بالفتح، ما تلتذ به النفس. وبالضم، جعل اسما للنفس لكون النفس بعض الروح، فهي كتسمية النوع باسم الجنس نحو تسمية الإنسان، وجعل اسما للجزء الذي به تحصل الحياة والتحرك، واستجلاب المنافع، واستدفاع المضار، وهو المذكور في قوله ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ (٣) ذكره