معنى وي وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وي»: وَيْ [كلمة وظيفيَّة]: اسم فعل مضارع بمعنى (أعجب)، وقد يُكنَّى به عن الوَيْل، وقد تتَّصل به كاف الخطاب كما يدخل على كأن المخفَّفة أو المشدَّدة "وَيْ لمحمَّدٍ- ولقد شفَى نف…
محتويات صفحة وي
وَيْ [كلمة وظيفيَّة]: اسم فعل مضارع بمعنى (أعجب)، وقد يُكنَّى به عن الوَيْل، وقد تتَّصل به كاف الخطاب كما يدخل على كأن المخفَّفة أو المشدَّدة "وَيْ لمحمَّدٍ- ولقد شفَى نفسي وأبرأ سُقْمَها .
قيل الفوارس ويك عنترُ أقدمِ- {وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ} ".
وى: الذي قد قشر لحاؤه من التّمر.
وعجَمتُ العود: عضضتُ عليه بأسناني أيّها أصلب.
قال عبد الله بن سبرة الجرشيّ:وكم عاجم عودى أضرّ بنابه .
مذاقي ففي نابَيْه فرض فلولوقال الحجاج بن وى: إذا كُشِّفَت عند الإِله.
وحَوْصَلةُ الطائر: معرُوف.
والحَوْصلةُ: طَيْرٌ أعظَمُ من طير الماء طويل العنق، بَحْريَّةٌ جُلُودُها بيضٌ تُلْبَسُ، وى: اليدان والرِّجلانِ، [تقول] : رماهُ فأشواه، وى: البقيا.
قال (أبو ذؤيب ديوان الهذليين- القسم الأول ص ١٦٣) :فإن من القول التي لا شوى لها .
إذا زل عن ظهر اللّسان انفِلاتُهاوالشَّ وى: الشيء الحقير الهينِّ.
وقوله تعالى: نَزَّاعَةً لِلشَّوى (سورة المعارج ١٦) ، هي النّار التي تنتزع الأيدي، والأرجلُ: وتبقى الأنفس في الأغلال، لا حيةً، ولا ميِّتةً.
والشَّويُّ: جماعة شاة.
وفي لغةٍ شيِّه، قال الضّرير: شياهُ فلانٍ ولا أعرف شيِّه فلانٍ.
والشاء يمدُّ إذا حذفت الهاء، ويصيرُ اسماً للجماعة، والواحدة: شاة، وهي في الأصل: شاهة وبيان ذلك: أن تصغيرها: شويهة، والعدد: شياه، فإذا تركوا الهاء مدُّوا الألف: شاء ممدود، ورجل شاويّ: كثير الشاء، قال:ولستُ بشاويٍّ عليه دَمامةٌ .
إذا ما غدا يغدو بقوسٍ وأسهمٍ (اللسان (شوه) غير منسوب أيضا) وى: الحَياءُ، ولَبِسَ يَلْبَس.
واللَّبْسُ: خَلط الأمور بعضِها ببعضٍ إذا التَبَسَتْ.
واللَّبُوسُ: الدِّرْع، وكلُّ ما تَحَصَّنْتَ به، قال:البَسْ لكلِّ حالةٍ لَبُوسَها (إما نعيمها وإما بؤسها) وثوبٌ ومُلاءةٌ لبيس، وجمعه لُبُسٌ لأنه مفعول (المفعول به) .
واللِّبسةُ: ضَرَبٌ من الثياب، ولَبِسَ لُبْساً ولُبسَةً واحدةً.
واللبسة: بقلة.
وى: طيرٌ أمثال السُّمانَي، الواحدة: سلواة، قال ((أبو صخر الهذلي) الأمالي ١/ ١٤٨) :وإنّي لَتَعْروني لذكراكِ هزّة .
كما انتفض السَّلواة بلّله القَطرُويُروَى: العُصفور.
والسلوى: العسل، قال ((خالد بن زهير) ، كما في اللسان (سلا)) :[وقاسمها بالله جَهداً لأنتُمُ] .
أَلَذُّ من السَّلْوَى إذا ما نَشُورُهاوبنو مُسلِ وى: فامتطلت.
وفي الحديث: مَطلُ الغَنِّي ظُلْمٌ (الحديث في التهذيب ١٣/ ٣٦١) والمَطْلُ: أيضاً: مدُّ المَطالِ حَديدةَ البَيضةِ التّي تُذابُ للسُّيُوف حتّى تَحْمَى وتُضْرَبُ وتُمَدُّ وتُرَبَّع.
يُقال: مَطَلَها المطّالُ، وهو الطّبّاعُ، ثم يَطْبَعُها بعدَ المَطل، فيَجْعَلُها صَفيحةً.
والمَطيلةُ: اسْمُ الحَديدةِ التي تُمْطَلُ من البَيضةِ، ومن الزُّبرة.
والمطّ وى: الموضع.
وأثويته: حَبَسْته عندي.
والثَّوِيُّ: بيتٌ في جَوْفِ بيتٍ، وقيل: هو البيتُ المُهَيَّأ للضَّيْف.
والثَّوِيُّ: الضَّيْفُ نَفْسُه.
والثُّوَّة: خِرَقٌ كهَيْئَةِ الكُبّةِ على الوَتدِ يُمْخَضُ عليها السِّقاء.
وربّ البَيْتِ: أبو مثواي، وربّة البيت: أمّ مثواي.
وى: نَوَى التَّمْر وأشباهه من كلّ شيء، والجميع: النَّوَى، والواحدةُ: نواةٌ.
وقد نَوَّتْ وأَنْوتِ البُسرةُ، إذا انعقدتْ نَواتها، وثلاثُ نَوَيات.
قال أبو ليلى: أكل الرّجل التَّمْر ونَوَى، وى: الوجه الذي يقصده.
ونَوَتِ النّاقة تَنْوي نَيّاً، إذا كَثُر نِيُّها، قال أبو الدُّقَيْش: النَّيُّ: الفِعْل، والنِّيُّ: الاسم، وهو الشّحم السّمين .
والنِّيُّ: اللَّحْم.
والنِّيُّ: ذو النَّيّ، قال أبو ذؤيب: (ديوان الهذليين ١/ ١٦) قَصَرَ الصَّبوحَ لها فَشَرَّجَ لَحْمَها .
بالنَّيّ فهي تَثُوخُ فيها الإصْبَعُ وي: كلمة تكون تعجبّا، ويُكْنَى بها عن الوَيْل، تقول: وَيْك إنّك لا تسمع موعظتي، وقال عنترة: (معلقته ديوانه ص ٣٠)[ولقد شَفَى نَفْسي وأَذْهَبَ سُقْمَها .
قيل الفوارس] وَيكَ عَنْتَرَ أَقدمِوتقول: وي بك يا فلان، تهديد، وقال:
وى: لَوى به.
وعَنَنْتُ الكتابَ عَنّاً وعُنواناً، والأصل في العُنوان: ما ظهر من الشيء.
وى: طَبَخْتَه.
وهو يَعْجُمُ وى: الشَّعَار -بالفتح-أيضاً.
وأنشد في الموت:يرنُّ عليه أهلوه ويبقى … لينظرَ هل قَضى عنه الشِّعَارُوالأشْعَرُ: ما اسْتدارَ بالحافِرِ من مُنْتَهى الجِلْدِ من الشَّعْر، والجَميعُ الأَشَاعِرُ.
وجَبَلٌ لجُهَيْنَة.
واسْمُ رَجُلٍ.
ونَاسٌ يُسَمُّونَ اللَّحمَ الذي يبدو إِذا قُلِّمَ الظَّفُرُ: أشْعَر.
وى: «مُرَاعِزُ».
وقيل: المُعَارِز: المُغَاضِبُ والمُخالِف.
وعَرَّزَ عَلَيَّ (عرز عني أمره تعريزاً: إِذا أخفاه): أخْفى عَلَيَّ أمْرَه.
وعَرَّزَني فَعَرِزْتُ: أجْسَأَني فَجَسَأْتُ («أحساني فحسأت» بالحاء المهملة، وفي ك: «أجسامي فجسأت»، وقد اخترنا الجيم لتقارب معنيي «جسأ» و «عرز»).
والتَّعْرِيْزُ: افْسَادُ الشَّيْءِ وَتَعْيِيْبُه (وتغييبه)، يُقال: أعْرَزَ اللهُ منه وعَرَّزَ وى: الفُرُوْغِ (وهي رواية الديوان)؛
بالغَيْن مُعْجَمَةً.
وقَوْلُ أُمَيَّةَ:حَيِّ داوودَ وابنَ عَادٍ ومُوسى … وفُرَيْعٌ بُنْيَانُه بالثِّقَالِ (البيت لأمية بن أبي الصلت في القاموس) فيُقال: أرادَ ب «فُرَيْعٍ» فِرْعَوْنَ («لغة في فرعون أو ضرورة شعر»).
وى: خَفَّتْ نَعَامَتُ وى: من ابْنَيْ عِيَانٍ (٢/ ١٨٤ «لا حساس من ابني موقد النار»).
وى: أي مُوَاتِيَةٌ.
وى: طَلَبُكَ إِلى الوالي الإِعْداءَ على مَنْ ظَلَمَكَ.
وما يُعْدِي من وى: اسْمُ فَرَسٍ.
والعِلاوَةُ من الرَّجُلِ: رَأْسُه.
وما يُحْمَلُ على البَعِيْرِ بعد حِمْلِه، يُقال:عَلّى على حِمْلِه، وأعْلى الحائِطِ الذي (التي) لا يُغَمّي.
والمُعَلّى: القِدْحُ السّابِعُ.
والفَرَسُ السّابِقُ.
وعَلاه واعْتَلاه واسْتَعْلاه واسْتَعْلى عليه.
والعَلاةُ -مَقْصُوْراً (بل هو «العلاة» في المعنيين) -: السَّنْدَانُ.
و-مَمْدوداً-: الحَجَرُ يُجْعَلُ فيه (يجعل عليه، ومثله في الصحاح والقاموس) الأقِطُ.
وى: ما يُعْرَفُ في مَذْهَبِ الكَلامِ وبَغْمَتِهِ (ونعمته، ولعل الصواب ما أثبتناه)، وكذلك الفَحْواءُ - مَمْدُوْدٌ-والفُحْوَاءُ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، ونصَّ على فتح الحاء في القاموس) والفُحَيْواءُ.
وإنَّه لَيُفَحِّي بكَلامِهِ إلى كذا.
والفَحْوَى: الطَّبِيْعَةُ، فُحِيَ فلانٌ على وى: نَبْتٌ.
وهارُوْنُ: اسْمُ البَدْر، إنْ كانَ عَرَبيّاً فهو فاعُوْلٌ.
وهَرُوْنُ: اسمُ الرَّجُلِ، وهو مُعَرَّبٌ من هارانَ.
وى: أي (كلمة (أي) لم ترد في ك) مُتَكَشِّفَةٌ بارِزَةٌ.
وقيل للعَنْزِ: ما أعْدَدْتِ للشِّتاء؟
فقالت: ما لي سِلاحٌ، الاسْتُ جَهْوى؛
والذَّنَبُ ألْوى؛
فأيْنَ المَأْوى.
وأتَيْتُه جاهِياً: أي عَلانِيَةً.
وأجْهى فلانٌ للمُبَارَزَة.
وهو مِنْ أجْهَتِ السَّماءُ: إذا انْجَلَتْ.
وأجْهَيْنا: أجهَتْ لنا السَّماءُ.
ورَجُلٌ أجْهَى: أصْلَعُ.
وبَيْتٌ مُجْهٍ: لا سِتْرَ عليه، وأجْ وى: قَليلةُ التَّسَتُّر.
وناقَةٌ مُجْهِيَةٌ -وامْرأةٌ كذلك-: لا تَقْدِرُ على نِفاسِها.
والجَهْوَةُ: المَكانُ المُتَطامِنُ في سَعَةٍ.
والأَكَمَةُ: جَهْوَةٌ، وجَمْعُها جَهَوَات.
والجَهْوَةُ من الإِ وي: فَتَحَتْ فاها.
وأرْسَلَ القَوْمُ إليه بالهِوَاء واللِّوَاء: بمعنى اللِّيْنِ والشِّدَّة.
وى:كَمْ هَيَهاه.
وي: المُسْتَخْذي.
وكذلك المُتَواري.
وخَتَوْتُه: كَفَفْته عن الأمر.
واخْتَتَأْتُ له اخْتِتاءً: خَتَلْته (لم ترد هذه الفقرة في ت).
ومَفازَةٌ مُخْتَتِئَةٌ (مختتية): لا يُسْمَعُ فيها صَوْتٌ ولا يُهْتَدى لها.
والمُخْتَتئُ: الناقِصُ أيضاً.
والخاتي: الخاتِلُ (الخاثل).
ولا يأتي فلانٌ فلاناً إِلاَّ الخَيْتاءَ (إلاّ الخَتْيا) من الدَّهْر: أي إلاّ الخَطِئَةَ قليلاً.
وى: الْتَبَدَ عليها الوَسخُ.
وى: إذا لم يُصِبْ رِيّاً (رياءً) من اللَّبَن وقُطِعَ عنه حتّى يَكادَ يَهْلِك.
والغايَةُ: مَدى كُلِّ شَيْءٍ وقُصَاراه، تقول: غَيَّيْتُ غايَةً.
وهي الرايَةُ أيضاً، وغَيَّيْتُ غايَةً وأغْيَيْتُ وى: قَربُ طِبٍّ: أي قَرُبَ الاخْتِيَارُ، كما يقولون: على الخَبِيرِ سَقَطْتَ (ويقولون قروب طب كقولهم على الخبير سقطت (ولم يرد ما بينهما)) والقَرُوْبُ: القَرِيْبُ.
والقُرْبى: حَقُّ [ذي] (زيادة من ت) القَرَابَةِ، وهم أقَارِبُ، وللنِّساء: قَرَائبُ.
ونَسَبٌ قُرَابٌ: [أي قَرِيبٌ] (زيادة من ت) وحَيّا ((أي قرب الاختيار) إلى قوله وى: أي أرْعَيْتُ (رعيت، وما أثبتناه من ت) عليه وأبْقَيْتُ.
والباقي: حاصِلُ الخَرَاج ونَحْوِه.
وبَقِيَ الشَّيْءُ بَقَاءً، ولُغَةُ طَيِّئٍ: بَقى يَبْقى.
واسْتَبْقَيْتُ فلاناً: [أي] (زيادة من ت) عَفَوْتَ عن زَلَّتِهِ (عن زلله) واسْتَبْقَيْتَ مَوَدَّتَه.
وفلانٌ يَبْقي الشَّيْءَ بِبَصَرِه: أي يَنْظُرُ إليه ويَرْصُدُه.
وباتَ فلانٌ يَبْقي البَرْقَ: إذا نَظَرَ إليه أيْنَ يَلْمَعُ.
وبَقَوْتُ (ويفوت) فلاناً بعَيْني وبَقَيْتُه: أي رَمَقْتَه.
وأبْقَيْتُ على فلانٍ: بمعنى أشْفَقْت عليه.
والبُقْيَا: الشَّفَقَةُ، وكذلك البُقْيَةُ.
وطَيِّئٌ تقولُ للباقِيَةِ: باقاتٌ.
وفي المَثَل في الحَثِّ على الجُوْد (١٦٤ والأساس، ونصُّه في مجمع الأمثال:٢/ ١٨٨ (لا ينقصك من زادٍ تبق) ولعل ذلك من أخطاء الطبع): «لا يَنْفَعُكَ من زادٍ تَبَقٍّ» أي اسْتِبْقَاءٌ.
وناقَةٌ مُبْقِيَةٌ: للَّتي لا تَسْتَفْرِغُ غُزْراً.
وى: [إذا احْتَبَسَ.
وقَوِيَ المَطَرُ] (زيادة من ت) على المَكانِ (عن المكان): إذا لم يُمْطَرْ.
وقَوِيَ الرَّجُلُ قَوىً فهو قَوٍ: إذا جاعَ جُوْعاً شَدِيداً.
والتَّقَاوي: أنْ يَبِيْتَ (أن ينبت) على القَوى.
[وبِتُّ على القَوى] (زيادة من ت).
والقَاةُ: سُرْعَةُ الإِجابَةِ في الأكْلِ.
والطاعَةُ.
والقُوَّةُ -أصْلُه قُوْيَةٌ-: في البَدَنِ.
ورَجُلٌ شَدِيْدُ القُ وى: أي أسِرُ (أسير، وفي المعجمات: شديد أسْرِ الخَلْق) الخَلْقِ (والقوَّة تثنى قُويان).
والقِوَايَةُ: في الحَزْم؛
مَصْدَرُ القَوِيِّ.
ورَجُلٌ مُقْتَوٍ: [أي] (زيادة من ت) جادَتْ قُوَّتُه.
وقَوِيْتُ على الأمْرِ قِوَايَةً.
وقُرِئَ: «عَلَّمَه شَدِيدُ القِوى» (٥، والقراءة المتداولة بضم القاف).
والقُوَّةُ: طاقٌ (طاقة) من أطْوَاق الحَبْل، والجميعُ القُوَى.
وأقْوى الرَّجُلُ وَتَرَه: إذا لم يُجِدْ إغارَتَه فَتَرَاكَبَتْ (فتراكب) قُوَاه.
والاقْتِوَاءُ: الاشْتِرَاءُ (الاشراء).
ومنه [اشْتُقَّتِ] (زيادة من ت) المُقَاواةُ (المقاولة) والتَّقَاوي بَيْنَ وى: أصْلُه وَقْوى.
والتُّقَاةُ والتُّقى: من وَقَيْتُ.
واتَّقْ رَبَّكَ-مُسَكَّنٌ-.
وتَقَا يَتْقى.
وتَقَاهُ يَتْقِيْهِ: أي اتَّقَاه.
وى: الاشْتِكاءُ، اشْتَكى يَشْتَكي اشْتِكاءً: في المَوْجِدَة من المَرَض.
وشَكا (شكى، وورد في المعجمات شكيت لغة في شكوت، ولكن عنوان التركيب يقتضي ما أثبتنا) فلانٌ [فلاناً] (زيادة من العين وغيره يقتضيها السياق) فأشْكَيْتَه (فاشكته) وى: المَرَضُ نفسُه.
وأشْكَيْتُ الرَّجُلَ: نَزَعْت عن شِكايَتِه وأعْتَبْته (وعتبته، وما أثبتناه من م والصحاح والمحكم واللسان والتاج).
وشَكَوْتُ إليه فما أشْكاني: أي ما أعانَني ولا واساني.
والشَّكْوَةُ: وِعَاءٌ من أدَمٍ يُجْعَلُ فيه الماءُ واللَّبَنُ كأنَّه الدَّلْوُ، وجَمْعُه شِكَاءٌ.
وتَشَكّى فلانٌ: أخَذَ شَكْوَةً، واشْتَكَتِ النِّساءُ: بمعناه [/٢٠١ أ].
ويُقال لِمَسْكِ السَّخْلَةِ ما دامَ يَرْضَعُ: شَكْوَةٌ.
والمِشْكَاةُ: طُوَيْقٌ صَغِيرٌ في الحايِطِ غَيْرُ نافِذٍ.
وى: وهو الرِّخْوُ.
وفَرَّ القَوْمُ وداجَرُ وى: «الثَّجِرِ» أي عَرِيْضٌ كَثيرٌ.
وانْثَجَرَ الدَّمُ: أي انْفَجَرَ وخَرَجَ.
وى: يَمْثُجُ (يَمْثِجُ، وفي ك: يُمْثَجُ).
وى: «من جُثِيِّ جَهَنَّمَ».
وجَمْعُه جاثٍ (كذا في الأصول).
والجُثْوَةُ: تُرَابٌ مَجْمُوْعٌ كهَيْئةِ القَبْرِ.
ويُقال: جِثْوَةٌ [وجَثْوَةٌ] (زيادة من م) وجُثْوَةٌ من النّارِ: أي قِطْعَةٌ منها.
وكذلك من الشَّجَرَةِ (الشجر) إذا قَطَعْتَها فأبْقَيْتَ أصْلَها.
وى: تَبَاعَدَتْ.
والشُّطْسِيُّ: الشَّدِيْدُ التَّعْذِيْبِ لأهْلِه.
[الشين والسين والراء] وى: بَقَاياها.
وثَوْبٌ شَمَالِيْلٌ: أي أخْلاقٌ.
وناقَةٌ شِمِلَّةٌ وشِمْلالٌ-وجَمَلٌ شِمِلٌّ -: وهي القَوِيَّةُ السَّرِيْعَةُ.
وانْشَمَلَ الرَّجُلُ: إذا أسْرَعَ؛
انْشِمَالاً.
وشَمْلَلَ شَمْلَلَةً.
وانْشَمَلَ: بمعنى انْشَمَرَ إذا ارْتَفَعَ وقَلَصَ.
وى: اليَدَانِ والرِّجْلانِ.
ورَمَيْتُه فأشْوَيْتُه: إذا لم تُصِبِ المَقْتَلَ.
وشَوَيْتُه: أصَبْتَ شَوَاه.
والإِشْوَاءُ: في مَوْضِعِ الإِبْقَاءِ، تَعَشّى فلانٌ فَأشْوى من عَشَائه (من عشاء به): أي أبْقَى بَعْضاً.
وشُوَايَةُ الغَنَمِ: رَدِيْئُها.
وى: رُذَالُ المالِ.
والشَّيْءُ الحَقِيْرُ.
وجِلْدَةُ الرَّأْسِ، وكذلك الشَّوَاةُ.
والضَّعِيْفُ.
وقيل: هي دائرةُ الرَّأسِ الوُسْطى.
والشَّوِيُّ (سقطت كلمة (الشوي) من ك): جَمْعُ الشّاةِ.
[شوه]والشّاءُ يُمَدُّ إذا حُذِفَتِ الهاءُ، والواحِدَةُ شاةٌ، وتَصْغِيْرُها شُوَيْهَةٌ.
ويُقال لصاحِبِ الشّاءِ الكَثِيرِ: شَاوِيٌّ.
ويُقال للنَّعامَةِ: هذه شاةٌ، وكذلك الوَعِلُ والثَّوْرُ.
والشّاءُ: كَواكِبُ صِغَارٌ فيما بَيْنَ القُرْحَةِ والجَدْيِ.
والشِّيَةُ: بَيَاضٌ في لَوْنِ السَّوَادِ أو بالخِلافِ (وبالخلاف).
[شأو]والشَّأْوُ: الغايَةُ، شَأوْتُ القَوْمَ: سَبَقْتهم، أشْآهُم شَأْواً، وشَأَيْتُهم -مِثْلُه- شَأْياً.
واشْتَاى الدّابَّةُ: عَدَا شَأْواً.
وشَأْوُ النّاقَةِ: زِمَامُها.
وبَعْرُها أيضاً.
وشَأْوُ البِئْرِ: تُرَابُها.
والمِشْآةُ: زَبِيْلٌ يُخْرَجُ به ذلك من البِئْرِ.
وتَشَاءى ما بَيْنَ وى: النَّقِيُّ الذي كأنَّه مَدْهُوْنٌ.
ورَجُلٌ فُصَافِصٌ (ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح الفاء الأولى، والصواب ضمُّها، ونصَّ على الضم في القاموس): أي جَلْدٌ (ضُبطت الكلمة في الأصل وك بكسر اللام، وما أثبتناه من م والتكملة والقاموس) شَدِيدٌ.
والفَصْفَصَةُ في الكَلام: عَجَلَةٌ وسُرْعَةٌ.
وتَفَصْفَصَ الرَّجُلُ من (وتفصفص عن الرجل مَنْ حواليه) حَوَالَيْه: أي (لم ترد كلمة (أي) في ك) تَنَادَّ عنه.
وى: الحِجَارَةُ المَجْمُوْعَةُ، الواحِدَةُ صُوَّةٌ؛
كأنَّها عَلامَاتٌ، والجَميعُ الأصْوَاءُ.
وماءٌ صَوىً: مَجْمُوْعٌ.
وصُوَّةٌ من السِّبَاعِ: جَمَاعَةٌ.
وصَوِيَتِ الأرْضُ بَعْدَ لِيْنِ وى: النَّخْلَةُ.
والصَّوّانُ: الحِجَارَةُ فيها صَلابَةٌ لَوْنُها كَلَوْنِ الأرْضِ، الواحِدَةُ صَوّانَةٌ.
وى: اللِّبَأُ نَفْسُه.
وقَوْلُه:مِجَاناً من اللائي يُمَتَّعْنَ بالصَّوى (من اللاتي.
ولم نجد هذا الشطر في المعجمات) … وى: الحَيَاءُ.
والفِعْلُ: لَبِسَ يَلْبَسُ لُبْساً ولُبْسَةً ولَبْسَةً (لم ترد كلمة (ولَبسة) في م وك.
ولم نجد (لُبْسَة) و (لَبْسَة) في المعجمات).
وثَوْبٌ لَبِيْسٌ، وجَمْعُه لُبُسٌ.
واللِّبْسَةُ: ضَرْبٌ من اللِّبَاسِ، واللَّبِيْسُ مِثْلُه.
واللِّبْسُ: السِّمْحَاقُ وهي الجُلَيْدَةُ الرَّقِيْقَةُ التي تكونُ بَيْنَ الجِلْدِ واللَّحْمِ.
وهو جِبْسٌ لِبْسٌ: أي لَئيمٌ جَبَانٌ.
وفي كَلامِه بَعْضُ اللُّبُوْسَةِ: أي العُهْدَة.
ولَيْسَ له لَبِيْسٌ: أي نَظِيْرٌ.
واللِّبَاسُ: الخُلْقَانُ من الجُلُوْدِ والمَزَادِ.
وفي المَثَل (١/ ٣٠٤ والعباب واللسان والتاج، وعُزيَ في بعضها لبيهس الفزاري): «الْبَسْ لكُلِّ حالَةٍ لَبُوْسَها».
واللَّبْسُ: خَلْطُ الأُمُوْرِ بَعْضها ببَعْضٍ إذا الْتَبَسَتْ.
واللَّبُوْسُ: الدِّرْعُ وما تَحَصَّنْتَ به.
وى: طائرٌ أبْيَضُ كالسُّمَانى، الواحِدَةُ سَلْوَاةٌ.
والسَّلا ((السَّلى) لأنها من الياء لا الواو): مَعْرُوْفٌ؛
يكونُ فيه الوَلَدُ، وهُما سَلَيَانِ، والجَميعُ الأسْلاءُ [/٢٧٨ ب].
وسَلِيَتِ الشّاةُ: تَدَلّى سَلاها تَسْلى سَلاً.
وهي سَلْيَاءُ: انْقَطَعَ سَلاها في بَطْنها فنُزِعَ.
ويقولون (٣٤٣ والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٣٢٢ واللسان والقاموس): «وَقَعَ فلانٌ في سَلا جَمَلٍ» أي في داهِيَةٍ لم تَكُنْ أصَابَتْه؛
لأنَّ الجَمَلَ لا سَلا له.
واسْتَلَتِ الشّاةُ وغَيْرُها تَسْتَلي: أي سَمِنَتْ، وإنَّه لَمُسْتَلٍ.
وأسْلَيْتُ (كذا الفعل في الأصل وك، وهو (استليت) في م والتكملة والتاج) سَمْناً: جَمَعْته.
ويُقال لِحَيٍّ من العَرَبِ: بَنُو مُسْلِيَةَ.
لوس:اللَّوْسُ: أنْ يَتَتَبَّعَ الإنسانُ الحَلاوَاتِ وغَيْرَها فَيَأْكُلَها، لاسَ يَلُوْسُ لَوْساً، وهو ألْوَسُ.
وما لُسْتُ لَوَاساً: أي ذَوَاقاً؛
ولا لَؤوْساً.
وقيل: هو الخَلَقُ من الثِّيَابِ.
وى: مَصْدَرُ الطَّاوِي البَطْنِ، والطَّيّانُ مِثْلُه.
والمَرْأةُ طَيّا وطَاوِيَةٌ.
ويُقالُ: طَوِيَ.
والطَّوَاءُ: أنْ يَنْطَوِيَ ثَدْيا المَرْأةِ فلا يَكْسِرُهما الحَبَلُ (الجبل).
وتُسَمّى النَّعْجَةُ: الْأَطْوى (الأطواء).
ومَرَرْتُ بظَبْيٍ طاوٍ: أي آمِنٍ؛
طَوى عُنُقَه فَنَامَ.
وكانَتْ مَلامَتُه طِوىً: أي ثِنىً، وطُوَىً.
وطُوىً: اسْمُ جَبَلٍ بالشَّأْم، وقيل: وادٍ.
والمِطْ وى: شَيْءٌ تَطْوي عليه المَرْأةُ غَزْلَها.
وطَيِّءٌ: قَبِيْلَةٌ، والنِّسْبَةُ إليها طَائِيٌّ.
وما بها طُوِّيٌ: أي أحَدٌ، وطَاوِيُّ وطُؤْوِيُّ -على طُعْوِيٍّ-وطُوْئِيُّ (طُوْوِيُّ، وما أثبتناه من الصحاح واللسان والقاموس) -على طُوْعِيٍّ-.
والطَّوِيُّ: البِئْرُ المَطْوِيَّةُ، والجَمِيعُ الْأَطْوَاءُ.
والطَّيُّ: طَيُّ الحِجَارَةِ في البِئْرِ؛
واللَّبِنِ في البِنَاءِ.
والطَّيُّ: السِّقَاءُ.
وحَوْصَلَةُ الطائِرِ.
والطَّوِيُّ: الحُزْمَةُ من البُرِّ.
وأتَيْتُكَ بَعْدَ طَوِيٍّ من اللَّيْلِ: أي ساعَةٍ.
والطّايَةُ: صَخْرَةٌ عَظِيْمَةٌ في رَمْلَةٍ وأرْضٍ (وأرضٌ، وكأنَّه معنى آخر من معاني الطاية.
وما أثبتناه هو ضبط م، وفي العين واللسان: في رملةٍ أو أرض، وفي المقاييس والصحاح والقاموس: في أرض ذات رمل) لا حِجَارَةَ بها.
والسَّطْحُ أيضاً، وجَمْعُها طَايَاتٌ وطَايٌ.
وتِمْرَادُ البُنْيَانِ.
وشِبْهُ الرّابِيَةِ يُعْرَفُ بها الطَّرِيْق.
والدِّهْلِيْزُ.
والنّاحِيَةُ.
وى: اسْمُ طائِرٍ.
والطِّيْطَانُ: الكُرَّاثُ البَرِّيُّما أَوَّلُهُ الواوالوَطْءُ: بالقَدَم والقَوائم، وَطِئْتُهُ وتَوَطَّأْتُه.
والوَطِيْءُ من كلِّ شَيْءٍ: ما سَهُلَ ولانَ.
وفَرَسٌ وَطِيْءٌ بَيِّنُ الطَّأَةِ والوَطَاءَةِ، وهي وِطَاءٌ ووَطَاءٌ.
ووَطَأْتُ الأمْرَ والفَرَسَ: هَيَّأْته، وَطَأَ ووَطُؤَ يَوْطَأُ (يَوْطُؤُ) وَطْأً.
والْوَطْأَةُ: الأخْذُ.
وأَوْطَأْتُهُ دابَّتي.
وى: الحُمْقُ (الأحمق، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا).
والضَّنى أيضاً.
والرَّجُلُ الأحْمَقُ أيضاً.
والدَّأْيُ: جَمْعُ الدَّأْيَةِ وهي فَقَارُ الكاهِلِ، والجَمِيْعُ الدَّأْيَاتُ (هكذا ضُبِط الجمع في الأُصول، وضُبط بالتحريك نصّاً أي بفتح الهمزة في الصحاح واللسان والقاموس والتاج).
[و] (زيادة لم ترد في الأُصول) يُقال للغُرَابِ: ابْنُ دَايَةٍ (ابن دابة.
والداية هنا بمعنى الظئر.
وفي المعجمات: ابن دَأية (بالهمز))؛
لأنَّه يَحْضُنُ فِرَاخَه دُوْنَ الأُمِّ.
وقيل:لأنَّه يَقَعُ على دَأْيَةِ البَعِيْرِ الدَّبِر فَيَنْقُرُها.
وفي مَثَلٍ (والضبط وى: اللَّبَنُ نَفْسُه.
والدُّوَايَةُ -أيضاً-: ما يَبِسَ على الفَمِ من الرِّيْقِ.
والدَّأْدَأَةُ: صَوْتُ وَقْعِ الحِجَارَةِ في المَسِيْلِ.
واللُّزُوْقُ بالأرْضِ.
وى: تَرْتُو: تَقْطُرُ.
والرَّتْوَةُ: القَطْرَةُ.
ورَتَوْتُ (سقطت كلمة (القطرة) في الفقرة السابقة و (ورتوت) هذه من ك) الشَّيْءَ: أصْلَحْته.
و ١٤ - قَوْلُه (١/ ٩١ والتّهذيب والصحاح والفائق:٢/ ٣٤ واللسان والتاج) -صلى الله عليه وسلم (وقوله عليه السّلام) -في الحَسَاء: «يَرْتُو فُؤادَ الحَزِيْنِ».
أي يُقَوِّيْه ويُسَكِّنُه.
وما رَتَا (هكذا ورد الفعل في الأُصول، وهو مهموز في التّكملة واللسان والقاموس) شَيْئاً من الطَّعَامِ: أي ما أكَلَه.
وأرْتَأْتُ (حقُّ هذه الفقرة أن تدرج تحت التّركيب الآتي) الضَّحِكَ إرْتَاءً: إذا ضَحِكْتَ ضحكاً في فُتُوْرٍ.
وى: «ظِلْمَةَ» وهي امْرَأَةٌ كانَتْ تَفْجُرُ حَتّى عَجَزَتْ.
ومن غَرِيْبِ (عريب، وفي ك: غربت) الشَّجَرِ: الظِّلَمُ؛
واحِدَتُها ظِلْمَةٌ، وهو الظِّلامُ، وهو شَجَرٌ طَوِيْلٌ له عَسَالِيْجُ تَطُوْل وتَنْبَسِطُ.
وأَظْلَمُ: اسْمُ جَبَلٍ لبَني سُلَيْمٍ، وقيل: مَوْضِعٌ.
وى: يُؤَذَّنُ.
وتَأذَّنَ القَوْمُ بإِرْسَالِ إبِلِ وى: لُغَةٌ غَيْرُ فَصِيْحَةٍ.
والذَّأْوَةُ: المَهْزُوْلَةُ من الغَنَمِ، والجَمِيْعُ الذَّأَوَاتُ.
والذَّأْذَأَةُ: من قَوْلِكَ مَرَّ (من قولك من يتذأذأ) يَتَذَأْذَأُ: أي يَضْطَرِبُ في المَشْيِ.
والذَّوَاةُ: قِشْرُ الحَنْظَلَةِ أو العِنَبَةِ.
وقيل بالدال أيضاً.
وذَأَوْتُ المَرْأَةَ: إذا نَكَحْتها.
ما أوَّلُه الواووَذَأَتِ العَيْنُ عَنِ الشَّيْءِ تَذَأُ وَذْءاً: إذا نَبَتْ عنه.
ووَذَأَتْهُ عَيْني.
وى: «ثُمْلُ» وهو جَمْعُ ثِمَالٍ أي غِيَاثٍ؛
من قَوْلِ وى: المَوْضِعُ.
وأنْزَلَني فأثْوَاني ثَوَاءً حَسَناً.
والثِّيَّةُ: الثَّوَاءُ -بمَنْزِلَةِ الطِّيَّة-، وكذلك الثِّوَايَةُ.
و {أَكْرِمِي مَثْواهُ}: أي مَقَامَه.
ورَبُّ البَيْتِ: أبو مَثْوَايَ، وأُمُّ مَثْوَايَ: للرَّبَّةِ.
والثَّوِيَّةُ: امْرَأَةُ الرَّجُلِ الذي يَثْوي إليها.
والثَّوِيُّ: البَيْتُ في جَوْفِ البَيْتِ.
[وقيل: البَيْتُ المُهَيَّأُ للضَّيْفِ] (زيادة من العين والتّهذيب واللسان والقاموس يقتضيها السياق).
وقيل: الضَّيْفُ نَفْسُه.
والثُّوَيَّةُ: مَوْضِعٌ إلى جَانبِ الكُوفَةِ.
وى: رِبْيَةٌ (رُبِّيَّة).
وى: « … لم يُوْأَرْ (لم يُؤْرَ) … بها» وى: اسْمُ امْرَأَةٍ.
وأَرِّ نارَكَ تَأْرِيَةً: أي عَظِّمْها، وأَرَّيْتُها.
وى: البَلِيَّةُ.
وهي التَّجْرِبَةُ أيضاً.
وأبْلَيْتُ عن وى:مَكَانُ كُلِّ شَيْءٍ يَأْوي إليه لَيْلاً أو [/٣٥٥ ب] نَهاراً.
ولَيْسَتْ له امْرَأَةٌ تَاوِيْه (امرأة تُؤْوِيه) ولا قَعِيْدَةٌ تُقْعِدُه: أي امْرَأَةٌ تَقُوْمُ عليه وتُؤْوِيْه.
وأَوَيْتُ إليه أَشَدَّ الأُوِيِّ.
وأَوَيْتُ عن
وى: صرفهَا حَالا بعد حَال.
وَقَالَ أَبُو وَجْزةَ:حلّت بِهِ حَلّةً أسماءُ ناجعةثمَّ استمرت بِعقرٍ من نَوًى قَذَفِوالعَقْر: مَوضِع.
والعُ وي:ظَلَّ فِي أَعلَى يَفَاعٍ جازلايعبط الأَرْض اعتباط المحتَفِرأَبُو عبيد: العَبْط: الشقُ.
وَمِنْه قَول الْقطَامِي:وظلّت تعبُط الْأَيْدِي كلُوماًوثوبٌ عبيط أَي مشقوق وَجمعه عُبُط.
وَمِنْه قَول أبي ذُؤَيْب:فتخالسا نفسيهما بنوافذٍكنوافذ العُبُطِ الَّتِي لَا تُرْقَعُوَأَخْبرنِي المنذريّ أَن أَبَا طَالب النَّحْوِيّ أنْشدهُ فِي كتاب (الْمعَانِي) للفرّاء: كنوافذ العُطُب.
ثمَّ قَالَ ويروى كنوافذ العُبُط.
قَالَ والعُطُب: الْقطن، والنوافذ: الْجُيُوب يَعْنِي جُيُوب الأقمصة.
وَأخْبر أَنَّهَا لَا تُرقَع، وى: اسْم من الإرعاء، وَهُوَ الْإِبْقَاء.
وَمِنْه قَول ابْن قيس الرقيات:إِن يكن للإاله فِي هَذِه الْأُمة رَعْوى يعد إِلَيْك النَّعيم.
والبَقْوى والبُقْ وى: الْحِجَارَة الْمَجْمُوعَة الْوَاحِدَة صُوَّة.
والمُصعنَب الَّذِي حدّد رَأسه، يُقَ وي: العنتريس: النَّاقة الْكَثِيرَة اللَّحْم الشَّدِيدَة.
وَقَالَ وَ وي: الجُمَّاح: ثَمَرَة تُجْعَل على رَأس خَشبة يلْعَب بهَا الصّبيان.
وَقَالَ وي: يُقَ وي: مِن أمْثالهم فِي بَاب الطَّعَام: (اعْلُل تحْظُبْ) أَي كُلْ مَرَّةً بعد أخْرى تَسْمَن، يُقَال مِنْهُ قد حَظَب يَحظِبُ حُظُوباً إِذا امْتَلأ، ومِثْلُه كَظَب يَكْظِبُ كُظُوباً.
وَقَالَ الفرَّاء: حَظَبَ بَطْنُه وكَظَبَ إِذا انتفَخَ.
أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن سَلَمَةَ عَن الْفراء قَالَ: من أَمْثال بَنِي أسَد: اشْدُدْ حُظُبَّي قَوْسَك، يُرِيد اشْدُد يَا حُظُبَّى قَوْسَك، وَهُوَ اسْم رجل، أَي هَيِّىءْ أمْرَك.
ابْن السّ وي:عُوجٌ تسانَدْن إِلَى مُمحَّلِفَإِنَّه أرادَ مَوْضِع مَحَال الظّهْر جعل الْمِيم لما لَزِمت المحَالة وَهِي الفَقَارَةُ من فَقَار الظّهر كالأصْلِيَّة.
وَفِي (النَّوَادِر) رَأَيْت فلَانا مُتَحاحِلاً ومَاحِلاً ونَاحِلاً إِذا تَغَيَّرَ بَدَنُه.
والمَحَالَةُ البَكَرةُ الْعَظِيمَة الَّتِي تكون للسائِيّةِ، سُميَتْ مَحَالةً تَشْبِيها بِمحَالَةِ الظَّهْرِ.
وَقَالَ اللَّيْث: مَفْعَلةٌ سميت مَحَالَةً لتحوُّلِها فِي دوَرانها، وقولُ وي:فَذُوقُوا كَمَا ذُقْنَا غَدَاةَ مُحَجَّرٍمِنَ الغَيْظِ فِي أكْبَادِنَا والتَّحَوُّبِقَالَ أَبُو عبيد: التحوُّب فِي غير هَذَا التأَثُّمُ أَيْضا من الشَّيْء وَهُوَ من الأوَّلِ، وَبَعضه قريب من بعْضٍ.
قَالَ أَبُو عبيد: والحَوْبَاءُ النفْس ممدودةٌ ساكنةُ الْوَاو.
والحابُ والحُوب الْإِثْم مثل الجَال والجُول.
ويقَال تحوّب فلَان إِذا تعبّد كأَنَّه يُلقي الحُوبَ عَن نَفْسِه، كَمَا يُقَال تأَثَّمَ وتحنَّث إِذا ألْقَى الحنْثَ عَن نَفسه بِالْعبَادَة.
وَقَالَ الْكُمَيْت وَذكر ذئباً سقَاهُ وأطعمه:وصُبَّ لَهُ شَوْلٌ من المَاء غائربِهِ كَفَّ عَنْهُ الحِيبَةَ المُتَحَوبُوالحيبة مَا تتأَثَّمُ مِنْه.
والحُوب الهلاكُ وَقَالَ الهذليّ أَو المهذلية أَظُنهُ لامْرَأَة مِنْهُم:وكُلُّ حِصْنٍ وَإِنْ طالَتْ سَلَامَتُهيَوْمًا سيدْخُلُه النَّكْرَاءُ والْحُوبُأَي كُلُّ امْرِىءٍ هَالِكٍ وَإِن طَالَتْ سلامَتُه.
أَبُو عبيد يُقَال أَلْحَقَ الله بك الحَوْبَةَ، وَهِي الحاجةُ والمسكنة والفَقْر.
وَقَالَ ابْن شُمَيْلٍ: إليكَ أَرْفَعُ حَوْبَتِي أَي حاجَتِي.
والحَوْبَةُ الحاجةُ، وحَوْبَةُ الأُم على الوَلد تَحَوُّبها ورقَّتُها وتوجُّعُها.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الحَوْبَةُ الهَمُّ وَالْحَاجة وَكَذَلِكَ الحِيْبَةُ، وَقَالَ الهذليّ:ثُمَّ انْصَرَفْتَ وَلَا أَبُثُّكَ حِيْبَتِيرَعِشَ العِظَامِ أَطِيشُ مَشْيَ الأصْوَرِقَالَ: وَيُقَ وي: لَا يَغِلُّ، وَلَا يُغِلُّ.
فَمَنْ قَالَ: لَا يَغِلّ بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْرِ الغَيْنِ فَإنَّه يَجْعَلُ ذلِكَ مِنَ الغِلِّ، وَهُوَ الضِّغْنُ والشَّحْنَاءُ.
وي: الإِغراقُ فِي النَّزْعِ: أَن يَنْزعَ حَتَّى يُشْرِبَ بالرِّصافِ، وَيَنْتَهِي إِلَى النَّصْل إِلَى كَبِدِ الْقَوْسِ فَرُبمَا قَطَعَ يَد الرَّامِي، قَالَ: وشُرْبُ الْقَوْسِ الرِّصافَ: أنْ يَأتيَ النزعُ عَلَى الرِّصافِ كُله إِلَى الحديدةِ.
يُضْرَبُ مثلا للغلوِّ والأفراطِ وَقَالَ الله جلّ وعزّ {} (النازعات: ١) .
قَالَ الْفراء: ذُكِرَ أنَّها الملائكةُ، وَأَنَّ النَّزْعَ نزعُ الأنْفُسِ من صُدُورِ الكُفّارِ، وَهُوَ كَقَوْلِك: والنازِعَاتِ إغْراقاً، كَمَا يُغْرِقُ النازِعُ فِي القوسِ.
وى: اسمٌ للصْدَر، قَالَ: وَمعنى نَجَوْتُ الشَّيْء فِي اللُّغَة: خَلُّصْتُه وأَلقَيتَه، وَيُقَ وى: تَفَرُّقها.
قَالَ: وَيُقَ وى: اليدان والرِّجلان والأطراف، وقحف الرَّأْس وجلدةُ الرَّأْس، يُقَال لَهَا: شواة، وَمَا كَانَ غير مقتل فَهُوَ شوًى.
وَقَالَ الزّجاج: الشَّ وى: جمع الشّواة، وَهِي جلدَة الرَّأْس، وَأنْشد:قَالَت قُتَيْلَةُ مَالهقد جُلِّلَتْ شَيْباً شَوَاتُهوَقَالَ أَبُو ذُؤَيب:إِذا هِيَ قَامَت تَقْشَعِرُّ شَوَاتُهَاويُشْرِقُ بَيْنَ اللِّيتِ مِنْهَا إِلَى الصُّقْلِوَقَالَ مُجَاهِد: مَا أَصاب الصَّائِم شَوًى إِلَّا الغِيبة والكذِب.
قَالَ أَبُو عُ وى: هُوَ الشَّيْء الْيَسِير الهيِّن، قَالَ: وَهَذَا وَجهه، وإياه أَرَادَ مُجَاهِد؛
ولكنَّ الأَصْل فِي الشّوى الْأَطْرَاف، وَأَرَادَ أَن الشَّوى لَيْسَ بمقتل، وَأَن كل شَيْء أَصَابَهُ الصَّائِم لَا يبطل صَوْمه، فَيكون كَالْقَتْلِ لَهُ إلاّ الغِيبة وَالْكذب، فَإِنَّهُمَا يُبطلان الصَّوم، فهما كالقَتْل لَهُ.
أَبُو عُبَيد عَن الْأَحْمَر، وَأبي الْوَلِيد: الشِّوايةُ: الشيءُ الصَّغِير من الْكَبِير كالقِطعة من الشَّاة، قَالَ وشُوَايةُ الخُبْز: القُرص.
قَالَ أَبُو وى: جلدَة الرَّأْس، والشّ وى: إخطاء المقتل، والشوى: اليدان وَالرجلَانِ، والشوى: رُذال المَال، وَيُقَ وى: رُذال الْإِبِل وَالْغنم، وصغارها شَوًى.
وَقَالَ الشَّاعِر:أَكَلْنا الشَّوَى حَتَّى إِذا لم نَدَعْ شَوًىأَشَرْنا إِلَى خَيْراتها بالأصابعأَبُو عبيد، عَن الْأَحْمَر: يافَيْءَ مَالِي، وياشيْء مَالِي، وياهَيْء مَالِي، مَعْنَاهُ كُله الأسف والتلهُّف والحزن.
اللِّحيانيّ، عَن الكسائيّ، يافَيَّ مالِي، وَيَا هَيَّ مَالِي، لَا يهمزان، وَيَا شَيْءَ مَالِي وَيَا شيَّ مَالِي يهمز وَلَا يُهْمز.
قَالَ: و (مَا) فِي كلهَا فِي مَوضِع رفع، تَأْوِيله يَا عجبا مَالِي وَمَعْنَاهُ التلهُّفُ والأسَى.
وَقَالَ الْفراء: قَالَ الكسائيّ: من الْعَرَب من يتعجب بشَيْءٍ وهيْء وفيء، وَمِنْهُم من يزِيد فَيَقُول: يَا شَيَّمَا، وَيَا هَيَّمَا وَيَا فَيَّما، أَي مَا أحسن هَذَا وي: اضطبأْتُ مِنْهُ: إِذا استحييت.
وي: أدْنى ظَلَمٍ أَي الْقَرِيب.
وى: السَّبيب.
قَالَ أَبُو عُبَيْد: هُوَ وَاحِد.
وَقَالَ أَبو وَجْزَة:تَرَبَّع أَنْهِيَ الرَّنْقَاءِ حتّىنَفَى وَنَفَيْنَ ذِئْبَانِ الشِّتَاءِذأَب: الذِّئْب، مَهْموز فِي الأَصْل؛
وَالْجمع أَذْؤُب، وذِئَاب، وذُؤْبَان.
أَبو عُبَيد، عَن أَبي عَمْرو: أَذْأَب الرَّجُلُ، فَهُوَ مُذْئِبٌ، إِذا فَزِع.
وَقَالَ غَيْرُه: ذَأَبْتُ فُلاناً ذَأْباً، وذَأَمْتُه ذَأْماً، إِذا حَقَّرْتَه؛
وَمِنْه قولُ الله عزّ وجلّ: {مَذْءُومًا مَّدْحُورًا} (الْأَعْرَاف: ١٨) .
وأَخْبرني الْمُنْذِريّ، عَن الحَرّانيّ، عَن ابْن السِّكِّيت، قَالَ: ذَأَمْتُه وذَأَبْتُه، إِذا طَرَدْتَه وحَقَّرْتَه.
قَالَ: وسَمِعْتُ أَبا العَباس يَقُول: ذَأَمْتُه: عِبْتُه، وَهُوَ أَكثر من (ذَمَمْته) .
أَبو عُبَيد، عَن الأصمعِيّ، يُقال: غَرْبٌ ذَأْبٌ، على مِثَال فَعْل، وَلَا أُراه أُخذ إِلَّا من تَذَؤُّب الرِّيح، وَهُوَ اخْتلافها، فشَبَّه اخْتِلاف البَعِير فِي المَنْحَاةِ بهَا.
أَبو عُبَيد: المُتذَئِّبة، والمُتَذَائِبة، بِوَزْن مُتَفَعِّلة ومُتَفاعلة، من الرِّياح: الَّتِي تَجِيء من هَا هنَا مَرَّةً وَمن هَا هُنَا مَرَّةً؛
قَالَ ذُو الرُّمّة يَذْكُر ثَوْراً وَحْشِيّاً:فَبَاتَ يُشْئِزُه ثَأْدٌ ويُسْهِرُهتَذَؤبُ الرِّيح والوَسْوَاسُ والهِضَبُأَبو عُبَيد، عَن أَبي زَيد: تَذَأب، النَّاقةَ، وتَذَاَّب لَهَا، وَهُوَ أَن يَسْتَخْفِيَ لَهَا إِذا عَطَفَها على غير وَلدها، مُتَشَبِّهاً لَهَا بالسَّبُع لتَكون أَرأَمَ عَلَيْهِ مِن ولَده الَّذِي تَعْطف عَلَيْهِ.
قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: الذِّئْبَة: فرْجةُ مَا بَين دَفَّتَي الرَّحْل والسَّرْج والغَبِيط، أَيّ ذَلِك كَانَ.
وقَتَبٌ مُذَأَّبٌ، وغَبِيطٌ مُذَأَّبٌ، إِذا جُعِل لَهُ فُرْجَةٌ؛
قَالَ امْرُؤ القَ وي: لم يُورَ بهَا، وَلم يُورأ بهَا، وَلم يُوأَر بهَا.
فَمن رَوَاهُ لم يُورَ بهَا، فَمَعْنَاه: لم يَشعر بهَا، وَكَذَلِكَ: لم يُورأ بهَا، يُقال: وَرَيتُه، وأَوْرأتُه، إِذا أعْلَمته.
وَأَصله من وَرَى الزّند، إِذا ظَهرت نارُها؛
كَأَن نَاقَته لم تُضىء للظَّبْي الكانِس وَلم تَبِنْ لَهُ فَيَشعر بهَا لسُرعتها، حَتَّى انْتَهَت إِلَى كناسه فندَّ مِنْهَا جافلاً؛
وأنشدني بَعضهم:دَعاني فَلم أُورَأ بِهِ فأَجَبْتُهفمدَّ بئَدْيٍ بَيننا غَير أقْطَعاوَمن رَوَاهُ: لم يُوأر بهَا، فَهِيَ وي: فِي لَبّات الْإِبِل.
قَالَ أَبُو عُ وى: عَطف على مُسْتَغِيث.
وأَلْ وى: أكل اللَّوِيّةَ.
وأَلْ وى: خاط لِواء الأَمِير.
وأَلْ وى: أَكْثر التَّمَنِّي.
اللَّيْث: أَلْوى بثَوْبه للصَّرِيخ.
وألوت المرَأةُ بِيَدها.
وألوت الحربُ بالسَّوام، إِذا ذَهبت بهَا وصاحبُها يَنْظر إِلَيْهَا.
أَبُو عبيد: من أمثالهم فِي الرَّجُل الصَّعْب الشَّديد اللَّجاجة: لتجدنّ فلَانا أَلْوى بَعِيدَ المُستحر؛
وأَنْشد فِيهِ:وجدتَني ألْوى بَعيد المُسْتَحَرّأحْمل مَا حُمِّلْتُ من خَيْرٍ وشَرّوَأَخْبرنِي المُنذري، عَن أبي الْهَيْثَم: الأَلْ وى: الْكثير المَلَاوِي.
ويُقال: رَجُلٌ أَلْوى شَدِيد الخُصومة يَلْتوي على خَصْمه بالحجّة وَلَا يَقَرّ على شَيْء وَاحِد.
والألْ وى: الشَّديد الالتواء، وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ بالفارسيّة: شخانيون.
قَالَ: ولويت الثّوبَ: عصرتُه حَتَّى خرج مَا فِيه مِن المَاء.
الأصمعيّ: اللِّوَى: مُنْقطع الرَّمْلة.
يُقَ وي: حُزْن، أُخْرج مُخرج النُّدبة.
قَالَ: والعوْل: الْبكاء، فِي قَوْلهم، وَيْلَه وعَوْلَه، ونُصِبا على الذَّم والدُّعاء.
وى: البُعد.
والنَّ وى: النِّيَّة.
وَهِي: النِّيَة، مُخفَّفة، وَمَعْنَاهَا: القَصْد لبلد غير الْبَلَد الَّذِي أَنت فِيهِ مُقِيم.
وفلانٌ يَنْوي وَجه كَذَا، أَي يقْصده، من سَفر أَو عَمل.
والنَّ وى: الوَجه الَّذِي يَقْصده.
وفلانٌ نَواك، وَنِيَّتك، ونَواتُك؛
قَالَ الشَّاعِر:صَرَمَتْ أُمَيمةُ خُلَّتي وصِلَاتِيونَوتْ ولمّا تَنْتَوي كنَواتِيويُقال: لي فِي بني فلانٍ نَواة، ونِيّة، أَي حَاجَة.
وَقَالَ الفرّاء: نَواك اللَّهُ، بِمَعْنى: حَفِظك الله؛
وأَنْشد:يَا عَمْرو أَحْسِن نَواكَ الله بالرَّشَدواقْر السَّلامَ على الأَنقاء والثَّمَدِقَالَ: وَقَالَ أعرابيّ من بني سُليم لابْنٍ لَهُ سمّاه (إِبْرَاهِيم) : ناويتُ بِهِ إِبْرَاهِيم، أَي: قَصدْت قَصْده فتبرّكت باسمه.
وَفِي الحَدِيث: (نّية الرّجُل خيرٌ مِن عَمله) .
وَلَيْسَ هَذَا بمخالف لقَوْل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (من نَوى حَسَنةً فَلم يَعْملها كُتِبت لَهُ حَسنة، ومَن عَملهَا كُتبت لَهُ عَشْراً) .
وَالْمعْنَى فِي قَوْ وى: الْوَجْه الَّذِي تُريده وتَنْويه.
قَالَ: ونَوِيّك: صاحبُك الَّذِي نِيّته نِيّتك؛
وأَنْشد:وَقد عَلِمْت إذْ دُكين لي نَوِيأنّ الشَّقِيّ يَنْتَحِي لَهُ الشَّقِيقَالَ: وحَكى الفَرّاء: نَواه اللَّهُ، أَي: صَحِبه الله.
وَيكون: حَفِظه الله.
قَالَ: ورجلٌ مَنْوِيٌّ، ونِيّةٌ مَنْوِيّة.
إِذا كَانَ يُصيب النُّجْعة المَحْمودَة.
وَفِي حَدِيث عَبد الرحمان بن عَوْف: أنّ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأى عَلَيْهِ وَضَراً من صُفرة فَقَالَ: مَهْيَم.
فَقَالَ: تَزوَّجت امْرَأَة من الْأَنْصَار على نَواةٍ من ذهب.
فَقَالَ: (أَوْلِمْ وَلَو بِشَاة) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَوْ وى: الْحَاجَات.
والوَنى: ضَعْف البَدن.
وأَنْوَى الرَّجُل، إِذا كثرت أَسْفارُه.
وأَنوى، إِذا تبَاعد.
وأَنْوَى، ونَوَى، ونَوَّى، إِذا أَلْقى النَّوى.
وأَنْوى، ونَوَى، ونَوَّى، من النِّيّة.
وأَنْوى، ونَوى، ونَوَّى، فِي السَّفَر.
وأَنْشد:إنّك أَنت المَحْزون فِي أَثر الْحَيّ فَإِن تَنْوِينّهم تُقِمقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: قلت للمُفضَّل: مَا تَقول فِي هَذَا الْبَيْت؟
قَالَ: فِيهِ مَعنيان:أَحدهمَا: يَقُول: قد نَوْوا فِراقَك فَإِن تَنْو كَمَا نَوَوْا تُقم فَلَا تَطْلُبهْم.
وَالثَّانِي: قد نَوَوْا السَّفَر، فَإِن تَنْو كَمَا نَوَوْا تُقِم صُدُور الْإِبِل فِي طَلبهم؛
كَمَا قَالَ الآخر:أقِم لَهَا صُدورَها يَا بَسْبَسُوَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الوَنْ وي: الرَّجُل الأَحْمق.
وب: الوَبّ: التهَّيؤ للحملة فِي الحَرْب.
يُقَ وي: اللَّيْث: وَي: يكنى بهَا عَن (الوَيْل) .
وَقد تدخل (وي) على (كَأَن) المُخفَّفة والمشدّدة؛
وَقَالَ الله تَعَالَى: {بِالَاْمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ} (الْقَصَص: ٨٢) .
قَالَ الْخَلِيل: هِيَ مَفْصولة، تَقُول: وي، ثمَّ تبتدىء فَتَ
سِيبَوَيْه أَنَّها!
وَيْ مَفْصولة مِن كأنَّ) ، قالَ: والمعْنى وَقَعَ على أنَّ القَوْمَ انْتَبَهُوا فتَكَلَّموا على قَدْرِ عِلْمِهِم أَو نُبِّهُوا، فقيلَ لَهُم إنَّما يشبه أَن يكونَ عنْدَكُم هَذَا هَكَذَا؛
وأنْشَدَ لزيد بنِ عَمرِو بنِ نُفَيْل، وقيلَ: لنَبِيه بنِ الحجَّاج:وَيْ كأَنْ مَنْ يَكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحْبَبْ ومَنْ يَفْتَقِرْ يَعِشْ عَيْشَ ضُرِّ ؟
عَزَاهُ سِيبَوَيْه إِلَى بعضِ المُفَسِّرين.
وَقَالَ الفرَّاء فِي تَفْسِيرِ الآيةِ: وَيْكأَنَّ فِي كلامِ العَرَبِ تَقْرِير كقَوْلِ الرَّجُل أَما تَرَى إِلَى صُنْع اللهاِ وإحْسانِه؛
قالَ: وأَخْبَرني شيخٌ مِن أَهْلِ البَصْرةِ أَنَّه سَمِعَ أَعْرابيَّةً تقولُ لزَوْجِها: أَيْنَ ابنُكَ وَيْلَك فقالَ: ويْكَأَنه وَراءَ البَيْتِ؛
مَعْناهُ أَما تَرينَّه وَراء البَيْتِ.
: مَعْناهُ ، حَكَاهُ ثَعْلَب عَن بعضِهم؛
وَحَكَاهُ أَبو زيْدٍ عَن العَرَبِ.
وَقَالَ الفرَّاء: وَقد يَذْهَبُ بعضُ النَّحويِّين إِلَى أَنَّها كَلِمتانِ يُريدُونَ وَيْكَ كأَنَّهم، أَرادُوا وَيْلَكَ فحذَفُوا اللامَ، ويَجْعَلُ أَن مَفْتوحة بفِعْل مُضْمَر.
{ووَهِيَ السّقاءُ، كوَليَ، لُغَةٌ فِي} وَهَى، كوَعَى؛
قالَ ابنُ هَرْمة:فإنَّ الغَيْثَ قد {وَهِيَتْ كُلاهُببَطْحَاء السَّيالةِ فالنَّظِيمِوقولُهم: رجُلٌ} واهٍ، وحديثٌ واهٍ: أَي ساقِطٌ أَو ضَعِيفٌ.
[وي]: وَيْكَ {ووَيْ لزيدٍ) ؛
كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي المُحْكم: وَيْ حَرْفٌ مَعْناهُ التَّعَجُّب؛
وأنْشَدَ الأزْهري:} وَيْ لامِّها من دوِيِّ الجَوِّ طالِبةوَلَا كَهَذا الَّذِي فِي الأرضِ مَطْلُوبُقالَ: إنَّما أَرادَ وَيْ مَفْصولَة من اللامِ، ولذلكَ كَسَر اللامَ.
قالَ الجَوْهري: قد وَيْ تقولُ: وَيْ ثمَّ تَبْتَدِىءُ فتقولُ كأَنْ؛
قالَهُ الخَليلُ.
قالَ اللَّيْثُ: ، فيقالُ وَيْكَ اسْتَمِع قَوْلي؛
قالَ عَنْترةُ:وَلَقَد شَفَى نَفْسي وأَذْهَبَ سُقْمَهاقِيلُ الفَوراِس وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْدِمِوقد تقدَّمَ ذلكَ فِي الكافِ.
لمَنْ يَشاءُ} ، (زَعَمَ : ( {وَيْ: (كلمةُ تَعَجُّبٍ تقولُ:} وَيْكَ {ووَيْ لزيدٍ) ؛
كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي المُحْكم: وَيْ حَرْفٌ مَعْناهُ التَّعَجُّب؛
وأنْشَدَ الأزْهري:} وَيْ لامِّها من دوِيِّ الجَوِّ طالِبةوَلَا كَهَذا الَّذِي فِي الأرضِ مَطْلُوبُقالَ: إنَّما أَرادَ وَيْ مَفْصولَة من اللامِ، ولذلكَ كَسَر اللامَ.
قالَ الجَوْهري: (و) قد (تَدْخُلُ) وَيْ (على كأَنْ المُخَفَّفَةِ والمُشَدَّدةِ) تقولُ: وَيْ ثمَّ تَبْتَدِىءُ فتقولُ كأَنْ؛
قالَهُ الخَليلُ.
(و) قالَ اللَّيْثُ: (وَيْ يُكَنَّى بهَا عَن الوَيْلِ) ، فيقالُ وَيْكَ اسْتَمِع قَوْلي؛
قالَ عَنْترةُ:وَلَقَد شَفَى نَفْسي وأَذْهَبَ سُقْمَهاقِيلُ الفَوراِس وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْدِمِوقد تقدَّمَ ذلكَ فِي الكافِ.
(وقولهُ تَعَالَى: {وَيْكَ أَنَّ ااَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ) لمَنْ يَشاءُ} ، (زَعَمَحديثُ الحَسَن: (ثمَّ اتَّبَعه من النَّاسِ {هَباءٌ رَعاعٌ) .
قَالَ ابنُ سِيدَه: هُم الَّذين لَا عُقولَ لَهُم.
وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ فِي الأصْلِ مَا ارْتَفَعَ مِن تَحْت سَنابِكِ الخَيْل، والشيءُ المُنْبَثُّ الَّذِي تَراهُ فِي الشمسِ فشَبّه بهَا أَتْباعَه.
(ج أَهْباءٌ) على غيرِ قِياسٍ، وَمِنْه} أهْباءُ الزَّوْبَعةِ لمَا يَرْتفِعُ فِي الجوِّ.
(و) يقالُ للغُبارِ إِذا ارْتَفَعَ: ( {هَبَا) } يَهْبُو ( {هُبُوًّا) ، كعُلُوَ، أَي (سَطَعَ،.
(و) هَبَا أَيْضاً: (فَرَّ) ، عَن ابنِ الأعْرابي.
(و) أَيْضاً: (ماتَ) ؛
عَنهُ أَيْضاً.
(} وأَهْبَى الفَرَسُ) {إهْباءً: (أَثارَ} الهَباءَ) ؛
عَن ابنِ جنِّي.
( {والهابِي: تُرابُ القَبْرِ) ؛
وأَنْشد الأصْمعي:} وهابٍ كجُثْمانِ الحَمامةِ أَجْفَلَتْبِهِ رِيحُ تَرْجٍ والصَّبا كلّ مُجْفَلِ (وَفِي الحديثِ: أنَّ سُهَيْلَ بنَ عَمْرو (جاءَ {يَتَهَبَّى) كأنَّه جَمَلٌ آدَم (أَي) جاءَ فارِعاً (يَنْفُضُ يَدَيْهِ) ؛
قالَهُ الأصْمعي: وَهَذَا كَمَا يقالُ: جاءَ يَضْرِبُ أَصْدَرَيْه.
(ونُجومٌ} هُبَّى، كرُبَّى) : أَي ( {هابِيَةٌ) قد (اسْتَتَرَتْ بالهَباءِ) ، واحِدُها} هابٍ؛
وَبِه فُسِّر قولُ الشاعرِ، وَهُوَ أَبُو حَيَّة النميري أَنْشَدَه أَبو الهَيْثم:يكونُ بهَا دَليلَ القَومِ نَجْماًكعَينِ الكَلْبِ فِي!
هُبًّى قِباعِتَبْدُو لنا أَعْلامُه بعدَ الغَرَقْفِي قِطَعِ الآلِ {وهَبْواتِ الدُّقَقْقالَ ابنُ برِّي: الدُّقَقُ مَا دَقَّ مِن التُّرابِ، والواحِدُ مِنْهُ الدُّقَّي كَمَا تقولُ الجُلَّى والجُلَلِ.
وَفِي حديثِ الصَّوْم: (وَإِن حالَ بَيْنَكم وبَيْنه سَحابٌ أَو} هَبْوَةٌ فأَكْمِلُوا العِدَّة) أَي دون الهِلالِ.
( {والهَباءُ) ، كسَماءٍ: (الغُبارُ) مُطْلقاً، (أَو) غُبارٌ (يُشْبِهُ الدُّخَانَ) ساطِعٌ فِي الهَواءِ.
(و) قيلَ: هُوَ (دُقاقُ التُّراب ساطِعةً ومَنْثُورَةً على وَجهِ الأرضِ) .
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: هُوَ التُّرابُ الَّذِي تُطَيِّرُه الرِّيح فتَراهُ على وُجُوهِ الناسِ وجُلُودِهم وثيابهم يَلْزَقُ لُزوقاً، وقالَ: أَقولُ أَرَى فِي السَّماءِ} هَباءً، وَلَا يقالُ يَوْمُنا ذُو هَباءٍ وَلَا ذُو!
هَبْوةٍ.
وَفِي الصِّحاح: هُوَ الشَّيءُ المُنْبَثُّ الَّذِي تَراهُ فِي البَيْتِ مِن ضَوءِ الشمْسِ، وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: {فجعَلْناه هَباءً مَنْثوراً} ، أَي صارَتْ أَعْمالُهم بمنْزلَةِ الهَباءِ المَنْثور.
وَنقل الأزْهري عَن أَبي إسْحاق: مَعْناه أَنَّ الجِبالَ صارَتْ غُباراً، وقيلَ الهَباءُ هُوَ مَا تُثِيرُه الخَيْلُ بحوافِرِها مِن دُقاقِ الغُبارِ؛
وقيلَ لمَا يَظْهَر فِي الكُوَى مِن ضَوْءِ الشمْسِ (و) مِن المجازِ: الهَباءُ: (القَلِيلُو العُقولِ من النَّاسِ) ؛
وَبِه فُسِّر ( {والمُتَهَبِّي) : الرَّجُلُ (الضَّعيفُ البَصَرِ) ، كأنَّه غطى بَصَره بالهَباءِ.
(} والهَبْوُ) ، بِالْفَتْح: (حَيٌّ) مِن العَرَبِ؛
ومَرَّ لَهُ فِي الهَمْز بِعَيْنِه.
( {والهَباءَةُ) ، كسَحابَةٍ: (أرْضٌ لغَطَفانَ وَلها يَوْمٌ) .
قَالَ الجَوْهرِي: يَوْمُ} الهَباءَة لِقَيْسِ بنِ زهيرٍ العَبْسي على حُذيفَةَ بنِ بَدْرٍ الفَزَاري قَتَلَه فِي جفرِ الهَباءَةِ، وَهُوَ مُسْتَنْقع بهَا.
وَقَالَ ياقوتُ: قُتِلَ بهَا حذيفَةُ وأَخُوه بَدْر.
وقالَ عرَّام: الجَفْر جَبَلٌ فِي بلادِ بَني سُلَيْم فَوْق السّوارقيةِ وَفِيه ماءٌ يقالُ لَهُ الهَباءَةُ، وَهِي أَفْواهُ آبارٍ كَثِيرة مُخَرَّقة الأسافِلِ يفرغُ بعضُها فِي بعضٍ الماءَ العَذْبَ الطيِّبَ، ويُزْرَعُ عَلَيْهَا الحِنْطَةُ والشَّعيرُ وَمَا أَشْبَهه؛
وقرأْتُ فِي الحَماسَةِ لقيسِ بنِ زهيرٍ:تعلّم أَنَّ خَيْرَ الناسِ مَيتٌعلى جَفْرِ الهَباءَةِ لَا يريمُولَوْلا ظُلْمه مَا زِلْتُ أَبْكِيعليه الدّهْر مَا طَلَعَ النّجُومُولكِنَّ الفَتَى حَمْل بن بَدْربَغَى والبَغْيُ مَصْرعُه وَخِيمُأَظنُّ الحلْمَ دلَّ عليَّ قَوْمِيوَقد يُسْتَجْهل الرَّجُلُ الحَلِيمُومارَسْتُ الرِّجالَ ومارَسُونيفَمُعْوَجٌّ عليَّ ومُسْتَقِيم (!
وهَبِي) ، بكسْر الموحَّدَةِ المُخَفَّفة: (زَجْرٌ للفَرَسِ، أَي) تَوسَّعِي و (تَباعَدِي) ، قَالَ الكُمَيْت:قِباعٌ بكسْر القافِ: القَنافِذُ، الواحِدُ قباع.
قالَ ابنُ قتيبَةَ فِي تَفْسِيرِه: شبّه النّجْم بعَيْنِ الكَلْبِ لكثْرةِ نعاسِ الكَلْبِ لأنَّه يَفْتَح عَيْنَيْه تارَةً ثمَّ يَغْفَى، فكذلكَ النَّجمْم يَظْهَر ساعَةً ثمَّ يَخْفَى بالهَباءِ، وقِباعٌ: قابعة فِي الهَباءِ أَي داخِلَةٌ فِيهِ.
وَفِي التَّهذيبِ: وَصَفَ النَّجْمَ الهابي الَّذِي فِي {الهَباءِ فشَبَّهه بعَيْنِ الكَلْبِ نَهَارا، وذلكَ أَنَّ الكلْبَ بالليْلِ حارِسٌ، وبالنهارِ ناعِسٌ، وعَيْنُ الناعِسِ مُغْمِضة، ويَبْدو من عَيْنَيْه الخَفاءُ، فكذلكَ النَّجْم الَّذِي يُهْتَدى بِهِ هُوَ} هابٍ كعَيْنِ الكلْبِ فِي خَفائِه، وقالَ فِي {هُبًّى: هُوَ جَمْعُ هابٍ كغَزًّى جَمْع غازٍ، والمَعْنى أنَّ دَليلَ القَوْمِ نَجْمٌ هابٍ، فِي هُبًّى تَخْفى فِيهِ إلَاّ قَلِيلا مِنْهُ، يَعْرفُ مِنْهُ الناظِرُ أَيَّ نَجْمِ هُوَ، وَفِي أَيِّ ناحِيَةٍ هُوَ فيَهْتدِي بِهِ، وَهُوَ فِي نُجومٍ هُبًّى أَي} هابِيَةٍ إلَاّ أَنَها قِباعٌ كالقَنافِذِ إِذا قَبَعَتْ فَلَا يُهْتَدَى بِهَذِهِ القِباع.
إنَّما يُهْتَدَى بِهَذَا النَجْمِ الواحِدِ الَّذِي هُوَ هابٍ غَيْر قابِعٍ فِي نُجومٍ هابِيَةٍ قابِعَةٍ، وجمعَ القابِعَ على قِباعٍ كصاحِبٍ وصِحابٍ.
نُعَلِّمها هَبِي وهَلا وأَرْحِبْوَفِي أَبْياتِنا ولَنا افْتُلِينا ( {والهَبَيُّ، بِفَتْح الهاءِ والباءِ) مَعَ تَشْديدِ الياءِ: (الصَّبيُّ الصَّغيرُ وَهِي} هَبَيَّةٌ) ؛
كَذَا نَصُّ المُحْكَم، وَقد غفلَ عَن اصْطِلاحِه هُنَا سَهْواً.
قالَ ابنُ سِيدَه: حكَاهُما سِيبَوَيْهٍ قالَ: ووَزْنها فَعَلٌّ وفَعَلَّةٌ، وليسَ أصْل فَعَلّ فِيهِ فَعْلَلاً وإنَّما بُني مِن أَوَّل وَهْلَةٍ على السّكونِ، وَلَو كانَ الأَصْل فَعْلَلاً لقلْت {هَبْياً فِي المُذكَّر} وهَبْياةً فِي المُؤنَّث، قالَ: فَإِذا جمعْتَ هَبَيًّا قلْت هَبائيٌّ لأنَّه بمنْزلَةِ غَيْر المُعْتل نَحْو مَعدّ وجُبُنّ.
وَفِي الصِّحاح: {الهَبَيُّ} والهَبَيَّةُ الجارِيَةُ الصَّغيرَةُ، وَلم يَضْبِطهما، وَهُوَ فِي أَكْثرِ نسخِها كغَنِيَ وغَنِيَّةٍ؛
والصَّوابُ مَا للمصنِّفِ.
( {وهُبايَةُ: الشَّجَرِ بالضمِ قِشْرُها) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} أَهْبَى الغُبارَ: أَثارَهُ؛
نقلَهُ الجَوْهرِي؛
وَمِنْه أَهْبَى الفَرَسُ التُّرابَ؛
وأَنْشَدَ ابنُ جنِّي:أَهْبَى الترابَ فَوْقَه {إهْبَايا جاءَ} بإهْبابا على الأصْل؛
وَهِي {الأَهابيّ؛
قالَ أَوْسُ بنُ حَجَر:أَهابِيَّ سَفْساف منَ التُّرْبِ تَوْأَم} وهَبَا الرَّمادُ!
يَهْبُو: اخْتَلَطَ بالتُّرابِ وهَمَدَ.
قالَ الأصْمعي: إِذا صارَتِ(وقيلَ: اعْلَمْ) ، حكَاهُ ثَعْلَب أيْضاً عَن بعضِهم.
وَقَالَ الفرَّاء: تَقْديرُه وَيْلَكَ أعْلَمُ أَنَّه فأضْمَر اعْلَم.
قَالَ الفرَّاء: وَلم نَجِدِ العَرَب تُعْمِلُ الظنَّ مُضْمراً وَلَا العِلْم وَلَا أشْبَاهه فِي ذلكَ، وأَمَّا حَذْف اللَّام مِن وَيْلَكَ حَتَّى يَصِيرَ وَيْكَ فقد تَقولهُ العَرَبُ لكثْرتِها.
قَالَ أَبو إِسْحاق: الصَّحيحُ فِي هَذَا مَا ذَكَرَه سِيبَوَيْه عَن الخليلِ وَيُونُس، قالَ.
سأَلْتُ الخَليلَ عَنْهَا فزَعَمَ أَنَّ وَيْ مَفْصولة مِن كأَنَّ، وأَنَّ القوْمَ تَنَبَّهُوا فَقَالُوا: وَيْ مُتَندِّمِين على مَا سَلَفَ مِنْهُم، وكُلُّ مَن تَنَدَّم أَو نَدِمَ فإظْهارُ نَدامَتِه أَو تَنَدُّمُه أَنْ يقولُ وَيْ، كَمَا يُعاتَب الرَّجُل على مَا سَلَفَ فَيَقُول: كأنَّك قَصَدْت مَكْر وَهِي، فحقِيقَة الوُقُوف عَلَيْهَا وَيْ وَهُوَ أَجْوَد وَفِي كلامِ العَرَبِ: وَيْ مَعْناه التَّنْبِيه والتَّندُّمُ، قالَ: وتَفْسيرُ الخَليلِ مُشاكِلٌ لمَا جاءَ فِي التَّفْسيرِ لأنَّ قولَ المُفَسِّرين أَما تَرى هُوَ تَنْبِيه.
(فصل الْهَاء مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)(
وَيْ [كلمة وظيفيَّة]: اسم فعل مضارع بمعنى (أعجب)، وقد يُكنَّى به عن الوَيْل، وقد تتَّصل به كاف الخطاب كما يدخل على كأن المخفَّفة أو المشدَّدة "وَيْ لمحمَّدٍ- ولقد شفَى نفسي وأبرأ سُقْمَها ... قيل الفوارس ويك عنترُ أقدمِ- {وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ}
جذر وي هو (وي)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
وي تتكوّن من 2 أحرف: و، ي؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ي.