Khoutba du vendredi : La miséricorde d'Allah et les invocations à détermination ferme

Sermons du vendredi > Médine > 2025-11-28

Masjid an-Nabawi, Médine 7 Joumada ath-Thania 1447 H Abdoullah al-Mouhana

Le résumé de cette khoutba

Allah est le Tout Miséricordieux envers Ses créatures : Sa miséricorde enveloppe tout et nul ne peut prétendre l'atteindre par la seule raison. Il a commencé par être Miséricordieux envers Ses serviteurs avant même leur création : de goutte à embryon dans les matrices, puis Il les a fait sortir des ventres de leurs mères, les a honorés de toutes sortes de faveurs et guidés vers les chemins du salut. La khoutba présente ensuite l'invocation des dhoul-'azm, les invocations à détermination ferme, comme une qualité des gens généreux et un grand trait de l'éthique islamique, embellie par le Prophète lui-même.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ميهد الله فلا مضل له ومي يضل الفلاها دي له وأشهد ولا إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده رسوله يا أيها الذين آمنوا التقلله حق تقاطه ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس التقور بكم الذي خلقكم من نفسي واحده وخلق من هزوجها وبث من هم رجال كثير ونساءه والتقلله الذي تساء لون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبة يا أيها الذين آمنوا التقلله وقولوا قولا سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومي يطيع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة أما بعد فايا عباد الله إن الله تعاله والرحمن بخلقه أرحيم بعيباده وجوه رحمته لا تقع وتحت حصر ولا يستقلوا بإدراكها عقل

بدأ رحمته بعيباده مذكانوا نطفى حتى تخلقوا في الأرحام إلا أن أخرجهم من بطون أمهاتهم ثم أنا عم عليهم بأنواع الآلاء والإكرام وهداءهم السبول السالي كتب أهلها إلى دار السلام ثم أنا أرشدهم إلى ما يُعينهم في هذه الدنيا على الثبات على الصراط المستقيم فلا يتنكبوا عنه وفي الآخرة فلا تزل أقدامهم في الجحيم عباد الله خصلتهم من خصال الكرام وخلق عظيم من أخلاق الإسلام دعائله الله وتجمل به رسول الله تحل به أول العزم وتزر به أهل الحزم ولازمه أرباب الهما إنه الصبر يا عباد الله أصل كل طاعة وبدرك لخيه ينالهم العبد في الدنيا والآخر الفلاح فيهما معلق عليه والفوز بالجنة موقوف على تحقيق والنجات من النار مشروطة بالتخلق به عواقبه محمودة وأحوال أهله سديدة مسعودة

ولقد لكتاب الله المبين وسيرت سيد المرسلين على أن لم يصبر لم يظفر ولم ينجم مما يخاف و يحذر وقرأوا عباد الله إنشيتم قول الكريم سبحانه في يصف أعمال أهل الجنة حتى دخلواها والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعمع قبدار قال الإمام الجليل سوفيان بنور يينت رحم الله لم يعطل عباد أفضل من الصبر به دخل الجنة أيها المسلمون لقد كتضت حكمة الله وأمره القدري والشرعي لقد كتضت حكمة الله وأمره القدري والشرعي اللي خير يحصل بلا صبر وإن الإنسان لم فطور على معرفة ذلك وما حركته مفجت لا برزقه ودفع ما يضره إلا شاهدة على ذلك قال ميمون بنوحران رحمه الله ما لا أحد شيئا من جسيم الخير نبي فما دونه إلا بالصبر فكيف يأعباد الله بمن آمن بالله

وبليوم الآخر وما أعد الله فيه من النعيم المقيم لأهل طاعته الصابرين عليها الذين صبروا بتغاء وجه ربهم عباد الله لقد علمنا القرآن الكريم في قريب من مئة موضع أن الصبر أمر الله وأن المعون تعاليه تجيء من الله كما قال جل في علاه وصبر وما الصبرك إلا بالله فإذا متسل العبد أمر مولاه تم له الفلاح فنال المطلوب ونجى من المرهوب كما أخبرنا ربنا جل سنائهم بفضيلة الصبر وشر في أهل هنا أبان عن معيته لهم بنصرهم وحفظهم ورعيته لهم فقال سبحانه وصبر إن الله مع الصابرين وأنهم هم الفائزون بجنته وذلك في قوله جل سنائهم إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون وحين أبانت عالشأنه أنه يحبهم إذا كان صبرهم لأجل محبوبهم ومولاهم فقال عزس القانه والله يحب الصابرين

