والخِيَاطُ: الإبرة التي يخاط بها، قال تعالى: حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ[الأعراف/ ٤٠] ، حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [البقرة/ ١٨٧] ، أي: بياض النهار من سواد اللّيل، والخيطة في قول الشاعر: ١٥٢- تدلّى عليها بين سبّ وخيطة «٢» فهي مستعارة للحبل، أو الوتد.
وروي (أنّ عديّ بن حاتم عمد إلى عقالين أبيض وأسود فجعل ينظر إليهما ويأكل إلى أن يتبيّن أحدهما من الآخر، فأخبر النّبيّ عليه الصلاة والسلام بذلك فقال: إنّك لعريض القفا، إنما ذلك بياض