معنى في

الإسلام > قاموس > في

معنى في وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«في»: في١ [مفرد]: فم، من الأسماء الخمسة في حالة الجرّ، ويكون مضافًا إلى غير ياء المتكلم "أدناه من فيه". في٢ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف جرّ يفيد الظرفيّة الحقيقيّة أو المجازيّة "ا…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
في مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر في (1)

شفى

معنى في في معجم اللغة العربية المعاصرة

في١ [مفرد]: فم، من الأسماء الخمسة في حالة الجرّ، ويكون مضافًا إلى غير ياء المتكلم "أدناه من فيه".

في٢ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف جرّ يفيد الظرفيّة الحقيقيّة أو المجازيّة "المعادن في باطن الأرض- السعادة في راحة الضمير- {غُلِبَتِ الرُّومُ.

فِي أَدْنَى الأَرْضِ} ".

٢ - حرف جرّ يفيد السَّببيَّة "حُبس في قضية مُخدَّرات- دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلاَ هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلاَ هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ [حديث]: بسبب هرَّة- {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} ".

٣ - حرف جرّ يفيد المصاحبة والمعيَّة " {قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ}: ".

٤ - حرف جرّ بمعنى على يفيد الاستعلاء " {وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ}: ".

٥ - حرف جرّ بمعنى الباء "وقف الحارس في الباب- خرج على الناس في زينته- قال في خُبْث- {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ}: يكثِّركم به".

٦ - حرف جرّ بمعنى إلى " {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} ".

٧ - حرف جرّ يفيد المقايسة "ما علمي في بحره إلا قطرة: بالقياس إلى بحره".

٨ - حرف جرّ بمعنى من " {وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا}: ".

٩ - حرف جرّ زائد لإفادة التوكيد، أو زائد عوضًا عن آخر محذوف "الخير في ما رغبت: زائدة عوضًا عن أخرى محذوفة أي: الخير ما رغبت فيه" ° كِذْب في كِذْب: ليس سوى كذب- كلامٌ في كلام- هل لك في كذا؟

: هل تريد كذا.

١٠ - (جب) ما يدّل على عمليَّة الضَّرب.

معنى في في المعجم الوسيط

فِي الْبَيْت وَمن السكر أجوده وأشده بَيَاضًا (ج)

معنى في في الصحاح للجوهري

والفنا مقصور: عنب الثعلب، الواحدة فَناةٌ.

قال زهير: كأنَّ فُتاتَ العِهْنِ في كلِّ منزلٍ * نزلْنَ به حَبُّ الفَنا لم يُحطَّمِ ويقال: هو شجرٌ له حَبٌّ أحمر تتَّخذ منه القلائد.

والفَناةُ أيضاً: البقرة، والجمع فَنَواتٌ.

والأفاني: نبتٌ ما دام رطْباً، فإذا يبس فهو الحَماطُ، واحدتها أفانية، مثال يمانية.

ويقال أيضا: هو عنب الثعلب.

أبو عمرو: فانَيْتُهُ، أي داريته.

قال الكميت:كما يُفاني الشَموسَ قائِدُها (تقيمه تارة وتقعده:) * الأمويّ: فانَيتُهُ: سَكَّنْتُهُ.

[فوا] الفُوَّةُ: عُروقُ يصبغ بها، وهي بالفارسية " رُوِينَه ".

وتقديرها حُوَّةٌ وقُوَّةٌ.

وثوبٌ مُفَوَّى، أي مصبوغٌ بالفوة، كما تقول: شئ مقوى من القوة.

[في] في حرف خافض، وهو للوعاء والظرف

معنى في في كتاب العين

في: حمراء.

والياء (الألف المقصورة التي تمال فترسم ياء) في حَلْقَى وعَقْرَى.

وإنما أنّث الإصْبَعَ، لأنّها منفرجة، فكلّ ما كان مثل هذا مما فيه الفرْج فهو مؤنث، مثل المنخرين، وهما منفرج ما بينهما.

وكذلك.

الفكان والساعدان والزندان مذكر [ان] (زيادة اقتضاها السياق) .

وهذا جنس أخر.

وصَبَعت بفلان إذا أشرتَ نحوه بإصْبَعِكَ واغتبته.

والإصْبَعِ: الأثر الحسن.

قال: (لم نهتد إلى القائل ولا القول، وقد اضطرب القول في (م) فنسبه إلى (لبيد) ثم أخذ يتحدث عنه على أنه رجز [م ٣٦٢]) أغرُّ كلونِ البَدْرِ في كلِّ منكبٍ .

من الناس تعمى يحتذيها وإصْبَعُوقال الرّاعي يذكر راعياً أحسن رِعْيَة إبِله حتى سَمِنَت فأشير إليها بالأصابع لسِمَنها:يُسَوِّقُها بادي العُروق ترى له .

عليها إذا ما أجدبَ الناسُ إصْبَعا (ضعيف العصا .

وكذلك في اللسان والتاج (صبع)) وتقول: ما صَبَعَك علينا؟

، في: النباش.

والخَفِيَّةُ: عرين الأسد.

والخِفْ في: هو الله عز وجل.

في: حرف من حروف الصِّفات.

معنى في في المحيط في اللغة

فى: مَصْدَرُ الْحَافِي، حَفِيَ يَحْفى حِفْيَةً وحُفْوَةً.

وكذلك إذا انْسَحَجَتْ فِرْسِنُ البَعيرِ أو الحافِرُ حتّى رَقَّتْ.

وأَحْفى الرَّجُلُ: حَفِيَتْ دابَّتُه.

وأَحْفى فلانٌ فلاناً: بَرَّحَ به في الإِلْحَاحِ عليه.

أو سَأَله فأكْثَرَ عليه في الطَّلَبِ.

وأَحْفى شَارِبَه: اسْتَأْصَلَه.

والْحِفَايَةُ: مَصْدَرُ الحَفِيِّ وهو اللَّطِيْفُ المُحْتَفي بكَ يَبَرُّكَ.

وَتَحَفّى فلانٌ بفلانٍ: عُنِيَ به.

وحَفِيَ به حَفَاوَةً: قامَ (وقام) في حَوَائِجِه.

وَحَفِيْتُ به حَفِيّاً: بَشِشْتُ به.

و {كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها} (سورة الأعراف ١٨٧/).

فى: دُوَيْبَّةٌ، وكذلك السُّلَحْفِيَةُ.

* المُسْلَحِبُّ: الطَّريقُ البَيِّنُ، اسْلَحَبَّ: امْتَدَّ.

والسَّلْحَبُ (وهو السلهب في اللسان والقاموس): الطَّويلُ المَدِيْدُ القامَةِ.

* الحَلْبَسُ والحُلابِسُ: الشُّجَاعُ.

وضَأْنٌ حُلْبُوْسٌ: كثيرةٌ.

والحُلَبِسُ -أيضاً-: الشُّجَاعُ.

والحِلْبِيْسُ: من أسْمَاءِ الأسَدِ.

فى: تَهْتِفُ بالوَتَر، أنْشَدَ لأبي النَّجْم:أنْحى شِمالاً هَمَزى نَضُوحا … وهَتَفى مُعْطِيَةً طَرُوْحا (٦/ ١٦٥ وتركيب (هتف) في العباب واللسان والتاج.

وأولهما له في التهذيب:٤/ ٢١٤ وثانيهما في: أي رُوْعي وقَلْبي.

[الخاء والجيم والباء]خبج:الخَبَاجاءُ من الفُ فى: الخِلافَةُ.

واخْتَلَفْتُ فلاناً:كُنْت خَلِيْفَتَه من بَعْدِه.

وخَلَفَك اللهُ في أهْلِك بأحْسَنِ الخِلافة.

وفلانٌ يَخْلُفُ فلاناً في أهْلِه وعِيَالِه (في أهله أي وعياله) خِلافَةً حَسَنَةً.

والخَلِيْفُ: الخَليفة، والجميع (وجمعه) الخُلَفاء.

وخَلَفَ الرَّجُلُ بعَقِب فلانٍ: أي خالَفَه إلى أهْلِه، واخْتَلَفَه كذلك، والاسْمُ الخِلْفَةُ.

والخالِفَةُ: الأُمَّةُ الباقِية بعد الأُمَّة السالِفة.

و {جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً} (سورة الفرقان ٦٢/).

وهو في الشَّجَر: كاللَّحَق في النَّخْل.

والخِلْفُ: ما صَغُرَ من الأضلاع مِمّا يَلي البَطْنَ، والجميع الخُلُوف.

وهو من في: النَّبّاشُ.

والخافي (والخاء في): الجِنُّ، والجميع الخَوَافي، وكذلك الخافِيَاء.

فى: الطَّعْنُ الشَّدِيدُ.

وجُوْعٌ طِلَخْفٌ: شَدِيدٌ.

الخَطْلَبَةُ: كثرةُ الكلام واختلاطُه.

الطِّخْمِيْلُ: الدِّيكُ.

المُطْلَخِمُّ: السَّحابُ المُتَراكِم.

ومُطْلَخِمّاتُ الأُ في: أي خَلَّفْته.

وأصْلُ الغَدْرِ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وهي بالتحريك في المعجمات، ونصَّ على التحريك في القاموس): المَوضِعُ (بالموضع) الكثيرُ الحِجارة الصَّعْبُ (والصعب) المَسْلَكِ؛

الذي لا تكادُ الدابَّةُ تَتَخَلَّص منه.

وغَدِرَتِ الشاةُ: تَخَلَّفَتْ عن الغَنَم.

ولَيْلَةٌ مُغْدِرَةٌ: شَديدةُ الظُّلْمَة، وغَدِرَةٌ.

