معنى قر وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قر»: قرى ما شئت أن تنقري * قد ذهب الصياد عنك فابشرى (" وأبشرو بالجنة " لكن الضرورة سوغت وصلها. وفى الدميري بدل الشطر الاخير:لابد من أخذك يوما فاحذري * ويروى أن ابن عباس قال لا…
محتويات صفحة قر
قرى ما شئت أن تنقري * قد ذهب الصياد عنك فابشرى (" وأبشرو بالجنة " لكن الضرورة سوغت وصلها.
وفى الدميري بدل الشطر الاخير:لابد من أخذك يوما فاحذري * ويروى أن ابن عباس قال لابن الزبير حين خرج الحسين إلى العراق رضى الله عنهم:خلا لك الجو فبيضي واصفرى * قاله نصر) - لابد من صيدك يوما فاصبري * وال
قطعها.
يقال: أُذُنٌ («إذا»، صوابه فى المجمل) مقذوذة، كأنّها بُرِيَتْ بَرْياً.
قال:* مَقْذُوذةُ الآذانِ صَدْقاتُ الحَدَقْ (البيت لرؤبة فى ديوانه ١٠٤ وأراجيز العرب للسيد البكرى ٢٥) *وزعم بعضُهم أن القُذَاذات: قِطَعُ الذَّهب، والجُذَاذات: قِطَع الفِضّة.
وأمَّا السَّهم الأقَذُّ فهو الذى لا قُذَذَ عليه.
والمَقَذُّ: ما بين الأُذُنين من خَلْف.
وسمِّىَ لأنَّ شعره يُقَذّ قَذَّا.
ومما شذَّ عن الباب قولُهم: إنّ القِذَّانَ: البَرَاغيث.
[قر]القاف والراء أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدهما على * برد، والآخر على تمكُّن.
فالأوَّل القُرُّ، وهو البَرْد.
ويومٌ قارٌّ وقَرٌّ: قال امرؤُ القَيس:إذا ركِبُوا الخيلَ واستَلأَمُوا … تحَرَّقت الأرضُ واليومُ قَرّ (ديوان امرئ القيس ٥) وليلة قَرَّةٌ وقارَّة.
وقد قَرَّ يومُنا يَقِرُّ.
والقِرَّة: قِرَّة الحُمَّى حين يجد لها فَترةً («قرة») وتكسيراً.
يقولون: «حِرَّةٌ تحت قِرَّة»، فالحِرّة: العَطَش، والقِرّة:قِرَّة الحُمَّى.
وقولهم: أقَرَّ اللّهُ عينَه، زعم قومٌ أنَّه من هذا الباب، وأنَّ للسُّرورِ دَمعةً باردة، وللغمِّ دمعةً حارّة، ولذلك يقال لمن يُدعَى عليه: أسخَنَ اللّه عينَه.
والقَرور: الماء البارد يُغتَسَل به؛
يقال منه اقتَرَرْت.
والأصل الآخَر التمكُّن، يقال قَرَّ واستقرَّ.
والقَرُّ: مركبٌ من مراكب النِّساء.
وقال: * على حَرَجٍ كالقَرِّ تخفقُ أكفانِى (* فإما ترينى فى رحالة جابر *) *ومن الباب [القَرُّ (التكملة من المجمل)]: صَبُّ الماءِ فى الشَّئ، يقال قَرَرتُ الماء.
والقَرُّ:صبُّ الكلامِ فى الأُذُن.
ومن الباب: القَرقَر: القاع الأملس.
ومنه القُرارة: ما يلتزِق بأسفل القِدْر، كأنَّه شئ استقرَّ فى القِدْر.
ومن الباب عندنا - وهو قياسٌ صحيح - الإقرار: ضدُّ الجحود، وذلك أنَّه إذا أقَرَّ بحقٍّ فقد أقرَّهُ قرارَهُ.
وقال قومٌ فى الدُّعاء: أقرّ اللّه عينه: أى أعطاه حتى تَقِرَّ عينُه فلا تطمَحَ إلى من هو فوقَه.
ويوم القَرِّ: يومَ يستقرُّ الناسُ بمنًى، وذلك غداةَ يومِ النَّحر.
قلنا: وهذه مقاييسُ صحيحةٌ كما ترى فى البابين معاً، فأمَّا أنْ نتعدَّى ونتحمّل الكلامَ كما بلغنا عن بعضهم أنَّه قال: سمِّيت القارورة لاستقرار الماء فيها وغيرِه، فليس هذا من مذهبنا.
وقد قلنا إنَّ كلامَ العرب ضربان: منه ما هو قياسٌ، وقد ذكرناه، ومنه ما وُضِع وضعاً، وقد أثبَتْنا ذلك كلَّه.
واللّه أعلم.
فأمَّا الأصواتُ فقد تكون قياساً، وأكثرُها حكاياتٌ.
فيقولون: قَرقَرت الحمامةُ قَرقرةً وقَرْقَرِيراً.
قْرَبُ: اجْتَمَعَتْ وعَطَفَتْ ذَنَبَها.
وقَمْطَرَ: اجْتَمَعَ،وـ الجارِيَةَ: جامَعَها،وـ القِرْبَةَ: شَدَّها بالوِكاءِ.
• القَنَوَّرُ، كهَبَيَّخٍ: الضَّخْمُ الرأسِ، والشَّرِسُ الصَّعْبُ من كلِّ شيءٍ.
وكسِنَّوْرٍ: العَبْدُ والطويلُ.
وكتَنُّورٍ: مَلاَّحَةٌ بالبادِيَة مِلْحُها غايَةٌ جَوْدَةً.
والمُ
قر: القُرُّ: البرد، وليلة قَرَّةٌ ويومٌ قَرٌّ وطعام قارٌّ.
وفي الحديث: (وروي عن عمر أنه قال لابن مسعود: بلغني أنك تفتي، ول حارها) ول حارها من تولي قارَّها.
والقرة: ما تصيبه من القُّر.
ورجل مَقْرورٌ، وهو أقر من القُرِّ أي أبرد من الكافور ويكون بارداً، قال امرؤ القيس:على حرج كالقُرِّ تخفق أكفاني (عجز بيت في التهذيب واللسان وتمام البيت كما في الديوان ص ٩٠فإما تريني في رحالة جابر) والقُرَّةُ كل شيء قَرَّتْ به عينك، وَقَرَّتِ العَيْن تَقَرُّ قَرَّةً نقيض سخنت.
والقَرارُ: المستقر من الأرض.
وأقرَرتُه في مَقَرِّه ليَقَرَّ، وفلان قَارٌّ أي ساكن.
قر:القُرُّ: البَرْدُ.
والقِرَّةُ: ما يُصِيبه منه.
ورَجُلٌ مَقْرُوْرٌ.
ولَيْلَةٌ قَرَّةٌ، ويَوْمٌ قَرٌّ.
والقَرَّتَانِ: الغَدَاةُ والعَشِيُّ.
و ١٦ - في الحديثِ (٢٢٧ و ٢٨٤ والتهذيب والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٣٣١ واللسان والتاج): «وَلِّ حارَّها مَنْ تَوَلّى قارَّها».
والقَرُوْرُ: الماءُ الباردُ الذي يُقْتَرُّ
قر: الْمهْر.
وَقَالَ ابْن المظفَّر: عُقر الْمَرْأَة: دِيَة فرجهَا إِذا غُصِبت فَرجَها.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: عُقر الْمَرْأَة: ثوابٌ تُثابُه المرأةُ من نِكَاحهَا.
وَيُقَال عُقِرت ركيّتهم، إِذا هُدمت.
وَقَالَ أَبُو عبيد فِي بَاب الْبَخِيل يُعطى مَرّةً ثمّ لَا يعود: (كَانَت بيضةَ الدِّيك) .
قَالَ: فَإِن كَانَ يُعطى شَيْئا ثمَّ يقطعهُ آخر الدَّهْر قيل للمرة الْأَخِيرَة: (كَانَت بَيْضَة العُقْر) .
قر: قنِحْتُ أَقْنَح قَنَحاً.
وَقَالَ غَيره: قَنَحْتُ الْبَاب قَنْحاً فَهُوَ مَقْنوحٌ: وَهُوَ أَن تَنْحِتَ خَشَبَة ثمَّ ترفع الْبَاب بهَا.
تقولُ للنَّجَّارِ: اقنَحْ بَاب دارِنا فيصنعُ ذَلِك، وَتلك الْخَشَبَة هِيَ القُنَّاحَة وَكَذَلِكَ كلُّ خَشَبَة تُدْخِلُها تَحت أُخْرَى لتُحَرِّكَها.
قر: انقضاضُه عَلَى الصَّيْد.
