Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-03-06
Les jours et les nuits s'enchaînent à une vitesse accélérée, et Ramadhan est déjà là, sur le départ : celui qui s'est préparé est récompensé, et il reste de ce mois un trésor et un joyau : ce sont les dix dernières nuits, qui approchent avec leurs bienfaits et leurs grâces. Elles sont venue, la décennie du pardon, des affranchissements du Feu et des miséricordes. La khoutba invite à épuiser ce qui reste du mois : « Raccourcissez vos prières mais allongez vos actions », en multipliant les actes dans ces nuits de valeur inestimable. Celui qui atteint ces nuits avec foi et espoir s'est donné la chance de sa vie.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله الذي خصى شهر رمضان بمزيد الفضل والإنعام ويسر لعباده من الطاعت ما يتبعون بها منازل الإكرام وشد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نرجو بها الفوز بدار السلام وشد ان محمد عبده ورسوله المبعوث رحمة للأنام وأفضل من صلى وصام صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه البررات الكرام والتابعين ومن تبعهم بيحسان أما بعد فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله فمن تحل بها بلغ أشرف المراتب وحقق أعلى المطالب وأمن منصوء العواقب وكوفيا من شرور النواب وما يتقله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجران أمة لسلام ما أسر عمرور اليال والأيام وما أعجل تصر مشهور والأزمان فه هو شهر رمضان قد جا وزل من تصف والموافق من كان مشمر وبالجد التصف
عازم على غطنا مما بقي فكأنكم بالشهر وقد يصرف فتفطنوا لشهركم فتفطنوا لشهركم فقد مضاء أكثره وبقيا منه تاجه وجوهر فهي عشره الأواخر فهي عشره الأواخر قد أشرفت وبخيراتها وبركاتها قد أقبلت عشر المغفرة والنفاحات والعثب والرحمات وإجابة الدعوات ومضاعفة الحسنات وتكفير السيئات فيا فوزم تداركها بصالح العمل وعوض ما فاته من نقص وخلل والمحروم من فرط فيها وله عن العمل وسلق عوده بقور الأمل فبادر يا عباد الله فبادر يا عباد الله فلباب مازال مفتوحة والخير مفسوحة وإن من الأعمال بالخواتيم ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص العشرى بمزيد من الطعات وكان استهاده فيها يصل إلى غاية ما يمكن من الجتهادي في العبادات فعني عيشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غير رواه مسلم وعن عيشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مزارة وأي قضى أهله متفق عليه ولقد عرف الصحابة رضي الله عنهم لأيام العشر منزل تهاب فسارعه إلى الخيرات وجتهد في الطعات فعني السائب بنيزيد رضي الله عنه أمر عمر بن الخطاب وبينكع بن وتميم من الداري رضي الله عنهم أن يقوم للناس بإحد عشرة ركع وقد كان القارئ وقد كان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام وما كنا نصرف إلا في بزوغ الفجر رواه البحقية ولقد سار السلف الصالح رحمهم الله على ذلك فكانوا يعظمون العشر تعظيم شديدة ويأكفون على كتاب الله قراء أتن وتدبرى ويختمونه تلاوتن وكانوا يجتهدون في الطعات
ويسابقون في القروبات أيها المسلمون وحسب هذه العشر شرفة أن الله اختصها بليلة القدر التي عظم قدرها وأعلى شئناها وأنزل فيها القرآن هدل الناس وبينات من الهدى والفرقان قال تعالى إن أنزلناه فيليلة مباركة وفي هذه الليلة وفي هذه الليلة تقدر الأمور والأجال وتقسم الأرضاء فما كما قالت باركة فيها يفرق كل أمر حكيم إنها ليلة عظيمة الخيرات كثيرة البركات غزيرة الحسنات عزيزة الساعة عزيزة الساعة فالعمل الذي يقع فيها خير من العمل في الف شهر قالت باركة وتعالى إن أنزلناه فيليلة القدر وما أدراك ماليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر وألف شهر تعدل ثلاث وثامانين سنه وأربعة أشهر فياله من فضل عظيم وثواب جزيم لا يفرق فيه إلا مغبون ولا يحرام منه إلا محروم
ومن عظيم فضلها ومن عظيم فضلها وجليل ثوابها أنما قامها بنية خالصة وعبودية صادقة كفر الله عنه ما سلف من ذنوبه وخطايا فعن به رطر الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر إيمان وحتسابة غوف راله ما تقدم من ذنبه رواه البخاريو وفيها يكثر نزول الملائكة بأمر ربهم في ليلة سالمة من الأفات وشرور لكثرة ما فيها من البراكات والأجور قال تعالى تنزل الملائكة وروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام النهية حتى مقلعي فجر وعلموا يعباد الله وعلموا يعباد الله أن من صدق إيمان العبد وعلمات توفيق الله أن يغتني بهذه الليلة المباركة إقبال على الطاعات وإكثر من القروبات وإلحاحا في التضرع والدعاء مع قلب عامر بحسن الظن وعظيم الرجاء فعن عائشة رضي الله عنها قالت
قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت ليلة القدر أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقن فيها قال قولي الله ما إنك عفوون تحب العفوى فعفو عني صحوه اترميذي وقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى التماس ليلة القدر في ليال الوطر من العشر فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تحرّو ليلة القدر في الوطر من العشر الأواخر من رمضان متفق عليه وليعلن أن الله جل وعلى لم يخفعنا ليلة القدر إلا لنجتهد في التماسها ونسع فيقت ناصيها ومن قامها كتب له أجرها ولو لم يعلم بها فتقل الله عباد الله وستدركم الرمضان ذاهبا ودعله وجانبا فغتنمه بالطاعات والأذكار والتوبة والستغفار وأظهر التذل للا والفتقار فذلك عليمة الأعمار فكم من أناس فاز بالريضوان
وكتبوا من أهل الجنان وعوت قتر قابهم من النران ببراكة ما عملوا في ليلة القدر وفي العشر الأواخر من رمضان فعمل وجدوا وأملوا وأبشروا فإنكم في مظان الرحمة وما واسم المغفرة فعرف شرف زمانكم وحفظوا أو قاتكم وقدموا لأمفوسكم فطوبا لمن بعد رمضان قبل فواته وغتنم لحظاته ويا سعادة منصامه وقامه إيمانا وسارع إلى طاعت مولى وتاب إليه متابة إباد الله براك الله لي ولكن في القران العظيم ونفعني وإياكم بما فيهم من الآياتي وذكر الحكيم أقول ما سمعتهم وأستغفر الله لي ولكن فستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله رب العالمين واشد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشد أن محمد عبده إمام المتقين صلى الله وسلم وبرك علي وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين
ومن تبعهم بيحسان إلا يوم الدين إخوة الإسلام ما أجمل أن يغتن من المرء العشر الأواخر في تنقية قلبه وإصلاح قصده وتجديد عهده وذلك بتعليق قلبه بالله وتفررغه لقاعته مولا ولعتكاف من أعظم ما يوعين العبدة على تحقيق مبتغا فلقد كان من هذه النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر أن يعتكف في مسجده ويجمع همه وينططع إلى ربه ويقب لعليه بكل يته قال ابن القيم رحمه الله كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف ليجمع قلبه على الله جمعام ولقد دعو من النبي صلى الله عليه وسلم على لعتكاف في العشر حتى توفي فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم عتكف أزواجه من بعده رواه البخاري ومسلم فستمر أزواجه وأصحابه من بعده
عليه الصلاة والسلام يعتكفون في العشر تفرغ لعبادة الله وطاعته وأنسا به ومناجاته ويقبال على ذكره وكتابه ونقطاع عن الدنيا وشى غليها ونقطاع عن الدنيا وشى غليها وتركل لما لذاتها وشى واتها والسنة أن يعتكف المسلم في العشر الأواخر كلها وأن يدخل المسجد قبل غوروب شمس يوم العشرين من رمضان وألا يخرج إلا عندكتمال الشهر وذلك بغوروب شمس يوم الثلاثين أو برؤية هلال الشوال وملم يتياسر له اتكاف العشر وملم يتياسر له اتكاف العشر فاليعتكف بعضها فتزود من هذه الفضائل الربانية وغتانمو هذه المنحل إلاهية لسيما وأنتم تتفية أون ظلال هذا البلد الحرام الذي يتمعلكم فيه شرف المكان فسابق الى الخيرات وسارع الى الطاعت وحافظوا على الجمع والجماعات وأداء الزكات والصدقات
والزم القرآن قراءة وتدبرى وخوشوا عن وتفككرى ففي رمضان يجتمع الصيام والقرآن فهما أصنواني لا ينفكان قالت بارك وتعالى شهر رمضان الذي أونزل فيه القرآن هدل الناس وبينات من الهدى والفرقان وصلوا يا عباد الله على خير منت عبد وصام وصلوا وقام كما أمركم الله بذلك في محكم البيان إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمة فالله مسلي وسلم وبارك على الرسول الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أزواجه أمهات المؤمنين ورضلهم عن الخلفاء لربعة الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين والتابعين ومن تبعهم بيحسان إلى يوم الدين وعنى معهم بأفوك وجودك وحسانك يا أكرام الأكرامين اللهم بارك لنا في ما تبقى من هذا الشهر
اللهم بارك لنا في ما تبقى من هذا الشهر وأعنا على الصيام والقيام في العشر وباللغنا فيها ليلة القدر وجعلنا مننا لفضلها وما فيها من الثواب والأجر وجعل عواقب أمورنا إلى الخير وجعل عواقب أمورنا إلى الخير وكتبنا من عوتقائك من النار يا عزيزو يا غفار اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وحم حوزة الدين وجعل هذا البلد آمن المطماء إن رخاء وسائر بلاد المسلمين وجعل هذا البلد آمن المطماء إن رخاء وسائر بلاد المسلمين اللهم أعمننا في اوطاننا اللهم أعمننا في اوطاننا وأيد بالحق والتوفيق والتسديد إمامنا وولي أمرنا خادم الحرامين شريفين وولي عهده الأمين وفقهم وأعوانهم ورجالاتهم لكلما فيه خير وعزل البلاد والعباد والإسلام والمسلمين
وأجزل لهم الأجر والمثوب على كلما يبذلونه للحرامين الشريفين وقاصدهم اللهم حفظ رجال أمننا وجنودنا على ثغورنا اللهم حفظ رجال أمننا وجنودنا على ثغورنا اللهم صرهم وكلهم عونا ونصير ومؤيدا وظهيرا اللهم مجزجميع العامين في خدمة غيوف الرحمن خير الجزان اللهم فرجهم المهمومين ونفس كرب المكروبين وقتدين عن المدينين وشب مرضانا ومرض المسلمين ورحم الله معوتانا وموتى المسلمين اللهم كل إخواننا في فلسطين اللهم كل إخواننا في فلسطين وارزقهم أمننا وأمنى وسلام وطمئنا اللهم حفظ المسجد الأقصا مستيد الأقصى وجعله شامخا عزيزا الى يوم الدين سبحان ربك رب الايزة ان ما يصيفون والسلام على مرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.