معنى ظن وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ظن»: ظنابيب وَيُقَال قرع ظنابيب الْأَمر ذلله وسهله(ظن)الشَّيْء ظنا علمه بِغَيْر يَقِين وَقد تَأتي بِمَعْنى الْيَقِين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قَالَ الَّذين ي…
محتويات صفحة ظن
ظنابيب وَيُقَال قرع ظنابيب الْأَمر ذلله وسهله (ظن) الشَّيْء ظنا علمه بِغَيْر يَقِين وَقد تَأتي بِمَعْنى الْيَقِين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قَالَ الَّذين ي
قِفي قبل التفرّق يا ظَعينا * نُخَبِّرْكِ اليقين وتُخْبِرينا أراد: يا ظَعينَةُ.
الكسائي: الظَعونُ: البعير الذي يُعتَمل ويُحمَل عليه.
والظِعانُ: الحبل الذي يشدُّ به الهودج.
قال كعب بن زهير: له عُنُقٌ تُلْوى بما وُصِلَتْ به * ودفّانِ يشتفان (" يشتافان ") كل ظعان[ظن] الظن معروف، وقد يوضع موضع العلم.
قال دريد بن الصمَّة: فقلت لهم ظُنُّوا بألفَيْ مُدَجَّجٍ * سَراتُهُم في الفارسيِّ المُسَرَّدِ أي استيقِنوا.
وإنَّما يخوِّف عدوَّه باليقين لا بالشك.
وتقول: ظنتتك زيداً وظَنَنْتُ زيداً إيَّاك، تضع المنفصل موضع المتَّصل في الكناية عن الاسم والخبر، لأنَّهما مبتدأ وخبر.
والظَنينُ: الرجل المُتَّهَمُ.
والظِنَّةُ: التهْمَة، والجمع الظِنَنُ.
يقال منه: اطَّنَّهُ واظَّنَّهُ بالطاء والظاء، إذا اتهمه.
وفى حديث ابن سيرين: لم (*) يكن على عليه السلام يظن في قتل عثمان، وهو يفتعل من يظتن فأدغم.
قال الشاعر: ولاكل (" وما كل ") من يَظَّنُّنِي أنا مُعْتِبٌ * ولا كلُّ ما يُرْوى عَلَيَّ أقولُ والتظنى: إعمال الظ، وأصله التظنن أبدل من إحدى النونات ياء.
ومظنة الشئ: موضعه ومألفه الذى يُظَنُّ كونُه فيه ; والجمع المَظَانُّ.
يقال: موضع كذا مَظِنَّةٌ من فلان، أي مَعْلَمٌ منه.
قال النابغة: فإنْ يكُ عامرٌ قد قال جَهْلاً * فإنَّ مَظِنَّةَ الجهلِ الشباب ويروى: " السباب " ويروى: " مطية ".
والدين الظنون: الذى لا يدرى أيقضيه آخذه أم لا.
والظنون: الرجل السيئ الظن.
والظنون: البئر لا يُدرى أفيها ماء أم لا، ويقال القليلة الماء.
قال الاعشى: ما جعل الجد الظنون الذى * جنب صوب اللجب الماطر مثل الفراتي إذا ما طَما * يَقْذِفُ بالبوصيِّ والماهِرِ ظن] الظن معروف، وقد يوضع موضع العلم.
قال دريد بن الصمَّة: فقلت لهم ظُنُّوا بألفَيْ مُدَجَّجٍ * سَراتُهُم في الفارسيِّ المُسَرَّدِ أي استيقِنوا.
وإنَّما يخوِّف عدوَّه باليقين لا بالشك.
وتقول: ظنتتك زيداً و
فى نَكِيبٍ مَعِرٍ دامِى الأظَلّ («بنكيب»، كما فى اللسان والديوان.
وصدره:وتصك المرو لما هجرت) فأمّا قول الآخر (هو العجاج.
ديوانه ٤٧ واللسان (ظلل)):تشكو الوجَى من أَظْلَلٍ * وَأَظلَلِفهو الأظلّ، لكنه أظهر التَّضعيفَ ضرورة.
[ظن]الظاء والنون أُصَيْل صحيحٌ يدلُّ على معنيينِ مختلفين:يقين وشكّ.
فأمَّا اليقين فقولُ القائل: ظننت ظنا، أى أيقنت.
قال اللّه تعالى: ﴿قالَ اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اَللّهِ﴾ أراد، واللّه أعلم، يوقنون.
والعربُ تقول («يقولون») ذلك وتعرفه.
قال شاعرهم (هو دريد بن الصمة.
الأصمعيات ٣٢ ليبسك واللسان (ظنن)):فقلت لهم ظُنُّوا بألَفْى مُدَجَّجٍ … سراتُهم فى الفارسىِّ المُسَرَّدِ (وقلت لعارض وأصحاب عارض … ورهط بنى السوداء والقوم شهدىعلانية: ظنوا بألفى مدجج … سراتهم فى الفارسى المسردوهما كما فى الحماسة (٣٣٦: ١):نصحت لعارض وأصحاب عارض … ورهط بنى السوداء والقوم شهدىفقلت لهم ظنوا بألفى مدجج … سراتهم فى الفارسى المسرد) أراد: أَيقِنُوا.
وهو فى القرآن كثير.
ومن هذا الباب مَظِنَّة الشئ، وهو مَعْلَمه ومكانُه.
ويقولون: هو مَظِنَّةٌ لكذا.
قال النابغة:
ظَّنُّ: التَّرَدُّدُ الراجِحُ بين طَرَفَي الاعْتِقَادِ الغيرِ الجازِمِج: ظُنونٌ وأظانينُ، وقد يوضَعُ مَوْضِعَ العِلْمِ.
