Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-07-24
La fermeté sur la religion d'Allah est le capital du croyant dans cette vie et le chemin de son salut après la mort : l'avant-garde de l'islam ne se stabilise que sur le pont de l'abandon confiant (taslim). Mais avec l'enchaînement des années et l'éloignement du temps de la lumière du meilleur des hommes, les épreuves se succèdent, les tentations s'étendent, les doutes se diversifient et les passions se multiplient. La khoutba invite à la constance dans la foi malgré ces tourmentes : tenir la religion dans les épreuves est la marque du croyant sincère. Elle exhorte à la taqwa, à l'attachement au Coran et à la sunna comme ancres de la stabilité spirituelle.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله الواحد الديان أكرمنا بنعمة الإسلام وزياننا بزينة الإيمان نحمده سبحانه ونشكره أنزل علينا القرآن وخصنا برسالة سيد والد عدنان وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في جميع العوالم والأكوان وأشهد أن محمد عبده ورسوله صفيه وخليله أرسله ربه بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا للإنس والجان صلى الله وسلم وبارك عليه مختلف الملوان وتعاقب الجديدان وعلى آله وصحابته أول الفضلي والإحسان والتقى والد وان فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتق الله فتق الله رحمكم الله وعلموا أن الثبات على دين الله هو رأس مار المؤمن في هذه الحياة وعلموا أن الثبات على دين الله هو رأس مار المؤمن في هذه الحياة وسبيل نجاته بعد الممات وأن قدم الإسلام وأن قدم الإسلام لا تثبت إلا
على قنطرة التسليم والإسلام أيها المسلمون مع تعاقب العوام وتباعد الأزمان عن نور مشكات خير الأنام صلى الله عليه وسلم توالة المحن وعمة الفتن وتنوعة الشبهات وتكاثرة الشهوات وزدادة الصوارفو وتوالة الملهيات فعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقى ربكم أخرجه البخاري وإن أعظم المصائب التي تلحق المؤمن ليس في نقص الأموال والارزاق لكن المصيبة العظمة والبلية الكبرى هي الفتنة في الدين هي الفتنة في الدين وزعزعت اليقين كان نبيون صلى الله عليه وسلم يكثر الدعاء بقوله ولا تجعل المصيبة في ديننا أخرجه البخاري وفي مصنة لمام يحمد عن شهر بنحاو شبه قلت لأم سلمة رضي الله عنها يأم المؤمنين
ما كان أكثر الدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك كان أكثر الدعاء يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال فقلت له يا رسول الله ما أكثر الدعاءك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال يا أم سلمة إنه ليس من آدمين إلا وقلبه بين أسبوعين من أصابع الله عز وجل ما شاء قام وما شاء أزار تعييننا على كل مسلمين حريص على سلامة ديني يرجو لقاء ربي أن يتمسك بما يحفظ عليه إيمانة ويتشبث بما يحمي له توحيدة وأساس ذلك دعاء الله جل في عولى فلا ثبت لم يثبتهم أولى قال سبحانه ولولى أنثبتناك لقد كت تركن إليهم شيئاً قليلا وإذا كان هذا شاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن الخلق بعده صلى الله عليه وسلم كان من شاء لأهل الإيمان كان من شاء لأهل الإيمان
دعاء الله الملك الرحمن ربنا لا تزقلوا بنا بعد إذا ديتنا وهبلنا من الذنك رحمة إنك أنت الوحاب أيه المسلمون وإن من أهم أسباب الثبات على دين الله تعاهد القرآن الكريم بالتلاوت الحروف والتدبر لآياته وبتفقه في معاني والعمل بما جاء فيه وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به في آدك ورتلناه ترتيلة وبمصاحبة الأخيار والبعد عن الاشرار وصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدات والعشي يريدون وجهة ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطر من أغفلنا قلبه عن ذكرنا والتبعها وهو وكان أمره فرطا ثم بستذكر قصة الصالحين من السابقين الأولين والسلف الماضين من الأمبياء والمرسلين ومن تبيعهم بيحسان على مرة السنين وكلن نقص عليك من أمبائر رسولي
منثبت به في آدك وجاءك في هذه الحقق ومعيضة وذكرى للمؤمنين عباد الله ومن أعظم الأسباب أيضا للتزام بطاعات الله والتمسكو بكتابه ولزوم الجماعة ونبدو الشقاقي والفرقة وأتصموا بحب لله جميع ولا تفرقو وذكر نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء أم فألف بين قلو بكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقدكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ثم بلمدا ومت على العمل الصالح ولو أنهم فعلوا ما يعظون به لكان خير اللهم أشد تثبيتة وإذا لا آتينهم من لدنا أجرًا عظيمة ولا هدينهم سراطة مستقيمة وأعظم العمل الصالحة الإيمان بالله يسببت الله الذين آمنوا بالقور السابط في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء
وبالبعد عمواطن الشبه والشهوات وجدنا بمجال السلاه والمغرايات يسلم للعبد الدينة وتصفوا له سريرته يسلم للعبد الدينة وتصفوا له سريرته وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوض في حديث غيره وإما ينسيناك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرة مع القوم الزالمين وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعد معهم حتى يخوض في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهن مجميعا فتقل الله عباد الله وصبروا وصابروا على طاعة الله تفوز وتفلحوا أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكن ملسائر المسلمين من كل ذنب فستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله لا إله غيره ولا ربس وه نحمده سبحانه وتعالى ولا شكوره
على أعظم خيرٍ وأدنا وأظهر فضله وأخفى والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله نبيه وصطفى ورسوله ومجتبى وعلى آله وصحابته أهل الفضل ومنتها ومن تبعهم بيحسان ما بلغ الزمان شقوه ومدى أما بعد فتقل الله رحيمكم الله إن أعظم كرامة يكرم الله جل وعلى بها عبده في هذه الحياة أن يختم له بالإسلام أن أعظم كرامة يكرم الله جل وعلى بها عبده في هذه الحياة أن يختم له بالإسلام وأن يميته على الإيمان وإن من أعظم أسباب نيلي هذه الكرامة المدهومة على الطاعة والستقامة ومن عاشي راقب الله في خلواته أمنه سبحانه عندما ماته ومن عاشي راقب الله في خلواته أمنه سبحانه عندما ماته وأعظم ما يلقل مؤمن به ربه أن يسلم هذه الروح والشأنه أنه لم يدنسها بريبة
ولم يمل بها لهو والعبرة ليست بنقصب دايات لكن بكما للنهايات وأعظم الكمال أن يموت المسلم على التوحيد والسنة وأعظم الكمال أن يموت المسلم على التوحيد والسنة فالله الله في الالتزام بالكتاب والسنة على منه جسل في الأمة والبعض عن أهل الزيغ والبدعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليكم بسنة والسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجف وإياكم أمهدثات الأمور فإن كل بدعة ضلاله أخرجه أحمد وأصحاب السنة ثم عليكم بالصبر فإن الصابر على دينه زمن الفتن كالقابضي على الجمر فعن أبي ثعلبة الخشيني رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن من ورائكم أيام الصبر الصبر فيه مثل قبضي على الجمر للعامل فيهم مثل أجري 50 رجولا
يعملون مثل عمله قالوا يا رسول الله أجر 50 منهم قال أجر 50 منكم أخرجه أبودى ودى وغيره أخرجه أبودى ودى وغيره ثم صل وسلموا على خير خلق الله محمد ابن عبد الله فقد أمركم بذلك ربكم فقال جل فيعلى إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمة اللهم صل وسلم مزد وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضلهم عن سائل الصحابة أجمعين وعن التابعين وتابعينهم بإحسان إلى يوم الدين وعننا معهم برحمتك يا أرحم الرحمن اللهم أعزل السلام والمسلمين وحم حوزة الدين ونسل عبادك الموحرين اللهم ثرجهم المهبومين من المسلمين ونفى سكرب المكروبين وقد الدين عن المدينين وشف مرضانا ومرض المسلمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح أئمةنا وولات أمورنا
وأيد بالحق والتوفيق والتسديد إمامنا وولي أمرنا اللهم أطل عمره في صحاة وعافية ونعمة سابغة ضافية اللهم وفقه وولي عهده الأمين لما فيه صلاح البلاد والعباد وعزن ورفعة للسلام والمسلمين يا رب العالمين اللهم احفظ جندا المرابطين على الحدود والثور اللهم حرسوا بعينك التي لا تنام وكنفهم بركنك الذي لا يرام يا رب العالمين اللهم كل خوانين المستطعفين في كل مكان اللهم كلهم مئيد وظهيرة ومعين ونصيرى اللهم أبد الضعفهم قوة وخوفهم أمنا وبقسهم ساعة ورخاء اللهم نصرهم في فلسطين على الصهينة الغاصبين اللهم جنبن الفتنة ما ظهر منها اللهم جنبن الفتنة ما ظهر منها عن بلدنا هذا خاصة وعن سائر بلاد المسلمين اللهم أصل حلنا دينة الذي هو عسمة وامرينة وأصل حلنا دنيان التي فيها معاشنا
وأصل حلنا آخيراتنا التي إليها معادنا وجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموتراحة لنا من كل شر ربنا لا تزير قلوبنا بعد إذا دي تنا وهبلاً من لدونك رحمة إنك أنت الوحاب ربنا آتنا في الدنيا حسنا وفي الآخيرات حسلة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العسلة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à La Mecque ou les sermons à Médine.