معنى هم

الإسلام > قاموس > هم

معنى هم وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هم»: هُمْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - ضمير رفع منفصل لجمع المذكَّر الغائب " {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} - {وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} ". ٢ - ضمير متَّصل لجمع المذكر الغائب،…

الكلمات المشتقة من الجذر هم (8)

ويقيموهمهممهيمهمدهمرهمزهمسهمن

معنى هم في معجم اللغة العربية المعاصرة

هُمْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - ضمير رفع منفصل لجمع المذكَّر الغائب " {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} - {وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} ".

٢ - ضمير متَّصل لجمع المذكر الغائب، يكون في محلّ نصب مع الفعل، وفي محلّ رفع أو جرّ مع الاسم، وفي محل نصب أو جرّ مع الحرف " {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} - {أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لاَ يَشْعُرُونَ} ".

معنى هم في المعجم الوسيط

هم بَعْدَمَا أَمْسَى وَإِلَى الأَرْض أكب والعظم انْكَسَرَ بَعْدَمَا انجبر وَاللَّيْل أرْخى سدوله وَفُلَان هكعا نَام قَاعِدا (هكع) الرجل هكعا جزع وخشع وأطرق من حزن أَو غضب (ا

معنى هم في الصحاح للجوهري

هم، شدِّد للكثرة.

وتَهَدَّمَ عليه من الغضب، إذا اشتدَّ غضبه.

والهِدْمُ بالكسر: الثوبُ البالى، والجمع أهدام.

قال أوس بن حجر: وذات هدم عار نواشرها تصمت بالماء تولبا جدعا (صوابه وذات بالرفع، لانه معطوف على فاعل قبله وهو: ليبك الشرب والمدامه والفتيان طرا وطامع طمعا) والمهدوم من اللبن: الرثيئة.

والهدم، بالتحريك: ما تهدم من جوانبالبئر فسقط فيها.

وقال الشاعر يصف امرأة فاجرة: تمضي إذا زُجِرَتْ عن سَوْأةٍ قُدُماً كأنها هَدَمٌ في الجَفْرِ مُنْقاضُ ويقال: دماؤهم بينهم هَدَمٌ، أي هَدرٌ.

وهَدْمٌ أيضاً بالتسكين، وذلك إذا لم يُودَوْا.

والهَدْمَةُ: الدفعة من المال.

وناقة هَدِمَةٌ: شديدةُ الضَبَعَةِ.

قال الفراء: هي التي تقع من شدَّة الغضب.

وقد هدمت بالكسر.

وأنشد (الشعر لزيد بن تركي الدبيرى) :فيها هديم ضبع هواس (يوشك أن يوجس في الاوجاس * وبعده:إذا دعا العند بالاجراس) * ويقال: هذا شئ م هم أُهْجُوَّةٌ وأُهْجيَّةٌ يتَهاجَوْنَ بها.

والمرأة تَهْجو زوجها، أي تذمّ صحبتَه.

وهَجَوْتُ الحروف هَجْواً وهِجاءً، وهَجَّيْتُها تَهْجِيَةً، وتَهَجَّيْتُ، كلُّه بمعنى.

وأنشد ثعلب (لابي وجزة السعدى) : يا دار أسماء قد أقوت بأنشاج * كالوحي أو كإمام الكاتب الهاجى[هدى] الهُدى: الرشادُ والدلالةُ، يؤنَّث ويذكَّر.

يقال: هَداهُ الله للدين هدى.

وقوله تعالى: (أولم يَهْدِ لَهُمْ) قال أبو عمرو بن العلاء: أولم يبين لهم.

وهَدَيْتُهُ الطريق والبيت هِدايَةً، أي عرفته (*) هذه لغة أهل الحجاز، وغيرهم يقول: هَدَيْتُهُ إلى الطريق وإلى الدار (ورد هدى في الكتاب العزيز على ثلاثة أوجه: هدى بنفسه كقوله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم) وقوله تعالى: (وهديناه النجدين) .

وهدى باللام كقوله تعالى: (الحمد لله الذى هدانا لهذا) وقوله تعالى: (قل الله يهدى للحق) .

وهدى بإلى كقوله تعالى: (واهدنا إلى سواء الصراط)) ، حكاها الاخفش.

وهدى واهتدى بمعنًى.

وقوله تعالى: (فإنَّ الله لا يَهْدي من يُضِلّ) قال الفراء: يريد لا يَهْتَدي.

والهِداءُ: مصدر قولك: هَدَيْتُ المرأةَ إلى زوجها هِداءً، وقد هُدِيَتْ إليه.

قال زهير: فإنْ كان (" وإن تكن ".

(٣١٩ - صحاح - ٦)) النساءُ مُخَبَّآتٍ * فَحَقّ لكلِّ مُحْصَنَةٍ هِداءُ وهي مَهْدِيَّةٌ وهَدِيٌّ أيضاً على فَعيلٍ.

والهَدْيُ: ما يُهدى إلى الحرم من النعم.

يقال: مالى هَدْيٌ إن كان كذا وكذا!

وهو يمينٌ.

والهَدِيُّ أيضاً على فَعيلٍ مثله، وقرئ: (حتَّى يبلغ الهُدى مَحِلَّه) بالتخفيف والتشديد.

الواحدة هُدْيَةٌ وهَدِيَّةٌ.

وأمَّا قول زهيرفلم أرَ معشراً أسروا هَدِيًّا * ولم أرَ جارَ بيتٍ يُسْتَباءُ قال الأصمعيّ: هو الرجل الذي له حُرْمَةٌ كحرمة هَدِيِّ البيت.

قال أبو عبيد: ويقال للأسير أيضاً هَدِيٌّ.

وأنشد للمتلمِّس يذكر طرفة ومقتل عمرو بن هندٍ إيَّاه: كطُريفةَ بنِ العبد كان هَدِيُّهُم * ضربوا صميمَ قَذالِهِ بمُهَنَّدِ أبو زيد: يقال خُذْ في هديتك بالسكر، أي فيما كنت فيه من الحديث أو العمل ولا تعدلْ عنه.

ويقال أيضاً: نظر فلانٌ هِدْيَةَ أمره وما أحسن هِدْيَتَهُ وهَدْيَتَهُ أيضاً بالفتح، أي سيرته.

والجمع هدى مثل تمرة وتمر ويقال أيضاً: هَدى هَدْيَ فلانٍ، أي سار سيرته.

وفى الحديث: " واهدوا هدى عمار ".

وهداه، أي تقدمه.

قال طرفة: للفتى عقلٌ يعيشُ به * حيث تَهْدي ساقَهُ قدَمُهْ وهادِي السهم: نصلُهُ.

والهادي: الراكِسُ، وهو الثور في وسط البيدر تدور عليه الثيران في الدِياسَةِ.

والهادي: العنقُ.

وأقبلتْ هَوادي الخيل،إذا بدتْ أعناقُها ; ويقال أوَّل رعيل منها.

وقول امرئ القيس: كأنَّ دماَء الهادِياتِ بنَحْرِهِ * عُصارَةُ حِنَّاءٍ بشيبٍ مُرَجَّلِ يعنى به أوائل الوحش.

والهَدِيَّةُ: واحدة الهدايا.

يقال: أهْدَيْتُ له وإليه.

والمِهْدى بكسر الميم: ما يُهْدى فيه، مثل الطَبق ونحوه.

قال ابن الأعرابي: ولا يسمَّى الطَبَقُ مِهْدًى إلا وفيه ما يُهْدى.

والمِهْداءُ بالمد: الذي من عادته أن يُهْدِيَ.

والتَهادي: أن يُهْدِيَ بعضهم إلى بعض.

وفي الحديث: " تَهادَوْا تحابُّوا ".

وجاء فلانٌ يُهادي بين اثنين، إذا كان يمشي بينهما معتمدا عليهما من ضعفه وتمايُله.

قال ذو الرمّة: يُهادينَ جَمَّاَء المَرافِقِ وَعْثَةً * كلِيلَةَ حجمِ الكعبِ ريَّا المُخَلْخَلِ وكذلك المرأة، إذا تمايلت في مِشيتها من غير أن يماشيها أحد قيل: تهادى.

عن الاصمعي.

قال الأعشى: إذا ما تأتي تريد القيامَ * تَهادى كما قد رأيتَ البهيراأبو زيد: يقال لك عندي هُدَيَّاها، أي مثلها.

ويقال رميتُ بسهمٍ ثم رميتُ بآخر هدياه، أي قصده.

[هذى] هَذَى في منطقة يَهْذي ويَهْذو هَذْواً وهَذَياناً.

وهَذَوْتُ بالسيف مثل هذذت.

[هرا] الهِراوَةُ: العصا الضخمة، والجمع الهراوى بفتح الواو مثال المطايا، كما قلناه في الاداوة.

وهروته بالهراوة وتهريته، إذا ضربته بها.

وقال (عمرو بن ملقط الطائى) : يَكْسى ولا يَغْرَثُ مَمْلوكُها * إذا تَهَرَّتْ عَبْدَها الهارِيهْ وهَرَّيْتُ العمامة تَهْرِيَةً: صفَّرتها.

وهراة: اسم بلد.

وقال (شاعر من أهل هراة لما افتتحها عبد الله بن خازم سنة ٦٦) :عاود هراة وإن معمورها خربا (عاود هراة وإن معمورها خربا * وأسعد اليوم مشغوفا إذا طربا =) *(*) فإن وقفت عليها وقفت بالهاء.

وإنما قيل معاذ الهراء، لانه كان يبيع الثياب الهروية.

[هفا] الهَفْوَةُ: الزلَّةُ.

وقد هَفا يَهْفو هَفْوَةً.

وهَفا الطائرُ بجناحيه، أي خفق وطار.

وقال: وَهْوَ إذا الحربُ هَفا عُقابُهْ * مِرْجَمُ حرب تلتظى حرابه وهفا الشئ في الهواء، إذا ذَهَبَ، كالصوفة ونحوها.

ومرَّ الظبيُ يَهْفو، مثل قولك: يطفو.

قال: بشرٌ يصف فرسايشبه شخصها والخيل تهفو * هُفُوًّا ظِلَّ فَتْخاءِ الجناحِ وهَوافي النَعَمِ، مثل الهَوامي.

والهَفْوُ: الجوعُ.

ورجلٌ هافٍ، أي جائع.

والهَفاةُ: النظرة (" الصواب المطرة بالميم والطاء ") .

[هقى] هَقاهُ هَقْياً: تناوله بما يكره.

وأهقى (وأهقى: أفسد) : أفند.

[همى] همى الماء والدمعُ يَهْمي هَمْياً (وهميا.

قاموس) وهَمَياناً، إذا سال.

وهَمَتِ الماشية، إذا نَدَّتْ للرعي.

وهَوامي الإبل: ضَوالُّها.

وهِمْيانُ الدراهم، بكسر الهاء، وهو معرب.

وهميان بن قحافة السعدى يكسر ويضم (بل يثلث) .

[هنو] هن على وزن أخ: كلمة كناية، ومعناه شئ (*) وأصله هنو.

تقول: هذا هنك، أي شيئك.

قال الشاعر: رحت وفى رجليك ما فيهما * وقد بدا هنك من المئزر قال سيبويه: إنما سكنه للضرورة.

وهما هنوان والجمع هنون، وربما جاء مشددا في الشعر كما شددوا لوا.

قال الشاعر: ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة * وهنى جاذ بين ل

معنى هم في مقاييس اللغة

ويقال للخَيل: هَلَا: قِرِى («قربى»، صوابه من المجمل واللسان.

وفى المجمل: «أى قرى، من الوقار»)، صوتٌ يصوَّتُ به لها.

[هم]الهاءُ والميم: أصلٌ صحيح يدلُّ على ذَوْبٍ وجَرَيانِ ودَبيبٍ وما أشبَهَ ذلك، ثم يقاس عليه.

منه قول العرب: همَّنى الشَّئُ: أذَابَنِى.

وانْهَمَّ الشَّحمُ: ذاب.

والهاموم: الشَّحم الكثير الإهالة.

والسَّحاب الهامُوم: الكثير الصَّوب.

والهَموم: البئر الكثيرة الماء.

قال:* إنَّ لها قَلَيْذَماً هَمُوما (سبق إنشاده وتخريجه فى (جم، مخج)) *والهَميمة: المَطْرَة الخَفيفة، والرِّيح الرَّيْدانة: اللَّيّنة الهبُوب.

والهَوَامّ:حشرات الأرض، سمِّيت لهِميمها، أى دَبِيبها.

قال:ترى أثْرَه فى صَفحتَيه كأَنّه … مدراجُ شِبثانٍ لَهُنَّ هميمُ (١) واللسان (شبث، همم)، وقد سبق إنشاده فى (شبث)) وهمَّم فى رأسه: جعَلَ أصابعَه فى خِلال شِعره، يجئ بها ويذهب لينام، كأنَّ أصابِعَه تدِبُّ فى خلال شعره.

ومن الباب الهِمُّ: الرّجل المُسِنّ؛

والمرأة هِمَّة، كأنهما قد ذابا من الكبر.

وأمَّا الهَمُّ الذى هو الحزن فعندنا من هذا القياس، لأنّه كأنّه لشدته يَهُمُّ، أى يذيب.

والهَمُّ: ما هَمَمْتَ به، وكذلك الهِمَّة، ثم تشتقُّ من الهِمَّة: الهُمام: الملكُ العظيم الهِمّة.

ومُهِمُّ الأمرِ: شديدُه.

وأهمَّنِى: أقْلَقَنى.

والقياس واحد.

وقولُ الكميت:

معنى هم في القاموس المحيط

هْمُ: من خَطَراتِ القَلْبِ، أو مَرْجُوحُ طَرَفَيِ المُتَرَدَّدِ فيهج: أوهامٌ، والطريقُ الواسعُ، والرجُلُ العظيمُ، والجَمَلُ الذَّلولُ في ضِخَمٍ وقُوَّةٍج: أوهامٌ ووُ

معنى هم في كتاب العين

هم: حَيْعَلَ حَيْعَلة، فإنها مأخوذة من كلمتين (حَيّ عَلى) .

(وما وُجِدَ من ذلك فهذا بابُه، وإلاّ فإنّ العَين مع هذه الحُرُوف: الغين والهاء والحاء والخاء مُهْمَلاَتٌ) (ما بين القوسين من ك وسقطت من سائر النسخ) هم: الْقٌطَعَةُ (القطيعة) بمعنى القِطْعَةِ.

وقال أعرابيٌ: غلبنِي فُلانٌ على قطعة أرضي.

والأَقْطَعُ: المَقْطُوعُ اليدِ والجمعُ قُطْعان، والقياس أن تقول: قُطْع لأن جمع أفْعَلَ فُعْلٌ إلا قليلاً، ولكنهم يقولون: قُطِعَ الرَّجُلُ لأنه فُعِلَ به.

ويقال: ما كان قَطِيع اللَّسَانِ، ولقد قُطِعَ قَطاعَةً: إذا ذهبتِ السلاطة منه.

وأقْطَعَ الوالي قطيعةً هم: انْقَطَعَ البَرْدُ والحَرُّ.

وأُقْطِعَ: ضَعُفَ عن النِّكاح.

وانْقُطِعَ بالرجُلِ والبعير: كلا، وقُطِعَ بفلانٍ فهو مَقْطُوع به.

واْنُقِطعَ به فهو مُنْقَطَعٌ هم: لا عَقِبَ هم: الموضعُ الذي يدخُل فيه سِنْخ النَّصْل.

وفوقه الذي عليه لفائف العَقَبِ.

ورُعِظَ السّهمُ فهو مرعوظ إذا انكسر رُعْظُه.

قال (فاضلني بالفاء) :ناضلني وسهمُهُ مرعوظُويقال: أُرْعِظَ فهو مُرْعَظٌ.

يعني: مرعوظ.

ويقال: إنّ فلاناً لَيكسِرُ عليك أَرْعاظَ النّبلِ غضباً.

أبو خيرة: المرعوظ الموصوف بالضعف.

هم: عِيةَ الزَّرْعُ فهو مَعُوهٌ.

هم: العَزاهيلُ الجماعةُ من الإبِلِ المهمَلة، واحدُها عُزْهول، وقالَ بعضهم: لا أعرف واحدَها، قال الشَّمّاخ:حتّى استغاثَ بأحْوَى فوقَه حُبُكٌ .

يدعُو هَديلاً به العُزْفُ العَزاهيلُ (لم أجد البيت في الديوان) والقولُ الأول أشبه بالصَّواب.

والعَزْاهِل (هذا مما تفرد به كتاب العين) : الأرضُ لا تُنْبِتُ شيئاً، الواحدة عُزْهُلة.

هم: العُراهِم الطَّويلُ الضَّخْم، قال (لم نهتد إليه) :فَعَوَّجَتْ مُطَّرِداً عُراهِماوقال بعضُ هم: العُراهِم نعْتٌ للمؤنَّث دونَ المذكَّر.

وقال هم: أي آثارَهم.

هم: الثَّعْلَبُ خَشَبَةٌ صُلْبة تُبْرَى ثم تدخُلُ في قَصَبَة القَناة، ثم يُرَكَّبُ فيها السِنانُ، وتُسَمَّى بالكلب، قال لبيد:يُغرِقُ الثَعْلَبَ في شِرَّتِه .

صائِبُ الجذْمَةِ في غَيْر فَشَلْقولُه: في شِرَّتِه أي في أوَّلِ رَكْضه وسُرعته.

والثَعْلَبُ: الحجر الذي يسيلُ منه المطر.

هم: ليس ذا بشيءٍ، ووافقه مُزاحم قال: ولكنّ القَبَعْثَرَى دابَّةٌ من دَوابِّ البحر لا تُرَى إلا مُنْقَبعةً في الثَّرَى أو على ساحل البحر.

عبنقاة: العَبَنْقَاة (عقاب عقنباة وعبنقاة وقعنباة وبعنقاة) : أي الداهية من العِقبان، ويجمَع عَبَنْقَيات وعَباقيّ.

ومنهم من يقلبها فيقول: عَقَنْباة، قال الطرمّاح:عُقابُ عَبَنْقاةٌ كأنَّ وَظيفَها .

وخُرْطُومَها الأَعْلَى بنارٍ مُلَوَّحُقوله: عَبَنْقاة أي حديدة الأظفار، مُلَوَّح لسوادها.

ويقال: اعْبَنْقَى يَعْبَنْقي اعبنقاءً.

وعَبَنْقاة بوزن فَعَنْلاة.

عنقفير: العَنْقَفير: الداهية، وعَقْفَرَتها: دهاؤها.

وغُولٌ عَنْقُفيرٌ.

هم: نَظَرتُ في خِلالهم هل أرَى فُلاناً، أو ما حالُهم.

وقوله تعالى: أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً (سورة الزخرف الآية ٥) هم: الهَمُّ: ما هَمَمْتَ به في نفسك.

تقول: أهمَّني هذا الأمر.

والهَمُّ: الحزن.

والهمّةُ: ما هَمَمْتَ بهِ من أَمْرٍ لتَفْعَلَهُ.

يُقالُ: إنّه لعَظيمُ الهِمَّةِ، وإنّه لصغيرُ الهِمَّةِ.

ويُقال: أهمّني الشّيء، هم: القَدْحُ الذي يقارع به، والسّ هم: مِقدارُ ست أذرُع في مُعاملة النّاسِ ومِساحاتهم.

وبُرْد مُسَهَّمٌ: مُخَطَّطٌ، قال ((ذو الرمة) .

ديوانه ١/ ٣٧٤) :كأنَّها بعدَ أَحوالٍ مَضَيْنَ لها .

بالأَشَيَمْيِن، يمانٍ فيه تَسْهيمُوالسُّهُوم: عبوسُ الوجْهِ من الهمّ، ويُقالُ للفَرس إذا حُمِل على كريهةِ الجَرْيِ: ساهِم الوَجْه.

وكذلك الرّجل في الحرب ساهم الوجه.

قال عنترة (ديوانه ٥٨) : هم: يا أيَّتُها المرأةُ، لو لم تكن الهاء صلة ما حَسُنَ أن يَجيءَ قَبْلَها تاء التَّأْنيث.

ومنْهُم مَنْ يَرْفَع مَدَّتَها فيقول: يا أيُّه الرّجل ويا أَّيُته المرأة .

وهو قبيح.

هم: ليس بالطويل المُمَغَّط (ولا بالقصير المُتَردِّدِ) (كذا في التهذيب) أي ليس بالبائن الطولِ.

هم: ما فَوْقَ نصفه الى المَراش (الرأس) .

والمُصَدَّرُ: الأَسَدُ (ورجل أصدر: عظيم الصدر، ومصدر: قوي الصدر شديده وكذلك الأسد والذئب) .

هم: جعلت فيهما خطوطاً.

والسيراء: برود يُخالطها حرير.

والسِّيرُ: الشِّراك، والجَمْعُ: سُيُور.

هم: أراد هم: [معناه] : زال الخيالُ زوالَها، والعرب تلقي الألف، والمعنى: أزال، كما قال ذو الرمة: (ديوانه ٢/ ٩٢٣) هم: ما زيل فلانٌ يَفعلُ ذلك لا يُرادُ به مَعْنَى مَفْعول مجهول، ولكنْ يُراد به معنى فَعَلَ فكسروا الزّاي (بالزاي) مع الياء.

وبيانُ ذلك أَنّهم لا يقولون في المستقبل: ما يُزالُ، ولكنْ يَردُّونه إلى يَزالُ.

هم: لا أَدْرِ [في موضع لا أدري، (زيادة من التهذيب) يكتفون بالكسرة هم: فلانٌ جاري، ويقال أَتَلَه سَهْماً.

[باب التاء والنون و (وء ي) معهما ت ي ن، ي ت ن، وت ن، ن تء، ء ت ن مستعملات] هم: ما به ظَبْظاب أي قَلَبَتُه، يُريدُ به الدّاءَ.

والظّابّان، يقال،: السَّلِفانِ المُتزوِّجانِ بأُختَيْنِ.

هم: اليَبِيسُ.

والأَبَلُّ: الشّديدُ الخُصُومة، قال:مارس القوم إذا لاقيتهم .

بأريبٍ أو بخلاّفٍ أَبَلّ (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان) وأَبَلّ عليهم، وأبرّ أيضاً، هم: أراد: الأَمْيَل فخفّف.

باب الّلفيف من اللام لو، إما لا، لي، ألا، إلاّ، الألاء، لأي، لؤلؤ، إلى، أيل، لام الاستغاثة، ألل، يلل، ليل، لوي، ولي، أول، لات، أولى، أولاء، أولو، أولات مستعملاتلو: هم: رجلٌ بَيِّنٌ وجهيرٌ إذا كان بَيِّنَ المنطق وجهيرَ المنطق.

ناب: النّاب: السّنّ الذي خلف الرّباعية، وهو النّاب مذكّر، وأنياب: جمعه.

والنّاب: النّاقةُ المُسِنّة، والجميع: نيبٌ وأنياب.

والنّائبة: النّازلة، يقال: ناب هذا الأمرُ نوبةً، هم:إنّ ابن بُورٍ بين بابين وجَمّوالبَوْباة: الفَلاة، هم: لا أُمَّ لك: مَدْحٌ، وهو في موضع ذمٍّ.

وأمّ القرى: مكة، وكلّ مدينةٍ هي أُمُّ ما حولَها من القُرَى.

وأمّ القرآن: كلّ آية مُحْكَمة من آيات الشّرائع والفرائض والأحكام.

وفي الحديث: إنّ أمّ الكتاب هي فاتحة الكتاب (الحديث في التهذيب ١٥/ ٦٣٢) لأنّها هي المتقدّمة أمامَ كلّ سُورةٍ في جميع الصّلوات.

وقوله [تعالى] : وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا (سورة الزخرف ٤) ، هم: هو من خيار النّاس أم يُطْعِمُ الطَّعامَ أم يضرب الهام.

وهو يُخْبِر.

معنى هم في المحيط في اللغة

هم: أي أقرانَهم.

والعِدُّ من الرجال: العِفْر.

والعِدُّ: مجتمع الماء.

والماء الذي له مادة أيضاً.

والحَسَبُ والماءُ العِدّ: القديم.

والعِدَّة: الجماعة.

وعِدَّة المرأة: أيام قُرْئها.

وعَددتُ الإبلَ عِداداً وعَدّاً: سَقَيْتها ثم صرفتها ليالي.

ويومُ العِدَاد: يوم العطاء (ويوم العطاء)؛

والعَرْضُ، ومنه: عِدادُه في بني فلان:أي ديوانه.

والعِداد: الوقت.

وليلةٌ يُناح فيها على الميت من كل اسبوع.

هم: أَخَسُّهم.

وخُسِعَ (وخشع) عنه هم: اختلفتْ.

هم: خِيارُهم.

وقد قَرَعْتُ الشيءَ واقْتَرَعْتُه: اخْتَرْته (واخترته) وقَرِيْعَةُ البَيْتِ: خيرُ موضعٍ فيه للحرِّ والبرد.

ولا أدْخُلُ قَرِيْعَةَ بيتٍ: أي سَقْفَه.

وناقةٌ قَرِيْعَةٌ: يُكْثِرُ الفحلُ ضِرابَها ويبطئُ لقاحُها.

وطريقٌ قَرِيْعٌ: بَيِّنٌ واضح.

والمُقَارَعَةُ: مُضاربةُ القومِ في الحرب.

وكلَّ شيءٍ ضَرَبْتَه بشيءٍ فقد قَرَعْتَه.

وَقَرَعَهُ بالحقِّ: رَماه به، قَرْعاً.

والشّارِبُ يَقْرَعُ جَبْهَتَه بالإِناء: إذا استَوْفى ما فيه.

والمِقْرَعَة: حَديدةٌ مُطَوَّلَةٌ يُقْرَعُ بها الباب.

والقَرْعُ: حَمْل اليَقْطين، والواحدة قَرْعَة.

وقَرِعَ (ضبطها في الأصل مبنية للمجهول) المُراحُ: خَلا من الإِبل.

والقَرِعُ: الذي لا ينامُ باللَّيْل، وقد قَرَّعْته.

وظُفْرٌ قَرِعٌ: فاسد.

وإصْبَع قَرْعاء.

هم: «أطْعِمْ أخاك من عَقَنْقَلِ الضَّبِّ» (١/ ٤٤٦ وفي أكثر المعجمات) هُزْءاً.

والعَقَنْقَلُ أيضاً: القَدَحُ الضَّخم الواسِعُ الأعلى الضيِّقُ الأَسفلِ.

والسَّيْف، وجمعُه عَقَاقِيْل.

والعَقاقِيْلُ: قُضْبانُ الكُرومِ وأسارِعُها.

وبقايا المرَض.

والعَاقُوْلُ من النَّهْرِ والوادي والأُمورِ: ما اعْوَجَّ وتَلَبَّسَ.

ونَبْتٌ أيضاً، وقد عَقَلَه البعيرُ: أكَلَه؛

عَقْلاً.

هم: عَرَكِيٌّ.

وعَرْكُ السِّباع: جَعْرُها.

ورَجُلٌ مُعَرَّكٌ: مُنَجَّذٌ (منجد).

[/١٤ ب].

هم: افْتَرَقوا بعد اجْتِماعٍ.

هم: بِبِلادِنَا عَرْضَاوات (وهي في اللسان «العروضاوات» وعنه رواها في التاج، ولم نجدها في المعجمات الأخرى): لأماكِنَ تُنْبِتُ الأَعْراضَ.

والعِرْضُ: اسْمُ وادي اليمَامَة.

وقيل: هو اسْمٌ لِكُلِّ وَادٍ فيه الشَّجَرُ.

ووادي القُرَى: عِرْضٌ.

والأَعْرَاضُ: قُرَىً بَيْنَ الحِجاز واليَمَن والسَّرَاة.

وفي لُغَةٍ أُخرى: هي مثْلُ الأَقاليمِ والرَّساتِيْق.

وعِرْضٌ من الجَرَاد: طَبَقٌ منه.

والعِرْضُ: الثَّوْبُ الذي يَلي («يلي» لم ترد في ك) بَدَنَ الإِنْسانِ.

ورِيْحُ بَدَنِ الإِنسان («وريح بدن الإِنسان» لم ترد في ك)، وأكْثَرُ النّاسِ يقول: عِرْضُه: نَفْسُه.

والحَسَبُ.

والجَبَلُ، ويُقال في الجَبَل خاصَّةً: العَرْضُ -بالفَتح-أيضاً.

ويُقال: لا تَعْرِضْ عِرْضَهُ: أي لا تَذْكُرْه بسُوء.

وقيل: عِرْضُ الرَّجُلِ: ما يُمْدَح منه ويُذَمّ.

وقيل: خَلِيْقَتُه.

والعَرْضُ والعَارِضَةُ: الجَماعَةُ من الجَراد والنَّحْل تَمْلأ الأُفق.

والأَعْرَاضُ: المَغَابِنُ.

وقيل: أعْراضُ البَدَنِ (كذا في الأصلين، والسياق يقتضي ذلك، وفي مختصر العين وعدد من المعجمات «أعراض البلد») نَواحِيْه.

والغُرْضُ: عُرْضُ الحائط.

وعُرْضُ المَالِ وعُرْضُ البَحْر: أي وَسَطُه.

وقيل: عُرْضُ الشَّيْء: هو نَفْسُه.

هم: أي ما أهْدَيْتَ ولا أطْعَمْت.

وفُلانٌ شَديدُ العَارِضةِ: أي ذو جَلَدٍ وصَرَامَة.

وعَارِضَةُ الوَجْهِ: ما يَبْدو منه عِنْدَ الضَّحِك.

وتُسَمَّى الضَّوَاحِكُ من الأسْنَانِ: العَوَارِض.

وهو خَفيفُ العَارِضَيْن: أي عارِضَي اللِّحْيَة.

وكُلُّ ما اسْتقْبَلَكَ من شَيْءٍ: فهو عَارِضٌ.

والعَوَارِضُ: سَقَائفُ المَحْمِلِ العِرَاضُ التي أطْرافُها في العَارِضَتَيْن.

وكذلك عَوَارِضُ الخَشَبِ فوقَ البَيْت.

قال يَعْقُوْبُ (هو أبو يوسف يعقوب بن اسحاق ابن السكيت): «طَأْ مُعْرِضاً» (١/ ٤٥١ واللسان): أي ضَعْ رِجْلَك حيثُ وَقَعَتْ ولا تَتَّقِ شيئاً.

ومنه: «فَادّانَ مُعْرِضاً» (الكلمة في التهذيب والمقاييس والصحاح واللسان والقاموس).

[العين والضاد واللام] هم: رأيْتُ غِرْباناً يَتَبَعْضَضْنَ: كأنَّه يَتَناوَلُ بَعْضُها بعضاً.

والبُعْضُوْضَةُ (والبعوضة، والتصويب من ك): دُوَيْبَّةٌ مِثْلُ الخُنْفَسَاء تَقْرِض الوِطابَ.

هم: يَدَاك مُرْتَصَعَتان (مرتضعتان)، فقال: كَلاّ بل فَلْجَاوَان.

ورَصَعَه بالرُّمْحِ وأرْصَعه: شَدَّدَ طَعْنَه، رَصْعاً.

