارٌّ فِي مَنْبَعِهِ وإِذا بَرَدَ فَهُوَ ماءٌ عُذْبٌ.

قَالَ: وَأَرَى مُحَلَّما اسمَ رَجُلٍ نُسِبَت العَينُ إِلَيْهِ، ولهذه العَيْنُ إِذا جَرَت فِي نَهْرِها خُلُجٌ كثيرةٌتَسْقِي نَخِيل جُؤاثَى وَعَسَلَّجَ وقُرَيّاتٍ من قُرَى هَجَرَ، وَقَالَ الأَخطل:(تَسَلْسَل فِيهَا جَدْوَلٌ من مُحَلَّمٍ .

إِذا زَعْزَعَتْها الرِّيحُ كادَتْ تُمِيلُها)والحُلام، كغُرابٍ: وَلَدُ المَعَزِ.

وَبَنُو مُحَلَّم كَمُعَظَّم: بطنٌ، عَن ابْن سِيدَه.

قلتُ: وَهُوَ مُحلّم بن ذُهْلِ ابْن شَيْبانَ بن ثَعْلَبَة، وَذكر ابنُ الأثِيرِ مُحَلَّم بن تَمِيمٍ، وَقَالَ: مِنْهُم: جَعْفَرُ ابْن الصَّلْتِ.

وَأَبُو عَلِيّ زاهِرُ بن أَحْمَدَ ابنِ الحُسَيْن الحَلِيمِيّ النَّسَفِيّ، وَأَبُو المُظَفَّر محمّد بن أَسْعَد بن نَصْرٍ الفَقَيه الحَنَفِيّ، يُعْرَف بابْنِ حَلِيم: مُحَدّثان.

وَعبد الْعَزِيز بنُ حَلِيمٍ البَهْرانِيّ من أهلِ الشامِ، عَن عبد الرَّحمْن بن ثابِتٍ، وَعنهُ ابنُه وَحِيدُ بن عَبْدِ العَزِيز، وَعَن وحيد ابنُه أَبُو ضَبارة عبدِ العَزِيز بن وَحِيد.

فَأَخْرَجَتْ لَهُم مِرْكَنًا من طِيبٍ فَطَيَّبَتْهُم مِنْهُ) ، قَالَه ابنُ الكَلْبِيّ، (فَقالُوا: ((مَا يَوْمُ حَلِيمَةَ بِسِرٍّ)) .

يُضْرَبُ لِكُلِّ أَمْرٍ مُتعالَمٍ مَشْهُورٍ، ويُضْرَبُ أَيْضا للشَّرِيفِ النابِهِ الذِّكْرِ) ، ورَواه ابنُ الأعرابيّ وحْدَهُ: مَا يَوْمُ حَلِيمَةَ بِشَرٍّ، قَالَ: والأولّ هُوَ المَشْهُور، وَقَالَ النابِغَة يصف السُّيوفَ:(تُوُرِّثْنَ من أَزْمانِ يَوْمِ حَلِيمَةٍ .

إِلَى اليَوْم قَدْ جُرِّبْنَ كُلَّ التَّجارِبِ)(و) حُلَيْمة، (كَجُهَيْنَة: ع) ، قَالَ ابنُ أَحْمَر يصف إِبِلاً:(تَتَبّعُ أَوْضَاحًا بسُرَّةِ يَذْبُلٍ .

وتَرْعَى هَشِيمًا من حُلَيْمَةَ بالِيَا)(وحَلَيْماتٌ، كَجُهَيْناتٍ: أَنْقاءٌ بالدَّهْناءِ، أَو أَكَماتٌ بِبَطْنِ فَلْجٍ) ، كَمَا فِي الصّحاح قَالَ:(كَأَنّ أَعْناقَ المَطِيّ البُزْلِ .

بَيْنَ حُلَيْماتٍ وَبَين الجَبْلِ)(مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ جُذَوعُ النَّخْلِ .

)أَرَادَ أَنّها تَمُدّ أَعْناقَها من التَّعَب.

(والحَلَمَتانِ، مُحَرَّكَةً: ع، و) الحَيْلَم، (كَحَيْدَرٍ: دَوابُّ صِغارٌ) .

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الحَلِيمُ فِي صِفَات اللهِ تَعَالَى: الّذي لَا يَسْتَخِفُّه عِصْيانُ العُصاةِ وَلَا يَسْتَفِزُّه الغَضَب عَلَيْهم، ولكنّه جَعَلَ لكلّ شَيْءٍ مِقْدَارًا فَهُوَ مُنْتَهٍ إِلَيْه.

وتَحَلَّم: تَكَلَّفَ الحِلْمَ، وَمِنْه الحَدِيث: ((مَنْ تَحَلَّم مَا لَمْ يَحْلُمْ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَين شَعِيرَتَيْن))يُقَال:: تَحَلَّمَ: إِذا ادَّعَى الرُّؤْيا كاذِبًا.

وَأَحْلامُ نائمٍ: ثِيابٌ غِلاظٌ، نَقله ابنُ خالَوَيْهِ، زَاد الزمخشريّ: مُخَطَّطَه لأَهْلِ المَدِينَة، وأَنْشَدَ:(تَبَدَّلْتُ بعد الخَيْزرانِ جَرِيدَةً .

وبَعْدَ ثِيابِ الخَزِّ أَحْلامَ نائِمِ)قَالَ الأزهريّ: لَيست الحَلَمَة من السَّعْدان فِي شيءٍ، السَّعْدانُ بَقْلٌ لَهُ شَوْكٌ مستديرٌ، والحَلَمَة لَا شَوْكَ لَهَا، وَهِي من الجَنْبَة معروفةٌ وَقد رَأَيْتُها.

(و) الحَلَمَةُ (نَباتٌ آخَرُ) ، وَفِي الصِّحَاح: ضَرْبٌ من النَّبْتِ، قَالَ الأصمعيّ: هِيَ الحَلَمَةُ واليَنَمَةُ، ونَقَل غيرُه عَن الأَصْمَعِيّ أَنّها نَبْتٌ من العُشْبِ فِيهِ غُبْرَةٌ لَهُ مَسٌّ أَخْشَنُ، أَحْمَرُ الثَّمَرَة.

وَقَالَ غيرُه: يَنْبُت بِنَجْدٍ فِي الرَّمْل فِي جُعَيْثِنَةٍ لَهَا زَهْرٌ وَوَرَقُها أُخَيْشِنُ، عَلَيْه شَوْكٌ كَأَنّه أظافِيرُ الإِنْسانِ، تَطْنَى الإِبْلُ وَتَزِلُّ أَحْناكُها إِذا رَعَتْه من العِيدانِ اليابِسَة.

(و) الحَلَمةُ: (الصَّغِيرَةُ من القِرْدانِ) ، جَمْع قُراد، (أَو الضَّخْمَةُ) مِنْهَا، وَفِي الصّحاح: القُرادُ العَظِيم، وَهُوَ مِثْل العَلّ، (ضِدٌّ) ، وقِيلَ: هُوَ آخِرُ أَسْنانِها، وَفِي حَدِيثِ ابْن عُمَر:((أَنَّه كَانَ يَنْهَى أَنْ تُنْزَعَ الحَلَمَةُ عَن دابَّتِه)) .

وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: القُرادُ أَوَّلَ مَا يَكُونُ صَغِيرًا قَمْقامَةٌ، ثُمَّ يصير حَمْنانَةً، ثمّ يَصِيرُ قُرادًا، ثمَّ حَلَمَة.

(وحَلِمَ البَعِيرُ، كَفَرِحَ) ، حَلَمًا: (كَثُرَ حَلَمُهُ، فَهُوَ حَلِمٌ) ككَتِفٍ، وَيُقَال: أَيْضا: بَعِيرٌ حَلِمٌ: قد أَفْسَدَهُ الحَلَم من كَثْرته عَلَيْهِ، (وعَناقٌ حَلِمةٌ) ، كفَرِحَةٍ، (وتَحْلِمَةٌ من تَحالِمَ) قد أَفْسَدَ جِلْدَها الحَلَمُ، وَالْجمع الحُلاّم.

(و) الحَلَمَة أَيْضا: (دُودَةٌ تَقَعُ) فِي جلْدِ الشاةِ الأَعْلَى وجِلْدِها الأَسْفَل، قَالَ الجَوْهَرِيُّ هَذَا لفظُ الأصمعيّ، فَإِذا دُبغَ لم يَزَلْ ذلِكَ المَوضعُ رَقِيقًا.

وَقَالَ غيرُه: دُودَةٌ تقع (فِي الجِلْدِ فَتَأْكُلُهُ، فَإِذا دُبغَ وَهَى مَوْضِعُ الأَكْلِ) وبَقِيَ رَقِيقًا، (ج: حَلَمٌ) .

(و) بَنو حَلَمَة: (حَيٌّ) من العَرَبِ.

(و) الحَلَمَةُ: (الهَدَرُ من الدِّماء) .

واسْتَحْكَمَ عَلَيْهِ الأَمْرُ، أَي: الْتَبَسَ، كَمَا فِي الأساسِ.

[ح ل م](الحُلْمُ، بالضَّمِّ وبِضَمَّتَيْن: الرُّؤْيَا) ، وعَلى الضَّمّ اقْتصر الجوهريُّ، وَقَالَ: هُوَ مَا يَراهُ النائمُ.

قَالَ شيخُنا: فَهْمَا مُتَرادِفان، وَعَلِيهِ مَشى أكثرُ أهلِ اللَّغة، وَفرق بَينهمَا الشارعُ فَخَصّ الرُؤْيا بالخَيْر وخَصّ الحُلْمَ بِضِدّه، ويؤيّده حَدِيثُ: ((الرُؤْيا مِنَ اللهِ والحُلْمُ من الشَّيْطان)) .

وَقد أَوْضَح الفَرْقَ بَينهمَا صاحبُ حاشِيَة المَواهِب فِي الْأَوَائِل.

قلتُ: ويؤيّده أَيْضا قولُه تعالَى: {أَضْغَثُ أَحْلَمٍ} وَقد يُسْتَعْمَل كلّ مِنْهُمَا فِي موضعِ الآخَرِ: (ج: أَحْلَامٌ) ، كَقُفْلٍ وَأَقْفالٍ، وعُنُقٍ وَأَعْناقٍ.

و (حَلَمَ فِي نَوْمِهِ) يَحْلُمُ حُلْمًا (واحْتَلَمَ، وتَحَلَّمَ، وانْحَلَمَ) ، قَالَ بِشْرُ بن أبي خازِم:(أَحَقٌّ مَا رَأَيْت أَمِ احْتِلامُ .

)ويُرْوَى أم انْحِلام، وَاقْتصر الجوهريّ على الأُوليَيْن، وَلم يذكر ابنُ سِيدَه تَحَلَّم.

(وتَحَلَّمَ الحُلْمَ) أَي: (اسْتَعْمَلَهُ) .

(وحَلَمَ بِه، و) حَلَمَ (عَنْهُ) ، وتَحَلَّمَ عَنهُ: (رَأَى لَهُ رُؤْيَا، أَو رَآهُ فِي النَّوْمِ) ، وَفِي الْمُحكم: أَي: رَآه فِي النَّوْم.

وَقَالَ الجوهريّ: حَلَمْتُ بِكَذَا وحَلَمْتُه أَيْضا، وَأنْشد:(فحَلَمْتُها وبَنُو رُفَيْدَةَ دُونَها .

لَا يَبْعَدَنَّ خَيالُها المَحْلُومُ)انْتهى.

ويُقال: حَلَمَ الرجلُ بالمَرْأَةِ: إِذا حَلَم فِي نَوْمِه أَنّه يُباشِرُها.

(والحُلْمُ، بالضَّمِّ والاحْتِلامُ: الجِماعُ فِي النَّوْمِ، والاسْمُ الحُلُمُ،(و) الحُلاّمُ: (حَيٌّ من عَدْوانَ) وَيُقَال: هُمْ وَحَلَمَةُ بَطْنٌ واحدٌ، وَيُقَال: هم قَبائلُ شَتَّى.

(ودَمٌ حُلاّمٌ: هَدَرٌ) باطِلُ، قَالَ مُهلْهِلٌ:(كُلُّ قَتِيلٍ فِي كُلَيْبٍ حُلاّمْ .

حَتَّى يَنالَ القَتْلُ آلَ هَمّامْ)ويُرْوَى حُلاّن، والشطر الثَّانِي:(حَتَّى يَنالَ القَتْلُ آلَ شَيْبانْ .

)(والحالُومُ: ضَرْبٌ من الأَقِطِ) ، عَن ابنِ سِيدَه، (أَو لَبَنٌ يَغْلُظُ فَيَصِيرُ شَبِيهًا بالجُبْنِ الطَّرِيِّ) ، وَفِي الصّحاح: بالجُبْن الرَّطْبِ ولَيْسَ بِهِ.

قلتُ: وَهِي لُغَةٌ مِصْرِيّة.

(والحَلِيمُ: الشَّحْمُ المُقْبِلُ) ، عَن ابْن سِيدَه، وَأَنْشَدَ:(فإنَّ قَضاءَ المَحْلِ أَهْونُ ضَيْعةً .

من المُخِّ فِي أَنْقاءِ كُلِّ حَلِيمِ)(و) قِيل: الحَلِيمُ هُنَا: (البَعِيرُ المُقْبِلُ السِّمَنِ) ، فَهُوَ عَلَى هَذَا صِفَةٌ، قَالَ ابنُ سِيده: وَلَا أَعْرِفُ لَهُ فِعْلاً إِلَاّ مَزِيدًا.

(و) حَلِيمُ (بنُ وَضَّاحٍ الفَقِيهُ) شيخٌ لأبي سَعْدٍ الإِدْرِيسيّ.

(و) حَلِيمٌ (جَدٌّ لأَبِي عَبْدِ الله الحُسَيْنِ بنِ مُحَمِّدٍ) ، هَكَذَا فِي النّسَخ، وَالصَّوَاب الحُسَيْن (بن الحَسَنِ) بن محمَّد بن حَلِيم (الحَلِيمِيّ) الْفَقِيه الشافعيّ (ذِي التّصانِيفِ) ، وُلِدَ بِجُرْجانَ سنة ثلاثمائةٍ وثمانٍ وثلاثِينَ، وحُمِلَ إِلَى بُخَارَى وكَتَبَ بهَا الحديثَ وصارَ إِمامًا مُعَظَّمًا، توفّى سنة ثلاثٍ وأربَعِمائةٍ.

كَعُنُقٍ) ، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {لم يبلغُوا الْحلم} والفِعْلُ كالفِعْلِ.

وَفِي الحَدِيث: ((أَمَرَ مُعاذًا أَنْ يَأْخُذَ من كُلّ حالِمٍ دِينارًا)) ، يَعْنِي: الجِزْيَةَ، قَالَ أَبُو الهَيْثَم: أَرَادَ بالحالِمِ كُلَّ مَنْ بَلَغَ الحُلُمَ وجَرَى عَلَيْهِ حُكْم الرِّجال، حَلَمَ أَو لم يَحْتَلِم، وَفِي حديثٍ آخر: ((الغُسْلُ يَوْم الجُمُعَةِ واجِبٌ على كُلّ حالِمٍ)) إِنَّما هُوَ على من بَلَغ الحُلُمَ، أَي: بَلَغ أَنْ يَحْتَلِمَ أَو احْتَلَم قَبْلَ ذلِك، وَفِي رِوايةٍ: ((مُحْتَلِم)) ، أَي: بالِغٍ مُدْرِك.

وَقَالَ التَّقِيُّ السُّبْكِيّ فِي ((إِبْراز الحِكَمِ فِي شَرْحِ حَدِيث: رُفِعَ القَلَم)) مَا نَصُّهُ: أَجْمَعَ العُلماءَ أَنَّ الاحْتِلامَ يَحْصُلُ بِهِ البُلُوغ فِي حقّ الرَّجُلِ، ويَدُلّ لذلِكَ قولُه تعَالَى: {وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَلُ مِنكُمُ الحُلُمَ فَلْيَسْتَئذِنُوا} ، وقولُهُفِي هَذَا الحَدِيث: ((وَعَن الصَّبِيّ حَتَّى يَحْتَلِمَ)) وَهِي روايةُ ابْن أبي السَّرْح عَن ابنِ عَبّاس، قَالَ: والآيةُ أَصْرَحُ فَإِنَّها ناطِقَةٌ بالأَمْر بعد الحُلُم، وَورد أَيْضا عَن عَلِيّ رَضِي الله عَنهُ رَفَعَه: ((لَا يُتْمَ بعد احْتِلامٍ وَلَا صَمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْل)) رَوَاهُ أَبُو داوُدَ، وَالْمرَاد بالاحْتِلام خُروجُ المَنِيّ سَوَاء كَانَ فِي اليَقَظَةِ أم فِي المَنامِ بِحُلْمٍ أَو غير حُلْمٍ.

ولمّا كَانَ فِي الغَالِبِ لَا يَحْصُلُ إِلاّ فِي النَّوْمِ بِحُلْمٍ أُطْلِقَ عَلَيْهِ الحُلْمُ والاحْتِلامُ، وَلَو وُجِد الاحتلامُ من غير خُرُوج مَنِيّ فَلَا حُلْمَ لَهُ.

ثمَّ قَالَ: وقولُه فِي الحَديث: ((حَتَّى يَحْتَلِمَ)) دليلُ البُلُوغ بِذلِك وَهُوَ إِجْماعٌ، وَهُوَ حقيقةٌ فِي خُرُوج المَنِيّ بالاحْتِلام، ومجازٌ فِي خُرُوجه بغيرِ احْتلامٍ يقظَةً أَو مَنامًا، أَو منقولٌ فِيمَا هُوَ أَعَمّ من ذَلِك، وَيخرج مِنْهُ الاحْتِلام بِغَيْر خُرُوجِ مَنِيٍّ إِنْ أَطْلَقْناه عَلَيْهِ مَنْقُولًا عَنهُ، أَو لكَوْنه فَرْدًا من أَفْرادِ الاحْتِلام، انْتهى.

(والحِلْمُ، بالكَسْرِ: الأَناةُ والعَقْلُ)وسِياقُ عِبارة الرُّشاطِيّ يَقْتَضِي أَنّه منسوبٌ إِلَى حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّة، (وأَخِيهِ الحَسَن) هكَذا فِي النُّسخ، وَهُوَ غَلَطٌ، والمُسَمَّى بالحَسَن بن محمّد رَجُلان، وكلاهُما يُنْسَبان إِلَى الجَدِّ، أحدُهُما: أَبُو محمّد الحَسَن بن مُحَمّد بنِ حَلِيمِ ابْن إِبْراهيمَ بن مَيْمُون الصَّائِغ المَرْوَزِيّ الحَلِيمِيّ، وَهُوَ الَّذِي يَأْتِي قَرِيبًا ذِكْرُ أَبيه، رَوَى عَنهُ الحاكِمُ أَبُو عبد الله، وَالثَّانِي: أَبُو الفُتُوح الحَسَنُ ابنُ محمّدِ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسابُورِيّ الحَلِيمِيّ، سَمِع مِنْهُ ابنُ السَّمْعانِيّ، فَتَأَمّل ذَلِك.

(وحَلِيمُ بنُ دَاوُدَ) الكَشِّي، شَيْخٌ لأَسبْاط بنِ اليَسَع.

(ومُحَمَّدُ بنُ حَلِيمِ) بن إِبْراهِيمَ ابْن مَيْمون الصَّائِغ (المَرْوَزِيّ) ، عَن عليّ بن حُجر، وَعنهُ ابنُه الحَسَنُ بنُ محمّدٍ: (مُحَدِّثان) .

(وكَسَفِينَةٍ: أَبُو حَلِيمَةَ مُعاذ) بنالحارِثِ الخَزْرَجِيّ البُخارِي (القارِئُ، صَحابِيٌّ) شَهِدَ الخَنْدَقَ، وقِيلَ: لم يُدْرِكْ من حَياةِ النبيّإِلاّ ستّ سِنِين، وقُتِلَ يَوْمَ الحَرَّة.

(وحَلِيمَةُ بِنْتُ أبي ذُوَيْبٍ) عبدِ الله بنِ الحارِثِ (مُرْضِعَةُ النِّبِيّ) ، من بني سَعْدٍ من قَيْسِ عَيلان، أَخْرَجَ لَهَا الثَّلاثَةُ، وَلم يَذْكُروا مَا يَدُلُّ على إِسْلامِها، إِلاّ مَا جاءَ فِي الاسْتِيعابِ لابْنِ عبد البَرّ مَا نصّه: رَوَى زَيْدُ بن أَسْلَمَ عَن عَطاءِ بن يَسارٍ، قَالَ: ((جاءَت حَلِيمَةُ بنتُ عبد اللهِ أُمُّ النبيّمن الرَّضاعَة إِلَيْه يَوْمَ حُنَيْنٍ، فقامَ إِلَيْها، وَبَسَطَ لَها رِداءَه، فَجَلَسَتْ عَلَيْهِ)) .

(و) حَلِيمَةُ (بِنْتُ الحارِثِ) الأَكْبَرِ (ابنْ أَبِي شِمْرٍ) الغَسّاني، (وَجَّهَ أَبُوها جَيْشًا إِلَى المُنْذِر بنِ ماءِ السَّمَاءوَقيل: ضَبْطُ النَّفْسِ والطَّبْعِ عَن هَيَجانِ الغَضَب، (ج: أَحْلامٌ وحُلُومٌ) .

قَالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ أَحَدُ مَا جُمِعَ من المَصادِر، (وَمِنْه) قولُه تَعَالَى: { (أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَمُهُم بِهَذَا} } .

قيل: مَعْناهُ عُقُولُهم وَلَيْسَ الحِلْم فِي الْحَقِيقَة العَقْل، لَكِن فَسَّرُوه بِذلِك لكَوْنِهِ من مُسَبِّبات العَقْل، وَفِي الحَدِيث: ((لَيَلِيَنِّي مِنْكُم أُولُو الأَحْلامِ والنُّهَى)) أَي:: ذَوُو الأَلْباب والعُقول، وَقَالَ جَرِيرٌ:(هَلْ مِنْ حُلُومٍ لأَقْوامٍ فَتُنْذِرَهُم .

مَا جَرَّبَ الناسُ من عَضِّي وتَضْرِيسي)(وهُوَ حَلِيمٌ) كَأَمِيرٍ، وَمِنْه قولُه تعالَى: {إِنَّكَ لأَنَتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} .

قيل: إِنَّهم قَالُوهُ على جِهَة الاسْتِهْزاء.

(ج: حُلَماءُ وَأَحْلامٌ)) كَكُرَماء وكَرِيم وشَهِيدٍ وَأَشْهاد، (وَقد حَلُمَ، بالضَّمِّ،حِلْماً) : صَار حَلِيمًا، قَالَ ابنُ قَيْسِ الرُّقَيّات:(مُجَرَّبُ الحَزْمِ فِي الأُمُورِ وإِنْ .

خَفَّتْ حُلُومٌ بِأَهْلِها حَلُمَا)(وَتَحَلَّمَ) الرجلُ: (تَكَلَّفَهُ) ، أنشَدَ الجَوْهَريّ:(تَحَلَّمْ عَن الأَدْنَيْنَ واسْتَبْقِ وُدَّهُمْ .

ولَنْ تَسْتَطِيعَ الحِلْمَ حَتَّى تَحَلَّما)(و) تَحَلَّمَ (المالُ: سَمِنَ، و) تَحَلَّم، (الصَّبِيُّ والضَّبُّ) واليَرْبُوعُ (والجَرادُ) ، كَذَا فِي النّسخ وَالصَّوَاب والجِرْذانُ، والقِرْدانُ: (أَقْبَلَ شَحْمُه) وسَمِنَ واكْتَنَزَ، وأَنْشد الجوهريُّ لأَوْسِ بن حَجَرٍ:(لَحَوْنَهُمُ لَحْوَ العَصَا فَطَردْنَهُمْ .

إِلَى سَنَةٍ جِرْذانُها لَمْ تَحَلَّمِ)(وحَلِمَ الجِلْدُ كَفَرِحَ: وَقَعَ فِيهِ الحَلَمُ) ، وَهِي الدُودةُ الْمَذْكُورَة فَنَقَبَتْه وَأَفْسَدَتْه فَلَا يُنْتَفَعُ بِهِ.

وَقَالَ أَبُو عبيد: الحَلَمُ أَنْ يقعَ فِي الأدِيمِ دَوابّ فَلم يَخُصَّ الحَلَم.

قَالَ ابنُ سِيْدَه: وَهَذَا مِنْهُ إِغْفال.

وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ للوَلِيد بن عُقْبَة بن أبي مُعَيْط يَحضُّ مُعاوِيَةَ على قِتالِ عَلِيّ رضيَ الله تَعَالَى عَنْهُمَا _ ويَقُولُ لَهُ: أَنْتَ تسعَى فِي إِصْلاحِ أَمْرٍ قد تَمَّ فَسادُه كَهذِهِ المَرْأَة الَّتِي تَدْبُغُ الأَدِيمَ الحَلِمَ الَّذِي قد نَقَبَتْه الحَلَم، فأَفْسَدَته - فِي أبياتٍ مِنْهَا:(فَإِنَّكَ والكِتابَ إِلَى عَلِيٍّ .

كدابِغَةٍ وَقد حَلِمَ الأَدِيمُ)(وحَلَمَهُ) حَلْمًا (وحَلَّمَهُ) ، بالتَّشْدِيد: (نَزَعَهُ عَنْهُ) ، وخَصَّصَه الأزهريُّ فقالَ: وحَلَّمْتُ الإِبِلَ: أَخَذْتُ عَنْهَا الحَلَم.

(والحُلَاّمُ، كَزُنّارٍ: الجَدْيُ) يُؤْخَذ مِنْ بَطْنِ أُمّه، كَمَا فِي الصّحاح.

(و) قَالَ اللّحْيانِيّ: هُوَ الجَدْيُ والحَمَلُ الصَّغِيرُ يَعْنِي (الخَرُوف) .

قَالَ ابنُ بَرّي: سُمِّي الجَدْيُ حُلاّمًا لِمُلازَمَته الحَلَمَة يَرْضَعُها، وَنقل الجوهريّ عَن الأَصْمَعِيّ: الحُلاّم والحُلاّن بالمِيم والنُّون: صِغارُ الغَنَم.

قلتُ: وَقد ذَكَرَه المُصَنِّف فِي ((ح ل ل)) على أَنَّ النونَ زائِدَةٌ.

وصَرَّحَ السُّهَيْلِيّ فِي الرَّوْضِ بِأَنَّ النونَ بدلُ المِيم.

وَقيل: الحُلاّم: هُوَ الصَّغِير الَّذِي حَلَّمَهُ الرَّضاعُ، أَي: سَمَّنَه، فتكونُ الْمِيم أَصْلِيّة، وَقَالَ الْأَزْهَرِي: الأَصْلُ حُلاّن، وَهُوَ فُعْلان من التَّحْلِيل، فقلبت النُّونُ ميمًا.

وَقَالَ عَرّام: الحُلاّم: مَا بَقَرْتَ عَنهُ بَطْنَ أُمِّه فَوَجَدْته قد حَمَّمَ وشَعَّر، فَإِن لم يَكُنْ كذلِكَ فَهُوَ غَضِينٌ، وَقد أَغْضَنَتِ الناقةُ: إِذا فَعَلَت ذَلِك.

واخْتَلفُوا فِي مِيمِ حُلْقُوم، فَقيل: زَائِدَة، ورجَّحه أَبُو حَيّان، واختارَه، وَقيل: أصليّة، وَهُوَ قَوْلٌ لابْنِ عُصْفُور، وصَرِيحُ المُصَنِّفِ يُساعِدُه.

(ورُطَبٌ مُحَلْقِمٌ، بِكَسْرِ الْقَاف: بَدَا فِيهِ النُّضْجُ من قِبَلِ قِمَعِها) ، هَكَذَا فِي النُّسخ والصَّواب: قِمَعِهِ، وكَذلِك مُحَلْقِنٌ بالنُّون.

وَقد حَلْقَمَ وَحَلْقَنَ، وَزَعَم يعقوبُ أَنَّه بَدَلٌ.

(ورُطَبَةٌ حِلْقامَةٌ) وحِلْقانَةٌ بِهَذَا الْمَعْنى، فَإِذا أَرْطَبَتْ من قِبَل الذَّنَبِ فَهِيَ التَّذْنُوبَة.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: يُقال للبُسْرِ إِذا بَدَا فِيهِ الإِرْطابُ من قِبَل ذَنَبِه مُذَنِّب، أَو نِصْفه فَهُوَ مُجَزِّعٌ، أَو ثُلْثَيْه فَهُوَ حُلْقان ومُحَلْقِنٌ.

(واحْلَنْقَمَ) الرجلُ: (تَرَكَ الطَّعامَ) .

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:حَلاقِيمُ البِلادِ: نَواحِيها وَأَطْرافُها وَأَواخِرُها.

ويقُولون: نَزَلْنا فِي مِثْل حُلْقُوم النَّعامَة، يُرِيدُونَ بِهِ الضِّيق.

(وَطَرْيَمَ الماءُ) : إِذا (خَبُثَ، وَعَرْمَضَ) ، أَي طَحْلَبَ.

(و) طَرْيَمَ (الشيءُ) : إِذا (طَبَّقَ) ، أَي صَارَ طَبَقاً على طَبَقٍ.

(و) الطِّرْيَمُ (كَحِذْيَمٍ: العَسَلُ) ، عَن ابْن بَرِّي، زادَ ابنُ سِيدَه: إِذا امْتَلَأت البُيُوتُ خَاصَّةً.

(و) أَيضاً (السَّحَابُ الكَثِيفُ) ، نَقله الجوهريُّ، وأَنْشَدَ لِرُؤبَةَ:(فاضْطَرَّهُ السَّيلُ بوَادٍ مُرْمِثِ .

)(فِي مُكْفَهِرِّ الطِّرْيَمِ الشَّرَنْبَثِ .

)(قَالَ ابنُ بَرِّي: وَلم يَجِئ الطِّرْيَمُ: السَّحابُ إِلَّا فِي رَجَز رُؤْبَةَ، عَن ابنِ خَالَوَيْهِ.

(وطار طِرْيَمُه) : إذَا (احْتَدَّ) غَضَباً، وَهُوَ مجَاز.

[] وممّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ:مَرَّ طِرْيَمٌ من اللَّيل - كحِذْيَمٍ - أَيْ: وَقْتُ، عَنِ اللِّحْيانِىّ.

والطِّرْيَمُ أَيضاً: الطَّوِيلُ من النَّاس، عَن سِيبَوَيْهِ، ونَقَله أبُو حَيَّان أَيْضا.

وأَيضاً الزَّبَدُ يَعْلُو الخَمْرَ، نَقَلَه أَبو حَيَّان.

والطَّارِمَة: بَيْتٌ من خَشَب، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، نَقَله الجَوْهَرِى، زَادَ الأزهرِيّ: كالقُبَّةِ، وَهُوَ دَخِيل.

وَقَالَ الأَزهريُّ فِي تَرْجَمَةِ (طرن) : طَرْيَنُوا وطَرْيَمُوا: إِذا اخْتَلَطُوا من السُّكْرِ.

وَقَالَ ابنُ بَرِّي: الطَّرْم: مَوْضِعٌ، قَالَالبُيُوتُ) خَاصَّة.

قَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: شاهدُ الطِّرْمِ: العَسَلِ قولُ الشَّاعِر:(وقَدْ كُنْتِ مُزْجَاةً زَمَاناً بِخَلَّةٍ .

فَأَصْبَحْتِ لَا تَرْضَيْنَ بالزَّغْدِ والطِّرْمِ)قَالَ: والزَّغْدُ: الزُّبْدُ.

وَقَالَ الآخَرُ:(فَأُتِينَا بِزَغْبَدٍ وحَتِيٍّ .

بَعْدَ طِرْمٍ وَتامِكٍ وثُمَالِ)قَالَ: الزَّغْبَدُ: الزُّبْدُ.

والحَتِيُّ: سَوِيقُ المُقْلِ.

والتّامِكُ: السَّنَامُ.

والثُّمَالُ: رَغْوَةُ اللَّبَنِ.

(وَقد طَرِمَتْ، بِالْكَسْرِ) : إِذا امْتَلأَتْ.

(و) الطُّرامةُ (كثُمامَةٍ: الخُضْرةُ) تَرْكَبُ (على الأَسْنانِ) كَمَا فِي الصِّحاح، والأَساس.

وَفِي المُحْكَم: وَهُوَ أَشَفُّ مِنَ القَلَحِ.

وَقَالَ غَيره: هُوَ الرِّيقُ الْيَابِسُ على الفَمِ من العَطَشِ.

وَقيل: هُوَ مَا يَجِفُّ على فَمِ الرَّجُلِ من الرِّيقِ، من غير أَن يُقَيَّدَ بالعَطَش.

(وَقد أَطْرَمتْ) أَسنانُه، قَالَ:(إِنِّي قَنِيتُ خَنِينَها إِذْ أَعْرَضَتْ .

وَنَواجِذاً خُضْراً من الإِطْرَام)(و) قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الطُّرامةُ: (بَقِيَّةُ الطَّعامِ) ونَصُّ اللِّحْيَانِيِّ: بَقِيَّةُ اللَّحْمِ (بَيْنَ الأَسْنانِ) .

(و) قد (اطْرَمَّ فُوهُ) اطْرِمَاماً، أَوْ أَطْرَمَ إِطْرَاماً: (تَغَيَّرَ لذَلِك) .

(والطّرْمَةُ: مثلَّثَةً: النَّبْرَةُ) فِي (وَسَطِ الشَّفَةِ العُلْيَا) وَهِي فِي السُّفْلَى التُّرْفَةُ، فَإِذا ثَنَّوْهما قالُوا: الطُّرْمتانِ، فَغَلَّبُوا لفظَ الطُّرْمَةِ على التُّرْفَةِ.