والظِّنَّةُ، بالكسر: التُّهَمَةُج: كعِنَبٍ.
والظَّنينُ: المُتَّهَمُ.
وأظَنَّهُ: اتَّهَمَهُ.
وقولُ ابنِ سِيرينَ: لم يكنْ عليٌّ يُظَّنُّ في قَتْلِ عثمانَ، يُفْتَعَلُ، مِنْ تَ
ظن: الظَّنينُ: المُعادي، والظَّنينُ: المُتَّهَمُ، والاسمْ الظِّنَّةُ.
وهو موضع ظنتي أي تُهْمَتي، واضطَنَنْتُ: افتَعَلْتُ.
ظن: أَبُو عبيد عَن أبي عُبيدة: قَالَ: الظَّن يَقينٌ وشَكٌّ وَأنْشد:ظَنِّي بهم كَعَسَى وهم بِتَنُوفَةٍيَتَنَازَعُون جَوَائِزَ الأَمْثَالِيَقُول: اليَقِينُ مِنْهُم كَعسى، وَعَسَى شَكٌّ.
وَقَالَ
ظِنَّةُ والمِظَنَّة: بيتٌ يُظَنُّ فِيهِ الشَّيْءُ.
وَفُلَانٌ مَظِنَّةٌ مِنْ كَذَا ومَئِنَّة أَي مَعْلَمٌ؛
وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ:يَسِطُ البُيوتَ لِكَيْ يكونَ مَظِنَّةً، .
مِنْ حَيْثُ تُوضعُ جَفْنَةُ المُسْتَرْفِدِالْجَوْهَرِيُّ: مَظِنَّةُ الشَّيْءِ مَوْضِعه ومأْلَفُه الَّذِي يُظَنُّ كَوْنُهُ فِيهِ، وَالْجَمْعُ المَظانُّ.
يُقَالُ: مَوْضِعُ كَذَا مَظِنَّة مِنْ فُلَانٍ أَي مَعْلَم مِنْهُ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:فإِنْ يكُ عامِرٌ قَدْ قالَ جَهْلًا، .
فإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهْلِ الشَّبَابُوَيُرْوَى: السِّبَابُ، وَيُرْوَى: مَطِيَّة، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الأَصمعي أَنشدني أَبو عُلْبة بْنُ أَبي عُلْبة الفَزارِي بمَحْضَرٍ مِنْ خَلَفٍ الأَحْمرِ:فإِن مَطِيَّةَ الْجَهْلِ الشَّبَابُ.
لأَنه يَسْتَوْطِئه كَمَا تُسْتَوطأُ المَطِيَّةُ.
وَفِي حَدِيثِصِلَةَ بْنِ أُشَيْمٍ: طلبتُ الدُّنْيَا مِنْ مَظانِّ حَلَالِهَا؛
المَظانُّ جَمْعُ مَظِنَّة، بِكَسْرِ الظَّاءِ، وَهِيَ مَوْضِعُ الشَّيْءِ ومَعْدِنه، مَفْعِلَةٌ مِنَ الظَّنِّ بِمَعْنَى الْعِلْمِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَكَانَ الْقِيَاسُ فَتْحَ الظَّاءِ وإِنما كُسِرَتْ لأَجل الْهَاءِ، الْمَعْنَى طَلَبْتُهَا فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي يُعْلَمُ فِيهَا الْحَلَالُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:خَيْرُ النَّاسِ رجلٌ يَطْلُبُ الموتَ مَظَانَّهُأَي مَعْدِنَه وَمَكَانَهُ الْمَعْرُوفَ بِهِ أَي إِذا طُلِبَ وَجِدَ فِيهِ، وَاحِدَتُهَا مَظِنَّة، بِالْكَسْرِ، وَهِيَ مَفْعِلَة مِنَ الظَّنِّ أَي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُظَّنُّ بِهِ الشَّيْءُ؛
قَالَ: وَيَجُوزُ أَن تَكُونَ مِنْ الظَّنِّ بِمَعْنَى الْعِلْمِ وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَمَنْ تَظَنُأَي مَنْ تَتَّهِمُ، وأَصله تَظْتَنُّ مِنَ الظِّنَّة التُّهَمَةِ، فأَدغم الظاء فِي التَّاءِ ثُمَّ أَبدل مِنْهَا طَاءً مُشَدَّدَةً كَمَا يُقَالُ مُطَّلِم فِي مُظَّلِم؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَورده أَبو مُوسَى فِي بَابِ الطَّاءِ وَذَكَرَ أَن صَاحِبَ التَّتِمَّةِ أَورده فِيهِ لِظَاهِرِ لَفْظِهِ، قَالَ: وَلَوْ رُوِيَ بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ لِجَازَ.
يُقَالُ: مُطَّلِم ومُظَّلِم ومُظْطَلِم كَمَا يُقَالُ مُدَّكر ومُذَّكر ومُذْدَكر.
وإِنه لمَظِنَّةٌ أَن يَفْعَلَ ذَاكَ أَي خَلِيقٌ مِنْ أَن يُظَنَّ بِهِ فِعْلُه، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وَنَظَرْتُ إِلى أَظَنّهم أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ أَي إِلى أَخْلَقِهم أَن أَظُنَّ بِهِ ذَلِكَ.
وأَ
ظنابيب وَيُقَال قرع ظنابيب الْأَمر ذلله وسهله(ظن)الشَّيْء ظنا علمه بِغَيْر يَقِين وَقد تَأتي بِمَعْنى الْيَقِين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قَالَ الَّذين ي
جذر ظن هو (ظن)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ظن تتكوّن من 2 أحرف: ظ، ن؛ تبدأ بحرف ظ وتنتهي بحرف ن.