وأن لهم إذا صبروا وأن لهم إذا صبروا لربهم على ما أصابهم الصلاة من ربهم والرحمة لهم والهداء وأن أجرهم بلا غاية ولا نهاية خارج عن أوها من الخلق وأعدادهم كما قالت عالشأنه إنما يواف الصابرون أجرهم بغير حساب قال الإمام الجليل عبد الله بنوعون كل عمل يُعرف له ثواب إلا الصبر وقال جل جلاله وجزاهم بما الصبروا جنة وحاريرا قال ابن القيم رحمه الله فإن في الصبر من الخشونة وحبس النفسي عن شهواتها مقتضاء يكون في جزائهم من الساعة ونعومة الحرير ما يقابل ذلك الحبس والخشونة ولقد نبأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عوض الصبر على ما يؤلم المؤمن من قدر الله عليه وقداءه الخير والجنة فقال عليه الصلاة والسلام عجب لأمر المؤمن إن أمره كله له خير

إن أصابته سرعه شكرة فكان خير الله وإن أصابته ضرعه صبر فكان خير الله وقال صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل إذا بتليت عبده بحبي باتيه أي بفقد بصره فصبر عوضته من هم الجنة أيها المسلمون الدنيا دار بتلائ وبلاء وفتناه فمن نزل بها فلا بدله من الابتلائ بشدائدها فلا حسن يحرز العبد من هذه الخطوب إلا حسن الصبر يلجأ إليه ويحتمي فيه فينجوا ويفلح وينجح ويسلوا بما وعد الكريم سبحانه الصابرين من كمال الأجور في شدة يوم عسير والمتخلق بالصبرية عباد الله قد آتاه الله قوة تتجل في قمعه هوى وقهره لنفسه وحكمه عليها وغالبةه لها ومتحصل للعبد تلك القوة لم تطمع نفسه في أسره وسترقاقه وإلقائه في المهالك وقوة الصبرية عباد الله لا تدرك إلا بعزمن وثبات يجاهد العبد نفسه عليه

ليكون الصبر له هادية ولطريقه إلى مولاه ضياءة يدله عليه ويوصيله إليه فإن الصبر ضياء كما قال عليه الصلاة والسلام وضياء نور يرشل إلى الطريق لكن معاه رارة تصحبه وكذلك الصبر لا بدفهم من حرارة تؤلم النفس لماذا فيهم مشقتهم لها على الحق الذي يقتعها عن كثير من ملوفاتها ويحبسها عن شها واتها ويكففها عن شغورها عباد الله الصبر حتم على المؤمن لازم الله ماذا ما قال متكلي في جاريا عليه فإن الإيمان نسفان ونسفن صبر كما قال ذلك كما كان اشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم هديا ودله عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ولقد لدله إلى الدين على تصدق قوله فإن تقو الله سبحانه والعمل بطاعته والتباع الحق لما كانه حقيقة الشكر كان لا بدله من الصبر يقترن به

ويولازمه ليتم الشكر ولذلك اقترن الشكر بالصبر في أربع آيات من كتاب الله تعالى فإن عباد الله تعالى والقيام بمفترض جلسنا وهو على عباده من وجبات الإيمان والسنانه ومستحباته وجتنا بمانها عنه من معصيته كل ذلك قائم على استعمال الصبر والتحليبه والوزومه وتوطين النفس علي ذلك مياعباد الله أن الأمر كما قال سبحانه رب السماوات والأرض وما بينهما فعبوده وصطبر لعبادته وقول إمام الصابرين صلى الله عليه وسلم حفة الجنة بالمكاره وحفة النار بالشهوات تلك سنة الله التي قد خلت في عباده وذلك أمر الله الذي أنزاله إليهم أن طريق الجنة محفوف بما يكره العباد من لبتلاقي بالخير والشر والأمر والنه وأقدار الله الماضية المؤلمة وأقدار الله الماضية المؤلمة التي لا صنع للعبد فيها

من فقد أو فقد أو مرض أو دين أو هم فلا تدخل الجنة إلا من باب الصبر أو مكروه وأن طريق النار محفوف بما يشته الإنسان من التمادي مع نوازع النفس والنزغات الشيطان فأكثر ما تدخل من باب شهوة أو لذه لكن الرحيم سبحانه لطيف الخبير بعباده أمدهم بالصبر الذي إلي التخذه لديهم أصل ولسلوكهم إلى ربهم ضياء فإنهم يقرون بهنفوسهم الداعية إلى الراحة الميالة إدعى المؤثرة للسوي على الفضيلة والشر على الخير وأن تصيرون بهذا الصبري على عدوهم فقد جعل الله الصبر مع التقوى جنة عظيمة يستجن بها العباد من مكر الأعداء وكيدهم كما قال تعالى شأنه وإن تصبر وتتقولى يضركم كيدهم شيئا وجعل سبحانه الصبر لأهل الإيمان سلاح يجاهدون به الشيطان الذي يصدعني الحق ويزيّن الباطل

ويهوهي بالمعصية ويغريب السيئة ويعيد الفقر ويأمر بالفحشاء يصبرون على أداء حقوق الله فيبادرون إليها ويصابرون على أهواءهم فيقفون عند حدود الله ويحتجيزون أنفسهم عم محارم الله ويصبرون على أقدار الله وأقضيةه فلا يجزعون عندها ولا تتسخط قلوبهم منها إيمانا بأن مقدرها مله الملق والحلق والأمر وحتساباً لعظيم ما في الصبر عليها من الثواب والأجر يفعلون ذلك كله رجاء ما عند الله وحوف من الله ويثاراً لمرضات الله وحباً لله فيجدون الثواب مصبر لربهم كفارة عن السيئات ورفعت اللهم في الدرجات نفرعني الله وإياكم بهذه كتاب الحكيم وبسنة نبيه الكريم أقول قول هذا وأستغفر الله لي الحمد لله العزيز الوحاب أجزال للصابرين الثواب وأحسن لهم المأاب والصلاة والسلام على خير المرسلين

وإمام المتقين وقدوة الصابرين أما بعد فيارباد الله من أعطاه الله الصبر فقد أعطاه خير عظيم قال عليه الصلاة والسلام ومن يستعف فيعفه الله ومن يستغني يونه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاً خير ولا أوسع من الصبر ألا ما أجل هذا الكلم النبوي وما أعظم بركته لمن تفكر فيه وتدبره فهذا نبي ينا وسيدنا يخبرنا بأن الصبر عطاً من الله سبحانه ليعرف الإنسان فضله ولي استعدي بالتحلي به ولي ارتقي به إلى درجة الرضاع يهب الله الصبر لمن تصدى له وأاثرة وتخلق به ورغب فيه وتلمح حل وثماره وحميد عواقبه قال الحسن البصري رحمه الله إنما يصيب الإنسان الخير في الصبر ساع والصبر يا عباد الله دواء النفس الهلور إذا تجرع العبد مرارته قليلا نستراح كثيرا فلم يجزع عند المصيبات

ولم يمنع عند النعم والخيرات أيها الناس ما توالت على عبد الحسارات وما فاته من الخير ما فات إلا بقلة استحلي بالصبر إلا بقلة التحلي بالصبر والتخلي عنه إلى الجزع والتسخب وإلا العجلة المزمومة فأما الجزع والتسخط فمذهب لثواب الصبر مضعف للإيمان واليقين وأما العجلة فداعية إلى استثقال الطاعة والتكاسر عنها مرغبة في الولوغ في الشهوات ولنقيادي لها ومن كان هذا خلقه وذلك دي دنه ودأبه فاتته كل منفع ولاحقة كل مضرح ولا ميرجو خيرا ولا فلاح في الدنيا ولا في الآخر قال الإيمام الحسن البصري ورحمه الله والله لا تصبراً أول تهلك وقال عمير من حبي برحمه الله من صبر على ما يكره وأدرا كما يحب من أجل ذلك كان جزاء الصابرين على الطاعة المصابرين على المحرمات

المتصبرين عند الشداء المصيبات جنة عرضها الأرض والسماوات التي شمرا إليها الصابرون المستيقون أن الدنيا دار بتلاع لا دار راحة لذلك كان التحيات الملائكة لهم سلام عليكم بما صبرتهم فني عم عقب الدار اللهم يا كريم يا الفضل العظيم ورزقنا صبر على طاعتك ورزقنا صبر عم عصياتك ورزقنا صبر على ما تحب ورزقنا صبر على ما نكره ورزقنا صبر عند عزاء ملأمور ورزقنا عف ونواعافية اللهم صل وسلم على نبينا أسوة الصابرين وإمام العاب دين كلما ذكره الذاكيرون وغافل عن ذكره الغافلون وصل لعليه في الأولين والآخرين أفضل ما صليت على أحد فإن كان قزتنا به من الهلكة وجعلتنا في خير أمة أخرجة للناس الذي رتضيته لنا ولم تمسي بنا نعمة ظهرت ولا بطنت نلنا بها حضن في دين أو دفع بها عنا مكروهم فيهما

أو في واحد منهما إلا ومحمد صلى الله عليه وسلم القائد إلى خيرها والهادي إلى رشدها اللهم ورضعني الخلفاء الاربعة الراشدين الأئمة الكرام المهديين أبي بكر وعوم روثمان وعن جميع الصحابة قول الفضل العلي وتابعيهم ومن تبعهم بحسان يحمد اللهم أعيز الإسلام والمسلمين وهدل الشركة والمشركين دمر أعداء أعداء أدين وانصر عبادك المؤمنين يا قوي اللهم كل المستضع فينا من المسلمين الذنك ولي اللهم صرهم في فلسطين على الصهاينا المعتادين واجمع كلمة هم على الحق يا رب العالمين اللهم آمننا في أوطاننا ضفق اللهم وولات أمورنا اللهم وفقلي أمرنا اللهم وفق إمامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين لما تحب وترضى وخذ مناصيةه للبر والتقوى اللهم أعنه وولي عهده علمى فيه خير العباد

وصلاح أمرهم في المعاش سبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم دوشنبه 8 ربیع الثانی
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول ربع اول روز 9.1 / 29.5
روشنایی 68%
ماه کامل در 6 روز
أستغفر الله از الله آمرزش می‌طلبم