وَيُقَال: الطُّرْمَةُ: بَثْرةٌ تخرجُ فِي وَسَطِ الشَّفّةِ السُّفْلَى، هكّذا وقعَ فِي بعض الأُصُولِ.

وَفِي الأَساس هُوَ مَليحُ الطُّرْمَتَيْن، وهما بَياضانِ فِي وَسَطِ الشَّفَتَيْنِ، يُقال للسُّفْلَى: الطُّرْمَةُ، وللعُلْيَا التُّرْفَةُ، فَغُلِّبا.

والطَّرْمَةُ، (بالفَتْحِ: الكَبِدُ) .

(والطُّرْمُ، بالضَّمِّ: الكانُونُ، كالطُّرْمَةِ) هَكَذَا فِي النُّسَخ.

أَدْغَمُ، وَهُوَ (الدَّيْزَجُ) .

(و) الأَطْخَمُ: (مُقَدَّمُ خُرْطُومِ الإِنْسَانِ والدَّابَّةِ) .

والجمعُ الطُّخْمُ بالضَّمِّ، قَالَ الشاعرُ:(وَمَا أنتمُ إِلَاّ ظَرابِيُّ قَصَّةٍ .

تَفاسَى وتَسْتَنْشِي بآنُفِها الطُّخمِ)يَعْنِي لَطْخاً من قَذَرٍ.

(و) الأَطْخَمُ: (لَحْمٌ جافٌ يَضْرِبُ) لونُه (إِلَى السَّوادِ، كالطَّخِيمِ) كأَمِيرٍ.

(وَقد اطْخَمَّ اطْخِماماً) .

(و) قَالَ الأَزْهريُّ: (الطُّخُومُ) بِمَعْنى (التُّخُوم) وَهِي: الحُدُودُ بَين الأَرَضِينَ، قُلِبَتِ التاءُ طاءً؛

لقُرْب مَخْرَجَيْهما.

(و) طَخَمَ الرجلُ، (كَمَنَعَ، وَكَرُمَ: تَكبَّرَ) .

(وكَزُبَيْرٍ: طُخَيْمُ بنُ أَبِى الطَّخْماء الشاعرُ) .

[] وممّا يُستدرك عَلَيْهِ:نُسُورٌ طُخْمٌ، أَي: سُودُ الرُّؤُوس، كَمَا فِي العَيْن.

وطُخَامٌ: جُبَيْلٌ عِنْد ماءٍ لبَنِي شَمَجَى، يُقال لَهُ مَوْقَقٌ.

ط خَ ر م(الطُّخَارِمُ: كعُلابِطٍ) أهملَه الجوهريُّ وصاحبُ اللِّسان، وَهُوَ (الغَضْبانُ) .

[ط ر م](الطِّرْمُ، بالكَسْرِ والفتحِ: الشَّهْدُ) .

(و) قيل: (الزُّبْدُ) ، وأنشدَ الجوهريُّ لشاعرٍ يصفُ النِّساءَ:(فَمِنْهُنَّ مَنْ يُلفَى كَصَابٍ وَعَلْقَمٍ .

ومِنْهُنَّ مِثْلُ الشَّهْدِ قَدْ شِيبَ بالطِّرْم)وأَنْشَدَه الأزهريُّ وَقَالَ: الصَّوابُ:(وَمِنْهُنَّ مِثْلُ الزُّبْدِ قَدْ شِيبَ بالطِّرمِ .

)(و) قَالَ الجوهريُّ: الطِّرْمُ، بِالْكَسْرِ: (العَسَلُ) فِي بعض اللُّغات.

وَقَالَ غَيره: هُوَ العَسَلُ (إِذا امْتَلأتْ مِنْهُابنُ مَأْنُوسٍ:(طَرَقَتْ فُطَيْمَةُ أَرْحُلَ السَّفْرِ .

بالطَّرْم بَاتَ خَيالُها يَسْرِي)قَالَ صاحِبُ اللِّسَان: ورأيتُ حاشِيَةً بخَطّ الشَّيخ رَضِيِّ الدِّين الشَاطِبِيِّ قَالَ: الطَّرْمُ، بالفَتْحِ: مدينةُ وَهْشُذَانَ الَّذِي هَزَمَهُ عَضُدُ الدَّولة فَنَّاخُسْرُو، وقَالَه أبُو عُبَيدٍ البَكْرِيُّ فِي مُعْجَمِ مَا اسْتَعْجَمَ.

[ط ر ث م](الطَّرْثَمَةُ) أهمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ (الإطْرَاقُ) ، من غَضَبٍ أَو تَكَبُّرٍ) كالثَّرْطَمَةِ، وَقد تَقَدَّم للمُصَنِّفِ فِي ثَرْطَم مَا يُخالِف ذَلِك، وَقد نَبَّهْنا عَلَيْهِ أَنَّه غَلَط.

[ط ر ح م](الطُّرْحُومُ، - بالضَّمّ والحّاءِ المُهْمَلَة) - أَهملَه الجَوْهَرِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ (الطَّوِيلُ) كالطُّرْمُوحِ، قَالَ ابنُ دُرَيْد: أَحسَبُه مَقْلُوباً.

(و) الطُّرْحُومُ: (المَاءُ الآجِنُ) كالطُّلْحوم، والطُّحْلُومِ.

ط ر خَ م(المُطْرَخِمُّ، كَمُشْمَعِلٍّ: المُضْطَجِعُ) .

(و) قِيلَ: (الَغضْبَانُ) المُتَطاوِلُ.

(و) قِيلَ: (المُتَكَبِّرُ) .

وَقد اطْرَخَمَّ اطْرِخْمَاماً، إِذا شَمَخَ بِأَنْفِهِ وتَعَظَّم، نَقَله الجوهَرِيُّ، وَمِنْه قَولُه:(والأَزْدُ دَعْوَى النُّوكِ، وَاطْرَخَمُّوا .

)يَقُولُ: ادَّعَوا النُّوكَ ثمَّ تَعَظَّمُوا.

وَقَالَ الأَصمَعِيُّ: إِنَّه لمُطْرَخِمٌّ ومُطْلَخِمٌّ، أَي مُتَكَبِّرٌ مُتَعَظِّمٌ.

كَذَلِك اسْلَخَمَّ فَهُوَ مُسْلَخِمٌّ.

قَالَ شَيخُنا: وجَمْعُه طَرَاخِمُ، وكَذَلِك يُصَغِّرونه على طُرَيْخِمٍ، بحَذْفِ زَائِدَيْهما: المِيمُ الأولَى، والمُدْغَمَةُ.

(و) المُطْرَخِمُّ: (الشَّابُّ الحَسَنُ التَّامُّ) كالمْطْرَهِمِّ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للعَجَّاجِ:(وجَامِعِ القُطْرَيْنِ مُطْرَخِمِّ .

)(بَيَّضَ عَيْنَيْهِ العَمَى المُعَمِّي .

)قَالَ ابنُ بَرِّي: الرَّجْزُ لرُؤْبَةَ؛

وبَعْدَه:(من نَحَمانِ حَسَدٍ نِحَمِّ .

)أَي رُبّ جَامعٍ قُطْرَيْه عَنِّى مُتَكَبِّرٍ عَلَيَّ بَيَّضَ عَيْنَيْهِ حَسَدُه، فَهُوَ يَنْحِمُ، ويَزْحَرُ من شِدَّة الغَيْظِ.

قُلتُ: فالمُطْرَخِمُّ هُنَا بمَعْنَى الغَنِيِّ المُتَكَبِّرِ لَا الشّابّ الحَسَن، فَتَأَمَّلْ.

(واطْرَخَمَّ: كَلَّ بَصَرُه) .

(و) اطْرَخَمَّ (اللَّيْلُ: اسْوَدَّ) كاطْرَهَمَّ.

[] وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:المُطْرَخِمُّ: المُنْتَفِخُ من التُّخَمَةِ.

والاطْرِخْمَامُ: عَظَمةُ الأَحْمَقِ.

[ط ر س م](طَرْسَمَ) الرَّجُلُ: (أَطْرَقَ) ، وَطَلْسَمَ مِثْلُه، كَمَا فِي الصِّحاح.

وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: طَرْسَمَ، طَرْسَمَةً، وَبَلْسَمَ بَلْسَمَةً: إِذا فَرِقَ أَطْرَقَ.

(و) طَرْسَمَ (عَنِ القِتَالِ وغَيْرِه) : إِذا (نَكَصَ) هارِباً، وسَرْطَم، وَطَرْمَسَ مِثْلُه، وَقد ذُكِرَ كُلُّ واحدٍ فِي مَحَلِّه.

[] وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:طَرْسَمَ اللَّيْلُ، وطَرْمَسَ: أَظْلَمَ، ويُقَالُ بالشِّينِ المُعْجَمَةِ أَيْضا.

وطَرْسَمَ الطَّرِيقُ: دَرَسَ، مثل طَمَسَ.

وطَرْسَمَ الرَّجُل: سَكَتَ من فَزَعٍ كَطَرْمَسَ.

[ط ر ش م](طَرْشَمَ اللَّيلُ) أَهْملَه الجَوْهَرِي.

وَفِي اللِّسان: (أَظْلَم) كطَرْمش، والسِّينُ أَعْلَى، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وَقد ذَكَرَه الصَّاغانيُّ فِي التَّكْمِلة فِي تَرْكيب (طَرْمَشَ) كَمَا تَقَدَّمَ.

[ط ر غ م](اطْرَغَمَّ، كافْعَلَلَّ والغَيْنُ مُعْجَمَةٌ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَريّ.

وَفِي التَّهْذِيب: (تَكَبَّرَ) ، كاطْرَخَمَّ قَالَ الشَّاعِر:(أَوْدَجَ لمّا أنْ رَأَى الجَدَّ حَكَمْ .

)(وكُنتُ لَا أُنصِفُه إِلَّا اطْرَغَمْ .

)والإِيدَاجُ: الإِقْرَارُ بالبَاطِلِ، كَمَا فِي اللِّسَانِ.

[ط ر هـ م](المُطْرَهِمُّ، كمُشْمَعِلٍّ: المُصَعَّبُ من الإِبل الَّذِي لم يَمَسَّهُ حَبْلٌ) .

وَلَو قَالَ: هُوَ فَحْلُ الضِّرَابِ، كَمَا عَبَّرَ بِهِ غَيْرُه، لَكانَ أَخْصَرَ.

(و) أَيضاً: (الشَّابُّ المُعْتَدِلُ) التَّامُّ الطَّوِيلُ الحَسَنُ، قَالَ ابنُ أَحْمَرَ:(أُرَجِّي شَبَاباً مُطْرَهِمًّا وَصحَّةً .

وكيفَ رَجاءُ المَرْءِ مَا لَيْسَ لَا قِيَا)قَالَ ابنُ بَرِّي: أَي يَأْمُلُ أَنْ يَبْقَى شَبَابُه وصِحَّتُه.

وشَبابٌ مُطْرَهِمٌّ ومُطْرَخِمٌّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَقَالَ ابنُ الأعرابِيّ: المُطْرَهِمُّ المُمْتَلِئُ الَحَسَنُ.

وَقَالَ الأصمَعِيُّ: المُتْرَفُ الطَّوِيلُ.

(وَقد اطْرَهَمَّ اطْرِهْمَاماً) واطْرَخَمَّ.

[] وممّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ:المُطْرَهِمُّ: المُتَكَبِّرُواطرَهَمَّ اللَّيْلُ: اسْوَدَّ.

وَقد فَسَّر ابنُ السِّكِّيتِ بِهِ قَوْلَ ابنِ أَحْمَرَ.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا وَجْهَ لَهُ إِلا أَن يَعْنِيَ بِهِ اسْوِدَادَ الشَّعر.

[ط س م](طَسَمَ الشَّيءُ يَطْسِمُ) ، من حَدّ ضَرَب - ويُرْوَى من حَدِّ نَصَر أَيضاً - (طُسُوماً) : دَرَسَ (وانْطَمَسَ) ، وكَذَلِك الطَّرِيقُ، كطَمَسَ على القَلْبِ، وأَنشدَ الجَوهَرِيّ للعَجَّاجِ:(ورَبِّ هَذَا الأَثَرِ المُقَسَّمِ .

)(مِنْ عَهْدِ إبْرَاهِيمَ لَمَّا يُطْسَمِ .

)قَالَ ابنُ بَرِّي: أرَادَ بالأَثَرِ المُقَسَّمِ: مَقَامَ إبْراهِيمَ عَلَيْه السَّلامُ، وَأنْشد لِعُمَرَ بنِ أبِي رَبِيعَةَ:(رَثَّ حَبْلُ الوَصْلِ فانْصَرَمَا .

مِن حَبِيبٍ هَاجَ لي سَقَمَا)(كِدْتُ أَقْضِى إِذْ رَأَيْتُ لَهُ .

مَنْزِلاً بالخَيْفِ قد طَسَمَا)(وطَسَمْتُه) طَسْمَاً (لازِمٌ مُتَعَدٍ) ، وشَاهِدُ المُتَعَدِّي قَولُ العَجَّاجِ السَّابقُ.

(و) طَسِمَ، (كَفرِحَ: اتَّخَمَ) فِي لُغَةِ بَنِي قَيْسٍ.

(والطَّسَم، مُحَرّكَةً: الغُبْرَةُ) .

(و) أَيضاً: (الظَّلامُ) عِنْد الإِمْسَاءِ، كالغَسَمِ.

(وأُطْسُمَّةُ الشَّيءِ) ، بالضَّمِّ: (أُسْطُمَّتهُ) على القَلْبِ، وَهُوَ وَسَطُه ومُجتَمعُه، قَالَ محمّدُ بنُ ذُؤَيْبٍ الفُقَيْمِيُّ، المُلَقَّبُ بالعُمَانِيِّ الرَّاجِزُ - تَرْجَمَتُه فِي الأَغَانِي مَبْسُوطَةٌ - يُخَاطِبُ الرَّشِيدَ:(يَا لَيْتَها قد خَرَجَتْ مِن فُمِّهِ .

)(حَتَّى يَعُودَ المُلْكُ فِي أُطْسُمِّهِ .

)أَيْ فِي أَهْلِهِ وحَقِّهِ.

وَقَالَ ابنُ خَالَوَيْه: الرَّجَزُ لِجَرِيرٍ، قَالَه فِي سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الملِكِ وعَبْدِ العَزِيزِ، وَنَصُّه:(حَتَّى يَعُودَ المُلْكُ فِي أُسْطُمِّهِ .

)قالَ الجَوْهَرِيُّ: (والصَّوابُ أَنْ تُجمَعَ الطَّوَاسِيمُ والطَّوَاسِينُ والحَوَامِيمُ) الَّتِي هِيَ سُوَرٌ فِي القُرْآنِ (بِذَوَاتٍ) و (تُضَافُ إِلَى واحدٍ فيُقالُ: ذَواتُ طسم) وذَوَاتُ حم وَإِنَّمَا جُمعَتْ على غَيرِ قِيَاسٍ، وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ:(وبِالطَّواسِيمِ الَّتِي قد ثُلِّثَتْ .

)(وَبالحَوَامِيمِ الَّتِي قد سُبِّعَتْ .

)(وبِالمُفَصَّلِ اللَّواتِي فُصِّلَتْ .

)(وَتَقَدَّم) ذَلِك فِي (ح م م) .

(و) يُقَال: (رَأَيْتُه فِي طُسَامِ الغُبَارِ، كَغُرابٍ، وَسَحَابٍ، وَشَدَّاد) وَطَيْسَامِه كَذَلِك، (أَيْ فِي كَثِيرِه) .

كَذَا فِي نَوادِرِ الأَعْرابِ.

(وطَسْمٌ: قَبِيلَةٌ من عادٍ انْقَرَضُوا) ، وكَذَلك جَدِيسٌ، وكَانُوا سُكَّانَ مَكَّةَ شَرَّفَها اللَّهُ تَعَالَى.

(و) يُقالُ: (أَوْرَدَهُ مِيَاهَ طَسَيْم - كَزُبَيرٍ - إِذَا كانَ فِي البَاطِلِ والضَّلَالِ، وَلم يُصِبْ شَيْئاً) .

[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الطُّسُوم: بالضَّمِّ: الطَّامِسُ، وَبِه فَسَّر أَبُو حَنِيفَةَ قَولَ الشَّاعِرِ:(مَا أَنَا بِالغَادِي وأكبَرُ هَمِّهِ .

حَمامِيسُ أَرضٍ فَوْقَهُنَّ طُسُومُ)وَمِنْهَا عَلِيُّ بنُ أَحمدَ بنِ إبْرَاهِيمَ الطَّغامِيُّ، عَن سَهْلِ بنِ بِشْرٍ وَغَيره.

[ط ل م](الطُّلْمَةُ، بالضَّمِّ: الخُبْزَةُ) قَالَ الجوهريُّ: وَهِي الَّتِي تُسَمِّيها النّاسُ المَلَّةَ، وإنَّما المَلَّةُ اسمُ الحُفْرَةِ نَفْسِها، فأَمَّا الّتي يُمَلُّ فِيهَا فَهِي الطُّلْمَةُ والخُبْزَةُ والمَلِيلُ.

وَفِي الحدِيثِ: " أَنَّه مرَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بِرَجُلٍ يُعَالِجُ طُلْمَةً لأَصْحَابِهِ فِي سَفَرٍ وَقد عَرِقَ فَقَالَ: " لَا يُصِيبُهُ حَرُّ جَهَنَّمَ أبدا ".

(و) الطُّلَاّم، (كَزُنَّارٍ: التَّنُّومُ، وَهُوَ حبُّ الشَّاهْدَانِج) وَقد ذُكِر كلٌّ مِنْهُمَا فِي مَوْضِعِه.

(والطَّلَم، مُحَرَّكَة: وَسَخُ الأَسْنَانِ من تَرْكِ السِّواكِ) .

(و) الطُّلْمُ، (بالضَّمِّ: الخِوَانُ يُبْسَطُ عَلَيْهِ الخُبْزُ) .

(وطَلَمَ الخُبْزَةَ) طَلْمًا: (سَوَّاهَا وعَدَّلَها.

)(والتَّطْلِيمُ: ضَرْبُكَ الخُبْزَةَ بِيَدِكَ) لِتَبْرُدَ، (وَمِنْه قَولُ حَسَّان) بنِ ثابتٍ (رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ) :(تظلُّ جِيَادُنا مُتَمَطِّراتٍ(يُطَلِّمُهُنّ بالخُمُرِ النِّسَاءُ)وَرِوايَة: يُلَطِّمُهُنَّ) بتَقْدِيمِ اللَاّمِ على الطَّاءِ: (ضَعِيفَةٌ أَو مَرْدُودَةٌ) .

قَالَ شَيخُنا: بَلْ هِيَ صَحِيحَةٌ جَرَى عَلَيْها أكثرُ أَئِمّةِ السِّير رِوايَةً ودِرَايَةً، وَهِي أَظْهَرُ فِي المَعْنَى.

وَقَالَ ابنُ الأَثِير: هُوَ المَشْهُورُ فِي الرِّوايَةِ، وَهُوَ بِمَعْناه، (أَي: تَمْسَحُ النِّساءُ العَرَقَ عَنْهُنَّ بالخُمُرِ) أَي: الأَكسِيَةِ ,وَقيل: مَعْنَاهُ يَضْرِبْنَ بالأَكُفِّ فِي نَفْضِ مَا عَلَيْها من الغُبَارِ.

[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: فِي المَثَل: إنَّ دُونَ الطُّلْمَةِ خَرْطَ قَتَادِ هَوْبَرَ، وأَنْشَدَ شَمر:يَقُول: هِيَ صَائِمَةٌ مِنْهُ لَا تَطْعَمُه، وذَلِكَ لأَنَّ النَّعام لَا تَرِدُ الماءَ وَلَا تَطْعَمُه.

وقالَ الرَّاغِبُ: " قالَ بَعْضُهُمْ: فِيهِ تَنْبيهٌ على أَنَّه مَحْظُورٌ عَلَيه أَن يَتَناوَلَهُ مَعَ طَعَامٍ إلَاّ غَرْفَة.

كَمَا أَنَّه مَحْظُورٌ عَلَيْهِ أَنْ يَشْرَبَهُ إِلَّا غَرْفَةً، فإنّ المَاءَ قَدْ يَطْعَم إِذا كَانَ مَعَ شَيءٍ يُمْضَغُ.

وَلَو قَالَ: ومَنْ لم يَشْرَبْه لَكانَ يَقْتَضِي أَن يَجُوزَ تَناوُلُه إِذا كَانَ فِي طَعامٍ، فَلَمَّا قَالَ: {وَمن لم يطعمهُ} .

بيَّن أَنه لَا يَجُوزُ تَناوُلُه على كُلِّ حَالٍ إِلَّا قَدْرَ المُسْتَثْنَى، وَهُوَ الغَرْفَةُ باليَدِ ".

(و) طَعِم (عَلَيْه:) إِذا (قَدَرَ) .

(والطُّعْمُ، بالضَّمِّ: الطَّعَامُ) ، أَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لأبي خِرَاشٍ الهُذَلِيِّ:(أَردُّ شُجاعَ البَطْنِ قد تَعْلَمِينَهُ .

وأُوثِرُ غَيْري مِن عِيالِكِ بالطُّعْمِ)(و) الطُّعْمُ: (القُدْرَةُ) .

وَقد طَعِمَ عَلَيْهِ.

ذَكَرَ المَصْدَرَ هُنَا والفِعْلَ أَوَّلاً وَهَذَا من سُوءِ التَّصْنِيفِ، فإنّ ذِكْرَهُمَا مَعًا أَو الاقْتِصَارَ على أَحَدِهما كَانَ كَافِيا.

(و) الطَّعْمُ، (بالفَتْح: مَا يُشْتَهى مِنْهُ) ، أَنشدَ الجَوهَرِيُّ لأَبِي خِرَاشٍ:(وأَغْتَبِقُ المَاءَ القَراحَ فأَنْتَهِي .

إذَا الزَّادُ أمْسَى للمُزَلَّجِ ذَا طَعْمِ)(و) قَالَ الفَرَّاءُ: (جَزُورٌ طَعُومٌ وطَعِيمٌ) : إِذا كَانَت (بَيْنَ الغَثَّةِ والسَّمِينَةِ) ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.

وَقَالَ أَبُو سَعِيد: يُقالُ: لَكَ غَثُّ هَذَا وطَعُومُه، أَي غَثُّه وسَمِينُه.

وشَاةٌ طَعُومٌ وطَعِيمٌ: فِيهَا بَعْضُ الشَّحْم، وكَذَلِكَ النَّاقةُ.

وجَزوُرٌ طَعُومٌ: سَمِينَةٌ.

(و) من المَجَازِ: (أَطْعَمَ النَّخلُ) ، إِذا (أَدْرَكَ ثَمَرُها) ، وصَارَ ذَا طَعْمِ يُؤْكَلُ.

يُقَال: فِي بُسْتانِ فُلانٍ من الشَّجَرِ المُطْعِم كَذَا، أَي: من الشَّجَرِ المُثْمِر الَّذِي يُؤْكَل ثَمَرُه.

وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّال: " أَخْبِرُونِي عَن نَخْلِ بَيْسَانَ هَل أَطْعَم "، أَي: هَلْ أَثْمَرَ.

(و) من المَجَازِ: أَطْعَمَ (الغُصْنَ)إطْعَامًا، إِذا (وَصَل بِهِ غُصْنًا من غَيْرِ شَجَرِهِ) ، قَالَه النَّضْرُ، (كطَعَّمَه) تَطْعِيمًا.

(وطَعِمَ، كَسَمِعَ، أَي: قَبِلَ الوَصْلَ) .

(واطَّعَمَ البُسْرُ، كافْتَعَل) : أَدْرَكَ و (صَارَ لَهُ طَعْمٌ) يُؤْكَلُ مِنْهُ.

(و) من المَجَازِ: (بَعِيرٌ وناقَةٌ مُطَعِّمٌ، كَمُحَدِّثٍ، وصَبُورٍ، ومُفْتَعِلٍ) ، أَي: (لَها نِقْيٌ) أَي: بَعضُ الشَّحْمِ.

وَقيل: هِيَ الَّتِي جَرَى فِيهَا المُخُّ قَليلاً.

وَقيل: هِيَ الّتي تَجِدُ فِي لَحْمِها طَعْمَ الشَّحم من سِمَنِها.

(و) من المَجازِ: (مُسْتَطْعَمُ الفَرَسِ، بِفَتْح العَيْن: جَحَافِلُه) .

قَالَ الأَصمَعِيُّ: يُسْتَحَبُّ فِي الفَرَسِ أَن يَرِقَّ مُسْتَطْعَمُه، كَمَا فِي الصِّحَاح.

وَقيل: مَا تَحْتَ مَرْسَنِهِ إِلَى أَطْرَافِ جَحَافِلِهِ.

(والمُطْعَمَةُ، كَمُكْرَمةٍ، ومُحْسِنَةٍ: القَوْسُ) وَهُوَ مَجَازٌ، وبالوَجْهَينْ رُوِيَ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:(وَفِي الشِّمال من الشِّريانِ مُطْعَمَةٌ .

كَبْدَاءُ فِي عَجْسِها عَطْفٌ وتَقْوِيمُ)قَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: صَوابُ إِنْشَادِهِ: " فِي عُودِها عَطْفٌ "، واقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ على كَسْرِ العَيْنِ، وَقَالُوا: لِأَنَّهَا تُطعِم الصَّيدَ صاحِبَها.

وَمن رَواه بالفَتْح قَالَ: لأنّها يُصَادُ بهَا الصَّيْدُ، ويَكْثُر الضِّرَابُ عَنْهَا.

(وقَولُ عَلِيٍ كَرَّم اللهُ تَعَالى وَجْهَه: " إذَا اسْتَطْعَمَكُم الإمامُ فَأطْعِمُوه ".

أَي: إذَا) أُرْتِجَ عَلَيْهِ فِي قِراءةِ الصَّلاةِ و (اسْتَفْتَحَ، فافْتَحُوا عَلَيه) ، ولَقِّنُوه، وَهُوَ مِنْ بَابِ التَّمْثِيلِ، وتَشْبِيهًا بالطَّعَامِ، كأنَّهم يُدخِلُونَ القِراءةَ فِي فِيه، كَمَا يُدْخَل الطَّعَامُ.

(و) فِي المَثَل: (" تَطَعَّمْ تَطْعَمْ "، أَي: ذُقْ) .

وَفِي الصِّحاح: ذُقْ (حَتَّى) تَسْتَفِيق، أَن (تَشْتَهِيَ فَتَأْكُلَ) .

قَالَ ابنُ بَرَّيّ: مَعْناه ذُقِ الطَّعَامَ، فإنّه يَدْعُوكَ إِلَى أَكْلِهِ، قالَ: فَهذَا مَثَلٌ لِمَنْ يُحْجِمُ عَن الأمرِ فيُقالُ لَهُ: ادخُلْ فِي أَوَّله، يَدْعُوكَ ذَلِك إِلَى دُخُولِك فِي آخِرِه، قَالَه عَطاءُ بنُوَفِي السَّمَاءِ طَسَمٌ مِنْ سَحَابٍ - مُحَرَّكَةً - وأَطْسَامٌ، أَي: لَطْخٌ، وَكَذَلِكَ غَسَمٌ وأَغْسَامٌ.

و " أَحادِيثُ طَسْمٍ وأَحلَامُها " يُضْرَبُ مثلا لمَنْ يُخبِرُك بمَا لَا أَصْلَ لَهُ، قَالَه المَيْدَانِيُّ.

[ط ع م](الطَّعَامُ) إِذا أَطَلَقَه أهلُ الحِجَازِ عَنَوْا بِهِ (البُرّ) خاصَّةً، وبِه فُسِّرَ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فِي صَدَقَةِ الفِطْرِ: ((صَاعاً من طَعَامٍ أَو صَاعاً من شَعِيرٍ)) وقيلَ: أَرادَ بِهِ التَّمْرَ، وَهُوَ الأَشْبَهُ؛

لأنَّ البُرَّ كَانَ عِنْدَهُم قَلِيلا لَا يَتَّسِعُ لإخراجِ زَكاةِ الفِطْرِ.

وقالَ الخَلِيلُ: العَالِي فِي كَلامِ العَرَبِ أنّ الطَّعامَ هُوَ البُرُّ خَاصَّةً.

وَفِي الأَساسِ عَنهُ: " الغَالِبُ " بَدَل " العَالِي "، قَالَ: وهَذَا من الغَلَبَةِ، كالمَالِ فِي الإِبِلِ.

وَفِي شَرْحِ الشِّفاء: الطَّعامُ: مَا يُؤْكَلُ، وَمَا بِهِ قِوامُ البَدَنِ، ويُطْلَقُ على غَيْرِهِ مَجازاً.

وَفِي حَدِيثِ المُصَرَّاةِ: ((وإنْ شَاءَ رَدَّهَا، ورَدَّ مَعَها صَاعاً من طَعَامٍ لَا سَمْرَاءَ)) .

(و) فِي النِّهاية: الطَّعَامُ: عَامٌّ فِي كُلِّ (مَا يُؤْكَلُ) ، ويُقْتَاتُ، من الحِنْطَةِ، والشَّعِيرِ، والتَّمْرِ، وغَيْرِ ذَلِكَ، وحَيْثُ اسْتَثْنَى مِنْهُ السَّمْرَاءَ، وَهِي الحِنْطَةُ، فَقَد أَطْلَقَ الصَّاعَ فِيمَا عَدَاها من الأَطْعِمَةِ.

(ج: أَطْعِمَةٌ، جج:) جَمْعُ الجَمْعِ: (أَطْعِمَاتٌ.

)(و) قد (طَعِمَه - كسَمِعَه - طَعْماً وطَعَاماً) ، بفَتْحِهِما، قَالَ اللَّهُ تَعالى: {فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشرُوا} ، أَي: أَكَلْتُمْ.

(وأَطْعَمَ غَيْرَهُ.

)(و) من الْمجَاز: (رَجُلٌ طاعِمٌ، وطَعِمٌ، كَكَتِفٍ) على النَّسَبِ، عَن سِيبَوَيْه، كَمَا قَالُوا نَهِرٌ: (حَسَنُ الحَالِ فِي المَطْعَمِ) ، قَالَ الحُطَيْئَةُ:(دَعِ المَكارِمُ لَا تَرْحَلْ لِبُغْيَتِهَا .

واقْعُدْ فإِنَّكَ أَنتَ الطَّاعِمُ الكَاسِي)(و) رجلٌ مِطْعَمٌ، (كَمِنْبَرٍ) : شَدِيدُ الأكْلِ، (وَهِي بِهَاءٍ) يُقَال: امرأةٌ مِطْعَمَةٌ،والطُّعْمُ، بِالضَّمِّ: الحَبُّ الَّذِي يُلْقَى للطَّائِرِ.

وأَمَّا سِيبَويْهِ فسَوَّى بَين الاسْمِ والمَصْدَرِ فَقَالَ: طَعِم طُعْمًا، وأَصَابَ طُعْمَةً، كِلاهُما بالضَّمِّ.

والطُّعْمُ أَيْضا: الَّذِي يُلْقَى للسَّمَكِ لِيُصَادَ.

والطُّعْمَةُ، بِالضَّمِّ: الإِتَاوَةُ.

والطِّعْمَةُ، بِالْكَسْرِ: وَجْهُ المَكْسَبِ، لُغَةٌ فِي الفَتْح.

وبالكَسْرِ خاصَّةً: حَالَةُ الأَكْلِ، وَمِنْه حَدِيثُ عُمَرَ بنِ (أبي) سَلَمَة: " فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ " أَي: حَالَتِي فِي الأَكْلِ.

وَقَالَ أَبُوا عُبَيْد: فُلانٌ حَسَنُ الطِّعْمَةِ والشِّرْبَةِ، بالكَسْرِ.

واسْتَطْعَمَه: سَأَلَهُ أَنْ يُطْعِمَهُ.

واسْتَطْعَمَهُ الحَدِيثَ: سَأَلَهُ أَن يُحَدِّثَهُ أَو يُذِيقَهُ طَعْمَ حَدِيْثِهِ.

والطَّعْمُ: الأَكْلُ بِالثَّنايَا، يُقال: إنَّ فُلاناً لَحَسَنُ الطَّعْمِ، وإِنَّه لَيَطْعَمُ طَعْمًا حَسَنًا.

ولَبَنٌ مُطَّعِمٌ، كَمُفْتَعِلٍ: أَخَذَ طَعْمَ السِّقَاء.

ويُقالُ: إِنَّه لَمُتَطَاعِمُ الخَلْقِ، أَي: مُتَتَابِعُ الخَلْق.

ومُخٌّ طَعُومٌ: يُوجَدُ طَعْمُ السِّمَنِ فيهِ.

ومُطْعِمُ الفَرَسِ: مُسْتَطْعَمُهُ.

وأَطْعَمْتُ عَيْنَهُ قَذًى فَطَعِمَتْه.

واستَطْعَمْتُ الفَرَسَ: إِذَا طَلبْتَ جَرْيَهُ، وأنشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ:(تَدَارَكَه سَعْيٌ ورَكْضُ طِمِرَّةٍ .

سَبُوحٍ إِذا استَطْعَمْتَها الجَرْيَ تَسْبَحُ)وَقد سَمَّوا طُعْمة، بالتَّثْليثِ.

وكَجُهَيْنَةَ: طُعَيْمةُ بنُ عَدِيٍ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كافِرًا، وَهُوَ أَخُو مُطْعِمٍ الَّذِي ذَكَره المُصَنِّفُ.

وَبَنُو طُعَيْمة: بُطَيْنٌ بِرِيْفِ مِصْرَ.

ومُطْعِمُ بنُ المِقْدَامِ الشَّامِيُّ، عَن مُجَاهِدٍ: ثِقَةٌ.

ومُطعِمُ بنُ عُبَيْدَةَ البَلَوِيُّ مِصْرِيٌّ: لَهُ صُحْبةٌ، رَوَى عَنهُ رَبِيعَةُ بنُ لَقِيطٍ.