والغَدْراء (والغدر الظلماء): الظَّلماء.

وفلانٌ ثَبْتُ الغَدَرِ: وهو جِرَفَةُ الأرْضِ.

ووَجَدْتُ أرضاً غَدِرَتْ (ضُبِط الفعل في الأصول بفتح الدال، وقد ضبطناه بما ضُبِط به في المحكم واللسان والقاموس، وتقدَّم مثله بمعنى التخلف) غَنَمُ في: إذا لم تَرْفَعْه إلى ما لا يَنْبَغي، ومنه [قولُه عزَّ وجلَّ] (زيادة من ت أيضاً):{قاصِراتُ الطَّرْفِ} (٤٨): أي اقْتَصَرْنَ على أزْواجِهنَّ.

وقيل: المَقْصُورة المَحْبُوسَةُ في بَيْتها وخِدْرِها لا تَخْرُجُ.

ومَقْصُوْرَةُ الخَطْوِ: شُبِّهَتْ بالمُقَيَّدِ.

والمَقْصُوْرُ: من نَعْتِ الحِجَال.

فى: الأقْوَاتُ (الأوقات)، الواحِدَةُ كُفْيَةٌ، وهي من الكِفَايَة أيضاً.

ويُقال للأرض إذا أصابَها مَطَرٌ على مَطَرٍ: أصابَها كَفِيٌّ على كَفِيٍّ.

وقد تَكَفّى في النَّباتِ (تكفّى النباتُ (بلا حرف في)): أي تَعَقَّرَ.

وبَيْعُ الكِفَايَةِ: هو أنْ يكونَ لي على رَجُلٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ واشْتَري منكَ شَيْئاً بخَمْسَةِ دَرَاهِمَ؛

فأقُوْل لكَ: خُذْ منه خمسةَ دَراهم.

و ١٦ - في الحديث: «ألْقى إلينا حَقْوَه بَعْدَ بَيْعِ الكِفَايَة».

فى: المِثْقَبُ، والجَميعُ الأشَافي.

وشَفَا كُلِّ شَيْءٍ: حَدُّه وحَرْفُه، والجَميعُ الأشْفَاءُ.

وشَفاً (شَفىً) ما بَيْنَ اللَّيْلِ والنَّهَارِ: عِنْدَ غُرُوْبِ الشَّمْسِ حَيْثُ يَغِيْبُ بَعْضُها ويَبْقى بَعْضُها.

وشَفَتِ الشَّمْسُ: أي ذَهَبَتْ إلاّ الشَّفَا وهو القَلِيلُ.

فى: بمعنىً.

وأشافَ إشافَةً: أي خافَ خَوْفاً، والمُشِيْفُ: الخائفُ.

في: النَّمّامُ، أسْفَيْتُ بعَيْبِ (بعين، والتصويب من م والتكملة) فلانٍ: أظْهَرْته.

وهو سَفِيٌّ: أي سَفِيْهٌ.

واسْتَفَيْتُ وَجْهَ فلانٍ: أي اصْطَرَفْتُه [/٢٨٠ أ].

والسَّفَا: شَوْكُ البُهْمى، والواحِدَةُ سَفَاةٌ، وجَمْعُه سُفِيٌّ وسِفِيٌّ وأسْفَاءٌ.

والمُسْفي من النَّباتِ: الذي قد أخَذَ شَوْكُه في الوُقُوعِ.

وأسْفى البُهْمى المالَ فى: أي وُلِدَتْ في الخَرِيْفِ والصَّيْفِ في آخِرِ وِلادِ الغَنَمِ.

وأمْرٌ لَيْسَ له رَدَفٌ: أي تَبِعَةٌ.

والرّاكُوْبُ من النَّخْلِ يُسَمّى: الرّادُوْفَ، وجَمْعُه رَوَادِيْفُ وَرَوَادِفُ.

والرِّدْفُ في القافِيَةِ سُمِّيَ رِدْفاً لأنَّه خَلْفَ القافِيَةِ.

في: أي مُتَاخِمي.

و ١٦ - في الحَدِيثِ (٣/ ٤١٧ والتّهذيب والمقاييس والصحاح والفائق:٣/ ٩١ والعباب واللسان والتاج): «الأُرَفُ تَقْطَعُ كُلَّ شُفْعَةٍ».

وهي المَعَالِمُ والحُدُوْدُ.

فى: لُغَةٌ، ورَجُلٌ وَفِيٌّ: ذو وَفَاءٍ؛

ومِيْفَاءٌ بالعَهْدِ.

وماتَ فلانٌ وأَنْتَ بوَفَاءٍ: أي تَسْتَوْفِي عُمرَكَ.

ودِرْهَمٌ وَافٍ، وكَيْلٌ وافٍ.

وأَوْفى فلانٌ على شَرَفٍ من الأرْضِ: إذا أَشْرَفَ فَوْقَها.

والمِيْفَاةُ: المَوْضِعُ الذي يُوْفِي فَوْقَه بازٍ.

وهو مِيْفَاءٌ على الأشْرَافِ.

فى: الإِرَةُ تُحْفَرُ في الأرْضِ ثُمَّ تُوَسَّعُ للخَبْزِ، وقيل: طَبَقُ التَّنُّوْرِ.

وكُلُّ ذلك من اسْتِيْفَاءِ العَدَدِ واسْتِقْصَائِه.

ويَقُوْلُوْنَ: يا فَا: بمَعْنى يا فُلان، ويا فُلُ أَقْبِلْ.

ما أَوَّلُه الأَلِفُالآفَةُ: عَرَضٌ مُفْسِدٌ لِمَا أصَابَ من شَيْءٍ، وإيْفَ الطَّعَامُ: من الآفَةِ؛

فهو مَئِيْفٌ -بوَزْنِ مَعِيْفٍ-؛

وقيل: مَؤُوْفٌ.

وأُفّ: من التَّأْفِيْفِ (من التأفُّف، وفي العين كالأصل)، وأَفَّفْتُ فُلاناً: قلت له أُفّ، وفيه ثَلاثُ لُغَاتٍ:كَسْرٌ وضَمٌّ وفَتْحٌ؛

فإذا نُوِّنَ رُفِعَ.

والأُفُوْفَةُ: الذي لا يَزَالُ يقول لغَيْرِه: أُفٍّ لكَ.

والأُفُّ والتُّفُّ: وَسَخُ الأظْفَارِ.

ووَسَخُ الأُذُنِ.

وإنَّه لَيَأْتَفُّ عليه: أي يَحْتَلِطُ ((يختلط) بالخاء المعجمة، وهو تصحيف) ويَغْتَاظُ.

وأَتَانَا على إفّانِ ذاكَ وإبّانِه: بمَعْنىً، وتُفْتَحُ الهَمْزَةُ أيضاً.

معنى في في تهذيب اللغة

في: كتابَ الله وعِترتي، فَإِنَّهُمَا لن يَتَفَرَّقَا حَتَّى يردَا عليّ الْحَوْض) .

قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: وَهَذَا حَدِيث حسن صَحِيح، وَرَفعه نَحوه زيد بن أَرقم وَأَبُو سعيد الخُدْرِيّ.

وَفِي بَعْضهَا: (إِنِّي تَارِك فِيكُم الثَقَ في: سُوءُ حَمْل الفاقَة يُحرِض الحَسَب، ويُذْئِر العَدُوّ، ويُقَوِّي الضَّرورَة.

قَالَ: يُحْرِضه أَي يُسْقِطه.

وَقَالَ أَبُو الهيْ في: رَأَيْت فِي الْمَنَام كأنّ إنْسَانا فَسّر لي سُبْحَانَ الله فَقَالَ: أما ترى الْفرس يَسْبَحُ فِي سرعته، وَقَالَ: سُبْحَان الله: السُّرْعَة إِلَيْهِ.

في: المِكْثَارُ كحاطب ليل.

قَالَ أَبُو عُبَيد: وَإِنَّمَا شبهه بحاطب اللَّيْل: لِأَنَّهُ رُبمَا نهشته الْحَيَّة، كَذَلِك المِكثارُ رُبمَا أَصَابَهُ فِي إكثاره بعضُ مَا يكره) .

قَالَ اللَّيْث: الحَطَب: مَعْرُوف، وَالْفِعْل مِنْهُ حَطَب يَحْطِب حَطْباً وحَطَباً.

المُخفَّفُ مصدر، وَإِذا ثُقِّلَ فَهُوَ اسْم.

واحْتَطَب احْتِطَاباً، وحَطَبْتُ فُلَاناً إِذا احْتَطَبْتَ لَهُ.

وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:وهَلْ أَحْطِبَنَّ القَوْمَ وَهِي عَرِيَّةٌأُصُولَ أَلاءٍ فِي ثَرًى عَمِدٍ جَعْدِوَيُقَال للمُخَلِّط فِي كَلَامه أَو أَمْرِه حاطِب ليل، مَعْنَاهُ أَنه لَا يَتَفَقَّد كلامَه كالحاطب بِاللَّيْلِ الَّذِي يحطِبُ كُلَّ رَديء وجَيّد لِأَنَّهُ لَا يُبْصِر مَا يَجْمَع فِي حَبْله.

وَقَالَ غَيْرُه: شُبِّه الجانِي على نَفسه بِلِسَانِهِ بحاطب اللَّيْل لِأَنَّهُ إِذا حطب لَيْلاً رُبمَا وقَعتْ يَدُه على أَفْعَى فَنَهَشَتْه، وَكَذَلِكَ الَّذِي لَا يَزُمُّ لِسانَه ويَهْجُو الناسَ ويذُمُّهم رُبَّما كَانَ ذَلِك سَبَباً لِحَتْفه.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ فى: تهتِفُ بالوَتر.