أَبُو عبيد، عَن الْأَصْمَعِي: الْخَرَطُ أَن يصيبَ الضَّرْعَ عَيْنٌ أَو تَرْبِضَ الشَّاةُ أَو تَبْرُكَ النَّاقة عَلَى ندًى، فيَخْرُجَ اللَّبَنُ متعقِّداً كأَنه قِطَعُ الأوتار، ويخرجَ مَعَه ماءٌ أصفرُ.
يُقَ قر: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: القَرُّ: ترديدُك الكلامَ فِي أذن الأبكم حَتَّى يفهَمُهُ.
قَالَ: والقَرُّ: الفَرُّوجُ، والقَرُّ: صبُّ المَاء دَفقةً وَاحِدَة.
قَالَ: وقولهُمْ: قرَّتْ عينُه قَالَ بَعضهم: هُوَ مأخوذٌ من القَرُور وَهُوَ الدمع الباردُ يخرجُ مَعَ الفَرح، وَ قر: إِذا أَعْيا.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: بَيْقَر: إِذا تحير.
وبَيْ قر: خَرج من بلد إِلَى بَلَد.
وبَيقر: إِذا شَكَّ.
وبَيقَر: إِذا حَرَص على جَمْع المَال والحشَم.
وَمِنْه التبقُّر الَّذِي جَاءَ فِي الْخَبَر، وَهُوَ الحِرص على جمع المَال.
ومَنعه.
وبيْ قر: إِذا مَاتَ.
وروى شمر عَنهُ أنّه قَالَ: البَيْقَ قر: اللَّبن الَّذِي تَفَلَّقَ شَيْئا، فَإِذا مُخِض اسْتَوَى.
وَقَالَ الْفراء: امذَقَرَّ اللبنُ واذمَقرّ: إِذا تَفَلَقَ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: لبنٌ مُمْذَقِرٌّ: إِذا تقطَّعَ حَمْضاً.
(قلذمها) : وَقَالَ اللَّيْث وَغَيره: القَلَيْذِمَ: الْبِئْر الْكَثِيرَة المَاء.
وَأنْشد:إنَّ لنا قَلَيْذَماً قدُومايزيدها مَخْج الدِّلا جُمُوما (قنفذ) : وَقَالَ اللَّيْث: الْقُنْفُذ مَعْرُوف، وَالْأُنْثَى قنفذة.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال للشجرة إِذا كَانَت فِي وسط الرّملة القُنْفُذة والقُنفُذ.
وَيُقَال للموضع الَّذِي دون القَمَحْدوَة: القُنْفُذة.
وَيُقَال للرجل النمّام: مَا هُوَ إلاّ قنفُذ ليل، وأنْقَد ليل.
(بَاب الْقَاف والثاء) ق ث)(قمثل) : أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: القميثل: الرجل الْقَبِيح المِشية) .
(قنثل) : الْأَصْمَعِي: القَنثَلة أَن يَنْبُثَ الترابَ إِذا مَشى؛
(و) هُوَ مُقَنْثِل.
قر: جِنْسٌ، والشَّاءُ: جِنْسٌ.
قر: صِوَارٌ وصُوَارٌ.
وَقَالَ الزّجاج: الشُّوَاظ: اللهب الَّذِي لَا دُخان مَعَه وَنَحْو ذَلِك.
قَالَ اللَّيْث:ابْن شُمَيْل: يُقَال لدُخان النَّار: شواظ، ولحرها شواظ، وحَرُّ الشَّمْس شواظ.
أصابني شواظٌ من الشَّمْس.
(بَاب الشين والذال) ش ذ (وَا يء) شذا، شوذ، (شَاذ) .
قر: صُوار.
وَقَالَ اللَّيْث: الصُّوارُ والصِّوارُ: القطيع من الْبَقر، وَالْعدَد أَصْوِرة، والجميع صِيرَان.
وأَصوِرَة المِسْك: نافقاتُه.
أَبُو عُبَيد عَن الأمويّ: يُقَ قر: تَبِيعاً، وَمن كلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنّة.
والبَقَرةُ والشاةُ يَقَع عَلَيْهَا اسمُ المُسِنّ إِذا أَثْنَيا، فَإِذا سَقَطتْ ثنِيتها، بعد طُلُوعهَا فقد أسَنَّتْ، وَلَيْسَ معنى أسنانِها كِبَرها كالرّجل، وَلَكِن مَعْنَاهُ طُلوعُ ثنِيّتها.
وتُثْنى البَقرةُ فِي السّنة الثَّالِثَة، وَكَذَلِكَ المِعْزَى تُثْنى فِي الثَّالِثَة، ثمَّ تكون رَبَاعِيةً فِي الرَّابِعَة، ثمَّ سِدْساً فِي الْخَامِسَة، ثمَّ سالِفاً فِي السَّادِسَة؛
وَكَذَلِكَ البقرُ فِي جَمِيع ذَلِك.
وروى مَالك عَن نافعٍ عَن ابْن عُمَر أنّه قَالَ: يتّقى من الضّحايا الّتي لم تُسْنن، هَكَذَا حدَّثنيه محمدُ بنُ إِسْحَاق عَن أبي زُرْعة عَن يحيى عَن مَالك.
وذَكر القُتَيبي هَذَا الحديثَ فِي (كِتَابه) : (لم تُسْننْ) بِفَتْح النُّون الأولى، وفسّرهُ: الَّتِي لم تَنبُت أَسنانُها كَأَنَّهَا لم تُعطَ أسناناً، كَقَوْلِك: لم يُلْبَن، أَي: لم يُعطَ لَبَنًا، وَلم يُسمَن، أَي: لم يُعطَ سَمْناً.
وَكَذَلِكَ يُقَ قر: ماطَ عنّي مَيْطاً ومِطْ وأَمِطْ عنّي الْأَذَى إمَاطَة.
لَا يكون غيرُه.
ومط: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: الوَمْطةُ الصَّرعةُ من التَّعب.
انْتهى وَالله أعلم.
قر: قَالَ الطَّائِفيُّون: إِذا أَرَادَت البقرةُ الفَحْلَ فَهِيَ ضَبِعة كالناقة، وَهِي ظُؤْرَى وَلَا فِعْلَ للظُّؤْرَى.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الظُّؤْرَةُ الدَّابَّة والظُّؤْرَةُ المُرْضِعةُ.
(قر): هو استقرار ما شأنه التسيب أو امتساكه في قاع عميق وما إلى ذلك من تجمع في حيز - كالقُرّ ما يلزق بأسفل القدر - في (قرر)، وكاستقرار الماء في الحوض والناس في القرية - في (قرى)، وكذلك استقرار الجنين في بطن المرأة الموقَرة والسِمَن في أثناء أبدان الإبل - في (وقر)، وكذلك الأمر في حمل الجنين في الرحم - في (قرأ)، وفي القِرْبة والقِراب ونحوهما من الوعاء الذي يضم الشيء فيجعله متاحًا للمتناول - في (قرب)، وفي الشيء المستقر الذي يُكْشَف عنه بالقرح - في (قرح)، وفي تماسك القَرَد وتلبده - والأصل تسيب كل شعره ووبره، وهذا التماسك من صور معنى الاستقرار - في (قرد)، وكجمع المنتشر إلى حيز يستقر فيه - في (قرش)، وكالمستقر تماسكًا كالثوب المتين الذي يقع القرض عليه - في
قِّرِي مَا شِئْتِ أَن تُنَقِّرِي، .
قَدْ ذهبَ الصَّيَّادُ عنكِ فابْشِرِي،لَا بُدَّ مِنْ أَخذِكِ يَوْمًا فاصْبرِي وإِن هَزَلْت فارَكَ أَي أَطعم الطَّعَامَ وإِن أَضررت بِبَدَنِكَ، وَحَكَاهُ كُرَاعٌ بِالْهَمْزِ.
والفَوَّارتانِ: سِكَّتانِ بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ والقُحْقُحِ إِلى عُرْض الوَرِكِ لَا تَحُولَانِ دُونَ الْجَوْفِ، وَهُمَا اللَّتَانِ تَفُوران فَتَتَحَرَّكَانِ إِذا مَشَى، وَقِيلَ: الفَوَّارةُ خَرْقٌ فِي الْوَرِكِ إِلى الْجَوْفِ لَا يَحْجُبُهُ عَظْمٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: فَوَّارةُ الْوَرِكِ، بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ: ثُقْبُهَا؛
وفُوَارة ال
قرى ما شئت أن تنقري * قد ذهب الصياد عنك فابشرى (" وأبشرو بالجنة " لكن الضرورة سوغت وصلها. وفى الدميري بدل الشطر الاخير:لابد من أخذك يوما فاحذري * ويروى أن ابن عباس قال لابن الزبير حين خرج الحسين إلى العراق رضى الله عنهم:خلا لك الجو فبيضي واصفرى * قاله نصر) - لابد من صيدك يوما فاصبري * وال
جذر قر هو (قر)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
قر تتكوّن من 2 أحرف: ق، ر؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ر.