Sermons du vendredi > Médine > 2026-01-02
Parmi les règles établies pour cette communauté et les principes gravés : l'unicité d'Allah dans la science de l'invisible, qu'aucun autre que Lui ne connaît, et quiconque prétend en détenir une part se ment à lui-même. Allah dit : « Dis : nul dans les cieux et sur la terre ne connaît l'invisible, sauf Allah », « Il détient les clés de l'invisible, nul ne les connaît sauf Lui ». Le ghayb se divise en deux catégories : ce qu'Allah a voilé à toutes Ses créatures, dont nul ne détient la moindre part, comme la connaissance de l'Heure ; et ce qu'Il a révélé à certains de Ses anges et messagers, comme les détails du Jour dernier. La khoutba établit cette règle et prévient contre quiconque prétend connaître l'invisible.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله العالم بخفيات الغيوب وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنير لن المسالك والدروب وأشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله شهادة تداوي أدواء القلوب صلى الله عليه وعلى آله وأزواجه وذر يته ماهلة السحابة الدلوح الصبوب وسلما تسليما كثيرا أما بعد فايا يه المسلمون اتقل الله العليما بالخفيات المحيطة بما في الظمائر من المقاصد والنيات والتقل الله الذي إليه تحشرون أيها المسلمون من القوائد المقررات والأصون المحررات عنده للسنة والجماء إفراد الله تعالى بعلم الغيب وأنه لا يعلمه سواه وكذب من الدعاه لنفسه كائنا من كان والله بالغيب والتقدير من فريد وما سوا حكمه غيون وتضليل وقال جل وعز عالم الغيب لا يعزب عنه مفقال ذرة في السماوات ولا في الارب
ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين وقال جل في علا قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وقال تبارك وتعالق وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلاه فوصف الله نفسه بعلم الغيب إعلام منه خلقه بختصاصه سبحانه بعلم الغيوب الخفية ونفيع المها عمن سأمن سواه لو الله علم الغيب عمن سواه ويعلم منه ما مضا وتأخرى والغيوب الخفية قسمان القسم الأول ما حجبه الله عن جميع خلقه فلا متمع لأحد في علم شيء منه ولم يكشفه ربنا لأحد لا من الملائكة المقربين ولا من الأمبياء والمرسليم كعلم الساعة فلا يعلموا أحد جلية أمرها ووقت مجيها وقيامها إلا الله واحدة قال جل وعز إليه يردع المساعة وقال جل وعز إلا ربك من تهاها إنما أن تمنذر ما يخشاه
القسم الثاني ما كشفه الله لبعض ملائكته ورسليه دون سائر خلقه لحك من جليلة فمن شاء الله إطلاعه عليه منهم أطلعه ومن شاء حجبه عنه حجبه ولا يفيض بذلك إلا على من شاء مرسليه ولا يعلم ملك مقرب ولا نبي ين مرسل شيئا من الغيب إلا بتعليم من الله جل وعز له فيكشف ما شاء من الغيوب لمن شاء من أمبياءه بطريق الوحي ليكون ذلك معجزة تدل على نبوهته وضلاء دلالة صادقة على رسالته وحجة ناطقة على يوم دعوته قال عز وجل قال جل وعز وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي مرسليه من يشاء وقال جل في علاه عالم الغيبي فلا يظهر على غيبه أحداء إلا من يرتضاء مرسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا أيها المسلمون ولا يدعي علم الغيب الذي استأثر الله به
إلا من كفر بالله العظيم لأنهم نازع لله في رب بيته ولا يصدقه إلا من كفراء وكذب بالقرآن الكريم قال الله تعالى أم عندهم الغيب فهم يكتبون أيها العندهم اللوح المحفوظ المثبت فيه المغيبات يكتبون منه ومن زعما أن أحدا من الأولياء والصالحينة يعلم الغيب فهو مفتر كذب عن عائشة رضي الله عنها قالت ومن حدثك أنه إن بيصلى الله عليه وسلم يعلم الغيبة فقد كذب وهو يقول لا يعلم الغيبة إلا الله أخرجه البخاري صحيح المسلم عنها رضي الله عنها قالت ومن زعما أنه إن بيصلى الله عليه وسلم يخبروا بما يكون في غدن فقد أعظم على الله الفريه أيها المسلمون ولقد الدعى بعض الكذابة المخريقين والحثالة الملبسين وتجار الوهم المضلين أن الله كشف لهم مخبأات الآيب وما هو مستور في اللوح المحفوذ
وكشف لهم الحجوب والأستار وأظهر لهم الغيوب والأسرار وأنهم يعلمون الوقائع المستقبلية ويعلمون ما يختلج في الصدور ويعلمون ما كان وما يكون وأنهم ورثوا علم الغيوب كما ورث النبو وتيعقوب فحذروا يا عباد الله من دعاء والمخريفين وتدليس المدلسين وتلبس الملبسين الذين يتوصلون بهذه الدعاء إلى الاستلاء على أموال السذجي والبساطاء والأغرار وتكثير الأتباع والأشياء والتخاذ المغرر بهم سخرتاً يخدعونهم ويستسخرونهم ويستللونهم ليكون لهم خدماً وحشمن وتباع وماهم إلا ذاجاجلة ضلون أفاكن يتكلمون بالدعاء علم الغيب المحجوب لا يعلم الغيبة إلا الله خالقنا لا يعلم الغيبة إلا الله خالقنا لا يعلم الغيبة إلا الله خالقنا لا غيره عالم عجمن ولا عربى لا شيئ أجهن من ميدعي
وترى في ما يرى ريبة قد يجهل المرؤومى في بيته نظرًا فكيف عنه بما في غيبه أيها المسلمون وقد نفى الأنبياء ورسل عليهم السلام وعن أنفسهم علم الغيب قال الله تعالى مخاطب النبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لا أقول لكم عيندي خزائن الله ولا أعلم الغيبة ولا أقول لكم إنملك فأمره ربه أن ينفي عن نفسه علم الغيبة لأنه لا يعلمه غير الله تعالى وأن ما أخبر به من غيب فهو عن الله ووحيه وقال سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم قل لا أملك لنفسين أفعل ولا ضرًا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيبة لست كثرت من الخير وما مسني السوق إن أنا إلا نذير وبشير لقومي أي ولو كنت أعلم الخسبة من الجدب لا عددت للسنة المجدبة من المخصيبة وما مسني الجوع ولو كنت أعلم غلاء من الرخص
لا أخذت الهبت لأيام الغلاء من أيام الرخصي وما مسني الغلاء ولو كنت أعلم يوم العسر من يوم لكنزت في أيام اليسر لأيام العسر وما مسني العصر وعن الربيع بنتم عوذ قالت قالت جاريت وفينا نبي ما في غد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولها كذا وقول ما كنت تقولين أخرجه البخاري وفي رواية عند بنماجه فلا تقونه ما يعلم في غد إلا الله ونفاقيس عليه السلام علمه الغيب وبن وبينا أنه لا يعلم من الأشياء إلا ما علمه ربه فقال إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إن كنت علم أنبياء الله نفوا عن أنفسهم علم الغيب فكيف يدعي معرفة الغيب من يدعي أنه من أتباع أنبياء ورسل قبور الأولاء والصالحين قبور الأولاء والصالحين أو يستغيث بهم أو دعاهم من بعيد أو نذر لهم
أو يعتقد أنهم يتصرفون في الأكوان ويعلمون حوادث الزمان ويعلمون الغيب أو أنهم يستجبون لمن دعاهم أو أنهم ينفعون أو يضرون فقد وقع في الشرك الأكبر المخرج من الملا فدعاء الأموات ولستغاثت بهم وذبح لهم وطلب الشفاء منهم وطلب الغائبين من الجن أول ملائك أو غيرهم كله من الشرك الأكبر أيها المسلمون والملائكة لا يعلمون غيبر رب الذي خطص به ولا يعلمون من الغيوب إلا ما أعلمهم الله به وقد جهل أسماء المخلوقات في المعروضة حين عرضت عليهم لعجزهم عن معرفة الغيب إلا بتعليم الله وقد علم الله آدم الأسماء علمهسم كل دابة ثم عرضهم على الملائك فقال أن بأوني بأسماءها أولاء إن كنتم صادقين قالت الملائكة حال عجزها عن معرفة الأسماء سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إن كنت العلم الحكيم
والجنو لا يعلمون الغيب وقد كانت الجنو تدعي أنهم يعلمون من الغيب أشياء وأنهم يعلمون ما في رد فما تنبي الله سليمان وعليه السلام فعم الله موته على الجان المسخخرين له حولا كاملة فلبيث يعملون له في الأعمال الشاقة وهم يظنونه حيان ولم يعلم بموته ومكثم توقئ على عصا حتى أكلت هذا بطل الأرض وهي الأرض وسقط إلى الأرض وعلمة الجنو أنه قدمات منذ مدة طويلة وتباينة الإنسو وكشف لهم أن الجنة لا يعلمون الغيب قال الله تعالى فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل من سأته فلما خررت بينت الجنو اللو كانوا يعلمون الغيب ما لبيثوا في العذاب المهين فهدر أصحاب النفوس الشدير والعقول المنحرفة والقلوب الزائرة الذين يدعون علمة مستاثر الله بعلمه
ويدعون الإخبار بالغيوب ويدعون معرفة المسروق وما كان الضال ورجو على الغائب وغير ذلك من الأكاذيبي والألاعيب وليس يشين المسلمة مثل تصديق هذه الأوهام والخرافات والخزعملات وحذر السحرة والكهنة والعرفين والمنجمين والمشعوذين والرمالين والدجالين ومن باههم من من يضربون بالحصا ويزجرون بالطير ويظرون في الفنجال ويقرأون الكف ويخطون في الأرض ويدعون علم الغيب وعلم ما يحدث في الممم المستقبل لا تأتوهم ولا تسألوهم ولا تصدقوهم ولا تصغو إلى أباطي لهم وتخاليطهم الخطو والزجرو والكهان كلهم ودون الغيب أقفالهم أيها المسلمون ومن زعم أن النجومة تدل على الغيب فهو كافر من كان يخشاز حلن أو كان يرج المشتري فإنني منه وإن كان أبل أدمابري ومن المنجمين ما يخبر لأحداث السنة القادمة
وما سيقع في البلدان وما سيجر في قابن الأزمان فحذر تصديق اختلاقيهم فحذر تصديق اختلاقيهم ونشر كلامهم وتعظيم حانهم فإنهم فراش نار فإنهم فراش نار وخشاش بوار لا تعبأ بالسقاط الغوات الدجالين ينجمون وما يدلون لو سؤيلو عن البعوضة أننا منهم تقفو أيها المسلمون والعيافة والطيرة من فعل جاهلية وهتشاء مو التيامن بالطيب والدعاء معرفة الأمور من كيفية طيارانها وما واقعها وأسمائها والوانها وجهاتها التي تطير إليها فحذروا يا عباد الله ما يفسد دينكم وعقيدتكم وقال الله ويكم من طرق أهل الضلال وحمان بفضر له تشقوط في هذه الأوحال أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبين فأستغفروا ويا فوز المستغفرين الحمد لله على نعمة الإسلام التي أروا
القلوبة طهروها وفاضة في الأرض نهروها وأشهد الله إلا الله واحده لا شريك له شهد تن يقترين بالخلودي لكروها وينسديل على الهفوات ستروها وأشدونا نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله شهد تن يعمل كونا نشروها صلى الله وسلم عليه وعلى آنه وأصحاب صلات دائمة من هل من السماء أما بعد فيأيها المسلمون التقلله ورقبوه وأطيعوه ولا تعصوه يا يهل الذين آمنوا التقلله وكونوا مع الصادقين أيها المسلمون ومن الناس ما يقول عند تيسر الأمر له من حسن الطالع و يقول عند تعصر الأمر من سوء الطالع والطالع والغارب من النجوم والأبراج والطالع والغارب من النجوم والأبراج لا تأثير لهما في الحوادث التي تحدث في الأرض فيحرم على المسلم أي قول من حسن الطالع أو من سوء الطالع لأن هذا القولة
يتضمنوا نسبة التأثير في الحوادث الكوني يتي إلى المطالع وهي لا تملك من ذلك شيئة والتصرف لله قال الله تعالى أله الخلق والأمر ومن قال هذه العبارات معتقيداً أن هذه المطالع فاعنا تم بنفسها من دون الله فقد أشرك شلك أكبر ومن قالها معتقيداً أن الملك والتصرفة كله بيد الله فقد أتاب لفضل محرر من ينافي كمال التوحيد الواجب وعليه ترك ذلك واجتنابه واجتنابه وصلوا وسلم على أحمد هذه شفيع الورات الراب فمن صلى عليه الصلاة وحدة صلى الله عليه بها عشرى الله مصلي وسلم على نبينا وسيدينا محمد ورضل الله معن الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين ذو الشرف الجلي والقدر العلي أبي بكر وعونا وعثمانة وعلي وعنسائر الآلي وعن معهم هياكرين مي وحاب الله ما عز الإسلامة والمسلمين
من كيد الكائدين وماكر الماكرينا وحقت الحقيدينا وحسد الحاسدينة يا رب العالمين رب誇 عل هذا البلاد آمنة رب誇 على هذا البلاد آمنة رب誇 على هذا البلاد آمنة الله ما حفظosa نودنا المرابطين على حدودنا وثغورينا اللهم تقبل موتهم في الشهداء يا رب العالمين ومننا على جرحاهم بالشفاء وردهم إلى أهليم سالمين يا رب العالمين اللهم وفقما منا ووني أمرنا خادم الحرمين الشريفينين لم تحب وترضى وخذ بناصيته للبرى والتقوى اللهم وفقه ووني عهده وسائر ولاة المسلمين لماذا عزو الإسلام وصلاح المسلمين يا رب العالمين اللهم وشمرضانا اللهم وشمرضانا وعاف مبتلانا ورحم موتانا يا رب العالمين اللهم وصر إخواننا فيه في الاستين اللهم وصر إخواننا فيه في الاستين على الطغات المعتدين والظلمة المحتلين
اللهم وطهر المستدى الأقصى من رجس اليهود الغاصيين وحفظاهنا فيه في الاستين واجبور كسرهم واجبور كسرهم وعدجن نصرهم وأقل عثرتهم وكشف كوربتهم وفقأ سراءهم وشمرضاهم وتقبل موتهم في الشهداء يا رب العالمين اللهم اغثماء اللهم اغثماء اللهم انزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانقين اللهم جعلنا مسموع ونداأنا مرفوع يا كريم يا عظيم يا رحيم
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.