قَالَ وَإِنَّمَا سمّيت الهمْزة فِي الْحُرُوف لِأَنَّهَا تُهمَز فتُهَتُّ فتنهمز عَن مَخرَجها، يُقَ في: الظاهِرُ)) .

خطَأٌ عِنْد اللُّغَوِيِّينَ.

وَالْقَوْل مَا قَالَ الفرَّاءُ.

وَأما ((الاختِفَاءُ)) فَلهُ مَعْنيانِ: أحدُ في: يُقَ

معنى في في تاج العروس

وقوْله تَعَالَى: {فِي أَصْحابِ الجنَّةِ} ، أَي مَعَهم.

وقولُ المصنِّفِ فيمَا بَعْدَ وبمعْنَى مَعَ يُخالِفُه.

وَفِي شرْحِ المنارِ لابنِ ملك: أَنَّ باءَ المُصاحَبةِ لاسْتِدامَةِ المُصاحَبَة ومَعَ لابْتِدائِها.

قالَ شيْخُنا: قوْلُهم: بَاء المُصاحَبَة بمعْنَى مَعَ يَعْنون فِي الجُملةِ لَا مِن كلِّ وَجْهٍ لتَباينِ مَعْنى الاسْمِ والحَرْف؛

وَقد تَبِعَ المصنِّفُ الجَمْهور فيمَا يَأْتي إِذْ قالَ فِي الباءِ وللمُصاحَبَةِ اهْبطُوا بسَلامِ، أَي مَعَه، فتأَمَّل.

لمُسلم، نحْو قَوْله تَعَالَى: {فيمَا أَفَضْتم فِيهِ} ، أَي لأَجْلِ مَا أَفَضْتم.

:) كقوْلِه تَعَالَى: {ولأُصَلِّبَنَّكُم فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} ،) أَي عَلَيْهَا.

وزَعَمَ يُونُس أنَّ العَرَبَ تقولُ: نَزَلْت فِي أَبيكَ، يُرِيدُون عَلَيْهِ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

وَقَالَ الميلاني: وقيلَ: إنَّها فِي الآيَةِ بمعْنَى الظَّرْفيَّة أَيْضاً للُمبالَغَةِ، انتَهَى؛

وقالَ عنترَةُ:بَطَلٌ كأَنَّ ثِيابَه فِي سَرْحةٍيُحْذى نِعالَ السِّبْتِ ليسَ بتَوْأَمأَي على سَرْحةٍ، وجازَ ذلكَ مِن حَيْثُ كانَ مَعْلوماً أنَّ ثِيابَه لَا تكونُ فِي داخِلِ سَرْحةٍ لأنَّ السَّرْحَة لَا تُشَقُّ فتُسْتَوْدَع الثِّياب وَلَا غَيْرها، وَهِي بِحالِها سَرْحَة، وليسَ كَذَا، قَوْلك فُلانٌ فِي الجَبَلِ لأنَّه قد يكونُ فِي غارٍ من أَغْوارِه، أَو لِصْبٍ مِن لِصابِه فَلَا يلزمُ على هَذَا أَنْ يكونَ عَلَيْهِ، أَي عالِياً فِيهِ أَي الجَبَل؛

ومثْلُه قولُ امرأَةٍ مِن العَرَبِ: هُمُو صَلَبُو العَبْدِيَّ فِي جِذْع نَخْلةٍفَلَا عَطَسَت شَيْبانُ إلَاّ بأَجْدَعاأَي على جذْعِ نَخْلةٍ.

:) كقَوْلِه تَعَالَى: {يَذْرَؤُكُم فِيهِ} ، أَي يُكَثِّرُكُم بِهِ؛

نقلَهُ الفرَّاء؛

وأَنْشَدَ:وأَرْغَبُ {فِيهَا عَن عُبَيْدٍ ورَهْطِهولكِنْ بهَا عَن سِنْبِسٍ لَسْتُ أَرْغبُأَي أَرْغَبُ بهَا.

وقالَ آخَرُ:يَعْثُرْنَ فِي حَدِّ الظُّباتِ كأَنَّماكُسِيَتْ بُرود بَنِي تَزيدَ الأَذْرُعُأَي بحدِّ الظُّباتِ.

وقالَ بعضُ الأعْرابِ:نَلُوذُ فِي أُمَ لنا مَا تَعْتَصِبْمن الغِمامِ تَرْتَدِي وتَنْتَقِبْأَي نَلُوذُ بهَا.

وأَرادَ بالأُمِّ هُنَا سَلْمى أَحَد جَبَلي طَيِّىءٍ لأنَّهم إِذا لاذُوا بهَا فهُم فِيهَا لَا مَحالَةَ، أَلَا تَرَى أَنَّهم لَا يَعْتَصِمُون بهَا إلَاّ وهُم فِيهَا؟

إِذْ لَو كَانُوا بُعَداء فليْسُوا لائِذِين بهَا فَلِذَا اسْتُعْمِل فِي مكانِ الباءِ؛

وقالَ زَيْدُ الخَيْل:ويَرْكَبُ يَوْمَ الرَّوْع فِيهَا فَوارِسُبَصِيرُون فِي طَعْنِ الأَباهِرِ والكُلَى أَي بطَعْنِ الأباهِر؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

وقالَ آخَرُ:وخَضْخَضَ} فِينَا البَحْرَ حَتَّى قَطَعْنَهعلى كلِّ حالٍ من غِمارٍ وَمن وَحَلْ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:فَهَا: إِذا فَصُحَ بعْدَ عُجْمةٍ.

{والأَفْهاءُ: البُلْهُ؛

عَن ابنِ الأعْرابي.

فِي: بالكَسْر: مِن حَرُوفِ الإضافَةِ.

قالَ سِيْبَوَيْه: أَمَّا فِي فَهِيَ للوِعاءِ، تقولُ: هُوَ فِي الجِرابِ وَفِي الكِيسِ، وَهُوَ فِي بَطْنِ أمِّه؛

وَكَذَا هُوَ فِي الغُلِّ لأنَّه جَعَلَه إِذا أَدْخَلَه فِيهِ كالوِعاءِ، وَكَذَا فِي القُبَّةِ {وَفِي الدّارِ، وَإِن اتّسَعْتَ فِي الكَلامِ فَهِيَ على هَذَا، وإنّما تكونُ كالمَثَل يُجاءُ بهَا لمَا يُقارِبُ الشَّيْء، وليسَ مِثْله، انتَهَى.

قَالَ الميلاني فِي شرْحِ المُغْني للجاربردي: ومَعْنى الظَّرْفيةِ حلولُ الشيءِ فِي غيرِهِ حَقيقَةً نَحْو: الماءُ فِي الكُوزِ، أَو مجَازًا نَحْو: النّجاةُ فِي الصِّدْقِ، انتَهَى.

وقالَ الجَوْهرِي: فِي حَرْفٌ خافِضٌ، وَهُوَ للوِعاءِ والظَّرْف، وَمَا قُدِّرَ تَقْديرُ الوِعاة، تقولُ: الماءُ فِي الإناءِ، وزَيْدٌ فِي الدَّارِ، والشّكُّ فِي الخَبَرِ، انَتَهى.

وَفِي المِصْباح: وقوْلُهم:} فِيهِ عَيْبٌ إِن أُرِيدَ النِّسْبَة إِلَى ذاتِه فَهِيَ حَقِيقَةٌ، وَإِن أُرِيدَ النِّسْبَة إِلَى مَعْناه فمجازٌ؛

الأوَّلُ كقَطْع يَدِ السّارِق وَالثَّانِي كإِباقه.

:) المَكاني: نَحْو قوْله تَعَالَى: {وأَنْتم عاكِفُونَ فِي المساجِدِ} ؛

والزّماني: نَحْو قوْلُه تَعَالَى: {فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} .

، قيلَ: أَي بمعْنَى مَعَ كقوْلِه تَعَالَى: {ادْخلُوا فِي أُمَم} ؛

قَالُوا: أَرادَ بِنَا، وَقد يكونُ على حذْفِ المُضافِ أَي فِي سَيْرنا، ومَعْناهُ فِي سَيْرِهِنَّ بِنَا.

مُرادَفةِ :) كقَوْله تَعَالَى: {فَرَدُّوا أَيْدِيهم فِي أَفْواهِهم} ، أَي إِلَيْهَا.

مُرادَفةِ :) كقَوْله تَعَالَى: {فِي تسْعِ آياتٍ} ؛

قالَ الزجَّاج: أَي مِن تسْعِ آياتٍ؛

ومثْلُه قوْلهم: خُذْ لي عشرا مِن الإِبِل فِيهَا فَحْلانِ، أَي مِنْهَا.

:) كقَوْله: {وجَعَلَ القَمَرَ!

فيهنَّ نُوراً} ، أَي مَعَهنَّ؛

عَن ابنِ الأعْرابي؛

وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت للجَعْدي:ولَوْحُ ذِراعَيْنِ فِي برْكةٍإِلَى جُؤْجُؤٍ رَهِلِ المَنْكِبِأَي مَعَ بَركةٍ.

وقالَ أَبو النَّجم:يَدْفَع عَنْهَا الجُوعُ كلَّ مَدْفعخَمْسونَ بسطاً فِي خَلايا أَرْبَعأَي مَعَ خلايا.

وقالَ امْرُؤُ القَيْس:وَهل يَعِمَنْ مَن كانَ آخِرُ عَهْدِهثلاثِينَ شَهْراً فِي ثلاثةِ أحْوالِ؟

قيلَ: أَرادَ مَعَ ثلاثَةِ أَحْوالٍ.