وَهُوَ يَحْتَكِرُ المَطَاعِمَ، أَي: البُرَّ، كَمَامُصْعَبٍ.

(و) يُقَال: (أَنَا طَاعِمٌ عَن) ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، ومِثْلُه فِي الأَسَاسِ، وَفِي اللِّسان: " غير " (طَعَامِكم) ، أَي: (مُسْتَغْنٍ) عَنهُ، وَهُوَ مَجازٌ.

(و) يُقَال: (مَا يَطْعَمُ آكِلُ هَذَا) الطَّعَام -، (كَيَمْنَعُ) ، أَي: (مَا يَشْبَعُ) ، وَهُوَ مَجَاز، ذَكَره ابْن شُمَيْل.

(و) رُوِيَ عَن ابنِ عَبَّاسَ أَنه قَالَ فِي زَمْزَمَ: إنَّها (طَعَامُ طُعْمٍ) وشِفَاءُ سُقْم، (بِالضَّم) .

أَي: يَشْبَع الإنسانُ إِذا شَرِب ماءها، كَمَا يَشْبَعُ من الطَّعَامِ.

وَقَالَ الرَّاغِبُ: " أَي: يُغَذِّي بخلافِ سَائِرِ المَياهِ ".

وَقَالَ ابنُ شُمَيلٍ: أَي: يَشْبَعُ مِنْهُ الإنسانُ.

يُقَال: إنَّ هَذَا الطَّعام طُعْمٌ، أَي: يَطْعَمُ، أَي: (يُشْبِعُ مَنْ أَكَلَه) ، وَله جُزْءٌ من الطَّعام مَالا جُزْءَ لَهُ.

قَالَ شَيْخُنا: وَهُوَ حِينَئِذٍ من إضافةِ المَوْصُوفِ إِلَى الصِّفَةِ، كَصَلاةِ الأُولَى، أَي: طَعَام شَيء طُعْم، أَي: مُشْبِع.

وبَسَط الكَلَامَ على الحَدِيثِ المُنَاوِيُّ فِي شَرْحِ الجَامِع الصَّغِيرِ، والعَلْقَمِيُّ فِي حاشِيَته، وخَصَّه جَماعةٌ بالتَّصْنِيفِ.

(و) يُقَال: (هُوَ) رجل (لَا يَطَّعِمُ، كَيَفْتَعِل) ، أَي: (لَا يَتَأَدَّبُ، وَلَا يَنْجَعُ فِيهِ مَا يُصْلِحُه) وَلَا يَعْقِل، وَهُوَ مجَاز.

(والحَمَامُ) الذَّكَرُ (إِذَا أَدْخَلَ فمَهُ فِي فَمِ أُنْثَاهُ فقد تَطَاعَمَا وطَاعَمَا) ، وَهُوَ مَجاز، وَمِنْه قَوْل الشَّاعِر:(لم أُعْطِهَا بِيَدٍ إِذْ بِتُّ أَرْشُفُها .

إِلَاّ تَطَاوُلَ غُصْنِ الجِيدِ بالجِيدِ)(كَمَا تَطَاعَمَ فِي خَضْراءَ نَاعِمَةٍ .

مُطَوَّقَانِ أَصاخَا بَعْد تَغْرِيدِ)(وكمُحْسِنٍ:) مُطْعِمُ (بنُ عَدِيِّ) بنِ نَوْفَلِ بنِ عَبْدِ مَنَافِ بنِ قُصَيٍّ النَّوْفَلِيُّ: (من أَشْرَافِ قُرَيْشٍ) ، وَهُوَ وَالِدُ جُبَيْرٍ الصَّحَابِيِّ النَّسَّابَةِ الشَّرِيفِ الحَلِيمِ.

(ولَبَنٌ مُطَعِّمٌ، كَمُحَدِّثٍ: أَخَذَ فِي السِّقاءَ طَعْمًا وطِيبًا) ، وَهُوَ مَا دَامَ فِي العُلْبَةِ مَحْضٌ، وَإِن تَغَيَّر، (و) لَا يَأْخُذُ اللَّبنُ طَعْمًا وَلَا يُطَعِّم فِي العُلْبَةِ والإناءِ أبدا، وَلَكِن يَتَغَيَّر طَعْمُه فِي الإِنْقَاعِ، قَالَهأَبو حَاتِم.

(والمُطْعِمَةُ: كمُحْسِنَةٍ) ، وضَبَطَه الزَّمخْشَرِيُّ بالفَتْحِ: (الغَلْصَمَةُ) .

قَالَ أَبُو زيد: أَخَذَ فُلَانٌ بمُطْعِمَةِ فُلَانٍ: إذَا أَخَذَ بِحَلْقِهِ يَعْصِرُهُ، وَلَا يَقُولُونَها إِلَّا عِنْدَ الخَنْق والقِتال، وَهُوَ مجَاز.

(والمُطْعِمَتَانِ) : هُمَا (الإِصْبِعَانِ المُتَقَدِّمَتانِ المُتَقابِلَتانِ فِي رِجْلِ الطَّائِرِ) .

نَقله الجَوْهَرِيُّ، وَلَو قَالَ: المِخْلَبَان يَخطِفُ بِهِما الطَّيرُ اللَّحْمَ كَانَ أخصَرَ، وَهُوَ مجَاز.

(و) من المَجازِ: (طَعَّمَ العَظْمُ) تَطْعِيماً، إِذا (أَمَخَّ) أَي: جَرَى فِيهِ المُخُّ، وأَنْشَدَ ثَعْلَب:(وَهُمْ تَركُوكُمْ لَا يُطَعِّمُ عَظْمُكمْ .

هُزالاً وكَانَ العَظْمُ قَبلُ قَصِيدَا)(والطَّعُومَةُ: الشَّاةُ تُحْبَسُ لتُوْكَلَ) .

(و) طُعَيْمٌ، (كَزُبَيْرٍ: اسْمٌ) .

[] ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:طَعِمَ يَطْعَم مَطْعَمًا: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ.

والمَطْعَمُ: المَأْكَلُ.

وطَعَامُ البَحْرِ: هُوَ مَا نَضَبَ عَنهُ الماءُ فأُخِذَ بغَيْر صَيْدٍ.

وَقيل: كُلُّ مَا سُقِيَ بِمَائِهِ فَنَبتَ، قَالَه الزَّجَاجُ.

وَرَجُلٌ ذُو طَعْمٍ، أَي: (ذُو) عَقْلٍ وحَزْمٍ، قَالَ:(فَلَا تَأْمُرِي يَا أُمَّ أَسْماءَ بالَّتِي .

تُجِرُّ الفَتَى ذَا الطَّعْمِ أَن يَتَكَلَّمَا)أَي: تُخرِسُ.

وَمَا بِفُلانٍ طَعْمٌ وَلَا نَوِيصٌ، أَي: عَقْلٌ وَلَا حَرَاكٌ.

وَقَالَ أَبُو بَكْر: لَيْسَ لِمَا يَفْعَلُ فُلانٌ طَعْمٌ، أَي: لَذَّةٌ وَلَا مَنْزِلَةٌ فِي القَلْبِ، وَبِه فُسِّر قَولُ أَبِي خِراشٍ:( .

أَمْسَى للمُزَلَّجِ ذَا طَعْم .

)أَي: ذَا مَنْزِلَةٍ من القَلْب.

وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ: " مَا قَتَلْنا أَحَدًا بِهِ طَعْمٌ، مَا قَتَلْنا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا "، أَي: مَنْ لَا اعْتِدادَ بِهِ وَلَا مَعْرِفَةَ لَهُ وَلَا قَدْرَ، ويَجُوزُ فِيهِ الفَتْحُ والضَّمّ.

عَمْرٍ والأَنصارِيُّ، صَحَابِيٌّ شَهِدَ أُحُدًا، رَوَى عَنهُ خَالِدُ بنُ مَعْدَانَ.

(و) طُعْمَةُ (بنُ عَمْرٍ و) الجَعْفَرِيُّ العَامِرِيُّ (الكُوفِيُّ: مُحَدِّثٌ) عَن نَافِعٍ ويَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ، وَعنهُ وَكيعٌ وَأَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ.

قَالَ أَبو حَاتِمٍ: صَالحُ الحَدِيثِ، ماتَ سَنَةَ مِائَةٍ وتِسْعٍ وسِتِّين، رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ حَديثًا، والتِّرْمِذِيُّ آخَرَ.

(و) من المَجازِ: الطِّعْمَةُ، (بالكَسْرِ: السِّيرَةُ فِي الأَكْلِ) ، وحَكَى اللّحياني: إِنَّه لخَبيثُ الطِّعْمَةِ، أَي السِّيرةِ، وَلم يقل خَبيثُ السّيرةِ فِي طَعَامٍ، وَلَا غَيْرِه.

وَيُقَال: فُلانٌ طَيِّبُ الطِّعْمَةِ، وخَبِيثُ الطِّعْمَةِ: إِذا كَانَ مِنْ عَادَتِهِ أَن لَا يَأْكُلَ إلاّ حَلالاً، أَو حَرَامًا.

(و) مِنَ المَجازِ: (طَعْمُ الشَّيءِ) بالفَتْح: (حَلَاوَتُه ومَرَارَتُه وَمَا بَيْنَهُما) يَكُونُ ذَلِك (فِي الطَّعامِ والشَّرَابِ، ج: طُعُومٌ) ، وأَخصَرُ مِنْهُ كَلامُ الجَوْهَرِيُّ: الطَّعْمُ، بِالفَتْحِ: مَا يُؤَدِّيهِ الذَّوْقُ، يُقَال: طَعْمُه مُرٌّ أَو حُلْوٌ.

وصَرَّحَ المَوْلَى سَعْدُ الدِّين فِي أوائِل البَيَانِ من المُطَوَّلِ بِأَنَّ أُصُولَ الطُّعُومِ تِسْعَةٌ: حَرافَةٌ، ومَرَارَةٌ، ومُلُوحَةٌ، وحُمُوضَةٌ، وعُفُوصَةٌ، وقَبْضٌ، ودُسُومَةٌ، وحَلاوَةٌ، وتَفَاهَةٌ.

فَفِي كَلامِ المُصَنِّفُ إِجْمَالٌ، وللحُكَمَاءِ فِي هَذَا تَفْصيلٌ غَرِيبٌ.

(وطَعِمَ - كَعَلِمَ - طُعْمًا، بِالضَّمِّ: ذَاقَ) فَوَجَدَ طَعْمَهُ، (كَتَطَعَّمَ) .

وَفِي الصِّحَاحِ: طَعِمَ يَطْعَمُ طَعْمَاً فَهَوَ طَاعِمٌ، إِذا أَكَلَ أَو ذَاقَ، مِثْلُ: غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْمًا فَهُوَ غَانِمٌ.

فالطُّعْمُ بِالضَّمِّ هُنَا مَصْدَرٌ.

وَفِي التَّنْزِيل: {فَمن شرب مِنْهُ فَلَيْسَ مني وَمن لم يطعمهُ فَإِنَّهُ مني} .

قَالَ الجَوْهَرِيُّ: أَي: مَنْ لم يَذُقْه.

وَفِي اللِّسان: وَإِذا جَعَلْتَه بِمَعْنى الذَّوْقِ جَازَ فِيمَا يُؤْكَلُ ويُشْرَبُ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَنْ لم يَطْعَمْهُ، أَي مَنْ لَمْ يَتَطَعَّمْ بِهِ.

قَالَ اللَّيثُ: طَعْمُ كُلِّ شَيءٍ، يُؤْكَلُ: ذَوْقُه، جَعَلَ ذَواقَ الماءِ طَعْمًا، ونَهَاهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْهُ إِلَّا غَرْفَةً، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعرابِيِّ:(فَأَما بَنُو عَامرٍ بِالنِّسَارِ .

غَدَاةَ لَقُونَا فكَانُوا نَعَامَا)(نَعامًا بخَطْمَةَ صُعْرَ الخُدو .

دِ لَا تَطْعَمُ المَاءَ إلاّ صِيامَا)وَهُوَ نَادِرٌ وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا مِصَكَّة.

(و) رَجُلٌ مُطْعَمٌ، (كَمُكْرَمٍ: مَرْزُوقٌ) وَهُوَ مَجاز، وَقد أَطْعَمَه.

وَمِنْه قَولُه تَعَالَى: {وَمَا أُرِيد أَن يطْعمُون} ، أَيْ مَا أُرِيدُ أَنْ يَرْزُقُوا أَحداً مِنْ عِبادِي، وَلَا يُطْعِمُوهُ؛

لأَنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ المُطْعِمُ، وَيُقَال: إِنَّك مُطْعَمٌ مَودَّتِي، أَي مَرْزوقٌ مَوَدَّتِي، قَالَ الكُمَيْتُ:(بَلَى إِنَّ الغَوانِيَ مُطْعَمَاتٌ .

مَوَدَّتَنا وَإِن وَخَطَ القَتِيرُ)(و) رجلٌ (مِطْعَامٌ: كَثِيرُ الأضْيافِ والْقِرَى) أَي يُطْعِمُهم كثيرا ويَقْرِيهم.

وامرأةٌ مِطْعَامٌ كَذَلِك.

(والطُّعْمَةُ، بالضَّمِّ: المَأْكَلةُ، ج:) طُعَمٌ، (كَصُرَدٍ) ، قَالَ النَّابِغَةُ:(مُشَمِّرينَ على خُوصٍ مُزَمَّمةٍ .

نَرجُو الإِلَهَ ونَرْجُو البِرَّ والطُّعَمَا)وَيُقَال: جَعَلَ السُّلطانُ ناحيةَ كَذَا طُعْمَةً لِفُلانٍ، أَي مَأْكَلَةً لَهُ.

وَفِي حَدِيثِ أبي بَكْرٍ: " إنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذا أَطْعَمَ نَبِيَّا طُعْمَةً، ثمَّ قَبَضَهُ، جَعَلَها لِلّذي يَقُوم بَعْدَهُ.

قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: الطُّعْمَةُ: شِبْهُ الرِّزْقِ، يُرِيدُ بِهِ، مَا كَانَ لَهُ من الفَيء، وغَيرِه.

وَفِي حَدِيثِ مِيرَاثِ الجَدِّ: " إِنَّ السُّدُسَ الآخَرَ طُعْمَةٌ: لَهُ "؛

أَي: إنَّه زِيادَةٌ على حَقِّه.

وَيُقَال: فلانٌ تُجبَى لَهُ الطُّعَمُ، أَي الخَرَاجُ والإتَاوَاتُ، قَالَ زُهَيْرٌ:(مَّما يُيَسَّر أحْيَانًا لَهُ الطُّعَمُ .

)(و) الطُّعْمَةُ: (الدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ) .

(و) أَيْضا: (وَجْهُ المَكْسَبِ) ، يُقَال: فُلانٌ عَفِيفُ الطُّعْمَةِ وخَبِيثُ الطُّعْمَةِ: إِذا كَانَ رَدِيءَ الكَسْبِ.

وَفِي الأساسِ: هِيَ الجِهَةُ الَّتي مِنْها يُرْزَقُ، كَالحِرْفَةِ، وَهُوَ مَجازٌ.

(وطُعْمَةُ بنُ أَشْرَف) هَكَذا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: طُعْمَةُ بنُ أُبَيْرِق، وَهُوَ ابنُفِي الأَسَاسِ.

وطَاعمتُه: أَكَلْتُ مَعَه.

وقَومٌ مَطَاعِيمُ: كَثِيرُو الأَكْلِ، أَو كَثِيرُو الإِطْعَامِ.

وأَطْعَمْتُك هَذِه الأرضَ: جَعلتُها طُعْمةً لَك.

وتَطَاعَمَ المُتَماثِلانِ: فَعَلا كَفِعْل الحَمَامَتَيْن.

ويُقال لِبَيَّاعِ الطَّعَامِ: الطَّعامِيُّ.

[ط غ م](الطَّغَامُ، كَسَحَابٍ: أَوْغَادُ النَّاسِ) وأَرْذَالُهم، وأَنْشَدَ أَبُو العَبَّاسِ:(فَمَا فَضْلُ اللَّبِيبِ على الطَّغَامِ .

)الوَاحِدُ والجَمْعُ (فِيهِ) سَواءٌ، كَمَا فِي الصِّحاح.

والطَّغَامُ أَيْضا: (رُذَالُ الطَّيْرِ) كَمَا فِي الصِّحاح، زَادَ غَيرُه: والسِّباعِ، (وكَسَحَابَةٍ وَاحِدُها) للذَّكر والأُنثى، مِثلُ: نَعَامَةٍ ونَعَامٍ، عَن يَعْقُوبَ، وَلَا يُنْطَقُ مِنْهُ بِفِعْلٍ، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ اشْتِقَاقٌ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ.

(و) الطَّغَامةُ: (الأَحْمَقُ) ، كالدَّغامةِ.

نَقَله الأَزْهَرِيُّ عَن العَرَب، وشَاهِدُه قَولُ الشَّاعر:(وكُنتُ إِذا هَمَمْتُ بِفِعْلِ أمْرٍ .

يُخالِفُنِي الطَّغامةُ والطَّغَامُ)(والطُّغُومَةُ والطُّغُومِيَّةُ، بِضَمِّهِمَا: الحُمْقُ) .

وأَمَّا قَوْلُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنه، لأَهْلِ العِرَاقِ: " يَا طَغامَ الأَحْلَامِ " فإِنَّما هُوَ من بَابِ إِشْفَى المِرْفَقِ، كَأَنَّهُ قَال: يَا ضِعَافِ الأحْلَامِ.

(و) الطُّغُومَةُ والطُّغُومِيَّةُ أَيْضا: (الدَّنَاءةُ) .

(والطَّغَمُ، مُحَرَّكَةً: البَحْرُ.

)(و) أَيْضا: (المَاءُ الكُثِيرُ.

)(و) يُقَال: (تَطَغَّمَ) عَلَيْهِ: إذَا (تَجَاهَلَ) ، كَأَنَّه فَعَلَ فِعْلَ الطَّغَامِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرِك عَلَيْهِ:هُوَ مِنْ طَغَامِ الكَلَامِ، أَي: فَسْلِه، وَهُوَ مَجَازٌ.

ويُقال: كَلامُ الطَّغَامِ طَغَامُ الكَلَامِ.

وطَغَامَى: قَرْيَة من سَوادِ بُخارَى(تَكَلَّفْ مَا بَدَا لَكَ دُون طُلْمٍ .

فَفِيما دُونَه خَرْطُ القَتَادِ)والطُّلْمُ: جَمْعُ الطُّلْمَةِ، كَمَا فِي اللِّسان.

[ط ل ح م](الطِّلْحَامُ، بالكَسْرِ) أَهْملَه الجَوْهَرِيّ.

وَفِي اللِّسَان: طِلْحَام: (ع) .

وَقد نَقَلَ الجَوْهَرِيّ فِي الَّتِي تَلِيها أَنه كَانَ ثَعْلَبٌ يقولُ هَكَذا، ويُروَى قولُ لَبِيدٍ بالحَاءِ المُهْمَلَة، وضَبَطَه أَيْضا هكَذا رَضِيُّ الدِّينِ الشَّاطِبِيُّ اللُّغَوِيُّ.

(والطُّلْحُومُ، بالضَّمِّ: المّاءُ الآجِنُ) وإعجامُ الخاءِ لُغةٌ فِيهِ.

ط ل خَ مكالطُّلْخُومِ، بالخَاءِ المُعْجَمَةِ.

نَقله الجَوْهَرِيُّ.

(واطْلَخَمَّ) اللَّيْلُ والسَّحَابُ (كافْعَلَلَّ) مثل: (اطْرَخَمَّ) ، أَي: أَظْلَمَ وتَرَاكَمَ.

وَفِي الصِّحاح: اسْحَنْكَكَ.

(والطِّلْخَامُ، بِالكَسْرِ: الفِيَلَةُ) ، نَقله الجوهريُّ.

(و) طِلْخَام: (ع) أَو اسمُ وادٍ، قَالَ لَبِيدٌ:(فَصوائِقٌ إنْ أَيْمَنَتْ فَمَظِنَّةٌ .

مِنْها وِحَافُ القَهْرِ أَو طِلْخَامُهَا)هَكَذَا ضَبَطَه الخَليلُ بالخَاءِ المُعْجَمَةِ، وَهِي (لُغَةٌ فِي الطِّلْحَامِ) بالحَاءِ المُهْمَلَةِ، كَمَا حَكَاه ثَعْلب.

[] وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:أُمُورٌ مُطْلَخِمَّاتٌ، أَي: شِدَادٌ.

والمُطْلَخِمُّ: المُتَكَبِّرُ المُتَعَظِّمُ، عَن الأصْمَعِيِّ.

والطُّلْخُومُ، بالضَّمّ: العَظِيمُ الخَلْقِ.

[] وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[ط ل س م]طَلْسَمَ الرَّجلُ: كَرَّهَ وَجْهَه وقَطَّبَه، وَكَذَلِكَ: طَرْمَسَ وطَلْمَسَ، كَمَا فِي اللِّسان.

وطَلْسمَ الرَّجلُ: أَطْرقَ، مثل طَرْسَم، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ فِي (ط ر س م) استِطْراداً وأَهملَه هُنَا.

والطِّلَسْمُ، كَسِبَطْر، وشَدَّدَ شَيخُنا اللَاّمَ، وَقَالَ: إنَّه أَعْجَمِيّ، وعِنْدي أَنَّهالمَاءُ الكَثِيرُ، وَبِه فَسَّرَهُ الجوْهَرِيُّ، وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَي الأمرُ الْكثير، وقِيلَ: أَرادُوا الكَثْرةَ من كُلِّ شَيْءٍ.

وقالَ أَبُو طَالِب: أَي بالكَثِير والقَلِيل.

{وطُمَّة النَّاسِ، بالضَّمِّ: جَماعَتُهم وَوَسَطُهُم، يُقالُ: لَقِيتُه فِي} طُمَّةِ القَوْمِ.

{والطُّمَّة أَيضًا: الضَّلَالُ والحَيْرَةُ والقَذَرُ.

وفَرَسٌ} طَمُومٌ: سَرِيعَةٌ.

{وطَمِيمُ النَّاسِ: أَخلاطُهُم وكَثْرَتُهم.

وقارَحٌ طَمِمٌ، أَي: صُلْبٌ، هَكَذَا جاءَ فِي شِعْر عَدِيِّ بنِ زَيْدٍ مَفْكُوكًا، قَالَ:(تَعْدُو على الجَهْدِ مَفْلُولاً مَنَاسِمُها .

بَعدَ الكَلالِ كعَدْوِ القَارِحِ} الطَّمِمِ){والطَّمْطَمَةُ: العُجْمَةُ.

ورَجُلٌ} طُمَاطِمٌ، بالضَّمِّ: أَعْجَمُ لَا يُفْصِحُ.

وَقَالَ أَبو تُراب: {الطَّماطِمُ: العُجْمُ، وأَنشَد للأَفْوَهِ الأَوْدِيِّ:(كالأَسْوَدِ الحَبَشِيّ الحَمْسِ يَتْبَعُهُ .

سُودٌ} طَماطِمُ فِي آذانِها النَّطَفُ)وَقَالَ الفَرَّاءُ: سَمِعْتُ المُفَضَّلَ يَقُول: سَأَلتُ رَجُلاً مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ عَن قَوْلِ عَنْتَرَةَ:(حِزَقٌ يَمَانِيَةٌ لأَعْجَمَ {طِمْطِم .

)فَقَالَ: الحِزَقُ اليَمَانِيَةُ: السَّحَائِبُ.

والأَعْجَمُ} الطِّمْطِمُ: صَوْتُ الرَّعْدِ.

قُلْتُ: ويَعْنِي بأعلَمِ النَّاس إِبراهيمَ بنَ زيْدِ بنِ عَلِيّ بن الحُسَيْنِ بنِ عَلِيّ بنِ أَبِي طَالِبٍ.

{والطِّمْطِمُ، بالكَسْر: ضَرْبٌ من الضَّأْنِ لَهَا آذانٌ صِغَار، وأَغْبَابٌ كَأَغْبَابِ البَقَر، تكونُ بِنَاحِيَة اليَمَن.

} والطَّمْطَامُ: النَّارُ الكَبِيرَةُ، أَو وَسَطُها، وَمِنْه حَدِيثُ أَبِي طَالِب: ((ولَوْلايَ لَكَانَ فِي {الطَّمْطَامِ)) ، اسْتَعَاره لمعْظَمِ النَّارِ، من} طَمْطَامِ البَحْر.

{وطَمَّتِ الفِتْنَةُ: اشتَدَّتْ.

وَذَا} أَطَمُّ مِنْ ذَاك.

عَرَبيّ: اسمٌ للسِّرِّ المَكْتُومِ، وَقد كَثُرَ استِعْمَالُ الصُّوفِيَّةِ فِي كَلَامهم فَيَقُولُون: سِرٌّ مُطَلْسَمٌ، وحِجَابٌ مُطَلْسَمٌ، وذَاتٌ مُطَلْسَمٌ، والجَمْعُ: طَلاسِمُ.

[ط م م]( {طَمَّ المَاءُ) } يَطِمُّ ( {طَمًّا} وطُمُومًا) إِذا (غَمَرَ) وعَلَا.

(و) طَمَّ (الإِنَاءَ) طَمًّا: إِذا (مَلأَه) ، وغَمَرَه حَتَّى عَلَا الكَيلُ أَصْبارَه.

(و) طَمَّ السَّيلُ (الرَّكِيَّةَ {يَطُمُّها} ويَطِمُّها) - من حَدَّىْ: نَصَرَ، وضَرَبَ - طَمًّا، الأَخِيرَةُ عَن ابنِ الأَعرابِيّ، أَي: (دَفَنَها وسَوَّاها) كَمَا فِي الصِّحاح.

وَقَالَ ابنُ الأعرابِيّ: أَي: كَبَسَها.

(و) طَمَّ (الشَّيءُ: كَثُرَ حَتَّى عَلَا وغَلبَ) ، وَفِي الصِّحاح: وكُلُّ مَا كَثُرَ وعَلَا حَتَّى غَلَبَ فقد طَمَّ {يَطُمُّ.

(و) طَمَّ (رأسَه) يَطُمُّه طَمًّا: (غَضَّ مِنْهُ) .

(و) طَمَّ (شَعْرَه) } يَطُمُّه طَمًّا، إِذا (جَزَّه) ، واسْتَأْصَلَه.

(أَو) {طَمَّه، إِذا (عَقَصَه) فَهُوَ شَعْرٌ} مَطْمُومٌ، كَمَا فِي الصِّحاح.

(و) {طَمَّ (الطَّائرُ الشَّجَرَةَ) : إِذا (عَلَاها) .

(و) طَمَّ (الرَّجلُ والفَرَسُ} يَطِمُّ) ، بالكَسْرِ، ( {ويَطُمّ) ، بالضَّمِّ (طَمًّا وطَمِيمًا) ، إِذا (خَفَّ) ، وأَسْرَعَ، (أَو ذَهَبَ على وَجْهِ الأَرْضِ) ، وَقيل: ذَهَبَ أَيَّا كَانَ.

(أَو) طَمّ يَطِمُّ} طَمِيمًا، إِذا (عَدَا سَهْلاً) .

وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: {طَمَّ البَعِيرُ} يَطُمُّ {طُمُومًا إِذا مَرَّ يَعْدُو عَدْوًا سَهْلاً، وَقَالَ عُمَرُ بنُ لَجَأ:(حَوَّزَها من بَرَقِ الغَمِيمِ .

)(أهْدَأُ يَمْشِي مِشْيَةَ الظَّلِيمِ .

)(بِالحَوْزِ والرِّفْقِ} وبالطَّمِيمِ .

)( {والطَّامَّةُ: القِيَامَةُ) : سُمِّيَتْ لأَنَّها} تَطُمُّ على كُلِّ شَيْءٍ.

(و) أَيْضا: (الدَّاهِيَةُ) لأَنَّها (تَغْلِبُ مَا سِوَاها) .

وَفِي حَدِيثِ أبِي بَكْرٍ والنَّسَّابةِ:(تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كمَا أَوَتْ .

حِزَقٌ يَمَانِيَةٌ لأعْجَمَ {طِمْطِمِ)(} والطُّمَّةُ، بالضَّمِّ: العَذِرَةُ) .

قَالَ أَبُو زَيْد: [يُقَال] إِذا نَصَحْتَ الرَّجلَ فأبَى إِلَّا الاسْتِبْدَادَ برَأْيه: دَعْه يَتَرَمَّعُ فِي {طُمَّتِه، ويُبدِعُ فِي خُرْئِه.

(و) الطُّمَّةُ: (القِطْعَةُ من) الكَلأ، وأَكثرُ مَا يُوصَفُ بِهِ (اليَبِيس.

)(} والطَّمْطَامُ: وَسَط البَحْر) .

( {وطَمْطَم) ، إِذا (سَبَح فِيهِ) ، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ.

(} والأَطَامِيمُ: القَوائِمُ) هَكَذا فِي سَائِر النُّسَخ، قَالَ أَبُو عَمْرٍ وَفِي قَول ابنِ مُقْبِلٍ يَصِفُ نَاقَةً:(باتَتْ على ثَفِنٍ لأْمٍ مَرَاكِزُهُ .

جافَى بِهِ مُسْتَعِدَّاتٌ {أَطَامِيمُ)قَالَ: ثَفِن لأْمٍ مُسْتَويَاتٌ مراكِزُه: مَفاصِلُه، وأَرَادَ بالمُسْتَعِدَّاتِ القَوائِمَ، وَقَالَ:} أَطَامِيْم: نَشِيطَةٌ، لَا واحدَ لَهَا، وَقَالَ غَيرُه: أَطاميمُ {تَطِمُّ فِي السَّيرِ، أَي: تُسْرِع، فَفِي تَعْبِيرِ المُصَنِّف إيَّاهَا بالقَوَائِمِ مَحَلُّ نَظَرٍ.

(} وطُمْطُمَانِيَّةُ حِمْيَرَ، بالضَّمِّ: مَا فِي لُغَتِها من الكلِماتِ المُنكَرَةِ) ، تَشْبِيهًا لَهَا بِكلامِ العَجَمِ.

وَفِي صِفَة قُرَيْش: ((لَيْسَ فِيهِم {طُمْطُمَانِيَّةُ حِمْيَرَ)) ، أَي: الأَلْفَاظُ المُنْكَرَةُ المُشَبَّهَةُ بكَلامِ العَجَم، هكَذا فَسَّرَهُ غَيرُ واحِدٍ من أئِمَّةِ اللُّغَةِ، وصَرَّح بِهِ المُبَرِّدُ فِي الكامِلِ، والثَّعَالِبيُّ فِي المُضَافِ والمَنْسُوبِ.

وَقيل: هُوَ إبدالُ اللَاّمِ مِيمًا، وأشارَ إِلَى توْجِيهِ ذَلِك الزَّمخشَرِيُّ فِي الفائِقِ.

[] وممَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ:} الطَّامُّ: الماءُ الكَثِيرُ، والشَّيءُ العَظيمُ، {كالطَّامَّةِ.

} والطَّامَّةُ: الصَّيْحَةُ الَّتِي تَطِمُّ على كُلِّ شَيْءٍ.

والطِّمُّ والرِّمُّ: الرَّطْبُ واليّابِسُ.

وَقيل: وَرَقُ الشَّجَرِ وَمَا تَحَاتَّ مِنْهُ.

وقِيلَ:" مَا مِنْ {طَامَّةٍ إِلَّا وفَوْقَها طَامَّةٌ "، أَي مَا مِنْ داهِيَةٍ إِلَّا وفَوْقَها داهِيَةٌ.

(} والطِّمُّ، بالكَسْرِ: الماءُ) الكثيرُ، (أَو مَا عَلَى وَجْهِه) من الغُثَاءِ، ونَحوُه، (أوْ مَا سَاقَه من غُثَاءٍ) ونَحْوِه، وبِكُلِّ فُسِّرَ قَوْلُهُمْ: ((جاءَ {بالطِّمِّ والرِّمِّ.

))(و) قِيلَ:} الطِّمُّ (البَحْرُ) ، والرِّمُّ: الثَّرَى.

ورَوَى ابنُ الكَلْبِيِ عَن أبيهِ قالَ: إنَّما سُمِّيَ البَحْرُ الطِّمَّ لأنَّه {طَمَّ على مَا فِيهِ.

ويُقالُ: إنّ} الطِّمّ بَمعنَى البَحْرِ، هُوَ بفَتْح الطَّاءِ وإنَّما كَسَروه إتْبَاعًا للرِّمّ، فَإِذا أفردُوا الطِّمّ فَتَحُوهُ.

(و) قِيلَ: أرادُوا {بالطِّمّ والرِّمّ (العَدَد الكَثِير) ، وَقد ذُكِر ذلِك فِي " رم م ".

(و) } الطِّمُّ: (الكَيِّسُ) ، هَكَذا هُوَ فِي النُّسخ، وإخالُهُ مُصَحَّفًا عَن الطِّمّ بمَعْنى الكَبْسِ، يُقالُ: {طَمَّ الشَّيءَ بالتُّرابِ} طَمًّا، إِذا كَبَسَه.

(و) الطِّمُّ: (العَجَبُ [و] العَجِيبُ) ، وَبِه فُسِّر أَيْضا: جَاءوا {بالطِّم والرِّمّ.

(و) } الطِّمُّ: (الظَّلِيمُ) ، لخِفَّةِ مَشْيه.

(و) أَيْضا: (الذَّكَرُ العَظِيمُ) ، لكَوْنِه مَطْمُومَ الرَّأْسِ.

(و) الطِّمُّ: (الفَرسُ الجَوادُ) قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ فَرَسًا:(أَلصَقَ من رِيشٍ على غِرائِه .

)( {والطِّمُّ كالسَّامِي إِلَى ارْتِقَائِه .

)(يَقْرَعُه بالزَّجْر أَو إشْلائِه .

