Khoutba du vendredi : Le sermon d'Abu Bakr sur les rites du Hajj

Sermons du vendredi > Médine > 2026-05-29

Masjid an-Nabawi, Médine 12 Dhoul-Hijja 1447 H

Le résumé de cette khoutba

Les pèlerins reviennent de la Maison sacrée d'Allah après avoir accompli la plus physique des adorations, si précise qu'Allah choisit le plus savant des compagnons, Abu Bakr as-Siddiq, pour enseigner aux gens les rites du Hajj. Cheikh al-Islam Ibn Taymiyya rapporte que le Prophète l'envoya présider le premier Hajj pour instruire les gens des rites les plus délicats de cette adoration. Sans cette science d'Abu Bakr, le Hajj n'aurait pas été accompli selon la sunna. La khoutba montre l'immense sagesse de l'islam dans l'unification des musulmans sur la vérité : ils convergent vers un même lieu, invoquent un seul Seigneur, suivent un seul Prophète et un seul Livre.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستوفره ونعود بالله من شرور عمفسنا ومن سيئات أعمالنا ما يهده الله فلا مضل له وما يضل فلا هادي له وأشهد ولا إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليم كثيرة أما بعد فتقل الله عباد الله حق التقوى ورقبه في السر ينجواب أيها المسلمون تفضل الله على خلقه بتنوع العبادات منها ما هو باطن في القل ومنها ما هو ظاهر على الجوارح واركان الإسلام والإيمان مدارها على ذلك ولحظات ويعود الحجيج من بيت الله الحرام والمشاحب بعد أداء أطوى لعبادة بدنية دقيقة لذا استعمل النبي صلى الله عليه وسلم عليها أعلم الصحابة وافقههم أبا بكر الصدق رضي الله عنه ليعلم الناس مناسك الحجي

وما يشكيل عليهم قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر على أول حجة حجة من مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وعلم مناسك أدق مافل وعلم مناسك أدق مافل عبادات ولولا ساعة علم أبا بكر بها لم يستعمل في الحجة ظهر عظمة الإسلام في توحيد المسلمين على الحق وجمعهم على كلمة الإسلام يقصدون مكان واحدة ويدعون ربا واحدة ويدتبعون نبي واحدة ويدلون كتاب واحدة فيه تزول فوارق زخر في الدنيا ويظهر الخلق سواصية لا تم يزبينهم إلا بالتقوى في الحجة ظهر آيات على صدق رسوله فإبراهم عليه السلام دعى ربه فجعل أفئيدة من الناسته إليهم فستجاب الله دعاءه فقال سمحنه وعلى كل ضامر يأتينا من كل فجن عمق قال ابن كثير رحمه الله فليس أحد من أهل الإسلام إلا

وهو يحن إلى رؤية الكعبة والطواف والناس يقصدونها من سائر الجهات والاقتر والمخلص لله سبحانه يستجيب الله دعاءه ولو بعدما ماته وفي كل عام يظهر أثر دعوة إمام الحون فأي براهم عليه السلام فيستجيب المسلمي فيستجيب المسلمون لدعوة ويقصدون مع مشققة السفر واديا لا زرع فيه ليظهر افتقارهم إلى الله بيوفوقوا فيهم في عرفات والمشاعب وذلهم للرب سبحانه بتجردهم من المخيط وحلق رؤوسهم خضوع الله والله سبحانه وعد بحفظ هذا الدين وما تطاول الزمان وتقل بالأحوالي يبقد دين ناصع عن تم مبينك أن الوحيان أزل اليوم فيلبسون ما لبس النبي يصلى الله عليه وسلم من إزار وردى ويولبون بتلبيته ويرمون كما رمى ويطوفون بالبيت كما طف والوفاء من شيء من الجل ونبيون محمد صلى الله عليه وسلم

صبر على الأذى والكروب لتنعم أمته بالهداية قال عليه الصلاة والسلام لقد أوذيت في الله عز وجل وما يؤذى أحد وأوخفت في الله وما يخاف واحد رواه أحمد والصحابة رضي الله عنهم هجر الأوطان وتغرب في البلدان لحم لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم وتبلغها بعزم وأمانه ونشر الإسلام في الآفاق بالدعوة والقدوة فواجب على المسلم أداء حقوق النبي صلى الله عليه وسلم لما قدمه لهذا الدين بما حبته والتباعه والوفاء لصحابته رضي الله عنهم بما حبته مترضي عنهم ومن اقتاف أثر النبي صلى الله عليه وسلم في حجه حريم به التأسي به في شأنه كله وذلك سبيل الظفر والفلاح قال سبحانه وإن تطيعه تحتده بقال عليه الصلاة والسلام إني قتركت فيكم شيئيني لنتظلوا بعدهم كتاب الله وسلنتي

رواه الحاكم ونعم تدوم وتزو ونعم تدوم وتزيد بشكر ومن أداء بادة وحمد الله يسر الله له عبادة بعدها لنا لثوابها قال سبحانه والذين هتدوزادهم هدا وآتهم تقواهم وأمارة قبل للعمل الصالح الألحسنة بعده وإذا عمل المسلم عمل صالح وجب عليه حفظه بالحدر من الوقوع في الشرك إذا أنه يحبض الحسنات قال جل وعلى ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت لا يحبطن عملك ولا تكون النمن الخاصرين وإذا أراد الله بعبد خير سلب رؤيت أعماله الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه وشغاله برؤيت ذنبه وسؤال الله قبل للعمل الصالح من صدق الإيمن فإبراهم عليه السلام وهو يبن الكعبة يدع ربه ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم والثبات على الدين من عزائم الأمور ومن دعاء النبي

صلى الله عليه وسلم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك رواه بنماجه ومن لب الله في حجه بالتوحيد وكبره في العيد وجب عليه الوافاء بواعده مع الله وجب عليه الوافاء بواعده مع الله بألا يدع وسوه ولا يلجى إلى غيره وبعد أيها المسلمون فالحج عبادة ينادي عبادات نخرى وإذا فرغ المسلم من طاعة أعقبها بأخرى قال سبحانه فإذا فرغت فنصب قال ابن الجوزي رحمه الله أي فد أب في العمل والعبادة لا تنقطع إلا بالموت قال سبحانه وعبد ربك حتى يأتي كليقيم فسابق إلى الطاعة ونافس في الصالحات تغفر بما عند الله من الرحمات أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلا تعلم نفسما أخفي لهم من قررت أعيون من جزاء أم بما كانوا يعملون بارك الله لولكم في القرآن العظيم ونفعني الله ويئاكم

بما فيه ملاية وذكر الحكيم نقول قول هذا وأستفر الله لي ولكم لجميع المسلمين من كل ذنب فستفرو إنه هو العفر الرحم الحمد لله على إحسان والشكر له على توفيقه ومتنانه وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له تعضي من لشانه وأشهد أن نبينا محمد عبده صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما مزيدة أيها المسلمون من أدى فريضة الحج حري يم به أن يحفظ صحيفته بيضاء نقية فإنه من حج فلم يرفث رجعك يوم ولدتهم متفق عليه وعليه يكون قد وتلغيره في الصلاح والستقامة والتفقه في الدين والمحافظة على الصلاوات جماعة في بيوت الله وأين يدعو إلى الله بالحكمة والمعضة الحسنة مبتد أن دعوته بذو القربة وصادق مع ربه في سائر عماله ثم علموا أن الله أمركم بالصلاة والسلام على نبيه

فقال في محكم التنزيل إن الله وملائكته يصلون على النبي يا يو الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا اللهم صل وسلم بارك على نبينا محمد ورضلهم عن خلفاء الراشدين الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعنساء الصحابة وعنى معهم بجودك وكرمك يا كرم اللهم عزل السلام والمسلمين وادل شركة والمشركين ودمر عدادين وجعل الله مهذا البلد آمن مقم إن رخاء وسائر بلاد المسلمين اللهم وفقمامنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما تحب وترضى وخذ بايد بيديهما وخذ بيديهما للبر والتقوى وانفع الله الإسلام والمسلمين ربنا آتنا في الدنيا وفي الآخرة وقنا عذاب النار اللهم تقبل من الحجاج حجهم ولا بلادهم وجعل حجهم وسعهم مشكور يا رب العالمين عباد الله إن الله يعمر

والإحسان وإيتئيذ القربة عن الفحشاء يعيضكم لعلكم فذكر الله العظيم الجلي لا يذكركم

ولذكر الله

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم Δευ 8 Ραμπί αθ-Θάνι
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Πρώτο Τέταρτο Ημέρα 9.2 / 29.5
Φωτισμός 68%
Πανσέληνος σε 6 ημέρες
سبحان الله وبحمده Δόξα και αίνος στον Αλλάχ