معنى «لو»

الإسلام > قاموس > لو

معنى لو وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لو»: لَوْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف شرط غير جازم يفيد التعليق في الماضي أو المستقبل، يُستعمل في الامتناع أو في غير الإمكان، أي: امتناع الجواب لامتناع الشرط "لو كنتُ غنيًّا لتصد…

معنى «لو» في معجم اللغة العربية المعاصرة

لَوْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف شرط غير جازم يفيد التعليق في الماضي أو المستقبل، يُستعمل في الامتناع أو في غير الإمكان، أي: امتناع الجواب لامتناع الشرط "لو كنتُ غنيًّا لتصدَّقت بنصف مالي- {وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ} ".

٢ - حرف مصدريّ بمنزلة أنْ، إلاَّ أنّه لا ينصب ويأتي غالبًا بعد الفعل (ودَّ يَوَدُّ) "وددتُ لو بَرِئْت- {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ} ".

٣ - حرف للتَّمنّي لا يعمل ويَقْترَن جوابُه بالفاء ويكون منصوبًا "لو تذاكر فتنجحَ".

٤ - حرف للعَرْض ويَقْترَن جوابُه بالفاء ويكون منصوبًا "لو تعمل معي فتكسبَ كثيرًا".

٥ - حرف للتَّقليل "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ [حديث] ".

٦ - حرف للدّعاء، ويقترن جوابُه بالفاء ويكون منصوبا " {فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ".

٧ - حرف للنفي "لو كان عندنا شيء لأعطيناك: ما عندنا شيء فنعطيك".

٨ - حرف يفيد الحضّ والأمر "لو قمتَ: قُمْ- {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}: اعلموا".

٩ - حرف يفيد التعميم والدلالة على المستقبل " {وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}: وإن كره المشركون".

معنى «لو» في مختار الصحاح

(لَوْ) حَرْفُ تَمَنِّ وَهُوَ لِامْتِنَاعِ الثَّانِي مِنْ أَجْلِ امْتِنَاعِ الْأَوَّلِ.

تَقُولُ: لَوْ جِئْتَنِي لَأَكْرَمْتُكَ.

وَهُوَ ضِدُّ إِنِ الَّتِي لِلْجَزَاءِ لِأَنَّهَا تُوقِعُ الثَّانِيَ مِنْ أَجْلِ وُقُوعِ الْأَوَّلِ.

معنى «لو» في الصحاح للجوهري

لوحشى، والجمع ألآء على ألعاء، مثل جبل وأجبال ; والانثى لآة مثل لعاة.

ولاى أيضا: رجل، وتصغيره لؤى، ومنه لؤى بن غالب.

واللاى أيضاً: الشدَّة في العيش.

وقال (١) : وليس يُغَيِّرُ خِيمَ الكريمِ * خُلوقَةُ أثوابه واللاى[لبى] لَبَّيْتُ بالحجّ تَلْبِيَةً، وربَّما قالوا: لبَّأتُ بالهمز وأصله غير الهمز.

ولَبَّيْتُ الرجلَ، إذا قلت له: لبيك.

(*) وقاوَيْتُهُ فَقَوَيْتُهُ، أي غلبته.

وقَوِيَ المطر أيضا، إذا احتبس.

وإنما لم تدغم قوى وأدغمت حى لاختلاف الحرفين وهما متحركان.

وأدغمت في قولك لويت ليا وأصله لويا مع اختلافهما، لان الاولى منهما ساكنة قلبتها ياء وأدغمت.

وتقول: اشترى الشركاءُ شيئاً ثمَّ اقْتَوَوْهُ، أي تزايدوه حتى بلغ غاية ثمنه.

وقَوْقَيْتُ مثل ضَوْضَيْتُ.

والدجاجة تُقَوْقي، أي تصيح قَوْقاةً وقيقاءً على فعلل فعللة وفعلالا، والياء مبدلة من واو لانها بمنزلة ضعضعت، كرر فيها الفاء والعين.

والقيقاءة: الارض الغليظة.

وقد ذكرناه في باب القاف في ترجمة (قوق) .

[قها] أقهى الرجل من الطعام، إذا اجتواه وقلّ طُعمه، مثل أقهم.