قالَ ابنُ جنِّي: وطَرِيقُه عنْدِي أَنَّه على حذْفِ المُضافِ، يُرِيدُونَ ثلاثِينَ شَهْراً فِي عَقِبِ ثلاثَةِ أَحْوالٍ قَبْلها، وتَفْسِيرُه بعد ثلاثَةِ أَحْوالٍ، انتَهَى.

وفسَّره بعضُهم عَن ثلاثَةِ أَحْوالٍ.

، نَحْو قوْلُه تَعَالَى: { (فَمَا مَتاعُ الحياةِ الدُّنْيا فِي الآخِرَةِ إلَاّ قليلٌ} .

طُولِها والتِفافِها، (ويُضَمُّ) ، ومِنْه الحَديثُ: " وإِنَّهَا لَنَخْلٌ} عُمٌّ "، وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيد لِلَبِيدٍ يَصِفُ نَخْلاً:(سُحُقٌ يُمَتِّعُهَا الصَّفَا وسَرِيُّةُ .

{عُمُّ نواعِمُ بَيْنَهُنَّ كُرُومُ)(و) العَمُّ: (لَقَبُ مَالِكِ بِنِ حَنْظَلَةَ أبِي قَبِيلَةٍ) ، كَذَا فِي النُّسَخِ.

وَفِي التَّهْذِيب: لَقَبُ مُرَّةَ بِنِ مَالِكٍ: (وهُمْ} العَمِّيُّونَ) فِي تَمِيمٍ.

وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مُرَّة بنُ وائِلِ بنِ عَمْرِو بنِ مَالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ فَهْمٍ مِنَ الأزْدِ.

وهم بَنُو العَمِّ فِي تَمِيم، هَذا نَسَبُهُم، ثمَّ قَالُوا: مُرَّةُ بنُ حَنْظَلَةَ بنِ مَالِكِ ابنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيم، وَفِي الأغانِي.

أَصْلُ بَنِي العَمِّ كالمَدْفُوعِ يُقَال: إنَّهم نَزَلُوا فِي بَنِي تَمِيم بِالبَصْرَة أيَّامَ عُمرَ رَضِي الله تَعالَى عَنهُ، وغَزَوْا مَعَ المسْلِمينَ، وأبلَوْا فَحُمِدُوا، فَقِيلَ لَهُم: إنْ لم تَكُونُوا من العَرَب فأنتُم الإخْوانُ وبَنُو العَمِّ، فلُقِّبوا بذّلك، ولِذَلِك قالَ كَعْبُ بنُ مَعْدَان الأشْعَرِيّ:(وَجَدْنَا آلَ سامَةَ فِي قُرَيْشٍ .

كَمِثْل!

العَمِّ فِي سَلَفَيْ حَمِيمِ) للشَّابِّ.

(و) من المَجازِ: ( {المُعَمَّمُ، كَمُعَظَّمٍ: الفَرَسُ الأبْيَضُ الهَامَةِ دُونَ العُنُقِ) ، يُقالُ: هُوَ أَدْرَعُ} مُعَمَّمٌ، (أَو) هُوَ من الخَيْل الّذِي (ابْيَضَّتْ ناصِيَتُه كُلُّهَا.

ثمَّ انْحَدَرَ البَيَاضُ إِلَى مَنْبِتِ النَّاصِيَةِ) وَمَا حَولَهَا من القَوْنَسِ.

( {والأَعمُّ: الغَلِيظُ) التَّامُّ فِي قَوْلِ المُسَيَّبِ ابنِ عَلَسٍ يَصِفُ نَاقةً:(ولَهَا إذَا لَحِقَتْ ثَمَائِلُهَا .

جَوْزٌ أَعمُّ ومِشْفَرٌ خَفِقُ) والجَوْزُ: الوَسَطُ.

ومِشْفَر خَفِقٌ: أَهْدَلُ يَضْطَرِبُ.

(} وعَمْعَمَ الرَّجلُ) إذَا (كَثُرَ جَيْشُه بَعْدَ قِلَّةٍ) .

( {وعَمَّى كَحَتَّى) : اسْمُ (امْرَأَة) ، وَمِنْه قَولُه:(فَعِقْدَكِ} عَمَّى اللهَ هَلَاّ نَعَيْتِهِ .

إِلَى أَهْلِ حَيٍّ بِالقَنافِذِ أَوْرَدُوا) أرَادَ يَا {عَمّى.

وعَقْدَكَ يَمِينٌ.

(} وعَمَّانٌ، كَقَبَّانٍ: د بِالشَّامِ) ، قُربَ دِمَشْقَ، سُمِّيَ {بِعَمَّانَ بنِ لُوطِ ابنِ هَارَانَ، كَان سَكَنَه، نَقلَه السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ، وأَنْشَدَ ابنِ الأَعْرابِيِّ لمُلَيْحٍ:(وَمن دُونِ ذِكْرَاهَا الَّتِي خَطَرَتْ بِنَا .

بِشَرْقِيِّ} عَمَّانَ الشَّرَا فالمُعَرَّفُ) وقَالَ أئِمَّةُ النَّسَبِ: هِيَ مَدِينَةٌ بِالبَلْقَاءِ من كُورَةِ دِمَشْقَ، وَبِه فُسِّرَ حَدِيثُ الحَوْضِ: " وإِنَّه مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى {عَمَّان ".

قالَه الأزْهَرِيُّ، ومِنْها: نَصْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ الزُّهْرِيُّ، ومُحَمَّدُ بنُ كَامِلٍ،} العَمَّانِيَّانِ: مُحَدِّثَانِ، ومِنْها أيْضًا: الحافِظُ أبُو سَعِيدٍ {العَمَّانيُّ المُقْرِئُ: مُؤَلِّفُ المُرْشِدِ فِي الوَقْفِ والابْتِداءِ.

(} ومُعْتَمٌّ: اسْمُ) رَجُلٍ، كَمَا فِي ( {عُمٌّ كَوارِعُ فِي خَلِيجِ مُحَلِّم .

)(ونَبتٌ} يَعْمُومٌ) أَي (طَوِيلٌ) قَالَ:(وَلَقَد رَعَيْتُ رِيَاضَهُنَّ يُوَيْنِعًا .

وعُصَيْرُ طَرَّ شُوَيْرِبِي يَعْمُومُ)( {والعَمَمُ، مُحَرَّكَةً: عِظَمُ الخَلْقِ فِي النَّاسِ وغَيْرهِم.

و) أيْضًا (التَّامُّ} العَامُّ منْ كُلِّ أمْرٍ) ، قالَ عَمرُو ذُو الكَلْبِ:(يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنكَ والأمْرُ {عَمَمْ .

)(مَا فَعَل اليَومَ أَوَيْسٌ فِي الغَنَمْ؟

)(و) {العَمَمُ: (اسْمُ جَمْعٍ} للعَامَّةِ، وَهِي خِلافُ الخَاصَّةِ) قَالَ رُؤبَةُ:(أَنتَ رَبِيعُ الأقْرَبِينَ {والعَمَمْ .

) وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إنَّما سُمِّيت لِأَنَّهَا تَعُمُّ بالشَّرِّ.

وَقَالَ الرَّاغِبُ: لكَثْرَتِهم} وعُمُومِيَّتِهم فِي البِلاد.

(و) يُقالُ: (اسْتَوى) الأمرُ (عَلَى {عُمُمِه - بِضَمَّتَيْن - أَي تَمامِ جِسْمِه ومَالِه وشَبَابِه) .

وَمِنْه حَدِيثُ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْر حِينَ ذَكَرَ أُحَيْحَةَ بنُ الجُلاح وقَولَ أخْوالِه فِيهِ: ((كُنَّا أَهْلَ ثُمِّة ورُمّة حَتَّى إِذا اسْتَوَى على عُمُمِه)) .

يُرْوَى هَكَذا بِضَمَّتَيْن، وبِالتَّحْرِيك وبِالتَّشْدِيد أيْضًا لِلازْدِواج، قالَه الجَوْهَرِيُّ، والمَعْنَى على قَدِّه التَّامِّ أَو عَلَى عِظَامِه وأعْضَائِه التَّامَّةِ.

(} وعَمَّ الشَّيءُ) {يَعُمُّ (} عُمومًا: شَمِلَ الجَمَاعة، يُقالُ {عَمَّهم بالعطِيَّة، وَهُوَ} مِعَمّ بكَسْرِ أَوَّلِه) أَي (خَيِّرٌ {يَعُمُّ) القَومَ (بِخَيْرِه [وعَقْلِه] ) .

وَقَالَ كُراعٌ: رجلٌ} مِعَمٌّ!

يعُمُّ النَّاسَ بمَعْرُوفِه، أيْ يَجْمَعُهُم، وكَذَلك مُلِمٌّ يَلُمُّهُم، أَي: يَجْمَعُهُم وَلَا يَكادُ يُوجَدُ(يُمْسِي بَنُو عَلْكَمٍ هَزْلَى ونِسْوَتُه .

وعَلْكَمٌ مِثْلُ فَحْلِ الضَّانِ فُرْفُورُ)(والعَلْكَمَةُ: عِظَمُ السَّنامِ) .

[] ومِمَّا يُسْتدرَك عَلَيْهِ:ناقَةٌ عُلاكِمَةٌ: غَلِيظَةُ الخَلْقِ مُوَثَّقَةٌ، وَقيل: هِيَ السَّمينَةُ الجَسيمَةُ، قَالَ أَبُو السَّودَاءِ العِجْليُّ:(عُلاكِمَةٌ مِثْل الفَنِيقِ شِمِلَّة .

