Khoutba du vendredi : Le récit d'Ibrahim et de Sara à La Mecque

Sermons du vendredi > Médine > 2026-05-01

Masjid an-Nabawi, Médine 14 Dhoul-Qi'da 1447 H Ali al-Houdhayfi

Le résumé de cette khoutba

Les récits des prophètes dans le Coran sont une nourriture fertile et une source rafraîchissante de leçons pour les cœurs lucides. La khoutba revient sur l'épisode rapporté par al-Boukhari : Ibrahim quitta Hajar et son fils Ismaïl à La Mecque, sur l'ordre d'Allah, dans la vallée déserte où aucune créature ne vivait encore, et les plaça sous un arbre près du site de la Maison. Sara le suivit et l'interrogea : à qui il les laissait ainsi. C'est le début du récit des sources de Zamzam et de la fondation de la ville sainte, riche en leçons sur la confiance en Allah et l'abandon confiant.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ما يهده الله فلا مضل له وما يضل فلا هادي علىه وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا التق الله حقته قاته ولا تموتنا إلا وأنتم سلمون يا أيها الناس التقور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منه مارجالا كثيرا ونساء والتق الله الذي تساء لون به والرحم إن الله كان عليكم رقب يا أيها الذين آمنوا التق الله حق يا أيها الذين آمنوا التق الله وقول قولا سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطير الله ورسوله فقد فاز فوز عظيمة أما بعد فوصي نفسي وإياكم بتقوى الله التي هي أجل ما عمرت به السرائر

وأجمل ما تزيينت به الظواهر إنها أقرب الوسائل لني للفضائل وأعظم الأسباب الحج أشهر معلومات فمن فراض فيه إن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعل من خيري علمه الله وتزوود فإن خير الزاد التقوى والتقونياء للألباب إخوة الإيمان إن فيما أودى الله جل شعنه في كتابه العظيم من قصص الأنبياء والمرسلين من صادق الأخبار مرتعا خصبا ومنبعا عذبا يفيض بما واقف العظة والارتبار لقد كان في قصصهم يبرت لأول الألباب ما كان حديث يفترة ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة القوم يؤمنون وإن من تلك قصص القرآنية والأخبار الربانية ما أشار إليه سبحانه في شعن خليله إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والتسليم معها جرى وبنها اسماء لا عليهما السلام بقوله جل شهنه

وإذ قال إبراهيم رب جعل هذا بلد آمن ورزق أهله من الثمارات وبقوله سبحانه وإذ قال إبراهيم رب جعل هذا البلد آمن وجنوبني وبنى أن عبد الأصنام حين تراكه ما بأمر الله له في ذلك الواد الموحش القفر وفي تفسيل تلك الحادث العجيبة التي أشار إليها القرآن أخرج البخاري وغيره علي بن عباس الرضي الله عنهما أن إبراهيم عليه السلام حين رح لبها جرى وبريها اسماء لا رضي عن إلى مكة بأمر الله له وضعهم تحت دوحة عند موضع البيت وليس بمكة يوم إذ ما أول أحد وتراك لهم ماجراب فيه تمر وصقاء فيه ما ثم قفة من طلقة فتبعته أمو اسماء لقائله يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الواد الذي ليس فيه إنسو ولا شيء قالت له ذلك مراراً وهو لا يلتفت إليها فقالت له

أو الله الذي أمرك بهذا قال نعم قالت إذا لا يضيعنا

فنطلقة إبراهيم حتى إذا كان عند ثانية كدا أحيث لا يرونه استقبل بوجه البيت ثم دعابها ولا الكلمات التي حكل الله سبحانه ربنا إني أسكنت من ذرية بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيم الصلاة فجعل أفيدة من الناسته إليهم فجعل أفيدة من الناسته إليهم ورزقهم من الثمارات لعلىهم يشكرون ثم عاد إليه ما إبراهيم عليه السلام بعد زمان وقد شببنه اسمعيل فحين جاء وجد اسمعيلة يبري نبل الله فحين جاء وجد اسمعيلة يبري نبل الله تحت دوحة قريبا من زمزم فلما رأاه قام إليه فصنعا كما يصنع الوالد بالوالد والوالد بالوالد ثم قال يا اسمعيل إن الله أمراني بأمر قال فصنعا ما أمر كربك قالوا توعينوني قالوا أوعينك قال فإن الله أمراني أن أبنيها هنا بيتها

وعشار إلى أكامة مرتفعت على ما حولها فإند ذلك رفعى القواعيد من البيت فجعل اسمعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني وهما يقول أعني كما حك الله في تنزيله ربنا تقبل من أنك أنت السميع العليم عليهم وعلا نبيين الصلاة والسلام إنها من القصة التي تفيد بمعان الإيمان بالله وصدق العبودية له وكما للتسليم لأمره ففي المنقف الأول من القصة يستوقف كذلك لم تثال العجيب لأمر الله من خليلي برهيم عليه السلام بإيمان راسخ ويقين ثابت لا تهزه خلجات النفس وخطاراتها ويدهش كذلك التسليم لحكم الله من هاجر عليها السلام بقل بنتم لأوه الطماء نينة بقل بنتم لأوه الطماء نينة وتغمره السقط بالله وكان ذلك تهئة من الله سبحانه لبناء بيته المعظم في ذلك الواد القفر

على يدخلي له إبراهيم وبنه اسماء لعليهم السلام فقد جعل الله بيته بعد ذلك مثابة للناس وأمنا ومشعر من أجل مشائر التوحيد ومعلم من أجل معالم إخلاص العبادة لله وجعل أفإدة من الناس تهوي إليهم ورزقهم من الثمارات لعلىهم شكرون إجابة منه جل شعنه لدعوات خليله عليه السلام وتطوى الأيام والقرون وتطوى الأيام والقرون وأذان خليل الله عليه السلام يصدح في كل بعد وحاضر وأذن في الناس بالحجي اعتوك رجال وعلى كل ضامر فه هي جموح الحجاج وطلائع القاصدين هذه الأيام تفيد إليهم من كل فجن عميق ليشهد منافع لهم وليقضوا مناسكهم ولي الطواف بالبيت العتيق يفدون إلى هذه البقاع المقدسة تضل لهم سحاءب السكينة والإمان وتحفهم نساء مدعات والرخاء والأمان وإذجعلنا البيت مثابة للناس وأمنا

والتخذوا من مقام إبراهيم مصلا وعهدنا إلى إبراهيم وإسماء إلى أن طهرى بيتي أن طهرى بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بسنة نبيه الكريم عليه أتم صلاة وتسليم أقول هذا القول الذي سميتهم وأستغفر الله إنه أستغفر الله لي ولكم وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الحمد لله الذي لم يزل يولئ عاماً وإحسانا ويرضف من لطائف آله فضلا ومتنانا أمدك بصنو في النعام كرمن ومننا وأتاكم من جوده أكثر من ما يتمنى ومن حكم من عطائه ما يوف على ما أرتموه وسخر لكم الليل والنهار وأتاكم من كل ما سألتمو وصل الله على سيدنا ونبينا محمد خاطم رسوله وأمبياء ومبلغ رسالاته وأمباء وعلى آله واصر صحبه وأتباءه وأولياء

وسلم عليهم أجمعين صلاة وسلاماً باقيين إلى يوم الدين أما بعد أمة الإسلام فإن من دروس تلك القصة وعبارها محكاه الله عن خليله عليه السلام من تلك الدعوات الجليلات التي ختم بها ذين كلموقفين يستوقفنا فيها تلك الروح الإيمانية التي تفيض بالنكسار لله وكما لفتقار إليه وصدق عبودية يتجل ذلك في سؤال ربه الأسمة من الشرك وخدش مرأات التوحيد سؤال ضنين بدينه المتبرئ من حوله وقوةه رب جعل هذا البلد آمناً وجنبني وبني أن عبود الأصنام رب إنا هن أضل لنا كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه منني ومن عصاني فإنك غفور الرحيم ويتجل ذلك في سؤال الله قبول العمل حين رفع قواعد البيت سؤال ملا يعتد بعمله ولا يلحظ إلا من تخالقه فيه ضار عن إليه ضار عن إليه بطلب لستسلام إليه والتوبة عليه

وإذي رفع إبراهيم القواعدة من البيت وإسماء قيل ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم ربنا وجعلنا مسلمين لك ومن ذريةنا أمة مسلمة لك وأرنا مناس كنا وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم كما تتجل شفقته بذريةه ومحبته لها وللمؤمنين وصدق نصيحته لهم ولما بعدهم تحقيق لعبودية الله وتقديم اللي مراده في قوله ربنا إنني أسكنت من ذرية بواد غير دي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيم الصلاة فجعل أفئيدة من الناس تهوي إليهم ورزقهم من الثمارات لعلىهم يشكرون وفي قوله رب جعلني مقيم الصلاة ومن ذرية ربنا وتقبل دعاء ربنا غفر لي وليوال دي ولي المؤمنين يوم يقوم الحسب وفي قوله ربنا ربنا وبعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم

إنك أنت العزيز الحكيم إن هذا عوات تلوح منها أنوار الصدق مع الله ولنكسار لهم والإخبات إليه وينفح منها عبير القلب السليم في محبة الخير للخلق والنصيحة لهم فستحضر معشر المؤمنين والمؤمنات تلك المعاني الأظيمة في هذه الأيام المباركات التي شروف زمانها وأثمرت أصانها وأعاب مقدرها وستتم بدرها فإن هذا الشهر الكريم جتمعت فيه فضيلتان فهو ثاني أشهر الحج وأول الأشهر الحرم المتوالية فكيف إذن ضم لذلك شرف المكان كما جتباكم الله في هذه البقاع المقدسة فجمع لكم شرف المكان والزمان تتفيعون ضلال السكينة والإمان وترطعون في رياض من الرخא والأمان إنها من المنى العظمة والنعم الجلة التي تستوجب حمد الله والثناء عليه والدعاء الولاة أمر هذه البلاد المباركة

بالتوفيق والتسديد والجزاء الأتم في الدارين فالله مجزيهم كفاء ما يقدمونه في سبيل خدمة الحرمين الشريفين والمسجدين المقدسين وقاص يديهم الجزاء الأوفاء في الدنيا والأخرى ثم أكثر من الصلاة والسلام على خير الخلق والسيد الأنام قال صلاوات الله وسلامه عليه إن من أفضل أيامكم يوم الجمع فأكثر علي من الصلاة فيه فإن صلاةكم معروضة عليه اللهم صل وسل مبارك على سيد الأولين والآخرين ورحمتك للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعن معهم بمنك وكرمك وفضلك يا رحم الرحمن اللهم عزل إسلام والمسلمين اللهم عزل إسلام والمسلمين اللهم عزل إسلام والمسلمين وأدل الكفر والكافرين وجعل هذا البلد آمن مطمئن مباركاً

يا رب العالمين وعم بذلك سائر بلاد المسلمين اللهم عزل إحوال المسلمين في كل مكان اللهم عزل إحوال المسلمين في كل مكان وزمان يارب العالمين اللهم عنا سألوك أن ترفع البأساء والضراء على المستضافين وأن تنصرهم على أدو وكو عدوهم يا رب العالمين يا قوي يا متين اللهم عفظ هذه البلاد المباركة محضن الحرمين ومثواسيذ المرسلين ومهواف إذا المسلمين اللهم عفظها بحفظك وصدعها كيد الكائدين وردعها مكر الماكرين يا رب العالمين اللهم عفظ علماءها وولات أمرها اللهم تهتم عفضولات أمرها وولاماءها وحرماتها ومقدساتها ومقدراتها وعقيدها وديناها وآمنها وإمانها يا رب العالمين اللهم محفظ حدودها وحرص جنودها يا رب العالمين اللهم عينا سألوك باسماعك لحسنائ عرشفاتك العلاء

أن تحفظها بحفظك يا رب العالمين وأن تحفظ بلاد المسلمين يا اكر من الأكرمين اللهم محفظ ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين وولي أهده بإنى يتك وجعلهم في حرزك وريعا يتك يا رب العالمين اللهم افقهم لماذا فيه الخير والنفع والسداد اللهم افقهم لماذا فيه الخير والنفع والسداد ولماذا فيه صالح الهباد والبلاد اللهم إننا نسألك من خير ما تعلم ورعود بك من شرما تعلم ونستغر كلمة تعلم إنك أن تعلام الويوب ربنا آتنا في الدنيا حسنا وفي الأخرة حسنة مقنى عذاب النار عباد الله استدي مفضل ربكم بشكره وحفظون يمته بالتباع أمره والهجوب دعائه وذكره سبحان ربنا رب الهزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم সোম 8 রবিউস সানি
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول প্রথম পাদ দিন 9.2 / 29.5
আলোকিতকরণ 68%
6 দিনে পূর্ণিমা
الحمد لله সকল প্রশংসা আল্লাহর