والرَّصِيْعَةُ: الحَبْس (والرصعة.

أما الحبس فقد ضبطناه بضبط الأصل، ولعل الأصوب كسر الحاء).

وهي أيضاً: عُقْدَةُ العِذَار.

ورَصَائعُ القَوْسِ: سُيُوْرٌ تُحَسَّنُ بها، الواحدةُ رَصِيْعَةٌ.

والرَّصِيْعُ: كُلُّ عَقْدٍ مُثَلَّثٍ.

والخَرَزُ أيضاً.

وما يُرْصَعُ بين الجَفْنِ وحَمَائلِ السَّيْف.

والتَّرْصِيْعُ: النَّشَاط.

وارتَصَعَتْ أسْنَانُه: تقارَبَتْ والْتَزَقَتْ.

وبكى حَتّى رَصِعَتْ عَيْناه: أي الْتَزَقَتا.

وكذلك: رَصِعَ هم: في معنى يَعْصِفُ لهم أيضاً.

هم: جَوَّعْتهم.

وعَصَبَ الأُفُقُ: يَبِسَ واحْمَرَّ.

وَعَصَبَتِ (هكذا ضبط الفعل في الأصل، ولكنه في مطبوع التهذيب مكسور الصاد) الفِصَالُ الإِبلَ؛

عَصْباً: تَقَدَّمَتْها.

وعَصَبَ الرِّيْقُ بالفَم: يَبِسَ.

وعَصَبَ (ويقال عصب) الرِّيقُ فاهُ عَصْباً.

وعَصَبَتِ الأَفْواهُ عُصُوْباً أيضاً.

والعَصْبُ: أن يَشُدَّ أُنْثَيَيِ الدابَّةِ حَتّى تَسْقُطا (أن يشد انثى الدابة حتى تسقط).

هم: الجَماعَةُ، وكذلك العِصَابَةُ من النّاسِ والطَّيْر والخَيْل.

واعْصَوْصَبُ هم: [أ] (زيادة من ك والمعجمات) ما تُرِيْدُ البادِيَةَ؟

فقال: أمّا ما وَقَعَ السَّعْدانُ مُسْتَلْقِياً [/٢٥ ب] فلا، وهو نَبْتٌ لا يَنْبُت إِلاَّ مُسْتَلْقِياً.

ويُقال: سُبْحانَه وسُعْدانَه: من قَوْلك: لَبَّيْك وسَعْدَيْك.

والسَّعْدُ: ثُلُثُ اللَّبِنَة، والسُّعَيْدُ: رُبْعُها، قال:والسَّعْدُ … والسُّعَيْد قد يأتيناوالقَلْعُ والمِلاطُ في أيدينا (مرَّ المشطور الثاني في ص ١٨٣ من هذا الكتاب) وقال أبو سَعيد في المَثَل «أسَعْدٌ أمْ سُعَيْد» (٦١ والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:١/ ٣٤٢ واللسان والقاموس): سُعَيْد: نَحْسٌ، وهو كما هم: أَخَذْتَ التُّسْعَ من أمْوالهم.

وجَعَلْتَهم تِسْعَةً أيضاً.

هم: أي يَرْعاها.

هم: صِرْت سابِعَهم، وأنا سابعٌ، والجمع سَبَعَة.

وأسْبَعْتُهم وسَبَّعْتُ هم: تَمَّمْتهم سَبْعَةً.

وسَقَيْنا الإِبلَ سِبْعاً: أي السّابعَ من يَوْم الشّرْب.

والسُّبْعُ والسَّبِيْعُ واحِدٌ.

وقَوْلُ هم: «لأَعْمَلَنَّ به عَمَلَ سَبْعَةٍ (١/ ٢٨)» أُرِيْدَ به المُبَالَغَةُ في الشَّرِّ، وقيل:عَمَلَ سَبْعة رِجالٍ، وقيل: أُريْدَ سَبُعَة: وهي الَّلبُوْءة.

وأرْضٌ مَسْبَعَةٌ: ذاتُ سِبَاع.

والسَّبُعُ من الطَّيْر: ما أكَلَ الَّلحْمَ خالصاً [/٢٧ ب].

ورَجُلٌ سَبِيْعِيٌّ: من قَبيلةٍ من قَبائل اليَمَن.

وسَبُعَانُ: اسْمُ مَوْضِعٍ، ولم يَجِئْ على هذا البِناءِ غَيْرُه.

هم: غَشِيَتْنا سَحابةٌ ثم دُفِعَتْ إلى بني فلانٍ: أي انصرفَتْ عنّا اليهم.

وحَكى الجاحِظُ (الجاحز): الدَّفّاعُ: الذي إذا وُضِعَ (وقع، ومثله في التكملة والقاموس) في القَصْعَة عَظْمٌ ممّا يَليه نَحَّاه حتّى يَصيرَ مكانَه قِطْعَةُ لَحْمٍ.

هم: رفِيْعُ العِماد.

والعُمُدّانُ والعُمُدّانِيُّ والعُمُدُّ: المُمْتَلئُ شَباباً العَبْلُ (العيل).

وبَعيرٌ عَمِدٌ وسَنَامٌ عَمِدٌ: إذا كان عظيماً فحُمِلَ عليه ثِقْلٌ فتكَسَّرَ وماتَ شَحْمُه فيه.

وثَرَىً عَمِدٌ: مُبْتَلٌّ.

وعَمِدَتِ الأرْضُ: إذا رَسَخَ فيها المَطَرُ إلى الثَّرى.

هم: كَلامُ السَّكْرانِ كُلُّه عَمْتٌ:أي تَخْلِيْطٌ.

والعَمِيْتَةُ (والعميمة): الصُّوفُ المجموعُ كما يفعلُه الذي يَغْزِلُه («يعزله» بالعين المهملة ومثله في مطبوع المحكم، وقد أثبتنا ما في ك والمقاييس والصحاح واللسان والقاموس) لِيُلْقِيَه في يدِه، وقد عَمَتَه عَمْتاً.

وقيل: بل العَمْتُ ما غُزِلَ («ما عزل» بالعين المهملة ايضاً ومثله في مطبوع المحكم أيضاً، وما أثبتناه من ك والمعجمات السالفة الذكر) فَجُعِلَ بعضُه على بعضٍ.

والعَمْتُ: أنْ تَضْرِبَ بالعَصا وغيرِه ولا تُبالي مَنْ أصَاب (هكذا ورد النص في الأصلين، وقد نص اللغويون على تأنيث العصا).

هم: تَزَوَّجْتَ في سادَتِهم.

والمُفْرَعُ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين والتهذيب والمحكم والتكملة، ووردت في اللسان بكسر الراء وهو الذي يقتضيه بناء اسم الفاعل من الفعل الرباعي): الطَّويلُ من كُلِّ شَيءٍ.

وفَوَارِعُ: مَوَاضِع (تِلاعٌ).

وفارِعٌ: اسْمُ حِصْنٍ كان بالمَدينَةِ لحسّان بن ثابِت.

فأمّا قَوْلُ الهُذَليِّ (هو أمية بن أبي عائذ الهذلي):وذَكَّرَها فَيْحُ نَجْمِ الفُرُوْع … (٢/ ١٧٧، وعجزه: من صَيْهد الشمس بَرْدَ السِّمالِ) فهي فُروعُ الجَوْزاء، وهو أشَدُّ ما يَكون من الحَرِّ.

ويُرْ هم: باعَدْتَهم في الحَرْب.

ورَفَعْتُه رَفْعاً: خَبَأْتَه وَأَحْرَزْتَه.

وقيل: في قَوْل جَرير:رَفَعْنَ … الكُسَا والعَبْقَرِيَّ المُرَقَّما (٥٤٣، وصدره: وقد كان من شأن الغويِّ ظعائنٌ) اتَّخَذْتَها رَفِيْعَةً فاخِرة.

وفي صَوْتِه رَفَاعَةٌ ورُفَاعَةٌ (ضبطت «رفاعة» في الأصلين بفتح الراء وضمها، وروي في العباب كسر الراء فيها أيضاً عن ابن عباد): أي ارتِفاعٌ.

هم: بَنُو فُلانٍ لا يُعْبِرُوْنَ النِّساءَ: أي لا يَخْفِضُونَها (أي لا يحفظونها).

والمُعْبَرُ من الشّاء: الذي لا يُخْصى.

والتَّامُّ من كل شَيءٍ، يُقال: قَوْسٌ مُعْبَرَةٌ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، والمعنى يؤيد ذلك، ولكنها وردت بتشديد الباء في القاموس) وسِقَاءٌ مُعْبَرٌ.

[وبَعِيْرٌ مُعْبَرُ] (زيادة من ك) الظَّهْرِ: لم يُصِبْه الدَّبَرُ.

وخُفٌّ مُعْبَرٌ: واسِعٌ مُتَباعِدُ المَنْسِمَيْن.

والمُعْبَرَةُ: النّاقةُ التي لم تُنْتَجْ ثلاثَ سِنين ليكونَ أصْلَبَ لها.

والرِّخَالُ بعد الفِطام: عُبُرٌ.

والواحِدَةُ: عَبُوْرٌ، وقد يُجْمَعُ على العَبَائرِ.

وقَوْمٌ عَبِيْرٌ: كَثِيرٌ.

وأنَسٌ عُبْرٌ («والواحدة عبور» إلى قوله هم: أي على استِقَامَتِهم.

وتَرَكْنَاهم على سَكِنَاتِهم ورِبَاعَتِ هم: أي على («على» لم ترد في ك) حالهم وكانت حَسَنَةً ولا هم: أعْطَيْتَهم («وأعملتهم أعطيتهم» لم ترد في ك).

هم: نَعَبَ الغُرَابُ: هو إذا مَدَّ عُنُقَه وحَرَّكَها ثُمَّ صَوَّتَ، لا يُقال الاّ على هذا.

هم: اذا وَجَدَ الوَحْشِيُّ ماءَ السَّماء ومَرْعىً («ومرعى» لم ترد في ك) فيا نُعْمَ هو، كما تقول: هو في نُعْمٍ من عَيْشِهِ.

وهو رَجُلٌ نَعِيْمٌ ونَعِمّاً (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين وفي بعض المعجمات وإن كان كسر النون أشهر): أي نِعْمَ ما (أي نعم (بدون-ما-)).

هم: تَمَشَّيْتَ اليهم.

وتَنَعَّمَ الطَّريقَ وانْتَعَ هم: أي ذَهَبُوا وَتَفَرَّقوا، وقيل: النَّعَامَةُ وابْنُ النَّعَامَةِ جميعاً: الطَّريقُ، والمعنى: اسْتَمَرَّ بهم السَّيْرُ؛

ونَقِيْضُه: قَرَّتْ هم: «ما لَهُ سَعْنٌ ولا مَعْنٌ» (مرَّ المثل بنصيه-هذا والآتي- في الجزء الأول من المحيط «سعن») بأنَّ السَّعْنَ الوَدَكُ والمَعْنَ المَعْروفُ.

وقيل ما لَهُ سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ: أي ما له قَليلٌ ولا كثير، وقيل: [أي] (زيادة من ك) ما له حاجَةٌ.

وأعْطَتِ النّاقَةُ ما عُوْنَ هم: أي صِياحَهُم، ولا يُصَرِّفُوْنَ العائهَةَ.

والجَميعُ: عَوَائهُ.

هم: «إذا أعْيَاكِ جاراتُكِ فَعُوْكي على ذي بَيْتِكِ (١/ ٨١ ومع بعض الاختلاف في التهذيب والتكملة واللسان والقاموس)» أي عَوِّلي.

وعَاكَ الفَحْلُ النّاقَةَ: ضَرَبَها.

ولَقِيْتُه أوَّل صَوْكٍ وعَوْكٍ وبَوْكٍ: أي أوَّلَ شَيْءٍ جَرى، ويُقال: أوَّلَ شَيْءٍ زاحَمَ.

هم: تَوَزَّعُوْهُم.

وكذلك وَشَعْتُ المالَ: وَزَّعْتَه.

والوَشْعُ: الخَلْطُ.

وقد وَشَعَتِ الرَّحِمُ: أي وَشَجَتْ (وشحت-بالحاء المهملة-، والتصويب من ك).

ووَشَعَ الشَّرُّ بينهم: عَلِقَ.

والوشَائعُ: الغَزْلُ، والواحِدَةُ: وَشِيْعَةٌ ووَشِيْعٌ.

وقد وَشَعْت الغَزْلَ ووَشَّعْتُه- جَميعاً-: لَفَفْتَه على الوَشِيْعَة: وهي نَصْلٌ مُسْتَدَقٌّ يُلْحَمُ به.

وكذلك وشَعْتُ القُطْنَ بعد النَّدْفِ: لَفَفْتَه.

والوَشِيْعَةُ: الظِّلُّ («الطل» بفتح الطاء وضم اللام بلا تشديد، وما أثبتناه من ك، ولعله الصواب) المُشَعْشَعُ.

وما يُوْشَعُ به الخِيَامُ من الثُّمام: أي يُسَدُّ.

والوَشِيْعُ: شَرِيْجَةٌ من سَعَفِ النَّخْلِ.

وجِذْعٌ يقومُ عليه السّاقي.

وهو أيضاً: كَرْمٌ لا حائطَ له فَيُجْعَلُ له من حَوْلِه شَجَرٌ يَمْنَعُه.

والوُشُعُ (ضبطت الكلمة في الأصلين بسكون الشين، ونص في القاموس على الضمتين، وعزاها في العباب لابن عباد): بَيْتُ العَنْكَبُوت.

والوَشائعُ: طَرائقُ الغُبَار.

وأوْشَعَتِ (يجوز في الفعل أن يكون من الثلاثي «وَشَعَ») البُقُوْلُ: أخْرَجَتْ زَهْرَتَها.

وهو يَسْتَوْشِعُ بالدَّلْوِ الخَلَقِ: أي («أي» لم ترد في ك) يَسْتَقي.

هم: «شَقَّ عَصَا المُسْلِمِيْن (١/ ٣٧٧)»، فأصْلُ العَصَا: الاجْتِمَاعُ والائْتِلافُ.

والعَصَا: اللِّسَانُ.

والخِمَارُ، من قَوْلِ هم: فألْقَتْ عَصَاها (فألقتْ عصاها واستقرتْ بها النوى كما قَرَّ عيناً بالاياب المسافرُ وقد ورد البيت في التهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم ومجمع الأمثال:١/ ٣٧٨ واللسان والتاج)، وقيل أيضاً: هم: مِسْيَاعٌ.

هم: اسْتَعْمَلَ عليهم ساعياً.

وما يُسْتَسْعى فيه العَبْدُ من ثمنِ رَقَبتِه إِذا أُعْتِقَ بَعْضُه يُقال هم: أي يَدْعُوْهم إِلى هُدىً أو ضَلالٍ.

والمُؤذِّنُ: داعِيْ الله.

والدِّعَاوَةُ والدِّعوَةُ -بالكَسْر-: في النَّسَبِ.

والدَّعْوَةُ -بالفَتْحِ-: في الطَّعام.

هم: عَلِيٌّ وعالٍ.

ويُقال: عِلِّيَّتُهُم.

والعُلِّيَّةُ -بالضَّمِّ والكَسْر-: الغُرْفَةُ.

وتَعَلَّتِ المَرْأةُ: طَهُرَتْ من نِفاسِها.

وعَلْ هم: ابْنَا عِيَان أسْرَعا البَيَان («ابني عيان اسرِعا البيان»)، فَخَطَّانِ في الأرْض يُزْجَرُ بهما الطَّيْرُ.

واذا عُلِمَ أنَّ القامِرَ يَفُوْزُ قِدْحُه قيل (هذا القول مذكور في الصحاح واللسان والقاموس): جَرى ابْنا عِيَان.

وفي مَثَلٍ يُضْرَبُ عند اليأْس من كلِّ شَيْءٍ: «لا حَسَاسَ من ابْنَيْ عِيَانٍ».

والعِيَانُ: حَلْقَةُ الفَدّانِ، وقيل: ما يُقْرَنُ به الخَشَبَةُ الطَّويلةُ من الفَدّانِ الى المَكْرَب.

والمُعَيَّنُ: المُلَوَّنُ من الجَرَاد.

وثَوْبٌ مُعَيَّنٌ: يُرى في وَشْيِه تَرَابِيْعُ (تربيع، وما أثبتناه من المعجمات) صِغَارٌ.

فأمّا المَثَل (٢/ ٣٤٦): «هَيْنٌ لَيْنٌ وَأَوْدَتِ العَيْنُ» فَيُضْرَبُ لِمَا يَذْهَبُ حُسْنُه.

و ١٦ - في الحَديث (٢/ ٢١٤ واللسان والتاج): «عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نائمة».

أي عَيْنُ ماءٍ لا يَنْقَطِعُ، ويَعْني بالنائمة عَيْنَ صاحبها، أي («أي» لم ترد في ك) هو يَنامُ وتلك تَجْري.

هم: جائعٌ نائعٌ.

وقيل النائعُ: العَطْشانُ، ويُقال: ألْقى اللهُ [عليه] (زيادة من ك) الجُوْعَ والنُّوْعَ.

وقيل: هو إتْباعٌ.

وقيل:النُّوْعُ: الجُوْعُ، والفِعْلُ [/٤٩ أ]: ناعَ.

واسْتَنَعْتُهُم: تَقَدَّمْتُهم لِيَتَّبِعُوني.

وكذلك اسْتَنَاعَ البَعِيْرُ، واسْتَنْعى (واستعنى، والتصويب من ك واللسان) في مَعْناه مَقْلُوْبٌ منه.

هم:«نَعِمَ عَوْفُك (٦٩ ومجمع الأمثال:٢/ ٢٩٤)» قد قيل هو منه.

والضَّيْفُ.

والأسَدُ لأنَّه يَتَعَوَّفُ باللَّيْل: أي يطلُبُ.

وكُلُّ مَنْ ظَفِرَ بِشَيْءٍ فَذَاكَ: عُوَافَتُه وعُوَافُه.

وعَوْفٌ: اسْمُ رَجُلٍ.

هم: يوصَفُ به هم: هو الخَتْعَسُ-بالتّاء-.

*أهْملَه الخَليلُ (واستُدرك عليه في التهذيب والصحاح والمحكم والتكملة واللسان والقاموس).

وحَكى الخارْزَنْجِيُّ: خَزْعَلَتِ النّاقَةُ: ظَلَعَتْ، وبِها خَزْعَالٌ.

والخَزْعَلُ: الضَّبُعُ.

ولم يَجِئْ من غير المُضَعَّف على فَعْلالٍ إلاّ حَرْفانِ: خَزْعَالٌ («خزعال» سقطت من ك) وقَسْطَالٌ (وزاد بعض اللغويين «قهقار» ونوقش في ذلك، كما زاد بعضهم «خرطال»، ويراجع التاج في تفصيل ذلك).

* [أهْمَلَه الخَليلُ (واستُدرك عليه في التهذيب والتكملة واللسان والقاموس).

وحَكى الخارْزَنْجِيُّ] (زيادة من ك): الخُنْدَعُ -بضَمِّ الخاء وفَتْح هم: أي طَعْنُهم وغِيْبُهُم (كذا في الأصلين وبهذا الضبط).

[[مع الذال]]* الشَّعْبَذَةُ («الشعبدة» بالدال المهملة): مِثْلُ الشَّعْوَذَةِ.

[[مع الراء]]* جَمَلٌ رَعْشَنٌ: وهو الأَلْيَسُ الثَّقيلُ.

والرَّعْشَنِيُّ أيضاً، وهو في السَّخَاءِ والتَّظَرُّفِ.

ووِرْدٌ رَعْشَنِيٌّ: سَريعٌ.

وذِئْبٌ رَعْشَنِيٌّ: خَفيفٌ، وهو من الارْتِعاش، والنُّوْنُ زائدةٌ.

* شَعْفَرُ: بَطْنٌ من بَني ثَعْلَبَةَ يُقال لهم بنو السِّعْلاةِ.

* البِرْشَاعُ: مِثْلٌ الهِرْدَبَّةِ من الرِّجال، وهو المُنْتَفِخُ الجَوْفِ الذي لا فُؤادَ له.

وقيل: هو الضَّخْمُ الجافي.

* الشَّرْعَبِيُّ: ضَرْبٌ من البُرُوْدِ مُخَطَّطٌ بِحُمْرَةٍ.

والشَّرْعَبَةُ: شَقُّ اللَّحْمِ والأدِيْمِ طُوْلاً.

وهي قِطْعَةٌ كالذِّعْلِبَةِ.

ورَجُلٌ مُشَرْعَبٌ: طَويلٌ.

*فَتَىً عُرْشُوْمٌ: طَويلٌ.

هم: عُمْرُوْطٌ.

والعُمْرُوْطُ («قال ابن عباد: العِمْرِطُ كِزْبِرج وبُ هم: أي رَمَوْا بها لِيَنْظُروا أيُّها يَخْرُجُ فائزاً.

والأَجْبُحُ: مَوَاضِعُ النَّحْلِ في الجَبَلِ، والواحِدُ: جِبْحٌ (أشار ناسخ الأصل إلى جواز الحركات الثلاث في الجيم).

[الحاء والجيم والميم] هم: مِثْلُ جَبَحُوا.

والجُمّاحَةُ والجَمامِيْحُ: رُؤوسُ الحَلِيِّ والصِّلِّيَانِ.

وفي المَثَل (١/ ٢٦٥): «أخَفُّ من الجُمّاح» وهو سَهْمٌ يَلْعَبُ به الصِّبْيَانُ.

والجُمَاحُ (٢/ ٣٩٠ «بضم أوله … جبلٌ هكذا ذكره الخليل.

ورواه أبو حاتم عن أبي عبيدة الجماح بفتح الجيم».

وقال في معجم البلدان:٣/ ١٣٤ «الجماح بالكسر … موضعٌ»): أرْضٌ.

والجُمَحُ: جَبَلٌ لِبَني نُمَيْرٍ.

وجَمَحُ (هكذا ضبطت الكلمة في ك، ولم تضبط الجيم في الأصل، ولم أجدها في المعجمات ولا في كتب البلدان): جَبَلٌ.

هم: حُضَظٌ: لُغةٌ في الحُضَضِ للدَّواءِ المَعْرُوفِ.

هم: عَمِلُوا مِثْلَ أفَاحِيْصِ القَطا.

والمَطَرُ يَفْحَصُ التُّرَابَ: إِذا قَلَبَه ونَحّى بَعْضَه عن بَعْضٍ.

والفَحْصَةُ: النُّقْرَةُ في الذَّقَنِ.

ومَرَّ يَفْحَصُ: أي يُسْرِعُ.

هم:وقد حارَدَتْ سِيّانَ صَبْحَى … وطالِق (أقيموا على المعزى بدار أبيكم تسوف الشمال بين صبحى وطالِق) وبَنُو صُبَاحٍ (هكذا ضبط الاسم في الأصلين وفي مطبوع المحكم واللسان والقاموس): بَطْنٌ من العَرَبِ.

هم: حَلِسَ بي هذا الأمْرُ.

ورَجُلٌ مُحْلِسٌ: أي مُفْلِسٌ.

والحَلْسُ: أنْ يَأْخُذَ المُصَدِّقُ النَّقْدَ مكانَ الإِبِلِ.

والحَلْسَاءُ من الشّاءِ: التي شَعَرُ ظَهْرِها أسْوَدُ وتَخْتَلِطُ به شَعْرَةٌ حَمْراءُ.

والمَحْلُوْسُ من الأحْرَاحِ (الأحراج): كالمَهْلُوْسِ؛

وهو القَليلُ اللَّحْمِ.

هم: طَرَّحَ (هذا هو الضبط الصحيح للفعل، وقد نص على التشديد في الصحاح والقاموس) بِنَاءه: أي رَفَعَه وطَوَّلَه.

والتَّطْرِيْحُ في خَبَبِ الفَرَسِ: بُعْدُ القَدْرِ في الأرْضِ.

وسَيْرٌ طُرَاحِيٌّ: بَعِيدٌ.

وابِلٌ مَطارِيْحُ (مطارح): سِرَاعٌ.

وقالتِ امْرَأةٌ: انَّ زَوْجي لَطَرُوْحٌ إِذا نَكَحَ أحْبَلَ (زوجي ليطروح إذا أنكح أحبك): أي يَرْمي بمائه أقْصى الرَّحِمِ.

والطَّرْحُ: التَّمْرُ (الطرح: النمر ولم تضبط الطاء.

وفي ك كما أثبتناه في أعلاه مع كسر الراء من التمر.

وفي المعجمات: الطَّروح من النخل: الطويلة العراجين، والجمعُ طُرُحٌ)، وجَمْعُه: طُرُوْحٌ.

هم: أحْمَدُ إِليكَ اللهَ: أي أحْمَدُ مَعَكَ اللهَ.

ورَجُلٌ حُمَدَةٌ: يَحْمَدُ النّاسَ.

وأتَيْنا مَنْزِلاً حَمْداً وذَمّاً، ورَجُلٌ حَمْدٌ وذَمٌّ.

وأحْمَدْتُ الرَّجُلَ وحَمِدْتُه: بمعنىً.

قال الفَرّاءُ: يُقال للنّارِ: حَمَدَةٌ (حمدته، وقد ضبطت الكلمة في الأصل بسكون الميم، وقد أثبتنا ما ورد في المعجمات ونصَّ عليه في الصحاح واللسان والقاموس) -بِمَنْزِلَةِ حَدَمَةٍ-: لِصَوْتِ الْتِهابِها.

هم: أحْرَفْتُ النّاقَةَ إحْرَافاً: هَزَلْتُها.

ويُقال: حَرْفٌ وَحَرْفَةٌ كقَعْبٍ وقَعْبَةٍ (كذا في الأصلين، ولعلها تصحيف صَعْب وصَعْبة).

والحُرْفُ: حَبُّ الرَّشَادِ، والحَبَّةُ: حُرْفَةٌ.

والمُحَارَفَةُ: المُقايَسَةُ (المقابسة) بالمِحْرَافِ وهو المِيْلُ الذي تُسْبَرُ به هم: عَوْدَهُ على بَدْئه.

والحَفَرُ والحَفْرُ: ما يَلْزَقُ بالأسْنانِ من باطِنٍ وظاهِرٍ، حَفِرَتْ أَسْنانُه حَفَراً (أشار في الأصل إلى جواز فتح الفاء وتسكينها).

وأصْبَحَ فَمُ فلانٍ مَحْفُوْراً: وهو سُلاقٌ يَأْخُذُ في أُصُوْلِ الأسْنانِ.

والحِفْرَاةُ والحِفْرَى: نَبْتٌ من نَبَاتِ الرَّبيع.

والخَشَبَةُ التي يُذَرّى بها الكُدْسُ: الحِفْرَاةُ أيضاً.

وحَفَرٌ: أسْمَاءُ مَوَاضِعَ: حَفَرُ الرِّبَابِ، وحَفَرُ سَعْدٍ، وحَفَرُ بني العَنْبَرِ (كلمة (العنبر) سقطت من ك).

وهو فَعَلٌ بمعنى مَفْعُوْلٍ، لأنَّها مَوَاضِعُ مَحْفُوْرَةٌ.

وحَفِيْرٌ: مَوْضِعٌ مَعْروفٌ.

هم: حَرَمِيٌّ (جملة (ومن غيرهم حرمي) لم ترد في ك).

وأَحْرَمَ الرَّجُلُ فهو مُحْرِمٌ: إِذا دَخَلَ الْحَرَمَ، أو دَخَلَ في عَهْدٍ، أو أحْرَمَ بِحَجَّةٍ وعُمْرَةٍ أو إِحداهما.

وقَوْمٌ حَرَامٌ وقَوْمٌ حُرُمٌ مُحْرِمُوْن (محرمون إِذا دخل).

وشَهْرٌ حَرَامٌ وحَرَمٌ.

وأشْهُرٌ حُرُمٌ: رَجَبٌ وذو القَعْدَةِ وذو الحِجَّةِ والمُحَرَّمُ.

والمُحْرِمُ: الدّاخِلُ في الشَّهْرِ الْحَرَامِ.

ويقال: حِرْمٌ وحَرَامٌ كما يُقالُ حِلٌّ وحَلالٌ.

والحُرْمَةُ: ما لا يَحِلُّ لك انْتِهاكُه.

وأحْرَمَ الرَّجُلُ: كانتْ له حُرْمَةٌ.

وحُرَمُ الرَّجُلِ: نِسَاؤه.

هم: أي حِبَالَهُم.

والحَبْلُ: العَهْدُ.

والرَّمْلُ الضَّخْمُ الطَّويلُ مَعَ الأرْضِ.

ومَوْضِعٌ بالبَصْرَةِ.

ومَصْدَرُ قَوْلِكَ: حَبَلْتُ الصَّيْدَ واحْتَبَلْتُه: إِذا أخَذْتَه.

والْحِبَالَةُ: المِصْيَدَةُ، وكذلك الأُحْبُوْلُ.

وحَبَائِلُ المَوْتِ: أسْبابُه.

واحْتَبَلَه المَوْتُ.

وحَبْلُ العاتِقِ: وُصْلَةُ ما بين العُنُقِ والمَنْكِب.

وحِبَالُ الأيْدي: عُرُوْقُها وعَصَبُها.

هم: «شَتّى تَؤوبُ الحَلَبَةُ».

والحَلَبُ: من الجِبايَةِ للصَّدَقَةِ.

والمَحْلَبُ: شَجَرٌ (صحفت كلمة (شجر) إِلى (شيء) في مطبوع التهذيب، وهي كالأصل في المحكم والأساس واللسان والتاج) يُجْعَلُ حَبُّه في العِطْرِ.

والمِحْلَبُ: الطِّيْنُ الأبْيَضُ في شِعْرِ ساعِدَةَ:حَيْثُ اسْتَقَلَّ بها الشَّرَائبُ مِحْلَبُ … (١/ ١٧٩، ونص البيت هم:كُلُّ قَتِيْلٍ في كُلَيْبٍ حُلاّمْ … (٢/ ١٨٨ والمحكم واللسان والتاج) وقيل: هي الجَدْيُ.

وحُلامٌ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين ومطبوع المحكم، وهي بتشديد اللام في التكملة واللسان والقاموس): حَيٌّ من عُدْوانَ.

والحالُوْمُ: اللَّبَنُ الذي يُجَمَّدُ كالجُبْن.

وشاةٌ حَلِيْمَةٌ: سَمِيْنَةٌ، وتَحَلَّمَتِ الإِبِلُ: سَمِنَتْ.

هم: أي في ضِيْقٍ وشِدَّةٍ، ومَشِحاءَ (مشيحاء، وفي التكملة واللسان والقاموس: مَشيحى، وأشار إلى جواز مَدّه في التاج) أيضاً، وهو من الشِّيَاحِ والْإِشَاحَةِ.

والشَّيْحَانُ: الغَيُورُ من الرِّجال.

هم: وهو المُكْتَفي بِرَأْيِه لا يُقارِعُه (لا يقارحه) في الفَضْلِ أَحَدٌ.

وقيل: وُلِدَ (والد) وَحْدَهُ من غَيْرِ تَوْأمٍ فيكون فيه ضَعْفٌ.