وحافِزَة فِي ذلِك المِحْلَبِ الجَبْلِ) والجَبْلُ: الضَّخْمُ.

والعَلْكَمُ، كجَعْفَرٍ: الرَّجلُ الضَّخْمُ.

ورجلٌ مُعَلْكَمٌ: كَنِيزُ اللَّحْم.

وعَلْكَمُ: اسمُ ناقَةٍ قَالَ الشَّاعِرُ:(أقُولُ والنَّاقَةُ بِي تَقَحَّمُ .

)(وَيْحَكَ مَا اسْمُ أُمِّها يَا عَلْكَمُ .

)[ع ل هـ م](العلْهَمُّ، كقِرْشَبٍّ: وجِرْدَحْلٍ) أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ، والوَزْنانِ واحِدٌ، لَكِن تَقْدِيرُهما مُخْتَلِف، فعَلَى الوزْنِ الأوّل بتَشْدِيد الميمِ، وعَلى الثَّانِي بتَشْدِيدِ اللَاّم.

قَالَ الأزْهَرِيُّ: هُوَ (الضَّخْمُ العَظيمُ من الإبِلِ) ، وأنْشَدَ:(لقد غَدَوْتُ طارِدًا وقانِصَا .

)(أقُود عِلْهَمَّا أَشَقَّ شاخِصًا .

)(أُمْرِجَ فِي مَرْجٍ وَفِي فَصافِصَا .

)(ونَهَرٍ تَرَى لَهُ بَصَابِصَا .

)(حَتَّى نَشَا مُصَامِصًا دُلامِصَا .

) رُوِي بالوَجْهَيْن (كالعُلاهِمِ بالضّمِّ) .

[ع م م]( {العَمُّ: أخُو الأبِ.

ج:} أعْمامٌ و) {عُمُومٌ و (} عُمومَةٌ) .

قَالَ سِيبَوَيْهِ: أدْخَلُوا فِيهِ الهَاءَ لتَحْقِيقِ التَّأنِيثِ، ونَظِيرُه الفُحولَةُ والبُعولَةُ.

(و) حَكَى ابنُ الأعْرابِيّ فِي أدْنَى العَدَدِ: ( {أعُمٌّ) ، قَالَ الفَرَّاءُ: بِمنْزِلَةِ صَكٍّ وأصُكٍّ، وضَبٍّ وأَضُبٍّ.

و (جج:) جَمْعُ الجَمْع (} أعْمُمُونَ) بإظْهارِ التَّضْعِيف، وَكَانَ الحُكمُ!

أعَمُّون، لَكن هَكَذا حَكاهُ، وأنْشَدَ:وَقَالَ جرير:(قُل لِلفَرَزْدَقِ مَنْ عِزٌّ يَلُوذُ بِهِ .

سِوَى بَنِي العَمِّ فِي أيْدِيهِمُ الخَشَبُ)(سِيرُوا بَنِي العَم فَالأَهْوازُ مَنْزِلُكُم .

ونَهْرُ تِيرَى فَمَا تَدْرِيكُمُ العَرَبُ)(أَو النِّسْبَةُ إِلَى {عَمٍّ} عَمِّيُّونَ، كأَنَّه نِسْبَةُ إِلَى {عَمِّيٍّ) .

ونَصُّ الجَوْهَرِيِّ: والنِّسبةُ إِلَى عَمٍّ} عَمَوِيّ، كأنّه مَنْسُوبٌ إِلَى عَمًى، قَالَه الأخفَشُ.

(و) العِمُّ (بِالكَسْر: ة بِحَلَبَ غَيرُ الأُولَى) وَمِنْهَا: جَعْفَرُ بنُ سَهْلٍ {العِمِّيُّ، وذَكَر المالِينِي وبشران بنُ عَبْد المَلِكِ العِمِّي الموصليّ، من مَشَايِخِ الطَّبَرَانِيِّ.

وأخُوهُ المُغِيثُ مَمْدُوحُ المُتَنَبِّي.

(} والعِمَامَةُ، بِالكَسْرِ) - قالَ شَيْخُنَا: وضَبَطَه بَعْضُ شُرَّاح الشَّمَايِل بالفَتْح أَيْضا وَهُوَ غَلَط - (المِغْفَرُ والبَيْضَةُ) يُكْنَى بِها عَنْهُما، (و) الأصْلُ فِيها (مَا يُلَفُّ على الرَّأْسِ ج {عَمائِمُ} وعِمامٌ) بِالكَسْرِ، الأخِيرَةُ عَن اللِّحْيانِي، قالَ: والعَرَبُ تَقول: لَمَّا وَضَعُوا {عِمامَهُم عَرَفْنَاهُم، فإمّا أنْ يَكُون جَمْعُ} عِمَامَةٍ جَمْعَ التَّكْسِيرِ، وإمَّا أنْ يَكُونَ من بابِ طَلْحَةٍ وطَلْحٍ.

(وَقد {اعْتَمَّ) بِها (} وتَعَمَّم) بِمعنى، (و) كَذلِك ( {اسْتِعَمَّ) .

وأمَّا قَولُ الشَّاعِر أَنشَدَه ثَعْلَب:(إِذَا كَشَفَ اليومُ العَماسُ عنِ اسْتِهِ .

فَلَا يَرْتَدِي مِثْلِي وَلَا} يَتَعَمَّمُ) فَقِيل: مَعْناه أَلْبَسُ ثِيابَ الحَرْبِ وَلَا أَتَجَمَّلُ، وَقيل: مَعْنَاه لَيْسَ أحدٌ يَرْتَدِي [بِالسَّيْفِ] كارتِدائِي، وَلَا {يَعْتَمُّ بِالبِيْضَةِ} اعْتِمَامي.

(و) {العِمَامَةُ: (عِيدانٌ مَشْدُودَةٌ تُرْكَبُ فِي البَحْرِ، ويُعْبَرُ عَلَيها فِي النَّهْرِ،} كالعَامَّةِ) بِتَشْدِيدِ المِيمِ.

(أَو الصَّوابُ العَامَة مُخَفَّفَة) ، وهَكَذا رَواهُ ابنُ الأعْرابِيّ، وَهُوَ الصَّحيح.

(و) فِي (تَروَّح بالعَشِيِّ بِكُلِّ خِرْقٍ .

كرِيمِ {الأعْمُمِينَ وكُلِّ خالِ)(وَهِي} عَمَّةٌ) ، قد خَالَف هُنا اصْطِلاحَه فِي ذِكْرِ الأنْثَى.

(والمَصْدَرُ {العُمُومَةُ) بالضَّمّ كالأُبُوَّةِ والخُؤُولَةِ.

(و) يُقالُ: (مَا كُنتَ} عَمًّا، ولقَدْ {عَمَمْتَ) } عُمومَةً.

(و) رَجُلٌ ( {مُعَمٌّ) } ومِعَمٌّ - (بِضَمِّ المِيم وكَسْرِها - الكَثيرُ الأعْمامِ أَو كَريمُهُم) ، هَكَذا نَقلَه الجوْهَرِيُّ، وَهُوَ نَصُّ اللَّيْثِ فِي العَيْن.

وَفِي التَّهْذيبِ: العَرَبُ تقولُ: رَجُلٌ {مُعَمٌّ مُخْوَلٌ، إِذا كانَ كَريمَ الأعْمامِ والأخوالِ كَثِيرَهم.

قَالَ امْرؤُ القَيْسِ:(بِجِيدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيرةِ مُخْوَلِ .

) قَالَ اللَّيثُ: ويُقالُ: مِعَمٌّ مِخْوَلٌ.

قالَ الأزْهَرِيُّ: وَلم أسْمَعْه لِغَيْرِ اللَّيْثِ، وَلَكِن يُقالُ:} مِعَمٌّ مِلَمٌّ إِذا كَانَ {يَعُمُّ النَّاسَ بِبِرِّه وفَضْلِه، ويَلُمُّهم، أَي يُصْلِحُ أمْرَهُم ويَجْمَعُهُم.

(} وتَعَمَّمتْه النِّساءً: دَعَوْنَه عَمًّا) ، هَكذا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وكَذلك تَأخَّاهُ وتَأبَّاه وتَبَنَّاه، وأنْشَدَ ابنُ الأعرابِيّ:(عَلامَ بَنَتْ أُخْتُ المَرابِيعِ بَيْتَهَا .

عَلَيَّ وقالَتْ لِي بِلَيْلٍ: {تَعَمَّمِ؟

) أيْ أنَّها لَمَّا رَأَتِ الشَّيْبَ قَالَتْ: لَا تَأتِنَا خِلْمًا، وَلَكِن ائْتِنَا} عَمًّا.

وسِياقُ الجوْهَرِيِّ عَن أبِي زَيْدٍ: {وتَعَمَّمْتُه إذَا دَعَوتُه عَمًّا.

ومِثْلُه سِياقُ الزَّمَخْشَرِيّ، وَكَذَلِكَ تَخَوَّلْتُه إِذا دَعَوْتُه خَالاً.

(} واسْتَعْمَمْتُه، اتَّخَذْتُه {عَمًّا، وَيُقَال: هُمَا ابْنَا} عَمٍّ،) و (لَا) يقالُ: ابنَا (خالٍ، و) تَقُولُ: هُما (ابْنَا خالَةٍ) ، و (لَا) تَقُولُ: هُمَا ابْنَا (عَمَّةٍ) .

هَذَا نَصُّ الجوْهَرِيّ.

وهَكَذَا نَقَلَه الأزْهَرِيُّ عَن ابنِ السِّكِّيتِ.

