Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-06-05
Une des plus grandes saisons s'est écoulée : les jours du Hajj avec leurs bénéfices et leurs opportunités se sont envolés. Heureux ceux qu'Allah a choisis : vous êtes venus des contrées lointaines en délégations successives, vous vous êtes tenus à Sa porte en foules glorifiant les sacrés et les rites, résonnant de tawhid dans les lieux saints. La khoutba exhorte désormais à la taqwa dans le secret et l'évidence, en continu : « il n'y a de succès que dans Son obéissance, ni richesse que dans le besoin de Sa miséricorde ». Le Hajj s'est achevé mais l'adoration continue : la taqwa permanente est la vraie provision du retour.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله الذي كتب العزو التوفيق لمن أطاعه والتقاة وذل والهوان على منخال فأمره وعصا أحمده سبحانه حمد المقربي فضلي مولا وأشكره وخيره سابقا على منت والله وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له لا فوز إلا في طاعته ولا غينة إلا في لفتقاري إلى رحمته وأشهد ونم الحمد عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سارة على نهجه أما بعدم فتقل الله ورقبه فتقل الله ورقبه في السري والنجواب وكون من منخاف مقام ربه ونه النفس عن الهوة وتزود فإن خير الزاد التقوى ضيوف الرحمن لقد مضى موسيم من أعظم المواسم وقدت أيام الحج بما فيها من المنافع والمغانم فيامل بيتم النداب هنئلكم هذا لصطفاب فقد جيتم من أقطار قاصية وأمصار النائية
وفتتم على الله وفودًا إثرا وفود وقفتم على بابه حشودًا تل وحشودة تعظمون الحرمات والشعائر وتل هجون بالتوحيد في المشاعر فهنئلكم على التمام وما أتاكم الله من الفضلي والإنعام وبفضر الله وبرحمته فبذلك فليفرحه هو خير من ما يجمعون وعلم رحمكم الله أن أمرت الحج المبرور وعلامة الرضا والقبول المداء ومتوا على طاعة الله وثبات عليها كان الثبات على دين الله مطلب أهل الإيمان وعودت ذوي الإحسان فهو الحصن الحصين ورقن الركين والصخرة الراسخة في وجه العواصف والجبل الأشم أمام السيول الجوارف به تصان الفطر منى لنحراف تصان الفطر منى لنحراف وتحمل القول منى لنجراف وتحفظ القلوب من التقلوب والنصراف أيها المؤمنون إن الثبات على الدين وصية الله تعالى لنبيه ومصطفاء
ورسوله ومجتباء طالجل في علاه فسبح بحمد ربك وكم من الساجدين وعبوا دربك حتى يأتيك ليقين وعن نسر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلب على دينك فقلت يا رسول الله آمننا بك فهل تخاف علينا فقال نعم إن القلوب بين أسبوعين من أصاب الله يقلبها كيف يشاء رواه اترميذي ولقد بين الحق سبحانه أن الثبات نعمتم تمنح لأهل الإيمان في الدنيا وفي الآخر فقال يثبت الله الذين آمنوا بالقول ثابت في الحياة الدنيا وفي الآخر ويضل الله ظالمين ويفعل الله ما يشاء فأهل الثبات صادقوا فصامدوا واستقاموا فما زاغوا فستحقوا بفضر الله أنت تنزل عليهم الملائكة بالبشرة عند الممات لتطرود الخوف والحزن عنهم وتبشرهم بالفوز العظيم وتبشرهم بالفوز العظيم
ونزل الكريم في جنات النعيم قالت على إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخاف ولا تحزن وأبشروا بالجنة التي كنتم تواعدون قال أبو بكر الصديق رضي الله عنهم الذين لم يشلكوا بالله شيئة ولم يلتفيتوا إلى إله غيره معشر المسلمين إن للثبات أسباب من قام بها أدرك بإذن الله ونال منياته فتبته الله على الهدى وعصمه من الزيغ وأعظم تلك الأسباب تحقيق التوحيد ولعتصام بالله ولستعانت به قالت على إيا كان عبود وإيا كان استعين إهدن الصراق المستقيم ثم تمسك بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة دراية وفهم وعلم وعملة فقد أوصن بيصلى الله عليه وسلم أمةه بهذا الأصلي العظيم تركت فيكم أمرين ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه رواه مالك فمن استمسك بهما
فلا تزل به الأقدام ولا تضل به الأفهم ولا تختفه شبهات ولا تفتينه شاوات قال سبحانه قل نزله روح القدس من ربك ليثبت الذين آمنوا وهو دون وبشرال المسلمين وإن من قوماة الثبات على دين الله لزوم من هج السلاة في الصالح فعني العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراجدين تمسك بها وعوضوا عليها بالنواجد رواه أمودابود فالزمغرزهم وسلكون هجهم وصدروا عن ورثتهم من العلماء الربانين وفزعوا إليهم لا سيما عند نزول الملمات وتوالش شبهات فالعلماء معالم الهدا ومصابح الدجام ومن أعظم أبواب الثبات دعاء الله تعالى وسؤاله الثبات على دين حتى الممات فمن دعاء أهل الإيمان كما جاء في القرآن ربنا لا توزيق قلوبنا
بعد إذا هديتنا وهاب لنا من لدون كرحمة إنك أنت الوحاب ومن ما يوعين على الثبات المداوما على ذكر الله تعالى فإنه الحبل الموصول والزاد المأمول فلقد قرن الله ذكر بثبات في أشد المواطن وأحلك المواطن كيف وأخطرها فقال جل شأنه يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فيأة فث بوتو وذكر الله كثير لعلكم تفلحون ومن أسباب الثبات على دين الله ملازمة الصحبة الصالحة فعن أبه ريرت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أراجل على دين خليله فالينظر أحدكم ميخالل رواه أتلمذي ومن أسباب الثبات أيضا ترك المعاصي والسيئات ومفارقة الزنوب والخطيئات فعني برمس عود رضي الله عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحقرات الزنوب ومحقرات الزنوب فإنه أن يجتمع على الرجل حتى رواه أحمد
فثباتثبات يا عباد الله فثباتثبات يا عباد الله فما أبها الطاعة إذا تلت الطاعة وما أجمل الحسنة إذا لحقة بالحسنة ويا حسرة مرئن نقض ما أبرم وهذا ما بنى قال جل وعلى ولا تكون كلتي نقضة غزلها من بعد قوة أنكافة وقال الحسن البصري رحمه الله جعل لعمل المؤمن أجل دون الموت ثم تلاقه لله عز وجل وعب ده ربك حتى يأتيك اليقين إباد الله أقول قولي هذا واستغفر الله لولكم فستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الحمد لله مقلب القلوب والأبصار والصلاة والسلام على نبينا محمد المختار وعلى عليه وأسحابه أما بعد حجاج بيت الله الحرام ظيوف الرحمن تقبل الله حجكم وعاد الله علينا وعليكم هذه المواصمة المبارك أعواما عديدة وأزمينة مديدة وجزل الله لا تأمرنا عن الحرامين الشريف
وقاصدهما من الحجاج والمعتمرينا والزوار خير وجعل سعيهم مشكورة وكتبلهم الأجرمه فورة وأمدهم بالعضاء الجزيل وثواب الجليل فإن من ما يثلج الصدر ويبعث على لعتزاز والفخر ويستوجب الثناء ما تقوم به القيادة الرشيدة في هذه الدولة المباركة من جهود عظيمة محمودة وأعمال جليلة مشهودة أثمارت بتوفيق إلا نجاحا عظيم اللي موسيم الحجي في هذا العام في سلسلة نجاحات متتابعة لمواصم الحج عاماً بعد عام أدام الله على بلادنا المباركة هذا الشرف العظيم إباد الله إن الله وملأكته يصلون على النبي يصرون له هو الذين آمنو صلوا عليه وسلمو تسليمة ثال่هم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صلت على إبراهيم وعلى آلهما في العالم إنك حمد مجيد وباركه على محمد وأعلى المحمد كما باركت على إبراهيم
وعلى آلهался في العالم إنك حمد مجيد ورضله معاً الخلف آير شدين الأمة المهديين وعلى الصحابة ياجمعين وعن التابعين ومن تابعهم بالحسان إلى يوم الدين
وسعيهم مشكورا وذنبهم مغفورا اللهم جعل سفرهم سعيدا وعودهم حميدا وجعل دربهم درب السلامة والأمان اللهم بيننا نسألك التوفيق والسداد لإمامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان اللهم مجزيهم عننا و عن البلاد والعباد و عن الاسلام والمسلمين خيرا الجزاء اللهم منصر جال أمنا واجنودان على ثغورنا وحفظهم بحفظك وتولىهم بعياتك وكلأهم برعياتك وجزيهم وجميع من شرفهم الله بخدمة ضيوف الرحمن خيرا الجزاء اللهم فرجهم المهمومين ونفس كرب المكروبين وقد الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرض المسلمين ورحم اللهم موتانا وموت المسلمين اللهم منصر المستضع فينا من المسلمين في فلسطين وفي كل مكان اللهم محفظ المسجد الأقصاب
واجعاله شام خن عزيزا إلى يوم الدين إباد الله إن الله يمر بالعادر والإحسان وإتائذ القربة وإنها عن الفحشاء والمنكر والبغي يعيو بوكم لعلكم تذكرون فذكر الله يذكركم ولذكر الله أكبر والله يعلم وما تصنعون
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.