Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-04-24
Voici les mois sacrés, dont les lumières brillent dans le ciel de l'oumma et les bannières de bonnes nouvelles ont fleuri. Les délégations du Seigneur arrivent des horizons du monde, ayant préparé leurs montures pour rejoindre les parvis honorables de La Mecque. Bienvenue aux délégations de toute origine, bienvenue à l'hospitalité sacrée de La Mecque, berceau de la révélation, terre où les prophètes ont été envoyés, où le Coran descend, où le seigneur des hommes fut élu. Allah a honoré cette terre bénie, le Royaume d'Arabie saoudite, par des mérites immenses : elle contient la première Maison placée sur terre pour l'adoration d'Allah. La khoutba accueille les pèlerins et exhorte à la taqwa dans ces mois sacrés.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمدك ربنا ونستعينك ونتوب إليك ونستغيرك ونثن عليك الخير كله نحمده سبحانه وسع كل شيء رحمت وعلمة وجعل بيته الحراء مثابة للناس وامنا لك الحمد مقرون بشكرك دائما لك الحمد في الاولى لك الحمد في الاخرى لك الحمد يا ذلك بريائي وميكم بحمدك ذا شكر فقد احرز الشك كراء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شرع أركان الاسلام على أفبة الدعائم وأشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبد الله ورسوله رفى الله به منار الحق فوق الغمائم صلى الله وسلم وبرك عليه وعلى آله وأصحابه إمة الهدى لكل مريد ورائم ومن تبعهم بإحسان في بدي عشمائل واسم الكرائم أما بعد فتقل الله عباد الله وسارع بغتنا من المواسم والنسائم واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يغلمون
عليك بتقوا الله سرًا وجهرة ففيها جنيع الخير حقا تأكده لتجزى من الله الكريم بفضل له مبو أصدق في الجنان مخلده معاشر المؤنين ها هي الأشهر الحرم العراء وهي أشهر الحجز هراء قد أباعت في سماء الأمة أنوارها وتلأت لا ياليها وأشراق نهارها وأبقت بالبشائر أزهارها وبالخيرات والبركات ثمارها وسطعت في أفئدة الحجيج فبائلها وأثارها وهي طلاع وفودي بيت الله الحرام بدأ الوفود من مختلف أن حاء العالم من كل فجن عميق وقد يممت مطاياها لحق ركائبها في هذه البقاء الشريفة والعرصات المنيفة مرحبا بالوفود من كل طائفه والملبين بين بعد وعاك في مرحبا بالإخاء في ألق الشمسي وبطهر في نقي المعاطه أهلا بكم ومرحبا وفود الرحمن في أقدس الديار والبيقاع وأطهر الأرجاء والأسقاع حلالتم أهلا واطئتم سهلا
أهنا مكت المكررنا مهد الدين والإسلام ونبعث الأمبياء والرسل للكيران وموئل الإجلال والإعوان على مرده وكرل الأعوان إصطفاء الرحمن وتنزل في جنباتها القرآن وفيها وندا ونشاء وبوعث سيد الأنان علي أفضل الصلاة وأزك السلام كل البلادي وإن جلت محاسينها عقد فريدته في أم القرآن وضعت تسعليها القواف السائرات وتسعلي الكعبة الحجاج من قطعت معاشر المسلمين لقد حصل مولى تبارك وتعالى هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية بفضائل جليل وخصائص جزيلة منها أن فيها أول بيت وضع في الأرض لعبادة الله فهو رمز التوحيد والوحدة والشائر والمشائر والأم والأمان وجعل الله البيت الحرام مباركا وهدى العالمين فمن واسع كرم البارج جل وعلى ومدد جوده على قاصد بلاده الحران وبيته العتير أنجعل الصلاة فيه مضاعفة والأجور موت ضاعفة
الله أكبر ياله من كر من رباني عوين ومن الى هي كريم خص الله به البيت الحرام وقاصده معاشر المسلمين أي والحجاج الميامين استحر دوما عظمة المكان وإجلاله وقدسيته وحرمته وطهارته وقداسته جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس وهذا وده من كونه مباركا وهدى العالمين ووجه اخر تلك الدعوات المباركات والرجاءات الخالدات التي ضرع بها خليل الرحمن عليه الصلاة والسلام إلى المولى تبارك وتعالى أيج على مكتب بلد استقرار وطمئنان وتوحيد خالص وإمان وإذ قال ابراهم ربج على هذا البلد آمنة وجنبني وبني أن نعبود الأصنام فتحقيق التوحيد الخالص لله وتجريده من الشبهات والشوائب والمحدثات أهم ما يجب على قاصد البلد الأمين تحقيقه وإقامته عند الكعبة المشرفة خصوصة وفي سائر الأوطان عمومة وهذه أعظم هداية للعالمين
تتحقق في ظل البيت العتيق وفي وريف الأمن المديب الذي تنعم بهذه البلد المباركة المملكة العربية السعودية فهي حاضينة الحرمين الشريفين وقنة الأمن والأمان وما ريز التوحيد والإمان ومراعات أمنها ومراعات أمنها عبادة وقربة يتقرب به العباد إلى ربهم أو لم يرى أننا جعلنا حارمن آمنة ويتخطف الناس من حولهم أو لم نمك لهم حارمن آمنة يجب إليه ثم رات كل شيء وقال جل في علاء وإجعلنا البيت مثابة للناس وأمنا يطم إن فيه المضطريب القلك ويأمن في جنباته الفزع الفارق يقول صلى الله عليه وسلم إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة متفق عليه وهذا الأمن المكئين والأمان المتين لم يسبت بالتقرير والتعصيل فحسب
بلستقرى واشم خرى بالوعيد الشديد والزاجر الأكيد لمنحا ولا خرقه أو رام فتقه وما يرد فيه بالحاد بول نذقه من عذاب أليم ذلك لمنهم فكيف بمن يباشر فالأمر أنك وأخطر جعل الله الكعبة البيت أمنا وحباه حول سناه الباهي فكسوه سترن وإن أرخوه حل فوق السطوري نور الإله إخوة الإسلام حجاج بيت الله الحرام الحج عبادة من أعظم العبادات له من الشروط والاركان والواجبات ما يجب على كل من أن هذا يأتي أي علمها ليعمل بها فيقبل حجه عند الله تعالى في الصحيحين من حديث أبيه رير ترضي الله عن أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حجل الله فلم يرفت ولم يفسق رجع كيومي ولدته أمه وأعظم الحكم والواجبات أي كون الحجم طلقا لتحقيق التوحيد الخالص لله واحدة
وإذبو انا لإبراهما كان البيت ألا تشرك بشيئة والتجافي عن كل ما يحالف الكتاب والسنة وعن كل عقيدة لم يكن عليها سلف هذه الأمة أمت الإسلام إن على الأمة الإسلامية أن تكون مدركة وعية لحملات استهدافها من وسائل إعلام مضل للة معادية ومن دعات الفتنة من ما يتطلبت وخدقة والتثبت والحكم وحدة الصف وجتماع الكلمة وعتصم بحب لله جميع ولا تفرق وما أروع أي استشعر الحاج والزائر مكانت هذا البيت العتيق وقداسته هذه البقاع المظاركة وما أحيطة به من التعظيم والإجلال والقداسة والمهابة فلا يسفق فيها دم ولا يعضد فيها شجر ولا ينفر فيها صيد ولا تلتقة لوقتها إلا لمن عرفها فكيف بأذ الإنسان ولا يجوز عبد أن أيح ولا هذا المكان الآن إلى ما ينافي مقاصد الشريع
ومن هج الإسلام ذلك ومن يعظم شاعر الله فإنها من تقوى القلوب الله مزد بيتك هذا تعظيم وتشريفها وتكريم ومهابة وزد من عظمه وشرهة من من حجه وعتمرة تعظيم وتشريفا وتكريم ومهابة وبرع يا خير مسؤول وأكرم مأمول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن أول بيت يوضع للناس الذي ببكة مباركة مباركة وهدى للعالمين فيها يا تنبيناة مقام إبراهم ومن دخاله كان آمينة ومن دخاله كان آمينة ولله على الناس حجل بيت من استطاع إليه سبيلة ومن كفر فإن الله غني عن العالمين بارك الله ليولكم في القرآن والسنة ونفعني وإياكم بما فيهما من الآيات والحكمة أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل ليولكم ولسائر المسلمين والمسلمات من كل دنوب والخطيئات فستغفره وتوب إليه إنه كان توابر رحيمة
الحند لله أسبع علينا نعم مباركات وصلوات الله وسلامه على رسوله ومصطفى وعلى آله وصحابته والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلا يوم الدين أما بعد خياء بعد الله إتق الله وعرمه وخشه جلاله وكما له وراقبه تصلح أحر والكم في دنياكم واخراكم وعلم أن أصدق الحديث كتاب الله وخير هذه هذه محمدين صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فإن يدى الله مع الجماعة ومن شدف النار حجاج بيت الله الحرام وشكر الله عز وجل على ممن به عليكم من دنو والغصول إلى هذه البقاء الشريها وما تعيشونه نشرف المكان وشرف الزمان حيث أشهر الحج والأشهر الحرم التي قال الله فيها إن عدة الشهور عند الله إثنى عشرا شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض
منها أرضاة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلم فيه إن أمخسكم قال أهل العلم أي بالذنوب والمعاصي فعرفوا لهذه الأشهر الحرم ومكانتها ولي هذا المكان شرفه وجعلوا من وعيكم وحسن أخلاقكم ساعد الضعيف والمحتاج وأرشد التائها بالطفن إبهاج وعليكم بالسكينة والرأفة والتراحم كون عون الإخوانكم من الرجال الأمن الأماجد الذين يحظون النظام ويوجهون الحشود ومنع التزاحني والتدافع والتزم العنظمة والتوجيهات لا حج إلا بتصريح للمقاصد الشرعية الكبرى في جلب المصالح وتكميلها ودرئ المفاصد وتقليلها مع القائمين على خدمتكم من الجهات الإشرافية على الحرمين الشريفين
فإنهم يعملون بدابٍ وجتهاد فكم أعدوا
ليضحون لراحتكم ويبذلون الغالي من أجل سلامتكم في تحقيق الرسالح في نشر الهداية للعالمين وإثراء تجربة القاصدين حفظ الله حجاج بيته الحرام وأدام أنهم وستقرارهم وأتنعليهم نسكهم بكل يسر وطنقنين وكتب لهم عظيم الأجري إنه جواد كريم وصلوا سلم رحمكم الله على خير الوارع بدر باهير من دب جب التأال
كما أمركم دجلال والإكرام في كتابه بديع النظام والإحكام فقالت على قول
على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه اللهم صل على نبينا وعلى آله وروا الله معن الخلفاء الراشدين
والتابعين ومن تبعهم إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وحم حوزة الدين وسلم الحجاجة والمعتمرين وجعل هذا البلد آمن مطنى إنسخاء وسائر بلاد المسلمين اللهم آمننا في اوطاننا اللهم آمننا في اوطاننا ووفق أئمةنا وولاة أمورنا وأيد بالحق والتسديد وولي أمرنا اللهم أوفق إمامنا خادم الحرمين الشريحين وولي عهده إلى مفيه عز الإسلام وصلاح المسلمين وإلى مفيه الخير
خير الجزائي كفاء مقدم للحرمين الشريحين اللهم ووفق رجال أمننا والمرابقين على تغورنا ووفق يا رب جميع ولاة أمر المسلمين وجعلهم رحمة على عبادك المؤمنين وسلم الحجاجة والقاصدين وحفظ أمنهم ويسر لهم أداء أمنى سكهم في خير وعافية يا رب العالمين اللهم كل المستضع فين من المسلمين في كل مكان اللهم كل المستضع فين من المسلمين في فلصطين اللهم كلهم
اللهم محفظ المستضع اللهم محفظ المستضع اللهم محفظ المستضع من عدوان المعتدين وكيد الكائدين ومكر الماكريم وجعله جامخا عزيز الى يوم الدين اللهم عليك بأعدائك أعداء الدين ومن ظاهرةهم على المسلمين اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجيزونك اللهم شدت جملةهم وفرق جمعهم وجعلهم حب رتل للمعتبيرين ربنا آتنا في الدنيا حسنا وفي الآخرة حسنت وقنا عذاب النار ربنا تخبل مننا إنك أنت السميع العليم وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم وغفر لنا ووالدينة ووالدين وجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إنك سميع قريب مجيب الدعوات سبحان ربك رب العزتي عننا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.