وَقَالَ:الصِّحاح، وأَنْشَدَ لِعُرْوَةَ:(أيَهْلِكُ {مُعْتَمٌّ وزَيْدٌ ولَمْ أَقُمْ .

على نَدَبٍ يَوْمًا ولِي نَفْسُ مُخْطِرِ) وقالَ ابنُ بَرِّيّ: الصَّوابُ فِي الرِّوَاية: " أَتَهْلِكُ "، بِالتَّاءِ الفَوْقِيَّة، ومُعْتَمٌّ وزَيْدٌ، قَبِيلَتان، وهَكَذا وُجِدَ بِخَطِّ أَبِي زَكَرِيَّا على الصَّوابِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:يُقالُ: يَا ابنَ} عَمِّي، وَيَا ابْنَ عَمِّ، وَيَا ابنَ {عَمَّ، بالتَّخْفِيفِ ثَلاثُ لُغات كَمَا فِي الصّحاح.

وشَاةٌ} مُعَمَّمة: بَيضاءُ الرَّأْس، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

{والعَمِيمُ: الطَّوِيلُ من الرِّجَالِ والنَّباتِ، قَالَ الأعشَى:(مُؤَزَّرٌ} بِعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ .

){واعتْمَّتِ الآكامُ بِالنَّباتِ} وتَعَمَّمَتْ.

وَفِي الحديثِ: " أَكْرِمُوا {عَمَّتَكَم النَّخْلَةَ "؛

أَي: لأنَّها خُلِقَتْ من فَضْلَةِ طِينَةِ آدمَ عَلَيْهِ السَّلام.

وَقَالَ ابنُ الأعرابِيّ:} عُمَّ إِذا طُوِّلَ، {وعَمَّ إذَا طالَ، ومَنْكِبٌ} عَمَمٌ: طَوِيلٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لعَمْرِو بنِ شَأْسٍ:(وإنَّ عِراراً إِن يَكُنْ غَيرَ واضِحٍ .

فإنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذَا المَنْكِبِ {العَمَمْ) وبَقَرَةٌ} عَمِيمَةٌ: تامَّةُ الخَلْقِ.

ويُقالُ: {عَمَمْناكَ أَمْرَنا، أيْ أَلْزَمْنَاكَ.

وَهُوَ} المُعَمَّمُ: لِلسَّيِّدِ الَّذِي يُقَلِّدُهُ القَوْمُ أمورَهُم، ويَلْجَأُ إِلَيه العَوامّ، قَالَ أَبُو ذُؤَيبِ:(وَمن خَيْرِ مَا جَمَعَ النَّاشِئُ!

المُعَمَّمُ خِيرٌ وزَنْدٌ ورِيُّ) وَقَالَ الأصْمَعيُّ فِي سِنِّ البَقَرِ: إِذاابنَا عَمٍّ تُفْرِدُ العَمَّ وَلَا تُثَنِّيه؛

لأنَّكَ إنَّما تُرِيدُ أنّ كلَّ واحدٍ مِنْهُمَا مُضافٌ إِلَى هَذِه القَرابَةِ، كَمَا تَقولُ فِي حَدِّ الكُنْيَةِ: أبوَا زيْدٍ، إنَّمَا تُرِيدُ أنّ كُلَّ واحِدٍ مِنْهُمَا مُضافٌ إِلَى هَذه الكُنْيَةِ.

اه.

وَيُقَال: هما ابْنَا عَمٍّ لَحًّا، وهُما ابْنَا خالَةٍ لَحًّا، وَلَا يُقالُ: هُمَا ابْنَا {عَمَّةٍ لَحًّا، وَلَا ابنَا خَالٍ لَحًّا؛

لِأَنَّهُمَا مُفْتَرِقانِ؛

لأنَّهُما رَجُلٌ وامرأَةٌ، قَالَ:(فإنَّكُمَا ابْنَا خَالَةٍ فاذْهَبَا مَعًا .

وإنِّيَ مِنْ نَزْعٍ سِوَى ذَاك طَيِّبِ) وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: يُقالُ: ابْنَا عَمٍّ لأَنَّ كلَّ واحِدٍ مِنْهُمَا يَقولُ لِصاحِبِهِ: يَا ابنَ} - عَمِّي، وَكَذَلِكَ ابنَا خَالَةٍ لأنَّ كُلَّ واحدٍ مِنْهُمَا يَقُولُ لِصاحِبِه: يابْنَ خالَتِي، وَلَا يَصِحُّ أَن يُقالَ: هُمَا ابْنَا عَمَّة، وَلَا يَصِحُّ أَن يُقالَ: هُمَا ابْنَا خالٍ، لأنَّ أحدَهُما يَقُول لِصاحِبِه: يَا ابْنَ خالِي، والآخَرُ يَقُولُ لَهُ: يَا ابْنَ {عَمَّتِي، فاخْتَلَفَا، وَلَا يَصِحُّ أنْ يُقالَ: هُمَا ابْنَا عَمَّةٍ؛

لأنَّ أحدَهما يَقولُ لِصاحِبِهِ: يَا ابْنَ عَمَّتِي؛

والآخَرُ يقولُ لَهُ: يَا ابنَ خَالِي.

(} والعَمُّ: الجمَاعَةُ) من النَّاسِ، كَمَا فِي الصّحاح، وقِيلَ: من الحَيِّ.

وزَادَ بَعْضُهُم: (الكَثِيرَةُ) ، وأَنْشَدَ ابْنُ الأعْرابِيّ:(يُرِيغُ إِلَيْهِ العَمُّ حاجةَ واحِدٍ .

فأُبْنَا بِحَاجَاتٍ ولَيْسَ بِذِي مالِ) قَالَ: العَمُّ هُنَا: الخَلْقُ الكَثِيرُ، ( {كَالأَعَمِّ) ، حَكَاه الفَارِسِيُّ عَن أبِي زَيْدٍ، قَالَ: ولَيْسَ فِي الكَلامِ أفعَلُ يَدُلُّ عَلَى الجَمْعِ غَيْر هَذا إلاّ أَن يَكونَ اسْمَ جِنْسٍ، كَالأَرْوَى والأَمَرِّ الَّذِي هُوَ الأمْعَاءُ، وَأنْشد:(ثُمَّ رَمَانِي لَا أَكُونَنْ ذَبِيحَةً .

وَقد كَثُرَتْ بَيْنَ} الأعَمِّ المَضَائِضُ) قَالَ ابْنُ جِنِّيّ: لم يَأْتِ فِي الجَمْعِ المُكَسَّر شَيءٌ عَليّ أَفْعَلَ مُعْتَلاًّ وَلَا صَحِيحًا إلاّ الأعَمَّ، قالَ: وبِخَطِّ الأرزَنِي: ثُمَّ رَآنِي.

قالَ: ورَواهُ الفَرَّاء: بَيْنَ الأَعُمِّ، بِضَمِّ العَيْنِ " جَمْع!

عَمٍّ، كَضَبٍّ وأَضُبٍّ.

المَثَلِ: (أرخَى {عِمَامَته: أَي: أمِنَ وتَرَفَّهَ) ، لأنَّ الرَّجُلَ إنَّما يُرْخِي عِمامَتَه عِنْد الرَّخاءِ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:(ألْقَى عَصَاهُ وأَرْخَى مِنْ عِمَامَتِهِ) وقَالَ: ضَيْفٌ، فَقُلتُ: الشَّيْبُ، وَقَالَ أَجَلْ(وَمن المَجازِ: (} عُمِّمَ بِالضَّمِّ) أَي (سُوِّدَ) ، لأنَّ تِيجانَ العَرَبِ {العَمائِمُ، فَكُلَّمَا قِيل فِي العَجَمِ: تُوِّجَ من التَّاجِ قِيلَ فِي العَرَبِ: عُمِّم، قَال:(وفِيهِمُ إذْ} عُمِّمَ {المُعَمَّمُ .

) وكانُوا إِذا سَوَّدُوا رَجُلاً} عَمَّمُوهُ {عِمامَةً حَمْراءَ، وكانَتْ الفُرْسُ تَتَوِّجُ مُلوكَها فَيُقالُ لَهُ: المُتَوَّجُ.

(و) } عُمِّمَ (رَأْسُه) ، أَي (لُفَّتْ عَلَيْه العِمَامَةُ، {كَعُمَّ) بالضَّمِّ.

(وهُوَ حَسَنُ} العِمَّةِ بِالكَسْرِ، أَي: حَسَنُ ( {الاعْتِمامِ) } والتَّعَمُّم.

(وكُلُّ مَا اجْتَمَعَ وكَثُرَ) فَهو ( {عَمِيمٌ) كأَمِيرٍ (ج:} عُمُمٌ كَكُتُبٌ) ، ونَظِيرُه سَرِيرٌ وسُرُرٌ.

وَقَالَ الجَعْدِيُّ يَصِفُ سَفِينَةَ نُوحٍ عَلَيه السَّلامُ:(يَرْفَعُ بِالنَارِ والحدِيدِ مِنَ ال .

جَوْزِ طِوَالاً جُذُوعُهَا {عُمُمَا)(والاسْمُ) مِنْه (} العَمَمُ، مُحَرَّكَةً) .

(وجَارِيَةٌ) {عَمِيمَةُ (ونَخْلَةٌ} عَمِيمَةٌ و) جارِيَةٌ (َ {عَمَّاءُ) ، أَي: (طَوِيلَةٌ) تَامَّةُ القَوامِ والخَلْقِ.

(ج:} عُمٌّ) بِالضَّمِّ.

قالَ سِيبَوَيْهِ: " أَلْزَمُوه التَّخْفِيفَ إذْ كَانُوا يُخَفِّفُونَ غَيرَ المُعْتَلِّ "، وَكَانَ يَجِبُ عُمُمٌ كَسُرُرٍ؛

لأنَّه لَا يُشْبِهُ الفِعْلَ.

ونَخْلَةٌ {عُمٌّ عَن اللِّحيانيّ، إمّا أنْ يَكونَ فُعْلاً وَهِي أقَلُّ، وإمَّا أنْ يَكونَ فُعُلاً أصْلُها عُمُمٌ، فَسُكِّنَت المِيمُ وأُدغِمتْ، ونَظيرُها على هَذَا نَاقَةٌ عُلُطٌ، وقَوْسٌ فُرُجٌ، وَهُوَ بَابٌ إِلَى السَّعَة.

(وَهُوَ} أعَمُّ) أَي: المذَكَّر، قَالَ:اسْتَجْمَعَتْ أسْنانُه قِيل: قد {اعْتَمَّ، فَهُوَ} عَمَمٌ، فَإِذا أسَنَّ فَهو فَارِضٌ.

ومنْ أمْثالِهِمِ: " {عَمَّ ثُوَباءُ النَّاعِسِ " يُضْرَبُ لِلحَدَثِ يَحْدُثُ بِبَلْدَةٍ، ثُمَّ يَتَعَدَّاهُ إِلَى سائِرِ البُلْدان.

} والعَامَّةُ: القَحْطُ العَامُّ.

وأيْضًا القِيَامَةُ: لأنَّها {تَعُمُّ النَّاسَ بالموتِ.

وَأَبُو الفَضلِ مُحَمَّدُ بنُ حامِدِ بنِ حَرْبٍ البَلْخِيُّ} العَمَائِمِيُّ: مُحَدِّثٌ تَكُلِّمَ فِيهِ.

وزَيْدٌ {العَمِّيُّ البَصْرِيُّ: تابِعِيٌّ، قِيلَ لَهُ ذلكَ، لأنَّه كانَ كُلَّمَا سُئِلَ عَن قَبِيلة قَالَ: حتَّى أسأَلَ} عَمّي، رَوَى عَن أَنَسٍ، وابنُه أَبُو زَيْد عبد الرَّحِيم عَن أبِيه، ضَعيفٌ.

وَأَبُو مُحَمَّدِ عبدُ الرحمنِ بنُ مَحْمودِ بنِ أحمدَ بنِ هِبَةِ اللهِ {العَمِّيُّ، ويُعْرَفُ بابنِ العَمِّ، من مَشايِخِ أبي سَعْدٍ السَّمْعَانِيِّ، تُوفِّي بِمَرْوَ.

والشَّيخُ ناصرُ الدينِ أبُو} العَمائِمِ: أحَدُ الأوْلِياءِ بِرِيفِ مِصْرَ.

وكَفْرُ {عَمَّا: صُقْعٌ فِي بَرِّيَّةِ خُسافَ بيْنَ نابُلُسَ وحَلَبَ.

} وعَمّا: صَنَمٌ لخولانَ بِاليَمَنِ.

وَعبد اللهِ بنُ!

المعْتَمِّ: أميرٌ من أمراءِ القادِسِيَّة: ذَكَرَهُ سَيْفٌ.

[ع ن د م](العَنْدَمُ: دَمُ الأخَوَيْنِ، أَو البَقَمُ) كَذا ذَكَرَه الجوْهَريُّ فِي تَرْكِيبِ (ع د م) وأنْشَدَ:(أَمَا ودِماءٍ مَائِراتٍ تَخالُهَا .

عَلى قُنَّةِ العُزَّى وبِالنِّسْرِ عَنْدَمَا) وَقَالَ غَيْرُه: هُوَ الأيْدَعُ، وقالَ أبُو عَمْرُوٍ: هُوَ شَجَرٌ أحْمَرُ، وقَالَ غَيْرُه: هُوَ دَمُ الغَزالِ بلِحاءِ الأرْطَي، يُطْبَخانِ جَمِيعًا، حَتّى يَنْعَقِدا؛

فَتَخْضِبُه الجوارِي.

وقالَ الأصْمَعِيُّ فِي قولِ الأعْشَى:[ع ي هـ م]( {العَيْهَمُ: الشَّدِيدُ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، زَادَ غَيرُه: مِنَ الإِبِلِ، والجَمْعُ:} عَيَاهِمُ.

(و) أَيضًا: (النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ) ، أَنْشَدَ الجوهريُّ للأعشَى:(وكَورٍ عِلافِيٍّ وقِطْعٍ ونُمْرُقٍ .

وَوَجْنَاءَ مِرْقَالِ الهَوَاجِرِ {عَيْهَمِ)(} كالعَيْهَامَةِ) وَهِي المَاضِيَةُ، ( {والعُيَاهِمَةِ بالضَّمِّ) ، وَهِي الماضِيَةُ السَّرِيعَةُ، وَيُقَال: جَمَلٌ عَيْهَمٌ} وعَيْهَامٌ {وعُياهِمُ، وَهُوَ مِثالٌ لم يَذْكُرْهُ سِيبَوَيْه.

قَالَ ابنُ جِنِّي: " أما} عُيَاهِمُ فحَاكِيه صَاحِبُ العَيْنِ، وَهُوَ مَجْهُول، قَالَ: وذَاكرتُ أَبا عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى بِهَذا الكِتاب، فأَسَاءَ نَثَاه، فَقلتُ لَهُ: إِن تَصْنِيفَهُ أَصَحُّ وأَمْثَلُ من تَصْنِيفِ الجَمْهَرَةِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ الساعةَ لَو صَنَّفَ إنسانٌ لُغَةً بالتُّرْكِيَّةِ تَصْنِيفًا جَيِّدًا، أكانَتْ تُعَدُّ لُغَةً " وَقَالَ كُراعٌ.

وَلَا نَظِيرَ لِعُيَاهِمِ.

(و) {العَيْهَمُ: (الفِيلُ الذَّكَرُ) .

(و) عَيْهَمٌ: (ع) نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، زَاد غَيْرُه: بالغَوْرِ من تِهَامَةَ، قالتِ امرأَةٌ من العَرَبِ ضَرَبَها أهلُهَا فِي هَوًى لَهَا:(أَلَا لَيْتَ يَحْيَى يَوْم عَيْهَمَ زَارَنَا .

وإنْ نَهِلَتْ مِنَّا السِّياطُ وعَلَّتِ) وَقَالَ البُغَيْتُ الجُهَنِيّ:(ونَحْنُ وَقَعْنا فِي مُزَيْنَةَ وَقْعَةً .

غَداةَ التقَيْنَا بَين غَبْقٍ} فَعَيْهَمَا) وَيُقَال: إنّ عَيْهَمَ اسمُ جَبَلٍ، وَمِنْه قَولُ العَجَّاجِ:(وللشَّآمِيِّ طَرِيقُ المُشْئِمِ .

)(وللعِرَاقِيِّ ثَنايَا عَيْهَمِ .

)(سُخَامِيَّةً حَمْراءَ تُحْسَبُ عَنْدَمَا .

) قالَ: هُوَ صِبْغٌ زَعمَ أَهْلُ البَحْرَيْن أنَّ جَوارِيَهُم يَخْتَضِبْنَ بِه.

[ع ن م](العَنَمُ) ، مُحَرَّكَةً: (شَجَرَةٌ حِجَازِيَّةٌ لَهَا ثَمَرَةٌ حَمْراءُ يُشَبَّهُ بِها البَنَانُ المَخْضوبُ) ، قَالَه ابنُ الأعْرابِيِّ: وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ فِي النَّوادِرِ: العَنَمُ: أغْصانٌ تَنْبُتُ فِي سُوقِ العِضاهِ رطِبَةٌ لَا تُشْبِهُ سائِرُ أغْصانِهِ، أَحْمَرُ اللَّونِ، تَتفَرَّق أعَالِي نَوْرِه بِأَرْبَعِ فِرَقٍ، كَأَنَّه فَنَنٌ من أَرَاكةٍ: يَخْرُجْنَ فِي الشِّتاءِ والقَيْظِ، وَفِي الصِّحاح: شَجَرٌ لَيِّنُ الأغْصانِ يُشَبَّهُ بِهِ بَنَانُ الجَوارِي.

وَفِي كِتابِ النَّباتِ: شَجَرةٌ صَغيرةٌ تَنْبُتُ فِي جَوْفِ السَّمُرَةِ لَهَا ثَمَرٌ أَحْمَرُ.

وقالَ أبُو عَمْرٍ و: العَنَم الزُّعْرُورُ، (أَو أَطْرَافُ الخَرُّوبِ الشَّامِيِّ) .

نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن أبِي عُبَيْدَةَ، وأنْشَدَ:(فلَمْ أَسْمَعْ بِمُرْضِعَةٍ أمَالَتْ .

لَهَاةَ الطِّفْلِ بِالعَنَمِ المَسُوكِ) قالَ: ويُنْشَدُ قولُ النَّابِغَةِ:(بِمُخَضَّبٍ رَخْصٍ كَأَنَّ بَنَانَه .

عَنَمٌ على أَغْصانِهِ لم يَعْقِدِ) قَالَ: فَهَذَا يَدُلُّ على أنَّهُ نَبْتٌ لَا دُودٌ.

قَالَ ابنُ بَرِّي: وقِيلَ العَنَمُ: ثمرُ العَوْسَجِ، يكونُ أحمرَ ثمَّ يَسْوَدُّ إذَا نَضِجَ وعَقَد؛

ولِهَذا قَالَ النَّابِغَةُ: لم يَعْقِدِ، يُريدُ لم يُدْرَكْ بَعْدُ.

