Khoutba du vendredi : L'eau, immense bienfait

Sermons du vendredi > Médine > 2026-01-09

Masjid an-Nabawi, Médine 20 Rajab 1447 H

Le résumé de cette khoutba

L'eau est l'une des plus grandes grâces : elle est l'origine de la vie de chacun, comme Allah dit : « Et Nous avons fait de l'eau toute chose vivante ». Elle est le fondement de la vie et l'élément dont ont besoin tous les êtres : l'homme, l'animal et le végétal ne s'en dispensent pas. « C'est Lui qui a fait descendre du ciel une eau dont vous buvez et grâce à laquelle poussent des arbres où vous faites paître ». L'eau est aussi le moyen de la pureté, qui est la moitié de la foi : elle conditionne la prière et nombre d'adorations. « Et c'est Lui qui a envoyé les vents annonciateurs précédant Sa miséricorde, et Nous avons fait descendre du ciel une eau purificatrice ».

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الحمد لله على توفيقه وآلاء والشكر له على ما أسبغ من نعمه وعطاءه وعلى ما صرف في الكون من آياته وعلى ما خصنا به من عظيمه باته الشد ألا إلا الله وحده لا شريك له في ذاته وصفاته وأشهد أن محمد خاتم رسوله وامبياءه صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وأولياءه أما بعده فإن خير الحديث كلام الله وخير الحديه دي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلاله عباد الله وصيكم بطاعة الله تعالى ولزوم التقوى ومحاسبة النفس ومخالفة الهواع يا يه الذين آمنوا التقوى الله والتنظر نفس ما قدمت لردر والتقوى الله إن الله خبيروا بما تعملون أيها الناس الماء نعمة من أعظم النعم فهو أصل تقوين كلكئن حي قال تعالى وجعلنا من الماء كل شيئن حي

الماء هو قوام الحياة وعنصر البيئة الذي تحتاج ليه جميع الكائنات فلا يستغني عنه الإنسان والحياوان والنبات فالتعالى هو الذي أنزل من السماء ما أأأأ لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون يمبت لكم بهزر عوزيتون والنخيل والأعناب ومن كل ثمرات إن في ذلك لا يتلقوم يتفكرون الماء عباد الله هو وسيلة الطهارة التي هي شطر الإيمان وشرت الصلاة وكثير من العبادات فبه يكون نوضوع والغسن قال تعالى وهو الذي أرسل الرياحة بشرن بين يدى رحمته وأنزلنا من السماء ما أن طهورا لنحي به بلدتميت ونسقيه من ما خلقنا أن عام وانسي كثيرا وقال وينزل عليكم من السماء ما أن يطهركم به عباد الله المطر نعمة من أعظم النعم التي تستوجب الشكر قال تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته

وهو الولي الحميد وقد جعل الله تعالى للمطر أجلًا بقدر وموسم ينتظر قال تعالى علمت رأا أن الله يزج سحاب ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به ما يشاء فيصيب به ما يشاء ويصرفه عم يشاء يكاد سنى برقه يذهب بالأبصار وقال ومن آياته أي يرسل الرياح مبشرات وليو ذيقكم من رحمته ولتجري الفلق بأمره ولتبتغوا من فضله ولا علكم تشكرون أيها الناس إن المطر إذا تأخرش تدب الناس الهول والخطب وحل بهم القحت والكرب وهلكت الزرور والأشجار وجفت العيون والأبار قال تعالى أل أرأيتم إن أصبح ماءكم عورا فمن يأتيكم بما إماعين ولقد حل القحت بالناس والأمبياء وبين أظهرهم فأرشدهم إلى أسباب رفع ضرري وكش في البلاء

وأخد الله أقواما بالسنين ونقصم من الثمرات لعلىهم يدككرون لكن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سأل الله ألا يهلك أمةه بالسنين فاعطا قال تعالى ولقد أخذنا أالفر عون بالسنين ونقصم من الثمرات لعلىهم يدككرون وإذا أراد الله بعباده الخير تنزلت الرحامات فأغاث العباد ورتوة البلاد وأخذت الأرض زخروفها والزيانت وستهل التباشير الفرح وعمت عباد الله شكر النعم واجب وهو سبب اللبقائها ودوامها وإن من تمام شكر هذه النعم أن تقابل بحمد صادق وطاعة خالصه فإن نعم إذا شكرت دامت وزادت وإذا كفرة نوزعت وزالت قال تعالى وإذا أذن ربكم لإن شكرتم لأزيد أنكم ولإن كفرتم إن عذابي لشديد فذكر الله يذكركم وشكره على نعمه وآله يزدكم فنحمد الله على هذه الرحمة العظيمة التي عما نفعها

ووصع خيرها فجأت في وقت الحاجة فنتعشت به الزروع وفرحة القلوب فنسأله دوام فنضله الحمد لله على ما أنزل علينا من الغيث والمطر وعلى ما جعل فيهم بركة وخير واثر فقد سقابه البلاد وغمر وأحيابه الأرض بقدر وأن عشابه القلوب فالله ملك الحمد حمدًا يليق بجلالك ويكاف اتراد فنعمك وألائك لك الحمد على سعات رحمتك وعلى عظيم لطفك ووافر عطائك لك الحمد على ما أسبرت من العطاء وأسبلت من الغيطاء وأوليت من النعم وأسديت من الكرم لا نحصيثنا أن عليك أنتكما أثنيت على نفسك عباد الله وإن من شكر النعم أنت سبئي للله المنعم بها وأنتقاب لبطاعته وأنت بذل فيما يرضيه وأنتكون سبب للتوبة والإنابة إليه وتركذ نوب والمعاصي والرجع إليه والإكثر من الاستغفار فإن ذلك سبب لدوام النعم

ونزول البراكة ونزول المطر قال تعالى فقل تستغفر ربكم إنه كان غفارا يرسل السماع عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعلكم جنات ويجعلكم أنهارا أيها الناس إن الغيطاءة عظيمة من آيات الله يذكر بقدرةه البالغة وحكمتهنا في ذه وإن في نزوله لعبرة وعبه وفيه رسالة إيمانية تقذ القلوب وتذكر بالموت والفناء والبعث والحساب والجزاء فما يُحدثه المطر في الأرض الجرداء من حياة بعد موت ونبات بعد يبس ورخاء بعد شده لدليل حسي ين يذكر بالموت والبعث فبعد أن كانت الأرضها مدتاً ددبا إذ بها تهتز وتربو وتخرج من كل زوج بهيج ومن آياته أنك تر الأرض خاشعه فإذا أنزلنا عليها المهتزة وربت إن الذي أحياءها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير أعوذ بالله من الشيطة للرجيم

يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإن خلقناكم من تراب ثم من نطفه ثم من علقة ثم من مضغات مخلقة وغير مخلقة لنبينا لكم ونقر في الارحام ما نشاء إلى أجل مسماء ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغ أشدكم ومنكم ما يتوافى ومنكم ما يرد إلى أرضل العمور لكي لا يعلم من بعد علم شيئا وتر الأرضها مده فإذا أنزلنا عليها المهتزة وربت وأمبتت من كل زوج بهيج ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحي الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتيات الله ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور بارك الله لي ولكن في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيهم من الآيات والذكر الحكيم أقول ما تسمعون وأستغفر الله فستغفرو إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على إحسانه وشكر له على توفقه ومتنانه

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه وعوانه عباد الله يميل الكثير من الناس إلى قضاء العطل والإجازات في الرحلات والأسفار والخروج إلى البرية والمنتزهات وجدير بالمسلم إذا هم بذلك أي تفق أي تفقها في أحكامه ويلتزم بأدابه فمن الأحكام والأداب توديع الأهل ودعاء الركوب والخروج فعني بن عمر رضي الله عنه مار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارج إلى سفر كبرة ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا لهم مقرنين وإنا إلى ربنا لمقليبون اللهم إنا لسألك في سفرنا هذا البررة والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هوا علينا سفرنا هذا وطوعنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعود بك من وعثاء السفر

وكأبة المنظر وسؤل من قلب في المال والأهل وإذا رجع قالهم نوزاد فيهم آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ومن آدى بالسفر إختيار الرفقة الصالحة وعدم الوحدة فإن الصحبة عون على الطاع وحفظم من الشيطان والزلل فعني بن عمر رضي الله عنه ماء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سارر راكب بليل وحدة ومن الآداب المحافظة على أداء الفرائض في أوقاتها وقد رخص الشارع للمسافر الجمع وقصر الصلاة الرباية إذا كان سفره مسافة قصر قال تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصر من الصلاة ورخص الشارع أيضا في المسح على الخفين للمقيم يوم وليله وللمسافر ثلاثة أيام بلايالهم إذا كان لبسهما على طهارة وكذلك يشرع المسح على الجبيرة

وكذلك يشرع المسح على الجبيرة وقال ملحاجة إليها قائمة ولا يشترت وضعها على طهارة ولا يستلها مدة محددة ومن عجزع استعمال الماء لمراض أو عللة تمنع من أو شدت برض وخشي معه ضرر فإن الشارع قد رخص له في التيمون قال تعالى وإن كنت مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء أو لا مستم النساء فلم تدوم أن فت يم مصعيدا طيبا فت يم مصعيدا طيبا فمسحوا بوجوهكم وعيديكم من ومن آدا بالسفر أل اهتمام بجوان بسلامة ونظام السير وعدم التلاعب والتهور والمخاطرة بالأرواح ومن الأداب عدم إذا المتنزهن وإزعاجهم وغض البصد عن حرماتهم والكف عن خصوصياتهم وعدم الوقوف في طرقهم وممراتهم وعدم إتلاف المرافق العامة والأدوات والخدمات المخصصة لذلك ومن الأداب أيضا

المحافظة على نضافة البيئة وعدم تلويه المنتزهات أو رمي المخلفات في غير إماكنها وعدم قضاء الحادة في طريق الناس أو ظلهم فقد جاء الوعيد على ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إتقلاعين قالوا ملاعينان يا رسول الله قال الذي يتخلا في طريق الناس أو ظلهم رواه مسلم وسميا باللاعين لأنهما يسببان لعنما فعلهما من الناس فلا يدوز في عل ذلك لأنه من الإذا والمسلم أخل مسلم لا يؤديه ولا يضره جعل الله وإياكم من الذين يستمعون القولة فا يتبعون أحسنه ولا إك الذين هداهم الله وأولا إكهم أول الألباب اللهم مهدنا وحب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان وجعلنا من الراشدين اللهم إننا نسالك العفة والعافية في الدنيا والآخرى

اللهم إننا نسالك العفة والعافية في ديننا ودنيانا وأهلنا ومالنا اللهم استرعوراتنا وأام الرواعةنا وكلأنا بحفظك ورعايةك يا رحم الراحمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين ونصر عبادك الموحيدين وجعل الله ما هذا البلد آمن مطمئن وسائر بلاد المسلمين اللهم محفظ جنودنا المرابطين على حدودنا وثغرنا اللهم تقبل موتهم وشف مرضاههم وردهم إلى أهليهم سالمين يا رب العالمين اللهم أصلح حوال المسلمين وأمنهم في أوطانهم وجمع شملهم ووحد كلمتهم على الحق وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم اللهم وجنبهم الخلاف والفتن ما ظهر منها وما بطل برحمتك يا رحم الراحمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح أئمةنا وولا تأمورنا اللهم وفق وليا أمرنا خادم الحرامين الشريفين وأيده بتأيدك وأعز به دينك

وألبسه ثوب الصحات والعافية يا رب العالمين اللهم وفقه ووليا عهده لما تحب وترضى يا سميع الدعاء اللهم تقبل مننا إنك أنت السميع العليم وتبعلينا إنك أنت تواب الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم دوشنبه 8 ربیع الثانی
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول ربع اول روز 9.1 / 29.5
روشنایی 68%
ماه کامل در 6 روز
حسبنا الله ونعم الوكيل الله برای ما کافی است، چه نیکو نگهدارنده‌ای