Sermons du vendredi > Médine > 2026-01-23
La taqwa d'Allah et Sa crainte sont la joie qui ouvre les poitrines et la lumière qui dévoile les regards. Les gens de la taqwa jouent dans les jardins de ce monde et vivent dans la compagnie d'Allah : « Allah est avec ceux qui Le craignent et ceux qui font le bien » — qui a Allah avec lui a l'armée qui ne se défait jamais et le gardien qui ne dort jamais. Le but que les rais se sont accordés à poursuivre est la joie du cœur et la quiétude de l'âme, par lesquelles viennent la bonne vie et l'existence agréable. Or Allah a indiqué dans Sa révélation le chemin qui y conduit : « Quiconque fait une bonne action, homme ou femme, tout en étant croyant, Nous lui ferons vivre une bonne vie ; et Nous récompenserons leur œuvre selon la meilleure de ce qu'ils faisaient » : la foi en Allah et l'œuvre bonne.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا مي يهده الله فلا مضل له ومي يضل فلا هاده له وأشهد الله إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله يا إيه الذين آمن التقله حقت قاته ولا تموت الن إلا وأنت مسلمون يا إيه الناس التقور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث من همار جالا كثيرا ونساء والتق الله الذي تساءلون به والأرحم إن الله كان عليكم رقيبة يا إيه الذين آمن التق الله وقول قول سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم دنوبكم ومي يطيح الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة أما بعد إخوة الإيمان فإن تق والله وخشيته سرور تنشرح له السرائر ونور تنفتح منه البصائر وأهل التقواب جنة الدنيا ينعمون وفي معية الله يتقلبون
إن الله مع الذين التقوا والذينهم محسنون ومن كان الله معه فإن معه الفئة التي لا تولب والحارس الذي لا ينام والهذه الذي لا يضل مع شر المؤمنين والمؤمنات إن المقصد الذي أجمع الحقلاء على السعيف سبيل والتفق على اختلاف منازعهم وتفاوت طبائعهم على تحصيله هو تمعنينه وتحقيق تمعنينة القلب هو تحقيق تمعنينة القلب وسكينة النفس التي بها تكون الحياة الطيبة والغيشة الراضية وكم تنكب كثير من الخلق سبيل ذلك وكم تطوح في تلك المسالك ولكننا نجد أن الله سبحانه في تنزي له يدل لنا على سبيل تحقيق تلك الغاية في قوله جل شأه من عمل صالح من ذكر أو أنثا وهو مؤمن فلنح ينه حياة طيبة ولا نجزي أنهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون إنه الإيمان بالله والعمل الصالح
وتأمل سابقت تلك الآية العظيمة ولاحقتها يلحلك قبسم من أنوار التنزيل فقد تقدمها قوله سبحانه فقد تقدمها قوله سبحانه ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزي أن الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون في الماحة قرهانية اللطيفة قبل تقرير مضمون الآية وبيان تلك الغاية تشير إلى أن سعادة المرء وسرور نفسه والشراح صدري لا يتحقق بالمظاهر الدنياوية المجردة ولا بالماديات البائدة وحدها ما لم يكن القلب عام رم بتوحيد الله حق توحيده والإيمان به وجوارح العبد ممتثلة لهد الله بالعمل الصالح الذي به تزكون نفس وتسمو ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ليس الغنا عن كثرة العرض ولكن الغنا غنا نفس تقرير لذلك الأصل العظيم من أن تلك المعانية مستقرها في النفوس والضمائر
لا في الشكليات والمضاهر ثم أعقبة الكل آية الكريمة بإشارة أخرى لطيفة وإلماحة شريفة بقوله فإذا قرأت القرآن فستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا على ربهم يتوكلون إن ما سلطانه على الذين يتولونه والذينهم به مشركون إشارة إلى أن هذا القرآن الأظيم إشارة إلى أن هذا القرآن الأظيم قد جمع الله فيه أسباب السعادة في الحياة 2 وأسرار الصرور في الدارين فهو حيات القلوب ورواء النفوس ونعيم الحياة وراحة الأرواح إن الحياة مع القرآن تلاوتًا وتدبرًا وعلمًا وعملة هو النعيم الحق الذي يتضاء ألعنده في الدنيا كل نعيم فالمؤمن حين ينهل من مغين ذكر الله يروى قلبه بالطماء نينة ويا فيض بالسكينة الذين آمنوا وتطماء النقلوبهم بذكر الله
ألا بذكر الله تطماء النقلوب كما أن في قوله سبحانه إنما إنه ليس له سلطان على الذين إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا على ربهم يتوقلون إنما سلطانوا على الذين آتولونه والذينهم به مشركون إلماحتًا إلى أن الحياة الطيبة أثر من آثار التصال القلب خالق ومتلاه بتوحيده وعتماده عليه وسكونه إليه ورضاه بقسمته وغناه به عن خلطه فتوحيد الله حق توحيده وكما لتوجه القلب إليه وحده على كل حال هو أعظم أسباب أمنيه وسكينته وأجل أسرار شراحه وتمئنينته حين تمور عواصف المتغيرات وتضرب أمواج المكدرات يقول جل وتقدس الذين آمنوا لم يلبسوا إيمانهم بضلم ولا إكى لهم الأمن وهم مهتدون أعبد الله بمسعود رضي الله عنه قال لم نزلت الذين آمنوا ولا لم يلبسوا إيمانهم بضلم
ولا إكى لهم الأمن وهم مهتدون شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أيها لا يظلم نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لبنه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فقلب المؤمن المواحد راصخ رسوخ الجبال راصخ رسوخ الجبال عنده رود الأهوال والطراب الأحوال إخوة الإيمان إن السعادة معنى كامن وشعور باطن لا تراب الألحاض ولا تصف بالالفاض ولا تشترى بالأموال والمتار ولا تحرزوا بالحصون والقلاع ولكن لها آثار ظاهرةً وأنوارًا باهرة يجده المؤمن متمثلةً في مشاعر السكينة ورض النفس وغناها وطمقني نتها وصرورها بارك الله لولكم في الكتاب والسنة وأتمع لنا وعليكم المنة أقول هذا القول الذي سمعتهم وأستغفر الله لولكم
إنه كان عفو ونغفورا الحمد لله الحمد لله على سيب من نتهل مهراء وصوب نعمته الدفاق حمداً تزيد به النعماء وتنمي وتهمل به الألاء وتهمي والصلاة والسلام على منختمت به الرسالات وطبقة شمس دعوته الأفاق نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن التباهم بيحسان الى يوم التلاق صلاة وسلاماً تتوالى بالغدوة والآصال والآشي والإشراق ما سجعت الحمائم وهمعت الغمائم ومارق نسيم وراق أما برد أيها المؤمنون والمؤمنات فإن ناحن نتدبر القرآن ونتأمل معانيه ومراميه نجد أنه ذكر صر تحقيق الحياة الطيبة في آيات سورة النحل بعد أن ذكر بمنه وآلائه وعدد صنوف من النعماء ليقرر أن الإسلام ينبذ إهما لمظاهر الحياة وأسبابها المدية وأنه ليس ديناً بمعزل عن وقل حياة ومباهجها
ولكنه يجعل تلك المظاهرة في حيز الوسائل والأسباب التي لا تتحقق بمجردها سعادة المرق وأن الحياة الطيبة التي تتحقق بها سعادة النفس وتمعنينة القلب هي حياة الإيمان بالله حق الإيمان والعمل الصالح ولذلك نجد أن نسياقة الكل آيات القرآنية الكريمة حين قرر ذلك المعن العظيم بينا سوء حال من كذب بالقرآن ثم وصفهم بقوله سبحانه ذلك بأنه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهد القوم الكافرين إشارة إلى ركونهم للأسباب والماد ديات ونسيان المقاصد والغاية ثم خواف من كفران نعمته بقوله وضرب الله مثل قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدم من كل مكان فكفرت بأن عم الله فعذاق الله لباس الجوع والخوف بما كان ويصنعون ولا قد جاءهم رسول منهم فكذبه فأخذهم العذاب وهم ظالمون
ثم أكد على الاستمتاء بما أباحا من مباهج الحياة وزينتها مذكرا بالمنع مجل شعنه فقال فكلو من ما رزقكم الله حلال طيبة وشكرون يعمت الله كنتمية وتعبدون حتى يكون المؤمن جامعا بين التعلق بالله وتوحيده وعوب دياته وبين الأخذ بأسباب الحياة والستمتاعب المباح من مظاهر الدنيا في منحج رباني كامل وتشريع الى هي شامل للمكتظيات الحياة وإفاء النفس حقها مع ربطها بخالقها وتذكرها بمصيرها وحياتها الآفرة الباقية وعلم أيها المؤمنون أنها تندب كذرة الصلاة والسلام في هذا اليوم من الأيام على صفوة الخلق وسيد الأنام صلوات الله وسلامه عليه يقول صلى الله عليه وسلم إن من أفضل أيامكم يوم الجمع فأكثر علي من الصلاة فيه فإن الصلاةكم معروضة عليه
اللهم صل وسل مبارك على سيد الأولين والآخرين وإمام المرسلين وخاطم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بيحسان إلى يوم الدين وأننا معهم بمنك وكرمك وفضلك يا أكرم الأكرمين اللهم عزل إسلام والمسلمين اللهم وجعل هذا البلد آمن مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين اللهم محفظ ما هو أفئدة المسلمين ومحظن الحرمين الشريفين يا رب العالمين اللهم محفظ ولا تأمرها وعلماءها ومقدساتها وحرماتها وعقيدتها وأمنها وأخلاقها وحرس حدودها وحفظ جنودها يا رب العالمين اللهم وحفظ القائمين على خدمة الحرمين الشريفين والعناية بقاصدهما وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده يا رب العالمين اللهم محفظهما بيغنا يتك وكلهما بريعا يتك يا رب العالمين
اللهم وفقهما لماذا فيه خير الإسلام والمسلمين ولماذا فيه صلاح العباد والبيلادي في الهاجل والآجل يا رب العالمين اللهم أصليح أحوال المسلمين في كل مكان وزماني يا رب العالمين اللهم انا سألوك أن تقول بين قلو بهم وأن تصليح ذات بينهم اللهم ونسألوك ان تكون الإخوانين في فيلصطين اللهم انا سألوك ان تجبورك الصرهم وأن تكتبا صرهم وأن تتولى أن رب العالمين اللهم انا سألوك من خير ما تعلن ونعود جنب يأتي بإمكانهم لأن نسألكم من خير ما تعلم ونعود بكم شرما تعلم ونستغفرك لما تعلم إنك أن تعلم القيوب يباد الله استدي موفضل ربكم وحفظوا نعمته بالتباء أمره والهجوب دعائه سبحان ربنا رب الحزة عما يصفون وسلام عر المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.