والقهوة: الخمر، يقال سميت بذلك لأنَّها تُقْهي، أي تذهب بشهوة الطعام.

والقاهى: الحديد الفؤاد المستطار.

قال الراجز: راحت كما راح أبو رِئالِ * قاهي الفؤادِ دئب (١) الاجفاليقول: ليس المولى وإن أتى بما يحمد عليه بأكثر من الحمار محامد.

والجمع قفى على فعول، مثل عصا وعصى.

ويجمع في القلة على أقفاء، مثل رحى وأرحاء.

وقد جاء عنهم أقفية، وهو على غير قياس ; لانه جمع الممدود، مثل سماء وأسمية.

أبو زيد: قَفَيْتُ الرجل أقْفيهِ قفيا، إذا ضرب قفاه.

قال: وهذه شاةٌ قَفِيَّةٌ، أي مذبوحة من قفاها.

وغيره يقول: قَفينَةٌ، والنون زائدة.

وقَفَوْتُ أثره قَفْواً وقُفُوًّا، أي اتَّبعته.

وقَفَيْتُ على أثره بفلان، أي أتبعته إيَّاه.

قال تعالى: (ثمَّ قَفَّيْنا على آثارِهِم برسُلِنا) .

ومنه الكلام المُقَفَّى.

ومنه سمِّيت قوافي الشعر لأنَّ بعضها يتبع أثر بعض.

والقافِيَةُ أيضا: القفا.

وفى الحديث: " يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم (١) ".

وعويف ا

معنى «لو» في القاموس المحيط

لَّواتِي واللَّواتِ واللائي واللاَّءِ واللَّوَى واللاَّآتِ، وتَثْنِيَتُها: اللَّتانِ واللَّتانِّ واللَّتَا،وتَصْغيرُها: اللَّتَيَّا واللُّتيَا.

ومن أسماء الداهِيَةِ: اللَّتَيَّا والَّتي.

• ي: اللَّثَى، كاللَّعَا: شيءٌ يَسْقُطُ من شَجَرِ السَّمُرِ، وما رَقَّ من العُلُوكِ حتى يَسيلَ.

لَثِيَتِ الشَّجَرَةُ، كرضِيَ، لَثًى، فهي لَثِيَةٌ: خَرَجَ منها اللَّثَى،كأَلْثَتْ، ونَدِيَتْ.

وخَرَجْا نَلْتَثِي ونَتَلَثَّى: نأخُذُها.

وألْثاهُ: أطْعَمَه ذلك.

وكَغَنِيٍّ: المُولَعُ بأَكْلِهِ.

وامْرأةٌ لَثِيَةٌ ولَثْياءُ: يَعْرَقُ قُبُلُها وجَسَدُها.

واللَّثَى، كالفَتَى: النَّدَى، أو شَبِيهُهُ، ووطءُ الأَخْفافِ في ماءٍ أو دَمٍ، واللَّزِجُ من دَسَمِ اللَّبَنِ.

واللَّثاةُ: اللَّهاةُ، وشَجَرَةٌ،كاللِّثَةِ.

ولَثِيَ: شَرِبَ الماءَ قَليلاً، ولَحِسَ القِدْرَ شَديداً.

• ي: الْتَجَى إلى غَيرِ قَوْمِهِ: ادَّعَى.

• و: لَحاهُ ي

معنى «لو» في كتاب العين

لو: الجسد والجلدُ من كلِّ شيءٍ «٣» .

[والشَّ لو: العضو] ،وفي الحديث: ائتني بشلوها الأيمن «٤»والشَّ لو: أَفْلاء.

والفالية: خُنْفَساء رَقطاءُ ضَخْمة في الصَّحارَى.

أبو الدُّقَيْش: إنّها سيّدةُ الخَنافِس.

لو: حرف أمنية، وكقولك: لو قَدِم زيدٌ، لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً «٨٧» * فهذا قد يُكْتَفَى به عن الجواب.

وقد تكون (لو) موقوفةً بين نَفْيٍ وأُمْنيّة [إذا وُصِلَتْ ب (لا) ] «٨٨» .

كقولك: لولا أكرمتني،

معنى «لو» في المحيط في اللغة

لو: حَرَّكْتها لِتَمْتَلئَ (٨٧).

وفي المَثَل (٨٨): «أحْمَقُ من ماطِخ الماء» وهو اللاّعِقُ.

ومَطَخَ الفَرَسُ يَمْطَخُ مَطْخاً: إذا كان رِخْوَ العَدْو.

والمَطْخُ: الأكلُ الكثير.

معنى «لو» في تهذيب اللغة

لو: الجَحْش الفتيّ الَّذِي قد أركَبَ وحَمَل.

وَفِي حَدِيث ابْن لو: المَنْع، والأَلْو: الِاجْتِهَاد، والألْو: الِاسْتِطَاعَة، والألْو: الْعَطِيَّة؛

وأَنْشَد:أخالدُ لَا ألُوك إِلَّا مُهَنَّداًوجِلْدَ أَبِي عِجْلٍ وَثيق القَبائلِأَي: لَا أُعْطيك إلاّ سَيْفا وتُرساً من جِلْد ثَور.

قَالَ: وَالْعرب تَ

معنى «لو» في تاج العروس

الأبْحُر مَمْلوءَةً مَداداً وَهِي تمدُّ ذلكَ البَحْر.

وقولُ عُمَر، رضِيَ الله عَنهُ: (نِعْم العَبْدُ صُهَيْبٌ لَو لم يَخَفِ اللهاَ لم يَعْصه) ، قَالُوا فيَلْزمُ ثُبُوت المَعْصِيَة مَعَ ثُبُوتِ الخَوْفِ، وَهُوَ عَكْسُ المُراد.

قالَ: ثمَّ اضْطَرَبَتْ عِبارَاتُهم وكانَ أَقْربَها إِلَى التَّخْفيفِ قولُ شيْخِنا أَبي الحَسَنِ عليِّ بنِ عبْدِ الْكَافِي السّبْكي فإنَّه قَالَ: تَتَبَّعْت مَواقِعَ لَو مِن الكِتابِ العَزيزِ والكَلامِ الفَصِيحِ فوَجدْتُ المُسْتَمر فِيهَا انْتِفاء الأوَّل وكَوْن وُجودُه لَو فُرِضَ مُسْتلزماً لوُجُودِ الثَّانِي، وأَمَّا الثَّانِي فَإِن كانَ التَّرْتيبُ بَيْنه وبينَ الأوَّل مُناسِباً وَلم يُخْلِف الأوَّل غَيْره فَالثَّانِي مُنْتَفٍ فِي هَذِه الصُّورَةِ كَقَوْلِه تَعَالَى: {وَلَو كانَ فيهمَا آلِهَةٌ إلَاّ ااُ لَفَسَدَتَا} ؛

وكقولِ القائِلِ: لَو جِئْتَني لأَكْرَمْتك؛

لكنَّ المَقْصودَ الأَعْظَم فِي المِثالِ الأوَّل نَفْيُ الشَّرْطِ رَدًّا على مَنِ ادَّعاهُ، وَفِي المِثال الثَّانِي أنَّ المُوجبَ لانْتِفاءِ الثَّانِي هُوَ انْتِفاءُ الأوَّل لَا غَيْر، وإنْ لم يَكُنْ التَّرْتيبُ بَيْنَ الأوَّل وَالثَّانِي مُناسِباً لم يَدلَّ على انْتِفاءِ الثَّانِي بل على وُجُودِهِ مِن بابِ الأولى مِثْل: نِعْم العَبْدُ صُهَيْب لَو لم يَخَفِ اللهاَ لم يَعْصه، فإنَّ المَعْصِيَةَ مَنْفيَّةٌ عنْدَ عَدَمِ الخَوْفِ فعنْدَ الخَوْفِ أَوْلى؛

وإنْ كانَ التَّرتِيبُ مُناسِباً وَلَكِن الأوَّل عنْدَ انْتِفائِه شيءٌ آخَر يَخْلفُه بِمَا يَقْتَضِي وُجُود الثَّانِي كَقَوْلِنَا: لَو كانَ إنْسَانا لكانَ حَيَواناً فإنَّه عنْدَ انْتفِاءِ الإِنْسانِيَّةِ قد يَخْلُفها غَيُرها ممَّا يَقْتَضِي وُجُود الحيوانيَّةِ، وَهَذَا كميزانٍ مُسْتَقِيم مطرد حَيْثُ وَرَدَتْ لَو وفيهَا مَعْنى تَعَالَى: {وَلَو تَواعَدْتُم لاخْتَلَفْتُم فِي المِيعادِ ولكنْ ليَقْضِي ااُ أَمْراً كانَ مَفْعولاً} ؛

وقولُ امرىءِ القيْسِ:وَلَو أَنَّما أَسْعَى لأَدْنَى مَعِيشَةٍكفَاني، وَلم أَطْلُبْ، قَلِيلٌ مِن المالِولكنَّما أَسْعَى لمجدٍ مُؤثلٍوَقد يُدْرِكُ المَجْد المُؤثل أَمْثاليوغَيْرُ ذلكَ.

فَهَذِهِ صَرِيحةٌ فِي أَنَّها للامْتِناع لأنَّها عقبت بحَرْفِ الاسْتِدْراكِ دَاخِلا على فِعْلِ الشَّرْطِ مَنْفيّاً أَو معْنًى، فَهِيَ بمنْزِلَةِ وَمَا رَمَيْتُ إِذْ رَمَيْتُ ولكنْ اللهاَ رَمَى، فَإِذا كَانَت دَالَّةً على الامْتِناعِ ويصحُّ تعقيبُها بحَرْفِ الاسْتِدْراكِ دلَّ على أنَّ ذلكَ عامٌّ فِي جميعِ مَوارِدِها وإلَاّ يلزمُ الاشْتِراكُ وعَدَمُ صحَّةِ تعقيبها بالاسْتِدراكِ، وذلكَ ظاهِرُ كلامُ سِيبَوَيْهٍ.

قَالَ السَّبْكي: وَمَا أَوْرَدُوه نَقْضاً وأنَّه يلزمُ نَفَاد الكَلماتِ عنْدَ انْتِفاءِ كَوْن مَا فِي الأرضِ مِن شَجَرةِ أَقْلام وَهُوَ الواقِعُ فيَلْزمُ النَّفادُ وَهُوَ مُسْتَحيلٌ، فالجَوابُ: أنَّ النَّافدَ، إنَّما يلزمُ انْتِفاؤُه لَو كانَ المقدَّمُ ممَّا لَا يَتَصوَّرُ العَقْل أنَّه مُقْتَضٍ للانْتِفاءِ، أَمَّا إِذا كانَ ممَّا قد يَتَصوَّرُه العَقْل مُقْتَضياً فَإِن لَا يَلْزم عنْدَ انْتِفائِه أَوْلى وأَحْرى، وَهَذَا لأنَّ الحُكْمَ إِذا كانَ لَا يُوجَدُ مَعَ وُجُودِ المُقْتَضى فأَنْ لَا يُوجَدُ عنْد انْتِفائِه أَوْلى؛

فمعْنَى لَو فِي الآيةِ أَنَّه لَو وُجِدَ الحُكْمُ المُقْتَضى لمَا وُجِد الحُكْم لَكِن لم يُوجَدْ فكيفَ يُوجَدُ وليسَ المَعْنى لَكِن لم يُوجَد، فوُجِدَ لامْتِناعِ وُجُودِ الحُكْم بِلا مُقْتَضٍ.

فالحاصلُ أنَّ ثَمَّ أَمْرَيْن: أَحدُهما امْتِناعُ الحُكْم لامْتِناع المُقْتَضى وَهُوَ مُقَرَّرٌ فِي بدائِه العُقولِ؛

وَثَانِيهمَا: وُجُودُه عنْدَ وُجُودِه وَهُوَ الَّذِي أَتَتْ لَو للتَّنْبيهِ على انْتِفائِه مُبالَغَة فِي الامْتِناعِ، فلولا تَمَكّنها فِي الدَّلالةِ على الامْتِناعِ مُطْلقاً لمَا أُتِيَ بهَا، فمَنْ زَعَمَ أنَّها، والحالَةُ هذهِ لَا تدلُّ عَلَيْهِ فقد عَكَسَ مَا يَقْصدُه العَرَبُ بهَا، فإنَّها إنَّما نَأتي بِلَوْهُنا للمُبالَغَةِ فِي الدَّلالةِ على الانْتِفاءِ لمَا للومِنَ التَّمَكُّنِ فِي الامْتِناعِ انتَهَى.

ثمَّ إنَّ المصنِّفَ قالَ: إنَّها تَرِدُ على خَمْسةِ أَوْجُهٍ فذَكَرَ مِنْهَا وَجْهاً وَاحِدًا وَلم يَذْكُر البَقِيَّة، وَهِي:وُرُودُها للتَّمني: كَقَوْلِك: لَو تَأْتيني فَتُحدِّثني.

قَالَ اللّيْثُ: فَهَذَا قد يُكْتَفى بِهِ عَن الجَوابِ؛

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {!

فَلَو أنَّ لنا كرة} ، أَي فلَيْتَ لنا، وَلِهَذَا نَصَبَ، فيكونُ فِي جوابِها كَمَا انْتَصَبَ فأَفُوزَ فِي جَوابِ كُنْت فِي قَوْله تَعَالَى: {يَا لَيْتَني كُنْت مَعَهم فأَفُوزَ} .

وتأْتي للعَرْضِ: كَقَوْلِه تَنْزِل عنْدَنا فتَصيبَ خَيْراً وللتَّقْليلِ: ذَكَرَه بعضُ النّحاةِ وكَثُرَ اسْتِعْمالُ الفُقهاء لَهُ، وشاهِدُه قَوْله تَعَالَى: {وَلَو على أَنْفُسِكم} ، والْحَدِيث (أَوْ لِمْ وَلَو بشَاةٍ) ، وَفِي اللّباب: لَو للشَّرْطِ فِي الماضِي على أنَّ الثَّانِي مُنْتَفٍ فيَلْزمُ انْتِفاءُ الأوَّل، هَذَا أَصْلُها وَقد تُسْتَعْمل فِيمَا كانَ الثَّاني مُثْبتاً ولطَلَبِها الفِعْل امْتَنَعَ فِي خَبَر أَنَّ الوَاقِعَة بَعْدَها أَنْ يكونَ اسْماً مُشْتقًّا، لإِمكانِ الفِعْل بخِلافِ مَا إِذا كانَ جَامِدا، نَحْو: {!

وَلَو أَنَّما فِي الأرضِ من شَجَرةٍ أَقلامٌ} ، انتَهَى.

(وقولُ المُتَأَخِّرِينَ) مِن النّحويِّين: إنَّه (حَرْفُ امْتِناع لامْتِناع) ، أَي امْتِناع الشَّيءِ لامْتِناع غيرِهِ؛

كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم، أَو لامْتِناع الثَّانِي لأجْل امْتِناع الأوَّل، كَمَا هُوَ نَصّ الصِّحاح؛

(خَلَفٌ) أَي مُخالفٌ فِيهِ.

قَالَ المصنِّفُ فِي البَصائِرِ: وَقد أَكْثَر الخائِضُونَ القَوْل فِي لَو الامْتِناعِيَّةِ، وعِبَارَةُ سِيبَوَيْهٍ مُقْتضيَةٌ أَنَّ التالِي فِيهَا كانَ بتَقْديرِ وُقُوعِ المُقدَّم قَرِيب الوُقُوعِ لإِتْيانِه بالسِّين فِي قولِه: سَيَقَعُ.

وأَمَّا عِبارَةُ المعربين: أنَّها حَرْفُ امْتِناع لامْتِناعٍ فقد رَدَّها جَماعَةٌ مِن مشايخِنا المحَقِّقِين قَالُوا: دَعْوى دَلالَتِها على الامْتِناعِ مَنْقوضَةٌ بِمَا لَا قبل بِهِ، ثمَّ نَقَضوا بمثْلِ قَوْله تَعَالَى: {وَلَو أَنَّ مَا فِي الأرضِ مِن شَجَرةٍ أَقْلام والبَحْر يمدُّه مِن بَعْدِه سَبْعَة أَبْحُرٍ مَا نَفَدَتْ كَلِماتُ ااِ} قَالُوا: فَلَو كانتْ حَرْفَ امْتِناعٍ لامْتِناعٍ لزمَ نَفَاد الكَلِمَات مَعَ عَدَمِ كَوْنِ كلّ مَا فِي الأرضِ مِن شَجَرةٍ أَقْلام تَكْتُبُ الكَلِماتِ وكَوْن البَحْر الأعْظَم بمنْزِلَةِ الدّواةِ، وكَوْن السَّبْعة الامْتِناع انتَهَى الغَرَضُ مِنْهُ.

(وتَرِدُ على خَمْسةِ أَوْجُهٍ:(أحدُها: المُسْتَعْمَلَةُ فِي نحوِ: لَو جاءَني أَكْرَمْتُه، وتُفِيدُ) حينَئِذٍ (ثلاثةَ أُمُورٍ: أَحدُها: الشَّرْطِيَّةُ) ، أَي تُفِيدُ عقْدَ السَّبَيِيَّةِ، والمُسَبِّبيَّة بينَ الجُمْلَتَيْن بَعْدَها، وَبِهَذَا تُجامِعُ إِن الشَّرْطِيَّة؛

وَقَالَ الفرَّاء: لَو إِذا كانتْ شَرْطاً كانتْ تَخْويفاً وتَشْويقاً وتَمْثِيلاً وشَرْطاً لاسْم.

(الثَّاني: تَقْييِدُ الشَّرْطِيَّةِ بالزَّمَنِ الماضِي) ، وَبِهَذَا تُفارِقُ إنْ فإنَّها للمُسْتَقْبَل، وَمَعَ تَنْصِيصِ النُّحاة على قلَّةِ وُرُودِ لَو للمُسْتَقْبل فإنَّهم أَوْرَدُوا لَهَا أَمْثِلةً، مِنْهَا: قولُ الشاعرِ:وَلَو تَلْتَقي أَصداؤنا بعد مَوْتِناوَمن دون رَمْسينا من الأرضِ سَبْسَبُلظلّ صَدَى صوْتي وَإِن كنتُ رِمَّةًلصوتِ صَدَى لَيْلَى يَهَشّ ويَطربُوقولُ الآخرِ:لَا يلفك الراجوكَ إلاّ مظْهراخُلُقَ الكرامِ وَلَو تكونُ عديماوفي اللُّبابِ: وتُسْتَعْمَل لَو فِي الاسْتِقْبالِ عنْدَ الفرَّاء كإِن.

(الثَّالث: الامْتِناعُ) ، أَي امْتِناعُ التَّالِي لامْتِناعِ المُقدَّمِ مُطْلقاً، كَقَوْلِه تَعَالَى: {وَلَو شاءَ ااُ لجَعَلَكُم أُمَّةً واحِدَةً وَلَكِن ليَبْلُوكُم} ؛

وَقَوله [لي]{لِي، بالكسْرِ: قَالَ اللّيْثُ: هُما حَرْفانِ مُتَباينانِ قُرِنا واللامُ لامُ الملكِ والياءُ ياءُ الإضافَةِ.

قُلْتُ: وكَذلكَ القَوْلُ فِي} لَنا {ولَها} ولَه فإنَّ اللَام فِي كلِّ واحِدَةٍ مِنْهَا لامُ المُلْكِ والنونُ والألفُ والهاءُ ضَمائِرُ للمُتكَلِّم مَعَ الغَيْر والمُؤَنَّث الغائِبِ والمُذكَّر، وَهَذَا وإنْ كانَ مَشْهوراً فإنَّه واجِبُ الذِّكْر فِي هَذَا الموضِعِ.

لَو:!

لَو: حَرْفٌ يَقْتَضِي فِي الماضِي امْتِناعَ مَا يَلِيه واسْتِلْزامَهُ لتالِيهِ) ثمَّ يَنْتَفِي الثَّاني، إِن ناسَبَ وَلم يخلف المَقدَّم غَيْره، نَحْو: {لَو كانَ فيهمَا آلِهَةَ إلَاّ ااِ لَفَسَدَتَا} ، لَا أنَّ اللهاَ خَلَفه؛

نَحْو: لَو كانَ إنْسَانا لكانَ حَيَواناً، ويثبتُ إِن لم يُنافَ وناسَبَ بِالْأولَى: كَلَوْ لم يخف الله لم يَعْصِهِ، والمُساوَاة كَلَوْ لم تَكُنْ رَبِيبَتَه مَا حَلَّتْ للرَّضاعِ؛

أَو الأَدْون كَقَوْلِك: لَو انْتَفَتْ أُخُوَةُ النَّسَبِ لما حَلَّتْ للرَّضاعِ، وَهَذَا القَوْلُ هُوَ الصَّحِيح من الأقوالِ.

وَقَالَ (سِيبَوَيْهٍ: لَوْ: حرفٌ لِمَا كانَ سَيَقَعُ لوُقوعِ غيرِهِ) وَقَالَ غيرُه: هُوَ حَرْفُ شَرْطٍ للماضِي ويَقلُّ فِي المُسْتَقْبل، وقيلَ: لمجرَّدِ الرَّبْط.

وَقَالَ المبرِّدُ: لَو تُوجِبُ الشيءَ مِن أَجْلِ وُقوعِ غيرِهِ.

و (اتَّقُوا النارَ وَلَو بشقِّ تَمْرةٍ) ؛

و (التَمْس وَلَو خَاتمًا مِن حدِيدٍ) ؛

وتَصدَّقُوا وَلَو بظلْفِ محرقٍ) .

وتأْتي للجَحْدِ، نقلَهُ الفرَّاء وَلم يَذْكُر لَهُ مِثالاً.

فَهَذِهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ مَعَ مَا ذَكَرَه المصنِّفُ فصارَتْ خَمْسة.

مهمة وفيهَا فَوَائِد:الأُولى: قالَ الجَوْهرِي: إِن جَعَلْتَ لَو اسْماً شَدّدْته فقلْتَ: قد أَكْثَرت مِن اللّوِّ، لأنَّ حُرُوفَ المَعانِي والأَسْماء النَّاقصةَ إِذا صُيِّرَتْ أَسْماءً تامَّةً بإدْخالِ الألفِ واللامِ عَلَيْهَا أَو بإعْرابِها شُدِّدَ مَا هُوَ مِنْهَا على حَرْفَيْن، لأنَّهُ يُزادُ فِي آخِره حَرْفٌ مِن جنْسِه فيُدْغَمُ ويُصْرَفُ إلَاّ الألِف فإنَّك تَزيدُ عَلَيْهَا مِثْلها فتمدُّها لأنَّها تَنْقَلِبُ عنْدَ التّحْريكِ لاجْتِماعِ السَّاكِنَيْن هَمْزةً فتقولُ فِي لَا كَتَبْت لاءً جَيِّدَةً، قَالَ أَبو زبيدٍ:لَيْتَ شِعْرِي وأَيْنَ مِنِّيَ لَيْتَ؟

إنَّ لَيْتاً وإنَّ!

لَوّاً عَناءُ انْتهى.

ومِثْلُه قولُ الفرَّاء فيمَا رَوَى عَنهُ سَلْمةُ؛

وأَنْشَدَ:عَلِقَتْ لَوًّا مُكَرَّرَةإنَّ لَوًّا ذاكَ أَعْياناوأَنْشَدَ غيرُهُ:وقِدْماً أَهْلَكَتْ لَوٌّ كَثِيراً وقَبْلَ القَوْمِ عالَجَها قُدارُ

أسئلة شائعة عن «لو»

ما معنى «لو»؟

لَوْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف شرط غير جازم يفيد التعليق في الماضي أو المستقبل، يُستعمل في الامتناع أو في غير الإمكان، أي: امتناع الجواب لامتناع الشرط "لو كنتُ غنيًّا لتصدَّقت بنصف مالي- {وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ} ". ٢ - حرف مصدريّ بمنزلة أنْ، إلاَّ أنّه لا ينصب ويأتي غالبًا بعد الفعل

ما جذر كلمة «لو»؟

جذر «لو» هو (لو)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله