معنى نعص وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نعص»: رضى الله عنه: " إذا بلغ النساءُ نَصَّ الحِقاقِ "، يعني منتهى بلوغ العقل. ونصنص البعير، مثل حصحص. ويقال: نصنصت الشئ: حركته. وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه حين دخل عليه عمر …
الفهرس
رضى الله عنه: " إذا بلغ النساءُ نَصَّ الحِقاقِ "، يعني منتهى بلوغ العقل.
ونصنص البعير، مثل حصحص.
ويقال: نصنصت الشئ: حركته.
وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه حين دخل عليه عمر رضي الله عنه وهو يُنَصْنِصُ لسانَهُ ويقول: هذا أوردني المواردَ.
قال أبو عبيد: هو بالصاد لا غير.
قال: وفيه لغة أخرى ليست في الحديث: نضنضت، بالضاد المعجمة.
[نعص] ناعص: اسم رجل، والعين غير معجمة.
[نغص] نَغَّصَ الله عليه العيشَ تَنْغيصاً، أي كدَّره.
وقد جاء في الشعر نَغَّصَهُ، وأنشد الأخفش (١) : لا أرى الموتَ يَسْبِقُ الموتَ شئ * نغص الموت ذا الغنى والفقيرا * قال: فأظهر الموت في موضع الاضمار، وهذا كقولك: أما زيد فقد ذهب زيد، وكقوله تعالى: {ولله ما في السموات وما في الارض وإلى الله ترجع الامور} فثنى الاسم (٢) وأظهره.
وتنغصت عيشته، أي تكدرت.
نعص] ناعص: اسم رجل، والعين غير معجمة.
[نغص] نَغَّصَ الله عليه العيشَ تَنْغيصاً، أي كدَّره.
وقد جاء في الشعر نَغَّصَهُ، وأنشد الأخفش (١) : لا أرى الموتَ يَسْبِقُ الموتَ شئ * نغص الموت ذا الغنى والفقيرا * قال: فأظهر الموت في موضع الاضمار، وهذا كقولك: أما زيد فقد ذهب زيد، وكقوله تعالى: {ولله ما في السموات وما في الارض وإلى الله ترجع الامور} فثنى الاسم (٢) وأظهره.
وتنغصت عيشته، أي تكدرت.
[ نعص] ناعص: اسم رجل، والعين غير معجمة.
نَعَصَ الجَرادُ الأرضَ، كَمَنَعَ: أكلَ نَباتَها.
وهو من ناعِصَتِي، أي: ناصِرَتِي.
وأسَدُ بنُ ناعِصَةَ: شاعِرٌ نَصْرَانِيٌّ قديمٌ،مُشْتَقٌّ من النَّعَصِ، محرَّكةً، وهو التَّمايُل.
والنَّواعِصُ: ع.
وانْتَعَصَ: غَضِبَ، وحَرِدَ، وانْتَعَشَ بعدَ سُقُوطٍ.
وقَوْلُ الجَوْهَرِيِّ: ناعِصٌ: اسْمُ رَجُلٍ، وهَمٌ لم يَذْكُرْ غيرَهُ، فَكَأَنَّهُ لم يَذْكُرْ شيئاً.
• ال
فقد يجوز أَن يعْنى بهَا جمع مَصْنَعَةٍ.
وَزَاد الْيَاء للضَّرُورَة.
كَمَا قَالَ:نَفْيَ الدَّرَاهِيمِ تَنْقادُ الصَّيارِيفِوَقد يجوز أَن يكون جمع مَصْنوع، ومَصْنوعة، كمشئوم ومشائيم، ومكسور ومكاسير.
والمصانع: مَوَاضِع تعزل للنحل ومنتبذة عَن الْبيُوت، واحدتها: مَصْنَعة.
حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.
والصُّنْع: الرزق.
وصنع لَهُ عرفا صُنْعا، واصْطَنَعه: كِلَاهُمَا قدمه.
والصَّنيعة: مَا اصْطُنِع من خير.
واصْطَنَعَه لنَفسِهِ: اتَّخذهُ.
وَفُلَان صَنيعة فلَان: إِذا اصْطَنَعَه وخرجه.
وصَانَعه: داراه ولاينه.
وصانعه عَن الشَّيْء: خادعه عَنهُ.
والصِّنْع: السفود.
قَالَ المرار يصف الْإِبِل:وجاءَتْ ورُكْبانُها كالشُّرُوبِ .
وسائِقُها مثلُ صِنْعِ الشِّوَاءِيَعْنِي سود الألوان.
وَقيل: الصِّنع: الشواء نَفسه.
عَن ابْن الْأَعرَابِي.
والصِّنْع أَيْضا: مَا صُنِع من سفرة أَو غَيرهَا.
وَسيف صَنيعٌ: مجرب.
وَسَهْم صَنِيع: كَذَلِك.
وَالْجمع: صُنُع.
قَالَ صَخْر الغي:وارْمُوهُمُ بالصُّنُعِ المْحشورَةوصَنْعاءُ: بلد.
فَأَما قَوْله:لابُدَّ من صَنْعا وَإِن طَال السّفرفَإِنَّمَا قصر للضَّرُورَة.
وَالْإِضَافَة إِلَيْهِ صَنْعانيّ، على غير قِيَاس.
النُّون فِيهِ بدل الْهمزَة فِي صَنْعاء.
حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ.
قَالَ ابْن جني: وَمن حذاق أَصْحَابنَا، من يذهب إِلَى أَن النُّون فِي صَنْعانِيّ إِنَّمَا هِيَ بدل من الْوَاو الَّتِي تبدل من همزَة التَّأْنِيث فِي النّسَب، وَأَن الأَصْل صَنَعَة لَو جَاءَ على حكم نَظِيره، نَحْو حسن وحسنة، وَقد قيل: امْرَأَة صَنيعَة، كصناع.
قَالَ حميد ثَوْر:أطافَ بهَا النِّسْوانُ بَين صَنيعَةٍ .
وبينَ الَّتِي جاءَتْ لكَيْما تَعَلَّماوَرجل صَنَع اللِّسَان، ولسان صَنَع، يُقَال ذَلِك للشاعر، وَلكُل بَين، وَهُوَ على الْمثل.
قَالَ حسان بن ثَابت:أهْدَى لهُمْ مِدَحي قَلْبٌ يؤَازِرُهُ .
فِيمَا أرَادَ لِسانٌ حائكٌ صَنَعُوصَنَع الْفرس يَصْنَعُه، وَهُوَ صَنيع: قَامَ عَلَيْهِ.
وَفرس صَنيعٌ للْأُنْثَى: بِغَيْر هَاء.
وَأرى اللَّحيانيّ خص بِهِ الْأُنْثَى من الْخَيل.
وَقَوله تَعَالَى: (ولِتُصْنَعَ على عَيْنِي) قيل: مَعْنَاهُ لتغذي.
وصَنَّع الْجَارِيَة، لِأَن تصنيعها لَا يكون إِلَّا بأَشْيَاء كَثِيرَة وعلاج.
وَقَول نَافِع بن لَقِيط الفقعسي، أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي:مُرُطُ القِذاذ فلَيسَ فِيهِ مَصْنَعٌ .
لَا الريشُ ينْفَعُه وَلَا التَّعْقيبُفسره فَقَالَ: مَصْنَعٌ: أَي مَا فِيهِ مستملح.
والتَّصَنُّع: تكلّف الصّلاح وَلَيْسَ بِهِ.
والتَّصَنُّع: حسن السمت.
والصِّنْع: الْحَوْض.
وَقيل شبه الصهريج، يتَّخذ للْمَاء، وَقيل خَشَبَة يحبس بهَا المَاء، وَالْجمع من ذَلِك أصناعٌ، والصَّنَّاعَةُ كالصِّنْعُ الَّتِي هِيَ الْخَشَبَة، والمَصنَعَة والمَصْنُعة: كالصِّنع هُوَ الْحَوْض، أَو شبه الصهريج.
والمَصَانع أَيْضا: مَا يَصْنَعُه النَّاس من الْآبَار والأبنية وَغَيرهمَا، قَالَ لبيد:بَلِينا وَمَا تَبْلَى النُّجُومُ الطَّوالعُ .
وتَبْقَى الدّيارُ بَعْدَنا والمَصَانعُفَأَما قَوْله، أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي:لَا أُحِبُّ المُثَدَّناتِ اللُّوَاتِي .
فِي المَصَانِيعِ لَا يَنِيَن اطَّلاعا وأُذُنٌ مُصَعَّنة: لَطِيفَة دقيقة.
قَالَ عدي ابْن زيد:لَهُ عُنُقٌ مثلُ جِذْعِ السَّحُوق .
وإذْنٌ مُصَعَّنَةٌ كالقَلَمْ[مقلوبه: (ن ع ص)]نَعَصَ الشَّيْء فانتعَص: حركه فَتحَرك.
والنَّعَص: التمايل.
وناعِصَةٌ: اسْم رجل، من ذَلِك.
[مقلوبه: (ص ن ع)]صَنَعَه يصْنَعُه صُنْعا، فَهُوَ مَصْنُوع، وصَنيع: عمله.
واصْطَنَعَه: اتَّخذه.
وَقَوله تَعَالَى: (وَاصْطَنْعتُك لنَفسِي) : تَأْوِيله: اخْتَرْتُك لإِقَامَة حجتي، وجعلتك بيني وَبَين خلقي، حَتَّى صرت فِي الْخطاب عني والتبليغ، بالمنزلة الَّتِي أكون أَنا بهَا لَو خاطبتهم، واحتججت عَلَيْهِم.
واسْتَصْنَعَ الشَّيْء: دَعَا إِلَى صُنْعه.
وَقَول أبي ذُؤَيْب:إِذا ذَكَرَتْ قَتْلَى بكَوْساء أشْعَلَتْ .
كَوَاهِية الأخْرَابِ رَثّ صُنُوعهاصُنوعها: جمع لَا أعرف لَهُ وَاحِدًا.
والصّناعة: مَا تستصنع من أَمر.
وَرجل صَنَع الْيَد، وصَناع الْيَد، من قوم صَنْعَى الْأَيْدِي، وصُنُع، وصُنْع.
وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ: لَا يكسر صَنَعٌ الْبَتَّةَ، استغنوا عَنهُ بِالْوَاو وَالنُّون.
وصِنْع الْيَد، من قوم صِنْعى الْأَيْدِي، وأصْناعِ الْأَيْدِي.
وَحكى سِيبَوَيْهٍ الصِّنْع مُفردا وَامْرَأَة صَناع الْيَد.
وَتفرد فِي الْمَرْأَة، من نسْوَة صُنُعِ الْأَيْدِي.
وَلَا يفرد صَناع الْيَد فِي الْمُذكر.
وَفِي الْمثل: " لَا تعدم صَناعٌ ثَلَّة ".
الثلَّة: الصُّوف، وَالشعر، والوبر.
قَالَ ابْن جني: قَوْلهم: " رجل صَنَعُ الْيَد، وَامْرَأَة صَناعُ الْيَد: دَلِيل على مشابهة حرف الْمَدّ قبل الطّرف، لتاء التَّأْنِيث، فأغنت الْألف قبل الطّرف مغنى التَّاء الَّتِي كَانَت تجب فِي
نعص:أهْمَله الخَليلُ وقال (٧٧): ليس بعَرَبيٍّ إلاّ ما جاء من أسَدِ بن ناعِصَةٍ المُشَبِّبِ بِخَنْساء.
وحَكى الخارْزَنْجِيُّ: الانْتِعَاصُ: الانْتِعَاشُ (٧٨) [بعد السُّقُوْط] (٧٩).
وفي لُغَةِ هُذَيْلٍ: أن يُوْتَرَ الرَّجُلُ فلا يَطْلُبُ ثَأرَه، يُقال: انْتَعَص ولم يُبَالِ (٨٠).
قال أبو نَصْر: وخالَفَني غيرُهم فقالَ: انْتَعَصَ: غَضِبَ وحَرِدَ (٨١).
ونَعَصَ الجَرادُ الأَرْضَ: أكَلَ نَباتَها كُلِّها.
نعص: مستعملات.
نعص: قَالَ ابْن المظفّر: أمَّا نعص فَلَيْسَ بعربيَّة إلاّ مَا جَاءَ أسَد بن ناعصة المشبِّب بخنساء فِي شعره، وَكَانَ صَعْب الشّعْر
نعص: نَعَصَ الشيءَ فانْتَعَصَ: حرَّكَه فتحرَّك.
والنَّعَصُ: التمايُلُ، وَبِهِ سُمِّيَ ناعِصَةُ.
قَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ: نَعَصَ لَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ إِلا مَا جاءَ أَسد بْنُ ناعِصَة المُشَبّبُ فِي شِعْرِهِ بِخَنْسَاءَ، وَكَانَ صَعْبَ الشِّعْرِ جِدّاً، وَقَلَّمَا يُرْوَى شِعْرُهُ لِصُعُوبَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ عَبِيداً بأَمر النُّعْمَانِ.
قَالَ الأَزهري: قرأْت فِي نَوَادِرِ الأَعراب: فُلَانٌ مِنْ نُصْرَتي وناصِرَتي ونائِصَتي وناعِصَتي وَهِيَ ناصِرَتُه.
وناعِصٌ: اسْمُ رَجُلٍ، وَالْعَيْنُ غَيْرُ مُعْجَمَةٍ.
والنواعِصُ: اسْمُ مَوْضِعٍ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: النَّواعِصُ مَوَاضِعُ مَعْرُوفَةٌ؛
وأَنشد للأَعشى:فأَحواض الرَّجَا فالنَّواعِصاقَالَ الأَزهري: وَلَمْ يَصِحَّ لِي مِنْ بَابِ نَعَصَ شَيْءٌ أَعتمده مِنْ جِهَةِ مَنْ يُرْجع إِلى عِلْمِهِ وَرِوَايَتِهِ عن العرب.
{ونَصْنَصَهُ: حَرَّكَهُ وقَلْقَلَهُ، وكُلُّ شَيْءٍ قَلْقَلْتَهُ فَقَدْ} نَصْنَصْتَهُ.
وَقَالَ شَمِرٌ: {النَّصْنَصَةُ والنَّضْنَضَةُ: الحَرَكَةُ: وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ حِينَ دَخَلَ عَليْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنْهُمَا وهُوَ} يُنَصْنِصُ لِسَانَهُ ويَقُولُ: هذَا أَوْرَدَنِي المَوَارِدَ قَالَ أَبُو عبَيْدٍ: هُوَ بالصَّادِ لَا غيْرُ.
قالَ: وفيهِ لُغَةٌ أُخْرَى ليْسَت فِي الحَدِيث: نَضْنَضْتُ، بالضَّادِ، انْتَهَة.
قلت: والصّادُ فِيهِ أَصل ليْسَتْ بَدَلاً من الضَّادِ، كَمَا زَعَمَ قَوْمٌ، لأَنَّهما ليستَا أُخْتَيْنِ فتبَدَل إِحداهُمَا من صاحِبَتِهَا.
و {نَصْنَصَ البَعِيرُ، مِثْل حَصْحَصَ، كَمَا فِي الصّحاح.
وَقَالَ اللَّيْثُ: أَي أَثْبَتَ رُكْبَتَيْهِ فِي الأَرْضِ وتَحَرَّكَ، إِذا هَمَّ للنُّهُوض.
وَقَالَ غيْرُه:} النَّصْنَصَةُ: تَحَرُّكُ البَعِيرِ إِذا نَهَضَ من الأَرْضِ {ونَصْنَصَ البَعِيرُ: فَحَصَ بصَدْرِه فِي الأَرْضِ لِيُبْرُكَ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَليْه:} نَصَّت الظَّبْيَةُ جِيدَهَا: رَفَعَتْهُ.
وَمن أَمْثَالِهِم: وُضِعَ فُلانٌ على {المِنَصَّةِ إِذا افْتَضَحَ وشُهِرَ.
} ونَصُّ الأَمْرِ: شِدَّتُهُ، قَالَ أَيُّوبُ بنُ عباثَةَ:(وَلَا يَسْتَوِي عِنْدَ {نَصِّ الأُمُو .
رِ باذِلُ مَعْرُوفِهِ والبَخِيلُ)وَفِي حَدِيث هِرَقْلَ: يَنُصُّهم، أَيْ.
يُسْتَخْرِجُ رَأْيَهُم ويُظْهِرُهُ.
قيل: ومِنْهُ نَصُّ القُرْآنِ والسَّنَّةِ.
} ونَصْنَصَ الرَّجلُ فِي مَشْيِهِ: اهتَزَّ مُنْصِباً.
{وتَنَاصَّ القَوْمُ: ازْدَحَموا.
ونَصْنَصَ نَاقَتَه، كنَصَّهَا، عَن ابْنِ القَطَّاع.
وَمن الْمجَاز:} نُصَّ فُلانٌ سَيِّداً، أَي نُصِبَ.
[نعص]نَعَصَ، كَتَبَه المُصَنِّفُ بالحُمْرَةِ، وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي نُسَخ الصّحاح، وسَيَأْتِي الكَلامُ عليْه قَرِيباً.
وقَال ابنُ عَبّادٍ: نَعَصَ الجَرَادُ الأَرْضَ، كمَنَع: أَكَلَ نَبَاتَهَا كُلِّهَا.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: قَرَأْتُ فِي نَوَادِرِ الأَعْرَابِ، هُوَ مِنْ نَاعِصَتِي ونَائِصَتِي، أَي نَاصِرَتِي ونُصْرَتِي.
قَالَ اللَّيْثُ: نَعَصَ، ليسَتْ بعَرَبِيَّةِ، إِلاّ مَا جَاءَ أَسَدُ بنُ نَاعِصَةَ، وَهُوَ شاعِرٌ، وَزَاد غيْرُه: نَصْرانِيٌّ قَدِيمٌ، قَالَ اللَّيْثُ: وَهُوَ المُشبِّبُ فِي شِعْرِه بخَنْسَاءَ، وكَانَ صَعْبَ الشِّعْرِ جِدّاً، وقَلَّما يُرْوَى شِعْرُهُ لِصُعُوبَتِه، وَهُوَ الَّذي قَتَلَ عَبِيداً بأَمْرِ النُّعْمَانِ.
وَفِي العُبَابِ: أَسَدُ بنُ نَاعصَةَ أَقْدَمُ من الخَنْسَاءِ بدَهْرٍ، وَكَانَ يَدَّعِي قَتْلَ عَنْتَرَةَ بنِ شَدَّادٍ، وَهُوَ أَسَدُ بنُ نَاعِصَةُ بنِ عَمْرِو بنِ عَبْدِ الجِنِّ، بنِ مُحْرِزِ، بنِ سَعْدِ، بن كَثِير، بن وَائِل، بن عامِرِ، بنِ عَمْرِو، بن فَهْمِ، بنِ تَيْمِ الَّلاتِ، بْنِ أَسَدِ، ابْن وَبَرَةَ، بْنِ تَغْلِبَ، بنِ حُلْوانَ ابنِ عِمْرَانَ بن الْحَافِ، بنِ قُضَاعَةَ التَّنُوخِيّ.
وتَنُوخُ: قبَائِلُ اجْتَمَعَت وتَأَلَّفَتْ، مِنْهُم بَنُو فَهْمٍ، وَكَانَ أَسَدُ ابْن ناعِصَةَ وأَهلُ بَيْتِه نَصَارَى.
ودِيوانُ شِعْره عِنْدي، وليْسَ فِيهِ ذِكْرُ خَنْسَاءَ.
وَهُوَ مُشْتَقٌّ من النَّعَصِ، مُحَرَّكَةً، وَهُوَ التَّمَايُلُ، على مَا قَالَه ابنُ دُرَيْد.
والنَّوَاعِصُ: ع.
وَقَالَ ابْن بَرِّيّ: مَواضِعُ مَعْرُوفَةٌ، وأَنْشَدَ للأَعْشَى:(وَقَدْ مَلأَتْ بَكْرٌ وَمَنْ لَفَّ لَفَّهَا .
نُبَاكاً فأَحْوَاضَ الرَّجَا فالنَّواعِصَا)فِي العُبَابِ: وَفِي لُغَةِ هُذيْلٍ أَنْ يُوتَرَ الرَّجُلُ فَلَا يَطْلُبَ ثَأْرَه.
يُقَال: انْتَعَصَ وَلم يُبَالِ.
قَالَ أَبُو نَصْرٍ: وخَالَفَنِي غيْرُهُم فَقَالَ: انْتَعَصَ الرَّجُلُ: غَضِبَ وحَرِدَ، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ، انْتَعَصَ أَيْضاً: انْتَعَشَ بعدَ سُقُوطٍ، نَعَصَ، كَتَبَه المُصَنِّفُ بالحُمْرَةِ،وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي نُسَخ الصّحاح، وسَيَأْتِي الكَلامُ عليْه قَرِيباً.
وقَال ابنُ عَبّادٍ: نَعَصَ الجَرَادُ الأَرْضَ، كمَنَع: أَكَلَ نَبَاتَهَا كُلِّهَا.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: قَرَأْتُ فِي نَوَادِرِ الأَعْرَابِ، هُوَ مِنْ نَاعِصَتِي ونَائِصَتِي، أَي نَاصِرَتِي ونُصْرَتِي.
قَالَ اللَّيْثُ: نَعَصَ، ليسَتْ بعَرَبِيَّةِ، إِلاّ مَا جَاءَ أَسَدُ بنُ نَاعِصَةَ، وَهُوَ شاعِرٌ، وَزَاد غيْرُه: نَصْرانِيٌّ قَدِيمٌ، قَالَ اللَّيْثُ: وَهُوَ المُشبِّبُ فِي شِعْرِه بخَنْسَاءَ، وكَانَ صَعْبَ الشِّعْرِ جِدّاً، وقَلَّما يُرْوَى شِعْرُهُ لِصُعُوبَتِه، وَهُوَ الَّذي قَتَلَ عَبِيداً بأَمْرِ النُّعْمَانِ.
وَفِي العُبَابِ: أَسَدُ بنُ نَاعصَةَ أَقْدَمُ من الخَنْسَاءِ بدَهْرٍ، وَكَانَ يَدَّعِي قَتْلَ عَنْتَرَةَ بنِ شَدَّادٍ، وَهُوَ أَسَدُ بنُ نَاعِصَةُ بنِ عَمْرِو بنِ عَبْدِ الجِنِّ، بنِ مُحْرِزِ، بنِ سَعْدِ، بن كَثِير، بن وَائِل، بن عامِرِ، بنِ عَمْرِو، بن فَهْمِ، بنِ تَيْمِ الَّلاتِ، بْنِ أَسَدِ، ابْن وَبَرَةَ، بْنِ تَغْلِبَ، بنِ حُلْوانَ ابنِ عِمْرَانَ بن الْحَافِ، بنِ قُضَاعَةَ التَّنُوخِيّ.
وتَنُوخُ: قبَائِلُ اجْتَمَعَت وتَأَلَّفَتْ، مِنْهُم بَنُو فَهْمٍ، وَكَانَ أَسَدُ ابْن ناعِصَةَ وأَهلُ بَيْتِه نَصَارَى.
ودِيوانُ شِعْره عِنْدي، وليْسَ فِيهِ ذِكْرُ خَنْسَاءَ.
وَهُوَ مُشْتَقٌّ من النَّعَصِ، مُحَرَّكَةً، وَهُوَ التَّمَايُلُ، على مَا قَالَه ابنُ دُرَيْد.
والنَّوَاعِصُ: ع.
وَقَالَ ابْن بَرِّيّ: مَواضِعُ مَعْرُوفَةٌ، وأَنْشَدَ للأَعْشَى:(وَقَدْ مَلأَتْ بَكْرٌ وَمَنْ لَفَّ لَفَّهَا .
نُبَاكاً فأَحْوَاضَ الرَّجَا فالنَّواعِصَا)فِي العُبَابِ: وَفِي لُغَةِ هُذيْلٍ أَنْ يُوتَرَ الرَّجُلُ فَلَا يَطْلُبَ ثَأْرَه.
يُقَال: انْتَعَصَ وَلم يُبَالِ.
قَالَ أَبُو نَصْرٍ: وخَالَفَنِي غيْرُهُم فَقَالَ: انْتَعَصَ الرَّجُلُ: غَضِبَ وحَرِدَ، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ، انْتَعَصَ أَيْضاً: انْتَعَشَ بعدَ سُقُوطٍ،والنَّشُوصُ: النَّاقَةُ العَظِيمَةُ السَّنَامِ.
وأَقَامَ القَوْمُ مَا يَنْشُصُون وَتداً: مَا يَنْزِعُونَ، وهذهِ مِنَ الأَسَاس.
والنَّشَائصُ: جَمْعُ نَشَاص، بمَعْنَى السَّحَابِ، وأَنْشَدَ ثَعْلَب: يَلْمَعْنَ إِذْ وَلَّيْنَ بالعَصَاعِصِ لَمْعَ البُرُوقِ فِي ذُرَا النَّشَائِصِ قَالَ ابنُ بَرِّيّ: هُوَ كشَمَالٍ وشَمَائِلٍ، وإِنِ اخْتَلَفَت الحَرَكَتَان، فإِنّ ذلكَ غيْر مُبَالًى بِهِ.
قَالَ: وَقد يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَوَهَّمَ أَنَّ وَاحِدَتَهَا نَشَاصَةٌ، ثُمَّ كَسَّرَهُ على ذلِكَ، وَهُوَ القِيَاسُ، وإِنْ كُنَّا لَمْ نَسْمَعْهُ.
وَعَن ابنِ القَطّاع: نَشَصَ السَّحَابُ نَشَاصاً: هَرَاقَ مَاءَه.
وأَنْشَصَتِ السَّنَةُ القَوْمَ عَن مَوْضِعِهِمْ: أَزْعَجَتْهُم.
رضى الله عنه: " إذا بلغ النساءُ نَصَّ الحِقاقِ "، يعني منتهى بلوغ العقل. ونصنص البعير، مثل حصحص. ويقال: نصنصت الشئ: حركته. وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه حين دخل عليه عمر رضي الله عنه وهو يُنَصْنِصُ لسانَهُ ويقول: هذا أوردني المواردَ. قال أبو عبيد: هو بالصاد لا غير. قال: وفيه لغة أخرى ليست في الحديث:
جذر «نعص» هو (نعص)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.