(و) قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: (أَعْنَمَ) إذَا (رَعَاهُ) ، وَهُوَ شَجرٌ أحمرُ يَحْمِل ثَمَرًا أحمَرَ مِثلَ العُنَّابِ.

(و) قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَرَّةً: العَنَمُ: (خُيوطٌ يَتَعَلَّقُ بِها الكَرْمُ فِي تَعَارِيشِه) .

(و) قَالَ اللَّيْثُ: العَنَمُ: (شَوْكُ الطَّلْحِ) .

وردَّه الأزْهَرِيُّ، وَقَالَ: غَيْرُ صَحِيحٍ.

(والعَنَمَةُ) مُحَرَّكَةً (واحِدَتُها) ، ومِنْه حَدِيثُ خُزَيْمَةَ: " وأَخْلَف الخُزَامَي وأيْنَعَتِ العَنَمَةُ ".

(و) العَنَمَة: (ضَرْبٌ من الوَزَغِ) ،يَحْمِلْ {عَامًا.

(و) } عَاوَم (فُلانًا: عَامَلَه {بالْعَامِ) ، وَهِي} المُعاوَمَةُ، كالمُسَانَهَةِ والمُشَاهَرَةِ.

( {والمُعَاوَمَةُ المَنْهِيُّ عَنْها) فِي الحَدِيثِ: " نَهَى عَن بَيْعِ النَّخْلِ} مُعَاوَمَةً " (أَن تَبِيعَ زَرْعَ {عَامِكَ) بِمَا يَخْرُجُ من قَابِلٍ.

وَفِي النِّهَاية: أَن تَبِيعَ ثَمَرَ النَّخْلِ أَو الكَرْمِ أَو الشَّجَرِ سَنَتَيْن أَو ثَلاثًا فَمَا فَوقَ ذَلِكَ.

(أَو هُوَ أنْ تَزِيدَ على الدَّيْنِ شَيْئًا وتُؤَخِّرَهُ) .

ونَصُّ اللِّحْيَانِيّ: أَن يَحُلَّ دَيْنُكَ على رَجُل فَتَزِيدَه فِي الأَجَل، ويَزِيدُك فِي الدَّيْنِ.

(} والعَامَةُ) مُخَفَّفَةً: (هَامَةُ الرَّاكِبِ إِذا بَدَا لَكَ فِي الصَّحْراءِ) وَهُوَ يَسِيرُ، (أَو لَا يُسَمَّى) رَأْسُه ( {عَامَةً حَتّى يَكُونَ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ) كَمَا فِي الأسَاسِ.

(و) } العَامَةُ: (كَوْرُ العِمَامَةِ) ، أنشدَ الجَوْهَرِيُّ:( {وعَامَةٍ} عَوَّمَهَا فِي الهَامَهْ .

)(و) {العَامَةُ: (الطَّوْفُ الَّذِي يُرْكَبُ فِي المَاءِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وحَكَى الأزْهَرِيُّ عَن أبِي عَمْرٍ و: العَامَةُ: المِعْبَرُ الصَّغِيرُ يَكُونُ فِي الأنْهَارِ، وجَمْعُه} عَامَاتٌ، وَفِي المُحْكَمِ: العامَةُ: هَنَةٌ تُتَّخَذُ من أغْصانِ الشَّجَرِ ونَحْوِه، يُعْبَرُ عَلَيْهِ النّهرُ، وَهِي تَموجُ فَوْقَ المَاءِ، والجَمْعُ عَامٌ وعُومٌ.

( {وعَائِمٌ: صَنَمٌ) كانَ لَهُم، كمَا فِي الصِّحاحِ.

(} وعُوَامٌ، كَغُرَابٍ: ع) .

وعُوَيْمٌ / كَزُبَيْرٍ: ابنُ سَاعِدَةَ الهُذَلِيُّ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ أنَّهُ عُوَيْمِرٌ الهُذَلِيُّ، وَلم يُذْكَرْ فِي اسْمِ أبِيه سَاعِدَةَ، ولَهُ حَدِيثُ: (اللَّتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأخْرَى فَأَلْقَتْ جَنِينَهَا) ، وقَرَأْتُ فِيالمُبْهَمَاتِ أنَّهُمَا امْرأتان من هُذَيْل، وأنَّ إحْدَاهُمَا أُمُّ عَفِيفِ بنِ مَسْرُوحٍ، وَهِي الضَّارِبَةُ، والمَضْرُوبَةُ مُلَيْكَةُ بنتُ عُوَيْمرٍ، قَالَه ابنُ عَبْدِ البَرِّ، وَهَكَذَا ذَكَره عَبدُ الغَنِيِّ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى المَدِينيُّ: بنت عُوَيْمٍ، بِلَا " رَاء " فَتَأَمَّلْ ذَلِك.

(و) عُوَيْمُ بنُ سَاعِدَةَ (الأَنْصَارِيُّ) من بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، وأَصْلُه من بَلِيٍّ عَقَبِيٌّ بَدْرِيٌّ: (صحابيَّان) رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.

(والعَوَّامُ، كشدَّادٍ: الفَرَسُ السَّابِحُ) الجَوادُ فِي جَرْيِهِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ والزَّمَخْشَرِيُّ.

(و) العَوَّامُ (وَالِدُ الزُّبَيْرِ الصَّحَابِيِّ) ، وَهُوَ ابنُ خُوَيْلدِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى القُرَشِيُّ، وأَيضًا وَالدُ السَّائِبِ وبُجَيْرٍ، وهما صَحَابِيَّان أَيْضا.

( {والتَّعْوِيمُ: وَضْعُ الحَصْدِ قَبْضَةً قَبْضَةً، فإِذَا اجْتَمَعَ فَهِيَ} عَامَةٌ، ج: {عامٌ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

(} والمُسْتَعَامُ: المَرْكَبُ فِي البَحْرِ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:{عَامٌ} أَعْوَمُ، على المُبَالَغَةِ، قَالَ ابنُ سِيدَه، وأُرَاهُ فِي الجَدْبِ، كَأَنَّهُ طَالَ عَلَيْهِم لِجَدْبِهِ وامتِناعِ خِصْبِه، ومِثْلُه {عامٌ} مُعِيمٌ، عَنِ اللِّحْيانِيّ.

وَقَالُوا: نَاقَةٌ بَازِلُ {عَامٍ، وبَازِلُ} عَامِها، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَذْلَمِيُّ:(قامَ إِلَى حَمْرَاءَ من كِرَامِها .

)(بَازِلِ عامٍ أَو سَدِيسِ عَامِها .

) وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يُقَال: لَقِيتُه {عَامًا أَوَّلَ، وَلَا تَقُلْ:} عَامَ الأَوَّلِ.

{وعَاوَمَه} مُعَاومَةً {وعِوامًا: اسْتَأْجَرَه} للعَامِ، عَن اللِّحْيانِي.

{وعاومَتِ النّخلةُ: حَمَلَتْ عَامًا [وعامًا لَا] ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ.

وَرَسْمٌ} عَامِيّ: أَتَى عَلَيْهِ عَامٌ، قَالَ:(مِنْ أَنْ شَجَاكَ طَلَلٌ {عَامِيُّ .

) وَفِي الصِّحَاح: نَبْتٌ عَامِيٌّ، أَي: يابِسٌ أَتَى عَلَيْهِ عَامٌ.

وقَولُهم: لَقِيتُه ذَاتَ} العُوَيْمِ، وذَلِك إِذا لَقِيتَه بَيْنَ {الأَعْوَامِ، كَمَا يُقالُ: لَقِيتُه ذَاتَ الزُّمَيْنِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، ونَقَلَ الأَزْهَرِيُّ عَن أَبِي زَيْدٍ قَالَ: مَعْنَاه العَامَ الثَّالِثَ ممّا مَضَى فَصَاعِدًا إِلَى مَا بلغ العَشْرَ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخر: هُوَ كَقَوْلِكَ: لَقِيتُه منذُ سُنَيَّاتٍ، وَإِنَّمَا أُنِّثَ لأَنَّهم ذَهَبوا صِفَة قُرَيش: اللَّوْنِ الَّذِي يَضْرِبُ إِلَى السَّوَاد، والقَنَمةُ،بالنُّونِ: الرَّائِحَةُ الكَرِيهَةُ ".

(والأَقْتَمُ: الأَسْوَدُ) ، وأنْشَد سِيبَوَيْهِ:(سَيُصْبِحُ فَوْقِي أَقْتَمُ الرِّيشِ واقِعًا .

بِقَالِيقَلَا أوْ مِنْ وَرَاءِ دَبِيلِ) وَفِي التَّهْذِيبِ: الأَقْتَمُ: الَّذِي يَعْلوه سَوادٌ لَيْسَ بِالشَّدِيد؛

ولكنَّه كَسَوادِ

أسئلة شائعة عن في

ما معنى في؟

في١ [مفرد]: فم، من الأسماء الخمسة في حالة الجرّ، ويكون مضافًا إلى غير ياء المتكلم "أدناه من فيه". في٢ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف جرّ يفيد الظرفيّة الحقيقيّة أو المجازيّة "المعادن في باطن الأرض- السعادة في راحة الضمير- {غُلِبَتِ الرُّومُ. فِي أَدْنَى الأَرْضِ} ". ٢ - حرف جرّ يفيد السَّببيَّة "حُبس في ق

ما جذر كلمة في؟

جذر في هو (في)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف في؟

في تتكوّن من 2 أحرف: ف، ي؛ تبدأ بحرف ف وتنتهي بحرف ي.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.6 / 29.5
الإضاءة 7%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله