Khoutba du vendredi : Connaître Allah, fondement de la religion

Sermons du vendredi > Médine > 2026-04-10

Masjid an-Nabawi, Médine 22 Chawwal 1447 H Abdoullah al-Mouhana

Le résumé de cette khoutba

L'homme a été créé inquiet et voyageur dans la vie, cherchant la quiétude et réclamant le bonheur, et cela ne s'obtient que lorsqu'il devient le serviteur de son Seigneur avec une servitude totale. Le Prophète a enseigné que la servitude ne se réalise que par la connaissance du Seigneur : plus on connaît son Seigneur, plus la servitude est parfaite. C'est pour cela qu'Allah a envoyé les messagers et fait descendre les Livres, afin que les créatures connaissent leur Seigneur. Et cette connaissance des noms d'Allah, de Ses attributs et de Ses actes est la plus noble des connaissances, le fondement de l'islam et le guide de la foi.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الأحد الصند الذي لم يليد ولم يوند ولم يكله كفوًا أحد له الملقوة له الحمد وهو على كل شيء قدير له الخلق والأمر بيديه نفع والضرو ليس كامث له شيء وهو السميع البصير والصلاة والسلام لاتمان الأكملان على نبينا وسيدنا محمد للبشير النذير والسراج المنير أما بعد فتق الله عباد الله وخشوه وأطيع الله ورسوله لعلكم تفلحون ومي يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقوه فأولئك هم الفائزون مع عشر المسلمين إن الإنسان خلق رائبا في الحياة الطيبة طالباً للسكينة ناشداً للسعادة وإن ذلك لا يكون له إلا إلا إلا ذلك لا يكون له إلا حين يكون عبداً لربه عبادة جامعةً لك مال محبته مع الخضوع له ولين قياد لأمره تحقيق لمراض الباري سبحانه من خلق ثقالين وذلك في قوله عز شأنه

وما خلق ترجن والإنسة إلا ليعبدون ثم إن العبد لا يتحقق بالعبودية إلا حين يعرف ربه فمن كان بربيه أعرف كان لهم عبد ولأجل ذلك أرسل الله الرسول وأنزل عليهم الكتب لتعرف الخلق بربهم ومليكهم تلك المعرفة التي هي أفضل المعار في وأسماءها وأشرفها شرفاً وأعلىها فإن معرفة الله تعالى أساس الإسلام وقائدة الإيمان وهذه المعرفة أعظم وأبوا بها معرفة أسماء الله وصفاته وافعاله ذلك الباب الذي يدخل صاحبه إلى محبة مولاه وتعظيمه وذل لله فإن العبد كل مزداد معرفة بربه زداد حب الله وأشد العباد حب لله أعرفهم بأسماءه الحسنا وصفاته العلاة لذلك كانت رسوله عليهم الصلاة والسلام وأعظمه حب لله والخليلان عليهم الصلاة والسلام من بينهم أعظمه حب الله

عباد الله بمعرفة الله جل جلاله تكمل النفوس وتزكو وتتنع عام الأرواح وتسمو وبمعرفته جل ثناءه يرتق العبد إلى مقام الإحسان فإعبد مولاه كأنه يرى ولقد تعرف الله إلى عباده بما أخبر في محكم تنزيله عن نفسه المقدسة وبما أخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من أسماء الله وصفاته وفاله سبحانه وبما خلق في سماواته وارضه وبما أبدعه وأودع فيهما من آياته الكونية العظيمة وتعرف إلى عباده بأن عمه السابرة أظاهرة والباطنة أداء التي كلها على أن لهم الأسماء الجميلة الحسنة والصفات الكاملة العولة والأفعل البالرة الغاية رحمة ومصلحة وحكمة وعدلا المستحق بها سبحانه يحمد في الآخرة والأولى وان يحمد في الأرض وفي السماوات العلاة ثناء بمحامده يوجب كما لمحبته

فإنه وحق من ذكر وحق من حمد وحق من عبد القائل عن ذاته المقدسة ولاه المثل الأعلى في السماوات والأرض أي الكمال الأعظم في ذاته وأسماءه ونعوته قال عز سلقانهم عرف عباده بذاته العليه ومرشد إلى باب تحيد الربوبية الله لا إله إله له الأسماء الحسنة أي البالغة في الحسن غاية فأسماءه تبارك وتعالى أحسن الأسماء لها وقع حسن عظيم في القلوب والأسماء قد لتعليه من الصفات الحمد والتعظيم والمدح فإن كل اسم منها دالل على الصفة كمال لا نقصفها وبذلك كانت حسناء تسم الله بها وأظهرها لعباده ليعرفها ويتأمله في معانها وليذكره ويتعبده بها قال تعالى شانه داع ينعباده إلى الأخذ بحظهم معرفة أسماءه وصفاته وهذه يلهم إلى باب تحيد الألوية ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها

أي دعاء أثناء وعبادة فسموه بها وحمدوه عليها وذكروه وأثنو عليه بها ودعاء الطلب فستنجح حوائجكم بذكرها وسألوه من فضليه بها أيها المسلمون أسماء الله الحسنة كثيرة لا يعلم بعددها إلا هو سبحانه كما قدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم أسألوك بكل اسمه ولك سميت به نفسك أو أنزلتهم في كتابك أو استأثر تابه في علم الغيب عندك وإنما أرف الحق المبين عباده ببعضها وجعل الجنة جزاء من تعبده بها وذلك في قوله عليه الصلاة والسلام إن لله تسعة وتسعي نسمى مئة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة فهذه الأسماء التسعة والتسعون أشهر أسماء الله جل جلاله وأبينها معانيا وأظهرها وأحصائها هو الإحاطة بألفاضها معفهم معانيها والتعبد لله بمقتضاها من تعظيم الله وتقديسه

والقيام بأمره ودعائه عز سلطانه بها وأصول هذه الأسماء الحسنة خمسة مذكرة في فاتحة الكتاب وأم القرآن جميع الأسماء الله تعالى راجعة إليها أوله الله لفضل جلاله واسمه الأكبر الجامع لجميع معان الأسماء الحسنة والصفات العليا ومعنى هو المؤلوه المعبود ظلؤلوهية والعبودية على خلقه أجمعين الذي تأله الخلاق يقحباً وتعظيمًا وخضوعا منع الله أي تسمى به أحد من خلقه أو يدعى به إلاهم من دونه جعله الله أول الإيمان وعمود الإسلام وكلمة الحق والإخلاص به تفتح الفرائض وتنعقد الأيمان ويستعاد من الشيطان وبسمه تفتح وتختم الأشياء تبارك اسمه ولا إلىها غيره وثانيها رب الذي له جميع معان الربوبية التي يستحق ويؤلها من أجلها والسفات الكمال كلها والمحامد جميعها

كل خلقه مربوب نمقهرون لجلاله وعظمته خاضعون المال كل مدبر التدبير التام المربي عباده بأنواء النعم يصنو في المن المربي أو لياءه وأصفياه بصلاح قلوبهم وأرواحهم وأخلاقهم وثالثها ورابعها الرحمن الرحيم ذر رحمة الشاملة التي وسيعت الخلق في أرزاقهم وأسباب معايشهم ومصالحهم وبهدبر أمورهم وعلمهم ما ينفعهم فأرسل إليهم الرسولة برحمته وشرع لهم الشرائع برحمته الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان إسم عادل الله بهسمه الأكبر إذ قال عزشانه قلدع الله ودع الرحمن أيما تدعوا فاله الأسماء الحسناء اختص الله بالتسمي به وحرع معالى عباده أي تسمع به وهو الرحيم الرحمة الخاصة بالمؤمنين وبأوليائه المتقين في الدنيا والآخرى كما قال سبحانه وكان بالمؤمنين الرحيمة

بهذه الرحمة هداهم لعبادته وختصهم بطاعته وبها أدخلهم الجنة التي هي رحمته كما قالت باركسم وأم الذين بيضطوا جوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون وقالت عالف الحديث القدسي إنك الجنة رحمة أرحم بها من أشاء وخامسها الملك ملكو يوم الديني ملكو الملك الذي لهم الكسسماوات والأرض وما فيه له الملكو المطلق في الدنيا والآخرى تدبيرا وامرا ونه يوجزاء جميعاً في العالم عبيده وما ملكو له سبحانه من معان الملك ما يستحقهم من الأسماء الحسناء كلمهي من العزيز الجبار المتكبر العظيم الجليل الكبير الخافظ الرافع المعز المذل الحكم العدل المتعال إخوة الإسلام والإيمان الله جل جلاله يحب أسماءه وصفاته ويحب ما يحبها ويلهج بذكرها ويثني عليه بها كما قدل على ذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد رجل على سرية فكان يقرأ لأصحابه فا يختم بقوله الله أحد فلم رجعو فلم رجعو ذكر ذلك لنبي صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسأله فقال لأنها الصفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها قال أخبره أن الله يحبه أخجه الشيخان في الصحيح ماء نفعني الله وإياكم بهذه كتابه المبين وبسنة نبيه الأمين أقول قول هذا وأستغفر الله لي

الحمد لله بما حمد به نفسه في كتابه والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وأصحابه أما بعد فايا عباد الله من أقبل على معرفة اسماء الله الحسنا وصفاتهم جليلة العلاة فقد تعجل سروره وتم لقل به نعيمه ورتقد في مدار جسالكين إلى الله منزلته فلم يبقى شيءنا حبائي ليه منه سبحانه ولم يكل له رغبة فيما سواه إلا فيما يقربه إليه وإن العبد لواجد تلك المعرفة في آيات الكتاب الحكيم الذي من تدبره وتأمله وتفكر في معانه فإنه يجد ربا قد جتمعت له الصفات الكمال ونعوت الجلال ثم إن العبد لذائق ثمارة كلمعرفة محبة لله وإجلال الله وهيبة من وخضوع لعظمته فصفات رحمته وبره ولطفه وإحسانه تبعث قوة الرجاء في القلوب فيجد العبد في العمل فيحسن الظن ويقل الطمع

وصفات العدل والانتقام والسخط والغضب والعقوب تبعث قوة الخوف من الله وتنفي من القلوب الأمن من مكر الله وتقمع النفس الأمارة فيضعف السلطان الشهوة والغضب والله واللعب والحيص على المحرمات وصفات الأمر والنه وإرسال الرسول وإنزال الكتب تبعث قوة ثالل الطلب وجتنا بالنه والتواصي بالحق والتصديق بالأخبار وصفات العلم والسمع والبصر والرقابة والإحاطة والشهدة تبعث قوة الإخلاص لله والحياة والحذر من الله وصفات الرزق والكفاية والحسب والحفظ والنصرة والولاي تورث الحب لله والتوقول عليه وحسن الظن فيه وصفات العزي والكبرياء تورث الخضوع لله وذل لعظمته ولنكسار لعزته وخشوع القلب والجوارحي له اللهم إننا نسألك باسمائك الحسنة وصفاتك العولة نعيم معرفتك

وقوة العين بالتعلق بك ونسألك بفضلك ورحمتك لذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك أيها المسلمون إن أفضل ما تقربتم به إلى ربكم في سائر هذا اليوم المبارك أنت كثير من الصلاة والسلام على نبينا محمد إمام المتقين وسيد الأولين والآخرين اللهم صلِّ وسلِّم عليه وعلى آله الكرام الطاهريين ورضل الله معن الخلفاء الاربعة الراش دينة ببكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة الباررة أجمعين وعفو عننا وغفر لنا وليوال دينة Zachوص كبير لنا وليوال دينة وhelmحقنا برحمتك بالصالحين اللهم اعزل إمام المسلمين وأد gleich لا شرك والمشلكون ودمlé عداء أععداء الدين اللهم كل يخوان المستضع في في الا 쓰�طين اللهم겠지만 هياني الل will be the queen اللهم محفظ بلا دنا

وبلاد المسلمين من كيد الكائدينة وعدوان المعتديم اللهم محفظ بلا دنا وبلا د المسلمين من كيد الكائدين وعودوان المعتادين اللهم وآمننا في اوطاننا ودورنا ونصر جنودنا وكبت عدونا اللهم جعل هذا البلد آمن مطمئن سخاء الرحاء وجعل الله مدائرة السوق على من أراد بلادنا بسوء اللهم رد كيدهم في نحورهم وأعيدنا من شرورهم وجعل تدبي رهم دمارا عليهم إله الحقية قوية عزيز اللهم حفظ ولي أمرنا خادم الحرامين الشريفين وولي عهده اللهم وفقهم لما تحب وترضى اللهم أعينهما ياذا الجلال والإكرام على ما فيه صلاح العباد والبيلاد وليما فيه عز الإسلام ونصرة المسلمين عباد الله وذكر الله على ما هدىكم وشكره على ما أولاكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم সোম 8 রবিউস সানি
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول প্রথম পাদ দিন 9.1 / 29.5
আলোকিতকরণ 68%
6 দিনে পূর্ণিমা
لا حول ولا قوة إلا بالله আল্লাহ ছাড়া কোনো শক্তি ও সামর্থ্য নেই