)سُمِّي بِهِ} لِطَمِيمِ عَدْوِه، أَو شَبَّهَهُ بِالبَحْرِ.

كَمَا يُقالُ لِلفَرَس: بَحْرٌ وسَكْبٌ وغَرْبٌ، ( {كالطَّمِيم) وَهُوَ المُسرِعُ من الأَفْراس.

(} وأَطَمَّ شَعْرُهُ واسْتَطَمَّ: حَانَ لَهُ أَن يُجَرَّ) نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

(و) قَالَ أَبُو نَصْرٍ: يُقالُ: ( {طَمَّمَ الطّائرُ} تَطْمِيمًا) ، إِذا (وَقَعَ على غصْنٍ) كَمَا فِي الصِّحاح.

(وَرجل {طِمْطِمٌ} وطِمْطِمِيٌّ - بِكَسْرِهِما - {وطُمْطُمانِيٌّ، بالضَّم) - أَي: (فِي لِسانِهِ عُجْمَةٌ) لَا يُفْصِحُ، واقتصرَ الجوهرِيُّ على الأُولَى والأَخِيرةِ.

يُقَال: أَعْجَمِيٌّ} طُمْطُمَانِيٌّ، وَقد!

طَمْطَمَ، وأنشَد الجَوْهَرِيُّ لِعَنْتَرَة:ولَكِنَّه مَسْنُونُ الوَجْهِ، وَهَذَا نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

(و) يقالُ: (تَطَهَّمَ الطَّعَامَ) : إِذا (كَرِهَه) ، ويُقالُ: مَالك تَطَهَّمُ عَن طَعَامِنا، أَي: تَرْبَأُ بنَفْسِك عَنهُ.

(والتَّطْهِيمُ: النِّفَارُ) فِي قَولِ ذِي الرُّمَّةِ: (تِلْكَ الَّتِي أَشْبَهَتْ خَرْقَاءَ جِلْوَتُها .

يَوْمَ النَّقَا بَهْجَةٌ مِنْهَا وتَطْهِيم)(و) التَّطْهِيمُ أَيْضا: (الضِّخَمُ) ، وَبِه فُسِّرَ بَعْضُ الحَدِيثِ، أَي: لم يَكُن بالضَّخْمِ، وتَعْضُدُهُ الرِّوايَةُ الأُخْرَى: ((كَانَ بَادِنًا مُتَماسِكًا)) .

وَهَوَ مُطَهَّمٌ، أَي ضَخْمٌ.

(و) قَالَ اللِّحْيانِيُّ: يُقالُ: (مَا أَدْرِي أَيُّ الطَّهْمِ هُوَ) وأَيُّ الدُّهْمِ هُوَ؟

(ويُضَمُّ) وَهُوَ عَن غَيْرِ اللِّحيانيِّ (أَيْ: أَيُّ النَّاسِ) هُوَ؟

(وامْرَأَةٌ طَهِمَةٌ، كفَرِحَةٍ) ، أَي: (قَلِيلَةُ لَحْمِ الوَجْهِ) .

(و) قَالَ أَبُو سَعِيد: (الطُّهْمَةُ، بالضَّمِّ:) مثل (الصُّحْمَةِ فِي اللَّوْنِ) وَهُوَ أَن تُجاوِزَ سُمْرَتُه إِلَى السَّوادِ.

(وفُلانٌ يَتَطَهَّمُ عَنَّا) أَي: (يَسْتَوْحِشُ) ويَنْفِرُ.

(وَطَهْمَانُ) كسَلْمَانَ، ويَضَمُّ: مَوْلَى رسولِ اللهِلَهُ حَدِيثٌ فِي إسْنادِه من يُجْهَلُ.

(و) طَهْمَانُ: (مولى لسَعِيدِ بنِ العاصِ) الأُمَوِيِّ، حدِيثُه عَن إسماعيلَ بنِ أمَيَّة، عَن جدِّه عَنهُ، (صَحَابِيَّانِ) رَضِي الله عَنْهُمَا، (أَو كِلاهُمَا ذَكْوَانُ) ، وَقيل فِي الأوَّل: مَهْرَانُ أَيْضا.

(وإبراهيمُ بنُ طَهْمَانَ) أَبُو سَعيدٍ الخُرَاسَانِيُّ: (من أَئِمَّةِ الإسْلامِ، على إِرْجَاءٍ فيهِ) رَوَى عَن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، ومُحَمَّدِ ابنِ زِيَادٍ، وخَلَفٍ، وثَّقَه أحمدُ وَأَبُو حاتِمٍ، مَاتَ سنةَ بِضْعٍ وسِتِّين ومِائةٍ، كَذَا فِي الكَاشِفِ للذَّهَبِيِّ.

قُلتُ: ومِنْ وَلَدِه أَبُو العَبَّاسِ عيسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سُلَيْمانَ المَرْوَزِيُّ الكاتِبُ، إمامٌ فِي اللُّغَةِ، رَوَى هُوَ وابنُه أَبُو صالحِ محمّدٌ.

[] وممّا يُستدرك عَلَيْهِ:المُطَهَّمُ: القَليلُ لَحْمِ الوَجْهِ، عَن كُرَاعٍ، وَبِه فُسِّرَ الحديثُ أَيْضا.

ووجْهٌ مُطَهَّمٌ: جَاوَزَتْ سُمرتْه إِلَى السَّوادِ، عَن أَبي سَعِيد، وَبِه فُسِّرَ الحَدِيثُوأَمرٌ {يطِمُّ وَلَا يَتِمُّ.

} وطَمَّ الحِصَانُ الفَرَسَ، وطَمَّ عَلَيْهَا؛

إذَا نَزَا عَلَيْهَا.

{وطَمْطَمَ البَحْرُ: إِذا امتلأَ، وَمِنْه: البَحْرُ} المُطَمْطِمُ.

[] وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[ط ن م]الطَّنمَةُ، محركة: صَوْتُ العُودِ المُطْرِبُ، عَن ابنِ الأَعرابِيّ، وَقد أَهْمَلَه اللَّيْثُ والجَوْهَرِيُّ.

[ط وم]( {الطُّومَةُ، بالضَّمِّ) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ.

وَفِي اللِّسان:} طُومٌ: اسْم (المَنِيَّة) ، قالَت الخَنْساء:(إِنْ كَانَ صَخْرٌ تَوَلَّى فالشَّمَاتُ بِكُمْ)(وكَيفَ يَشْمَتُ مَنْ كَانَت لَهُ {طُومُ)(و) } طُومَةُ: من أسْماء (الدَّاهِيَة) .

(و) أَيضًا: (أُنثَى السَّلاحِفِ) .

[] وممَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ:طُومٌ: اسمٌ للقَبرِ، وَبِه فُسِّرَ بيتُ الخَنْساءِ أَيْضا.

[ط هـ م](المُطَهَّمُ، كمُعَظَّمٍ: السَّمِينُ الفَاحشُ السِّمَنِ) ، وَبِه فُسِّرَ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِي الله عَنهُ، يَصِفُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلّم: " لم يكن بالمُطَهَّمِ وَلَا بِالمُكَلْثَمِ "، وَهُوَ أَمْدَحُ.

(و) قيلَ: هُوَ (النَّحيفُ الجِسْمِ الدَّقِيقُه) وَبِه فُسِّرَ الحَديثُ أَيْضا، ويعْضُدُه حديثُ أُمِّ مَعْبَد: " لم تَعِبْه نُحْلَةٌ وَلم تَشِنْه ثُجْلَةٌ " أَي: انْتِفَاخ البَطْن، قالَ ابنُ الأَثير: هُوَ (ضِدُّ) .

(و) المُطَهَّمُ من النَّاسِ والخَيْلِ: الحَسَنُ (التَّامُّ من كُلِّ شَيءٍ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوَابُ: كُلُّ شَيْءٍ مِنْه على حِدَتِه.

(و) هُوَ (البارِعُ الجَمَالِ) ، ونَصُّ الأَصْمَعِيِّ: فَهُوَ بارِعُ الجَمَالِ، يُقَال: فَرَسٌ مُطَهَّمٌ، ورَجُلٌ مُطَهَّمٌ.

(و) أَيضًا: (المُنْتَفِخُ الوَجْهِ) ، وَبِه فَسَّر ابنُ الأَثيرِ الحديثَ أَيْضا، أَي: لم يَكُن مُنْتَفِخَ الوَجْه.

(و) قيل: هُوَ (المُدَوَّرُ الوَجْهِ، المُجْتَمِعُه) وَبِه فَسَّرَ الأَصْمَعِيُّ الحَدِيثَ، أَي: لم يَكُن بالمُدَوَّرِ الوَجْهِ وَلَا بالمُوَجَّنِ،أَيْضا، ونَقَلَه الفارِسِيُّ، ورَجَّحَه.

وخَيلٌ مُطَهَّمَةٌ، كَمُعَظَّمةٍ، أَي: مُقَرَّبَةٌ مُكَرَّمَةٌ عَزِيزَةُ الأَنْفُسِ.

والمُطَهَّمُ: الرَّجلُ الكَريمُ الحَسَبِ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ:(أَخْطِمُ أنْفَ الطَّامِحِ المُطَهَّمِ .

)وَقَالَ الباهِلِيُّ فِي قَوْلِ طُفِيل:(وفِينَا رِباطُ الخَيْلِ كُلُّ مُطَهَّمٍ .

رَجِيلٍ كَسِرْحانِ الغَضَى المُتأَوِّبِ)قَالَ: هُوَ النَّاعمُ الحَسَنُ، والرَّجِيلُ: الشَّدِيدُ المَشْيِ.

وطَهْمَانُ بنُ عَمْرٍ والكِلابِيُّ: شاعِرٌ إسْلامِيٌّ، أحدُ صَعَالِيكِ العَرَبِ وفُتَّاكِهَا، نَقَلَه شيخُنا.

وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ عَبدُ الله بنُ أَبِي اللَّيْث عُبَيْدِ بنِ شُرَيْحِ بنِ حُجْرِ بنِ الفَضْلِ بن طَهْمَانَ الشَّيْبَانِيُّ البُخارِيّ، الطَّهْمَانِيّ إِلَى جَدِّه المذْكور: ثِقَةٌ صَدوقٌ، من أَئِمَّةِ المُسْلِمين، رَوَى عَن أَبِيه، وعَنْه أَبُو العَبَّاس النَّسَفِيُّ، ماتَ سنةَ سَبْعٍ وثَلاثِمِائةٍ بِسَمَرْقَنْدَ.

[ط ي م]( {طامَه الله تَعَالَى عَلَى الخَيْرِ) } يَطِيمُهُ {طَيْمًا، أَي: (جَبَلَهُ) يقالُ: مَا أَحْسَنَ مَا} طَامَه اللهُ وطَانَه {(} وطامَ الرجلُ) {يَطِيم طَيْمًا: (حَسُنَ عَمَلُه) .

[] وممَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} الطِّيماءُ: الجِبِلَّةُ والطَّبِيعَةُ، يُقَال: الشِّعْرُ من {طِيمَائِه، أَي: مِنْ سُوسِهِ، حَكَاهَا الفارِسِيُّ عَن أَبِي زَيْدٍ، قَالَ: وَلَا أقولُ: إنَّها بَدَلٌ من نونِ طَانَ؛

لأَنهم لم يَقُولُوا طِينَاءُ.

وَفِي المُمْتِع لابنِ عُصْفورٍ: أَنَّ مِيمَها أُبْدِلَتْ من النُّونِ، حَكَاه يَعْقُوبُ عَن الأَحْمَرِ، من قَوْلِهم: طَانَه اللهُ على الخَيْرِ،} وطَامَه، أَي: جَبَلَه، وَهُوَ يَطِينُه، وَلَا يُقالُ: يَطِيمُه، فدَلَّ ذلِك على أَنَّ النُّونَ هِيَ الأَصْل، وأَنْشَد:وَجْزَةَ.

(يَزِيفُ يَمانِيهِ لأَجْزَاعِ بِيشَةٍ .

ويَعْلُو شَآمِيهِ شَروْرَى وأَظْلَمَا)قَالَ يَاقُوت: وَبِه فَسَّر ابنُ السِّكِّيت قَولَ كُثَيِّرٍ:(سَقَى الكُدْرَ فالعَلْياءَ فالبُرقَ فالحِمَى .

فَلَوْذَ الحَصَى من تَغْلَمَينِ فَأَظْلَمَا)(و) أَيضًا: جَبَلٌ بِالحَبَشَةِ بِهِ مَعْدِنُ الصُّفْرِ) ، نَقَلَهُ يَاقُوت.

(و) أَيْضا: (ع) ، كَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: جَبَل بِنَجْدٍ بالشُّعَيْبَةِ، (من بَطْنِ الرُّمَّةِ) ، كَمَا فِي كِتَابِ نَصْرٍ، قَالَ: وَيُقَال أَيْضا تَظْلَمُ.

(و) أَيْضا: (جَبَلٌ أَسْوَدُ من ذَاتِ جَيْشٍ) عِنْد حِرَاءَ، ذَكَره الأَصْمَعِيُّ عِنْد ذِكْرِهِ جِبَالَ مَكَّةَ، ونَقَلَهُ نَصْرٌ أَيْضا، وبِهِ فُسِّر قَولُ الحُصَيْنِ بنِ حُمَامٍ المُرِّيِّ:(فَلَيْتَ أَبَا بِشْرٍ رَأَى كَرَّ خَيْلِنَا .

وخَيلِهُمُ بَيْنَ السِّتَارِ وأَظْلَمَا)(ولَعَنَ الله أَظْلَمِي وأَظْلَمَكَ) هكَذا فِي النُّسَخِ، وَالَّذِي قَالَه المُؤَرِّجُ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: أَظْلَمِي وأَظْلَمَكَ، فَعَل اللَّهُ بِهِ، (أَي: الأَظْلَمَ مِنَّا) .

[] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:لَزِمَ الطَّرِيقَ فَلم يَظْلِمْه، أَي: لم يَعْدِلْ عَنهُ يَمِينًا وشِمَالاً.

والمَظْلِمَةُ، بِكَسْرِ اللاّمِ وفَتْحِهَا: مَصْدر، نَقَلهُ الجَوْهَرِيُّ.

والمُتَظَلِّمُ: الظَّالِمُ، قَالَ ابنُ بَرِّيًّ: وشاهِدُه قَولُ رَافِعِ بنِ هُرَيْمٍ:(فَهَلَاّ غَيْرَ عَمِّكُمُ ظَلَمْتُمْ .

إِذَا مَا كُنْتُمُ مُتَظَلِّمِيناَ؟

أَي: ظَالِمينَ.

وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ لِجَابِرٍ [بن حُنَيٍّ] التّغْلَبِيِّ:قَوْمِهِ، روى عَنهُ ابنُه عُثْمانُ.

(والظِّلَامُ - كَكِتَابٍ، ويُشَدَّدُ، وكَعِنَبٍ، وصَاحِبٍ) - الثَّالِثَة عَن ابنِ الأَعْرابيّ قَالَ: وَهُوَ مِنْ غَرِيبِ الشَّجَرِ، وَاحِدَتُها ظِلَمَّةٌ، وَرَوى الثَّانِيةَ أَبُو حَنِيفَةَ وَقَالَ: إنَّها (عُشْبَةٌ) تُرعَى، وَقَالَ الأصْمَعِيُّ: شَجَرَةٌ (لَهَا عَسَالِيجُ طِوَالٌ) وتَنْبَسِطُ حَتَّى تَجُوزَ أَصْلَ شَجَرِها، فَمِنْهَا سُمِّيَتْ ظِلَاّمًا، وأَنْشَدَ أَبو حَنِيفَةَ:(رَعَتْ بِقَرَارِ الحَزْنِ رَوْضًا مُواصِلاً .

عَمِيمًا من الظِّلَاّمِ والهَيْثَمِ الجَعْدِ)(و) من المَجَازِ: يُقَالُ: (مَا ظَلَمَكَ أنْ تَفْعَلَ) كَذَا.

أَي: (مَا مَنَعكَ) ؟

وشَكَا إنسانٌ إِلَى أَعْرَابِيٍّ الكِظَّةَ فَقَالَ: مَا ظَلَمَك أَن تَقيء.

(وظِلْمَةُ، بالكَسْرِ، والضَّمِّ: [امْرَأَة] فَاجِرَةٌ هُذَلِيَّةٌ أَسَنَّتْ [وفَنِيَتْ] فَاشْتَرَتْ تَيْسًا، وكَانَتْ تَقُولُ: أَرْتاحُ لِنَبِيبِهِ، فقِيلَ: أَقْوَدُ من ظُلْمَةَ) ، وأَفْجَرُ من ظُلْمَةَ.

(وكَهْفُ الظُّلْمِ: رَجُلٌ م) مَعْروفٌ من العَرَبِ.

(و) المُظَلَّمُ، (كَمُعَظَّمٍ: الرَّخَمُ، والغِرْبَانُ) ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وأَنْشَدَ:(حَمَتْه عِتاقُ الطَّيْرِ كُلَّ مُظَلَّمٍ .

مِنَ الطَّيْرِ حَوَّامِ المُقَامِ رَمُوقِ)(و) المُظَلَّمُ (من العُشْبِ: المُنْبَتُّ فِي أَرْضٍ لم يُصِبْهَا المَطَرُ قَبْلَ ذلِكَ) .

(و) الظِّلَامُ، (كَكِتابٍ: اليَسِيرُ، وَمِنْه نَظَرَ إِليَّ ظِلَامًا، أَي شَزْراً) .

(ومَظْلُومَةُ) : اسمُ (مَزْرَعَةٍ باليَمَامَةِ) بِعَيْنِها.

(و) المُظلِمُ، (كَمُحْسِنٍ: سَابَاطٌ قُرْبَ المَدَائِنِ) .

(و) أَظْلَمُ (كأَحْمَدَ: جَبَلٌ بِأَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ) بِالحِجَازِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لأبِي(أَلا تِلْكَ نَفْسٌ طِينَ مِنْهَا حَيَاؤُها .

)وتَعَقَّبه الشَّيْخُ أَبُو حَيَّانَ فَقالَ: مَا ذَهَب إِلَيْهِ خَطَأٌ وتَصْحِيفٌ، أما الخطَأُ فإنكارُه {ليَطِيمُه، فقد حَكَاه يَعْقُوبُ: كَيَطِينُه، فإذَا ثَبَتا - وَلَيْسَ أحَدُهُما أَشَهَر وأَكْثَر - كَانَا أَصْلَيْنِ، فَلَا إِبْدَالَ، وأمَّا التَّصْحِيفُ فإنَّ الرِّوَايةَ بإلى الجَارَّةِ، والشِّعْر يَدُلُّ عَلَيْهِ، أَنْشَدَه الأحمرُ:(لئنْ كَانَت الدُّنيا لَهُ قد تَزَيَّنَتْ .

على الأرْضِ حَتَّى ضَاقَ عَنْها فَضَاؤُها)(لقد كانَ حُرًّا يَسْتَحِي أَنْ يَضُمَّهُ .

إِلَى تَلْك نفسٌ طِينَ فِيهَا حَيَاؤُهَا)وصَحَّفَ أَيْضا فِيهَا بقوله: منْها، وَلَا مَعْنَى لَهُ، بل المعْنَى: جُبِل فِي تلْكِ النَّفْسِ حياؤُها، قَالَ شَيخُنا: وَفِي قوْلِهِ: لَا معنَى لَهُ بَحْثٌ، بل قد يَظْهَرُ لَهُ مَعْنًى عِنْد التَّأَمُّلِ.

(فصل الظَّاء) مَعَ الْمِيم[ظ أم](} الظَّأْمُ: الكَلامُ) ، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاح: الصِّياح (والجَلَبَةُ) مثلُ الظَّأْبِ.

(و) الظَّأْمُ: (سِلْفُ الرَّجُلِ) لُغَةٌ فِي الظَّأْبِ.

(و) قَدْ ( {ظَأَمَهُ) } وَظَاءَمَهُ {مُظَاءَمَةً، ومُظَاءَبَةً: إِذا (تَزَوَّجَ كُلُّ واحدٍ مِنْهُمَا أُخْتًا) .

(} وظَأَمَهَا، كَمَنَعَ) ، أَي: (جامَعَها) .

[] وممَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {ظَأْمُ التَّيْسِ: صَوْتُه ولَبْلَبَتُه، كَظَأْبِه.

} وتَظَاءَمَا: تَزَوَّجَ امْرأةً، وتَزَوَّجَ الآخَرُ أُخْتَها.

[ظ ع م](الظِّعَامُ، بالكَسْرِ) أهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ: (ظِعَانُ الرّّجُل) ، المِيمُ أُبْدِلَت من النُّون.

[ظ ل م](الظُّلْمُ، بالضَّمِّ) : التَّصَرُّفُ فِي مِلْكِ الغَيْرِ ومُجَاوَزَةُ الحَدِّ.

قَالَه المُنَاوِيُّ.

قَالَالنُّور، وَفِي المُفْردَاتِ: ((عَدَمُ النُّورِ)) أَي: عَمَّا مِنْ شَأْنِه أَن يَسْتَنِيرَ، فَبَيْنَها وبَيْنَ النُّورِ تَقَابُلُ العَدَمِ والمَلَكَةِ.

وقِيل: عَرَضٌ يُنافِي النُّورَ فَبَيْنَهُمَا تَضَادٌّ، وبَسَطَهُ فِي العِنَايَةِ.

قَالَ الرَّاغِبُ: ((ويُعَبَّرُ بِها عَن الجَهْلِ، والشِّرْكِ، والفِسْقِ، كَمَا يُعَبَّرُ بِالنُّورِ عَن أَضْدَادِهَا)) .

وَفِي الأساسِ: الظُّلْمُ ظُلْمَةٌ، كَمَا أَنَّ العَدْلَ نُورٌ.

وَيُقَال: هُوَ يَخْبِطُ الظَّلَامَ والظُّلمةَ والظَّلْمَاءَ.

(ولَيْلَةٌ ظَلْمَةٌ - على طَرْحِ الزِّائِدِ - و) لَيْلَةٌ (ظَلْمَاءُ) : كِلْتَاهُما (شَدِيدَةُ الظُّلْمَة.

و) حكى ابنُ الأَعْرابِيِّ: (لَيلٌ ظَلْماءُ) ، قَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ (شَاذٌ) وَضَعَ اللَّيلَ مَكَانَ اللَّيْلَةِ، كَمَا حَكَى لَيلٌ قَمْرَاءُ أَي: لَيلَةٌ.

(وَقد أَظْلَمَ) اللَّيْلُ (وظَلِمَ - كَسَمِع) - بِمَعْنَى الأَخِيرَةِ عَن الفَرَّاءِ.

قَالَ اللَّهُ تَعالَى: {وَإِذا أظلم عَلَيْهِم قَامُوا} قَالَ شَيخُنا: فَهُوَ لَازِمٌ فِي اللُّغَتَيْن، وَبِذَلِك صَرَّحَ ابنُ مَالكٍ وغَيرُه.

وَفِي الكَشَّاف: احتِمالُ أنَّه مُتَعَدٍ فِي قَولِهَ تَعالَى: {وَإِذا أظلم عَلَيْهِم} بِدَليلِ قِرَاءَة يَزِيدَ بنِ قُطَيْبٍ: ((أُظْلِمَ)) مَجْهُولاً، وتَبِعَه البَيْضَاوِيُّ، وَفِي نَهْرِ أبِي حَيَّان.

المَحْفُوظُ أَنَّ أَظْلَمَ لَا يَتَعَدَّى، وَجَعَلَه الزَّمخشَرِيُّ مُتَعَدِّيًا بِنَفْسِهِ، قالَ شَيْخُنا: وَلم يَتَعَرَّضْ ابنُ جِنِّي لِتِلْكَ القِرَاءَةِ الشَّاذَّةِ، وجَزَمَ ابنُ الصَّلاحِ بِورُودِهِ لازِمًا ومُتَعَدِّيًا، وكأَنّه قَلَّدَ الزَّمَخْشَرِيَّ فِي ذَلِك، وَأَبُو حَيَّانَ أعرفُ باللُّزُومِ والتَّعَدِّي، انْتهى.

قُلتُ: وَهَذَا الَّذِي جَزَم بِهِ ابنُ الصَّلاح فقد صَرَّحَ بِهِ الأزهَرِيُّ فِي التَّهْذِيب، وسَيَأْتِي لِذَلِكَ ذِكْرٌ.

(و) من المَجَازِ: (يَوْمٌ مُظْلِمٌ، كَمُحْسِنٌ) ، أَي: (كَثِيرٌ شَرُّهُ) ، أنشدَ سِيبَوَيْهِ:(فأُقْسِمُ أَنْ لَوِ الْتَقَيْنا وأَنْتُمُ)لَكَانَ لَكُم يَومٌ من الشَّرِّ مُظْلِمُ)(و) من المَجَازِ: (أَمرٌ مُظْلِمٌ ومِظْلامٌ) -(ج: ظُلُومٌ) ، بالضّم، جاءَ ذَلِك فِي قَوْلِ المُخَبَّلِ السَّعْدِيّ.

[و: ع](و) ظِلَمٌ (كَعِنَبٍ، وَادٍ بِالقَبَلِيَّةِ) .

(و) الظُّلَمُ، (كَزُفَرَ: ثَلاثُ لَيَالٍ) من الشَّهْرِ اللَاّئِي (يَلِينَ الدُّرَعَ) ، لإظْلامِها على غَيرِ قِياسٍ، لأنَّ قِياسَهُ ظُلْمٌ بِالتَّسْكِينِ، لأَنَّ واحِدَتَها ظَلْماءُ، قَالَه الجَوْهَرِيُّ.

قُلْتُ: وَهَذَا الّذي ذَهَبَ إِلَيْهِ الجَوْهَرِيُّ هُوَ قَولُ أَبِي] عُبَيْدٍ، فإنَّه قَالَ واحِدَتُهُما: دَرْعَاءُ وظَلْمَاءُ، والَّذِي قَالَه أبُو الهَيْثَمِ وأبُو العَبَّاسِ المُبَرِّدُ: واحِدَةُ الدُّرَعِ والظُّلَمِ: دُرْعَةٌ وظُلْمَةٌ.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وهَذَا الَّذِي قَالاهُ هُوَ القِياسُ الصَّحِيحُ.

(والظَّليمُ) ، كَأَمِيرٍ: (الذَّكَرُ من النَّعَامِ) ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: سُمِّيَ بِهِ لأَنَّهُ يُدْحِي فِي غَيْرِ مَوْضِعِ تَدْحِيَةٍ، وقَالَ الرَّاغِبُ: سُمِّيَ بِهِ لاعْتِقَادِ أنّه مَظْلُومٌ للمَعْنى الَّذِي أَشَارَ إِليه الشَّاعِر:(فَصِرْتُ كَالهَيْق غَدَا يَبْتَغِي .

قَرْنًا فَلم يَرْجِع بأُذْنَيْنِ)قُلْتُ: وَزَعَم أبُو عَمْرٍ والشَّيْبَانِيُّ أنَّه سَأَلَ الأَعْرابَ عَن الظَّليمِ: هَل يَسْمَعُ؟

قَالُوا: لَا، ولكِنّه يَعرفُ بِأَنْفِهِ مَا لَا يَحْتَاجُ مَعَهُ إِلَى سَمْعٍ.

ومِنْ دُعَاءِ العَرَبِ: اللَّهُمَّ صَلْخًا كَصَلْخِ النَّعَامَةِ، والصَّلْخُ بالخَاءِ والجِيمِ: أَشدُّ الصَّمَمَ، كَذَا فِي المُضَافِ والمَنْسُوبِ.

وَقَالَ ابنُ أَبِي الحَدِيدِ فِي شَرْحِ نَهْجِ البَلاغَةِ: إنَّه يَسمَعُ بِعَيْنِهِ وأَنْفِهِ، وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى حاسَّةٍ أُخْرَى مَعَهُمَا، ويُقَالُ: نَوْعَانِ من الحَيَوانِ أَصَمَّانِ: النَّعَامُ، والأَفَاعِي، نَقَلَهُ شَيْخُنا.

(ج: ظِلْمانٌ، بِالكَسْرِ، والضَّمِّ.

) (و) من المَجَازِ: الظَّلِيمُ: (تُرابُ الأَرْضِ المَظْلُومَةِ) أَي: المَحْفُورَةِ، وَبِه سُمِّيَ تُرابُ لَحْدِ القَبْرِ ظَلِيمًا، قَالَ:(وتَظَلَّمَ) الرَّجُلُ: (أَحَالَ الظُّلمَ على نَفْسِهِ) ، حَكَاه ابنُ الأعرابِيّ وأَنْشَدَ:(كانَتْ إِذَا غَضِبَتْ عَلَيَّ تَظَلَّمَتْ)قَالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا قولُ ابنِ الأعرابيِّ، وَلَا أَدْرِي كيفَ ذلِكَ، وإِنَّمَا التَّظَلُّمُ هُنَا تَشَكِّي الظُّلْمِ مِنْهُ؛

لأَنَّها إِذا غَضِبَتْ عَلَيْهِ لم يَجُزْ أنْ تَنْسِبَ الظُّلْمَ إِلَى ذَاتِها.

(و) تَظَلَّم (مِنْهُ: شَكَا مِن ظُلْمِهِ) فَهُوَ مُتَظَلِّم: يَشْكُو رَجُلاً ظُلمَه.

وَفِي الصِّحاح: وتَظَلَّم، أَي اشْتَكَى ظُلْمَه.

وَفِي بعض نُسَخِهِ ضُبِط بالمَبْنِيِّ للمَفْعُولِ.

(واظَّلَمَ: - كافْتَعَل - وانْظَلَمَ) ، إِذا (احْتَمَلَه) بطِيبِ نَفْسِهِ وَهُوَ قَادِرٌ على الامْتِنَاعِ مِنْهُ، (و) هما مُطاوِعا (ظَلَّمَهُ تَظْلِيمًا) : إِذا (نَسَبَهُ إلَيْهِ) ، وبِهِمَا رُوِي قَولُ زُهَيْر - وأَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ:(هُوَ الجَوادُ الَّذِي يُعْطِيكَ نَائِلَهُ)(عَفْوًا ويُظْلَمُ أَحْيانًا فَيَظَّلِمُ)هَكَذا أنشَدَه سِيبَويْه.

قَولُه: يُظْلَمُ، أَي: يُسْألُ فوقَ طَاقَتِهِ، ويُرْوى: فيَنْظَلِمُ، أَي: يَتَكَلَّفُه، وهَكَذا رِوايَةُ الأصْمَعِيِّ.

قَالَ الجوهريُّ: وَفِيه ثَلاثُ لُغاتٍ: من العَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ التَّاءَ طَاءً ثُمَّ يُظْهِرُ الطَّاءَ والظَّاءَ جَمِيعًا فَيَقُولُ: اظْطَلَمَ، وَمِنْهُم مَنْ يُدْغِم الظَّاءَ فِي الطَّاء فَيَقُول: اطَّلَمَ، وَهُوَ أَكْثَرُ اللُّغات، وَمِنْهُم مَنْ يَكْرَه أَن يُدْغِمَ الأصلِيَّ فِي الزَّائِدِ فيَقُولُ: اظَّلَم، قَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: جَعَلَ الجَوْهَرِيُّ انْظَلَمَ مُطَاوِعَ ظَلَّمَه بالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ فِي بَيْتِ زُهَيْرٍ مُطَاوِعُ ظَلَمَهُ بالتَّخْفِيفِ، حَمْلاً على مَعنَى: سَلَبَهُ حَقَّه.

(والمَظْلِمَةُ، بِكَسْرِ اللَاّمِ) ، قَالَ شَيْخُنا: فِيهِ قُصورٌ ظَاهِرٌ، قد نَقَل التَّثْلِيثَ فِيهِ صاحِبُ التَّوْشِيحِ فِي كِتابِ المَظَالِمِ، والفَتْحُ حكَاهُ ابنُ مَالِكٍ، وصَرَّحَ بِهِ ابنُ سِيدَه وابنُ القَطَّاعِ، والضّمُّ أنكَرَه جماعةٌ، وَلَكِن نَقَله الحَافِظُ مُغْلَطَاي، عَن الفَرَّاء.

قُلتُ: وَهَكَذَا ضُبِطَ بالتَّثْلِيث فِي نُسَخ الصِّحَاحِ.

(وعَمرُو بنُ هَمَّامٍ صَعَقْنَا جَبِينَهُ .

بِشَنْعَاءَ تَنْهَى نَخْوَةَ المُتَظَلِّمِ)قَالَ: يُريدُ نَخْوَةَ الظَّالِمِ.

والظَّلَمَةُ، مُحَرَّكةً: المَانِعُونَ أَهْلَ الحُقوقِ حُقُوقَهُمْ.

والظَّلِيمَةُ، كَسَفِينَةٍ: الظُّلامَةُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.

وتَظَالَمَ القَومُ: ظَلَمَ بَعْضُهُمْ بَعضًا.

والظِّلِّيمُ، كسِكِّيتٍ: الكَثِيرُ الظُّلمِ.

وتَظَالَمَتِ المِعْزَى: تَنَاطَحَتْ مِمّا سَمِنَتْ وأَخْصَبَتْ، عَن ابنِ الأعرابِيِّ، وَهُوَ مَجازٌ.

وَمِنْه: وَجَدْنَا أَرْضًا تَظالَمُ مِعْزَاها، أَي: تَنَاطَحُ، من الشِّبَعِ والنَّشَاطِ، وَهُوَ مَجازٌ.

والظَّلِيم، والمَظْلُومة، والظَّلِيمَة: اللَّبَنُ يُشْرَبُ قَبْلَ أَن يَبْلُغَ الرَّؤُوبَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وتَقَدَّمَ شَاهِدُ الظَّلِيم.

وقالُوا: امْرَأَةٌ لَزُومٌ للفِناءِ، ظَلُومٌ للسِّقَاءِ، مُكْرِمَةٌ للأَحْمَاءِ.

وظُلِمَتِ النَّاقَةُ - مَجْهولاً - نُحِرَتْ من غَيْرِ عِلَّةٍ، أَو ضُرِبَتْ على غيرِ ضَبَعَةٍ.

وكُلُّ مَا أَعْجَلْتَه عَن أَوانِهِ فقد ظَلمتَه.

والظَّلِيمُ: المَوْضِعُ المَظْلُوم.

وأرضٌ مَظْلومَةٌ: لم تُمْطَرْ، قَالَه الباهليّ.

وبَلدٌ مَظْلومٌ: لم يُصِبْه الغَيْثُ، وَلَا رِعْىَ فِيهِ للرِّكابِ، وَمِنْه الحَدِيثُ: ((إِذا أَتَيْتُمْ على مَظْلُومٍ فأَغِذُّوا السَّيْرَ)) .

وَظَلَمَهُ ظُلْمًا: كَلَّفَهُ فَوْقَ الطَّاقَةِ.

وَبَيْتٌ مُظَلَّمٌ، كَمُعَظَّمٍ: مُزَوَّقٌ بِالتَّصَاوِيرِ، وَمُمَوَّهٌ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَأَنْكَرَهُ الأَزْهَرِيُّ، وَصَوَّبَهُ الزَمَخْشَرِيُّ وقَال: هُوَ من الظَّلْم، وَهُوَ مَوْهَةُ الذَّهَبِ قَال: وَمِنْه قِيلَ للماءِ الْجَارِي على الثَّغْرِ: ظَلْمٌ.

(عادَ الأذِلَّةُ فِي دَارٍ وكانَ بِهَا .

هُرْتُ الشَّقَاشِقِ ظَلَاّمُونَ للجُزُرِ)أَي: وَضَعُوا النَّحْرَ، فِي غَيْرِ مَوْضِعِه.

(و) من المَجَازِ: ظَلَم (الوَادِي) ظُلْمًا، إِذا (بَلَغَ المَاءُ) مِنْهُ (مَوْضِعًا لم يَكُنْ بَلَغَهُ قَبْلَه) ، وَلَا نَالَه فيمَا خَلَا، وقالَ يَصِفُ سَيْلاً:(يكَادُ يَطْلُعُ ظُلمًا ثُمَّ يَمْنَعُه .

عَنِ الشَّوَاهِقِ فالوَادِي بِهِ شَرِقُ)وَفِي الأساسِ: ظَلَمَ السَّيْلُ البِطَاحَ: بَلَغَها وَلم يَبْلُغْها قَبْلُ.

وَفِي المُحْكَمِ: ظَلَمَ السَّيلُ الأَرْضَ: إِذا خَدَّدَ فِيهَا فِي غيرِ مَوْضِعِ تَخْدِيدٍ، قَالَ الحُوَيْدِرَةُ:(ظَلَمَ البِطَاحَ بِها انْهلالُ حَرِيصَةٍ .

فصَفَا النَّظافُ بهَا بُعَيْدَ المُقْلَعِ)(و) من الْمجَاز: ظَلَم (الوَطْبَ) ظُلْمًا إِذا (سَقَى مِنْهُ اللَّبَنَ قَبْلَ ان يَروبَ) وتَخرُجَ زُبْدَتُه، واسْمُ ذَلِك اللَّبَنِ: الظَّلِيمُ، والظَّلِيمةُ، والمَظْلُومُ، وأَنْشَدَ الجوهَرِيُّ:(وقَائلةٍ ظَلَمْتُ لكم سِقَائِي .

وَهل يَخْفَى على العَكَدِ الظَّلِيمُ)(و) من المَجَازِ: ظَلَمَ (الحِمَارُ الأَتَانَ) ، إِذا (سَفَدَهَا) قبل وَقْتِها (وَهِي حَامِلٌ) كَمَا فِي الأساس.

(و) قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ظَلَمَ (القَومَ) ، إِذا (سَقَاهُمُ اللَّبَنَ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ) ، قَالَ الأزْهَرِيُّ: هَكَذَا رُوِيَ لنا هَذَا الحَرْفُ وَهُو وَهَمٌ، والصَّوابُ: ظَلَمَ السِّقَاءَ، وظَلَمَ اللَّبَنَ، كَمَا رَواه المُنْذِرِيُّ عَن أَبِي الهَيْثَمِ وأَبِي العَبَّاسِ أحمدَ بنِ يَحْيَى.

(والظُّلْمَةُ، بالضَّمِّ وبِضَمَّتَيْن) ، لُغَتَان ذَكَرَهُما الجوهريُّ - (و) كَذَلِك (الظَّلْمَاءُ) بِمَعْنى: الظُّلْمَةِ - نَقَله الجَوْهَرِيُّ أَيْضا، قَالَ ورُبَّمَا وُصِفَ بِهِ كَمَا سَيَاْتِي - (والظَّلَامُ) اسمٌ يجمَعُ ذَلِك كالسَّوادِ وَلَا يُجْمَعُ، يَجْرِي مَجْرَى المَصْدَرِ، كَمَا لَا تُجْمَعُ نَظَائِرهُ نَحْو السَّوَادِ، والبَيَاضِ، والظُّلمَةُ: (ذَهَابُ النُّورِ) وَفِي الصِّحاح: خِلافُشِدَّةِ صَفَائِهِ عَلَيْهِ كالغُبْرَةِ والسَّوَادِ.

وَقَالَ غَيرُه: هُوَ رِقَّتُها وشِدَّةُ بَيَاضِهَا.

قَالَ الدَّمَامِينِي: هَذَا عِنْدَ غَالِبِ أَهْلِ الهِنْدِ مَعِيبٌ، وَإِنَّمَا يَسْتَحْسِنُونَ الأَسْنَانَ إِذا كَانَت سَوْدَاء مُظْلِمَةً، وكَأَنَّهُم لم يَسْمَعُوا قَولَ القَائِلِ:(كَأَنَّمَا يَبْسِمُ عَن لُؤْلُؤٍ .

مُنَضَّدٍ أوْ بَرَدٍ أَو أَقَاحْ)قلت: يُغَيِّرُونَ خِلْقَتَها بِسَنُونٍ يُتَّخَذُ من العَفْصِ المَحْرُوقِ المَسْحُوقِ، وكَأَنَّهُم يَطْلُبون بذلِك تَشْدِيدَ اللِّثاتِ، وَهُوَ عندَهُم مَحْمُودٌ لكثرةِ اسْتِعمالِهم لوَرَقِ النبل مَعَ بعضٍ من القُوقَل والكِلْس، وهُما يَأْكُلان اللِّثةَ خَاصَّة، فَجَعلُوا هَذَا السَّنُونَ ضِدًا لذلِك، وَكم من مَحمُودٍ عندَ قَوْمٍ مَذْمُومٌ عِنْدَ آخَرِينَ.

(و) ظُلَيمٌ، (كَزُبَيْرٍ: ع باليَمَن) وَهُوَ وادٍ أَو جَبَلٌ، نُسِب إِلَيْهِ ذُو ظُلَيْم: أَحدُ الأَذْواءِ من حمْيَرَ، قَالَه نَصْرٌ.

(و) ظُلَيْمُ (بنُ حُطَيْطٍ) الجَهْضَمِيُّ: (مُحَدِّثٌ) ، عَن محمدِ بنِ يُوسُفَ الفِرْيابِيِّ، وَعنهُ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ.

(و) ظُلَيْمُ (بنُ مَالِكٍ: م) مَعْرُوفٌ.

قُلتُ: هُوَ مُرَّةُ بنُ مَالِكِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، وظُلَيْمٌ لَقَبُه: أَحدُ بُطُونِ البَراجِمِ، مِنْهُم: الحَكَمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَدَنِ بنِ ظُلَيمٍ الشاعرُ.

(وذُو ظُلَيْمٍ: حَوْشَبُ بنُ طِخْمَةَ: تَابِعِيٌّ) ، وقِيلَ: لَهُ صُحْبةٌ، وَقد ذُكِرَ فِي " ط خَ م ".

وَقَالَ نَصْرٌ: ذُو ظُلَيْمٍ: أَحدُ الأَذْوَاءِ من حِمْيَرَ، من وَلَدِهِ حَوْشَبٌ الَّذِي شَهِدَ مَعَ مُعَاوِيَةَ صِفِّينَ، قَتَله سُلَيْمانُ فتأَمَّلْ.

وَفِي تَارِيخ حَلَب لابنِ العَدِيمِ: أَبُو مُرٍّ ذُو ظُلَيْمٍ - كزُبَيْر، وأَمِيرٍ - والأُولَى أَشْهَرُ، هُوَ حَوْشَبُ بنُ طِخْمَةَ، أَو طَخْفَةَ، وَقيل: ابنُ التِّباعِيِّ بنِ غَسَّانَ بنِ ذِي ظُلَيْمٍ، وَقيل: هُوَ حَوْشَبُ بنُ عَمْرِو بنِ شُرَحْبِيلَ ابنِ عُبَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَوْشَبِ بنِ الأَظْلُومِ بنِ أَلْهَان الحِمْيَرِيُّ، رفع حَدِيثًا وَاحِدًا فِي مَوْتِ الأَوْلادِ، وكانَ رَئِيسَشيخُنا: ولِذَا كَانَ مُحالاً فِي حقِّهِ تَعَالَى؛

إِذْ العالَمُ كُلُّهُ مِلكُه تَعَالَى لَا شَرِيكَ لَهُ.

وقالَ الرَّاغِبُ: هُوَ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ اللُّغَةِ: (وَضْعُ الشّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِه) .

قُلتُ: ومِثلُه فِي كِتاب الفَاخِرِ للمُفَضَّلِ بنِ سَلَمَة الضَّبِيِّ.

زادَ الرَّاغبُ: المُخْتَصِّ بِهِ إمَّا بزِيادةٍ أَو بِنُقْصَانٍ، وَإِمَّا بعُدُولٍ عَن وَقْتِه ومَكَانِه.

قَالَ الجوهَرِيّ: وَمن أَمثالِهم: ((مَنْ أَشْبَه أَباه فَمَا ظَلَم)) قَالَ الأصْمَعِيُّ: أَي: مَا وَضَع الشَّبَهَ فِي غَيْر مَوْضِعِه.

ويُقالُ أَيْضا: ((مَن اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فقد ظَلَم)) قَالَ الرَّاغِبُ: ويُقالُ فِي مُجاوَزَة الحَدِّ الَّذِي يَجْرِي مَجْرَى نُقْطَةِ الدَّائِرَةِ، ويُقَالُ فِيمَا يَكْثُر، وفِيمَا يَقِلُّ من التَّجَاوُزِ، وَلِهَذَا يُسْتَعْمَلُ فِي الذَّنْبِ الكَبِيرِ، وَفِي الذَّنْبِ الصَّغِيرِ، لذلِك قِيل: لآدَمَ عليهِ السَّلامُ فِي تَعَدِّيه: ظَالِمٌ، وَفِي إِبْلِيسَ: ظَالِمٌ، وَإِن كانَ بَيْنَ الظُّلْمَيْنِ بَوْنٌ بَعِيدٌ.

ونَقَلَ شَيْخُنَا عَن بعض أَئِمَّة الاشْتِقاقِ أَنَّ الظُلْمَ فِي أَصْلِ اللُّغَةِ: النَّقْصُ، واسْتُعْمِلَ فِي كَلامِ الشِّارِعِ لِمَعَانٍ مِنْها: الكُفْرُ، وَمِنْهَا الكَبَائِرُ.

قُلتُ: وتَفْصِيلُ ذَلِك فِي كَلامِ الرَّاغِبِ حَيْثُ قالَ: قالَ بَعْضُ الحُكَماء: الظُّلمُ ثَلاثَةٌ:الأَوَّلُ: ظُلْمٌ بَيْنَ الإِنْسانِ وبَيْنَ اللهِ تَعالَى، وأَعْظَمُه الكُفْرُ والشِّرْكُ والنِّفَاقُ، ولِذلِك قَالَ عَزَّ وجَلّ: {إِن الشّرك لظلم عَظِيم} .

والثَّانِي: ظُلْمٌ بينَه وبَيْن النَّاسِ، وإيَّاه قَصَدَ بِقَوْلِه: {إِنَّمَا السَّبِيل على الَّذين يظْلمُونَ النَّاس} ، وبِقَوْلِهِ: {وَمن قتل مَظْلُوما فقد جعلنَا لوَلِيِّه سُلْطَانا} .

والثَّالِثُ: ظُلْمٌ بينَه وبَيْن نَفسِه، وإيَّاه قَصَدَ بِقَولِه تَعَالى: {فَمنهمْ ظَالِم لنَفسِهِ وَمِنْهُم مقتصد} ، وقَوْلِهِ تَعالى: {وَلَا تقربا هَذِه الشَّجَرَة فتكونا من الظَّالِمين}الأُولَى عَن أَبِي زَيْدٍ، والأخِيرةُ عَن اللِّحْيانِي - أَي: (لَا يُدْرَى من أَيْنَ يُؤْتَى) لَهُ، وأَنْشَدَ اللِّحْيانِيُّ:(أَولْمتِ يَا خِنَّوْتُ شَرَّ إيلامْ .

)(فِي يومِ نَحْسٍ ذِي عَجَاجٍ مِظْلامْ .

)والعَرَبُ تَقُولُ لليَوْمِ الَّذِي تَلْقَى فِيهِ الشِّدَّةَ: يَومٌ مُظْلِمٌ، حتَّى إِنَّهُم يَقُولُونَ: يَوْمٌ ذُو كَوَاكِبُ، أَي: اشْتَدَّتْ ظُلْمَتُه حتَّى صَارَ كاللَّيْلِ، قالَ:(بَنِي أَسَدٍ هَلْ تَعْلَمُونَ بَلاءَنَا .

إِذَا كَانَ يَومٌ ذُو كَوَاكِبَ أَشْهَبُ)(و) من المَجَازِ: (شَعَرٌ مُظْلِمٌ) أَي (حَالِكٌ) ، أَي شَدِيدُ السَّوَادِ.

(و) من المَجَازِ: (نَبْتٌ مُظْلِمٌ) أَي (نَاضِرٌ، يَضْرِبُ إِلَى السّوَادِ من خَضْرَتِهِ) قَالَ:(فصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كالنِّقالِ .

)(ومُظْلِمًا لَيسَ على دَمَالِ .

)(وأَظْلَمُوا: دَخَلُوا فِي الظَّلَامِ) .

قالَ اللَّهُ تَعالَى: {فَإِذا هم مظلمون} كَمَا فِي الصِّحاح، وَفِي المُفْرَدَاتِ: ((حَصَلُوا فِي ظُلْمَةٍ)) ، وَبِه فَسَّرَ الآيَةَ.

(و) أَظْلَمَ (الثَّغْرُ) : إذَا (تَلأْلأَ) ، كَالماءِ الرَّقِيقِ، مِنْ شِدَّةِ رِقَّتِهِ، وَمِنْه قَولُ الشَّاعِرِ:(إِذَا مَا اجْتَلَى الرَّانِي إِلَيْهَا بِطَرْفِهِ .

غُرُوبَ ثَنايَاهَا أَضَاءَ وأَظْلَمَا)يُقالُ: أَضَاءَ الرَّجُلُ: إِذَا أَصَابَ ضَوْءًا، (و) أَظْلَمَ (الرَّجُلُ: أَصَابَ ظَلْمًا) بِالْفَتْحِ.

(و) من المَجَازِ: (لَقِيتُهُ أَدْنَى ظَلَمٍ، مُحَرَّكَةً) كَمَا فِي الصِّحَاح، (أَو) أَدْنَى (ذِي ظَلَمٍ) ، وهَذِهِ عنْ ثَعْلَبٍ، أَي: (أَوَّلَ كُلَّ شَيءٍ) .

وقالَ ثعْلَب: أَوَّلَ شَيءٍ سَدَّ بَصَرَكَ بِلَيْلٍ أَو نَهَارٍ، (أَو حِينَ اخْتَلَطَ الظَّلامُ، أَو أَدْنَى ظَلَمٍ: القُرْبُ، أَو القَرِيبُ) ، الأَخِيرُ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن الأَمَوِيِّ.

(والظَّلَمُ، مُحَرَّكَةً: الشَّخْصُ) قَالَه ثَعْلَبُ، وبِهِ فَسَّرَ أَدْنَى ظَلَمٍ، وأَدْنَى شَبَحٍ، قَالَه المَيْدَانِيُّ.

(و) أَيْضا: (الجَبَلُ) .

(فأَصْبَحَ فِي غَبْراءَ بَعْدَ إِشَاحَةٍ .

على العَيْشِ مَرْدُودٍ عَلَيْها ظَلِيمُها)يَعنِي: حُفْرَةَ القَبْرِ يُرَدُّ تُرَابُها عَلَيْهِ بَعْدَ دَفْنِ المَيِّتِ فِيهَا.

(و) الظَّلِيمَانِ: (نَجْمَانِ) (و) ظَلِيمٌ (مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بنِ سَعْدٍ، تَابِعِيٌّ) إِن كَانَ الَّذيِ يُكْنَى أَبَا النَّجِيبِ، وَيَرْوِي عَن أَبِي سَعِيدٍ وابنِ عُمَرَ، فَهُوَ لَيْسَ مَوْلًى بَلْ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، نَزَلَ مِصْرَ.

(و) ظَلِيمٌ: (وَادٍ بِنَجْدٍ) يُذْكَرُ مَعَ نَعَامَةَ، وَهُوَ أَيْضا: وادٍ بِهَا.

(و) ظَلِيمٌ: (فَرَسٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ ابنِ الخَطَّابِ) رَضِي اللَّهُ تَعَالى عَنْهُ، (و) أَيْضا (للمُؤَرِّجِ السَّدُوسِيِّ، و) أَيْضا: (لِفَضَالَةَ بنِ هِنْدِ) بنِ شَرِيكٍ الأَسَدِيِّ، وَفِيه يَقُولُ:(نَصَبْتُ لَهُمْ صَدْرَ الظَّلِيمِ وصَعْدَةً .

شُرَاعِيَّةً فِي كَفِّ حَرّانَ ثَائِرِ)(و) قَوْلُ الشَّاعِرِ، أَنْشَدَهُ الجَوْهَرِيُّ:(إِلَى شَنْبَاءَ مُشْرَبةَ الثَّنَايَا .

بماءِ (الظَّلْم) طَيِّبَةِ الرُّضَابِ)قيل: يُحْتَمَلُ أَن يكون المَعْنَى: بِمَاءِ (الثَّلْجِ) .

(و) الظَّلْمُ: (سَيْفُ الهُذَيْلِ التَّغْلُبِيِّ) .

(و) الظَّلْمُ: (مَاءُ الأَسْنَانِ وبَرِيقُهَا) ، كَذَا فِي العَيْنِ، ودِيوانِ الأَدَبِ، زادَ الجَوْهَرِيُّ: (وهُوَ كَالسَّوادِ دَاخِلَ عَظْمِ السِّنِّ من شِدَّةِ البَيَاضِ، كَفِرِنْدِ السَّيْفِ) ، قالَ يَزِيدُ بنُ ضَبَّةَ:(بِوَجْهٍ مُشْرِقٍ صَافٍ .

وثَغْرٍ نائرِ الظَّلْمِ)وقَالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ:(تَجلُو غوارِبَ ذِي ظَلْمٍ إِذا ابْتَسَمَت .

كَأَنَّهُ مَنْهلٌ بالرَّاحِ مَعْلُول)وَقَالَ شمِرٌ: هُوَ بَياضُ الأسنانِ، كَأَنَّه يَعْلُوهُ سَوَادٌ، والغُروبُ: ماءُ الأَسْنَانِ.

وَقَالَ أَبو العَبَّاسِ الأَحْوَلُ فِي شَرْحِ الكَعْبِيَّةِ: الظَّلمُ: مَاءُ الأَسْنَانِ الَّذِي يَجْرِي فَتَراهُ من(و) الظُّلَامَةُ، (كَثُمَامَةٍ) : اسْمُ (مَا تَظَلَّمَهُ الرَّجُلُ) - وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ مَا تَطْلُبُه عِنْدَ الظَّالِمِ، وَهُوَ اسمُ مَا أُخِذَ مِنْكَ.

وَفِي التَّهْذِيب: الظُّلَامَةُ: اسْمُ مَظْلَمَتِكَ الَّتِي تَطْلُبُها عِنْدَ الظَّالِمِ، يُقال: أَخَذَهَا مِنْهُ ظُلامةً.

وَفِي الأَساس: هُوَ حَقُّه الَّذِي ظُلِمَه، وجَمْعُ المَظْلِمَةِ: المَظَالُم، وأنشدَ ابنُ بَرِّيّ لمالِكِ بنِ حَرِيمٍ:(مَتَى تَجْمعِ القَلْبَ الذَّكِيَّ وصارِمًا .

وأَنفًا حَمِيًّا تَجْتَنِبْكَ المَظالِمُ)(وأَرَادَ ظِلامَهُ،) بالكَسْرِ، (ومُظَالَمَتَه: أَيْ: ظُلْمَهُ) .

وَبِه فُسِّر قَولُ المُثَقِّبِ العَبْدِيِّ:(وهُنَّ عَلَى الظِّلامِ مطلبات .

قَوَاتِلُ كلِّ أشْجَعَ مُسْتَلِينا)وَقَول مُغَلِّسِ بنِ لَقِيطٍ:(سقيتها قبل التَّفَرُّق شَرْبَةً .

يُمَرُّ على باغِي الظِّلامِ شَرابُها)وسَيَأْتي فِيه كَلامٌ فِي المُسْتَدْرَكَات.

وَقَالَ آخر:(ولَوْ أَنِّي أَموتُ أَصابَ ذُلاًّ .

وسامَتْه عَشِيرَتُه الظِّلامَا)(وقَولُه تَعالَى) : {كلتا الجنتين آتت أكلهَا وَلم تظلم مِنْهُ شَيْئا} ، أَي: ولَمْ تَنْقُصْ، وشَيْئًا جَعَلَهُ بَعضُ المُعْرِبينَ مَصْدَرًا، أَي: مَفْعُولاً مُطْلَقًا، وبَعضُهم مَفْعُولاً بِهِ، وَبِه فَسَّر الفَرَّاءُ أيْضًا قولَه تَعَالَى: {وَمَا ظلمونا وَلَكِن كَانُوا أنفسهم يظْلمُونَ} ، أَي: مَا نَقَصُونَا شَيئًا بِمَا فَعَلوا، وَلَكِن نَقَصُوا أَنْفُسَهُم، وَقد تَقَدَّم أَوَّلاً أنَّ مِنْ أَئِمَّةِ الاشْتِقَاقِ مَنْ جَعَلَ أَصْلَ الظُّلْمِ بِمَعْنَى النَّقْصِ، وظاهِرُ سِيَاقِ الأَسَاسِ أَنَّه من المَجَازِ.

(و) من المَجازِ: (ظَلَمَ الأَرْضَ) ظُلْمًا: إِذا (حَفَرَهَا فِي غَيْرِ مَوْضِعِ حَفْرِهَا) ، وتِلْكَ الأَرْضُ يُقالُ: لَهَا المَظْلُومَةُ.

وقِيلَ: الأَرضُ المَظْلُومَةُ: الَّتِي لم تُحْفَرْ قَطُّ، ثمَّ حُفِرَتْ، وَفِي الأَساسِ: أَرضٌ مَظْلُومَةٌ: حُفِر فِيهَا بِئْرٌ أَو حَوْضٌ، وَلم يُحْفَرْ فِيهَا قَطُّ.

(و) من المَجَازِ: ظَلَمَ (البَعِير) ظُلْمًا: إِذا (نَحَرَهُ مِنْ غَيْرِ دَاءٍ) وَهُوَ التَّعْبِيطُ، وقالَ ابنُ مُقْبِلٍ:وَجَمْعُ الظُّلْمَة: ظُلَمٌ، كَصُرَدٍ، وظُلُمَاتٌ، بِضَمَّتَيْنِ، وظُلَمَاتٌ، بِفَتْح اللَّام، وظُلْمَاتٌ، بتَسْكِينها، قَالَ الرَّاجِزُ:(يَجْلُو بِعَيْنَيْهِ دُجَى الظُّلْماتِ .

)كَذَا فِي الصِّحَاح.

قَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: ظُلَمٌ جَمْعٌ: ظُلْمَةٍ، بِإِسْكانِ اللَاّمِ، فأَمَّا ظُلُمَةٌ فَإِنَّمَا يكونُ جَمْعُها: بِالْألف وَالتَّاء.

قَالَ ابنُ سيدَه: قِيلَ: الظَّلامُ: أَولُ اللَّيْلِ وَإِن كَانَ مُقْمِرًا، يُقالُ: أتيتُه ظَلاماً، أَي: لَيلاً، قَالَ سِيبَوَيْهِ، لَا يُسْتَعْمَلُ إلَاّ ظَرْفًا.

وأتَيْتُهُ مَعَ الظَّلامِ، أَي: عِنْدَ اللَّيْلِ.

وَقَالُوا: مَا أَظْلَمَه: وَمَا أَضْوَأَهُ، وَهُوَ شَاذٌّ نَقله الجَوْهَرِيُّ.

وظُلماتُ البَحْر: شَدَائِدُه.

وتكلَّمَ فأَظْلَمَ عَلَيْنَا البَيْتَ، أَي سَمِعْنا مَا نَكْرَهُ.

وَهُوَ مُتَعَدٍّ، نَقله الأزهَرِيُّ.

وَقَالَ الخَليلُ: لَقِيتُهُ أوَّلَ ذِى ظُلْمَةٍ، أَي: أولَ شَيْءٍ يَسُدُّ بَصَرَكَ فِي الرُّؤْبَةِ.

وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْلٌ كَمَا فِي الصّحاح.

وأَظْلم: نَظَر إِلَى الأَسنان فَرَأَى الظَّلْمَ.

وجَمْعُ الظَّلِيمِ للذَّكَرِ من النَّعَام: أَظْلِمَةٌ أَيْضا.

وإِذَا زَادُوا على القَبْرِ من غَيْر تُرابِهِ قِيل: لَا تَظْلِمُوا، وَهُوَ مجَاز.

والأَظْلَمُ: الضَّبُّ، وُصِفَ بِهِ لِكَوْنِهِ يَاْكُلُ أَوْلادَهُ.

والظَّلَامُ، بِالْكَسْرِ: جَمْعُ ظُلْمٍ، بِالضَّمِّ عَن كُراعٍ، وَبِه فُسِّرَ بَيتُ المُثَقِّبِ العَبْدِيِّ ومُغَلِّسِ بنِ لَقِيطٍ، المَاضِي ذِكرُهما، وَإِن كَانَ فِعَالٌ إِنَّمَا يَكُونُ جَمْعَ فُعْلٍ المُضاعَفِ، كخُفٍّ وخِفَافٍ، وقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ كالظُّلْمِ، كلُبْسٍ ولِباسٍ، ويُرْوَى البَيْتُ أَيْضا: بالضمِّ، فَقيل: هُوَ بِمَعْنى الظُّلْمِ، أَو جَمْعٌ لَهُ، كَمَا قالَ أَبُو عليٍّ فِي التُّراب: إِنَّه جَمْعُ تُرْب.

قَالَ شَيْخُنا: وَعَلِيهِ فيُزادُ على بَابِ رُخَالٍ.

وظالِمُ بنُ عَمْرٍ والدُّؤَلِيُّ، أَبُو الأَسْودِ، صَحابِيٌّ، أَولُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي النَّحْوِ.

والظَّلَاّمُ: الكَثُير الظُّلْم.

أَي: أَنْفُسَهُمْ، وقَوْلِهِ: {وَمن يفعل ذَلِك فقد ظلم نَفسه} .

وكُلُّ هَذِهِ الثَّلاثَةِ فِي الحَقِيقَةِ ظُلْمٌ لِلنَّفْسِ، فإنَّ الإِنْسَانَ فِي أَوَّلِ مَا يَهُمُّ بالظُّلمِ فقد ظَلَمَ نَفْسَهُ، فإِذًا الظّالِمُ أَبَدًا مُبْتَدِئٌ بِنَفْسِهِ فِي الظُّلْمِ، ولهذَا قَالَ تَعَالى - فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ -: {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ ولكِنْ كَانُو أَنْفُسَهُم يَظْلِمُون} ، وقَوْلُه تَعَالى: {وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم} ، فقد قِيلَ: هُوَ الشِّرْكُ.

انْتهى.

(والمَصْدَرُ الحَقِيقِيُّ الظَّلْم، بالفَتْح) .

وبالضَّمِّ: الاسْمُ، يَقُومُ مَقَامَ المَصْدَرِ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:(ظَلمتُ وَفِي ظَلْمِي لَهُ عَامِدًا أَجْرُ .

)قَالَ الأزْهَرِيُّ: هَكَذا سَمِعْتُ العَرَبَ تُنْشِدُهُ بِفَتْحِ الظَّاءِ.

(ظَلَمَ يَظْلِمُ ظَلْمًا، بالفَتْحِ) كَذَا وُجِدَ فِي نُسَخِ الصِّحَاح بخَطِّ أَبِي زَكَريَّا، وَفِي بَعضِها بالضَّمِّ، (فَهُوَ ظَالِمٌ، وظَلُومٌ) ، قَالَ ضَيْغَمٌ الأَسَدِيُّ:(إِذا هُوَ لَمْ يَخَفْنِي فِي ابْنِ عَمِّي .

وإِنْ لَمْ أَلْقَهُ الرَّجُلُ الظَّلُومُ)(وظَلَمَهُ حَقَّهُ) مُتَعَدِّيًا بِنَفْسِهِ إِلَى مَفْعُولَيْنِ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ:(وأُعْطِيَ فَوقَ النِّصْفِ ذُو الحَقِّ مِنْهُمُ .

وأَظْلِمُ بَعْضًا أَو جَمِيعًا مُؤَرِّبَا)قَالَ شَيْخُنا: وَهُوَ يَتَعَدَّى إِلَى وَاحِدٍ بالبَاءِ، كَمَا فِي قَولِهِ عَزَّ وجَلَّ فِي الأَعْرَافِ (فَظَلَمُوا بِهَا) أَي: بالآياتِ الَّتِي جَاءَتْهُمْ، قالُوا: حُمِلَ على مَعْنَى الكُفْرِ فِي التَّعْدِيَةِ؛

لأَنَّهُما منْ بَابٍ واحِدٍ، ولأنَّه بِمَعْنَى الكُفْرِ مَجَازًا، أَو تَضْمِينًا، أوْ لِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى التَّكْذِيبِ.

وَقيل: الباءُ سَبَبيَّةٌ: والمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ، أَي: أَنْفُسَهُمْ، أَو النَّاس.

(وتَظَلَّمَهُ إيَّاه) وَفِي الصِّحاح: وتَظَلَّمِني فُلانٌ، أَي: ظَلَمَنِي مَالِي، وَمِنْه قَولُ الشِّاعِرِ:(تَظَلَّمَ مَالِي هَكَذَا ولَوَى يَدِي .

لَوَى يَدَه اللَّهُ الَّذِي هُوَ غَالِبُهْ)وكَأَمِير: ظَلِيمٌ أَبُو النَّجِيب المِصْرِيُّ العامِرِيُّ، رَوَى عَن ابْن عُمَر، وَأبي سَعِيد وَعنهُ بَكْرُ بنُ سَوادَةَ، مَاتَ سنة ثَمَان وثَمانِينَ.

وظَلِمٌ، كَكَتِفٍ، جَبَلٌ بالحِجاز بَين إِضَمٍ وجَبَلِ جُهَيْنَةَ.

وَأَيْضًا: جَبَلٌ أَسْوَدُ لعَمْرِو بنِ عَبْدِ ابنِ كِلابٍ.

وتَظْلَمُ، كَتَمْنَعُ: جَبَلٌ بنَجْدٍ، قالَهُ نَصْرٌ.

وظَلَمْلَمٌ، كَسَفَرْجَلٍ: جَبَلٌ باليَمَن.

وجَمْعُ ظَلْمِ الأَسْنانِ: ظُلُومٌ، وَأنْشد أَبُو عُبَيْدة:(إِذا ضَحِكَتْ لَمْ تَنْبَهِرْ وتَبَسَّمَتْ .

ثَنَايا لَهَا كالبَرْقِ غُرٌّ ظُلُومُهَا)كَمَا فِي الصِّحَاح.

[ظ ن م]الظَّنَمَةُ، مَحَرَّكَةً) أهملَه الجَوْهَرِيُّ واللَّيْثُ، وَرَوى ثَعْلَبٌ عَن ابْنِ الأَعْرابِيِّ هُوَ (الشَّرْبَةُ من اللَّبَنِ) الذِي (لم تَخْرُجْ زُبْدَتُه) .

قَالَ الأَزْهَرِيُّ: أَصْلُها ظَلَمَةٌ.

[] وممّا يُسْتَدرك عَلَيْهِ:[ظ هـ م]شيءٌ ظَهْمٌ، أَي: خَلَقٌ.

قالَ الأزهريُّ هَكَذا جاءَ مُفَسَّراً فِي حَدِيثِ عَبدِ الله بنِ عَمْروٍ.

[] وممّا يُسْتَدرك عَلَيْهِ:[ظ وم]!

الظَّامُ: صَوتُ التَّيْسِ عِنْد الهِيَاجِ، وَزعم يعقوبُ أَنَّ مِيمَه بَدلٌ مِنْ بَاءِ الظَّابِ، نَقلَه الأَزهريّ.

(فصل الْعين) الْمُهْملَة مَعَ الْمِيم[ع ب م](العَبَامُ، كَسَحَابٍ) : الفَدْمُ (العَيِيُّ الثَّقِيلُ) ، وأَنْشَد الجوهَرِيُّ لأَوْسِ بنِ حَجَرٍاحْتَبَسَ فِي ضَرْبهِ.

والعامَّة تقولُ: ضَرَبَهُ فمَا عَتَّبَ.

(ومَا عَتَّمَ أنْ فَعَل) كَذَا، أَي: (مَا لَبِثَ) ، وَمَا أَبْطَأَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.

وَفِي حَديثِ سَلمانَ رَضِي الله تَعالَى عَنهُ: ((فَمَا عَتَّمَتْ مِنْهَا وَدِيَّةٌ)) أَي: مَا لَبِثَتْ أَنْ عَلِقَتْ.

(والنُّجُومُ العَاتِمَاتُ) : هِيَ (الَّتي تُظْلِمُ من غَبْرَةٍ فِي الهَواءِ) ، وذَلِك فِي الجَدْبِ؛

لأَنَّ نُجومَ الشِّتاءِ أشدُّ إِضاءةً لنَقاءِ السَّماءِ، وبِهِ فُسِّرَ قَولُ الأعشَى:(نُجومَ الشِّتاءِ العَاتِمَاتِ الغَوامِصَا .

)(والعُتْمُ - بالضَّمِّ، وبِضَمَّتَيْن) هَكَذا ضُبِطَ فِي الصِّحاح مَعًا - (شجَرُ الزَّيْتُونِ البَرِّيِّ) ، زَادَ غَيْرُهُ: الَّذِي لَا يَحْمِلُ شَيئًا.

وقِيلَ: هُوَ مَا يَنْبُتُ مِنْهُ فِي الجِبالِ، وقالَ الجَعْدِيّ:(تَسْتَنُّ بِالضّرْوِ مِنْ بَرَاقِشَ أَوْ .

هَيْلَانَ أَوْ نَاضِرٍ من العُتُمِ)وضَبَطَهُ ابنُ الأَثِير وغُيره بالتَّحريكِ فِي شَرْحِ حديثِ أَبي زَيْدٍ الغَافِقِيِّ الأَسْوِكَةَ ثَلاثَةٌ: أَراكٌ، فإنْ لَمْ يَكُنْ فَعَتَمٌ أَو بُطْمٌ، وَفَسَّرَه بالزَّيْتُونِ أَو شَجَرٍ يُشْبِههُ يَنْبُت بالسَّراةِ، قَالَ ساعِدَةُ بن جُؤَيَّة الهُذَلِيُّ:(مِنْ فَوْقِه شُعَبٌ قُرٌّ وأَسْفَلُهُ .

جَيْءٌ تَنَطَّقُ بِالظَّيَّانِ والعَتَمِ)قُلتُ: رأَيتُه فِي شَرْح دِيوَانِ الهُذَلِيِّين بضَمَّتَيْن هَكَذَا، كَمَا ضَبَطَه المُصَنِّف، وَمِثْلُه قَولُ أُميَّةَ:(تِلْكُمْ طَرُوقَتُهُ وَالله يَرْفَعُها .

فِيهَا العَذَاةُ وفِيهَا يَنْبُتُ العَتَمُ)(والعَيْتُومُ) ، كَقَيْصُوم: (الجَمَلُ البَطِيءُ) السَّيْرِ.

(و) أَيضًا: (الرَّجلُ الضَّخْمُ العَظِيمُ) الجِسْمِ، وَنقل الجَوْهَرِيُّ، عَن الأصمَعيِّ: جَمَلٌ عَيْثُومٌ - بالمُثَلَّثَةِ - كَمَا سَيَأْتي، وأهمَلَه المُصَنِّف هُناك.

(وعُتْمٌ - بالضَّم) - صَوابُه: بِضَمَّتَيْن -عَتَمَةِ الحَلائِبِ، أَي: قَدْرَ احْتِباسِها للإفَاقَةِ، وأَصْلُ العَتْمِ فِي كَلامِ العَرَبِ: المُكْثُ والاحْتِباسُ.

(و) العَتَمةُ: (ظُلْمَةُ اللَّيْلِ) ، وَفِي الصِّحَاحِ ظَلامُه، وَقَالَ غَيْرُه: ظَلامُ أَوَّلِهِ عِنْدَ سُقُوطِ نُورِ الشَّفَقِ.

قُلْتُ: والعَامَّةُ يُسَكِّنُونَها.

(و) العَتَمَةُ: (رجُوعُ الإِبِلِ من المَرْعَى بَعْدَ مَا تُمْسِي) ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.

(و) فِي الصِّحاح: وَقيل: مَا (قَمْرَاءُ أَربعٍ؟

) ، فقالَ: (عَتَمَةُ رُبَعٍ، أَي: قَدْرُ مَا يَحْتَبِسُ فِي عَشائِهِ) .

قَالَ أَبُو زَيْدِ الأَنصارِيُ: العَرَبُ تَقولُ للقَمَرِ إِذا كَانَ ابْنَ لَيْلَةٍ: عَتَمَةٌ سُخَيْلَةٍ، حَلَّ أَهْلُها برُمَيْلَةٍ، أَي: احْتِبَاسُه يَقْرُبُ وَلَا يَطُولُ، كسَخْلَةٍ تَرْضَعُ أُمَّها، ثمَّ تَعُودُ قَرِيبًا للرِّضاع، وَإِن كانَ القَمَرُ ابنَ لَيْلَتَيْن قِيلَ لَهُ: حَدِيثُ أَمَتَيْنِ، بِكَذَبٍ وَمَيْنٍ، وذَلِكَ أنَّ حَدِيثَهُمَا لَا يَطُولُ، لشُغْلِهِما بمَهْنَةِ أَهْلِهِما.

وإِذَا كانَ ابنَ ثَلاث قيلَ: حَديثُ فَتَياتٍ غَيْرِ مُؤْتَلِفَاتٍ.

وَإِذا كانَ ابنَ أَربَعٍ، قيلَ: عَتَمَةُ رُبَعٍ، غير جَائِعٍ وَلَا مُرْضَعٍ، أَي: احْتِباسُه قَدْرَ فُواقِ هَذَا الرُّبَعِ، أَو فُوَاقِ أُمِّهِ، وَقَالَ ابنُ الأعرابِيّ: عَتَمَةُ أُمِّ الرُّبَعِ.

وَإِذا كَانَ ابنَ خَمْسٍ قيل: حَدِيثٌ وأُنْسٌ، وَيُقَال: عَشاءُ خَلِفَاتٍ قُعْسٍ.

وإذَا كانَ ابنَ سِتٍّ قِيل: سِرْ وبِتْ.

وإذَا كانَ ابنَ ثَمانٍ.

قيل: قَمرٌ إِضْحِيانٍ.

وَإِذا كانَ ابنَ تِسْعٍ قيل: يُلْقَطُ فِيهِ الجِزْعُ.

وإذَا كانَ ابنَ عَشْرٍ قيل: مُخَنِّق الفَجْر.

(وَعَتَّم الطَّائِرُ تَعْتِيمًا: رَفْرَفَ على رَأْسِ الإنْسانِ وَلم يُبْعِد، وَهُوَ بالغَيْنِ واليَاءُ أَعلَى.

(و) يُقالُ: (حَمَلَ عَلَيه فَمَا عَتَّم) وَمَا عَتَّبَ، أَي: (مَا نَكَص) وَمَا نَكَلَ، وَمَا أَبْطَأَ فِي ضَرْبِه إيَّاه، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ:(فَمَرّ نَضِيُّ السَّهْمِ تَحْتَ لَبَانِهِ .

وجالَ على وَحْشِيِّهِ لَمْ يُعَتِّمِ)وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: فمَا عَتَّمَ، أَي: فَمَايَجُوزُ أَنْ يَكون (اسْم) رَجُلٍ، وأَنْ يكُون اسْم (فَرَس) وبِهِما فُسِّر قَولُ الشِّاعِرِ:(ارْمِ على قَوْسِكَ مَالَمْ تَنْهَزِمْ .

)(رَمْيَ المَضَاءِ وجَوادِ بْنِ عُتُمْ .

)(و) العَتُوم، (كَصَبورٍ: النَّاقَةُ) الّتي (لَا تُدِرُّ إلاّ عَتَمَةً) .

وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: هِيَ نَاقةٌ غَزِيرَةٌ يُؤَخَّرُ حِلابُها إِلَى آخِرِ اللّيْلِ، قَالَ الرّاعِي:(أُدِرُّ النَّسا كي لَا تَدِرَّ عَتُومُها)(وَجَاءَنَا ضَيْفٌ عَاتِمٌ) أَي: (بَطِيءٌ مُمْسٍ) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ للرَاجِزِ:(يَبْنِي العُلَا وَيَبْتَنِي المَكَارِمَا .

)(أَقْرَاهُ لِلضَّيْفِ يَؤُوبُ عَاتِمَا .

)(و) يُقَال: (اسْتَعْتِمُوا نَعَمَكُم حَتّى تُفِيقَ) ، أَي: (أَخِّرُوا حَلْبَها حَتَّى يَجْتَمِعَ لَبَنُها) ؛

وَذَلِكَ لأنَّهم كَانُوا يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بُعَيْدَ المغرِبِ، وَيُنِيخُونَهَا فِي مُراحِها سَاعَة يَسْتَفِيقُونَهَا، فَإِذَا أَفَاقَتْ - وَذَلِكَ بَعْدَ مَرِّ قِطْعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ - أَثارُوهَا وَحَلَبُوها.

[] وَمِمَّا يُسْتَدرك عَلَيْهِ:ضَيْفٌ مُعَتِّمٌ: مُمْسٍ، وَقيل: مُقِيمٌ.

وَكَذَلِكَ قِرًى مُعَتِّمٌ، أَي: بَطِيءٌ.

وَأَعْتَمَ حاجَتَه: أخَّرها، وَقد عَتَمَتْ.

وَأَعْتَمَتْ: أَبْطَأَتْ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَمْدَحُ رَجُلاً:(مَتَى يَعِدْ يُنْجِزْ وَلَا يَكْتَبِلْ .

مِنْهُ العَطَايَا طُولُ إِعْتَامِها)وَقَالَ غَيرُه:(مَعَاتِيمُ القِرَى سُرُفٌ إذَا مَا .

أَجَنَّتْ طَخْيَةُ اللَّيْلِ البَهِيمِ)وأَنْشَدَ ثعْلبُ لِشَاعِرٍ يهْجُو قَوْمًا:(إذَا غابَ عَنْكُمْ أَسْوَدُ العَيْنِ كُنْتُمُ .

كِرامًا وأنْتُمْ مَا أَقامَ ألَائِمُ)(تَحدَّثَ رُكْبانُ الحَجيجِ بِلُؤْمِكُمْ .

وَيَقْرِي بِهِ الضَّيْفَ اللِّقاحُ العَواتِمُ)(فَلمَّا رَأَينَا أَنَّهُ عاتِمُ القِرَى .

بَخِيلٌ ذَكَرْنا لَيْلَةَ الهَضْم كَرْدَمَا)(و) عَتَم (اللَّيْلُ: مَرَّ مِنْهُ قِطْعَةٌ) يَعْتِم عَتْمًا، (كأَعْتَم فِيهِما) أَي: فِي القِرَى واللَّيْلِ، يُقالُ: أَعتَمَ الرجلُ قِرَى الضَّيْفِ إذَا أَبطأَ بِهِ، نَقلَه الجَوْهَرِيُّ.

وَأَعْتَمَ اللَّيْلُ، نقلَه ابنُ الأَعرابِيِّ.

(و) عَتَم (الشَّعَرَ) يَعْتِمه عَتْماً: (نَتَفَه) ، عَن كُراعٍ، ورَواهُ ابنُ الأَعرابِيِّ بالمُثَلَّثة، كَمَا سَيَأْتى.

(و) عَتَمَتِ (الإِبِلُ تَعْتِم وتَعْتُم) من حَدَّيْ: ضَرَبَ، ونَصَر (وَأَعْتَمَتْ، واسْتَعْتَمَتْ) : إِذا (حُلِبَت عِشَاءً) ، وَهُوَ من الإِبْطَاءِ والتَّأَخُّرِ، قَالَ أَبُو مُحَمَّد الحَذْلَمِيُّ:(فِيهَا ضَوًى قَدْ رُدَّ مِنْ إعتامِها .

)(والعَتَمةُ، مُحَرَّكةً: ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوّلُ بعدَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ) ، نَقلَه الجَوْهَرِيُّ عَنِ الخَلِيلِ، (أَوْ وَقْتُ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ) ، سُمِّيت بِذَلِك لاستِعْتَام نَعَمِها، وقِيلَ: لتَأَخُّر وَقْتِها.

(و) قَدْ (أَعتَمَ) الرَّجُل (وَعَتَّم) تَعْتِميمًا: (سَارَ فِيهَا) بالسِّين، أَو صَارَ بالصَّاد (أَوْ أَورَدَ وأَصْدَرَ فِيهَا) ، وَعَمِل أَيَّ: عَمَلٍ كَانَ.

وَفِي الصِّحاح: يُقالُ: أَعْتَمْنَا، من العَتَمةِ، كَمَا يُقالُ: أَصْبَحْنَا، من الصُّبْح، وعَتَّمنا تَعْتِيمًا: سِرْنَا فِي ذَلِك الوَقْتِ.

وَفِي الحَدِيث: ((لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرابُ على اسْمِ صَلاتِكُم العِشَاءِ، فَإِنَّ اسْمَهَا فِي كِتَابِ اللهِ العِشَاءُ، وإِنَّمَا يُعْتَمُ بِحِلابِ الإِبِلِ)) أَي: لَا تُسَمُّوا صَلاةَ العِشَاءِ العَتَمَةَ، كَمَا يُسَمِّيهَا الأَعْرَابُ، كَانُوا يَحْلِبُونَ إِبِلَهُمْ إِذَا أَعْتَمُوا، وَلكِنْ سَمُّوها كَما سَمَّاها اللَّهُ تَعَالى، وفِيهِ النَّهْيُ عنْ الاقْتِداء بِهِم فِيما يُخالِفُ السَّنَّةَ، أَو أرادَ لَا يَغُرَنَّكُمْ فِعْلُهُم هَذا، فَتُؤَخِّرُوا صَلاتَكم، ولكِن صَلُّوها إذَا حَانَ وَقْتُها.

(و) العَتَمةُ أَيضًا: (بَقِيَّةُ اللَّبَنِ تُفِيقُ بِها النَّعَمُ تِلْكَ السَّاعةَ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ وابنُ سِبيدَه، يُقَالُ: حَلَبْنَا عَتَمَةً.

وَفِي حَدِيثِ أبي ذَرٍّ: ((واللِّقَاحُ قَدْ رَوِّحَتْ وحُلِبَتْ عَتْمَتُها)) أَي: حُلِبَتْ مَا كَانَتْ تُحْلَبُ وَقْتَ العَتَمةِ، وَهُمْ يُسَمُّونَ الحِلابَ عَتَمَةً باسْمِ الوَقْتِ.

ويُقالُ: قَعَدَ عِنْدَنَا فُلانٌ قَدْرَيَذْكُرُ أَزْمَةً فِي سَنَةٍ شَدِيدَةِ البَرْدِ:(وَشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبَامُ مِنَ الأَ .

قْوامِ سَقْباً مُجَلَّلاً فَرَعَا)قَالَ شَيخُنا: وأَنشدنا الإمامُ أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بنُ الشَّادِلِ غَيْرَ مَرَّةٍ:(وَإِنِّي لأَحمِلُ بَعْضَ الرِّجال .

وَإِن كَانَ فَدْمًا عَيِيًّا عَبَامَا)(فإنَّ الجُبُنَّ على أَنَّه .

ثَقِيلٌ وَخِيمٌ يُشَهِّي الطَّعامَا)(والعَبَامَاءُ) بالمَدِّ: العَيِىُّ (الأَحْمَقُ) .

(وَقد عَبُمَ، كَكَرُمَ) عَبامةً على القِياسِ، وعَبَاماً أَيضاً.

قَالَ شَيخُنا: وَهَذَا الأَخِيرُ مِمَّا استَعْمَلُوه مَصْدَراً وصِفَةً.

(و) العِبَمُّ، (كَهِجَفٍّ: الطَّوِيلُ العَظِيمُ الجِسْمِ) .

وَفِي نُسْخَة: الجَسِيمُ.

(وماءٌ عُبَامٌ، كَغُرابٍ: كَثِيرٌ) غَلِيظٌ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:العَبامُ، والعَبَامَاءُ: الغَلِيظُ الخِلْقَةِ فِي حُمْقٍ.

وأَيضًا: الكَلِيلُ اللِّسانِ، نَقَلَه أَبُو عُبَيْدٍ البَكْرِيُّ فِي شَرْحِ أَمالِى القَالِى.

والعَبامُ أَيضاً: الّذِي لَا عَقْلَ لَهُ، وَلَا أَدَبَ، وَلَا شَجَاعَة، وَلَا رَأْسَ مَالٍ.

والجَمْعُ: عُبْمٌ، بالضَّم، وَهُوَ العَبَامَاءُ أَيضًا.

[ع ب ث م](عَبَثَمٌ، كَجَعْفَرٍ - والثَّاءُ مُثَلَّثَةٌ) أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ.

وَفِي المُحْكَمِ: هُوَ (اسْم) رَجُلٍ.

[ع ت م](عَتَمَ عَنْه يَعْتِم) عَتْمًا: (كَفَّ) عَنْه (بَعْدَ المُضِيِّ فِيهِ، كَعَتَّمَ) تَعْتِيمًا.

قَالَ الأزهَرِيُّ: وَهُوَ الأكثَرُ، ونَقلَه الجَوْهَرِيُّ أَيْضا.

(وأَعْتَمَ) إِعْتَاماً كَذَلِك، إِذا أَبْطَأَ عَنهُ، والاسْمُ العَتَمُ، مُحَرَّكةً.

(أَو) عَتَمَ: (احْتَبَسَ عنِ فِعْلِ شَيءٍ يُرِيدُه) .

(و) عَتَمَ (قِراهُ: أَبْطَأَ) وأَخَّرَهُ (كَعَتَّمَ) تَعْتِيماً، نَقَلَه الجوهَرِيُّ، يُقَال: فُلانٌ عاتِمُ القِرَى، ومِنْه قَولُ الشَّاعر:رَبيعَةَ، وابنُ شَمَّاسٍ، وابنُ إِلَى المَرَّةِ الوَاحِدَةِ.

وشَحْمٌ} مُعَوِّمٌ - كمُحَدِّث - أَي: شَحْمُ {عَامٍ بعد عَامٍ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ:(تَنَادَوْا بأَغْباشِ السَّوادِ فَقُرِّبَتْ .

عَلَافِيفُ قَدْ ظاهَرْنَ نَيٍّا} مُعوِّمَا)ورجلٌ {عَوَّامٌ: ماهِرٌ بالسِّبَاحَةِ.

وسَفِينٌ} عُوَّمٌ: {عَائِمةٌ قَالَ:(بالدَّوِّ أَمْثَالَ السَّفِينِ} العُوَّمِ .

){وعامَتِ النُّجومُ} عَوْمًا: جَرَتْ، وَهُوَ مَجاز.

وَفِي حَدِيثِ الاستِسْقَاءِ:(سِوَى الحَنْظَلِ {العَامِيِّ والعِلْهَزِ الفَسْلِ .

)مَنْسُوبٌ إِلَى العَامِ، لِأَنَّهُ يُتَّخَذُ فِي عَامِ الجَدْبِ.

} والعُومَةُ، بِالضَّمِّ: ضَربٌ من الحَيَّاتِ بعُمَانَ.

{والعَوَّامُ بن جُهْيْلٍ كَانَ سَادِنَ يَغُوثَ، قَدِمَ مَعَ وَفْدِ هَمْدَانَ فأَسْلَمَ.

وبَنُو} العَوَّامِ: قَبِيلَةٌ بالصَّعِيدِ، وإلَيهِم نُسِبَت الشَّرْقِية.

وابنُ أَبِي العَوَّامِ الرِّيَاحِيُّ تقَدَّم للمُصَنّف فِي (ر ي ح) .

{وَعَوَّمَ السَّفِينةَ} تَعْوِيمًا: أَسْبَحَها فِي البَحْرِ.

النَّاسُ وفِيهِ يَعْصِرُون} وقولُه تَعَالَى: {فَلَبِثَ فِيهِمْ ألفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا} فَفِي كَوْنِ المُسْتَثْنَى مِنْهُ بالسَّنَةِ والمُسْتَثْنَى {بالعَامِ لَطِيفةٌ موْضِعُها فِيمَا بَعْد هَذَا الكِتاب "، ثمَّ قَالَ: " وقِيلَ: سُمِّيَ العَامُ عَامًا} لِعَوْم الشَّمْسِ فِي جَميعِ بُرُوجِها، ويَدُلُّ على مَعْنى العَوْم قَولُه تعَالَى: {وكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُون} ".

وَقَالَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ: السَّنَةُ أَطْوَلُ من العَامِ، وَهُوَ دَوْرَةٌ من دَوْراتِ الشَّمْسِ، والعَامُ يُطْلَق على الشُّهور العَرَبِيَّةِ بِخِلافِ السَّنَةِ، فَتَأَمَّلْ فِيهِ مَعَ مَا نَقَلَه شَيْخُنا (ج: {أَعْوَامٌ) .

لَا يُكَسَّرُ على غَيْرِ ذَلِك، (وسِنُونَ} عُوَّمٌ، كَرُكَّعٍ تَوْكِيدٌ) للْأولِ، كَمَا تَقُولُ: بَيْنَهُمْ شُغْلٌ شَاغِلٌ، قَالَ العَجَّاجُ:(كأَنَّها بَعْدَ رِياحِ الأنُجمِ .

)(ومرِّ أعْوامِ السِّنِينَ العُوَّمِ .

)(تُراجِعُ النَّفْسَ بوَحْيٍ مُعْجَمِ .

)قَالَ: وَهُوَ فِي التَّقْدِيرِ جَمْعُ {عَائِمٍ إلَاّ أنَّه لَا يُفْرَدُ بِالذِّكْرِ لأنَّه لَيْسَ باسْمٍ، وإنَّمَا هُوَ تَوْكِيدٌ.

وَفِي المُحْكَم: كأنَّ القِيَاسَ عُومٌ، لِأَن جَمْعَ أَفْعَلَ فُعْلٌ لَا فُعَّلٌ، وَلَكِن كَذَا يَلْفِظُونَ بِهِ كأنَّ الوَاحِدَ عَامٌ عَائِمٌ.

(و) العَامُ: (النَّهارُ) هَكَذا هُوَ فِي النُّسَخ، وَهُوَ غَلَط وتَحْريف، وإنَّمَا هُوَ العَيَام، كَسَحَاب، ومَحَلُّه (ع ي م) ، كَمَا نَقَلَه الأزْهَرِيُّ عَن المُؤَرِّج وسَيَأْتي.

(} وعَامَتِ النَّخْلَةُ) أَي (حَمَلَتْ سَنَةً وَلم تَحْمِلْ سَنَةً) نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهِي مُفاعَلَة من العَامِ، وكَذَلِكَ المُسَانَهَةُ ( {كَعَوَّمَتْ) ، يُقالُ:} عَوَّم الكَرْمُ {تَعْوِيمًا إِذا كَثُر حَمْلُه عَامًا وقَلَّ آخَرَ، وحَكَى الأزْهَرِيُّ عَن النَّضْر: عِنَبٌ} مُعَوِّمٌ، إِذا حَمَلَ عَامًا وَلمالمرَشَّحِ، كَمَا فِي الأساسِ.

(و) أَيْضا: سَيْرُ (السَّفِينَةِ) كَمَا فِي الصِّحاحِ، يُقالُ: {عامَتِ الإِبلُ،} وعامَتِ السَّفِينَةُ.

( {والعُومَةُ، بِالضمِّ: دُوَيْبَّةٌ) تَسْبَحُ فِي الماءِ كأنَّها فَصٌّ أَسْوَدُ مُدَمْلَكَةٌ (ج:) عُوَمٌ (كَصُرَدٍ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَد للرَّاجِزِ يَصِفُ نَاقتَه:(قد تَرِدُ النِّهْيَ تَنَزَّى} عُوَمُهْ .

)(فَتَسْتَبِيحُ ماءَهُ فَتَلْهَمُهْ .

)(حَتَّى يَعُودَ دَحَضًا تَشَمَّمُهْ .

)( {والعَامُ: السَّنَةُ) كَمَا فِي الصِّحاح.

قَالَ شيخُنا: وعَلى اتِّحادِهما جَرَى المُصَنِّف، فَفَسَّر كُلَّ واحدٍ مِنْهُما بالآخَرِ.

وَقَالَ ابنُ الجَوالِيقيّ: وَلَا تُفَرِّقُ عَوَامُّ النَّاسِ بَيْن} العَامِ والسَّنَةِ، ويَجْعَلونَهُما بَمْعنًى فيَقُولُون: سافَرَ فِي وقْتٍ من السَّنَةِ، أيِّ وقْتٍ كانَ إِلَى مِثْلِه ذَلِك، وَهُوَ غَلَطٌ، والصَّوابُ مَا أُخْبِرْتُ بِهِ عَن أحمدَ بنِ يَحْيَى أَنه قَالَ: السَّنَةُ من أيّ يَوْم عَدَدْتَه إِلَى مِثْلِه.

والعَامُ لَا يَكُونُ إِلَّا شِتاءً وصَيْفًا، ولَيْسَ السَّنَةُ والعَامُ مُشْتَقَّيْنِ من شَيءٍ، فَإِذا عَدَدْتَ من اليَوْم إِلَى مِثْلِه فَهُوَ سَنَةٌ يدخُلُ فِيهِ نِصْفُ الشِّتاءِ ونِصْفُ الصَّيْفِ، والعَامُ لَا يَكونُ إلاّ صَيْفًا وشِتَاءً، وَمن الأولِ يَقَعُ الرُّبُعُ والرُّبُعُ، والنِّصْفُ والنِّصْفُ، إِذا حَلَفَ لَا يُكَلِّمُه {عَاما لَا يَدْخُلُ بَعضُه فِي بَعْضٍ، إنّما هُوَ الشِّتاءُ والصَّيْفُ،} فالعامُ أخَصُّ من السَّنَةِ، فعَلَى هَذَا تقُول: كُلُّ عامٍ سَنَةٌ، وَلَيْسَ كُلُّ سَنَةٍ عَامًا.

وَقَالَ الأزْهَرِيُّ: " العامُ: حَوْلٌ يَأْتِي عَلَى شَتْوةٍ وصَيْفَةٍ، وعَلى هَذَا فالعَامُ أخَصُّ مُطْلقًا من السَّنَةِ، وَإِذا عَدَدْتَ من يوْمٍ إِلَى مِثِلْه فَهُوَ سَنَةٌ، وَقد يكونُ فِيهِ نِصْفُ الصَّيْفِ ونِصْفُ الشِّتاءِ، والعامُ لَا يَكونُ إِلَّا صَيْفًا وشِتاءً مُتَوالِيَيْنِ.

قُلتُ: وَالَّذِي فِي المُفْرَدَات لِلرَّاغِب مَا نَصُّه: " فالعَامُ كالسَّنَةِ لَكِن كَثيرًا مَا تُسْتَعْمَلُ السَّنَةُ فِي الحَولِ الَّذِي يكونُ فِيهِ الجَدْبُ، والشِّدَّةُ، ولِهذا يُعَبَّرُ عَن الجَدْب بِالسَّنَةِ، والعامُ فِيمَا فِيهِ الرَّخاءُ والخِصْبُ.

قالَ اللهُ تَعالَى: (!

عامٌ فِيهِ يُغاثُعَن اللَّيْثِ، ورَدَّهُ الأزْهَرِيُّ.

وَقَالَ: غَيْرُ صَحيحٍ، وقِيلَ: هِيَ كالعَظَايَةِ إِلَّا أنَّها أَشدُّ بَيَاضًا مِنْها وأَحْسَنُ.

(و) عَنَمَةُ، بِلا لَامٍ: (اسمُ) رَجُلٍ سُمِّيَ بالشَّجَرَةِ.

وعَنَمَةُ بنُ عَدِيِّ بنِ عَبْدِ مَنافٍ الجُهَنِيُّ، وعَنَمَةُ المُزَنِيُّ والِدُ إِبْراهِيمَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَنَمَةَ: صحابيُّون.

(والعَنَمَةُ) بِالْفَتْح: (الشَّقَّةُ فِي شَفَةِ الإنْسانِ) .

(والعَنْمِيُّ: الوَجْهُ الحَسَنُ الحَسَنُ الأَحْمَرُ) المُشْرَبُ حُمْرَةً.

(والعَيْنُومُ: الضِّفْدِعُ الذَّكَرُ) .

(وعَيْنَمٌ) كَحَيْدَرٍ: (ع.

)(وبَنانٌ مُعَنَّمٌ) كَمُعَظَّمٍ: (مَخْضُوبٌ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وابنُ جِنِّي.

[ع وم]( {العَوْمُ: السِّبَاحَةُ) ، يُقالُ: العَومُ لَا يُنْسَى، كَمَا فِي الصِّحاح، ومِنه الحدِيثُ" عَلِّمُوا صَبْيانَكُم العَوْمَ ".

} وعَامَ فِي المَاءِ {عَوْمًا، إِذا سَبَحَ.

قَال شَيْخُنَا: كَلامُه هُنَا كالَّذي سَبَقَ فِي الحَاءِ صَريحٌ فِي اتِّحادِ العَوْمِ والسِّبَاحَةِ، وَقد فَرَّقَ بَيْنَهما صَاحِبُ الاقْتِطاف فَقَالَ: السَّبْحُ: هُوَ الجَرْيُ فَوْقَ الماءِ بِلا انْغِماسٍ،} والعَوْمُ، الجَرْيُ فِيه مَعَ الانْغِماسِ.

وقِيلَ: السِّبَاحَةُ لما لَا يَعْقِلُ، والعَومُ لمنْ يَعْقِلُ، لَكِن قَالَ البَيْضاوِي فِي قَولِه تعَالى: {وكل فِي فلك يسبحون} : إنّ السِّباحةَ فِعلُ العُقَلاء، وإنْ بَحَثَ فِيه بَعضُ أربابِ الحَواشِي.

وَقد مَرَّ فِي الحاءِ شَيءٌ من ذَلِك.

(و) العَومُ: (سَيْرُ الإبِلِ) فِي البَيْداءِ، وَهُوَ مَجازٌ صَرَّح بِه ابنُ سِيدَه، وأنْشَدَ:(وهُنَّ بالدَّوِّ يَعُمْنَ {عَوْمَا .

)وأمَّا قَولُه:} يَعُمْنَ فِي لَجِّ السَّرابِ فَمن المَجَازِيَزِيدَ: امْرَأَةٌ {عَيْمَى أَيْمَى، وَهَذَا يَقْضِي بأَنَّ المَرْأَةَ الَّتِي مَاتَ زَوجُها وَلَا مَالَ لَهَا عَيْمَى أَيْمَى.

(} وعَامٌ {مُعِيمٌ: طَوِيلٌ) ، وقيلَ: شَدِيدُ} العَيْمَةِ، عَن اللِّحْيانِيِّ.

( {وأَعَامُوا: قَلَّ لَبَنُهُمُ) ، وذَلِك إِذا هَلَكَت إِبِلُهُم.

يُقالُ فِي الدُّعاء على الإِنسانِ: مَالَهُ آمَ} وَعَامَ، فَمَعْنَى آمَ: هَلكَتِ امْرَأَتُه، {وعامَ: هَلَكَتْ ماشِيَتُه، فاشْتَاقَ إِلَى اللَّبَن.

} وعَامَ القَومُ: قَلَّ لَبَنُهم.

وقَالَ اللِّحْيانِيُّ: عَامَ: فَقَدَ اللَّبنَ، وَلم يَزِدْ على ذَلِكَ.

وهُمْ {عِيامٌ} وعَيَامَى: كعِطَاشٍ وعَطَاشَى، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيٍّ للجَعْدِيِّ:(كَذَلِِك يُضْرَبُ الثَّورُ المُعَنَّى .

لِيَشْرَبَ وَارِدُ البَقَر {العِيَامِ)وقَالَ أَبُو المُثَلَّم الهُذَلِيُّ:(فَهُمْ شُعْثٌ رؤوسُهُمُ} عِيَامُ .

)أَرَادَ أَنَّهم {عِيَامٌ إِلَى شُرْبِ اللَّبَنِ.

} والاعْتِيامُ: الاختِيَارُ، وَمِنْه حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ: " بَلَغَنِي أَنَّك تُنْفِقُ مالَ اللهِ فِيمَنْ {تَعْتَامُ من عَشِيرَتِكَ "، وحَدِيثُه الآخَر: " رَسولُه المُجْتَبَى من خَلَائِقِهِ،} والمُعْتَامُ لِشَرْع حَقَائِقِه ".

وقَالَ طَرفَهُ:(أَرَى المَوتَ يَعْتَامُ الكِرَامَ ويَصْطَفِي .

عَقِيلَةَ مَالِ الفَاحِشِ المُتَشَدِّدِ){واعْتَامَه} اعْتِيَامًا: قَصَدَه، {كاعْتَمَاهُ.

} والعَيْمة: حِصْنٌ باليَمَن.

(فصل الْغَيْن مَعَ الْمِيم)[غ ت م](الغَتْمُ: شِدَّةُ الحَرِّ) الَّذِي (يَكَادُ يَأْخُذُ( {والعَيْهَمَانُ: مَنْ لَا يُدْلِجُ يَنَامُ على ظَهْرِ الطَّرِيقِ) ، وَأنْشد الجَوْهَرِيُّ:(وَقد أُثِيرُ} العَيْهَمَانَ الرَّاقِدَا .

)( {والعَيْهَمِيُّ: الضَّخْمُ الطَّوِيلُ) .

(} والعَيْهُومُ: أَصلُ شَجَرَةٍ، ويُقَالُ: هُوَ الأَدِيمُ الأَحْمَرُ أَو الأَمْلَسُ) ، وبكُلِّ ذَلِك فُسِّرَ قَولُ أَبِي دُاود:(فَتَعَفَّتْ بَعدَ الرَّبَابِ زَمانًا .

فَهْيَ قَفْزٌ كَأَنَّهَا {عَيْهُومُ)شَبَّهَ الدَّارَ فِي دُرُوسِها بِذَلِكَ.

(و) عَيْهُومٌ: (ع) .

(} والعَيْهَمَةُ) فِي النُّوقِ: (السُّرعَةُ) ، وَقد عَيْهَمَتْ عَيْهَمَةً.

( {وعَهْمَةُ: عَلَمٌ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} العَهَمَانُ، مُحَرَّكَةً: التَّحَيُّرُ والتَّرَدُّدُ، عَن كُرَاعٍ.

وناقَةٌ {عَيْهُومٌ: سَرِيعَةٌ، أَو الَّتِي أَنْضَاهَا السَّيْرُ حَتَّى بَلَاّهَا، وَبِه فُسِّر قَولُ أَبِي داودَ أَيْضا، كَمَا قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْر:(عَفَتْ مِثلَ مَا يَعْفُو الطَّلِيحُ وأَصْبَحَتْ .

بهَا كِبْرِياءُ الصَّعْبِ وَهْيَ رَكُوبُ)} والعَيَاهِمُ {والعَيَاهيمُ من الإِبِلِ: النَّجَائِبُ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(هَيْهَاتَ خَرقاءُ إلَاّ أَن يُقَرّبَها .

ذُو العَرْشِ والشَّعْشَعَانَاتُ} العَيَاهِيمُ)وَقيل: {العَيْهَمَةُ} والعَيْهَامَةُ: الطَّويلَةُ العُنُقِ الضَّخْمَةُ الرَّأْس.

{وعَيْهَمَانُ: اسمٌ.

وَيُقَال للعَيْنِ العَذْبةِ: عَينٌ} عَيْهَمٌ، وللمَالِحَةِ: عينٌ زَيْغَمٌ، وَقد تَقَدَّمَ.

[ع ي م](!

العَيْمَةُ: شَهْوَةُ اللَّبَنِ) كَما فِي الصِّحَاحِ.

وقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: إذَا اشْتَهَىالرَّجُلُ اللَّبَنَ قيل: قد اشْتَهى اللَّبَنَ، فإِذا أَفَرَطَتْ شَهْوَتُهُ جِدًّا قيل: قد {عَامَ إِلَى اللَّبَنِ، وكَذَلك القَرَمُ إِلَى اللَّحْمِ والوَحَمُ.

(و) العَيْمَةُ: (العَطَشُ) ، وقيلَ: شِدَّتُه، قَالَ أبوُ مُحَمَّد الحَذْلَمِيُّ:(تُشْفَى بِهَا} العَيْمَةُ مِن سَقَامِها .

)وَقد ( {عَامَ) إِلَى اللَّبَنِ (} يَعِيمُ {ويَعَامُ} عَيَمًا) - بالتَّحْرِيكِ ضَبَطَه اللَّيْثُ - ( {وعَيْمَةً: فَهُوَ} عَيْمَانُ وَهِي {عَيْمَى) : اشتَهَاهُ شَدِيدًا، قَالَ اللَّيثُ: يُقَال:} عِمْتُ {عَيْمَةً} وعَيْمًا شَديدًا، قَالَ: وكُلُّ شَيءٍ من نَحْوِ هَذَا مِمَّا يَكُون مَصْدَرًا لِفَعْلان وفَعْلى، فَإِذا أتَيْتَ بهاء المَصْدَرَ فَخَفِّفْ، وَإِذا حَذَفْتَ الهَاءَ فَثَقِّلْ، نَحْو: الخَيْرَةِ والخَيَرِ والرَّغْبَةِ والرَّغَبِ، وَكَذَلِكَ مَا أشبَهَه من ذَوَاتِهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: " أنَّهُ كَانَ يَتَعَّوذُ من {العَيْمَةِ والغَيْمَةِ والأَيْمَةِ فالعَيْمَةُ: شِدَّةُ الشَّهْوَةِ إِلَى اللَّبَن حَتَّى لَا يُصْبَرَ عَنهُ، والغَيْمَةُ: شِدَّةُ العَطَشِ، والأَيْمَةُ: طُولُ العُزْبَةِ.

(} وأَعَامَه اللهُ تَعالَى: تَركَه بِغَيْرِ لَبَنٍ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، ( {فَأَعَامَ هُوَ) يُقَال:} أَعَامَنَا بَنُو فُلانٍ، أَي: أَخذُوا حِلابَنَا، وأَصابَتْنَا سَنَةٌ {أَعَامَتْنا.

(} والعِيمَةُ بالكَسْرِ: خِيارُ المَالِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: {عِيمَةُ كُلُّ شَيءٍ: خِيارُه، والجمعُ} عِيَمٌ.

( {واعْتَامَ) } يَعْتَامُ {اعْتِيامًا: (أَخَذَهَا) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: اخْتَارَهَا.

(} والعَيَامُ، كسَحَابٍ: النَّهَارُ) ، نقل الأَزْهَرِيُّ عَن المُؤَرِّجِ، يُقَالُ: طَابَ {العَيامُ، أَي: طَابَ النَّهَارُ، وطَابَ الشَّرْقُ، أَي: الشَّمْسُ، وطَابَ الهَويمُ، أَي: اللَّيْلُ.

(ورَجُلٌ} عَيْمَانُ أَيْمَانُ: ذَهَبَتْ إِبِلُهُ، ومَاتَتِ امْرَأَتُه،) كَذَا فِي الصِّحَاحِ.

قَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: وحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَن الطُّفَيْلِ بنِسَوَادَهُ) وَقد غَثِم غَثَمًا، وأَنشدَ الجَوْهَرِيُّ لرَجُلٍ مِنْ فَزَارةَ:(إمَّا تَرَىْ شَيْبًا عَلَانِي أَغْثَمُهْ .

)(لَهْزَمَ خَدَّيَّ بهِ مُلْهَزِمُهْ .

)(والغُثْمَةُ) بالضَّمِّ: (الوُرْقَةُ) .

والأَغْثَمُ: الأَوْرَقُ (أَو نَحْوُها) ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ.

(وغَثَم لَهُ غَثْمًا: دَفَعَ لَهُ دُفْعَةً من المَالِ جَيِّدَةً) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن الأَصْمَعِيِّ، وزَعَم قَومٌ أَن ثَاءَه بَدَلٌ من ذَالِ غَذَمَ.

(والغَثِيمَةُ، كَسَفِينةٍ: طَعامٌ يُتَّخَذُ) ويُجْعَلُ (فِيهِ جَرَادٌ) ، وَهِي الغَبِيثَةُ أَيضًا (و) قَالَ الفَرَّاء: هِيَ (الغَثِمَةُ، كَفَرِحَةٍ) و (الفَحِثُ) والقِبَةُ.

(والمَغْثُومُ: المُخَلَّطُ) مِنْ كُلِّ شَيءٍ، وَقد غَثَمَه وغَثْمَره، عَن أَبِي مَالِك.

(و) قَالَ ابْن الَاعْرَابِيِّ: (الغُثْمُ: بالضَّمِّ القِبَاتُ) الَّتِي (تُؤْكَلُ) ، وَهِي جمعُ قِبَةٍ، وَهِي الفَحثُ.

(والغَيْثَمَةُ: القِتَالُ والاضْطِرَابُ) والاخْتِلَاطُ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الغَثَمُ، مُحَرَّكَةً: شِبْهُ الوُرْقَةِ.

والغُثْمَةُ، بالضَّمِّ: الدُّفْعَةُ من المَالِ.

وَوقَعَ فِي أَحْوَاضِ غُثَيْمٍ، كَزُبَيْرٍ: المَوْتُ، لُغَةٌ فِي غُتَيمٍ.

عَن ابْنِ الأَعْرابِيِّ، وقَالَ أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ: يُقَالُ للرَّجُل إِذا مَاتَ: وَردَ حِيَاضَ غُثَيْمٍ، ورَوَاهُ ابنُ دُرَيْدٍ بالتَّاء، وَقد تَقَدَّم.

وغَيْثَمٌ، وغُثَيْمٌ: اسْمَانِ الأخِيرُ اسمُ لبريدِ الجِنِّ، نَقَلَه شَيخُنا.

[غ ج م](الغَجُومُ، بالضَّمِّ) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسانِ، وَهِي (الغُمُوجُ) الَّذِيبالنَّفَسِ) نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لِمَسْعُودِ ابنِ قَيْد الفَزَارِيِّ:(حَرَّقَهَا حَمْضُ بِلادٍ فِلِّ .

)(وغَتمُ نَجْمٍ غَيرِ مُسْتَقِلِّ .

)أَي: غَيرِ مُرْتَفِعٍ لثَباتِ الحَرِّ المَنْسُوبِ إليهِ، وَإِنَّمَا يَشْتَدُّ الحَرُّ عِنْدَ طُلُوعِ الشِّعْرَى الَّتِي فِي الجَوْزَاءِ.

والغُتْمَةُ بالضَّمِّ: العُجْمَةُ) فِي المَنْطِق.

(والأَغتَمُ) : الأَعْجَمُ، وَهُوَ (مَنْ لَا يُفْصِحُ شَيْئًا ج: غُتْمٌ) ، بالضَّمِّ.

(ورَجُلٌ غُتْمِيٌّ) ، بالضَّمِّ: لَا يُفْصِحُ شَيْئًا، وجَمْعُهُ أَغْتَامٌ، (وَمِنْه لَبَنٌ غُتْمِيٌّ أَي: ثَخِينٌ لَا صَوْتَ لِصَبِّهِ) عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.

(و) يُقالُ: أَوردَه (حِياضَ غُتَيْم، كَزُبَيْرٍ) وَهُوَ عَلَمٌ للمَنِيَّةِ، كشَعُوبَ غَير مُنْصَرِف، قَالَه الزَّمخْشَرِيُّ.

وكَذلِك وَقَع فِي أَحواضِ غُتَيْم، قَالَ اللِّحْيانِيُّ: أَي مَاتَ، قَالَ: والغُتَيْمُ: (المَوْتُ) ، فأَدخَل عَلَيْهِ الأَلِفَ واللَاّمَ.

قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَعْرِفُها عَن غَيرِه.

(وأَغْتَمَ الزِّيَارَة: أكْثَرَ مِنْهَا حَتَّى يُمَلَّ) يُقالُ: لَا تُغْتِمِ الزِّيارةَ فَتُمَلَّ، (و) هُوَ من (اغْتَتَم) إِذا أَكْثَرَ الأَكلَ حتّى (اتَّخَمَ) ، وأَخَذَه الغَتْمُ مِنْ كَرْبِ الكَظَّةِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الغُتْمُ، بالضَّمِّ: قِطَعُ اللَّبَنِ الثِّخَانُ، وَمِنْه قِيلَ للثَّقِيلِ الرُّوحِ: غُتْمِيٌّ.

والمَغْتُومُ: الّذِي لَفَحَه الحَرُّ، وامرأَةٌ غَتْماءُ، وَقوم أَغتامٌ.

وَقَالُوا: كَانَ العَجَّاجُ يُغْتِمُ الشِّعْرَ أَي: يُكْثُر إِغبَابَه.

وَفِي الأساس: أغْتَمَ آلُ العَجّاجِ الرَّجَزَ، أَي: أَكْثَرُوه، فَهُو فِيهِم.

وغَتَمَ الطَّعامُ: نَجَع عَن الهَجَرِيّ.

[غ ث م](الأَغْثَمُ: الشَّعَرُ) الَّذِي (غَلَبَ بَيَاضُهأَي: تُفْنِي الدَّمَ بالسَّيَلانِ، نَقَلَه البَغْدَادِيُّ فِي شَرْح شَواهِدِ الرَّضيِّ.

[غ ذ ر م](غَذْرَمَه) غَذْرَمَةً، مثل (غّذْمَرَهُ) غَذْمَرَة: إذَا باعَه جُزَافًا، وأجازَ بَعضُ العَرَبِ: غَمْذَرَهُ غَمْذَرَةً.

(و) الغُذَارِمُ، (كَعُلابِطٍ المَاءُ الكَثِيرُ) نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، عَن أبِي عُبَيْدٍ، وكَذَلِكَ الغُذَامِرُ.

(وكَيْلٌ غُذَارِمٌ) أَي: (جُزافٌ) قَالَ أَبُو جُنْدُبٍ الهُذَلِيُّ:(فَلَهْفَ ابنَةِ المَجْنونِ أَنْ لَا تُصِيبَه .

فتُوفِيَه بالصَّاعِ كَيلاً غُذَارِمَا)(والغَذْرَمَةُ: اخْتِلاطُ الكَلامِ،) مِثْلُ الغَذْمَرَةِ، وَهِي البَرْبَرَةُ.

(وتَغَذْرَمَ يَمِينًا: حَلَف بِهَا وَلم يُتَعْتِعْ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:التَّغَذْرُمُ: اخْتِلاطُ الكَلامِ.

وإِنَّه لَنَبْتٌ مُغَثْمَرٌ ومُغَذْرَمٌ ومَغْثُومٌ؛

أَي: مَخْلوطٌ لَيْسَ بِجَيِّدٍ، قَالَه أَبُو زَيْدٍ.

[غ ر م](غَرْمَى، كَسَكْرَى: ع) .

(و) قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: غَرْمَى (بِمَعْنَى أَمَا: كَلِمَةٌ تُقالُ فِي مَعْنَى اليَمِينِ: يُقالُ: غَرْمَى وجَدِّكَ كمَا يُقالُ: أمَا وَجَدِّكَ) وإهْمالُ العَيْن لُغَةٌ فِيهِ، وكَذَلِكَ الحَاءُ بَدَلُ العَيْنِ، وَقد تَقدَّم كُلٌّ مِنْهَا فِي مَوْضِعِه، وأنشَدَ أَبُو عَمْرٍ و:(غَرْمَى وَجَدِّكَ لَو وَجَدْتَ بِهِمْ .

كعَدَاوَةٍ يَجِدُونَها بَعْدِي)(و) الغَرْمَى، (باللَاّمِ: المَرْأَةُ الثَّقِيلَةُ) .

وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: هِيَ المُغَاضِبَةُ.

(والغَرَامُ: الوَلوعُ) .

وَقد أُغْرِمَ بالشَّيءِ: أَي أُولِعَ بِهِ.

(و) قَالَ: ابنُ الأَعْرابِيّ: الغَرامُ: (الشَّرُّ الدَّائِمُ) .

(و) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ هُوَ (الهَلاكُ) ، وَبِه فَسَّر الآيةَ: {إِن عَذَابهَا كَانَ غراما} .

(و) قَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: هُوَ (العَذَابُ) ، وقَال الرَّاغِبُ: هُوَ مَا يَنُوبُ الإنسانَ من شِدَّةٍ ومُصِيبَةٍ، وقَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ أشدُّ العَذَابِ فِي اللُّغَةِ، قَالَ الأعشَى:(إِن يُعاقِبْ يَكُنْ غَرَامًا وَإِن يُعْ .

طِ جَزِيلاً فَإِنَّه لَا يُبالِي)وقَالَ بِشْرٌ:(ويَومُ النِّسارِ ويَومُ الجِفَا .

رِكَانَا عَذَابًا وكَانَا غَرَامَا)(والمُغْرَم، كَمُكْرَم: أَسِيرُ الحُبِّ و) مُثْقَلُ (الدَّيْنِ) ، والمُرادُ بِالحُبِّ حُبُّ النِّساء، كَمَا هُوَ نَصُّ أبِي عُبَيْدَة، وقَالَ الرَّاغِبُ: هُوَ مُغْرَمٌ بِالنِّساءِ أَي: يُلازِمُهُنَّ مُلازَمَةَ الغَرِيم.

(و) المُغْرَمُ: (المُولَعُ بالشَّيءِ) لَا يَصْبِرُ عَنهُ.

(والغَرِيمُ الدَّائِنُ) أَي الَّذِي لَهُ الدَّيْنُ، قَالَ كُثَيِّر:(قَضَى كُلُّ ذِي دَيْنٍ فَوَفَّى غَرِيمَهُ .

وعَزَّةُ مَمْطُولٌ مُعَنًّى غَرِيمُها)(و) الغَرِيمُ أَيْضا: (المَدْيُونُ) ، وَهُوَ الذِي عَلَيْهِ الدَّيْنُ، ويقَالَ: خُذْ من غَرِيمِ السُّوءِ مَا سَنَح، فَهُوَ (ضِدٌّ) .

(والغَرَامَةُ: مَا يَلْزَمُ أَداؤُه، كالغُرْمِ، بالضَّمِّ و) المُغْرَمُ، (كَمُكْرمٍ) .

وقالَ الرَّاغِبُ: الغُرْمُ: مَا يَنُوبُ الإنسانِ فِي مَالِهِ مِن ضَرَرٍ لغَيْرِ جِنَايَةٍ مِنه، قَالَ اللهُ تَعالَى: {فهم من مغرم مثقلون} .

و (أَغْرَمَهُ إِيَّاهُ) هَكَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ: وأَغْرمتُه أَنا (وغَرَّمتُه) تَغْرِيمًا بِمَعْنًى.

(وقَدْ غَرِمَ الدِّيَةَ، كسَمِعَ) غُرْمًا(و) الغُذْمَةُ: (القِطْعَةُ من المالِ) .

وَقد غَذِمَه وغَذَمَه: أعطاهُ قِطْعَةً من المَالِ.

(و) الغُذْمَةُ: (الشَّيءُ الكَثِيرُ من اللَّبَنِ، ويُحَرَّكُ ج:) غُذَمٌ، (كَصُرَدٍ، وجَبَلٍ) ، وَأنْشد أَبُو عَمْروٍ للفَقْعَسِيِّ:(قد تَرَكَتْ فَصِيلَهَا مُكَرَّمَا .

فِيمَا غَذَتْه غُذَمًا فَغُدَمَا)(وَوَقَعُوا فِي غُذْمَةٍ من الأَرْضِ، وغَذِيمَةٍ، أَي:) فِي (واقِعَةٍ مُنْكَرَةٍ) من البَقْلِ والعُشْبِ.

(وغَذَمُوا بِهَا غَذْمَةً) ، بالفَتْحِ (وغَذِيمَةً) أَي: (أَصَابُوهَا) .

(وذُو غُذُمٌ، بِضَمَّتَيْن) وضَبَطَه نَصْرٌ بِفَتْحَتَيْن: (ع أَو جَبَل) جَاءَ فِي شِعْر.

(والغَذَائِمُ: كُلُّ مُتَراكِبٍ بَعضُه عَلَى بَعْضٍ) واحِدُها غَذِيمَةٌ.

(وتَعَذَّمَ الشَّيءَ تَطَعَّمَهُ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:يُقالُ للحُوارِ إِذا امْتَكَّ مَا فِي الضَّرْعِ قد غَذَمَهُ.

والغذمُ: الأَكلُ السَّهْلُ.

والغُذْمَةُ، بالضَّمِّ: الجُرْعَةُ عَن أبِي حَنِيفَةَ.

وتَغَذَّمَه: تَمَصَّعَه وتَلَمَّظَه.

وكَيلٌ غَذَمْذَمٌ، كَسَفَرْجَلٍ: جُزافٌ، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ:(ثِقَالُ الجِفَانِ والحُلُومِ رَحَاهُمُ .

رَحَى الماءِ يَكْتَالُون كَيْلاً غَذَمْذَمَا)والغُذَامَةُ، بالضَّمِّ: شَيءٌ من اللَّبَنِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

وسَيِّدٌ مُتَغَذِّمٌ: لَا يُمنَعِ مِنْ كُلِّ مَا أَرَادَ، نَقَلَه ابنُ شُمَيل.

والغَذِيمةُ: أولُ سِمَنِ الإِبِلِ فِي المَرْعَى.

وقَولُ زَيْدِ الخَيْل:(أَمْ هَلْ تَركتُ نهيكًا فِيهِ نافِذَةً .

قلَاّسةً تنفد الطلاء بالغَذَمِ)تَقَدَّمَ ذِكرُه فِي الجيمِ، (مَقْلُوبة، جَمْعُ الغَمْجِ) ، وَهُوَ اسْمُ الماءِ الَّذِي لَا يكونُ عَذْبًا كالْمُغَمَّجِ، كَمُعَظَّمٍ، (وَهُوَ فِي شِعْرِ حَنْظَلَةَ بن مُصيح) : الغُجوم هَكَذَا.

[غ ذ م](غَذَمَ لَهُ مِنْ مَالِهِ) غَذْمًا (كغَثَمَ) بِمَعْنى وَاحِد، وَكَذَلِكَ قَثَم لَهُ وقَذَمَ، وَيُقَال: إِن الذَّالَ هُوَ الأصلُ وغَثَم مُبدلَة مِنْهُ.

(و) غَذِمَه (كَسَمِعَهُ، ونَصَرهُ) غَذْمًا: (أكَلَه بِنَهْمَةٍ) ، وخصَّ بَعضهم المأكولَ بالرَّطْبِ اللَّيِّن، (أَو بجَفاءٍ وشِدَّةٍ) ، نَقله الْجَوْهَرِي، واقتصرَ على غَذِم، كسَمِعَ (كاغْتَذَم) اغْتِذامًا.

(والمُتَغَذِّمُ، و) الغُذَمُ، (كزُفَرَ: الأكولُ) ، وَهُوَ يَتَعَذَّم: (يأكُلُ كلَّ شيءٍ) مَعَ نَهْمَةٍ.

(وأَغْذَمَ الفَصِيلُ مَا فِي ضَرْعِ أُمِّهِ) إِغذامًا (وغَنْذَمَهُ واغْتَذَمَهُ) ، وعَلى الأَخِيرة اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ: (شَرِبَ جَمِيعَه) .

(و) الغُذَّامَةُ، (كَرُمَّانَةٍ: نَباتٌ من الحَمْضِ.

ج: غُذَّامٌ) .

(والغَذَمُ، مُحَرَّكَةً نَبْتٌ) ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلقُطَامِيِّ:(فِي عَثْعَثٍ يُنْبِتُ الحَوْذانَ والغَذَمَا .

)(و) الغَذِيمَةُ، (كَسَفِينَةٍ: الأرضُ تُنْبِتُه) يُقالُ: حَلُّوا فِي غَذِيمَةٍ مُنْكَرَةٍ.

(وأَلْقِ فِي غَذِيمَتِهِ مَا شِئْتَ، أَي فِي رَحْبِ بَاعِه وصَدْرِه) .

(وبِئْرُ غَذيمَةٌ: واسِعةٌ) كَثيرةُ الماءِ، وذاتُ غَذيمَةٍ مِثْلُه.

(وَمَا سَمِعْتُ غَذْمَةً) أَي: (كَلِمَةً) .

(والغُذْمَةُ، بالضَّمِّ: غُبْرَةٌ كَدِرَةٌ) كالغُثْمَةِ.

وَهُوَ أَغْذَمُ أَكْدَرُ أَغْبَرُ.

وغَرَامَةً، وَمِنْه الغَارِمُ هُوَ الَّذِي لَزِمَهُ الدَّيْنُ فِي الحَمَالَةِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الغُرْمُ، بِالضَّمَّ: الدَّيْنُ.

والمَغْرَمُ، كَمَقْعَدٍ: الغَرَامَةُ، وَقد غَرِمَ مَغْرَمًا، والجَمْعُ: المَغَارِم على القِيَاسِ، أَو واحِدُهَا غُرْم على غَيْر قِياسٍ، كَحُسْنٍ ومَحَاسِنَ.

والغُرَّامُ، كَرُمَّانٍ، جَمْع: غَارِم، بِمَعْنَى الغَرِيم، أَو على النَّسَبِ، أَي: ذُو إغْرَامٍ أَو تَغْرِيمٍ، أَو جَمْعُ مَغْرَمٍ على طَرْح الزّائد.

وَقَالَ ابنُ الأَثِير: " جَمْعُ غَرِيمٍ، كالغُرَمَاء، وهم أَصحابُ الدَّيْن، قَالَ: وَهُوَ جَمْعٌ غَرِيبٌ ".

وغُرِّمَ السَّحابُ: أَمْطَرَ.

قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يَصِفُ سَحَابًا:(وَهَي خَرْجُهُ واسْتُجِيلَ الرَّبَا .

بُ مِنْهُ وغُرِّمَ مَاء صَرِيحَا)والغَرَامُ: مَا لَا يُسْتَطاع أَن يُتَفَصَّى مِنه، وأَيضًا: المُلِحُّ الدَّائِمُ المُلازِمُ.

وغَرَامُ بِلَا لَامٍ: اسمُ جَمَاعةِ نِسْوَةٍ.

[غ ر ش م](اغْرَنْشَمَ الرَّجُلُ، بالشِّينِ المُعْجَمَة) أهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسانِ: (ذَبَلَ لَحْمُه وخَمُصَ بَطْنُه) .

[غ ر ط م](الغُرْطُمَانِيُّ، بِالضَّمِّ وإِهْمالِ الطِّاءِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ.

وَفِي اللِّسَانِ هُوَ: (الفَتَى الحَسَنُ الوَجْهِ) وأَصلُه فِي الخَيْل.

[غ ر ق م](الغَرْقَمُ: كَجَعْفَرٍ بالقافِ) أهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ أبُو عَمْرٍ وَهُوَ: (الحَشَفَةُ) وأَنْشَدَ:(بعَيْنَيْكَ وَغْفٌ إذْ رأَيتَ ابنَ مَرْثَدٍ .

يُقَسْبِرُها بِغَرْقَمٍ يَتَزَيَّدُ)(إِذا انْتَشَرَتْ حَسِبْتَهَا ذَاتَ هَضْبَةٍ .

تَرَمَّزُ فِي ألغادِها وتَرَدَّدُ)[غ ز م](غُوزَمُ، بالضَّمِّ) ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخ، (كَكُورَةٍ) أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وَهِي: (ة بِهَرَاةَ) مِنْهَا أَبُو حامدٍ أحمدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ حَسْنَوَيْهِ الهَرَوِيُّ، عَن الحُسَيِن بنِ إدريسَ الأنصارِيِّ، وَعنهُ أَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ.

[غ س م](الغَسَمُ، مُحَرَّكَةً: السَّوَادُ) عَن كُراعٍ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: هُوَ مِثْلُ الغَسَقِ وَهُوَ الظُّلْمَةُ، (و) قَالَ النَّضْرُ: هُوَ (اخْتِلاطُ الظُّلْمَةِ) ، وأَنْشَدَ لِساعِدَةَ الهُذَلِيِّ:(فظَلَّ يَرْقُبُه حَتَّى إذَا دَمَسَتْ .

ذَاتُ العِشَاءِ بأَسْدَافٍ منَ الغَسَمِ)وَقَالَ ابنُ سِيدَه: يَعْنِي: ظُلْمَة اللَّيْلِ.

(و) الغَسَمُ: (الهَبْوَةُ) ، وَقَالَ رُؤْبَةُ:(مُخْتَلِطًا غُبارُهُ وغَسَمُهْ .

)(و) أَيْضا: (الغَبَرَةُ غَسَمُ اللَّيْلِ) .

(وأَغْسَمَ: أَظْلَمَ) الأُولَى نَقلَها الجَوْهَرِيُّ، عَن الأَصْمَعِيّ.

ولَيْلٌ غاسِمٌ: مُظْلِمٌ.

(وَفِي السَّمَاءِ أَغْسامٌ وغُسَمٌ، كَصُرَدٍ) أَي: (قِطَعُ من سَحَابٍ) ، وكَذَلِكَ أَطْسَامٌ من سَحَابٍ وأَدْسَام.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:أَبُو غُسَيْمٍ، كَزُبَيْرٍ: ظُلَيْمُ بنُ حُطَيْطٍ، تَقدَّم ذِكرُه.

[غ ش م](الغَشْمُ) بالفَتْح: (الظُّلْمُ) كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وَقد غَشَمَ الوَالِي الرَّعِيَّةَ يَغْشِمَهُم غَشْمًا خَبَطَهُمْ بِعَسْفِه، وأَخَذَ مَا أَمْكَنَهُ.

(و) غَشْمٌ: (وادٍ بالسَّرَاةِ) .

(و) الغَشَمُ، (بالتَّحْرِيك: أَنْ لَا يَتْرُكَ من الهِنَاءِ شَيْئًا إِلَّا يَتَهَنَّؤُه يَصُبُّه على صَحِيحِه وسَقِيمِه، وَقد غَشَمَه يَغْشِمُه) غَشْمًا.

(و) غَشَمَ (الحَاطِبُ: احْتَطَبَ لَيْلاً فَقَطَع كُلَّ مَا قَدَرَ عَليه بِلَا نَظَرٍ وفِكْرٍ) .

وَفِي الأَساس: بِلَا تَمْيِيزٍ، وَهُوَ مَجازٌ قَالَ:(كَمَا يَغْشِم الشَّجْرَاءَ باللَّيلِ حَاطِبُ .

)(وغَيْشَمٌ، كَحَيْدَرٍ: اسمُ) رَجُلٍ، (وإِنَّهُ لَذُو غَشَمْشَمَةٍ وغَشَمْشَمِيَّةٍ) أَيْ: (ذُو جُرْأَةٍ ومَضاءٍ) .

(والمِغْشَمُ، كَمِنْبَرٍ والغَشَمْشَمُ: مَنْ يَرْكَبُ رَأْسَهُ فَلا يَثْنِيهِ عَن مُرَادِهِ) وَمَا يَهْوَى مِنْ شَجَاعَتِهِ (شَيءْ) ، أَنشدَ الجَوْهَرِيُّ لأبي كَبِيرٍ:(ولَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلَامِ بِمِغْشَمٍ .

)[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:رجلٌ غاشِمٌ وغَشَّامٌ وغَشُومٌ: يَخْبِطُ النَّاسَ، ويأخُذُ كُلَّ مَا قَدَر عَلَيْهِ، وكَذَلِك الأُنثَى قَالَ:(ولَولَا قاسِمٌ ويَدَا بَسِيلٍ .

لقَدْ جَرَّتْ عَلَيكَ يدٌ غَشُومُ)ويُقالُ: ضَرْبٌ غَشَمْشَمٌ.

قَالَ القُحَيْفُ ابنُ عُمَيْرٍ:(لَقَدْ لَقِيَتْ أَفْنَاءُ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ .

وهِزَّانُ بالبَطْحَاءِ ضَرْبًا غَشَمْشَمَا)وَكَذَلِكَ، ضَرْبٌ غَشومٌ.

وقَالَ ابنُ جِنِّي: نَاقَةٌ غَشَمْشَمَةٌ: عزيزةُ النَّفْسِ.

قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ:(غَشَمْشَمَةٌ للقَائِدِين زَهُوق .

)أَي: مُزْهِقٌ، فَعُولٌ بمَعْنَى مُفْعِلٍ، وَهُوَ نَادِرٌ،وقِيلَ: هِيَ الهَائِجَةُ، وَيُقَال: نَاقَةٌ غَشُومٌ: لَا تُرَدُّ عَن وَجْهِهَا، نَقَلَه السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ.

والأَغشَمُ: اليَابِسُ القَدِيمُ مِنَ النَّبْتِ، حَكَاهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ، وأَنْشَدَ:(كَأَنَّ صَوْتَ شُخْبِها إِذا خَمَا .

صَوتُ أَفاعٍ فِي خَشِيٍّ أَغْشَمَا)ويُروَى: أَعْشَمَا، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.

وغَاشِمٌ وغَشِيمٌ وغَشَّامٌ: أَسْماء.

والحَرْبُ غَشُومٌ؛

لأَنَّها تَنالُ غَيرَ الجَانِي، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

وسَيلٌ غَشَمْشَمٌ: يَرْكَبُ الشَّجَرَ فيُقْلِقُه.

وغَشَمَ النَّاس: سَأَلَ مَنْ أَمْكَنَهُ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ.

وعَمْرُو بنُ الرُّهَاءِ الغَشْمِيُّ، قَالَ الرُّشَاطِيُّ: وَرَدَ فِي خَبَرٍ غَرِيبٍ.

وَمن لُغَاتِ العَامَّة: الغُشُومِيَّةُ: الجَهْلُ بالأُمُورِ.

وَهُوَ غَشِيمٌ: لَا يَدْرِي شَيْئًا.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[غ ش ر م]تَغَشْرَمَ البِيدَ: رَكِبَهَا، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وأَنْشَدَ:(يُصَافِحُ البِيدَ على التَّغْشْرمُ .

)وغُشَارِمٌ، بالضَّمِّ: جَرِيءٌ ماضٍ، كَعُشَارِب، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.

[غ ض ر م](الغَضْرَمُ، بالمُعْجَمَة، كجَعْفِرٍ، وزِبْرِجٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وَهُوَ: (المَكانُ الكَثِيرُ التُّرابِ اللَّيِّنُ اللَّزِجُ الغَلِيظُ) .

(و) أَيْضًا (مَا تشَقَّقَ من قُلاعِ الطِّينِ الأَحْمَرِ الحُرِّ أَوِ) هُوَ (المَكَانُ كالكَذَّانِ الرِّخْوِ والجِصِّ) ، وإِذا يَبِسَ الغَضْرَمُ فَهُوَ: القِلْفِع قَالَ:(يَقْعَفْنَ قَاعًا كَفَراشِ الغَضْرَمِ .

)وقَالَ رُؤبَةُ:الجَوْهَرِيُّ، وَمِنْه قَولُ الشَّاعر:(من المُدَّعِينَ إذَا نُوكِرُوا .

تُنِيفُ إِلَى صَوْتِهِ الغَيْلَمُ)(و) أَيْضا: (الضِّفْدَعُ) .

(و) أَيْضا: (ع) فِي شِعْرِ عَنْتَرَةَ، وأنشَدَ الجَوْهَرِيُّ:(كَيْفَ المَزَارُ وقَدْ تَرَبَّعَ أَهْلُنا .

بِعُنْيْزَتَيْنِ وأَهْلُهَا بِالغَيْلَمِ)(و) الغَيْلَمُ: (السُّلْحَفَاةُ) ، وقِيلَ: (الذَّكَرُ) مِنْهَا.

(و) أَيضًا: (الشَّابُّ العَرِيضُ) كَمَا فِي المُحْكَمِ، ونَصَّ العَيْنِ: العَظِيمُ (المَفْرَقِ) ، اي مَفْرَقِ الرّأْسِ، (الكَثِيرُ الشَّعْرِ كالغَيْلَمِيِّ) ، عَن اللَّيْثِ، (وأَمَّا المُشْطُ والمِدْرَى) المُفَسَّرُ بِهِما قَولُ الهُذَلِيِّ:(يُشَذِّبُ بِالسَّيْفِ أَقْرَانَهُ .

كَمَا فَرَّقَ اللِّمَّةَ الفَيْلَمُ)(فَفَيْلَمٌ، بِالفَاءِ) على الصَّوابِ، (وصَحَّفُوهُ) ، يُشير بِهِ إِلَى اللَّيْثِ، نبَّه على ذَلِك الأَزْهَرِيّ، وقَالَ: هَكَذَا أَنْشَدَهُ ابنُ الأَعْرابِيّ بالفَاءِ فِي رِواية أبي العَبَّاس عَنهُ.

(وَمَا بِالدَّارِ غَيْلَمٌ) أيْ: (أَحَدٌ) .

(وكَزُبَيْرٍ) غُلَيْمُ (بنُ سَامِ بنِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ) نَزَلَ بِمَكَّةَ وسكَنَها، وَلم يُنْسَبْ إِلَيْهِ أَحَدٌ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:أَغْلَمُ الأَلْبانِ لَبَنُ الخَلِفَةِ، أَي لِمَنْ شَرِبَه.

وَقَالُوا: شُرْبُ لَبَنِ الإِيَّلِ مَغْلَمَةٌ أَي: تَشْتَدُّ عِنْدَهُ الغُلْمَةُ قَالَ جَرِير:(أَجِعْثِنُ قَدْ لاقَيْتَ عِمْرانَ شارِبًا .

عَلَى الحَبَّةِ الخَضْرَاءِ أَلبان إِيَّلِ)(نَيْكَ أَخِيهَا أُخْتَكَ الغِلِّيما .

)(و) قد (أَغْلَمَهُ الشَّيءُ) هَيَّجَ غُلْمَتَه.

(والغُلْمَةُ) بالضَّمِّ، وضَبَطَه بَعْضٌ بالكَسْرِ، وإِطلاقُه يَقْتَضِي الفَتْحَ (شَهْوَةُ الضِّرابِ) كَمَا فِي الصِّحَاحِ.

وفَسَّره جَمَاعَةٌ بالشَّبَقِ واشْتِهاءِ الغِلْمانِ، كَمَا فِي العِنَايَةِ.

وَقد (غَلِمَ البَعِيرُ كَفَرِحَ) غُلْمةً (واغْتَلَم) أَي: (هَاجَ من ذلِك) .

وبَعِيرٌ غِلَّيم، كسِكِّيت.

(والغُلامُ) ، بالضَّمِّ، وإنَّمَا أَهمَل ضبَطَه لِشُهْرَتِه، (الطَّارُّ الشَّارِبِ أَو) هُوَ (من حِينِ) أَنْ (يُولَد إِلَى أَنْ يَشِبَّ، و) يُطْلَق أَيْضا على (الكَهْل) .

قَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: يُقالُ: فُلانٌ غُلامُ النَّاسِ وَإِن كانَ كَهْلاً، كقَوْلِكَ: فُلانٌ فَتَى العَسْكَرِ وَإِن كَانَ شَيْخًا، فَهُوَ (ضِدُّ ج: أَغْلِمَةٌ وغِلْمَةٌ) بِالكَسْرِ، (وغِلْمانٌ) بِالكَسْرِ أَيْضا، كَذَا فِي المُحْكَمِ، ومِنْهم مَنِ اسْتَغْنَى بغِلْمَةٍ عَن أَغْلِمَةٍ، وعَلَيه مَشَى الجَوْهَرِيُّ.

وقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: وَلم يَرِد فِي جَمْعِه أَغْلِمَةٌ، وإنّما قَالُوا: غِلْمةٌ.

(وَهِي غُلامَةٌ) ، قد خَالفَ هُنَا اصْطِلاحَه، وأنشَدَ الجَوْهَرِيُّ لأَوسِ بنِ غَلْفَاءَ الهُجَيْمِيّ، ويُرْوَى لِعَمْرِو بنِ سُفْيانَ الأسَدِيِّ:(ومُرْكِضَةٌ صَرِيحِيٌّ أَبُوها .

تُهانُ لَهَا الغُلامَةُ والغُلامُ)(والاسْمُ الغُلُومَةُ والغُلُومِيَّةُ والغُلَامِيَّةُ) بِضَمِّهِنَّ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الأوَّلَيْن.

(وتَغْلَمُ كَتَمْنَعُ: أَرضٌ) .

(وتَغْلَمانِ مُثَنَّى) تَغْلَمُ: (ع.

)والغَيْلَمُ: مَنْبَعُ المَاءِ فِي الآبارِ.

(و) أَيضًا: (الجارِيَةُ المُغْتَلِمةُ) نَقَلَه(مِنَّا إِذا اصْطَكَّ تَشَظَّى غَضْرَمُهْ .

)[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:مَكانٌ غَضْرَمٌ وغُضَارِمٌ: كَثِيرُ النَّبْتِ والمَاءِ.

[غ ط م](الغِطَمُّ، كَهِجَفٍّ: البَحْرُ العَظِيمُ) الكَثِيرُ المَاءِ كَمَا فِي الصِّحَاحِ (كالغِطْيَمِّ) ، كقِرْشَبٍّ (والغَطَمْطَمُ) ، كَسَفَرْجَلٍ.

(و) الغِطَمُّ: (الرَّجُل الوَاسِعُ الأَخْلاقِ) ، وَفِي الصِّحَاحِ: رَجُلٌ غِطَمٌ: واسِعُ الخُلُقِ سَخِيٌّ، (والجَمْعُ) الغِطَمُّ: (الكَثِيرُ) كَمَا فِي الصِّحَاحِ.

(والغَيْطَمُّ مُشَدَّدَةَ المِيمِ: اللَّبَنُ الخَاثِرُ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:عَدَدٌ غَطْيَمٌّ، كَقِرْشَبٍّ: كَثيرٌ.

قَالَ رُؤْبَةُ:(وسّطَ مِنْ حَنْظَلَةَ الأُسْطُمَّا .

)(والعَدَدَ الغُطَامِطَ والغِطْمَيَّا .

)[غ ل م](غَلِمَ) الرَّجُلُ (كفَرِحَ غَلَمًا) مُحَرَّكَةً (وغُلْمَةً بالضَّمِّ) وعَليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ، (واغْتَلَمَ) إِذا هَاجَ من الشَّهْوَةِ.

وَفِي المُحْكَمِ: إِذا (غُلِبَ شَهْوَةً) ، وكذلِكَ الجارِيَةُ.

(وَهُوَ غَلِمٌ، كَكَتِفٍ، وسِكِّيتٍ، ومِنْدِيلٍ) ويُقالُ: الغِلِّيمُ، كَسِكِّيتٍ: الشَّدِيدُ الغُلْمَةِ.

(وَهِي غَلِمَةٌ) كَفَرِحَةٍ (ومُغْتَلِمَةٌ وغِلِّيمَةٌ) ، كَسِكِّينَةٍ (ومِغْلِيمَةٌ ومِغْلِيمٌ) قَالَ الأَزْهَرِيّ: سَواءٌ فِيهِ الذَّكَرُ والأنْثَى (وغِلِّيمٌ) كَسِكِّيتٍ كَذلِكَ.

وَفِي الحَدِيثِ: " خَيْرُ النِّساءِ الغَلِمَةُ على زَوْجِهَا "، وقَالَ الشاعرُ:(يَا عَمرُو لَو كُنتَ فَتًى كَرِيما .

)(أَو كُنتَ مِمَّنْ يَمْنَعُ الحَرِيمَا .

)(أَو كَانَ رُمْحُ اسْتِكَ مُسْتَقِيمَا .

)(نِكتَ بِهِ جَارِيةً هَضِيمَا .

)وأَغَلَمَ البَحْرُ: هاجَ واضْطَرَبَتْ أمْواجُه كاغْتَلَمَ.

والإغْلامُ والاغْتِلامُ: مُجاوَزَةُ الحَدِّ المَأْمُورِ بِهِ من خَيْرٍ أَو شَرٍّ، ومِنْهُ قَولُهم للخَارِجِيّ: مارِقٌ مُغْتَلِمٌ.

وسِقاءٌ مُغْتَلِمٌ، وخابِيَةٌ مُغْتَلِمةٌ، اشتَدَّ شَرَابُهُما، وَمِنْه الحَدِيثُ: (إِذا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُم هَذِهِ الأَشْرِبَةُ فاقصَعُوا قُوَّتَها بالماءِ) .

والغُلُمُ بضَمَّتَيْن: المَجْبُوسُون، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.

واغْتَلَمَ الغُلامُ: بَلَغَ حَدَّ الغُلُومَةِ، نَقَلَه الرَّاغِبُ.

وتَصْغِيرُ الغُلامِ: غُلَيِّمٌ، وتَصْغِيرُ الغِلْمَةِ اُغَيْلِمَةٌ على غَيرِ مُكَبَّرِهِ كَأَنَّهُم صَغَّرُوا أَغْلِمَةً، وَإِن كَانُوا لم يَقُولُوه كَمَا قَالُوا: أُصَيْبِيَةٌ فِي تَصْغِيرِ صِبْيَةٍ، وبَعضُهم يَقُول: غُلَيْمَةٌ على القِيَاس، كَمَا فِي الصِّحاح.

قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وبَعْضُهُم يَقُولُ صُبَيَّةٌ أَيْضا.

والغَيْلَم: المرأَةُ الحَسْنَاءُ.

والغُلامُ لَقَبُ عُتْبَةَ بنِ أَبَانَ بنِ صَمْعَةَ البَصْرِيّ الزاهِدِ مِنْ رِجَالِ الرِّسَالَةِ القُشَيْرِيَّةِ، وَأَيْضًا لقبُ أُبي عُمَرَ محمدِ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ أَبِي هَاشمٍ اللغويّ، وغُلامُ الهَرَّاسِ وَهُوَ أَبُو عليٍّ الحسنُ بنُ عليِّ بنِ القاسِمِ الواسطيُّ المُقْرِئُ المشهورُ.

[غ ل ص م](الغَلْصَمَةُ: اللَّحْمُ) الَّذِي (بَيْنَ الرَّأْسِ والعُنُقِ، أَوِ) هِيَ (العُجْرَةُ) الَّتِي (عَلَى مُلْتَقَى اللَّهَاةِ والمَرِيءِ، أَوْ) هِيَ (رَأْسُ الحُلْقُومِ بِشَوَارِبِهِ وحَرْقَدَتِه) ، وَهُوَ المَوْضِعُ النَّاتِئُ فِي الحَلْقِ كَمَا فِي الصِّحَاحِ، (أَوْ أَصْلُ اللِّسَانِ) ، أَوْ مُتَّصَلُ الحُلْقُومِ بالحَلْقِ إِذَا ازْدَرَدَ الآكِلُ لُقْمةً فزلَّتْ عَن الحُلْقُومِ.

(و) الغَلْصَمَةُ (السَّادَةُ) .

(و) أَيضًا (الجَمَاعَةُ) ، ذَكَر المُنْذِرِيُّ أَنَّ أبَا الهَيْثَمِ أَنْشَدَهُ للأغلبِ:ويُقالُ: أَحْمَى فُلانٌ {غَمَامَةَ وادِي كَذَا، إذَا جَعَلَهَا حِمًى لَا يُقْرَبُ، يُريدون مَا يُنْبِته من العُشْبِ، وَهُوَ مجازٌ، وَمِنْه حَدِيثُ عائِشَةَ: " عَتَبُوا على عُثْمانَ رضِيَ اللهُ تَعالَى عَنهُ مَوْضِعَ الغَمَامَةِ المُحْمَاةِ ".

أَي: العُشْبِ والكَلأِ الَّذِي حَمَاهُ فَسَمَّتْهُ} بِالغَمَامَةِ، كَمَا يُسَمَّى بِالسَّماءِ؛

أَرادَتْ أنَّه حَمَى الكَلأَ وَهُوَ حَقُّ جَميعِ النَّاسِ.

وأَرضٌ {غُمَّةٌ، أَي: ضَيِّقَةٌ.

} والغَمَّاءُ من النَّواصِي، كالفَاشِغَةِ.

وتُكْرَهُ {الغَمَّاءُ من نَواصِي الخَيْلِ وَهِي المُفْرِطَةُ فِي كَثْرَةِ الشَّعَرِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

} والغَمْغَمَةُ: صَوتُ القِسِّيِّ، قَالَ عَبدُ مَنافِ بنِ رِِبْعٍ [الهذليُّ] :(ولِلقِسِيِّ أَزامِيلٌ {وغَمْغَمَةٌ .

حِسَّ الجَنُوبِ تَسُوقُ الماءَ والبَرَدَا)} وغَمْغَمَ الصَّبِيُّ {غَمْغَمَةً: إِذا بَكَى على الثَّدْيِ طَلَبًا لِلَّبَنِ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيّ:(إذَا المُرْضَعاتُ بَعْدَ أَوَّل هَجْعَةٍ .

سَمِعْتَ على ثَدِيِّهِنَّ} غَمَاغِمَا)قَالَ: أَي: أَلْبانُهُنَّ قَلِيلَةٌ؛

فَالرَّضِيعُ {يُغَمْغِمُ ويَبْكِي على الثَّدْيِ إذَا رَضِعَه.

} وتَغَمْغَمَ الغَريقُ تَحْتَ المَاءِ؛

إِذا صَوَّتَ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: إِذا تَداكَأَتْ فَوقَه الأمْواجُ، وأَنْشَدَ:(كَمَا هَوَى فِرْعَونُ إذْ!

تَغَمْغَمَا .

)(تَحْتَ ظِلالِ المَوْجِ إذْ تَدَأَّمَا .

)أَي: صَارَ فِي دَأْماءِ البَحْر.

[غ ن ت م](غُنْتُمٌ، كَقُنْفُذٍ والتَّاءُ مُثَنَّاةٌ فَوْقِيَّةٌ) .

أهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وصَاحِبُ اللِّسان وَهُوَ (ابنُ ثَوَابَةَ الطَّائِيُّ: مُحَدِّثٌ) حَدَّث عَنهُ عَبدُ الله بنُ أبِي سَعْدٍ الوَرَّاقُ، كَذَا فِي التَّبْصِيرِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:(وأَضْرِبُ فِي {الغُمَّى إذَا كَثُرَ الوَغَى .

وأَهْضِمُ إنْ أَضْحَى المَرَاضِيعُ جُوَّعَا)وقَالَ ابنُ مُقبِل:(خَرُوجٌ مَنْ الغُمَّى إذَا صُكَّ صَكَّةً .

بَدَا والعُيونُ المُسْتَكِفَّةُ تَلْمَحُ)وأَنْشَدَنَا شَيْخُنا أَبُو عَبدِ الله مُحمدُ بنُ مُحمّد الأنْدَلُسِيِّ:(وَمَا يَكْشِفُ} الغَمَّاءَ إِلَاّ ابْنُ حُرَّةٍ .

يَرَى غَمَراتِ المَوْتِ ثُمَّ يَزُورُهَا)(و) فِي النَّوادِرِ: ( {اغْتَمَّ النَّبْتُ) واعْتَمَّ: (طَالَ) والْتَفَّ، (وكَثُرَ.

وأَرْضٌ} مُغِمَّةٌ) بِضَمِّ المِيمِ وكَسْرِهَا ومُعِمَّةٌ ومُغْلَوْلِيَّةٌ ومُعْلَوْلِيَّةٌ وعَمْيَاءُ وكَمْهَاءُ، كُلُّ ذلِك (كَثِيرَةُ النَّباتِ) مُلْتَفَّتُهُ.

( {والغَمَمُ) مُحَرَّكَةً: (سَيَلانُ الشَّعَرِ حَتَّى تَضِيقَ الجَبْهَةُ) كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وَفِي المُحْكَم: الوَجْهُ (والقَفَا) ، وَفِي الصِّحَاحِ: أَو الْقَفَا.

(يُقالُ: هُو} أَغَمُّ الوَجْهِ والقَفَا) وجَبْهَةٌ {غَمَّاءُ، وأَنْشدَ الجَوْهَرِيُّ لِهُدْبَةَ بنِ الخَشْرَم:(فَلَا تَنْكِحِي إِنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا .

} أَغَمَّ القَفَا والوَجْهِ لَيْسَ بِأَنْزَعًا)قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وهم يُحِبُّونَ النَّزَع ويَكْرَهُون الغَمَمَ.

وتَقُولُ المَرْأَةُ: إذَا كَانَ الفَقْرُ والنَّزَعُ قَلَّ الجَزَعُ، وَإِذا اجتَمَعَ الفَقْر والغَمَمُ تَضَاعَفَتْ الغُمَمُ.

(و) من المَجازِ: (سَحَابٌ أَغَمُّ: لَا فُرْجَةَ فِيهِ) .

( {والغَمْغَمَةُ: أَصْواتُ الثِّوَرَةِ) .

وَفِي الصِّحَاحِ: الثِّيرانِ (عِنْدَ الذُّعْرِ) .

(و) أَصْوَاتُ (الأبْطَالِ) فِي الوَغَى (عِنْدَ القِتالِ) قَالَ الشَّاعِرُ:(يَفْلِقْنَ كُلَّ ساعِدٍ وجُمْجُمَهْ .

)(ضَرْبًا فَلَا تَسْمَعُ إلَاّ} غَمْغَمَهْ .

)( {والغُمَّةُ بِالضَّمِّ: قَعْرُ النِّحْيِ) وغَيْرِهِ، قَالَ:(لَا تَحْسَبَنْ أنَّ يَدِي فِي} غُمَّهْ .

)(فِي قَعْرِ نِحْيٍ أَسْتَثِيرُ عمَّهْ .

)( {وغامَمْتُه، أَيْ:} غَمَمْتُه {وغَمَّنِي) مُفاعَلَةٌ من الغَمِّ.

(} والغِمَامَةُ بِالكَسْر: خَرِيطَةٌ لِفَمِ البَعِيرِ ونَحْوِه) يُجْعَلُ فِيهَا فَمُه (يُمْنَعُ بهَا الطَّعَامَ) ، وَقد {غَمَّه بِهَا} يَغُمُّه {غَمًّا.

والجَمْع:} الغَمَائِمُ.

(و) {الغِمَامةُ: مَا يُشَدُّ بِهِ عَيْنَا النَّاقَةِ أَو خَطْمُهَا) ، وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ثَوبٌ يُشَدُّ بِهِ أنْفُ النَّاقَةِ إِذَا ظُئِرَتْ على حُوارِ غَيْرِها، وجَمْعُها:} غَمَائِمُ، قَال القَطَامِيُّ:(إذَا رأْسٌ رَأَيتُ بِه طِماحًا .

شَدَدْتُ لَهُ {الغَمَائِمَ والصِّقَاعَا)(و) } الغِمَامَةُ: (قُلْفَةُ الصَّبِيِّ) على التَّشْبِيهِ، (ويُضَمُّ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:يُقَال: إنَّهم لَفِي {غَمّاءَ من الأمْرِ: إِذا كَانُوا فِي أَمْرٍ مُلْتَبِس.

وصُمْنَا} لِلغُمَّةِ بِالضَّمِّ، أَيْ عَلَى غَيْرِ رُؤْيةٍ.

{واغْتَمَّ الرَّجُلُ: احْتَبَسَ نَفَسُه عَن الخُروجِ.

} وغَمَّ القَمَرُ النُّجومَ بَهَرَها وكَادَ يَسْتُر ضَوْءَهَا.

ورَجُلٌ {مَغْمُومٌ:} مُغْتَمٌّ.

وقَالَ شَمِرٌ: {الغِمَّةُ بِالكَسْرِ: اللِّبْسَةُ.

ورُطَبٌ} مَغْمُومٌ: جُعِلَ فِي الجَرَّةِ وسُتِرَ ثمَّ غُطِّيَ حَتَّى أَرْطَبَ.

{وغَمَّ الشَّيءَ} يَغُمُّه: عَلاهُ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ، وأَنْشَدَ لِلنَّمِر بنِ تَوْلَب:(أُنُفٌ!

يَغُمُّ الضَّالَ نَبْتُ بِحارِهَا .

)وتَفْتَرَّ عَن مِثْل حَبِّ الغَمَامِ: هُوَ البَرَدُ.

( {وغُمَّ الهِلالُ) على النَّاسِ (بِالضَّمِّ) } غَمًّا (فَهُوَ {مَغْمُومٌ) إذَا (حَالَ دونَهُ غَيْمٌ رَقِيقٌ) أَو غيرُه فَلم يُرَ، ومِنه الحدِيثُ: {فإنْ} غُمَّ عَلَيْكُم فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ} .

و (يُقالُ: صُمْنَا {للغَمَّى) كَحَتَّى (وتُمدُّ) أَي: مَعَ الفَتْحِ يُقَال: صُمْنَا} للغَمَّاءِ (وتُضَمُّ الأُولَى) أَي: مَعَ القَصْرِ، يُقالُ: صُمْنَا للغُمَّى، حَكَاهُ ابنُ السِّكِّيتِ، عَن الفَرَّاءِ.

(و) صُمْنَا ( {لِلغُمِّيَّةِ) بالضَّمِّ وتَشْدِيدِ المِيمِ المَكْسُورَةِ وياءٍ مُشَدَّدَةٍ مَفْتُوحَةٍ: كُلُّ ذَلكَ إذَا صَامُوا على غَيْرِ رُؤْيةٍ.

ويُقال: ليلةُ} غُمَّى آخِرُ لَيْلَةٍ من الشَّهْرِ؛

سُمِّيَتْ بِذلِكَ لأنَّه {غُمَّ عَلَيْهِم أَمْرُهَا، أيْ سُتِرَ فَلَمْ يُدْرَ أمِنَ القابِل أَمْ مِنَ الماضِي؟

قَالَ:(لَيْلةُ غُمَّى طامِسٌ هِلالُها .

)(أَوغَلْتُهَا ومُكْرهٌ إِيغَالُها .

)وَهِي لَيْلَةُ الغُمَّى: إذَا غُمَّ عَلَيْهم الهِلالُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي يَرَوْنَ أَنَّ فِيهَا اسْتِهْلالَهُ.

وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: غُمَّ وأُغْمِيَ وغُمِّيَ، بِمَعْنًى وَاحِد.

(} وغُمَّ عَلَيْه الخَبَرُ، بالضَّمِّ) غَمًّا (استَعْجَمَ) مثل أُغْمِيَ كَمَا فِي الصِّحَاحِ.

( {والغَمَامَةُ: السَّحابَةُ) عَامَّةً، (أَو البَيْضاءُ) مِنها؛

سُمِّيتْ لأنَّها} تَغُمَّ السَّماءَ أَي: تَسْتُرها، وَقيل: لأنَّها تَسْتُرُ ضَوءَ الشَّمس، (وَقد {أَغَمَّتِ السَّماءُ) أيْ تَغَيَّرَتْ، كَذَا وُجِدَ بخَطِّ الجَوْهَرِيّ.

وقَالَ بَعضُهم: صَوابُه: تَغَيَّمَتْ (ج:} غَمامٌ {وغَمَائِمُ) ، وأنشَدَ ابنُ بَرِّيّ لِلحُطَيْئَةِ يَمْدَحُ سَعِيدَ بنَ العَاصِ:(إذَا غِبْتَ عَنَّا غَابَ عَنَّا رَبِيعُنَا .

ونُسْقَى الغَمَامَ الغُرَّ حِينَ تَؤُوبُ)(و) } الغَمَامَةُ (فَرَسٌ لأَبِي دُوَادٍ الإيَادِيِّ أَو لبَعْضِ مُلوكِ آلِ المُنْذِرِ) على التَّشْبِيهِ بِالسَّحابَةِ فِي سَيْرِهَا.

( {والغَمَامُ: سَيْفُ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ رَضي الله تَعالَى عَنهُ) .

(وغَيْمٌ) } مُغَمِّم (و) كَذَا (بَحْرٌ مُغَمِّم، كَمُحَدِّثٍ) أَي: كَثِيرُ المَاءِ) ، وَكَذَلِكَ الرّكِيَّةُ، وقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: رَكِيَّةٌ مُغَمِّمٌ: تَمْلأُ كُلَّ شَيْء وتُغَرِّقُه، وأنشدَ لأوسٍ يَرْثِي ابنَه شُرَيحًا:(عَلَى حِينَ أَن جَدَّ الذَّكَاءُ وأَدْرَكَتْ .

قَرِيحَةُ حِسْيٍ منْ شُرَيْحٍ {مُغَمِّمِِ)أَي: الغَامِرُ المُغَطِّي.

(وكُراعُ} الغَمِيمِ، كَأَمِيرٍ: وادٍ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ) الشَّرِيفَيْن (على مَرْحَلَتَيْنِ مِنْ مَكَّةَ) .

وقَالَ نَصْرٌ: بَيْنَ رَابِغ والجُحْفَةِ (وضَمُّ غَيْنِه وَهَمٌ) .

قَالَ شَيْخُنا: وَقد حَكَاهُ ابنُ قَرَقُول فِي مَطَالِعِهِ وَلم يُتَابِعُوه، (وإِنَّمَا {الغُمَيْم، كَزُبَيْرٍ: وادٍ بِدِيارِ حَنْظَلَةَ) ابنِ تَمِيمٍ، ويُعْرَفُ الأوَّلُ أَيْضًا: بِبُرَقِ} الغَمِيمِ قَالَ:(حَوَّزَها مِنْ بُرَقِ {الغَمِيمِ .

)(أَهْدَأُ يَمْشِي مِشْيَةَ الظَّلِيمِ .

)وَقد ذُكِر فِي القافِ.

(و) } الغُمَيِّمُ (بِاليَاءِ المُشَدَّدَة: ماءٌ لِبَنِي سَعْدٍ) .

( {والغُمَامُ، بِالضَّمِّ: الزُّكامُ، و) مِنه (المَغْمُومُ: المَزْكُومُ) .

(} والغَمَّاءُ) مَمْدُودًا ( {والغُمَّى، كَرُبَّى) : الشَّدِيدَةُ مِن شَدائِدِ الدَّهْرِ، ويُكَنَّى بِها عَن (الدَّاهِيَة) قَالَ عليُّ بنُ حَمْزَةَ: إذَا قَصَرْتَ} الغُمَّى ضَمَمْتَ أَوَّلَهَا، وَإِذا فَتَحْتَ أَوَّلَهَا مَدَدْتَ، قَالَ: والأكْثَرُ على أنَّهُ يَجوزُ القَصْرُ والمَدُّ فِي الأَوَّلِ، قَالَ مُغَلِّس:(ج: {غُمومٌ) .

وَقَدْ (} غَمَّهُ) {يَغُمُّهُ} غَمًّا ( {فاغْتَمَّ} وانْغَمَّ) حَكَاهُمَا سِيبَوَيْه: (أَحزَنَهُ) .

(و) يُقَالُ: (مَا {أَغَمَّكَ لِي، و) مَا} أَغَمَّكَ (إِلَيَّ، و) مَا أَغَمَّكَ (عَلَيَّ من {الْغَمِّ للحُزْنِ) .

(و) } غَمَّ (الحِمَارَ وغَيْرَه) {يَغُمُّهُ} غَمًّا: (أَلْقَمَ فَمَهُ ومَنْخِرَيْهِ {الغِمَامَةَ، بالكَسْرِ: وهِي كالفِدَامِ) أَوْ كالكِعَامِ، قَالَه اللَّيْثُ، وقَالَ: غَيْرُه: أَلْقَمَ فَاهُ مِخْلاةً اَوْ مَا أَشْبَهَهَا [تَمْنَعُهُ] من الاعْتِلافِ، واسمُ مَا} يُغَمُّ بِهِ {غِمَامَةٌ.

(و) } غَمَّ (الشَّيءَ) {غَمًّا: (غَطَّاهُ) وسَتَرهُ، وَهَذَا أَصْلُ المَعْنَى (} فانْغَمَّ) مُطاوِعٌ لَهُ.

(و) غَمَّ (يَوْمُنا) غَمًّا {وغُمُومًا: (اشْتَدَّ حَرُّهُ) حتَّى كَادَ يَأْخُذُ بالنَّفَس (} كَأَغَمَّ فَهُوَ يَوْمٌ {غَمٌّ) وَصْفٌ بالمَصْدَرِ كَما تَقُولُ: ماءٌ غَوْرٌ، (و) يومٌ (} غَامٌّ {ومِغَمٌّ) بِكَسْرِ المِيمِ (ذُو حَرٍّ) شَدِيدٍ (أَو ذُو} غَمٍّ) قَالَ:(فِي أُخْرَيَاتِ الغَبَشِ {المِغَمِّ .

)(ولَيْلَةٌ} غَمٌّ) وَصْفٌ بالمَصْدَر ( {وغَمَّى) كَحَتَّى حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ عَن أَبِي زَيْدٍ، (} وغَمَّةٌ) أَي {غَامَّةٌ.

وَفِي الصِّحَاحِ: إِذا كَانَ على السِّمَاءِ غَمْيٌ مِثَالُ رَمْيٍ.

(وأَمْرٌ} غُمَّةٌ، بالضَّمِّ) أَيْ: (مُبْهَمٌ) مُلْبِسٌ، قَالَ طَرَفَةُ:(لَعَمْرِي وَمَا أَمْرِي عَلَيَّ {بِغُمَّةٍ .

نَهَارِي وَمَا لَيْلِي عَلَيَّ بِسَرْمَدِ)ويُقَالُ: إنّه لَفِي} غُمَّةٍ أَي لَبْسٍ وَلم يَهْتَدِ لَهُ، وَمِنْه قَولُه تَعالَى: {ثمَّ لَا يكن أَمركُم عَلَيْكُم غمَّة} وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مجازُها ظُلْمَةٌ وضِيقٌ وهَمٌّ، وَقيل: أَي: مُغَطًّى مَسْتُورًا.

(كَانَتْ تَمِيمُ مَعْشَرًا ذَوِي كَرَمْ .

)(غَلْصَمَةً مِنَ الغَلاصِمِ العَظَمْ .

)قَالَ: غَلْصَمَةً: جَماعَةً لأنَّ الغَلْصَمَة مُجْتَمِعَةٌ بِمَا حَوْلَهَا.

وقَولُ الفَرَزْدَقِ:(وَلَا مِنْ تَمِيمٍ فِي اللَّهَا والغَلَاصِمِ .

)عَنَى أَعَالِيَهم وجِلَّتَهُم.

(و) الغَلْصَمَةُ: (قَطْعُ الغَلْصَمَةِ) يُقَال: غَلْصَمَه غَلْصَمَةً.

(و) أَيضًا: (الأَخْذُ بِهَا) فَهُوَ مُغَلْصَم، قَالَ العَجَّاجُ:(فَالأُسْدُ مِنْ مُغَلْصَمٍ وخُرْسِ .

)(وذُو الغَلْصَمَةِ: حَرْمَلَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: فَارِسٌ شَاعِرٌ، كُنِّيَ) بِهِ (لِعِظَمِ غَلْصمَتِهِ) .

وَيُقَال: (هُنَّ مُغَلْصَمَاتٌ) أَي: (مَشْدُودَاتُ الأَعْنَاقِ) قَالَ:(غَدَاةَ عَهِدْتُهُنَّ مُغَلْصَمَاتٍ .

لَهُنَّ بكُلِّ مَحْنِيَةٍ نَحِيمُ)(وَهُوَ فِي غَلْصَمَةٍ مِنْ قَوْمِهِ) أَيْ (فِي شَرَفٍ وَعَدَدٍ) ، عَن ابْنِ السِّكِّيتِ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ:(أَبِي لُجَيْمٌ واسْمُهُ مِلْءُ الفَمِ .

)(فِي غَلْصَمِ الْهَامِ وَهَامِ الغَلْصَمِ .

)قَال الأَصْمَعِيُّ: أَرَادَ أَنَّهُ فِي مُعْظَمِ قَوْمِهِ وشَرَفِهِم.

[غ م م]( {الغُمُّ: الكَرْبُ) يَحصُلُ لِلْقَلْبِ بسَبَبِ مَا حَصَلَ، والهَمُّ هُوَ الكَرْبُ يَحْصُلُ بِسَبَبِ، مَا يُتَوَقَّعُ حُصُولُه مِنْ أَذَى.

وَقيل: هُمَا وَاحِدٌ، وقَالَ بِالْفرقِ عِيَاضٌ وغَيْرُه، (} كالغَمَّاءِ {والغُمَّةِ بِالضَّمِّ) ، الأَخِيرَةُ عَن اللِّحْيانِيّ قَالَ العَجَّاجُ:(بَلْ لَوْ شَهِدْتِ النَّاسَ إِذْ تُكُمُّوا .

)(} بغُمَّةٍ لَوْ لَمْ تُفرَّجْ!

غُمُّوا .

)والجَمْع {الغَمَاغِم، قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ:(وظَلَّ لِثيرانِ الصَّمِيمِ} غَمَاغِمٌ .

يُدَاعِسُهَا بِالسَّمْهَرِيِّ المُعَلَّبِ)وأَوْرَدَ الأَزْهَرِيّ هُنَا بَيْتًا نَسَبَهُ لِعَلْقَمَةَ وَهُوَ:(وظَلَّ لِثيرانِ الصَّمِيمِ {غَمَاغِمٌ .

إذَا دَعَسُوهَا بِالنَّضِيِّ المُعَلَّبِ)(و) أَيْضًا (الكَلامُ الَّذِي لَا يُبَيَّنُ) ، وَمِنْه

أسئلة شائعة عن «به»

ما معنى «به»؟

بة) مؤنث البب والأحمق الثقيل(ببة) حِكَايَة صَوت الطِّفْل(ال

ما جذر كلمة «به»؟

جذر «به» هو (به)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله