Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-06-12
Comme elle est basse, cette vie, et comme ses affaires sont insignifiantes : ses soucis se renouvellent, ses chagrins se multiplient, sa douceur est suivie d'amertume, son début est trompeur et sa fin est la destruction. C'est ce bas-monde : rapide à disparaître, proche de s'achever, ses édifices se ruinent, ses habitants meurent, sa splendeur s'efface, sa joie se disperse et sa verdure se dessèche. Combien sont ceux qui se penchent vers elle, qui vendent leur âme à ses épreuves, qui s'y noient et qui vivent uniquement pour elle sans attendre l'au-delà ! Les textes des deux révélations nous en ont donné une clarification salvatrice : le croyant ne s'y attache pas.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا ما يهده الله فلا مضل له وما يضل فلا هاديا له وأشهد ألا إله إلا الله أحده لا شريك له وأشهد أن محمد نعبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وعصحابه وسلم تسلي من كثيرا يا أيها الذين آمن التقله حق تقاته ولا تموت النئلة وأنتم مسلمون أما بعد فما أحقر شعنها وما أهونا قد رها خطوبها تتجدد وأشجانها تتعدد صفوها من زوج بكدرها وحلوها متبوع بمرها أولها عنها وآخرها فناء إقبالها خديعة وإدبارها فجع لذاتها فانيا وتبعاتها باقية حلالها حساب وحرامها إقاب إنها الدنيا سريعة الفناء قريبة لنقضاء يخرب عمرانها ويموت سكانها وتذهب بهجتها وتتبدد مسرتها وتبيد خضرتها فما أكثر من يميل إليها
ويبيع نفسه للضاها ويغرق في بحرها وها ويعيش لها وحدها ولا ينتظر ما بعدها فهو فيهم من لازم وتعاب دائم أيها الإخوة في الله لقد بينت لنا نصوص الوحيين بيان شافيا حقيقة هذه الدنيا الفانيا يقول تعالى تصغيرا لشأنها وتحقيرا لأمرها يعلموا أنّم الحياة الدنيا العب واله وزينة وتفاغر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباطه ثم يهيج فتراه مصفرة ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وم الحياة الدنيا إلا متاع الغرور وقال جل شعنه يا أيها الناس إن وعد الله حقق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ومن ما وردع عنه صلى الله عليه وسلم في ذلك قوله لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعضه ما سقى كافر منها شرب تماء
وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه مرة بجدئ أسكميت والأسك هو صغير الأذن أو مقطوع الأذن فتنا وله فأخذ بأذن هي ثم قال أيكم يحب أن هذا له بدرهم فقالوا ما نحب أنه لنا بشي وما نصنع به قال أتحبون أنه لكم قالوا والله لو كان حيا كان عبن فيه لأنه أسك فكيف وميت فقال فو الله لدنيا هو على الله من هذا عليكم فيا اخوة الإيمان العاقل من كان على بصيره يحذر لغترار بالحيات الدنيا وزينةها ويحذر الناس من فتناتها فهذا مؤمن آلف رعون ذكر الله عنه أنه قال يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار وهذا نبي الهدى عليه الصلاة والسلام يحذر من التنازع عليها ورقني إليها فيا قول فو الله من الفقرة أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم
كما بسطت على من قبلكم فتنافسها كما تنافسها فتوهلككم كما أهلكتهم وعن عثمان بن عفان رضي الله وعنه قال الدنيا خضره قد شهية إلى الناس ومال إليها كثير منهم فلا تركنوا إلى الدنيا ولا تثقوا بها فإنها ليست بثقة وذكرت الدنيا عند الحسن البصري رحمه الله الدنيا أحلام نوم أو قضل زائل وإن اللبيبة بمثلها لا يخدعو ايباد الله ومن الناس من استحكمة الدنيا من قلبه وستحوذت على مشاعره ولوبه فنغمس في شهواتها وهلك في أوديتها ولا إك الذين وصفهم الله بقوله وغرتهم الحياة الدنيا وبقوله وفريح بالحياة الدنيا وبقوله ورضو بالحياة الدنيا وطماء النوبها ويتبين من ما سبق أن الناس في الدنيا في القصد والإرادة والجزاء صنفان قالت على من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه
ومن كان يريد ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها وما له في الآخرة من النصيب أقول قول هذا وأستغفر الله لي الحمد لله جعل الدنيا دار بطلا والآخرة دار جزاء وأشهد أن لا إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله كنف الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل صلى الله وسلم علي وعلى آله وصحبه فياء بعد الله على المؤمن أن تكون نظرته للدنيا نظرت متوازنة متكاملة فإدراكه لحقيقةها التي تزهد فيها لا يعني الرهبانية والنقطاء عن الحياة وترك العمل أو تحريم ما حل الله فالمؤمن ما أمور بأعمار الأرض ومباح له التمتع بالطيبات من الرزق ومطالبن بالسعي في الكسم الحلال ولنتفاء بي في حدود الشراء بلا إصراف ولا مخيلة كما أن زهد المؤمن في الدنيا يدعوه إلى أن يقوم بالإصلاح فيها
بنشر التوحيد والإيمان والسنة ومدافعة الشركي والشر والفتنة وما ورد في ذم الدنيا من النصوص ليس المقصود منه ذم الحياة أو الأرض أو الزمان ولكن المقصود ذم العمل السيء فيها والعصيان ولنشغال به عن طاعة الرحمن قال ابن القيم رحمه الله الدنيا في الحقيقة لا تذم وإنما يتوجه ذم إلى فعل العبد فيها وإلا فهي مبن الآخرة ومزرعتها وفيها كتسبة النفوس الإيمان ومعرفة الله ومحبته وذكره بتغاء أمرضاته وخير عيشنا له أهل الجنة في الجنة إنما كان بما زرعه فيها وكفابها مدحا وفضلا أمت الإسلام إن مرورا اليال والأيام ونقضاء الشهور والأعوام من أبلغ المواعيذ لديه الأفهم قال بعض الحكمة كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهرة وشهره يهدم سنته وسنته تهدم عمره كيف يفرح بالدنيا من يقوده عمره إلى أجليه
وتقوده حياته إلى موته ألا وصله سلم عباد الله على النبي المختار الذي ضرب أروا عن أمثلة زهدن في هذه الدار فقال مالي والدنيا إنما مثل ومثل الدنيا كمثل راكبٍ قال في غلشجرة ثم راح وتركها ألا ما أعظم زهده في دنيا فقطف أثره والتبعه داه ومتثل قول ربكم جل في علاه إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيوا الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم أعزل إسلام والمسلمين واذل الكفر والكافرين وجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا رخاءًا وساعًا وساع ربلاد المسلمين اللهم وجنبها شر الحروب والفتن والشدائل والمحن ما ظهر منها وما بطن اللهم من أراد أمنا هذه البلاد وستقرارها بسوء اللهم من أراد أمنا هذه البلاد
وستقرارها بسوء فردكيده في نحره وجعل تدبيره تدميرا عليها سميع الدعاء اللهم منصر المستضافين والمجاهدين في سبيل والمرابطين على الثغور وحمات الحدود اللهم آمننا في الأوطان والدور واصلح العمة أولات الأمور وجعلوا لايتنا في منخافك والتقاك والتبعر ضاك يا رب العالمين اللهم موفقوا لي أمرنا خادم الحرمين الشريفين لما تحبوا ترضى من الأقوال والأفعال يا حي يا قيوم اللهم موفقوا ولي عهده لهداك وتقواك اللهم كل إخواننا في فلسطين وفي كل مكانني رب العالمين اللهم فرجهمهم ونفسكر بهم واصلح ذات بينهم وتولى أمرهم وستدجواعتهم وأمرواعتهم وجمع شملهم وشتاءة أمرهم ومكور لهم ولا تمكور عليهم اللهم أصلح لنا ديننا الذي وعسمة أمرنا وأصلح لنا دنيان التي فيها معاشنا
وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا وجعل الحياة زيادة لنا في كل خير وجعل الموتراحة لنا من كل شر اللهم صلي وسليم على نبينا محمد المختار وأاله الأطهار وسحبه الأخيار
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.