هم: حيّاكَ اللَّهُ: يَعْني به الاسْتِقْبالَ بالمُحَيّا، واشْتِقَاقُه من الحَيَاةِ أو الحَيَاءِ.

وقِيل: أفْرَحَكَ وأضْحَكَكَ.

ودائرَةُ المُحَيّى (المحيا): لاصِقَةٌ بأسْفَلِ النّاصِيَةِ.

والتَّحِيّاتُ لله: البَقَاءُ.

وقيل: المُلْكُ للهِ عَزَّ وجَلَّ.

وقيل: السَّلامُ.

ورَجَاءُ بن حَيْوَةَ: مَعْروفٌ.

والتَّحَايِيْ: كَواكبُ ثلاثةٌ حِذَاءَ الهَنْعَةِ، الواحِدَةُ: تِحْيَاةٌ (تحياء).

والحَيَّةُ: كَواكبُ ما بين الفَرْقَدَيْنِ وبَنَاتِ نَعْشٍ.

والأسَدُ: حَيَّةُ الوادي.

وحَوىفلانٌ مالَهُ حَيّاً وحَوَايَةً (ضبطت الكلمة في الأصلين بكسر الحاء، وقد اثبتنا ما ورد في التهذيب والمحكم والأساس واللسان والقاموس): جَمَعَه وأحْرَزَه، واحْتَوى عليه.

والحَوِيَّةُ: مَرْكَبٌ للمَرْأةِ.

وكِسَاءٌ يُحَوّى حَوْلَ سَنَامِ البعيرِ ثُمَّ يُرْكَبُ، هم:الهَمُّ: ما هَمَمْتَ به في نَفْسِك.

هم: ما ثَلْثُ دُجَّه يَحْمِلْنَ دُجَّه الى الغَيْهَبَان فالمِنْتَجَه (ما ثَلَثَ دُجَّهَ يَحْمِلْنَ دُجَّهِ إلى الغَيْهَبانِ والمِنْتَجه.

ولم أجد الجملة في المعجمات).

[و] (زيادة يستدعيها السياق) الغِهِبّى: أوَّلُ الشَّبَابِ، من غَهِبْتُ عن الشَّيْءِ: أي سَهَوْتَ عنه.

[الهاء والغين والميم]أُهْمِلَتْ عنده.

همغ (ورد هذا التركيب في العين، وروي عنه ذلك في التهذيب.

كما ورد في معظم المعجمات):الخارزنجيُّ: الهِمْيَغُ («ويُقال: إنما هو بالعين»): المَوْتُ الوَحِيُّ، من قَوْ هم: قَلَّتْ.

وسَفُهَ:صارَ سَفِيهاً.

وسَفِهَ رَأيَه وحِلْمَه ونَفْسَه: حَمَلَها على أمْرٍ سَفَهاً.

وإذا أَكْثَرَ الشارِبُ من الماء ولم يَرْوَ هم: أي تَقَسَّمُوه.

وهذا البَيْتُ مُجْتَزِئٌ بِزِهْبِهِ: أي هو قائمٌ بنَفْسِه.

[الهاء والزاي والميم] هم: أخْفَوْه.

وهَمَتَ الطَّعامُ المَثْرُوْدُ: تَوَارى في الدَّسَم.

هم: وهو الأقَلُّ.

والهَتَاةُ: سَنَةٌ أهْلَكَتْ كُلَّ شَيْءٍ.

والإِهْتَاءُ: الأكْلُ، أهْتَأَ في الطَّعام: أمْعَنَ فيه.

وفي فلانٍ هَتَاءٌ شَديدٌ: أي خُرْقٌ.

وهَتْأٌ مِثْلُه (هكذا وردت هذه الفقرة في الأصلين وبهذا الضبط، والوارد في التهذيب والتكملة والعباب واللسان هَتَأٌ وهُتُوء، ونصَّ في التّكملة على أن هتأ مقصور غير ممدود كما نصَّ في العباب على تحريكه.

والمعنى في هذه المعجمات هو الشَّق والخَرْق).

وتَهَتَّأ الثَّوْبُ: بَلِيَ وتَخَرَّق.

وهَتَأَ الشَّيْءَ يَهْتَؤه هَتْأً: كَسَرَه وَطْأً بِرِجْلِهِ.

هتو (ممّا أهمله الخليل، وقد ورد في المحكم والتكملة واللسان والقاموس):هَتَا الشَّيْءَ يَهْتُوهُ (يهتوا): كَسَره، بغير هَمْزٍ.

هم: مَرْحَباً وأهْلاً: أي أهَلَ اللهُ بكَ، وقيل: نَراكَ لهما أهْلاً.

وأهَلْتُ به (أهَّلْت-بتشديد الهاء المفتوحة): أي أنِسْتَ.

وأهِلَ به يَأْهَلُ.

وإنَّهم لأَهْلُ أهِلَةٍ: الأَهْلُ الحُلُول، والأَهِلَةُ المالُ.

والإِهَالَةُ: الأَلْيَةُ ونَحْوُها تُذَابُ.

واهْتَهَلْتُ: أخَذْتَ الإِهَالةَ.

وثَرِيْدَةٌ مَأْهُوْلةٌ.

واسْتَأْهَلَ الرَّجُلُ: أخَذَ الإِهالةَ.

وفي المَثَل (٣٠٥ (وفيه: لو شكان الخ) والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٣٢٩ (وفيه: ذا إذابة) والتاج، كما ورد بنصِّ (سَرْعان ذا إهالة) في مجمع الأمثال:١/ ٣٤٩ والقاموس): «وَشْكَانَ ذا إِهَالةٍ».

اله:التَّالُّهُ: التَّعَبُّدُ.

والآلِهَةُ: الأصْنامُ التي تُعْبَدُ.

ويُقْرَأُ: «ويذرك وإلاهتك» (وَآلِهَتَكَ) يعني عِبَادَتَكَ.

والإِلهُ -عَزَّ وجلَّ-إنما قيل لأنَّ القُلوب تَأْلَهُ عند التَّفَكُّرِ في عَظَمَتِه: أي تَتَحَيَّرُ.

واسْمُ اللهِ الأعظمُ: اللهُ.

والأصل فيه إِلاهٌ-على فِعَالٍ-.

ويقولون: للهِ (اللهِ ما فعلتُ) ما فَعَلْتُ: يُرِيْدُوْنَ: واللهِ ما فَعَلْتُ (سقطت جملة (يريدون والله ما فعلت) من ك).

ويقولون في الاسْتِغاثة: يا لَلَّه -بالفَتْح-ما صَنَعَ، وفي التَّعَجُّب: يا لِلَّه -بكَسْر اللام-.

هم: مَهْيَمْ: أي ما وراءكَ.

وهِمْ لنفسِك واهْتَمْ: احْتَلْ، وقد اهْتامَ وهامَ.

ويقولون: هَيْمُ اللهِ لأَفْعَلَنَّ؛

وأيْمُ اللهِ.

هم: أي أصواتهم.

والنَّجّاخَةُ من النِّساء: التي لفَرْجِها نَجَخاتٌ أي دفَعَاتُ الماءِ (سقطت هذه الفقرة بكاملها من ت).

ونَجْخُ البِئرِ: حَفْرُها.

[الخاء والجيم والفاء] هم: تَمُّوا بي خَمْسَةً.

وخامِسُ خَمْسَةٍ: واحِدٌ من خَمْسَةٍ.

وخُمَاسُ ومَخْمَسٌ: من الأجزاء.

والخِمْسُ: شُرْبُ الإِبل يومَ الرابع.

وأخْمَسَ الرَّجُلُ: سَقى خِمْساً.

والخَمِيْسُ: الجَيْشُ الكثيرُ.

واسْمُ اليَوْم، وثلاثةُ أخْمِسَةٍ.

والخُمَاسِيُّ والخُمَاسِيَّةُ (سقطت كلمة (والخماسية) من ك): الوَصِيفُ والوَصِيفةُ طُولُهما (طوله) خمسةُ أشبار.

والخَمِيْسُ [و] (زيادة من ت) المَخْمُوسُ من الثَّوب: الذي طُولُه خَمْسُ أذْرُعٍ.

ويقولون: ما أدري أيُّ خَمِيْسِ الناسِ هم: أطْعَمْتُهم خُبْزاً.

و [يقولون] (زيادة من ت): الصِّلِّيَانُ خُبْزَةُ الإِبل.

وعندهم طَبِيْخٌ وخَبِيزٌ.

والخُبّازى: نَبْتٌ، وكذلك الخُبَّيْزُ والخُبّازَةُ.

ورَجُلٌ خَبَزُوْنُ وامْرَأةٌ خَبَزُوْنَةُ -لا يُصْرَفانِ- (خيزون .

خيزونة (بالياء)، وفي ك: لا يصبرفان): إذا انْتَفَخَ وَجْهُه.

هم: أي يَحْتَشِدون.

وخَطَرُ الشَّيطانِ: وَسْواسُه.

هم: السَّدى.

وأرْمَخَتِ النَّخلةُ (السدى وأرمخت السدى وارمخلة النخلة) إرْماخاً.

ونَخْلَةٌ مِرْماخٌ: تَحْمِل الرَّمَخَ.

وأرْمَخَ الرَّجُلُ: لانَ وذَلَّ.

ورَمَخَ الدّابَّةُ (رمخت الشابة، وفي القاموس: أرمختِ الدابةُ): [إذا] (زيادة من ت) أخَذَ في السِّنِّ.

وإذا أنْقَى أيضاً.

هم: أي جَمَاعَتِهم (… خمار الناس أي في جماعتهم وخمرتهم وخمرهم).

واسْتَخْمَرْتُ الرَّجُلَ: اسْتَعْبَدْته.

وأخْمِرْني هم: رُذَالَتُهم وصِغارُهم، و (لم يرد حرف العطف في ت) لا يُثَنّى ولا يُجْمَعُ، وكذلك الوَخْشَنُّ (الوخش).

وأوْخَشْتُ في عِرْضِ فلانٍ إيْخاشاً: أي أثَّرْت فيه وتَنَقَّصْته (وينقصته).

وأوْخَشَ لي بعَطِيَّةٍ: أي أقَلَّها، ووَخَّشَ (ضُبط الفعل في الأصل وك بتخفيف الخاء، وقد أثبتنا ما ضُبط به في ت والتكملة والقاموس) بشَيْءٍ: مِثْلُه.

وشخ:الوَشْخُ: الرَّدِيْءُ الضَّعيف (الضعيف الرديء).

والوُشْخَةُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وهي بالتحريك في التكملة ونصَّ على التحريك في القاموس): ما عُمِلَ من الخُوص للرُّطَب.

هم: أي يَطْرُدُونَهم.

وخاتَ فلانٌ مالَ فلانٍ يَخُوتُه واخْتَاتَه وتَخَوَّته: أي نَقَصَه.

وخاتَ اللِّصُّ يَخُوتُ وتَخَوَّتَ: سَرَقَ.

وخاتَ الشَّرُّ: أي فاجَأَ ووَقَعَ.

ولا يأْتينا إلاّ خَوْتاً من الدَّهر: أي خَطِئَةً (أي خطيئة).

وخَوَّتَ القَوْمُ: إذا سَمِعْتَ لهم جَلَبَةً وصِياحاً.

والخَوْتُ: القَطْعُ، رَجُلٌ (ورجل) مِخْوَتٌ وقَوْمٌ مَخَاوِيْتُ.

اخت:تاءُ الأُخْتِ أصْلُها هاءُ التَّأْنيث.

توخ (طوخ):تاخَتِ (ويرى ابن فارس في المقاييس أنه تصحيف (ثاخت) بالثاء المثلثة) الإِصْبَعُ تَتُوْخُ تَوْخاً في الشَّيْءِ الوارِم الرِّخْوِ.

خيت (لم يرد هذا التركيب في العين، ولم يُشِر المؤلف إلى إهمال الخليل اياه):خاتَ فلانٌ مالَ فلانٍ (سقطت جملة (مال فلان) من ك) يَخِيْتُه ويَخُوتُه واخْتَاتَه (واختأته (بالهمز)) وتَخَوَّتَه وخَوَّتَه: كلُّ ذلك إذا نَقَصَه.

هم: أي مَنْ أخَذَ بخَلائقهم.

هم: الخَلْوَتَيْنِ، الواحدة خَلْوَةٌ.

هم: اخْتَلَطَ.

الخِضْنابُ (الخنضاب (بتقديم النون على الضاد)): شَحْمُ المُقْل.

امْرأةٌ خُنْضُبَةٌ (خضنبة، وفي ك: خنظبة): أي سَمِينةٌ.

هم: أي اخْتِلاطٍ (احتلاط، وما أثبتناه من ت وك والتكملة والقاموس).

هم: أغْرَيْتَهم (أغزيتهم، والتصويب من ت والمعجمات.

وقد سقطت هذه الفقرة بتمامها من ك).

ونَغَزْتُ الرَّجُلَ: طَعَنْتَه.

[الغين والزاي والفاء] هم: أي خِصْب.

وغَدَفَ فلانٌ للناسِ في العَطاءِ.

واغْتَدَفُ هم: حَدَّثْتَهم بحَديثٍ خَلْفٍ.

ولَغَبْتُ على القَوْم: أفْسَدْت عليهم.

هم: إذا خَبَطْتَهم وضَرَبْتَ فيهم (وضربت منهم).

وغَثَأْتُ الكلامَ أيضاً.

وغَثِيَتِ الأرضُ بالنَّبات: كَثُرَتْ (كثر فيها).

هم: مارَهُم، وهو الغِيَارُ وجَمْعُها غِيَرٌ.

والدِّيَةُ-أيضاً-، وغَيَّرَ فلانٌ فلاناً: أعطاه الدِّيَةَ ((غارهم يغيرهم ويغورهم) إلى قوله هم:أي في النَّعِيم والأكْل.

غَمْجَرَ الماءَ غَمْجَرَةً: إذا تابعَ جَرْعَه.

غَنْجَلٌ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وهي بضم الغين والجيم في العين والتهذيب والمحكم واللسان ومع النص على ذلك في القاموس، وبضم الغين وفتح الجيم في التكملة): ضَرْبٌ من السِّباع؛

كالدُّلْدُل.

هم: أي لَغَطٍ وكلامٍ.

وبَغْثَرَ مَتاعَه: أي بَذَّرَه.

والجَمَلُ الضَّخْمُ: بَغْثَرٌ.

البَرْغَثَةُ: لَوْنٌ شَبِيهٌ بالطُّحْلة.

هم: أي بجماعتهم، وقد هم: أي بجَماعَتِهم.

والقَثِيْثَةُ: الفَسِيلةُ.

وما تَسَاقَطَ في أُصُول الشَّجَر.

واقْتَثَّ القَوْمَ من أصلهم: أي اسْتَأْصَلهم.

واقْتَثَّ [/١٥٦ أ] يَدَه: قَطَعَها.

هم: أي (لم ترد كلمة (أي) في ت) مَضَوْا.

والقِلُّ: الرِّعْدَةُ؛

[بالكَسْر] (زيادة من ت).

واسْتُقِلَّ فلانٌ غَضَباً: أي رُعِدَ.

والقُلُّ: الذي لا يُعْرَفُ هو ولا أبوه.

وجَزْعَةٌ صافِيَةٌ.

ونُقَرٌ في الصَّخْر.

والقُلَّةُ: قَبِيْعَةُ السَّيْفِ.

وسَيْفٌ مُقَلَّلٌ: [له] قُلَّةٌ (وسيف مقلل والقلة، وما أثبتناه من ت، وهو الصواب).

والقِلُّ: النَّوَاةُ التي تَنْبُتُ مُنْفَرِدَةً [ضَعِيفةً] (زيادة من ت).

وأقْلَقَتِ الناقَةُ: قَلِقَ جَهازُها، وكذلك إذا أزْلَقَتْ.

والقَلْقَلَةُ: قِلَّةُ الثُّبُوتِ في مَكانٍ.

والمِسْمَارُ يَتَقَلْقَلُ (والمسمار مقلقل).

وشِدَّةُ الصِّيَاح.

والإِكْثارُ من الكلام.

وشِدَّةُ اضْطِرابِ الشَّيْءِ.

وفَرَسٌ قُلْقُلٌ: جَوَادٌ سَرِيْعٌ.

وهي من النُّوقِ: الخَفِيْفَةُ.

والقُلْقُلُ: الخَفِيفُ المِعْوانُ في السَّفَر.

والقُلْقُلَةُ: ضَرْبٌ من الحَشَرات.

والقِلْقِلُ: شَجَرٌ له حَبٌّ أسْوَدُ يُؤْكَلُ.

والقاقُلّى: نَبْتٌ.

والقُلْقُلانيُّ: طائرٌ كالفاخِتَةِ.

والقُلاقِلُ: ضَرْبٌ من النَّبات، وكذلك القُلْقُلانُ.

والقَوْقَلُ: الذَّكَرُ من الحَجَل (الحجر، وفي ت: الفرخ الذكر من الحجل.

وما أثبتناه هو الصواب).

هم: أي بجَماعتهم.

وتَقَالَّتِ الشَّمسُ: [أي] (زيادة من ت) تَرَحَّلَتْ ((ترجلت) بالجيم، وما أثبتناه من التكملة والقاموس).

وقَدِمَ علينا قُلَلٌ (ونصَّ في القاموس على ضمهما، وفي اللسان والقاموس أيضاً: فإِذا اجتمعوا جمعاً فهم قُلَلٌ كصُرَدٍ) من الناس: إذا كانوا من قَبائلَ شَتّى.

لق:اللَّقْلاقُ: طائرٌ؛

أعْجَمِيٌّ.

واللَّقْلاقُ (لم ترد كلمة (اللقلاق) في ت): الصَّوْتُ، وكذلك اللَّقْلَقَةُ (واللقلقة مثله).

ولَقَقْتُ عَيْنَه ألُقُّ هم: اقْتَسَمُوه على القِسْطِ والعَدْل.

وقيل: القِسْطُ نِصْفُ صاع، وجَمْعُه (سقطت كلمة (جمعه) من ك) أقْسَاطٌ.

والقُسْطاسُ: [هو] (زيادة من ت) أقْوَمُ المِيزانِ.

وقيل: هو الشاهِيْنُ.

والقاسِطُ: اليابِسُ القاسي، وكذلك المُقْسَطُ.

وأقْسَطَتِ (وأقصدت، والتصويب من ت والأساس والتاج) الرِّيْحُ العِيدانَ: أيْبَسَتْها.

هم: أي حَمَلْنا حَمْلةً.

والدُّقُوْسُ: الغُيُوْبُ (العيوب (بالعين المهملة)، والتصويب من ت والتكملة واللسان والقاموس، ويؤيده قوله بعد هذا: وضربت الوتد .

الخ).

وضَرَبْتُ الوَتِدَ حتى دَقَسَ: أي مَضى في الأرْضِ.

هم: أي بجَماعَتِهم.

والقَطِيْنُ: حَشَمُ الرَّجُلِ وعَبِيْدُه.

وكُلُّ نَباتٍ (لم ترد جملة (وكل نبات) في ت).

وقَوْلُه: خَفَّ القَطِينُ (وإذا قال الشاعر خف القطين فهم القوم القاطنون أي المقيمون): أي السُّكّانُ.

وسَدَنَةُ (وسندة) البَيْتِ أَيضاً.

وجَمَاعَةُ (وجماعات) النِّسَاءِ: قَطِيْنٌ.

هم: أي أعنابَهم.

والقَطِيْفَةُ: دِثَارٌ، وجَمْعُه قُطُوف (وجمعه دثوف).

والقَطْفُ: نَبْتٌ (نبات) رَخْصٌ عِرَاضُ الوَرَقِ يُطْبَخُ، الواحدة قَطْفَةٌ.

والقِطَافُ: مَصْدَرُ القَطُوفِ من الدَّوَابِّ والإِبل وهو البَطِيْءُ المُقارِبُ (المتقارب، ومثله في اللسان) الخَطْوِ.

وأقْطَفَ الرَّجُلُ: صارَ صاحِبَ دابَّةٍ قَطُوفٍ.

وقَطَفَتِ الدابَّةُ تَقْطُفُ قِطَافاً وقُطُوفاً.

ويقولون: «أقْطَفُ من ذَرَّةٍ (١/ ٢٨٥ ومجمع الأمثال:٢/ ٧٤ والقاموس)».

و: «لأُلْحِقَنَّ قَطُوْفِها بالمِعْنَاقِ» (١١٥ ومجمع الأمثال:٢/ ١٢٧).

والقَطْفُ: الخَدْشُ، من قوله: هم: أي من سَفِلَتِهِم.

والنُّقْدَةُ: شَجَرَةٌ، وجَمْعُها نُقْدٌ، وهو من نَباتِ السَّهْلِ يُشْبِهُ البَهْرَمانَ.

والنَّيْقُدَانُ والنُّقْدُ: واحِدٌ، وهو شَجَرٌ تَأْكُلُها (تأكله) الإِبلُ مُرَّةً.

والنُّقْدُ: نَبْتٌ صَغِيرٌ له وَرَقٌ.

ونَقِدَ الضِّرْسُ: إذا ائْتَكَلَ وتَكَسَّرَ، ورَجُلٌ أنْقَدُ، وكذلك الخَشَبُ.

والحافِرُ: إذا تَقَشَّرَ وحَفِيَ.

هم: أي أرْسَلُوا الماءَ الخاثِرَ فيها (وردت جملة (أي أرسلوا الماء الخاثر فيها) في هامش الأصل، ولم ترد في ك) [لِتَجُودَ] (زيادة من المحكم والتكملة للإيضاح).

هم: إذا رَفَعُوا الدِّقَّ عنها بالمِفْقَلَةِ ثمَّ نَثَرُوه.

والفَقَالُ (والفقل): ثَقْبُ القُؤوْسِ (الفؤوس).

وأرْضٌ كثيرةُ الفَقْلِ (ضُبطت الكلمة في الأصل وك بضم الفاء، وما أثبتناه من ت والتهذيب والتكملة واللسان والقاموس): أي الرَّيْعِ.

هم: [أي] (زيادة من ت) أبْعَدُوا.

وتَقَنَّبُوا (ولو تقنبوا) نَحْوَ قَوْمٍ: سارُوا نحوهم.

وإذا تَجَمَّعُوا أيضاً.

والمُقَنِّبُ من النَّبات: الذي [قد] (زيادة من ت) خَرَجَ حَبُّه.

والقُنّابُ: الوَرَقُ المُسْتَدِيْرُ في رُؤوسِ الزَّرْع أوَّلَ ما يُثْمِرُ.

وقَنَبَ (وقنبوا) العِنَبَ قَنْباً.

وقَنَابُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وضُبطت بكسر القاف في التكملة ونصَّ على الكسر في القاموس) القَوْسِ: وَتَرُها.

والمِقْنَبُ: الحَلْقَةُ من الذَّهَب.

هم: أي بجَماعتهم.

* هم: قُلْنا هم: لا يَلِيْقُ بصَفَري.

والمُلْتَاقُ: المُسْتَغْني، أنا مُلْتَاقٌ بكَذا.

ووَجْهٌ مُلْتَاقٌ: أي حَسَنٌ نَضِيْرٌ يَلْتَاقُ به كُلُّ مَنْ رَآه (من راءه) ويَأْلَفُه.

والأصل مُلْتَاقٌ به.

ويقولون (وهو، ولم ترد فيها كلمة (يقولون)): ضَيْقٌ لَيْقٌ وضَيِّقٌ لَيِّقٌ: بمعنىً (سقطت كلمة (بمعنى) من ت).

هم:أفاقَ من مَرَضِه يُفِيْقُ إفاقَةً.

و ١٦ - في الحَدِيث: «لا يَجْري القَلَمُ على المَعْتُوه حتى يُفِيْقَ».

وكذلك يَسْتَفِيْق.

والفُوْقُ [والفُوْقَةُ] (زيادة من ت): مَشَقُّ [رَأْسِ] (زيادة من ت أيضاً) السَّهْمِ حيثُ يَقَعُ الوَتَرُ.

وفُقْتُ السَّهْمَ حتّى فَوِقَ: إذا كَسَرْتَ فُوْقَه.

وسَهْمٌ أفْوَقُ: مَكْسُورُ الفُوْقِ، وجَمْعُه فُوْقانٌ وأفْوَاقٌ، وفِعْلُه الفَوَقُ.

وفَوَّقْتُه: جَعَلْت له فُوْقاً.

وجَمْعُه فُوَقٌ (ضُبط الجمع في الأصل وك بسكون الواو، وما أثبتناه من ت والتهذيب والمحكم واللسان ونصِّ القاموس) وفُقىً على القَلْب.

والفُوْقُ -أيضاً-: الرِّشْقُ.

ورَمَيْنا (وهو أيضاً الرشق رمينا الخ) فُوْقاً: أي رِشْقاً (لم ترد جملة (أي رشقاً) في ت.

وكانت قد ضُبطت كلمة (رشقاً) بالتحريك في الأصل وك، وقد ضبطناها بضبط الأصل فيما سبق).

وانْفَاقَ السَّهْمُ: انْكَسَرَ فُوْقُه.

هم: أي سَرَقَهم.

وباقَ بكَ الرَّجُلُ: أي (لم ترد كلمة (أي) في ت) طَلَعَ عليكَ من غَيْبَةٍ.

وباقَ هم: أي بجماعَتِهم.

والأَوَاقي: قَصَبُ الحائكِ التي تكونُ فيها لُحْمَةُ الثَّوْب.

ما أَوَّلُهُ الياءاليُقُوْقَةُ: مَصْدَرُ الشَّيْءِ (لم ترد كلمة (الشيء) في ت) اليَقَقِ، أبْيَضُ يَقَقٌ: [شَدِيدُ البَيَاضِ] (زيادة من ت)، و [يُقال] (زيادة من ت أيضاً) يَقِقٌ [بالكَسْر] (هذه الزيادة من ت أيضاً).

ومَلاءَةٌ يَقَقٌ.

وكذلك الاثنانِ والجَمْعُ (والجميع)، ومنهم مَنْ يقول في جَمْعِ هم: لا يَنْفَكُّ: أي لا يَزَالُ.

والفاكُّ: المُعْيِيْ هُزَالاً قد عَجَزَ عن نَفْسِه أنْ يَتَحَرَّكَ، جَمَلٌ فاكٌّ وناقَةٌ فاكَّةٌ.

وقيل: هو الهَرِمُ.

وأحْمَقُ فاكٌّ: إِذا تَكَلَّمَ بما يَدْرِي وما لا يَدْري.

وقد فَكُكْتَ وفَكِكْتَ: أي حَمُقْتَ.

ورَجُلٌ فَكّاكٌ بالكلام: إِذا تَكَلَّمَ بكلامٍ يُرى انه صَوَابٌ وهو خَطَأٌ.

وتَفَكَّكَ: إِذا اضْطَرَبَ في كَلامِه ومَشْيِه.

وفَكِكْتَ يا رَجُل.

هم: أي اسْتِقامَتِهم لم يَنْتَقِلُوا عن حالٍ إلى حالٍ.

والمَسْكَنَةُ: مَصْدَرُ فِعْلِ المِسْكِيْنِ، وتَمَسْكَنَ الرَّجُلُ، ويُقال مَسْكِيْنٌ أيضاً.

والسُّكّانُ: ذَنَبُ السَّفِينة.

والسِّكِّيْنُ: يُذَكَّرُ ويُؤنَّثُ، وجَمْعُه سَكاكِيْنُ.

وقال أبو حاتِمٍ: هُوَ مُذَكَّرٌ لا اخْتِلافَ فيه.

هم: «أكَسْفاً وإمْسَاكاً».

والكِسْفَةُ: القِطْعَةُ من السَّحاب والقُطْنِ والصُّوْف، فإذا كانَ واسِعاً كثيراً فهو كِسْفٌ.

والكَسْفُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وضُبطت بكسر الكاف في التكملة، ونص على الكسر في التاج ورواه عن ابن عباد): صاحِبُ المَنْصُورِيَّةِ.

هم: أي بجَماعتهم.

والأفْكَلُ: الشِّقِرّاقُ.

هم: كَنِيْفاً.

وكُلُّ ما سَتَرَ شَيْئاً فهو كَنِيْفٌ له، حتّى التُّرْس لأنَّه يَسْتُر صاحِبَه.

والنَّخْلُ تُقْطَعُ أغصانُه فَتَنْبُتُ؛

فإذا صارَ نَحْوَ الذِّرَاع يُسَمّى الكَنِيْفَ.

وتُشَبَّهُ اللِّحْيَةُ السَّوْدَاءُ المُلْتَفَّةُ بذلك فيُقال: كأنَّما لِحْيَتُه الكَنِيْفُ.

ويُقال للعَظِيْمِ اللِّحْيَةِ: إنَّه لَمُكَنَّفُ اللِّحْيَةِ، كأنَّها العَظِيْمَةُ الأكْنَاف.

وتَرَكْتُ بَني فلانٍ يَكْتَنِفُوْنَ (يتكنَّفون) بالغِثَاثِ (بالثَّثَاث، وما أثبتناه من المحكم واللسان والتاج): وذلك أنْ تَمُوْتَ مَوَاشِيهم من الهُزَال فَيَحْظُروا بالتي ماتَتْ حَوْلَ الأحْيَاءِ التي بَقِيْنَ فَيَسْتُرُونَها من الشَّمَالِ ويَكْنُفُونَها.

وكَنَفَ عن هم: أي بجَماعتهم.

وشاكَ فلانٌ يَشَاكُ (ضُبطت ياء الفعل في الأصول بالضم، وما أثبتناه من اللسان والقاموس): إِذا ظَهَرَتْ شَوْكَتُه وبَأْسُه.

والشَّوِيْكَةُ («كذا قال ابن عباد»، وقال في التاج: والصواب الشويكية): ضَرْبٌ من الإِبل.

ورَجُلٌ شاكُ السِّلاح وشائكُه: يَعْني به حِدَّةَ سِنَانِ الرُّمْحِ ونِصَالِ السِّهَام.

والزَّرْعُ أوَّل ما يَخْرُجُ فَتَبْيَضُّ منه الأرضُ يُسَمّى: مُشَوِّكاً.

وشاكَ ثَدْيا المَرْأةِ: إِذا تَهَيَّئا للنُّهُوْد.

هم: أقَمْتُ.

ورَكَوْتُ إليه: تَحَدَّثْتُ إليه ساعَةً.

وأرْكَيْتُ الدَّيْنَ: إذا أخَّرْتَه.

ورَكَأْتُ إلى هم: يَأْلُكُ اللِّجَامَ ويَعْلُكُه.

وقد يكونُ الأَلُوْكُ الرَّسُوْل.

والمَأْلُوْكُ (والماكول.

ووردت (المالوك) و (المالوق) في الأصول بلا همز): هو المَأْلُوْقُ.

هم: إذا أرادوا وَجْهاً فَصَرَفْتَهم عنه.

وانْكَفَأَ الرَّجُلُ فهو مُنْكَفِئٌ: إذا طَأْطَأَ رَأْسَه.

ومَرَّ يَكْفؤه ويَكْسَؤه: أي يَتْبَعُه.

وكَفَأَت الغَنَمُ في الشِّعْبِ: دَخَلَتْ فيه.

والكُفْأَةُ: نِتَاجُ سَنَةٍ لتَمَامِه.

واسْتَكْفَأْتُ فلاناً إبلَه: إذا سَأَلْتَه نِتَاجَ إبلِه سَنَةً لِتَنْتَفِعَ بألْبانِها وأوْلادِها.

وكُفْأَةُ النَّخْلِ (وكَفاة النحل): حَمْلُ سَنَتِها، شُبِّهَتْ بالأوَّل.

والكَفَايا: النَّخْلُ التي تُكْفِئُ كلَّ عامٍ فَتُوقِر.

وقيل: الكُفْأَةُ: الوَلَدُ في بَطْنِ الناقَةِ، وهي الكَفْأَةُ أيضاً-بالنَّصْب-.

وأكْفَأَتِ الإِبلُ: حانَ لها أنْ تُنْتِجَ.

هم: أي تَشَقَّقَتْ من البَرْدِ والعَمَل.

وكَمِئَ الرَّجُلُ يَكْمَأُ كَمَأً (ضُبط المصدر في الأصول بسكون الميم، وقد أثبتنا ما ضُبط به في المعجمات): إذا حَفِيَ وعليه نَعْلٌ.

ورَجُلٌ كَمِئُ الرِّجْلَيْنِ: أي ضَعِيْفُهما.

وكَمَأْتُ كَمْأً: أي شَدَخْتُ شَدْخاً.

وتَكَمَّأْتُ الأمْرَ: إذا تَكَرَّهْتَه.

هم: كي لا يَفْعَلَ بمعنى كَيْفَ لا يَفْعَلُ (تفعل، وما أثبتناه من ك).

ما أوَّلُه الألفُالأَكّاكَةُ: الشَّدِيدةُ من شَدَايِد الدَّهْرِ.

وائْتَكَّ فلانٌ ائْتِكاكاً شَدِيداً: من أمْرٍ أرْمَضَه.

هم: وَيْكَأَنَّ: معناه ألَمْ تَرَ، وقيل: معناه أوَ لا تَعْلَمُ في قوله عَزَّ وجَلَّ:{وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ [مِنْ عِبادِهِ] (سقطت هذه الجملة من الأصول) وَيَقْدِرُ} (٨٢)، وتُخَفَّفُ (ويخفف) النُّونُ منه بلُغَةِ حِمْيَرَ؛

ومعناه رَحْمَةً لك.

[ما أوَّلُه اليَاءُ (زيادة يقتضيها التبويب)]يك:يقال للواحِدِ في كلام العرب: يَكٌّ؛

كما تَقُولُه (تقولها) الفُرْسُ، قال رُؤْبَةُ:وقُلْتُ إذْ كانَ العَطَاءُ يَكّا … (١٢٠، والقافية فيه (بكّا) بالباء الموحدة.

وفي ك: إذا كان) هم: أي عَدَوْنا؛

كَرْمَدَةً.

المُكَرْدَمُ (والمكردم.

وحرف العطف زائد): المُجْتَمِعُ.

وألْفٌ مُكَرْدَمٌ: وافٍ مُجْتَمِعٌ.

وكَرْدَمَ في عَدْوِهِ وكَرْدَحَ: إِذا عَدَا على جَنْبٍ واحِدٍ.

والكَرْدَمَةُ: النُّفُوْرُ.

والكُرْدُوْمُ والكَرْدَمُ: القَصِيْرُ الضَّخْمُ.

اكْلَنْدى البَعِيرُ اكْلِنْدَاءً: غَلُظَ واشْتَدَّ.

وشَحِيْحٌ مُكْلَنْدِدٌ: أي مُمْسِكٌ.

والكَلَنْدى: أرْضٌ صُلْبَةٌ.

الفَدَاكِلُ: عِظَامُ الأُمُوْرِ.

الدَّبْكَلَةُ (ضُبطت الكلمة في الأصول بضم الدال، وما أثبتناه من التهذيب والتكملة واللسان والقاموس): الجَمْعُ والسَّوْقُ، إبلٌ (وابل) مُدَبْكَلَةٌ.

ورَجُلٌ دَبْكَلٌ: غَلِيْظُ الجِرْمِ تَعْلُوه سَمَاجَةٌ.

ويُقال للضَّبُعِ: أُمُّ دَبْكَلٍ.

الدُّمْلُوْكُ: الحَجَرُ المُدَمْلَكُ.

وتَدَمْلَكَ ثَدْياها.

هم: اجْتَمَعَ (اجتمعت) النِّسَاءُ فَجَبَّتْهُنَّ (فجبيتهن) فلانةُ تَجُبُّهُنَّ.

وجَبَّ اللِّهَازُ: تَنَحّى عن مَوْضِعِه؛

وهو رُقْعَةٌ تُوضَعُ في قَبِّ البَكْرَةِ يُضَيَّقُ بها ما اتَّسَعَ من خَرْقِها.

والجَبَاجِبُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وضُبطت بضم الجيم في اللسان ونصِّ التكملة): إِهَالَةٌ تُذَابُ.

هم: أي في اخْتِلاطٍ؛

ومَرْجُوْسَاءَ.

ورَجَسَني عن الأمْرِ: أي عاقَنِي، يَرْجُسُني ويَرْجِسُني.

هم: إذا طَلَعَتِ العَقْرَبُ جَمَسَ المُذَنِّبُ.

والجَمَامِيْسُ: الكَمْأَةُ، ولا واحِدَ لها.

والجَمْسَةُ: النارُ؛

في لُغَةِ هُذَيْلٍ.

هم: أي على حالِهم.

وفلانٌ على جَدْلائه وعلى جَدِيْلَتِه: أي على ناحِيَتِهِ وقَبِيْلَتِه.

هم: أي صَلَحَ.

وصُلْحٌ دُمَاجٌ: أي مُلْتَئِمٌ، ودِمَاجٌ: مِثْلُه.

ودَمَّجْتُ البَعِيْرَ بالقَطِرَانِ: إذا ألْبَسْتَه كُلَّه فَصَيَّرْتَه دِمَاجاً واحِداً: أي لِبَاساً واحِداً.

وتُسَمّى العِمَامَةُ: مِدْمَاجَةً، لأنَّ الرَّأْسَ يُدْمَجُ فيها.

وقَوْلُ الأعْشى:فادَّمَجْتُ … ابْتِكَارا (٣٥، وتمامه هم: ومُجْلَوِذُّ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل وك، وضُبطت بتشديد الواو المكسورة وتخفيف الدال في م) السُّرى: أي ماضٍ باللَّيْلِ.

هم: بَدَتْ نَوَاجِذُه: أي بَدا ذلك منه ضَحِكاً أو غَضَباً.

ورَجُلٌ مُنَجَّذٌ: نَجَذَتْه الأُمُورُ وعَضَّتْه.

ونَجَذَ فلانٌ فلاناً: ألَحَّ عليه في حاجَةٍ.

ورَأيْتُهم يَتَنَاجَذُوْنَ على كذا.

والنَّجْذُ: الكَلامُ الشَّدِيدُ.

هم: أي اخْتَلَطَ.

هم: أي عَمَّهُم.

وجُمَّارَةُ البَرْدِيِّ: ساقُه الغَضَّةُ.

وأجْمَرَني على هم: أرْسَلُوها في رَعْيِ النَّجِيلِ، وهي إبِلٌ نَوَاجِلُ.

واسْتَنْجَلَتِ (واستجلت) الأرْضُ: إذا نَزَّتْ وخَرَجَ فيها ماءٌ، وفي الأرْضِ نِجَالٌ.

وانْتَجَلَ الأمْرُ انْتِجَالاً: اسْتَبَانَ واسْتَضَاءَ، والخَبَرُ: انْتَشَرَ.

وسُمِّيَ الإِنْجِيْلُ بقَوْلِ هم: نَجَلْتُ الشَّيْءَ: اسْتَخْرَجْتُه وأظْهَرْتُه.

وقيل: اللهُ نَجَّلَه للنّاسِ وأظْهَره.

وقيل: هو أصْلُ الشَّيْءِ.

وتَنَاجَلَ القَوْمُ: تَنَازَعُوا.

لنج:عُوْدٌ يَلَنْجُوْجٌ ويَلَنْجَجٌ: وهو الطَّيِّبُ الرِّيْحِ.

هم: أي شَجَرَ بينهم.

وشَجَا: اسْمُ بِئْرٍ-مَقْصُورٌ-، وقيل: هو وادٍ بَيْنَ مِصْرَ والمَدِيْنَةِ.

هم: شَرِبْتُ دَوَاءً فَنَجَا بَطْني.

واسْتَنْجى النَّخْلَ يَسْتَنْجِ هم: أي يَخُوْضُوْنَ فيه.

ونَأجْتُ في الأرْضِ: ذَهَبْت فيها.

والنَّأْجُ: فَوْجُ الرائِحَةِ.

ونَئِجْتُ نَأَجاً: إذا أكَلْتَ أكْلاً ضَعِيْفاً.

هم: طَلَبُوهم مُشَاةً ورُكْباناً.

وشَطَّ في السَّوْمِ وأشَطَّ.

والشَّطَاطُ: حُسْنُ الشَّبَابِ والقامَةِ، جارِيَةٌ شاطَّةٌ وجَوَارٍ شِطَاطٌ.

وامْرَأَةٌ شَطَّةٌ: شَدِيْدَةٌ، ورَجُلٌ شَطٌّ.

وناقَةٌ شَطُوْطٌ: أي خِيَارٌ.

هم: شَيْطانُ الحَمَاطَةِ.

هم: الشِّثْرُ.

هم: عَظُمَتْ.

وأشْرَتِ البَعِيرَ الثُّقْبَةُ: أي مَلأْتُهُ.

وكُلُّ جُرْحٍ يَزْدَادُ فَساداً قُلْتَ: هُوَ يَشْرى.

واسْتَشْرى البَعِيرُ عَرّاً: امْتَلأَ جَسَدُه كُلُّه منه.

وأشْرى الحَمْلُ (كذا في الأصول وبهذا الضبط، وهو الجَمَلُ في التكملة والقاموس، والصَّواب ما أوْرَدْناه): إذا تَفَلَّقَتْ (اذا تفلَّت) عَقِيْقَتُه؛

فهو مُشْرٍ.

والشَّرى: داءٌ يَأْخُذُ في الجِلْدِ أحْمَرُ كهَيْئَةِ الدِّرْهَمِ، والفِعْلُ: شَرِيَ الرَّجُلُ، وشَرِيَ جِلْدُه شَرىً؛

وهو شَرٍ.

وقال أعْرَابِيٌّ لآخَرَ: ما تَصْنَعُ؟

فقال:ما كَتَّكَ وشَرَاكَ ((ما كتَّك وشراك) وهو: ما أغضبك وأغمَّك)، وهو من شَرى (شَرْيِ) الجِلْدِ.

والشَّرْيُ: شَجَرُ الحَنْظَلِ، وجَمْعُه شَرِيٌّ، وكذلك الشَّرْيَانُ والشِّرْيَانُ.

والشَّرْيَانُ: من شَجَرِ القِسِيِّ.

وأشْرَيْتُ الحَوْضَ إشْرَاءً: إذا مَلَأْته.

هم: إذا طَلَعَ الشَّوْلَه؛

أعْجَلَتِ الشَّيْخَ البَوْلَه؛

واشْتَدَّ على العِيَالِ العَوْلَه.

وشَوْلَةُ: اسْمُ أمَةٍ رَعْنَاءَ لِعَدْوَانَ مُتَنَصِّحَةٍ.

وفي المَثَل (١/ ٣٩١ واللسان والقاموس.

وبنصِّ: (أنصَحُ من شولة) في مجمع الأمثال:٢/ ٣١٨): «أنْتَ شَوْلَةُ الناصِحَةُ».

والشَّوْلُ: جَمْعُ شائِلَةِ الذَّنَبِ.

والاشْتِيَالُ: مِثْلُ الاكْتِيَارِ.

وشَوَّلَتِ الإِبِلُ: قَلَّتْ ألْبَانُها وكادَتْ تَضْبَعُ.

وشَوّالٌ: بمعنى المُشْتَالِ.

وسُمِّيَ شَوّالٌ -اسْمُ شَهْرٍ-لأنَّه وافَقَ الوَقْتَ الذي تَشُوْلُ فيه الإِبِلُ.

والشَّوْلُ: ثُلُثُ القِرْبَةِ ونَحْوه من الماءِ.

وشَوَّلَ الغَرْبُ: قَلَّ ماؤه.

واشْتَالَ فلانٌ لفلانٍ: أي تَعَرَّض له وسَبَّه.

وتَشَاوَل القَوْمُ تَشَاوُلاً: تَنَاوَلَ بَعْضُهم بَعْضاً عِنْدَ القِتَال.

والتَّشْوِيْلُ: أنْ يَرْتَخِيَ (أن يسترخي) ذَكَرُ الرَّجُلِ عِنْدَ مُحَاوَلَةِ الجِمَاعِ فلا يَشْتَدّ مَتْنُه.

هم: بمعنىً.

هم: مَشى بَعْدَ ما أمْشى: أي بَعْدَ ما كَثُرَتْ ماشِيَتُه.

والمَشى (كذا رُسِمت الكلمة في الأصل وك، وهي (المَشا) في م والتكملة واللسان والقاموس) -مَقْصُوْرٌ-: نَبْتٌ يُشْبِهُ الجَزَرَ، الواحِدَةُ مَشَاةٌ.

مأش:مَأَشَ المَطَرُ الأرْضَ: إذا سَحَاها، ومَطَرٌ مَئْيشٌ (مَئش، والمُثْبَتُ من م والتهذيب واللسان والتاج).

هم: كذلك.

واشْتَوَيْنَا لَحْماً.

وانْشَوَى اللَّحْمُ.

وشَوَّيْتُ القَوْمَ تَشْوِيَةً وأشْوَيْتُهم إشْوَاءً: أعْطَيْتهم طَيْراً يَشْتَوُوْنَ منه، وشَوَيْتُهم (ضُبط الفعل في الأصل وم بتشديد الواو، والصواب ما أثبتناه): كذلك ((واشتوينا لحما) إلى قوله هم: أي تَبَاعَدَ؛

تَشَائياً.

والتَّشَائي (والتَّشَاءى، وما أثبتناه من م): التّفَرُّقُ.

وأيْنَ تَشَاءى: أي أيْنَ تُرِيْدُ، وتَشُوْءُ: مِثْلُه.

والشَّأْوُ -والسَّأْوُ مِثْلُه-الهِمَّةُ.

هم: أي جَمَاعَتِهم.

ورَجُلٌ نَضِيْضُ اللَّحْمِ ونَضُّه ونَضْنَاضُه: أي قَليلُ اللَّحْمِ.

ونَضْنَضْتُ الشَّيْءَ: أقْلَقْته (اقلفته).

هم: أي اسْتَأْصَلَهم.

وتَبَضَّضْتُه (تبضبضته): أخَذْت كُلَّ شَيْءٍ له.

وما في السِّقاءِ بُضَاضَةٌ من الماء: أي شَيْءٌ يَسِيْرٌ، وكذلك [/٢٤٧ أ] بَضِيْضَةٌ، وجَمْعُها بَضَائضُ.

وأخْرَجْتُ له بَضِيْضَتي: أي مِلْكَ يَدي.

وما عَلَّمَكَ أهْلُكَ إلاّ مِضّاً وبِضّاً وبِيْضاً ومِيْضاً: وهو أن يُسْأَلَ الحاجَةَ فَيَتَمَطَّقَ بشَفَتَيْه؛

فَيَقُول (فتقول) القائلُ: «إنَّ في مِضٍّ لَطَمَعاً» (١/ ٤١٣، وبنصِّ: (انَّ في بضّ لَمَطْعَماً) في التهذيب، وبنصِّ: (انَّ في مضّ لَسِيْما) في مجمع الأمثال:١/ ٥٣ وقال: «ويُروى لمطعما»، وبنصِّ: (ان في مض لَمَطْمَعاً) في المقاييس والصحاح واللسان والقاموس).

هم: رَبَضٌ.

وهو-أيضاً-: ما حَوْلَ مَدِيْنَةٍ أو قَصْرٍ من المَساكِنِ، والجَميعُ الأرْبَاضُ.

والرِّبْضَةُ: مَقْتَلُ قَوْمٍ قُتِلُوا في بُقْعَةٍ واحِدَةٍ.

والرَّبَضُ: طَرَف النِّسْعِ.

والرَّبِيْضُ: شاءٌ برِعائها اجْتَمَعَتْ في مَرْبَضِها.

والرُّبُوْضُ: مَصْدَرُ الشَّيْءِ الرّابِضِ.

ورَبَضُ البَقَرِ: حَيْثُ يَرْبِضُ.

وأتَاني بتَمْرٍ قَدْرَ رِبْضَةِ (أشار في الأصل إلى جواز ضمِّ الراء أيضاً) الخَرُوْفِ (الخروق): أي قَدْر الخَروفِ وهو رابِضٌ.

وأرْنَبَةٌ رابِضَةٌ على الوَجْهِ: مُلْتَزِقَةٌ.

والرُّبُضُ: الأرْطاةُ الضَّخْمةُ.

وإنَّه لَرُبُضٌ عن الحاجات والأسْفَارِ: أي لا يَخْرُجُ فيها.

وقِرْبَةٌ رَبُوْضٌ: واسِعَةٌ.

و ١٦ - في الحَديث (١/ ٩٤ والعباب والتكملة واللسان والتاج): حُلِبَ من اللَّبَنِ «ما يُرْبِضُ الرَّهْطَ».

أي ما يَسَعُهم ويُرْبِضُهم.

ودِرْعٌ رَبُوضٌ.

وشَجَرَةٌ رَبُوْضٌ.

وهي من الأرَانبِ: الضَّخْمَةُ.

و ١٦ - في الحديث (ورد في الصحاح والأساس والعباب واللسان والقاموس): «الرّابِضَةُ ملائكةٌ أُهْبِطُوا مَعَ آدَمَ-عليه السَّلام-».

هم: جَمَعُوها (سقطت جملة (وضوطوا ماشيتهم جمعوها) من ك)، وتَضَوَّطُوا هُمْ (وتضوطوهم، وفي ك: وضوطوهم، وما أثبتناه من العباب مروياً عن ابن عباد).

هم: دَخَلَ بَيْضَتَهم.

وبَيْضَةُ الحَدِيدِ: معروفة.

وبَيْضَةُ الإسْلامِ: جَمَاعَتُهم.

وبَيْضَةُ العُقْرِ: بَيْضَةُ الدِّيْكِ.

وبَيْضَةُ البَلَدِ: الفَقْعُ.

وهو في الشَّرَفِ والمَدْحِ أيضاً.

والنُّفَخُ التي في قَوائمِ الفَرَسِ: البَيْضُ، يُقال: باضَتْ يَدَاه.

وباضَ العُوْدُ: إذا ذَهَبَتْ بِلَّتُه ويَبِسَ، فهو (وهو) يَبِيْضُ بُيُوْضاً.

وباضَتِ البُهْمى: سَقَطَتْ نِصَالُها.

وباضَ الحَرُّ: اشْتَدَّ.

وبَيْضَاءُ القَيْظِ وبَيْضَتُه: صَمِيْمُه.

وغُرابٌ بائضٌ؛

من قَوْ هم:الشَّخْصُ؛

كالسَّوَادِ.

والأَبْيَضُ (ضُبطت الكلمة في الأصل بضم الهمزة وفتح الباء والياء المشدَّدة، وقد أثبتنا ما ضُبطت به في ك والعباب والتكملة والقاموس): كَوْكَبٌ في حاشِيَةِ المَجَرَّةِ.

ويُقال (ويقولون.

وقد ورد هذا القول في العباب والتكملة والتاج): ما عَلَّمَكَ أهْلُكَ إلاّ بِيْضاً (ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح الباء، وقد أثبتنا ما ضُبطت به في العباب والتكملة وما نُصَّ عليه في التاج) وبِضّاً.

والابْتِيَاضُ: الاخْتِيَارُ.

وهو الاسْتِيْصَالُ أيضاً.

والأَبَائضُ: هَضَبَاتٌ يُوَاجِهْنَ ثَنِيَّةَ هَرْشى.

وابْنُ بَيْضٍ: رَجُلٌ تاجِرٌ مُكْثِرٌ.

وفي المَثَل (٢٤٤ والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:١/ ٢٤١ والعباب واللسان والتاج): «سَدَّ ابنُ بَيْضٍ الطَّرِيقَ» وله حَدِيثٌ.

ونَزَلَتْ بَيْضَاءُ من الأمْرِ (بيضاء من الأرض): أي داهِيَةٌ.

هم: تَصَدَّدَ فلانٌ لفُلانٍ: أي تَعَرَّضَ له.

وصَدْصَدُ: اسْمُ امْرَأةٍ.

وصُدّا الوادي: ناحِيَتَاه.

والجَبَلُ [/٢٥٣ ب]: صَدُّ وصُدُّ.

والصُّدّانِ: شَرْخا الفُوْقِ وهُما زَنَمَتَاه.

وحائطا السِّكَّةِ: صُدّاها.

والصُّدَدُ: مَفَاصِلُ الأرْضِ بَيْنَ الرِّمَالِ وبين الجَلَدِ.

والصَّدُوْدُ: ما دَلَكْتَه على مِرْآةٍ ثُمَّ كَحَلْتَ به عَيْنَكَ (عينيك).

وصَدّاءُ: اسْمُ رَكِيَّةٍ عَذْبَةِ الماءِ، ومنه المَثَلُ (١٣٥ والصحاح ومجمع الأمثال:٢/ ٢٣١ واللسان والتاج): «ماءٌ ولا كَصَدّاء» فَعْلاء، ويُقال: صَدْءاء-بوَزْنِ حَمْراء-.

دص:الدَّصْدَصَةُ: ضَرْبُكَ المُنْخُلَ بيَدِكَ.

هم: أسْرَعُوا.

والقَرَبُ البَصْبَاصُ: السَّرِيْعُ.

وماءٌ بَصْبَاصٌ: قَلِيلٌ.

وبَعِيْرٌ (وشعير.

وقال في التاج: الصواب بَعِيرٌ) بَصْبَاصٌ: دَقِيْقٌ ضامِرٌ.

وقيل: البَصْبَاصُ: اللَّبَنُ؛

لأنَّه يَتَبَصْبَصُ في مَجَارِيه إذا جَرى إلى الضَّرْعِ.

والبَصْبَاصُ من الكَلَإِ: الذي يَبْقى على عُوْدٍ كأنَّه أذْنَابُ اليَرَابِيْعِ.

وهذه بَصَابِصُ من كَلإٍ: أي قِطَعٌ مَعِرَةٌ، الواحِدَةُ بُصْبُوْصَةٌ وبُصْبُوْصٌ، وهي البَصَابِيْصُ أيضاً.

وبَصْبَصَتِ الأرْضُ بشَيْءٍ وبَصَّصَتْ (ضُبط الفعل في الأصول بتخفيف الصاد الأولى، وما أثبتناه من التكملة والقاموس) وأبَصَّتْ إبْصَاصاً: في أوَّلِ ما يَظْهَرُ نَبَاتُها.

وبَصَّصَ الجِرْوُ: فَتَحَ عَيْنَيْه، وبَصَّ: كذلك.

وتُسَمَّى (ويسمى) العَيْنُ: البَصّاصَةَ؛

لأنَّها تَبِصُّ وتُبْرِقُ (هكذا ضُبط الفعل في الأصل وك، وضُبط في م بفتح التاء وضم الراء، وكلاهما مقبول وإن كان ضبط م هو الأرجح).

وبَصَّ لي فُلانٌ بشَيْءٍ يَسِيْرٍ: وهو من بَصَّ البَرِيْقُ.

وبَصَّ الماءُ-في معنى بَضٍّ-: إذا قَلَّ.

وكُمَيْتٌ بُصَابِص: وهو الذي يَعْلُوه شُقْرَةٌ.

هم: وهو فَسَادٌ فيه.

والتَّصَلُّفُ: التَّمَلُّقُ.

هم: إذا غَزَّرُوْها (إذا غَرَزوها (بالتخفيف وتقديم الراء على الزاي)، والتصويب من التكملة والقاموس)، ونُوْقٌ صَنِماتٌ.

هم: أي بأجْمَعِهم.

والأصِيْلُ: العَشِيُّ، وهو الأُصُلُ.

وتَصْغِيرُه أُصَيْلالٌ.

ولَقِيْتُهم مَوْصِلاً: أي عَشِيّاً؛

ومُوْصِلاً (مُؤصِلاً (بهمزة فوق الواو)).

وأتَيْتُه أُصَيْلاناً وأَصِيْلالاً (كذا الضبط في الأصول، وبضم الهمزة وفتح الصاد في التهذيب والصحاح واللسان والقاموس).

وآصَلَتِ الشَّمْسُ: اصْفَرَّتْ.

والإصْلِيْلُ: مَوْقِفُ الفَرَسِ (الغَرْس، والتصويب من التاج) -شامِيَّةٌ-، والجَميعُ الأصالِيْلُ.

والأصَلَةُ: حَيَّةٌ قَصِيْرَةٌ تَثِبُ فَتُسَاوِرُ الانسانَ، وقيل: هي شَبِيْهَةٌ بالرِّئة؛

مُتَضَمِّنَةٌ (منضمَّة)؛

فاذا انْتَفَخَتْ ظَنَنْتها بها؛

ولها رِجْلٌ واحِدَة، والجميع الآصَالُ (والجميع والآصال) والأصَلاتُ.

والأَصَلُ والأَصَلَةُ (ضُبطت الكلمة في الأصل وك بسكون الصاد، وما أثبتناه من م ونصِّ التاج) من الرِّجَالِ: العَرِيْضُ القَصِيْرُ، وامْرَأةٌ أصَلَةٌ.

وأصِلَ الماءُ يَأْصَلُ أصَلاً (ضُبط الفعل المضارع في الأصول بكسر الصاد والمصدر بسكونها، وما أثبتناه من التكملة واللسان ونصِّ القاموس): إذا تَغَيَّرَتْ رِيْحُه وطَعْمُه من حَمْأَةٍ فيه.

وشَرٌّ أصِلٌ (أصيل): شَدِيْدٌ.

هم: وهو أنْ تَأْخُذَ برَقَبَتِه فتَعْصِرَها، وكذلك بصُوْفِ قَفَاه وصُوْفَةِ قَفَاه.

وفي المَثَلِ (١٩٩ والتهذيب والأساس ومجمع الأمثال:١/ ٢٤٧ والعباب واللسان والقاموس): «خَرْقَاءُ وَجَدَتْ صُوْفاً».

وصُوْفَةُ: حَيٌّ من بَني تَمِيْمٍ، وهم الصُّوْفَانُ كانوا يُجِيْزُوْنَ (يجيرون (بالراء المهملة)، والتصويب من المعجمات) الناسَ من عَرَفاتٍ.

وصافَ عَنّي يَصُوْفُ صَوْفاً: عَدَلَ، وكذلك صافَ يَصِيْفُ.

هم: أي ساقَهم.

وهو الزَّجْرُ أيضاً إذا قُلْت: أُسْ أُسْ (أشار في الأصل إلى جواز كسر الهمزة فيهما أيضاً).

ويُقال للفَحْلِ إذا ضَرَبَ النّاقَةَ على غَيْرِ ضَبَعَةٍ: قد أنَسَّها إنْسَاساً.

والنَّسِيْسُ: نَسِيْسُ (والنس نسيس الخ) الإنسانِ وهو غايَةُ جُهْدِه، يُقال: بَلَغَ النَّسِيْسَ.

وهو -أيضاً-: البَقِيَّةُ من الشَّيْءِ.

والضَّعْفُ أيضاً.

والنَّسِيْسَةُ: الإيْكالُ بَيْنَ القَوْمِ والسِّعَايَةُ، وجَمْعُها نَسَائسُ.

والنَّسِيْسُ [/٢٦٧ أ]: الطَّبِيْعَةُ.

ونَسْنَسْتُ لفُلانٍ دَسِيْسَ خَيْرٍ (خَبَرٍ، وهو (خَبَرٌ) في العباب ورواه عن ابن عباد).

ونَسْنَسْتُ (كذا في الأصول، وهو (تَنَسَّسْت) في العباب مروياً عن ابن عباد) منه خَبَراً: أي تَنَسَّمْته.

وقَطَعَ اللهُ نَسْنَاسَ فلانٍ: أي نَفْسَه وأثَرَه.

ورِيْحٌ نَسْنَاسَةٌ: إذا كانَتْ واصِبَةَ الهُبُوْبِ في ضَعْفٍ.

والنَّسْنَاسُ (كذا الضبط في الأصول، ومثله في الصحاح.

ونصَّ على كسر النون في العباب والتكملة واللسان والتاج): الجُوْعُ.

وقَرَبٌ نَسْنَاسٌ: أي دائبٌ سَرِيْعٌ.

وناقَةٌ ذاتُ نَسْنَاسٍ: أي سَيْرٍ باقٍ.

والنَّسّاسَةُ: من أسماء مَكَّةَ، وهي الناسَّةُ ((والنسناس الجوع) إلى قوله هم: أصْلَحَ:ودَمَسَ الرَّجُلُ المَرْأةَ: إذا جامَعَها.

والمُدَمَّسُ والمُدَنَّسُ: واحِدٌ.

هم: إذا طَلَعتِ الشِّعْرى سَفَراً فلا تَعُدُّوْنَ (فلا تَغْذُوَنَّ) إمَّرَةً ولا إمَّراً (امرأة ولا إمراءً.

والإمَّرُ والإمَّرَة: الصَّغيران من أولاد الضأن أو المعز).

والسَّفَرُ: الخَطُّ من الشَّمْسِ يَتَقَدَّمُ قَبْلَ طُلُوْعِها.

والسَّفْرُ: كَشْطُكَ الشَّيْءَ عن الشَّيْءِ كما تَسْفِرُ الرِّيْحُ الغَيْمَ؛

فَيَنْسَفِرُ ويَذْهَبُ.

وانْسَفَرَتِ الإبلُ: تَصَرَّفَتْ وذَهَبَتْ (فذهبت) في الأرْضِ.

وفَرَسٌ سافِرُ اللَّحْمِ: أي ذاهِبُ اللَّحْمِ قَلِيلُه.

وسَفَرَ عن وَجْهِكَ الشَّرُّ: أي ذَهَبَ.

وسَفَرَتِ الحَرْبُ: وَلَّتْ، وأسْفَرَتْ: اشْتَدَّتْ [/٢٧٢ أ].

وسَفِّرْ نارَكَ: أي ألْهِبْها (أي الهبنا).

والسَّفِيْرُ: ما وَقَعَ من وَرَقِ الشَّجَرِ فَسَفَرَتْه الرِّيْحُ.

وسَفَّرْتُ الإبلَ: رَعَيْتها السَّفِيْرَ وهو أسَافِلُ الزُّرُوْعِ ((الزُّوْع) مضبوطة بضم الزاي وسكون الواو، وكتب ناسخ الأصل فوقها كلمة (كذا)، وما أثبتناه من م.

ويمكن أن يكون المراد (الزُّوَع) بضم الزاي وفتح الواو: جمع زُوْعَة؛

وهي اللُّمْعة أي القطعة من النبت.

أو يكون المراد هو (الزَّرْع) كما في اللسان).

والسَّفَائرُ: الرِّيَاحُ التي يُسَافِرُ بَعْضُها بَعْضاً تَسْفِرُ كُلَّ شَيْءٍ.

والجَنُوْبُ سَفِيْرَةُ الشَّمَالِ.

وأسْفَرَتِ الشَّجَرَةُ (الشجر، والسياق يقتضي ما أثبتنا، وكذلك هي في القاموس): صارَ وَرَقُها سَفِيْراً.

والسَّفِيْرُ والمِسْفَرَةُ: المِكْسَحَةُ، سَفَرْتُ البَيْتَ أسْفِرُه سَفْراً: كَنَسْته.

وتَرَكْتُ به سُفُوْراً ودُرُوْساً: أي آثاراً.

هم: السَّلامُ عليكم: أي السَّلامَةُ من الله عليكم.

و {وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً} (٦٣) أي صَوَاباً.

وقيل: سَلِمَ من [/٢٧٤ ب] العَيْبِ.

وقَوْلُه: {وَاللهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ} (٢٥)، السَّلامُ: اللهُ، ودارُه: الجَنَّةُ.

وقيل: هي السَّلامَةُ.

هم: أحْكَمُوه.

و «عَيَّ فُلانٌ بالإسْنَافِ» (١/ ٤٧٩ والمستقصى: ٢/ ١٧٥ والأساس والعباب واللسان والتاج).

وناقَةٌ مِسْنَافٌ: تَتَقَدَّمُ في السَّيْرِ.

وسَنُوْفٌ: مِعْنَاقٌ.

ومُسْنِفَةٌ: مُتَقَدِّمَةٌ.

ومُسْنَفَةٌ: مَشْدُوْدَةٌ بالسِّنَافِ.

والسُّنْفُ: ثِيَابٌ تُوْضَعُ على أكْتَافِ الإبلِ كالشَّلِيْلِ على مَآخِيْرِها (على ماء خريرها)، الواحِدُ (والواحد) سَنِيْفٌ.

والسَّنِيْفُ: حاشِيَةُ البِسَاطِ وهو خَمْلُه.

وفَرَسٌ سَنُوْفٌ: بمعنى مِسْنَافٍ يُؤَخِّرُ السَّرْجَ.

وجاءَني سِنْفٌ من النّاسِ: أي جَماعَةٌ.

هم: وَطَسْتُه أيْ ضَرَبْتَه.

وكُلُّ شَيْءٍ وَطَسْتَه فقد كَسَرْتَه.

والوَطْسُ: الوَعْكُ والوَطْءُ.

وتَوَاطَسَ القَوْمُ على فلانٍ: أي تَوَاطَحُوا عليه.

ومَوْجٌ مُتَوَاطِسٌ: أي مُتَلاطِمٌ.

والوَطِيْسَةُ: شِدَّةُ الأمْرِ.

والوَطِيْسُ: حِجَارَةٌ مُدَوَّرةٌ إذا حَمِيَتْ لم يَقْدِرْ أحَدٌ أنْ يَقِفَ عليها.

هم: أي فاضِلُهم.

وجَمْعُ رَأْسِ الرَّجُلِ: رُؤوْسٌ، وثَلاثَةُ أرْؤسٍ.

والرُّؤاسِيُّ: العَظِيْمُ الرَّأْسِ.

ورَجُلٌ رَئيْسٌ مَرْؤوْسٌ: أصابَ رَأْسَه البِرْسَامُ.

وكَلْبَةٌ راؤوْسٌ (كذا في الأصول، وهي (رَؤوس) في العين والتهذيب واللسان ونصِّ التاج): تُسَاوِرُ رَأْسَ الصَّيْدِ.

وفَحْلٌ أرْأَسُ: ضَخْمُ الرَّأْسِ، وقد رَئِسَ (رَيَسَ، وما أثبتناه من التهذيب، والمصدر المذكور شاهِدُ ذلك) رَأَساً.

ورَأَسْتُ القَوْمَ أرْأَسُ هم: إذا أصَبْتَ رُؤوْسَهم بضَرْبَةٍ.

وسَحَابَةٌ رائسَةٌ: تَقَدَّمُ السَّحَابَ؛

فيُقال: رَأْسُ السَّحَابِ.

ورَأْسٌ من ثُوْمٍ.

وإذا قَلَّ (أقل) القَوْمُ وذَلُّوا هم: أي يَعْتَلَي عليهم.

والرَّيِّسُ: الرَّئيْسُ-بوَزْنِ اللَّيِّنِ-.

وهو المَعْلُوْمُ أيضاً.

والمُرَيَّسُ: الذي لم يَبْقَ به طِرْقٌ الاّ في رَأْسِه.

والسَّبُعُ يَرِيْسُ الشَّيْءَ: أي يَأْكُلُه ويَفْتَرِسُه.

ورَيْسُوْتُ: اسْمُ مَوْضِعٍ بحَضْرَمَوْتَ (كذا في الأصول، وهو في المعجمات رَيْسُون وهو موضع في الأردن).

هم: وهو أنْ يُرْسِلُوا فيها الرِّعْيَانَ ويُقِيْمُوا هُمْ (ويقيموهم).

والماشِيَةُ مُسَارَةٌ.

وهذه أبْيَاتُ شِعْرٍ سِيْرٌ: أي سَوَائرُ.

والسِّيَرَاءُ: ضَرْبٌ من بُرُوْدِ اليَمَنِ يُخَالِطُها الحَرِيْرُ.

وهي الفِضَّةُ أيضاً.

وسَيَّرَتِ المَرْأةُ خِضَابَ هم:لا يُوَالِسُ ولا يُدَالِسُ: منه، وقيل: هي المُسَابَقَةُ.

والوَلاّسُ: الذِّئْبُ؛

لأنَّه يَلِسُ (لأنه يلوس، والتصويب من م) الدِّماءَ: أي يَلَغُ فيها.

هم: أنَاسِيُّ.

وامْرَأةٌ نَسِيٌّ: تَنْسى (وهو قول الشاعر:ونَسِيَتْ وَصَاتَهُ وهي نَسِيْ).

وإنْسَانُ العَيْنِ: جَمْعُه أنَاسِيُّ.

والمُنْسِي: الذي يَصُرُّ خِلْفَيْنِ أو ثَلاثَةً.

والنَّسَا: عِرْقٌ في الفَخِذَيْنِ يَسْتَمِرُّ إلى الرِّجْلِ، وهُما نَسَيَانِ ونَسَوَانِ، والجَميعُ الأنْسَاءُ.

وناقَةٌ نَسْيَاءُ وجَمَلٌ أنْسى: وهو الذي يَأْخُذُ في نَسَاهُ داءٌ حَتّى يُقْطِعَ.

والأنْسَى (الأنسا، وما أثبتناه من م والقاموس): عِرْقٌ في الساقِ السُّفْلى.

ونَسَيْتُه: أصَبْتُ نَسَاه.

هم: «فلانٌ ابنُ أُنْسِ (أشار في الأصل إلى جواز ضم الهمزة وكسرها) فلانٍ» (١٧٣ والتهذيب والصحاح والأساس واللسان والقاموس.

وورد بلفظ (هو ابن انسه) في المستقصى:٢/ ٣٩٧).

والإنْسَانُ: الأَنْمُلَةُ.

وإنْسِيُّ القَدَمِ: ما أقْبَلَ عَلَيْكَ.

وإنْسِيُّ الإنْسَانِ: شِقُّه الأيْسَرُ.

والأُنْسُ: الاسْتِئْناسُ والتَّأَنُّسُ، وقد أَنِسْتُ بفلانٍ وأَنَسْتُ به-بفَتْحِ النُّوْنِ-.

والآنِسَةُ (ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح الهمزة بلا مَدّ.

والمعجمات متفقة على المدِّ كما أثبتنا، ولضبط الأصول وجه صحيح في القياس، اشتقاقاً من الفعل (أنِس) المكسور النون): الجارِيَةُ الطَّيِّبَةُ النَّفْسِ التي تُحِبُّ حَدِيْثَها.

ويقولون: كَيْفَ أُنْسُكَ وإنْسُكَ، و «كَيْفَ تَرى ابْنَ أُنْسِكَ» (٢/ ١٠٧ والعباب واللسان والتاج.

وأشار في الأصل إلى جواز ضم همزة (انسك) وكسرها) أي نَفْسَك، وقيل: هو خاصَّتُه وخَلِيْلُه.

ويُقال للسِّلاحِ: المُؤْنِسَاتُ؛

لأنَّ الرَّجُلَ يَسْتَأْنِسُ بسِلاحِه.

وآنَسْتُ فَزَعاً وشَخْصاً وضَعْفاً من مَكانٍ: أي رَأيْتُ.

وكذلك آنَسْتُ: إذا أحْسَسْت شَيْئاً.

والبازِيُّ يَتَأنَّسُ: إذا جَلّى ونَظَرَ رافِعاً رَأْسَه.

والأَنِيْسَةُ: النّارُ (التار)؛

لأنَّها آنَسُ الأشْياءِ، وقيل: هو من أنَّها تُؤْنَسُ أي تُبْصَرُ.

ومَوْضِعٌ مَأْنُوْسٌ: فيه إنْسٌ ((فيه أُنْسٌ) بضم الهمزة).

والاسْتِئْناسُ: الاسْتِئْذَانُ.

وتَأَنَّسَ للشَّيْءِ: إذا تَسَمَّعَ له.

هم: ضَرَبَ فلانٌ على فلانٍ سايَةً: أي فَعْلَةً؛

من السُّوْءِ، وأصْلُها ساءةٌ، وقيل: هي فَعَلَةٌ من سَوَّيْت، والأصْلُ سَوَيَةٌ.

ولَيْلَةُ السَّوَاءِ: لَيْلَةُ ثَلاثَ عَشرةَ من الشَّهْرِ.

وأمْرٌ سَوَاءٌ: تامٌّ.

وخِمْسٌ سَوَاءٌ.

والسَّوْءَةُ: فَرْجُ الرَّجُلِ والمَرْأةِ.

وسَوَّأْتُ على فلانٍ ما صَنَعَ: إذا قُلْتَ هم: أي بأسْرِهم، وكذلك بزِرِّيِّتِهِم.

وجَعَلْتُه لكَ بزِرِّه: أي برُمَّتِه.

والزِّرُّ: خَشَبَةٌ في أعلى شِقَقِ الخِبَاءِ، وجَمْعُه أزْرَارٌ.

وهو زِرُّ مالٍ: أي حَسَنُ الرِّعْيَةِ للإِبِلِ.

والزِّرُّ: أحَدُ كَوْكَبَيِ الهَنْعَةِ.

والزَّرِيْرُ الذي يُصْبَغُ هم: مِثْلُه.

وناقَةٌ رَزُوْفٌ وزَرُوْفٌ: تَتَقَدَّمُ الإِبلَ في سَيْرِها.

الزّاي والرّاء والباءبزر:البَزْرُ: البَذْرُ.

والهَيْجُ بالضَّرْب.

وبَزْرُ الكَتّانِ (وبزر الكسّان): مَعْروفٌ.

والمِبْزَرُ: خَشَبَةُ القَصّارِيْنَ تُبَزَّرُ به الثِّيَابُ في الماء، وكذلك البَيْزَارَةُ والبَيْزَرَةُ ة؛

وجَمْعُها بَيَازِيْرُ.

وهو-أيضاً-: [الذي] (زيادة يقتضيها السياق لم ترد في الأصول) يَحْمِلُ البازي؛

تُرِيْدُ الْبَازِيَارَ.

والأبْزَارُ: مَعْرُوفٌ.

ورَجُلٌ بازُوْرٌ من قَوْمٍ بَآزِيْرَ: أي مُرِيْبُونَ.

وبَزَرَ القِرْبَةَ: مَلَأَها.

والبِزْرُ: لُغَةٌ في البَزْرِ.

والبَزَرى: اسْمُ حَيٍّ؛

وهم بَنُو بَكْرِ (هكذا ورد في الأصول، وفي اللسان أيضاً، ولكنَّهم بنو أبي بكر في التّكملة والقاموس) بن كِلابٍ.

وتَبَزَّرَ الرَّجُلُ: اعْتَزَى إليهم.

هم: ما زَالَ فلانٌ يَفْعَلُ كذا ولم يَزَلْ: يُرَادُ به دَوَامُ ذلك.

وزَالَ الشَّيْءُ: تَحَرَّكَ عن مَكانِه ولم يَبْرَحْ.

زلى (لم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبِّه المؤلف على ذلك.

وورد في التّكملة والقاموس):الزِّلِّيَّةُ -مَعْرُوْفَةٌ-: من البُسطِ.

هم: أي تَقَسَّمُوه.

هم: إذا طَلَعتِ الطَّرْفَه؛

بَكَّرَتِ الخُرْفَة؛

وكَثُرَتِ الطُّرْفَه.

وضَرْبٌ من العِنَبِ يُقال هم: رَبَطَ اللَّهُ (ربط على قلبه) على قَلْبِه بالصَّبْرِ.

وإذا وُضِعَ التَّمْرُ في الجِرَارِ فَصُبَّ عليه الماءُ هم: بَطِرَ نِعْمَةَ الله.

هم: مَطَرَ في الأرْضِ مُطُوْراً: أي ذَهَبَ.

والْمَطْرُ: العَدْوُ الشَّدِيْدُ.

ومَطَرَ قِرْبَتَه: مَلأَها.

هم: [أي] (زيادة من م) أرْخَوْا سُتُوْرَهم على أبْوَابِهم.

والطَّامُوْرُ: مِثْلُ الطُّوْمَارِ، طُمِرَ وطُوِيَ: واحِدٌ.

هم: لا بُدَّ: أي لا مَحَالَة.

وقيل: هو الفِرَاقُ؛

أي لا فِرَاقَ.

وقيل:لا مَزْحَلَ (لا مرحل (بالرّاء المهملة)، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا) ولا مُتَنَحّى، من قَوْ هم: جَعَلَ فلانٌ قَوْلَكَ دَبْرَ أُذُنِه:فإنَّ مَعْنَاه خَلْفَ أُذُنِه، ويُقال: دَبَارَ (دَبَرَ) أُذُنِهِ ودَبَارَ ظَهْرِه ودَبْرَ ظَهْرِه.

والمُدَابَرُ: نَقِيْضُ المُقَابَلِ.

ويُقال في الحَرْبِ: وَلَّوْهُمُ الدُّبُرَ والْأَدْبَارَ.

وليس لهذا الأمْرِ قِبْلَةٌ ولا دِبْرَةٌ: أي جِهَةٌ.

والإِدْبَارُ: التَّوْلِيَةُ.

{وَأَدْبارَ السُّجُودِ}: أوَاخِرُ الصَّلَوَاتِ.

{وَإِدْبارَ النُّجُومِ}: عِنْدَ الصُّبْحِ في آخِرِ اللَّيْلِ إذا تَوَلَّتْ.

هم: بمعنىً.

ورَمَّدَ عَلَيَّ بَعِيري: أي سَعى نَحْوي يُرِيْدُني.

واِرْمَادَّ عليه غَضَباً: أي امْتَلأَ غَضَباً (سقطت جملة (أي امتلأ غضباً) من م).

واِرْمَدَّ وَجْهُه: بمعنى ارْبَدَّ.

واِرْمَدَّ (وأرْمَدَ (بتخفيف الدال)، وما أثبتناه من العين والمقاييس ونصِّ التّهذيب واللسان والتاج) الظَّلِيْمُ: إذا أسْرَعَ، وكذلك ارْمَادَّ (ارْمَأَدَّ (بالهمز)).

هم: أي مِيْعَاد ما بَيْنَهم [/٣٠٨ أ].

ولَدَّيْتَني (هكذا ضُبط الفعل في الأصل وك، وضُبط بتخفيف الدال في م، ولم نجده في المعجمات) عن حَقّي: أي مَنَعْتَني.

ولَدَأْتُهُ -مَهْمُوْزٌ-: دَفَعْتُه ومَطَلْتُه.

ولَدَأْتُهُ بالعَصَا: ضَرَبْته بها.

ولَدَأْتُهُ بداهِيَةٍ: رَمَيْته بها.

هم: أي قَصْدٍ.

وتَآدى القَوْمُ تَآدِياً: [أي] (زيادة من م) تَتَابَعُوا.

وما يُؤَادِيْنِي: أي ما يُوَاتِيْني.

وأخَذَ للأمْرِ أَدِيَّهُ: أي أُهْبَتَه، وهو من أَدِيْتُ (كذا ضُبط الفعل في الأُصول، وهو (آدَيْتُ) في الصحاح واللسان والقاموس): أي تَهَيَّأْتُ.

وتَآدَيْتُ للصَّلاةِ: تَهَيَّأْت [لها] (زيادة من م)؛

وكأنَّه أخْذُ الأدَاةِ لها، والأدِيُّ: المُسْتَعِدُّ المُنْطَلِقُ الخَفِيْفُ.

وماءٌ أَدِيٌّ: أي قَلِيْلٌ.

وأَدَى السِّقَاءُ يَأْدِي أُدِيّاً: إذا خَثَرَ لِيَرُوْبَ.

وأَدَى اللَّبَنُ يَأْدُوْ: خَرَجَ زُبْدُه؛

أُدُوّاً.

وأَدَتِ الثَّمَرَةُ (وأدَتِ المَرْأَةُ، وما أثبتناه من اللسان والقاموس، وهي (التمرة) في التّهذيب والتّكملة.

وربَّما كان لما ورد في الأُصول وجه مقبول) تَأْدُو: وهو اليُنُوْعُ والنُّضْجُ.

هم: إذا طَرَقْتَهم لَيْلاً.

وتَبَيَّتُّه (وتبييته (بياءَيْن أيضاً)، والتّصويب من التّكملة والقاموس) عن هم: في سَيْرِه يَتَمٌ وأَتَمٌ (ضُبطت كلمتا (يتم) و (أتم) في الأصل وك بفتحٍ فسكون، والتّحريك من م والمعجمات ونصِّ الصحاح والتاج): أيبُطْءٌ.

ويَتِمَ يَيْتَمُ: أبْطَأَ.

واليَتَمُ (واليَتَمُ-محرَّكة-الحاجة): الهَمُّ.

والدُّرَّةُ اليَتِيْمَةُ: مَعْرُوْفَةٌ.

واليَتَائِمُ: اسْمُ جَبَلٍ من جِبَالِ بَني سُلَيْمٍ.

هم:مُوَاغِدٌ جاءَ له ظَبْظَابُ … («مواغد جاء له ظباظِبُ») وتَظَبْظَبَ الشَّيْءُ: إذا كانَ له وَقْعٌ يَسِيْرٌ.

والظَّبَاظِبُ: أصْوَاتُ أجْوَافِ الإِبِلِ من العَطَشِ، وقيل: الحَيّاتُ.

وظَبْظَابُ: اسْمُ مَلِكٍ من مُلُوْكِ اليَمَنِ.

هم: إذا خَرَقَهم.

والرَّجُلُ النّافِذُ في أمْرِه: الماضي.

ونَفَذُ الكِتَابِ: إنْفَاذُ ما فيه.

والنَّفَاذُ: الجَوَازُ (الجوار).

والخُلُوْصُ من الشَّيْءِ.

والطَّرِيْقُ النّافِذُ: يَسْلُكُه النّاسُ.

والنّافِذَةُ من دَوائرِ الفَرَسِ: الهَقْعَةُ؛

وهي في شِقٍّ واحِدٍ.

والنّافِذَانِ: سَمّا الأنْفِ.

فنذ (٨/ ١٨٩، الهامش ذو الرقم ٢٦»):فانِيْذُ: فارِسِيَّةٌ.

هم: أذْرى فلانٌ: إذا خَرَجَتْ منه رِيْحٌ.

وذَرَا فُوْهُ يَذْرُو: إذا سَقَطَتْ أسْنَانُه.

وذَرَا نَابُه.

وذَرَا أرْضَه يَذْرُوْ هم: أي تَكَلَّمُوا به، وهو التَّأْذِيْنُ.

وآذَنُوْا به أيضاً.

وكُلُّ مَنْ تَقَدَّمَ: فَقَدْ تَأَذَّنَ.

والأَذِيْنُ: الزَّعِيْمُ.

وأُذَيْنَةُ (ضبطت الكلمة في الأصل وك بفتح الهمزة وكسر الذال، وما أثبتناه من التّهذيب والتّكملة واللسان ونصِّ القاموس): اسْمُ مَلِكِ (الملك) العَمَالِيْقِ.

هم: «أطُرْثُوْثٌ ولا رَمْلَةَ، أذُوْنُوْن ولا شَوْكَ له» (أحدهما في ١/ ٤٤٧ ونصُّه: «طراثِيْثُ لا أرطى لها»، وثانيهما في ١/ ٢٩٢ ونصُّه: «ذآنين لا رمث لها»)، وله حَدِيْثٌ.

هم: أي من هِمَّتِها ورَأْيِها إذا جاؤوا طائِعِيْنَ.

وقَلَّتْ ذاتُ يَدِه: أي مِلْكه.

وجَعَلَ اللَّهُ ما بَيْنَنا في ذاتِه: أي في سُبُلِه ومَرْضَاتِه.

وأتَيْنا ذا يَمَنٍ: أي اليَمَنَ (تقدّمت هذه الفقرة في صدر الباب، وهي هنا تكرار لما تقدّم).

وكانَ من الأمْرِ ذَيّا وذَيّاءُ -بالمَدِّ-وذَيَّةُ وذَيَّةَ وذَيَةَ؛

وذَيْتَ وذَيْتَ؛

ويُكْسَرَانِ: بمَعْنى كَيْتَ وكَيْتَ (سقطت كلمة (وكيت) من ك).

هم: أي صِرْت ثالِثَهم؛

وكذلكَ إذا صَيَّرْتَهم تَمامَ ثَلاثِيْنَ.

هم: أي اخْتَلَطَ.

وهُمْ في مَرْمُوْثَاءَ من أمْرِهم.

ويُقال للنَّعْجَةِ من بَقَرِ الوَحْشِ: رَمّاثَةٌ.

هم: هو ثِمَالٌ لبَني فلان: أي يَقُوْمُ بأمْرِهم.

وثِمَالُ اليَتَامى وثُمَالَتُ هم: إذا كانَ يُعْطِيهم.

والثَّمْلُ: كُلُّ عِصْمَةٍ اعْتَصَمْتَ بها.

والمِثْمَلُ: الذي يَثْمُلُ النَّاسَ أي يُغِيْثُهم.

والثّامِلُ من السُّيُوْفِ: الذي طالَ مَكْثُه مَعَ أصْحَابِه زَماناً، وقيل [/٣٢٨ ب]: طالَ عَهْدُه بالصِّقَالِ.

والسَّمُّ المُثَمَّلُ: الذي قد (لم ترد كلمة (قد) في ك) ثُمِّلَ أي أُنْقِعَ فبَقِيَ مَتْرُوْكاً في مَكَانِه حَتّى يَخْتِمَ.

والثُّمَالُ (ضُبطت الكلمة في الأصلين بالكسر، والضم هو ضبط المعجمات مع النص عليه في الصحاح واللسان والقاموس): السَّمُّ.

والثَّمِيْلُ: ما يَسْتَقِرُّ فيه العَلَفُ من جَوْفِ (من خوف) الدّابَّةِ.

وقيل: بَقِيَّةُ العَلَفِ.

والمُثَمِّلُ: من نَعْتِ أصْوَاتِ الحَمَامِ («الحمار» وذلك يأبى التّغريد الآتي، والتصويب من الأساس والتّكملة.

وهو (الحمار) في القاموس بلا ذكرٍ ل‍ (فوق التغريد)، ولم يعلّق على ذلك في التاج) فَوْقَ التَّغْرِيْدِ.

وثَمَلَتِ الأرْضُ: أكْلَأَتْ.

هم: أي ثارَ (أي شار.

وقد ضبطنا كلمات هذه الفقرة بما ضُبطت به في الأصلين، ولم يرد بعضها في المعجمات) شَرُّهم.

وكذلكَ ثَوِيْرُهم وثائرُ هم: إذا كَثُرُوا وزادُوا وضَخُمَ أمْرُهم.

والثَّوْرَةُ: العَدَدُ الكَثِيْرُ.

والثُّوّارُ: الثّارُ.

ثير (لم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبّه المؤلّف على إهماله فيه.

ووردت معلومة (الثير) في تركيب (ثور) في التّكملة والقاموس):الثِّيْرُ: غِطَاءُ العَيْنِ.

هم: اخْتَلَطَ.

وما رَثَأَتْ كَبِدِي مُنْذُ اليَوْمِ طَعَاماً: أي ما ذاقَتْ.

ورَثَأْتُ الرَّجُلَ عَنّي وَفَثَأْتُه (وفتاته).

وارْتَثَأْتُ: فَتَرْت.

ورَثَأْتُ الرَّجُلَ: بمَعْنى رَثَيْته.

والرَّثّاءَةُ: النّائِحَةُ (الناحية).

هم: يا ثَارَاتِ فلانٍ: يُعْنى به أوْلِيَاؤه الذين يَطْلُبُوْنَ بثَارِه.

وفي الدُّعَاءِ: لا ثَأَرَتْ فلاناً يَدَاه: أي لا نَفَعَتَاه.

واسْتَثْأَرَ الرَّجُلُ-بالهَمْزِ-: إذا اسْتَغَاثَ؛

فهو مُسْتَثْئرٌ.

وقيل: هو الذي يَسْتَعِيْنُ على طَلَبِ ثَأْرِه.

أرث (لم يرد هذا التّركيب في العين، وربَّما سقط من المطبوع لورود الرواية عن الخليل في هذا التّركيب من المقاييس ولعدم تنبيه المؤلّف على إهماله في العين):أرَّثْتُ النّارَ أُؤَرِّثُها تَأْرِيْثاً: إذا أوْقَدْتَها، وتَأَرَّثَتْ هي تَأَرُّثاً، وأُرِّثَتْ تَأْرِيْثاً.

والأَرَاثُ (كذا الضبط في الأصلين، وضُبط بكسر الهمزة في اللسان ونصِّ القاموس): النّارُ.

والإِرَاثُ: ما تُوَرَّثُ منه النّارُ.

والتَّأَرُّثُ: الدَّوَامُ، تَأَرَّثَتِ النّارُ.

وأرَّثْتُ هم: لا والذي أخْرَجَ الماءَ (لا والذي أخْرَجَ النارَ) من الوَثِيْمَةِ.

وقيل: هي فَعِيْلَةٌ من الوَثْمِ وهو الدَّقُّ والكَسْرُ.

هم: أي في إصْلاحِه.

والرَّبُوْبُ: ما يُصْلَحُ به.

والرَّبُوْبُ من الغَنَمِ: التي تَرْضَعُها فيها (كذا في الأصلين).

والرَّبْرَبُ: القَطِيْعُ من بَقَرِ الوَحْشِ.

والرُّبّى: الشّاةُ الحَدِيْثَةُ النِّتَاجِ، والجَمِيْعُ رُبَابٌ ورِبَابٌ.

وهي في رِبَابِها ما بَيْنَها وبَيْنَ عِشْرِيْنَ يَوْماً.

ورَبَّتِ النَّعْجَةُ والشّاةُ تَرُبُّ رَبّاً: إذا وَضَعَتْ.

والرُّبّى: أوَّلُ الشَّبَابِ.

والعَيْشُ برُبّانِه: أي بِحِدْثَانِه.

وأتَيْتُه على رُبّانِ ذاكَ: أي حِيْنِه.

وفي المَثَلِ (٢٤٧ (إنْ كانَ بي تشد أزرك فأرْخِه)، وفي مجمع الأمثال: ١/ ٢٣ (إن كنتَ بي تشد أزرك فأرخه)، وفي التّهذيب والتّكملة والتاج: (إن كنتَ بي تشد ظهرك فأرخ من رُبّى أزرك)، وفي اللسان كالتّهذيب وفيه: (فأرخ بربان أزرك)): «إنْ كُنْتَ بي تَشُدُّ أزْرَكَ فأَرْخِ برُبّانٍ أزْرَكَ».

ورُبّى: اسْمُ جُمَادى الأُوْلى في الجاهِلِيَّةِ، وقد ذَكَرَه بالنُّوْنِ.

والرِّبَّةُ: نَبَاتٌ يَنْبُتُ في الصَّيْفِ، والجَمِيْعُ الرِّبَبُ.

والرُّبُّ: سُلافُ الخاثِرِ من كُلِّ شَيْءٍ.

ورَبَبْتُ الطَّعَامَ وهو مَرْبُوْبٌ:جَعَلْت (وجعلت) فيه الرُّبَّ.

والرِّبَابَةُ: جَمِيْعُ القِدَاحِ، وقيل: خِرْقَةُ القِدَاحِ، والكِنَانَةُ أيضاً.

والرَّبَابُ (الرَّبّاب): صاحِبُ الرِّبَابَةِ.

والرِّبَابُ: الوِعَاءُ.

والعُشُوْرُ.

والعَهْدُ والمِيْثَاقُ، وجَمْعُه أَرِبَّةٌ.

هم: أي نَشِبَ [بَيْنَهُم] (زيادة من ك).

وبَرِمَ بحُجَّتِه يَبْرَمُ: إذا نَوَاها فلم تَحْضُرْه.

ورَجُلٌ بَرَمَةٌ.

وبَرِمْتُ بكذا: ضَجِرْت به؛

بَرَماً.

ومنه التَّبَرُّمُ.

ورَجُلٌ بُرَمَةٌ: يَتَبَرَّمُ بالنَّاسِ.

والبُرَامُ: القُرَادُ، وفي المَثَلِ (١/ ٣٢٣ ومجمع الأمثال:٢/ ٢٠٠): «ألْزَقُ من بُرَامٍ».

وبِرْمَةُ: من أسْمَاءِ جِبَالِ بَني سُلَيْمٍ.

وبَرِيْمَةُ: اسْمُ رَاعٍ في قَوْلِ الرَّاعي:وأصْبَحَ راعِيْنا بَرِيْمَة (٥، وتمام البيت هم: فلانٌ مَرُوْنٌ به ومَرِيْنٌ هم: أي جاشُوا للحَرْبِ.

وفارَ العِرْقُ: اتَّسَعَ (انتفخ، وفي اللسان والقاموس: هاجَ ونَبَعَ).

وفَوْرَةُ الخَمْرِ: صَفَاوَتُها (كذا في الأُصول، وهي (طُفاوَتها) في الأساس والتاج).

وفارَ فائرُه: إذا هاجَ غَضَبُه.

وإنَّه لَفَيُّوْرٌ: أي حَدِيْدٌ سَرِيْعُ الرَّجْعَةِ والفَيْئَةِ.

وأخَذْتُه بفَوْرَتِه: أي بحَدَاثَتِه.

والفائرُ: المُنْتَشِرُ العَصَبِ من الدَّوَابّ.

والفِيْرَةُ: حُلْبَةٌ تُطْبَخُ فإذا فارَتْ فُوّارَتُها أُلْقِيَتْ في مِعْصَرٍ ثُمَّ صُفِّيَتْ فَتَتَحَسّاه المَرْأةُ النُّفَسَاءُ.

وفَوّارَتَا الكَرِشِ في باطِنِها (باطنهما، وما أثبتناه من ك، والضمير يعود على الكرش وهي مؤنثة): غُدَّتَانِ من كُلِّ ذي لَحْمٍ.

هم: ابْتَارَ الفَحْلُ النّاقَةَ وبارَ هم: لَبَّيْكَ: أي أنا مُقِيْمٌ على طَاعَتِكَ وإجَابَتِكَ، وقيل: اتِّجَاهِي إليكَ، من قَوْلِهِم: داري تَلُبُّ دارَكَ: أي تُوَاجِهُها.

وهو بِلَبَبِ الوادي: أي بحِذَائِه.

واللَّبِيْبُ -بوَزْنِ فَعِيْلٍ-: المُلَبِّي الذي يَقُولُ: لَبَّيْكَ.

والمَلَبُّ: المَمْشَى في الطَّرِيْقِ الذي يَلُبُّ الجَبَلَ.

وهو لَبٌّ بكذا: أي حاذِقٌ، وقَوْمٌ لُبُّونَ (كذا الضبط في الأصلين، ومقتضى ضبط المفرد فتح اللاّم في الجمع).

وهو طَبٌّ لَبٌّ.

هم: نُلْتُه أي نَفَعْتُه.

وما كانَ نَوْلُكَ ذاكَ: أي ما كانَ يَنْبَغِي لكَ، ونَوَالُكَ ومِنْوَالُكَ: مِثْلُه.

ويقولونَ: نالَ لكَ أنْ تَفْعَلَه وأنَالَ لكَ: أي ليس ذلك ممَّا يَنْبَغي لكَ أنْ تَفْعَلَه، وقيل: آنَ لكَ فِعْلُه وحَانَ.

والنَّوْلُ: خَشَبَةُ الحائكِ، وجَمْعُه أَنْوَالٌ، وأدَاتُه المَنْصُوْبَةُ: المِنْوَالُ.

وقَصَبَةُ السَّبْقِ.

وأخَذْتُ على مِنْوَالِ ذاكَ: أي على غِرَارِه ومِثَالِه.

وهُمْ على مِنْوَالٍ واحِدٍ:أي على حالٍ واحِدَةٍ.

وليس لأمْرِه مِنْوَالٌ: أي قَدْرٌ.

ونِيْلَ من القَوْمِ رَجُلٌ: أي قُتِلَ.

ونَالَةُ الحَرَمِ: بَاحَتُها.

هم: أدْرَكْتُ خِبْرَتَهم.

وفَلَيْتُ الأمْرَ: نَظَرْت فيه.

هم: لَبَّيْكَ: مَعْنَاه طاعَةً لكَ وقُرْباً منك، لأنَّ الإِلْبَابَ:القُرْبُ، ألْبَبْتُ («ألبيت» و «لبَّيت» بالياء فيهما، والتّصويب من الصحاح واللسان والتاج) بالمَكَانِ ولَبَّبْتُ («ألبيت» و «لبَّيت» بالياء فيهما، والتّصويب من الصحاح واللسان والتاج).

واللُّبَايَةُ (اللبابة، وهو تصحيف، والتّصويب من المعجمات): القَلِيْلُ من النَّبَاتِ.

ولَبِيَ من هذا الطَّعَامِ: أكْثَرَ منه.

والْتَبَتْ إبِلُكَ العامَ، والْتِبَاؤُ هم: كَلاّ ولا:مَعْنَاه السُّرْعَةُ.

و «لا» يكُونُ بمعنى «لَمْ» نَحْو قَوْلِكَ: لا خَرَجَ زَيْدٌ:أي لم يَخْرُجْ زَيْدٌ.

و «لَنْ»: أصْلُه «لا أَنْ» وُصِلَتْ لكَثْرَتِها في الكلامِ.

و «لَوْلا» مَعْنَيَانِ: أحَدُهما «هَلاّ» والآخَرُ «لَوْ لَمْ يَكُنْ» (سقطت كلمة (يكن) من ك).

ووَقَعَ القَوْمُ في لَوْلاءٍ شَدِيْدَةٍ: إذا تَلاوَمُوا فقالوا: لَوْلا ولَوْلا.

و «لي»: حَرْفَانِ مُتَبَايِنَانِ قُرِنَا؛

واللاّمُ لامُ إضَافَةٍ.

و «لاتَ»: يُنْفى بها كما يُنْفَى ب‍ «لا»؛

إلاَّ أنَّها لا تُوْقَعُ إلاَّ على الزَّمَانِ، كقَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَلاتَ حِينَ مَناصٍ} (٣).

هم: إمَّا لا فافْعَلْ هم: جَزِعْتُ إليهم: أي عليهم.

وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} (٤١) أي إلَيَّ.

وتَرَكْتُ الطَّعَامَ من ذي إلَيْنا: أي من ذاتِ أنْفُسِنا.

ونَفِدَ ما إلَيْه: أي ما عِنْدَه.

وما سَكِرْتُ ولا إلَ هم: شَطَّ وَلْيُ النَّوى (٢/ ١٢٥، ونص البيت هم: صارَتْ ذاتَ بَنَّةٍ.

والبِنُّ: المَوْضِعُ المُنْتِنُ الرّائِحَةِ.

والإِبْنَانُ: اللُّزُوْمُ، أَبَنَّتِ السَّحَابَةُ: دامَتْ، وأَبَنَّ القَوْمُ مَحَلَّةً فأَقَامُوا.

هم: هذا ابْنَمُ وابْنَمَانِ وابْنَمُوْنَ («أُعرِب من مكانين فقيل: هذا ابْنُمُك ومررت بابنِمِك ورأيت ابْنَمَك … ومنهم من يعربه من مكان واحد فيُعْرِب الميم … ويدع النُّون مفتوحة على كل حال»)؛

وتَصَارِيْفَ هذه الكَلِمَةِ، وطَوَّلَ.

ولَيْسَ الحَرْفُ من الثُّلاثيِّ الصَّحِيْح، والمِيْمُ في جَمِيْعِ ذلك زائدَةٌ.

هم: بانَ فلانٌ يَبِيْنُ: أي يَأْخُذُ على يَمِيْنِه، وقيل:البائنُ: الذي يُمْسِكُ العُلْبَةَ.

وهو خِيَارُ المالِ ومُبِيْنُه: بمَعْنىً واحِدٍ.

[و] (زيادة لم ترد في الأصلين) البَيَانُ: مَعْرُوْفٌ، بانَ الشَّيْءُ، وأَبَانَ إبَانَةً، وبَيَّنَ وتَبَيَّنَ واسْتَبَانَ، هم: كذلك، ونابَه الشَّيْءُ يَنُوْبُه نَوَاباً ونَوْبَةً.

هم: أي يَتَكَلَّفُ مَؤُوْنَتَهم.

والمائِنَةُ: اسْمُ ما يَمُوْنُ (اسْمُ ما يُمَوَّنُ أي يُتَكَلَّف من مؤونتهم).

وأَتَاني وما مَأَنْتُ مَأْنَه: أي لم أَكْتَرِثْ له، وقيل: ما تَهَيَّأْتُ له ولا عَلِمْتُه.

وامْأَنْ مَأْنَكَ: أي اعْمَلْ ما تُحْسِنُه.

وماءَنْتُ في الأمْرِ: أي رَوَّأْتُ فيه؛

مُمَاءَنَةً، ومَأَّنْتُ تَمْئِنَةً: بمَعْنَاه.

وما مَأَنْتُ منكَ هذا الأمْرَ: أي ما رَجَوْته.

ومَأَنْتُ: حَذِرْتُ واتَّقَيْتُ.

والمَأْنَةُ: الطَّفْطَفَةُ والرَّهَابَةُ.

ومَأْنَةُ الصَّدْرِ: لَحْمَةٌ سَمِيْنَةٌ في أسْفَلِه.

وهي السُّرَّةُ أيضاً.

وقيل: المَأْنَةُ تكونُ في أسْفَلِ شَطِّ السَّنَامِ؛

ولكُلِّ سَنَامٍ مَأْنَتَانِ.

والمُؤُوْنُ: حَوَايَا البَطْنِ، الواحِدَةُ مَأْنَةٌ.

وكُلُّ شَيْءٍ دَلَّكَ على شَيْءٍ فهو مَمْأَنَةٌ (سقطت كلمة (ممأنة) من ك) له؛

نَحْوُ مَخْلَقَةٍ.

والمَمْأَنَةُ: شِبْهُ العَلامَةِ.

والمَأْنُ: الذي تُحْرَثُ (يحرث) به الأرْضُ، وهي السِّنَّةُ.

منى ومنو:المَنى: المَوْتُ، وكذلكَ المَنِيَّةُ.

والقَدَرُ، مَنَى لكَ الماني، ومُنِيَ بكذا:أي بُلِيَ به.

ومَنَاه اللَّهُ بحُبِّهَا يَمْنُوْهُ ويَمْنِيْه.

هم: أي فَسَدَ.

والفَأْوُ من الأرْضِ: المُطْمَئِنُّ.

وقيل: مَضِيْقٌ في الوادي يُفْضِي إلى سَعَةٍ.

وقيل: مَوْضِعٌ أمْلَسُ.

والمَغْرِبُ: فَأْوٌ.

والمُنْفَئِي: المُنْبَسِطُ من الأرْضِ.

والفَائِيَةُ (والفائبة): المَكَانُ المُتَّسِعُ.

وأَفْأَى الرَّجُلُ: وَقَعَ في الفَأْوِ.

وأَفْأَى -أيضاً-: شَجَّ (ضُبط الفعل في الأُصول بضمِّ الشين مبنيّاً للمجهول، وما أثبتناه هو ضبط القاموس) مُوْضِحَةً.

والفَأْفَأَةُ في الكَلامِ: إذا كانَ الفاءُ يَغْلِبُ على اللِّسَانِ، ورَجُلٌ فَأْفَاءٌ، ورَجُلٌ فَأْفَأٌ -مَقْصُوْرٌ-بوَزْنِ فَعْفَعٍ أيضاً.

والفَيْفَاءُ -مَمْدُوْدٌ-: الصَّحْرَاءُ المَلْسَاءُ (الصخر الملساء، وفي التّكملة: الصخرة الملساء)، والجَمِيْعُ الفَيَافي.

هم: أي هَيَّأْنَا لهم مِثْلَهم.

ما أَوَّلُه الواووَيْبَ: كَلِمَةٌ بمَنْزِلَةِ وَيْسَ ووَيْحَ؛

ولا فِعْلَ له، وتقول: وَيْبَكَ ووَيْبَ غَيْرِكَ؛

وتُكْسَرُ الباءُ منهما، ووَيْباً لها ووَيْبٍ.

وقِدْرٌ وَأْبَةٌ: أي واسِعَةُ الجَوْفِ كَثِيْرَةُ الأَخْذِ من المَرَقِ.

والوَأْبَةُ: النّاقَةُ التي لَيْسَتْ بضامِرَةٍ.

والوَأْبُ: الواسِعَةُ من الأرْضِ وغَيْرِها.

وهو من صِفَةِ فَرْجِ المَرْأَةِ:الواسِعُ.

والوَئِيْبُ: الرَّغِيْبُ.

ووَؤُبَ الحافِرُ يَوْؤُبُ وَآبَةً (وأَبَ يئب وَأْباً، وفي التّهذيب واللسان: وَأَب يئب وَأْبَةً): إذا انْقَعَبَ وانْضَمَّتْ سَنَابِكُه.

وحافِرٌ وَأْبٌ:خَفِيْفٌ.

ولم يَتَّئِبْ فلانٌ أنْ فَعَلَ ذاكَ: أي لم يَنْقَبِضْ أَنْ خَضَعَ،و ١٦ - في الحَدِيْثِ:«الذِّمِّيُّ لا يَتَّئِبُ أنْ يُكَفِّرَ للمُسْلِمِ المَهِيْبِ».

ووَأَبَ يَئِبُ وَأْباً وإِبَةً: إذا اسْتَحْيَا.

وأَوْأَبْتُه: أَخْزَيْتُه، والاسْمُ الإِبَةُ؛

وهي الفَضِيْحَةُ [/٣٥٤ أ]، ومنه: التُّؤَبَةُ وهي الانْقِبَاضُ والحِشْمَةُ.

وما طَعَامُكَ بطَعَامِ تُؤَبَةٍ.

والوَبَأُ (والوباء، وكلاهما وارد ومنصوص عليه) -مَهْمُوْزٌ-: الطَّاعُوْنُ، وكُلُّ مَرَضٍ عَامٍّ.

وأَرْضٌ وَبِئَةٌ ووَبِيْئَةٌ - على فَعِلَةٍ وَفَعِيْلَةٍ-، واسْتَوْبَأَ هم: إذا ضَرَبْتَ بَعْضَهم ببَعْضٍ في الشَّرِّ، وامْرَأَةٌ مَاءَةٌ، وماءَ يَمَاءُ.

وماءَتِ الهِرَّةُ تَمُوْءُ -بوَزْنِ ماعَتْ تَمُوْعُ-: أي صاحَتْ.

والمِائَةُ: حُذِفَتْ من آخِرِها واوٌ أو ياءٌ، والجَمِيْعُ المِئِيْنُ (المِئُونَ والمُؤُوْنَ) والمِئُوْنَ ومِأىً (كذا في الأصلين، وهو (مِئٍ) في المعجمات).

وأَمْأَتِ الغَنَمُ: بَلَغَتْ مِائَةً، وأَمْأَيْتُها أَنَا: أي وَفَّيْتُها.

وأَخَذْتُه بعَشْرِ مِائَةٍ: أي بأَلْفٍ.

ومَثَلٌ (١٠٧ ومجمع الأمثال:١/ ١٢٩): «تَرَكَ الخِدَاعَ مَنْ أَجْرَى من المِائةِ» أي من مائةِ غَلْوَةٍ.

هم: أُمُّ.

هم: لَأَضْرِبَنَّكَ أو تَسْبِقَني.

وفي مَعْنى «حَتّى» كقَوْلِه:أوْ تَمُوْتَ فتُعْذَرا (٦٦، ونصُّ البيت بتمامه هم: وا فُلانَاه (وا فلاه).

الوَاوُ: لَفْظُهُ مَدَّةٌ بَيْنَ الواوَيْنِ.

وكَلِمَةٌ مُأَوّاةٌ: مَبْنِيَّةٌ (مُبَيَّنة، وما أثبتناه هو الوارد في العين والتّكملة واللسان والتاج) من بَنَاتِ الواو؛

ومُؤَيّاةٌ، وتَصْغِيْرُها من الوَاوِ: أُوَيَّةٌ؛

ومن

معنى هم في تهذيب اللغة

هم: (فِي ذُعاع النّخل) بِالذَّالِ، أَي فِي متفرِّقه، من ذعذعت الشَّيْء، إِذا فرّقتَه.

وَقَالَ اللَّيْث: الدّعدعة: عَدْوٌ فِي التواءٍ وبُطء.

وَأنْشد:أسْقى على كلِّ قومٍ كَانَ سعيُهموسطَ الْعَشِيرَة سعياً غير دعداعِأَي غير بطيء.

قَالَ: والدَّعدع: نبتٌ يكون فِيهِ ماءٌ فِي الصَّيف يَأْكُلهُ البقرُ.

وَأنْشد:رعَى القَسْوَرَ الجونيّ من حول أشمسوَمن بطن سقمان الدعادع سِدْيَما هم: هُوَ شبه ترنُّم الطَّست إِذا ضُرِب.

عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: العِثَاث: الأفاعي الَّتِي يَأْكُل بعضُها بَعْضًا فِي الجدب.

وَيُقَال للحيّة: العَثَّاء والنكْزاء.

وَفِي (النَّوَادِر) : تعاثثت فلَانا وتعاللته.

وَيُقَال اعتثه عِرقُ سَوء واغتثَّه عِرقُ سَوء، إِذا تعقّله عَن بُلُوغ الْخَيْر والشّرف.

ثع: رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنّ امْرَأَة أَتَتْهُ بولدٍ لَهَا فَقَالَت: إنّ ابْني هَذَا بِهِ جنونٌ يُصيبُه فِي الْأَوْقَات.

فَمسح النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صدرَه ودعا لَهُ فثعَّ ثَعَّةً فَخرج من جَوْفه جِرْوٌ أسودٌ يسعَى.

قَالَ أَبُو عبيد: فَقَوله ثعَّ ثعةً أَي قاء قيئة.

وَقد ثَعَعت يَا رجل.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ يُقَ هم: العرارة: الجرادة، وَبهَا سمِّيت الْفرس.

وَقَالَ هم: الهَيْعرونُ: الدَّاهية.

وَيُقَال للعجوز المسنَّة هَيعرون، كأنَّها هم: العَقْر فِي هَذَا الْبَيْت: الْقصر، أفردَه العماء فَلم يظَلِّلْه وأضاء لعين النَّاظر لإشراق نور الشَّمْس عَلَيْهِ من هم: القانع هم:يَا رُبَّ خَودٍ ضَلْعةِ العِجانعِجانُها أطولُ من سِنانِوعجان الْمَرْأَة: الوَتَرة الَّتِي بَين قبُلها وثَعلبتها.

وَقَالَ اللحياني: عجنت الرجل، إِذا أصبتَ عِجانه.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: عاجنة الْمَكَان: وسطُه.

وَأنْشد للأخطل:بعاجنةِ الرَّحوبِ فَلم يَسِيرواثَعْلَب عَن ابْن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: أعجنَ الرجلُ، إِذا ركب العَجْناء، وَهِي السَّمينة.

وَقد عجِنَتْ عَجَناً.

وأعجَن، إِذا جَاءَ بولدٍ عجينةٍ، وَهُوَ الأحمق.

وأعجنَ، إِذا أسنَّ فَلم يَقُم إِلَّا عاجناً، وأعجن إِذا وَرِمَ عِجانُه، وَهُوَ الخَطُّ الَّذِي بَين أُدافه وثعلبتِه.

قَالَ: والمعجون: المجبوس من الرِّجَال.

أَبُو الهيْثم عَن نُ هم:فصاروا عُشاراتٍ بكلِّ مكانِوَرُوِيَ عَن ابْن شميلٍ أَنه قَالَ: رجلٌ أعْشَر، أَي أَحمَق.

هم: شُعَبها الْأَرْبَع: يداها ورجلاها، كُنِي بِهِ عَن الْإِيلَاج.

وَقَالَ غَيره: شُعَبها الْأَرْبَع: رجلاها وشُفْرا فرجهَا كنَّى بذلك عَن تغييبه الْحَشَفَة فِي فرجهَا.

وَقَالَ اللَّيْث: شُعَب الْجبَال رؤوسها.

وأقطارُ الْ هم: ابتضعَ فلانٌ وبَضَع، إِذا تزوَّج.

والمباضعة: الْمُبَاشرَة، يُقَال باضَعَها مباضعَةً، إِذا جامَعَها، وَالِاسْم البُضْع.

اللَّيْث: يُقَال بضعتُه فانبضَع وبَضَع، أَي بيّنته فتبيَّنَ.

قَالَ: والباضعة من الْ هم: مَنْ حفَّنَا أَو رفَّنَا فليقتصد.

وقَالَ أَبو عُبَيْد: مِنْ أمْثَالِهم فِي القَصْدِ فِي المدحِ (مَنْ حفَّنَا أوْ رَفَّنَا فليقتصد) .

يقُولُ: مَنْ مَدْحنَا فَلَا يغْلُوَنَّ فِي ذَلِك وَلكن ليَتَكَلَّم بالحقِّ.

وقَالَ الْأَصْمَعِي: هوَ يَحِفُّ وَيرِفُّ أَيْ يقومُ ويقعدُ، وَينْصَح ويشْفقُ، قَالَ: وَمعنى يحفّ: تسمع لَهُ حفيفاً، ويقَ هم: (أهلكتَ من عشرٍ ثَمَانِياً وجِئتَ بسائرِها حَبْحَبَةً) يُقَال عِنْد المَزْرِيَةِ عَلَى المِتْلَافِ لِمَالِهِ، قَالَ: والحَبْحَبَةُ تقع موقع الْجَمَاعَة.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: حُبَّ إِذا أُتْعِبَ، وحَبَّ إِذا وقف.

أَبُو عبيد عَن أبي هم: دنَا، ويقالُ: أجَمَّ.

شَمِر عَن أبي عَمْرو: وأحَمَّ وأجَمَّ: دنَا، وَقَالَت الكِلَاّ هم:أَلا تَرَى مَا غَشِيَ الأكْراحاقَالَ: وَهِي بيُوت الرُّهْبان قُ هم: وَذَلِكَ إِذا استبان البُسْرُ وتدحْرَج.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الْحَاصِل: مَا خَلَصَ من الفِضَّة من حِجَارَة المَعْدِن، وَيُقَال للَّذي يُخَلِّصه مُحَصِّل، وَأنْشد: أَلَا رَجُلٌ جَزَاهُ الله خيرا يَدُلُّ عَلَى مُحَصِّلةٍ تُبِيتُ أَي تُبِيتُني عِنْدهَا لأُجَامِعها صَحِلَ: قَالَ اللَّيْث: الصّحَل.

صَوتٌ فِيهِ بُحَّة، يُقَ هم: الحافِرَةُ الأَرْضُ الَّتِي تُحْفَرُ فِيهَا قُبُورُهم، فسمَّاهَا الْحَافِرَةَ، والمعْنَى يريدُ المحْفُورَةَ، كَمَا قَالَ {مِن مَّآءٍ} (الطّارق: ٦) يُرِيد مَدْفُوق.

وَأَخْبرنِي المُنْذِرِيُّ عَن أبي العَبَّاس أَنه قَ هم: لَا مَحَالَةَ، تُوضَعُ مَوضِع لَا بُدَّ وَلَا حِيلَةَ مَفْعَلَةٌ أَيْضا من الحَوْلِ والقُوَّةِ، عَمْرو عَن أَبِ هم: هُوَ نَسيجُ وحْدِه أَي لَا ثانِيَ لَهُ، وأصْلُه الثوْبُ الّذي لَا يُسْدَى على سَدَاه غيرُه من الثِّيَاب لدقّته.

وَيُقَال فِي جمع الوَاحِد أُحْدَانٌ وَالْأَصْل وُحْدان فقلبت الْوَاو همزَة لانضمامها.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَ هم: حَلَّأتُهُ عَن المَاء أَي: منعتهُ مهموزاً.

وروَى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: احلَوْلَى الرجلُ إِذا حَسُن خُلُقُه، واحْلَوْلَى إِذا خَرَج من بَلَدٍ إِلَى بلد.

وَقَالَ الليثُ: قَالَ بَعضهم: حَلَا فِي عيْنِي وَهُوَ يَحْلُو حَلْواً.

وحَلِيَ بِصَدْرِي، وَهُوَ يَحلَى حُلْوَاناً.

هم: لَا تَدْخُلْ بَين الْعَصَا ولِحَائِها.

قَالَ أَبُو بكر بن الأنباريّ قَوْلهم لَحَا الله فلَانا مَعْنَاهُ قَشَرَهُ الله وأهْلَكَه.

وَمِنْه لَحَوْتُ العودَ لَحْواً إذَا قشرته وَيُقَال لَاحَى فلانٌ فلَانا مُلَاحَاةً ولِحَاءً إِذا استقْصى عليهِمْ، ويُحْكَى عَن الأصْمَعِيّ أَنه قَالَ: المُلَاحاة: الملاومة والمُبَاغَضَةُ، ثمَّ كثُر ذَلِك حَتَّى جُعِلتْ كُلُّ مُمَانعة ومدافَعة ملاحاةً، وَأنْشد:ولاحَتِ الرَّاعِيَ من دُورِهَامخاضُها إلاّ صَفَايَا خُورِهاقَالَ: واللحَاءُ فِي غير هَذَا القِشْرُ وَمِنْه الْمثل لَا تدخُلْ بَين العَصَا ولِحَائِها أَي قِشرها وَأنْشد: هم: هِيَ حائِل حُولٍ وأَحْوالٍ وحُولَلٍ أَي حائِل أعوامٍ.

وَيُقَال إِذا وضعت النَّاقة: إِن كَانَ ذكرا سمّي سَقْباً وَإِن كَانَت أُنْثَى فَهِيَ حائِلٌ.

هم: حَال صَبُوحُهم على غَبُوقهم، أَي صَار صَبُوحُهم وغَبُوقهم وَاحِدًا.

وَحَال بِمَعْنى انصبّ.

حَال المَاء على الأَرْض يحول عَلَيْهَا حَوَلاً وأحلّته إِحَالَة أَي صببتُه.

وَيُقَال أحلْتُ الْكَلَام أُحيله إِحَالَة إِذا أفسدتَه.

وروى ابنُ شُمَيْل عَن الْخَلِيل بن أَحْمد أَنه قَالَ: المُحَال كلامٌ لغير شيءٍ، والمستقيمُ كلامٌ لشَيْء، والغلط كَلَام لشَيْء لم تُرِدْه واللغْوُ كلامٌ لشيءٍ لَيْسَ من شأنِك، وَالْ هم: الإيحاءُ الْبكاء، يُقَال فلَان يُوحِي أبَاه أَي يَبْكِيه، والنائحة تُوحِي الميتَ تَنُوح عَلَيْهِ، وَقَالَ:تُوحِي بحالٍ أبَاهَا وَهُوَ مُتَّكِىءٌعلى سِنَانٍ كأنْفِ النَّسْرِ مَفْتُوقِأَي مُحدَّد.

أَبُو عبيد عَن أبي هم: إنّ من لَا يعرف الوَحَا أَحمَق يَقُولهَا الَّذِي يُتَوَاحى دُونَه بالشَّيْء، أَو يُقَال عِنْد تعيير الَّذِي لَا يعرف الوَحَا.

وَفِي الحَدِيث (إِذا أردْتَ أمرا فتدبّر عاقبته فَإِن كَانَت شرا فانْتَهِ وَإِن كَانَت خيرا فَتَوَحَّهْ) أَي أسْرع إِلَيْهِ.

هم: قَالَ اللَّيْث: الهَمُّ: مَا هَمَمْت بِهِ من أَمر فِي نَفسك.

تَ هم: الهَزَق: النَّشاطُ، وَقد هَزِق يهزَقُ هَزَقاً؛

قَالَ رؤبة:وشَبّح ظَهْرَ الأرضِ رقَّاصُ الهَزَقْ هم: إِذا كَثُرُوا فِي عَيْنك، وَكَذَلِكَ الرجلُ ترَاهُ عَظِيما فِي عَينِك.

وَقَالَ العجاج يصف جَيْشًا عَرمْرَ هم: هَيَا شَراهِيَا، مَعْنَاهُ: ياحَيُّ يَا قَيْوم، بالعِبْرانيّة.

هـ ش لاسْتعْمل من وجوهه: شهل، هشل.

هم: رجُلٌ سُهْليٌّ بضمّ السِّين فِي الْمَنْسُوب إِلَى السَّهل، وَكَذَلِكَ رَجُلٌ دُهريّ.

قَالَ: وَلَهُمَا أمثالٌ كَثِيرَة.

حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن هَاجَك، عَن ابْن جَبَلة، عَن أبي عبيد، عَن ابْن عُلَيّة، عَن أَيُّوب، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي بَكْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (أَلا إِن الزَّمان قد اسْتَدَارَ كهَيْئَته يومَ خَلَق الله السَّماوات وَالْأَرْض، السَّنة اثْنَا عشر شهرا، أربعةٌ مِنْهَا حُرُم، ثَلَاثَة مِنْهَا مُتَوَالِيَات: ذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة ومحرَّمٌ وَرَجَب مُفرَد.

قلتُ: أَرَادَ بِالزَّمَانِ الدَّهْرَ وسِنِيّه.

وَقَالَ اللَّيْث: الدَّهارير: أول الدَّهْر من الزَّمَان الْمَاضِي، يُقَ هم: إِذا صَمَدُوا لَهُ وَفِي حَدِيث ابْن عمر أَنه دخل المسجدَ الحرامَ فنهَدَ لَهُ الناسُ يسألونه: أَي نَهَضوا، وأنْهَدْتُ الحَوْضَ إنهاداً: إِذا مَلأتَه حتّى يَفيضَ.

أَبُو عبيد، عَن الْكسَائي: إناءٌ نَهْدانُ: الَّذِي قد علا وأشرف، وحَفّانُ: قد بَلَغ الماءُ حَفَافَيْه، وكَعْثَبٌ نَهْدٌ: إِذا نَتَأَ وارتفَع، وَإِذا كَانَ مُسْتَرخِياً فَهُوَ هَيْدَبٌ، وأَنشد الْفراء:أريتَ إنْ أُعطِيتَ نَهْداً كَعْثَباأذاكَ أمْ نُعطِيك هَيْداً هَيْدَبَاابْن السّ هم: أَي سكنتْ.

وهمَد شجرُ الأَرْض: أَي بَلِيَ وذَهب.

وهمَد الثوبُ يَهمِدُ همُوداً، وَذَلِكَ من طُولِ الطّيّ، تحسَبه صَحِيحا، فَإِذا مَسِسْتَه تَناثَرَ من البِلِي.

وَقَالَ ابْن السكّيت: همِد الثَّوْبُ يَهمَدُ هَمَدا: إِذا بَلِي.

وَقَالَ اللّيث: الهُمود: المَوْت، كَمَا همَدت ثَمُود، ورَمادٌ هامِد: قد تَلبَّد وَتغَير.

أَبُو عُبَيد، عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: خَمَدت النارُ: إِذا سكن لهَبُها، وهَمَدَت همُوداً: إِذا طُفِئت البتّة، فَإِذا صَارَت رَماداً هم: مَا جُعل من ظَهْرِ عَسِيبِ الرِّيشة.

والبُطنان: مَا كَانَ من تَحت العَسيب.

وَقَالَ الفرّاء والأصمعيّ فِي الظُّهارِ والبُطْنان مثل ذَلِك، قَالَا: واللُّؤَام: أَن يَلتَقِيَ بطنُ قُذّةٍ وظَهْرُ الْأُخْرَى، وَهُوَ أجْوَدُ مَا يكون، فَإِذا الْتَقى بَطْنان أَو ظَهْرَان فَهُوَ لُغابٌ ولَغْبٌ.

وَقَالَ اللّيث: الظُّهارُ من الرِّيش: هُوَ الَّذِي يظْهر رِيش الطائِر وَهُوَ فِي الْجنَاح.

قَالَ: وَيُقَ هم: الظُّهار: وَجَعُ الظّهر، وَرجل مظهورٌ وظَهِرٌ: إِذا اشْتَكَى ظهرَه.

وَقَالَ ابْن السكّيت: رجل مُظَهَّرٌ: شَدِيد الظَّهر، وَرجل ظَهيرٌ: يَشتكِي ظَهرَه، وَرجل مُصدَّر: شَدِيد الصَّدْر، وَرجل مَصْدُورٌ: يشتكي صَدْرَه.

وَيُقَ هم: بَرْهَن فلانٌ: إِذا جَاءَ بالبُرْهان، مُوَلَّد، وَالصَّوَاب أَن يُقَ هم: أَي الزّجْر.

وَقد نهِم فِي الطَّعَام ينهَم نَهْماً: إِذا كَانَ لَا يشبَع.

وَقَالَ اللَّيْث: النَّهْ هم: لَيْسَ الهِناءُ بالدَّسّ، الدَّسُّ أَن يَطلِيَ الطَّالي مَساعِرَ الْبَعِير، وَهِي المواضعُ الَّتِي يُسْرِع إِلَيْهَا الجَرَبُ من الآباط والأرفاغ وأمِّ القِرْدان وَنَحْوهَا.

فَيُقَ هم: المُصابُ فِي عَقْلِه.

ورُوِي عَن النَّبِي أَنه كَانَ يتعوَّذ من الأَيْهَمَين، وهما السَّيْل والحريق.

وَيُقَال فِي الأَيْهَ هم: قَصْمَل الشيءَ، إِذا كسَرَه وَأَصله قَصَل، وجَلْمَطَ شَعْرَه، إِذا حَلَقه، وَالْأَصْل جَلَط، وفَرْصَم الشَّيْء إِذا قطّعَه، وَالْأَصْل فَرَص، ومثلُه كثير.

هم: عِجْلٌ، وتَيْمٌ الّلاتِ، وقيسُ بن ثَعلبَة، وعَنَزُة.

والأَراقم: بَنو بكر، وجُشَم، ومالكٌ، والحارثُ، وَمُعَاوِيَة.

زنهر: وَفِي (نَوَادِر الأَعراب) : فلَان مُزَنْهِرٌ إليّ بعَيْنه، ومُزَنِّر ومُبَنْدِق وحالِقٌ إليَّ بِعَيْنِه، ومُحَلِّق، وجاحِظ، ومُجَحِّظ، ومُنْدِرٌ إليَّ بِعَيْنِه ونادِرٌ، وَهُوَ شدّة النّظر، وإخراجُ العَين.

زَهْدَم: وَقَالَ الأَصمعيّ: العَرَب تَقول للصَّقْر: الزَّهْدَمُ، وللبَ هم: دُهْدُرَّين ودُهْدُرَّيْه للرجل الكذوب.

وَقَالَ أَبُو هم: هُوَ الَّذِي يُغَمِّضُ إِذا نظر.

وَقَالَ بعضُ هم: الخَفَشُ ضَعْفُ البَصَرِ.

قَالَ رُ هم: أَرَادَ بالْخُرْصانِ: الدُّرُوعَ وتَسْويمُ هم:( .

بِخُرْصانٍ مُقَوَّمَةٍ .

) فَجَعلهَا رِماحاً.

وَفِي الحَدِيث: ((أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَظَ النِّسَاءَ، وحَثَّهُنّ على الصَّدَقَةِ فجعلَتِ المرْأَةُ تُلقِي الخُرْصَ والْخَاتَمَ)) .

قَالَ شَمِرٌ: الخُرْصُ: الْحَلْقَةُ الصَّغيرة من الحُلِيِّ _ كحَلْقَةِ الْقُرْطِ ونحوِها.

وَفِي حَدِيث سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: ((أنَّ جُرْحَهُ قد برَأَ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إلَاّ كالْخُرْصِ)) _ أَي: فِي قِلَّة أثَرِ مَا بَقي من الْجُرح.

وَقَالَ اللَّيْث: الْخُرْصُ: العُودُ، وَأنْشد:(ومِزاجُها صَهْباءُ فَتَّ خِتَامَهَا .

فَرْدٌ مِنَ الْخُرْصِ الْقِطَاطِ مُثَقَّبُ) قَالَ: وَقَالَ الْهُذَلِيُّ فِي مِثْلِهِ(يُمَشِّي بَينَنَا حَانُوتُ خَمْرٍ .

مِنَ الْخُرْصِ الصَّرَاصِرَةِ الْقِطَاطِ) وَقَالَ اللَّيْث: وَقَالَ بَعْضُ هم: الخُرْصُ: أَسْقِيَةٌ مُبَرَّدَةٌ تُبَرِّدُ الشَّرَاب.

قلتُ: هَكَذَا رَأَيْتُ مَا كتبْتُه فِي كتاب اللَّيْث.

فأمَّا قولُه: ((الخُرْصُ الْعُودُ)) .

فَلَا معنى لَهُ، وَكَذَلِكَ قَوْله ((الخُرْص أَسقِيَةٌ مُبَرِّدَةٌ)) ، والصوابُ عِنْدِي فِي الْبَيْتَيْنِ:( .

مِن الخُرْسِ الْقِطَاطِ .

) و (مِنَ الْخُرْسِ الصَّرَاصِرَةِ .

) بِالسِّين _، وهم خَدَمٌ عُجْمٌ لَا يُفْصِحون فكأنهم خُرسٍ لَا يَنْطِقون.

وَقَ هم: الْخَصْلةُ: الإصَابَةُ فِي الرَّمْي.

وَقَالَ بَعضهم: الْخَصْلَةُ: الْقَمْرةُ، يقالُ: لِيَ عندَه خصْلَةٌ _ أَي: قَمْرَةٌ، وَخَصْلتَانِ _ أَي: قَمْرَتَانِ، وَهِي الْخِصَالُ.

قَالَ: وَقَالَ بعضُ أَعْرَاب بني كِلَابٍ: الْخَصْلُ مَا وَقع قَرِيبا من القِرْطَاس، وَكَانُوا يَعُدُّون خَصْلَتيْنِ مُقْرَطِسَةً.

وَقَالَ غيرُه: الْخَصِيلُ: الذَّنَب، واحتَجَّ بقول ذِي الرُّمّة:(وَفَرْدٍ يُطِيرُ البَقَّ عَنْهُ خَصِيلُهُ .

بِذَبِّ كَنَفْضِ الرِّيحِ آلَ السُّرَادِقِ) قَالَ: وكُلُّ غُصْنٍ ناعم من أَغْصَان الشَّجَ هم:(وَكُنَّا خُلَيْطَى فِي الْجِمَال فَأَصْبَحتْ .

جِمَالي تُوَالي وُلَّهاً مِنْ جِمَالِكَ) ورُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنَّه قَالَ: ((لَا خِلَاطَ وَلَا شِنَاقَ فِي الصَّدَقَةِ)) .

وَفِي حَدِيث هم: ((يَخَطِّفُ)) بِفَتْح الْخَاء وَكسر الطَّاء وتشديدها.

فَمن قَرَأَ: ((يَخَطِّفُ)) فَالْأَصْل يَخْتَطِفُ، فأُدْغِمَتِ التاءُ فِي الطَّاء، وأُلْقِيَتْ فَتْحَةُ التَّاء عَلَى الْخَاء.

وَمن قرأَ ((يَخِطِّفُ)) كَسَرَ الخاءَ لسُكُونها وسُكُون الطَّاء، وَهَذَا قَول البَصْريين.

وَقَالَ الفرَّاء: الْكسر لالتقاء الساكنين _ ههُنَا _: خَطأٌ.

وإنَّه يلْزم مَنْ قَالَ هَذَا: أَن يَقُول فِي {يعَض} [الْفرْقَان: ٢٧] : ((يَعِضُّ)) ، وَفِي ((يَمُدُّ)) : ((يَمِدُّ)) .

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هذِه العلَّة غير لازمةٍ لِأَنَّهُ لَو كُسِرَ ((يَعَضُّ ويمُدُّ)) لالْتَبَس مَا أَصْلُهُ ((يَفْعَلُ، ويَفْعُلُ)) بمَا أَصله ((يَفْعِلُ)) .

قَالَ: ((ويَخْتَطِفُ)) : لَيْسَ أصلُه غيرَ هَذَا، وَلَا يكُونُ مَرَّةً على ((يَفْتَعِلُ)) .

وَمَرَّةً على ((يَفْتَعَلُ)) ، فكُسر لالتقاء الساكِنين فِي موضعٍ غيرِ مُلتبسٍ.

وَقَالَ ابْن بُزُرْجٍ: خَطِفْتُ الشَّيْء: أخذتُه وَأَخْطَفْتُه _ إِذا أَخْطأْتُهُ.

وَأنْشد قولَ الْهُذَلِيِّ:(تَنَاوَلُ أَطْرَافَ الْقِرَانِ وَعَيْنُهَا .

كَعَيْنِ الْحُبَارَى أَخْطَفَتْها الأجَادِلُ)((الْقِرَانُ)) _ جَمْعُ قَرْنٍ _: الجَبَلُ.

قَالَ: والإخْطافُ _ فِي الْخَيْلِ _ ضِدُّ الإنْتِفَاجِ، وَهُوَ عَيْبٌ فِي الْخَيل.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الإخطَافُ شَرُّ عُيُوب الْخَيل، وَهُوَ صِغَرُ الجَوْفِ.

وَأنْشد:(لَا دَنَنٌ فِيهِ وَلَا إِخْطافُ .

) والدَّنَنُ: قِصَرُ العُنُقِ، وتَطَامُنُ الْمُقَدَّمِ.

وَقَالَ أَبُو هم: ((إِنَّه لَخَالِفٌ منَ الْخَوالِفِ)) .

و ((فلَان هَالِكٌ فِي الْهَوَالِكِ)) .

((وفَارِسٌ من الْفَوَارِس)) .

وَقَالَ الفَرَّاء _ فِي قَول الله تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي جعلكُمْ خلائف الأَرْض} [الأنعَام: ١٦٥] .

قَالَ: جُعِلَتْ أمَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَلَائِفَ كلِّ الأمَمِ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ نَحْوَه.

قَالَ: وَ هم: غَضَضْتُ الغُصنَ، وغَضَفْتُه، إِذا كَسَرْتَهُ، فَلم تنْعِمْ كسرَهُ.

وَقَالَ أَبُو عبيدٍ فِي بابِ: موتِ الْبَخِيل، ومالهُ وافرٌ لم يُعْطِ مِنْهُ شَيْ هم: أَي بهجتهم وحسنهم من الغَضَارة، وَقوم مَغضُورُون: إِذا كَانُوا فِي خير ونعمةٍ، واخْتُضِرَ الرجلُ، واغْتُضِرَ إِذا مَاتَ شَابًّا مصحَّحاً.

وَقَالَ غَيره: الغَضارُ: خزفٌ أخضرُ يُعلَّقُ على الْإِنْسَان يَقيه الْعين، وَأنْشد:وَلَا يُغْنِي توقِّي المرءِ شَيْئاوَلَا عَقدُ التَّمِيم وَلا الْغَضَارويقالُ: مَا غَضَرْتُ عَن صوبي: أَي مَا جُرْت عَنهُ.

وَقَالَ ابْن أَحْمَر:تواعدنَ أنْ لَا وَعْيَ عنْ فَرْجِ رَاكِسٍفرحنَ وَلم يَغْضِرْنَ عَن ذَاك مَغضَرَاأَي: لم يَعْدِلنَ وَلم يجرْنَ.

وَأما الغضورُ: فَهُوَ نبتُ يشبه السِّبَط.

هم: جماعتُهم.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الغمِيرُ: نبت يَنبت فِي أصل النبْتِ حَتَّى يغمُرَه الأول وَنَحْو ذَلِك قَالَ أَبُو عَمْرو.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الغميرُ: الرَّطبةُ والقتُّ اليابسُ والشَّعيرُ تُعلَفه الْخَيل عِنْد تضْمِيرها.

أَبُو عبيد عَن الأصمعيِّ: أقلُّ الشرْب: التغمُّرُ، يُقَ هم: (يبْعَث الله عَلَيْهِم النَّغَفَ فيُهلكهم) .

هم: الرَّافعُ يَدَهُ يُريدُ بِهِ أقْصَى الغايةِ، قَالَ: وكلُّ مرماةٍ من ذَلِك غَلْوَةٌ، وَأنْشد:منْ مائَةٍ زَلْخٍ بمرِّيخٍ غالقَالَ: والمِغْلَاةُ: سَهْمٌ يتَّخذ لمغالاة الغَلْوَةِ وَيُقَال لَهُ المِغْلَى بِلا هَاءٍ، قَالَ: والفَرْسَخُ التَّامُّ خمسٌ وعِشْرُونَ غلوَةً، والدَّابَّةُ تغلو فِي سَيْرِهَا غَلْواً وتغتلي بخفَّةِ قَوَائِمهَا، وَأنْشد:فَهْيَ أَمَامَ الفَرْقَدَيْن تَغْتَليوتغالى النَّبْتُ أَي: ارتفعَ وطَالَ.

وَقَالَ ذُو الرمة:مِمَّا تَغَالى منَ الْبُهْمَى ذَوائبُهُبالصَّيْفِ وانْضَرَجَتْ عَنهُ الأكاميمُقَالَ: وتغالى لحمُ الدَّابّةِ: إِذا تَحَسَّرَ عِنْد التَّضمير.

وَقَالَ لبيد:فَإِذا تغالى لَحْمُها وتحسرتْوتقَطَّعَتْ بعد الكلالِ خدامُهاتغالى لَحمهَا: أَي: ارْتَفع وصارَ على رُؤوس الْعِظَام، وَيُقَ هم: سُقِطَ فِي يَده بضمِّ السِّين غيرَ مسمًّى فاعِلُه الصِّفَةُ الَّتِي هِيَ فِي يَده.

ومِثله قولُه:فَدَعْ عَنْك نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِوَلَكِن حَدِيثا مَا حديثُ الرَّوَاحِل هم: (قَتَّلَ أَرضًا عالمُها وقَتَلَتْ أرضٌ جاهلَها) .

قَالَ: قتَّل: ذلّلَ، من قَوْ هم: سمِّي الْقلب قلباً لتقلبه، وَسمي فؤاداً لتحرقه على من يشفق عَلَيْهِ.

وَقَالَ الشَّاعِر:مَا سمِّيَ القلبُ إلاّ من تقلُّبِهوالرأيُ يصرِف بالإنسان أَطواراورُوِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (سُبْحَانَ مُقَلِّب الْقُلُوب والأبصار) .

وَقَالَ الله جلّ وَ هم:إِنِّي امرؤٌ مِن بني خُزَيمة لَاأحْسِنْ قتْوَ المُلُوك والخَبَباوالمَقَاتيَة هم الخُدَّام، وَالْوَاحد مَقْتَوِيّ، وَإِذا جُمع بالنوق خُفِّفتْ الْيَاء مَقْتَوون وَفِي الْخَفْض وَالنّصب مَقْتَوِين، كَمَا قَالُوا أشقرِين.

وَأنْشد:مَتَى كنّا لأمِّكَ مَقْتَوِيناوَقَالَ هم: الْموضع الَّذِي يُقام فِيهِ وَقت الصَّيف.

والمقيظةُ: نباتٌ يبْقى أَخضر إِلَى القيظ، يكون عُلقَةً لِلْإِبِلِ إِذا يكبسَ مَا سِواه.

هم: لغةٌ.

وَفِي الحَدِيث: (أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أُتِيَ بِرَوْثٍ فِي الاستنجاءِ، فَقَالَ: إِنه رِكْسٌ) .

قَالَ أَبُو عبيد: الرِّكْسُ: شبيهُ الْمَعْنى بالرَّجيع.

يُقَ هم: يَهُوذَا.

وَقَوله جلّ وَ هم: هِيَ التَّأخِيرُ.

يُقَ هم: المُكَابَلَةُ: أَن تُبَاعَ الدارُ إِلَى جَنْبِ داركَ وَأَنت تُرِيدُهَا فَتُؤَخِّر ذَلِك حَتَّى يَسْتَوْجِبهَا المُشْتَرِي ثمَّ تأخذها بالشّفْعِةِ، وَهِي مَكرُوهَةٌ.

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:مَتَى يَعِدْ يُنْجِزْ وَلَا يَكْتَبِلْمِنْهُ العَطَايَا طُولُ إِعْتَامِهَااعْتَامها: الإبْطَاءُ بهَا، لَا يَكْتَبِلْ: لَا يَحْتَبِسْ.

وَذُو الكَبْلَيْنِ: فَحْلٌ فِي الجاهليّة كَانَ ضَبَّاراً فِي قَيْدِه.

هم: تَكْلِمُهُمْ، وفُسِّرَ: تَجْرَحُهُم، والكِلَامُ: الجِرَاحُ، وَكَذَلِكَ إنْ شُدِّدَ: تُكلِّمُهُم فَذَلِك الْمَعْنى: تُجَرِّحُهُم، وفُسِّرَ فَ هم: فِي حِفظ الله وكَنَفه أَي فِي حِرزه وظلِّه، يَكْنُفُه بالكَلاءَة وحُسْنِ الْولَايَة.

وَفِي حَدِيث ابْن عمر فِي النَّ هم: انْتَكَفْتُ لَهُ فَضَرَبْتُهُ انْتِكافاً أَي مِلْتُ عَلَيْهِ.

وَأنْشد:لمَّا انْتَكَفْتُ لَهُ فَوَلَّى مُدْبِراًكَرْنَفْتُهُ بهِرَاوَةٍ عَجْرَاءوَقَالَ أَبُو تُرَاب قَالَ الْأَصْمَعِي: ماءٌ لَا يُنْكَفُ وَلَا يُنْزَحُ.

قَالَ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: نَكَفَ البِئْرَ ونَكَشَهَا أَي نَزَحَهَا.

وَفِي (النَّوَادِر) يُقَ هم: (لَوَشْكَانَ ذَا إهَالةً) يُضربُ مثلا للشيءِ يَأْتِي قَبلَ حِينه، وَوَشْكَانَ: مَصدَرٌ فِي هَذَا الْموضع، والوَشِيكُ: السَّرِيع، ووَشْكُ البَيْنِ: سُرْعةُ الفِراق.

(أَبُو عبيد، عَن الْكسَائي) : يُقَ هم: الوَلَدُ مَجْبنَةٌ مَجْهَلَةٌ.

وكقولهم:والكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنفْسِ الْمُنْعِمِوَقَالَ اللَّيْث: يُقَ هم: الَّذين هم للزَّكاةِ أَي العملِ الصَّالحِ فاعِلُونَ.

وَمِنْه قَوْله جلّ وَ هم: الْحَمد لله الَّذِي أَغنانا بالرِّسْلِ عَن الْمَأكَلَةِ.

قَالَ: وَهِي المِيرَةُ، وَإِنَّمَا يَمْتَارُونَ فِي الجَدْبِ.

وَقَالَ الليثُ: الآكالُ: جماعةُ الآكِلِ.

والأكْلُ: مَا جَعَلَهُ الملُوكُ مأكَلَةً، والأكْلُ: الرِّعْيُ أَيْضا.

قَالَ: وأَكُولَةُ الرّاعي الَّتِي يُكْرَهُ للمُصَدِّقِ أَنْ يأخذَها، هِيَ الَّتِي يُسَمِّنُها الرّاعِي.

والْمَأكلَةُ: مَا جُعِلَ للْإنْسَان لَا يحاسَبُ عَلَيْهِ.

قَالَ: والنارُ إِذا اشتَدّ التِهابُها كأَنَّها تأكلُ هم: هَنِئْتَ أَي ظفِرْتَ، بِمَعْنى الدعاءِ لَهُ.

وَقَوْلهمْ: لَا تُنْكَ، أَي لَا نكِيتَ، أَي لَا جعلكَ اللَّهُ مَنكِياً مُنْهزماً مَغْلُوبًا.

(ابْن شُمَيْل) : نَكَأْتُه حَقَّه نَكْأً أَي قَضَيتُه، وازْدَكأْتُ مِنْهُ حَقّي وانْتَكَأْتُه أَي أَخَذْتُه.

ولَتَجِدَنَّه زُكَأَةً نُكَأَةً: يَقْضى مَا عَلَيْهِ.

هم: الإكْفَاءُ فِي الشِّعر هُوَ المُعاقَبةُ بَين الرَّاء واللاّم، أَو النُّون والميمِ.

(قلت) : والقَولُ فِيهِ مَا قَالَ أَبُو عمرٍ و.

وَقَالَ اللَّيْث: ورأيتُ فلَانا مُكْفَأَ الْوَجْه إِذا رأيتَهُ كاسف اللَّونِ ساهِماً.

وَيُقَ هم: كمَا، فَهِيَ فِي الأصْل مَا أُدْخِلَ عَلَيْهَا كافُ التَّشبيه، وَهَذَا أكْثرُ الْكَلَام.

وَقد قَالَ بعضُ هم: إنَّ العربَ تَحْذِفُ الياءَ من كَيْمَا فتجعلُه كَمَا، وَيَقُول الرَّجُلُ لصَاحبه: اسْمَعْ كَمَا أُحَدِّثُك مَعْنَاهُ كَيْمَا أُحَدثك ويَرْفَعون بهَا الفعلَ ويَنْصُبون.

قَالَ عديّ بن هم: ناقةٌ بهَا خَزْعَالٌ، هَكَذَا قَالَ الْفراء.

كلمس كلسم: وَقَالَ اللَّيْث: الكَلْمَسَةُ: الذَّهابُ، تَ هم: زُجٌّ.

وَقَالَ زُهَيْر:ومَنْ يَعْصِ أطرافَ الزِّجَاجِ فإنّهيُطيعُ العَوَالِي رُكِّبَتْ كلَّ لَهْذَمِقَالَ ابْن السّ هم: عظمَةُ رَبِّنا، وهما قريبان من السَّواءِ.

وَقَالَ ابْن عَبَّاس: (لَوْ عَلِمَتِ الجِنُّ أَنَّ فِي الإنْسِ جَدّاً مَا قَالَت: تَعَالَى جَدُّ ربّنَا، معناهُ أَنَّ الجِنَّ لَو علمت أَنَّ أَبَا الأبِ فِي الإنْسِ يُدْعى جدّاً مَا قَالَت الَّذِي أَخْبَرَ الله عَنهُ فِي هَذِه السُّورَةِ عَنْهَا) .

وَفِي الحَدِيث (كَانَ الرَّجُلُ إِذا قَرَأَ سُورة البَقَرَةِ، وَسورَة آل عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا) أَي جَلَّ قَدْرُه وعظُمَ.

قَالَ أَبُو عبيد: وَقد رُوِيَ عَن الْحسن وعِكْرِمَةَ فِي قَوْ هم: الرِّجْلُ جُبَار، وفَسَّرَهُ مَن ذَهَبَ إِلَيْهِ أَنَّ رَاكِبَ الدَّابَّة إذَا أَصَابَتْ وهُو راكِبُها إنْسَانا، أَو وَطِئَتْ شَيئاً، فضَمانُه على رَاكبها، وإِنْ أصابَتْه بِرِجْلها فَهُو جُبَار، أَي هَدَر، وَهَذَا إِذا أَصابَتْهُ وهِيَ تَسِير.

فَأَما أَنْ تُصيبَه وهِي واقِفَةٌ فِي الطَّريق فالرَّاكب ضامنٌ مَا أَصابَتْ بِيَدٍ أَوْ رِجْل.

وَكَانَ الشَّافعيّ يَرَى الضَّمانَ واجِباً على راكبها على كُلِّ حَال، نَفَحَتْ (الدَّابةُ) بِرِجْلها، أَو خَبَطَتْ بِيَدها، سائِرَةً كانَتْ أوْ وَاقِفَة.

والحديثُ الَّذي رَوَاهُ الكُوفيَّون أنَّ الرِّجْل جُبَار غَيرُ صَحيح عِنْد الحُفّاظ.

أَبُو عُبَيْد عَن الأَصْمَعِيّ: إِذا خَلَطَ الْفَرَسَ هم:ولصوته زَجَلٌ، إِذا آنَسْتَهجَرَّ الرَّحَا بِجَرِينِها الْمَطْحُونالْجَ هم: حَفْزُه وإكماشه وإرسَالُه.

قَالَ أَبُو عُ هم: جَوْرُه عَن سَنَنِه.

(طوش) : ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: هم: ضأنٌ بذِي تُنَاتِضَهُ تقطع رَدْغَةَ المَاء بعَنَقٍ وإرخاء.

قَالَ: يسكِّنُون الرَّدْغة فِي هَذِه الْكَلِمَة وَحدهَا.

ض ت ف، ض ت ب، ض ت م: مهملات.

هم: إِذا أرسلوها بِلَا رِعاء، وَقد رفَضَت الإبلُ إِذا تفرّقتْ.

ض ر بضرب، ضبر، رضب، ربض، برض، هم:ولكنْ يُجابُ المستغيثُ وخَيْلُهمْعَلَيْهَا كُمَاةٌ بالمنِيّة تَضرِبُأَي: تُسرِع.

يُقَ هم: أساسُ الْمَدِينَة وَالْبناء والرّبَض: مَا حولَه من خَارج.

وَقَالَ بَعضهم: هما لُغَتان.

قَالَ: والرِّبْضَة: الْجَمَاعَة من الغَنَم وَالنَّاس؛

يُقَ هم: لَا تقومُ لفُلان رابضة، وَذَلِكَ إِذا قَتَل كلَّ شَيْء يُصِيبهُ بعَيْنِه.

ورُوِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه ذكر أشراطَ السَّاعَة، وَمِنْهَا يود أَن تَنْطِق الرُّوَيْبِضَة فِي أُمُور العامّة، هم: ذهب دمُه بِضْراً مِضْراً خِضْراً، أَي: هَدَراً.

ورَوَى أَبُو عُبَيد عَن الكسائيّ: ذهب دمُه خَضِراً مَضِراً أَو ذهب بِطْراً (بِالطَّاءِ) .

هم: {لَا يَضِرْكُم كيدهم شَيْئا} (آل عمرَان: ١٢٠) ، يَجعله من الضَّيْر.

قَالَ: وَزعم الكسائيّ أنّه سَمِع بعضَ أهلِ الْعَالِيَة يَقُول: مَا يَنْفَعنِي ذاكَ وَلَا يَضُورُني.

والضّرُّ وَاحِد.

قَالَ الله جلّ وعزّ: {لله (قَالُواْ لَا ضَيْرَ إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ} (الشُّعَرَاء: ٥٠) ، مَعْنَاهُ: لَا ضَرَّ.

أَبُو عُبَيد عَن الفرّاء قَالَ: الضُّورةُ من الرّجال: الحقيرُ الصغيرُ الشّأن.

قلتُ: وأَقرأَنيه الإياديّ عَن شَمِر بالراء، وأقرأنيه المنذريُّ رِوَايَة عَن أبي الْهَيْثَم: الضُّؤْزَةُ، بالزّاي مهموزاً، وَقَالَ لي: كَذَلِك ضبطتُه عَنهُ.

قلتُ: وَكِلَاهُمَا صَحِيح.

ورَوَى أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: الضُّورَةُ: الضعيفُ من الرّجال.

والضَّوْرَةُ: الجَوْعة.

وافَق ابنُ الأعرابيِّ الفرّاءَ.

ورَوى عَمرو عَن أَبِيه أَنه قَالَ: الضَّوْرُ: شِدّةُ الجُوع.

ورَوَى أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: هُوَ يَتلَعْلَع من الجُوع؛

أَي: يتضَوّر.

وَقَالَ اللّيث: التضوُّر: صِيَاحٌ وتَلَوَ عِنْد الضّرب من الوَجع.

قَالَ: والثعلبُ يتضوّر فِي صِياحه.

ورَوى أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ أَنه قَالَ: هَذَا رجلٌ مَا يَضِيرُك عَلَيْهِ نَحْتاً للشّعر، ولحناً للشِّعر، أَي: مَا يَزيدك على قَوْله الشّعر.

وَنَحْو ذَلِك قَالَ ابْن السكّيت: وَكَذَلِكَ مَا يُزَنِّدُك وَمَا يُزَرْنِقُك على قَوْله الشّعْر.

هم: هُوَ اللّيّن كأَنَّهُ لَفْجة.

وَقَالَ آخَرُ: هُوَ الَّذِي لَا يزَال حسنَ الجِسْم قليلَ الطُّعْم.

وَيُقَ هم: عُودُه قبلَ أَن يُراشَ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيدة: نَضَا الفَرَسُ يَنْضُو نُضُوّاً: إِذا أَدْلى فأَخرَج جُرْدانَه.

قَالَ: واسمُ الجُرْدان: النَّضِيُّ.

وَيُقَ هم: صَمِّي ابْنَة الجَبَل، مهما يُقَلْ تَقُلْ، يُرِيدُونَ بابنةَ الجبَل: الصّدى.

والعَرَبُ تَقول للحرب إِذا اشتدَّتْ وسُفِكَ فِيهَا الدِّماء الكثيرةُ: صَمَّتْ حَصَاةٌ بدَمٍ، يُرِيدُونَ أنّ الدِّماء لما سُفكَتْ وكثُرَتْ اسْتَنْقَعَتْ فِي المَعركة، فَلَو وقعتْ حَصاةٌ على الأَرْض لم يُسمع لَهَا صوتٌ، لأنَّها لَا تقعُ إلَاّ فِي نجيع.

وَيُقَال للدَّاهية الشَّدِيدَة: صَمَّاءُ وصَمَامِ، وَقَالَ العجَّاج:صَمَّاءُ لَا يبْرِئها من الصَّمَمْحوادثُ الدهرِ وَلَا طُولُ القِدَمْوَيُقَال للنَّذير إِذا أَنْذَرَ قوما من بَعِيدٍ وأَلْمَعَ لَهُم بثَوْ هم: مَا فَوق نِصْفِه إِلَى المَرَاش.

الْأَصْمَعِي: صُدِرَ الرجلُ يُصْدَرُ صَدْراً، فَهُوَ مَصْ هم: مَا بَلِلْتُ مِنْهُ بأَفْوَقَ ناصِل، أَي: مَا ظفِرْتُ مِنْهُ بسهمٍ انكسرَ فُوقُه وسَقَط نصلُه.

وسهمٌ ناصلٌ: ذُو نَصْل، جَاءَ بمعنَيين متضادَّين.

وَكَانَ يُقَال لرجب: مُنْصِل الألّةِ ومُنْصِل الإلال، لأَنهم كَانُوا يَنْزِعون فِيهِ أسنّةَ الرّماح.

قَالَ الْأَعْشَى:تدارَكَه فِي مُنْصُل الألِّ بَعْدَمَامضى غيرَ دَأْداءٍ وَقد كَاد يَذْهَبُأَي: تَدَارُكه فِي آخر ساعةٍ من ساعاته.

والمُنصُل بِضَم الْمِيم وَالصَّاد من أَسمَاء السَّيف.

هم: فلانٌ صَدَى مالٍ: إِذا كَانَ رَفِيقًا بسياستها.

هم: ماءٌ وَلَا كَصدَّاء.

هَكَذَا أَقرأَنيه المنذريُّ.

عَن أبي الهيْثم بتَشْديد الدَّال والمَدة.

وَذكر أَن المَثَل لِقَذُورَ بنت قيس بن خَالِد الشيَّبانيّ، وَكَانَت زوجةَ لَقيط بنِ زُرارة، فتزوّجها بعده رجلٌ من قَومهَا، فَقَالَ لَهَا يَوْمًا: أَنا أجمل أَمْ لَقيطٌ؟

فَقَالَت: ماءٌ وَلَا كَصدّاء، أَي: أَنت جميلٌ ولستَ مِثلَه.

قَالَ أَبُو عُ هم: هُوَ على تَقْدِير فِعِّلَان.

وَقَالَ بعضُ هم: فِعْلِيان؛

فَمن قَالَ فِعليان قَالَ: هَذِه أرضٌ مَصْلاةٌ، وَهُوَ نَبتٌ لَهُ سَبْطة عَظِيمَة كأنّها رَأس القَصَبة، إِذا خَرجَت أذنابُها تَجِدُ بهَا الإبلُ، والعربُ تسمِّيه خُبزَة الْإِبِل.

وَقَالَ غيرُه: من أَمْثَال الْعَرَب فِي الْيَمين إِذا أَقدَم عَلَيْهَا الرجلُ ليَقْتَطِع بهَا مالَ الرجلِ: جَذَّها جَذَّ العيْرِ الصِّلِّيَانَة، وَذَلِكَ أَن لَهَا جِعْثِنةً فِي الأَرْض، فَإِذا كَدَمَها العَيْرُ اقتَلَعها بجِعْثِنَتها.

شَمر عَن أبي عَمْرو: الصَّلَايَةُ: كلُّ حَجَر عريضٍ يُدَقّ عَلَيْهِ عِطْرٌ أَو هَبِيد، يُقَ هم: إِذا قَالُوا صَبيٌّ فَهُوَ بِمَعْنى فَعُول، وَهُوَ الْكثير الْإِتْيَان للصِّبَا.

قَالَ: وَهَذَا خطأ، لَو كَانَ كَذَلِك لقالوا: صَبُوٌّ، كَمَا قَالُ هم: هِيَ خَمْرٌ فِيهَا أفاوِيه.

وَقَالَ أَبُو عُبَيد: هِيَ أَعلَى الْخمر وصفْوتها.

وَقَالَ ابْن نُجِيم: هِيَ خُمور مخلوطَة.

وَقَالَ هم: السِّراطُ والصِّراط، قَالَ: وَهِي بالصَّاد لُغَة قُريش الأوَّلين الَّتِي جَاءَ بهَا الكِتَابُ؛

قَالَ: وعامّة العَرَب تَجْعَلُها سِيناً.

وَقَالَ غَيره: إِنَّمَا قيل للطريق الْوَاضِح: سِراط لأنّه كَانَ يَسْتَرِط المارّة لِكَثْرَة سُلوكِهم لاحِبَه.

وَقَالَ اللَّيْث: السِّرِطْراطُ والسَّرَطْراط بِفَتْح السّين وَالرَّاء: وَهُوَ الفالُوذَج.

هم: السَّلام هَهنا اسمٌ من أَسمَاء الله تَعَالَى، ودَليلُه قولُه: {الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ} (الْحَشْر: ٢٣) .

قَالَ: وَيجوز أَن تكون الجنّة سُمّيَتْ دارَ السّلام لأنّها دارُ السَّلامة الدائمة الَّتِي لَا تَنقطِع وَلَا تَغنَى.

وأَنشَد غيرُه:تُحيَّا بالسّلامةِ أمُّ بَكْرٍوهلْ لكِ بعد قومِكِ من سَلامِوَقَالَ بعضُ هم: سَلَّمَ الشيءَ لفلانٍ، أَي: خَلَّصَه، وسَلِمَ لَهُ الشَّيْءُ، أَي: خَلَّصَ لَهُ.

ورُوِيَ عَن النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنّه قَالَ: (المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ) .

قلتُ: فَمَعْنَاه: أنّه دَخل فِي بَاب السّلامة حتّى يَسلَمَ الْمُؤمنِينَ من بَوَائِقِه، وَحدثنَا عبد الله بن عُرْوَة قَالَ: حَدثنَا زِيَاد بن هم: إِذا أَحكَموه.

هم: يُقَال للطائر الْوَاحِد سُمانَى وللجميع سُمَاني.

وبعضُهم يَقُول للواحدة سُمَاناة.

وَفِي الحَدِيث: أَن فلَانا أُتيَ بسَمَكٍ مَشْوي فَقَالَ سَمِّنْه.

قَالَ أَبُو عُبَيد: معنَى سَمِّنهُ: بَرِّدْه.

ورَوَى أَبُو العبّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: التَّسْمِين: التبريدُ.

وَفِي حديثِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (يكون فِي آخِر الزَّمان قومٌ يَتَسَمّنُون) ، هم: قَالَ لي الشَّرُ أَقمِمْ سوَادَك، أَي: اصبِر.

وأمُّ سُوَيد: هِيَ الطَّبيجة.

وَفِي الحَدِيث: (إِذا رأيتُم الاختلافَ فَعَلَيْكُم بالسَّواد الْأَعْظَم) .

هم: إِذا قَتَلهم وتخَلَّل دِيَارَهم وعاثَ فيهم.

وداس الرجلُ جاريتَه دَوْساً: إِذا عَلَاها وبالغَ فِي جِماعها، ودِياس الكُدْس ودِرَاسُه وَاحِد.

وَقَالَ أَبُو هم: قومٌ سرَاة جمعُ سَرِيّ، جاءَ على غير قِيَاس.

وسرَاةُ الفَرَس: أَعْلى مَتْنه، وتُجْمَع سَروَات.

والسَّرْوُ: الشّرف.

والسرْوُ من الجَبَل: مَا ارتفَعَ عَن مَجرَى السَّيْل وانحدَرَ عَن غِلَظ الْجَبَل، وَمِنْه سَرْو حِمير، وَهُوَ النَّعْف والخَيْف.

وسَراةُ النَّهَار: وَقت ارتفاعِ الشَّمْس فِي السَّمَاء، يُقَ هم: ائتِنِي من حيثُ أَيْسَ ولَيْس، وَمَعْنَاهُ: من حيثُ هُوَ وَلَا هُوَ.

وَقَالَ الكسائيُّ: لَيْسَ يكون جَحداً، وَيكون اسْتثِْنَاء، يُنصَب بِهِ، كقولِك: ذهب القومُ لَيسَ زيدا بِمَعْنى مَا عَدَا زَيْداً وَلَا يكون أبدا، وَيكون بمعنَى إلاّ زَيْداً.

قَالَ: وربّما جَاءَت ليسَ بِمَعْنى لَا الّتي يُنسقُ بهَا.

قَالَ لبيد:إِنَّمَا يَجْزِي الفَتَى لَيْسَ الجَمَلْإِذا أُعرِب هم: نَسَأْتُ فِي هَذَا الْموضع بِمَعْنى أَنْسَأْتُ؛

قَالَ عُمَير بنُ قيسِ بنِ جِذْل الطِّعان:ألَسْنا النّاسِئين على مَعَدِّشُهُورَ الحِلِّ نَجْعَلُهَا حَرامَاأَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: أَنسأَ اللَّهُ فلَانا أَجَلَه، ونَسَأَ فِي أَجَلِه.

قَالَ: وَقَالَ الكسائيّ مثله.

قَالَ: وأنسأْتُه الدَّينَ.

قَالَ: وَيُقَ هم: كَيفَ ترى ابْن إِنسك بِكَسْر الْألف؟

فَقَالَ: عزَاه إِلَى الْإِنْس، فَأَما الأُنس عِنْدهم فَهُوَ الغَزَلُ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم: أَنسْتُ بِهِ إنساً بِالْكَسْرِ وَلَا يُقَال أُنساً، إِنَّمَا الْ هم: سَواسِيّة كأسْنان الحِمار، وَهَذَا مِثْلُ قَوْ هم: سَواسِيَة: يَستوُون فِي الشرّ، وَلَا أَقُول فِي الْخَيْر، وَلَيْسَ لَهُ وَاحِد.

وحُكي عَن أبي القَمْقام: سَواسِيه، أَرَادَ سَواء، ثمَّ قَالَ سِيَة، ورُوي عَن أبي عَمْرو بن العَلاء أَنه قَالَ: مَا أشدَّ مَا هجا القائلُ وَهُوَ الفرزدق:سَواسِيّة كأَسْنان الحِماروَذَلِكَ أَن أسْنَانَ الحِمار مستويَة.

وقولُ الله جلّ وعزّ: {خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الَاْرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ} (الْبَقَرَة: ٢٩) .

قَالَ الْفراء: الاسْتوَاء فِي كَلَام الْعَرَب على جِهَتَيْنِ: إِحْدَاهمَا أَن يَستوِيَ الرجلُ ويَنتهي شَبابُه وقوَّتُه، أَو يَسْتَوِي من اعوجاج، فهذان وَجْهَان، ووجهٌ ثَالِث أَن تَ هم: لَا يَسوَى لَيْسَ من كَلَام الْعَرَب، وَهُوَ من كَلَام المولَّدين، وَكَذَلِكَ لَا يُسْوَى لَيْسَ بِصَحِيح.

وَيُقَ هم: الأرضُ الَّتِي لَيْسَ بهَا مَنارٌ وَلَا عَلَم، قَالَ المَرّار:لقد تعسّفْتُ الفَلاةَ الطِّلْمِسايسيرُ فِيهَا القومُ خِمْساً أمْلَسَاوَقَالَ اللَّيْث: الطِّرْمِساءُ والطِّلْمِساء: الظُّلْمة الشَّدِيدَة.

(قَالَ: والطَّرْمَسةُ: الانقِباض والنُّكوص) .

(وطَرْمَسَ الرجلُ: إِذا قطّب وَجهه، وَكَذَلِكَ طَلْمَس وطلْسم) .

(طمرس) : قَالَ: والطِّمْرِسُ: اللّئيمُ الدنيء.

والطُّمْرُوس: الخَروف.

والطُّمْرُوسة: خُبْزُ المَلّة، وَهِي الظُّلمة، وَهِي الطُّرْمُوسة.

(سبطر) : هم: جَزاهُ جَزاءَ سِنِّمار.

قَالَ أَبُو عُبَيد: وَكَانَ سنِّمار بَنّاءً مُجِيداً، فبَنَى الخَوَرْنَق للنُّعمان بن المنذِر، فَلَمَّا نظر إِلَيْهِ النعمانُ كَرِه أَن يَعمل مِثله لغيره فأَلقاهُ من أَعلى الخَوَرْنَق فخرّ مَيتا، وَفِيه يَقُول الْقَائِل:جَزَتْنا بَنو سعْدٍ بحُسن بلائِناجَزَاء سِنمارٍ وَمَا كَانَ ذَا ذَنْبِوَقَالَ يُونُس: السِّنمار من الرّجال: الَّذِي لَا ينَام باللَّيل، وَهُوَ اللِّص فِي كَلَام هُذَيل؛

ويسمّى اللّص سنِّماراً لِقلَّة نَوْمه.

(ترمس) : وَقَالَ اللَّيْث: حَبُّ التُّرْمُس حبٌّ مُضلَّع محزَّز، وَلذَلِك قيل للجُمان: ترَامِس.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: تَرمَس الرجلُ: إِذا تَغيَّب عَن حَرْبٍ، أَو شَغَبِ.

(أَبُو عُبَيد: المَرْمَرِ هم:نحنُ حَفَرْنا لِلْحَجِيجِ سُنْبُلَه (والمَيْسُوسَنُ: شَرابٌ، وَهُوَ معرّب اذربطوس: دَوَاء روميّ أعرب.

أَبُو عَ هم: مَنْ عَزَّ بَزَّ، مَعْنَاهُ من غَلَب سَلَب.

والاسمُ البِزِّيزَى.

وَقَول الْهُذلِيّ:فويلُ امِّ بزَ جَرّ شَعْل على الْحَصَىفوقّر بزُّ مَا هُنَالك ضائعُالوقر: الصدع.

وقِّر بَزُّ، أَي: صُدع وقُلِّل وَصَارَت فِيهِ وقرأت.

وشَعْلٌ: لقب تأبط شرا.

هم: المُزّة: الخمرُ الّتي فِيهَا مَزازة؛

وَهِي طَعمٌ بَين الحلَاوة والحموضة؛

وأَنشدَ:مُزّة قبلَ مَزْجِها فَإِذا مَامُزِجَتْ لَذَّ طعمُها من يَذُوقُقَالَ: وحَكى أَبُو زيد عَن الكلابيّين: شرابكم مُزٌّ وَقد مَزَّ شَرابُكم أقبحَ المزَازة والمُزوزة، وَذَلِكَ إِذا اشتدت حُموضته.

وَقَالَ أَبُو سعيد: المَزّة بِفَتْح الْمِيم: الخمرُ؛

وَأنْشد قولَ الْأَعْشَى:وقَهوةً مُزّةً رَاوُوقُها خَضِلُوَأنْشد قولَ حسّان:كأنَّ فاها قَهْوَةٌ مَزّةحديثةُ العهدِ بفضِّ الخِتَامأَبُو عُبيد عَن أبي عَمْرو: التمزُّز: شربُ الشَّرَاب قَلِيلا قَلِيلا، وَهُوَ أقلُّ من التمزُّز، والمزّة من الرَّضَاع مثل المصَّة.

قَالَ طَاوس: المزة الْوَاحِدَة تُحرِّم، والمزْمَزة والبزبزةُ: التحريكُ الشَّديد.

وَقَالَ الأصمعيّ: مَزْمَز فلانٌ فلَانا: إِذا حَرّكه وَهِي المَزْمَزَة.

قَالَ: ومَصْمَص إناءه: إِذا حرّكه وَفِيه الماءُ ليغسِلَه.

هم: (يومئذٍ يَزْدُرُ الناسُ أشتاتاً) ، وسائرُ الْقُرَّاء قرأوا: {لَهَا يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً} وَهُوَ الحقّ.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: يُقَ هم: زَوَّرْتُ شَهادة فلانٍ راجعٌ إِلَى هَذَا التَّفْسِير، لأنّ مَعْنَاهُ: أَنه استضعِف فغُمِز وغُمزت شهادَتهُ فأُسقِطتْ.

أَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: التزْوِيرُ: إصْلَاح الْكَلَام وتهيئَتُه.

وَقَالَ أَبُو هم: إِذا حاصُوا عَنهُ وتَنَحَّوا.

وَقَالَ الأصمعيّ: زُلْت من مَكَاني أَزُول زَوَالاً، وأَزَلْتُه عَن مَكَانَهُ إِزَالَة.

وزاوَلْتُه مُزَاوَلةً: إِذا عالجَته.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: يُقَ هم: {فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ} (يُونُس: ٢٨) ، أَي: فرّقنا، وَهُوَ مِن زالَ يَزُول، وأَزلْتُه أَنا.

هم: المِيزان: العدلُ، وَذهب إِلَى قَوْلهم، هَذَا فِي وزن هَذَا، وَإِن لم يكن مِمَّا يُوزن، وتأويله أَنه قد قَامَ فِي النَّفس مُسَاوِيا لغيره؛

كَمَا يقوم الْوَزْن فِي مرْآة الْعين.

قَالَ بَعضهم: الْمِيزَان: الكتابُ الّذي فِيهِ أعمالُ الخَلْق.

هَذَا كلُّه فِي بَاب اللُّغَة، والاحتجاجُ سائغٌ، إلاّ أَن الأوْلى من هَذَا أَن يُتَّبعَ مَا جَاءَ بِالْأَسَانِيدِ الصِّحاح، فَإِن جَاءَ فِي الخَبَر أنّه مِيزانٌ لَهُ كِفَّتان من حَيْثُ يَنقُل أهلُ الثّقة، فَيَنْبَغِي أَن يُقبَل ذَلِك.

وَقد رُوِي عَن جُوَيْبِر عَن الضَّحاك أنّ الْمِيزَان العَدْلُ، وَالله أعلم، بحقيقةِ ذَلِك.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: امرأةٌ مَوْزُونة: قصيرةٌ عاقلةٌ.

قَالَ: والوَزْنة: المرأةُ القصيرة.

وَقَالَ اللَّيْث: جَارِيَة مَوْزونة: فِيهَا قِصَر.

قَالَ: والوَزِين: الحَنظَل المطحون، وَكَانَت العَرَب تتَّخذ طَعَاما من هِبِيد الحَنظَل يَبلُونه، بِاللَّبنِ فيأكلونه، يسمُّونه الوَزِين؛

وأَنشَد:إِذا قَلَّ العُثَانُ وصارَ يَوْمًاخَبيئةَ بيتِ ذِي الشرفِ الوَزِينأَي: صَار الوزين يَوْمًا خبيئة بِبَيْت ذِي الشّرف.

ورجلٌ وَزِينُ الرأيِ، وَقد وَزُنَ وَزانةً: إِذا كَانَ متثبِّتاً.

وَقَالَ أَبُو سَ هم: فلَان لَا يَقوم بطُنّ نَفْسِه، فَكيف بغيرِه.

أَبُو الْهَيْثَم: الطُّنّ: العِلَاوَة بَين العِدْلَين، وأَنشَد:بَرَّح بالصِّينيِّ طُولُ المَنِّوسَيْرُ كلِّ رَاكب أَدَنِّمعترِضٍ مِثلِ اعتراضِ الطُّنّوَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الطُّنِّيّ من الرِّجَ هم: هُوَ أَن يَحمل بعضُهم على بعض فِي الحَرْب وَغَيرهَا.

والمِطْرَدُ: رُمْح قصيرٌ يُطعَن بِهِ حُمُر الوَحْش.

وَخرج فلانٌ يَطردُ حمرَ الْوَحْش وَالرِّيح تطرد الحَصَا والجَوْلانَ على وَجْه الأَرْض، وَهُوَ عَصْفُها وذَهابُها بهَا.

والأرضُ ذاتُ الآلِ تَطرُد السَّراب طَرْداً.

وَقَالَ ذُو الرّ هم: الطّرَى فِي هَذِه الْكَلِمَة: كلُّ شَيْء من الخَلْق لَا يُحصى عدده وأصنافه، وَفِي أحد الْقَوْلَيْنِ: كل شيءٍ على وَجه الأَرْض مِمَّا لَيْسَ من جِبِلّة الأَرْض من التُّرَاب والحَصْباءِ وَنَحْوه، فَهُوَ الطّرَى.

أَبُو زيد فِي كتاب الْهَمْز: طرأتُ على الْقَوْم أَطْرأَ طَرْأً وطُروءاً، إِذا أتَيتهم من غير أَن يعلمُوا.

وَقَالَ اللَّيْث: طَرَأ فلانٌ علينا إِذا خرج عَلَيْك من مَكَان بعيد فَجْأَة، قَالَ: وَمِنْه اشْتَق الطُرْآني.

وَقَالَ بَعضهم: طَرَآنُ جبل فِيهِ حمام كثير إِلَيْهِ ينْسب الْحمام الطُّرآني.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم: حمام طُرْآني، من طَرَأَ علينا فلانٌ أَي طَلَع وَلم نعرفه، قَالَ: والعامة تَ هم: لله درُّك يكون مدحاً، وَيكون ذمّاً كَقَوْلِهِم: قاتَله الله مَا أكفره، وَمَا أشعَرَه.

قَالَ: والدَّرُّ النّفْس.

والدَّرّ اللَّبن، ودَرَّ وجهُ الرجل يَدِرّ إِذا حَسُنَ وجهُه بعد العِلة، ودرَّ الخَراج يدرّ إِذا كثُر، ودرَّ الشَّيْء إِذا جُمِع، ودرّ إِذا عُمِل.

وَقَالَ أَبُو هم: أيّدَهم الله، قَالَ: الإياد: اللِّحاء والستر والكَنَف وكلُّ شَيْء كنفك وسَتَرك فَهُوَ إياد، وكلُّ مَا يُحرَزُ بِهِ فَهُوَ إياد، وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس يصف نخلا:فأَثَّتْ أَعَاليه وآدَتْ أُصُولهوَمَال بِقِنيان من البُسر أَحْمَراوآدت أُصُوله قَوِيت تَئِيد أَيْداً، وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَ هم: يُقَ هم: أَي طَلِيعَتُهم، وفَرسٌ نظارٌ إِذا كَانَ شَهْماً طامحَ الطَّرْف حَديدَ الْقلب.

وَقَالَ الراجز:نأْيُ المعدَّين وأَيّ نَظَارقَالَ أَبُو نخيلة:يتبعن نَظَّارَّيةً لم تُهْجَمِنظَّاريَّةٌ: ناقةٌ نجيبةٌ من نِتاج النظَّار وَهُوَ هم: أمْذَيْتُ فرسِي، إِذا أَرْسَلْتَه يَرْعَى، وَيُقَ هم: (هَا) ، تَنْبِيه تفتح الْعَرَب الْكَلَام بِهِ، بِلَا مَعنى سوى الِافْتِتَاح، هَا إِن ذَا أَخُوك، وَألا إِن ذَا أَخُوك.

قَالَ: وَإِذا ثَنّوا الِاسْم الْمُبْهم قَالُ هم: هذي، مُنطلقة، وتِي، مُنْطلقة، وتا، مُنْطلقة.

وَقَالَ كَعب الغَنَوِيّ:وأنْبَأْتُمانِي أنّما الموتُ بالقُرَىفَكيف وهاتَا رَوْضةٌ وكَثِيبٌيُ هم: (هذاتُ) ، مُنطلقة، وَهِي شاذّة مَرْغوب عَنْهَا.

قَالَ: وَقَالُ هم: قد ثُلّ عَرْشُهم.

وَفِي حَدِيث عُ هم: تماثَل المَريض، هم: المَثِن: الَّذِي يَحْبِس بَوْلَه.

وَقَالَت امْرَأَة لِزَوْجها من العَ هم: (أَو أَثْرة) خَفيفة.

وَقد ذُكر عَن بعض القُرّاء: (أَو أثَرة مِن عِلْمِ) .

قَالَ الفرّاء: وَالْمعْنَى فِي (أثارة) أَو (أثَرة) بقيَّة من عِلم.

وَيُقَ هم: الرَّبّة: عَشرة آلَاف.

قَالَ: وَ هم: البِرّ: الخَيْر.

قَالَ: وَلَا أعلم تَفْسِيراً أجْمع مِنْهُ، لِأَنَّهُ يُحيط بجَميع مَا قَالُوا.

قَالَ: وجَعل لَبِيدٌ البِرَّ التُّقَى حَيْثُ يَقُول:وَمَا البِرّ إِلَّا مُضْمَراتٌ من التُّقَىقَالَ: وأَمّا قَول الشَّاعِر:تُحزُّ رُؤُوسهم فِي غَيْر بِرّفَمَعْنَاه: فِي غير طَاعَة وخَيْر.

وَقَالَ هم: كُلّ مَا تقرّب بِهِ إِلَى الله عزّ وجلّ مِن عمل خَير فَهُوَ إنْفاق.

هم: مَرّ الطعّام يَمَرُّ مَرَارةً.

وبعضُ هم: يَمُرّ.

وَلَقَد مَرِرْت يَا طَعَام.

وَأَنت تَمَرّ؛

قَالَ الطِّرمّاح: هم: صُبَّ فِي أُذنه البَيْرَمُ.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: البَيْ هم:وجَمّة أَقوام حَمَلْت وَلم أَكنكموقِد نارٍ إثرهم للتندّمالجمّة: قومٌ تحمَّلوا حَمالَة فطافُوا بالقبائل يسْأَلُون فِيهَا، فأخْبر أَنه حَمَل من الجمّة مَا تحمّلوا من الدِّيات، قَالَ: وَلم أنْدم حِين ارتحلوا عنّي فأُوقد على إثرهم.

هم: إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم الإرماء، فجَاء بالمَصْدر؛

وَأنْشد لحاتم الطائيّ:وأسمر خَطِّيّاً كأنّ كُعُوبهنَوَى القَسْب قد أَرْمَى ذِراعاً على العَشْرأَي: زَاد.

أَبُو هم: أمَرْنا مُتْرفيها بِالطَّاعَةِ ففَسقوا فِيهَا، أَي إِن المُترف إِذا أُمر بِالطَّاعَةِ خَالف إِلَى الفِسْق.

قَالَ الْفراء: وَقَرَأَ الْحسن آمَرْنا ورُوي عَنهُ: أَمَرْنا.

قَالَ ورُوي عَنهُ أَنه بِمَعْنى: أَكْثَرنا.

قَالَ: وَلَا نَرى أَنَّهَا حُفظت عَنهُ لأنّا لَا نَعرف مَعْنَاهَا هَا هُنَا، وَمعنى آمَرْنا بِالْمدِّ: أَكْثَرنا.

قَالَ: وَقَرَأَ أَبُو الْعَالِيَة: أمَّرنا مُتْرَفيها وَهُوَ مُوافق لتفسير ابْن عبّاس، وَذَلِكَ أَنه قَالَ: سَلّطنا رُؤساءها ففَسقُوا.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق نَحواً ممّا قَالَ الفَرّاء.

قَالَ: من قَرَأَ: أمَرْنا بِالتَّخْفِيفِ، فَالْمَعْنى: أَمَرناهم بِالطَّاعَةِ ففسقُوا.

هم: طَرِيق هم: نَبِيل، أَي عَاقل.

وَ هم: الإِبليم: العسَل.

وَلَا أَحْفَظه.

ثَعلب، عَن ابْن الأَعرابي: البَيْلَم: القُطن.

الْأَصْمَعِي: البَيْ هم:يَلُوذ بشُؤْبُوبٍ من الشَّمس فَوْقهاكَمَا آلَ مِن حَرِّ النَّهارِ طَرِيدُوَآل لَحْمُ النَّاقة، إِذا ذَهب؛

وَقَالَ الأعْشى:أَكْلَلتها بعد المِرَاح فآل مِن أَصْلابِهاأَي: ذَهب لحمُ صُلْيها.

اللَّيْث: الأيِّل: الذَّكر من الأوْعال.

والجميع: الأيَايل.

قَالَ: وَإِنَّمَا سُمِّي: أَيّلاً، لِأَنَّهُ يَؤُول إِلَى الْجبَال يَتحصَّن فِيهَا؛

وأَ هم:وكُنّا خُلَيْطَى فِي الجِمالِ فأَصْبحتجِمالِي تُوالَي وُلَّهاً مِن جِمَالِكاوَمِنْه قَول الْأَعْشَى:ولكنّها كانتْ نَوى أَجْنبيّةًتَوَالِيَ رِبْعيّ السِّقَابِ فأَصْحَبَاورِبْعي السِّقاب: الَّذِي نُتج فِي أول الرّبيع.

وتواليه أَن يُفْصل عَن أمّه فيشتد وَلَهُه إِلَيْهَا إِذا فَقدها أوّل مَا يُوالَى، ثمَّ يَسْتمر على المُوالاة.

ويُصْحِب، أَي يَنْقاد ويَصْبر بعد شدَّة وَلهه لمُفارقته أُمّه.

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : توالَيْتُ مَالِي، وامْتَزْت مالِي، وازْدَلْت مالِي، بِمَعْنى وَاحِد.

جعلت هَذِه الأحرف واقِعَة، وَالظَّاهِر مِنْهَا أَنَّهَا لَازِمَة.

والوليّة: البَرْذعة، وَجَمعهَا: الوَلايا.

والمَوالاة: المُتابعة.

يُقال: والَى فلانٌ برُمْحه بَين صَيْدين، وعادى بَينهمَا، وَذَلِكَ إِذا تَابع بَينهمَا بطَعْنَتين مُتواليَتْين.

ويُقال: أصبته بِثَلَاثَة أَسهم وَلَاءً، أَي تِباعاً.

هم: ذواتا ألوان.

وَاحِدهَا حِينَئِذٍ: فَنّ وفَنَن، كَمَا قَالُ هم: بل هُوَ على تَقْدِير (يفعل) ، لأنّ الدَّهْر فنَّه وأَبْلاه.

(بَاب النُّون وَالْبَاء) ن ب (نب، هم: الجِنّ وَالْإِنْس.

والدّليل على مَا قَالُوا أَن الله تَعالى قَالَ بعقب ذِكره (الْأَنَام) إِلَى قَوْ هم: فاهَا لفيك؛

تُرِيدُ: فَا الدّاهية.

قَالَ: ومَعناه: الخَيبةُ لَك.

قَالَ أَبُو عُ هم:أَبُو الْحَارِث: كنية الْأسد.

وَأَبُو جَ هم: آبى المَاء، أَي امْتنع أَن ينزل فِيهِ إِلَّا بتَغْرير.

وَإِن نزل فِي الركيَّة ماتحٌ فأَسِنَ، فقد غَرَّر بِنَفسِهِ، أَي خاطر بهَا.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: آبى، أَي: نقَص.

رَوَاهُ عَن المُفضل؛

وَأنْشد:وَمَا جُنِّبَتْ خَيْلي ولكنْ وَزَعْتُهاتُسَرّ بهَا يَوْمًا فآبَى قَتَالُهاورَواه أَبُو نَصْر، عَن الْأَصْمَعِي: فأَنّى قَتَالها، أَي: من أنَّى قَتَالها.

وروى أَبُو عمر، عَن أَحْمد بن يحيى، عَن عَمْرو، عَن أَبِيه، قَالَ: الأَبِي: السَّنِق من الْإِبِل.

والأبيّ: المُمْتنعَة من العَلف لِسَنَقها، والمُمتنعة من الْفَحْل لقلّة هَدَمها.

قَالَ: وَقَالَ بعضُ هم: المُؤْبِي: الْقَلِيل من المَاء.

وَ هم:إِن ابْن بُورٍ بَيْن بابَيْن وجَمْوالخيلُ تَنْحاه إِلَى قُطْر الأَجَمْوضبَّةُ الدُّغْمانُ فِي رُوس الأَكَمْمُخْضَرّةً أعْيُنها مِثْلُ الرَّخَمْعَمْرو، عَن أَبِ هم: أَماه فلَان رَكِيَّة، وَقد ماهت الركيّة، وَهَذِه مُوَيْهة عذبة.

ويُ

معنى هم في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(هم): تسيب أثناء الشيء ذوبانًا أو نحوه كالهاموم: ما أذيب من السنام، وما يسيل من الشحمة إذا شويت - في (همم)، وكالهيام: التراب أو الرمل الذي لا تمالك - في (هيم)، وكما في بِلَى أثناء الشجرة أو الثمرة الهامدة وعفنها - في (همد)، وكما في انهمار السحاب السيّال بالماء - في (همر)، وكما في الدفع الشديد بدقة مع النفاذ بقوة في الأثناء كأن تلك الأثناء متسيبة - مثل همز الدابة بالمهماز، وشدة دفع القوس الهَمَزي للسهم فيخترق الجوّ بقوة - في (همز)، وكما في مضغ الطعام وتمزيق أثنائه والفم منضم - في (همس)، وكالنفقة المتسيبة في الهِمْيان في (كيس النقود) - في (همن).

[الهاء والنون وما يثلثهما]•

معنى هم في لسان العرب

هما، وهي الهَتْمَلة.

أسئلة شائعة عن هم

ما معنى هم؟

هُمْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - ضمير رفع منفصل لجمع المذكَّر الغائب " {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} - {وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} ". ٢ - ضمير متَّصل لجمع المذكر الغائب، يكون في محلّ نصب مع الفعل، وفي محلّ رفع أو جرّ مع الاسم، وفي محل نصب أو جرّ مع الحرف " {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْت

ما جذر كلمة هم؟

جذر هم هو (هم)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف هم؟

هم تتكوّن من 2 أحرف: ه، م؛ تبدأ بحرف ه وتنتهي بحرف م.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.3 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله