تعرف على معنى كلمة برج في القرآن الكريم، مع 6 آيات وردت فيها، وشرح مفصّل من كتاب المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني.
آخر تحديث 20 مايو 2026 - 15:30
📖 3 دقيقة قراءةالبُرُوج: القصور، الواحد: بُرْج، وبه سمّي بروج السماء لمنازلها المختصة بها، قال تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ[البروج/ ١] ، وقال تعالى: تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً[الفرقان/ ٦١] ، وقوله تعالى: وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ[النساء/ ٧٨] يصح أن يراد بها بروج في الأرض، وأن يراد بها بروج النجم، ويكون استعمال لفظ المشيدة فيها على سبيل الاستعارة، وتكون الإشارة بالمعنى إلى نحو ما قال زهير: ٤٤- ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ...
ولو نال أسباب السّماء بسلّم «٣» وأن يكون البروج في الأرض، وتكون الإشارة إلى ما قال الآخر: ٤٥- ولو كنت في غمدان يحرس بابه ...
أراجيل أحبوش وأسود آلف ٤٦- إذا لأتتني حيث كنت منيّتي ...
يخبّ بها هاد لإثزي قائف «٤» وثوب مُبَرَّج: صوّرت عليه بروج، واعتبر حسنه، فقيل: تَبَرَّجَتِ المرأة أي: تشبّهت به في إظهار المحاسن، وقيل: ظهرت من برجها، أي: قصرها، ويدلّ على ذلك قوله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى[الأحزاب/ ٣٣] ، وقوله: غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ[النور/ ٦٠] ، والبَرَجُ: سعة العين وحسنها تشبيها بالبرج في الأمرين.
مشاركة