Khoutba du vendredi : Les pèlerins, hôtes du Miséricordieux

Sermons du vendredi > Médine > 2026-05-15

Masjid an-Nabawi, Médine 28 Dhoul-Qi'da 1447 H Abdoullah ath-Thubayti

Le résumé de cette khoutba

Allah a légiféré le voyage vers Sa Maison sacrée, parfait les rites et accompli la bonté. Ces foules bénies sont venues des contrées de la terre, poussées par des croyances sincères et portées par de grandes espérances : elles espèrent un pardon qui lave les péchés, une absolution qui efface les fautes et une miséricorde qui apaise les cœurs accablés par leurs fardeaux. Elles ont laissé derrière elles le bruit du monde et ses atours pour se tenir dans les parvis de pureté, certaines qu'Allah ne déçoit jamais celui qui Lui adresse son dessein et n'abandonne jamais celui qui place en Lui son espoir.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الحمد لله الذي شرع الحية إلى بيته الحرام أحمده سبحانه وأشكره على نعمة الأمني والإمان وأشده إلا إله إلا الله واحده لا شريك له شرع المناسك وأتم الإحسان وأشد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله خير من حجة وعتمر وقام صلى الله عليه وسلم مع لبام لبن وطافة بالبيت الحرام أما بعد فوصيكم ونفسي بتقوى الله فهي الزاد وهي النجاه وهي سضل قبول قال سبحانه يا أيه الذين آمنوا بتقوى الله حقا تقاطه ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون هذه الجموع المباركة وفدت بناقاص الأرض ساقتها أشواء صادقة وتحدوها آمال عظيمة ترجو عفوان يغسل الظنوب ومغفرة تمح الأثام ورحمة تضمد القلوب متقلة بأعبائها تحمل في صدورها ما أثقلها من ذنوب وهمم متوجهة إلا رب عظيم بقل بالموقن بكرة مه

أنه لا يرد من قصده ولا يخيب من رجاه وقد خلفت وراءها ضجيج الدنيا وزخرفها لتقف في ساحات الطهر ورجاه إذا صدق حمل صاحبه إلا مواطن العفو رحلة الحج لا تقاسب الخطوات ولا أبي عدد المناسك بل بما يقع في القلوب من تقوى فطوبا لمن صدق في مجئه وأخلص في دعائه وأحسن وقوفه بين يد يربه وجعل من هذا الموقف بداية عهدٍ جديدٍ تطوى فيه صفحات الثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجل الله فلم يرفث ولم يفسط رجاعة كيوم ولا دته أمه رواه البخارج ومسدم تبدأ رحلة الحاجب لحرام فيخلعث يابه وكأنه يخلع معها ما تعالى قب نفسه ما تعالى قب نفسه من الثقال الدنيا وهمه مها فيتجر رد ظاهرًا ويتجر رد بعضنا من الكبري والرياقي والمباهة ويترك في هذه البقاع المباركة كل تعلق بغير الله

تقف جموع الحجيج بلباس واحد فتسقط الفوارق وتذوب الحواجز ويظهر ومعنى الأمة الواحدة في أبها صوره وأن تأيها الحاج واحد من هذه الأمة العظيمة العظيمة بواحدةها الراصخة في تاريخ التراصخة في تاريخها السامية في قيامها أمة يجتمع وبناءها على عقيدة واحدة وقبلة واحدة وربن واحد يتعلم وفرادها أن التفاظ لا ليس في الصور والمظاهر ولا في الأموال والمناسب وإنما في ما وقرف القدوب من إيمان وصدقة النيات وترجمة العمل قالت على إن أكرمكم عند الله أطاكم ثم يرفع الحج صوتة لبيك الله لبيك كلمة تختصر معن الحياة كلها وكأنه يقول أنا لك يا رب مستجيب لأمرك مقبل عليك تارك ما سيوك تتردد التلبيا صوت على الليسان يسكن القلب ويقض ثم تتحول هذه المعاني إلا سلوك في الحياة خشو عن في الصلاة

وأمانة في العمل وصدقة في المعاملة وستقامة في الطريق ثم يدخل في الطواف فيطوف حول البيت وتطوف معه معان أعظم في القلب فلا يدور قلب حول شهوة ولا حول مالي ولا حول هواه ولا حول رضناس بالحول رض الله وحدة وكأن الطواف يعد تحديد الوجه أن يجعل الله غاية وأن الحياة كلها دائرة حول مرضات الله ثم يسعى بين الصفا والمروه سعياها جرى عليها السلام هنا كانت في واد الله زرع فيه كانت مع الله فساعت بجسدها وقما أن قلبها بربيها فيتعلم الحاج أن يأخذ بالأسباب دون أن يعبدها وأن يسعى في الأرض وقلبه معلق بربي السما ثم ياتي يوم عرفه يوم تتشوف له القلوب وتقف فيه إنه فوسمع نفسها وقف تصدق يرى الإنسان ضعفه ويتذكر تقصيره ويستحظر دونوبه فينكسر بين يدى يا ربي ويسكب دموع الخشيت

والرجاء منعيني وهو يعلم أن باب الله لا يغلق وأن رحمته أو سعو من دنوبنا ومن صدق في الرجوع فتح الله له أبوع بالقبول ثم يرم الجمارات فيرم الحصق وكأنه يرمي معه ذنوبا نعتادها وعدات محرمة الامحرمة آلفها واستسلاما طالة للشيطان معلن عزمة أن يقطع طريق العودة إلى المعصية وأن يختار طريقة لستقامة والمجاهدة وفي الزحام هي ليزاه مهناس أو يخطئ عليه غيره يتعلم الصبر ويحفظ رسانه ويقظم غيضة امتثالا لقور الله تعالى فلا رفاثة ولا فسوقة ولا جدال في الحج ثم يأود بهذا الخلق إلى حياته في بيته وعمله ومعاملاته وفي كل شأنه يغد الحجو مدرسة النربانية يخرج منها الحاج وقد تزو ودى بالتقوى وصفت نفسه وزاكا قلبه وتحذب خلقه قال الله تعالى لا ينال الله لحومها ولا دماءها

ولا كي يناله التقوى منكم أقول قول هذا وأستغفر الله لولكم ورسال المسلمين من كل دم بنفس تغفر إنه هو الغفور الرحيم

الحمد لله الذي من نعلى عباده بما واسم الفضل أحمده سبحانه واشكره له الخلق والأمر وأشده إلا إله إلا الله واحده لا شريك له والفجري ولا يا لنعشر وأشد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله خير من عظم هذه العشر صلى الله عليه وسلم ما تعاقب الليل والنهار وزدانت مواصم الخير بالعشر فوصيكم ونفسي بتقوى الله من رحمة الله بعباده أنه لم يجعل الخير للفجاج وحدهم بلفتها أبوابه للجميع فإيام العشر من دل حجة أيام عظيمة أقسم الله بها والفجري ولا يا لنعشر وما أقسم الله بشي إلا لعظيم شأن أيام تتضاعف فيها الأجور وتتنزل فيها الرحمات فيها الصلاة والصيام والذكر والصدقة والتكبير تجتمع فيها أنواء العبادات وكأنها دعوة مفتوحة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أيام

العمل الصالح فيها أحبوا إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول الله ولجهاد في سبيل الله قالوا ولجهاد في سبيل الله إلا رجل خارجة بنفسه فلم يرجع من ذلك بشيء رواه البخاري ومن عظم أيامها يوم عرفه يوم المغفرة يوم يمث الله فيه الذنوب قال النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم يعرفه احتسبوا على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعد رواه مسلم تكفير سنتين عجر عظيم بعمل يسير فلا تحرم نفسك ولا تؤخر توبتك ولا تضيع هذه الفرصة فالعمر محدود ولا يام تمذي وكم من إنسان النوا ولم يفعل والسعيد من بعد روا والسعيد من بعد روا وأقبل على الله لا فصل وسلم على خير خلق اللهم حمد بن عبد الله اللهم صلي وسلم وبارك عليه عدد ما ذكره ذاكرون وعدد ما غفل

عمدك له الغافلون وصل الله معله في الأولين والآخرين وفي الملئلة لا يوم الدين اللهم الزخنا شفاعته وحسن التباعي لنا من هل سنة السائرين ورض الله من خلفائل لربات الرجلين ببكن وعمر وعن الآل والصحب الكرام وعننا معهم بعفوك اللهم عزل والمسلمين اللهم عزل والمسلمين

والمسلمين وأصلح أحوالهم واجماء كلمتهم على الحق والهدا اللهم محفظ ديار المسلمين وكلهم في فلسطين وفي كل مكان

اللهم من أرادنا وأراد بلاد المسلمين فشغله بنفسه وجعل تدبيره يسمع الدعاء وارد كيده في نحره اللهم محفظ أمنا هذه البلاد المبارك مألز الإمان ومحواف إدات المسلمين أحفظها من كل سوء أدم عليها نعمة الأمني ونستقرار وحفظ جنودها واردد عنها كيد الكائدين ومكر الماكرين واردوان المعتدين اللهم إننا نجعلك فيه نحورهم ونعوذ بكمن شو وعمم الخير والسعادة جميع أوطان المسلمين ثوب الأمني ونستقرار اللهم أصدح قلوبنا ذكر فوسنا واحدنا سواء السبيل اللهم جعل سعينا في رضاك وفقنا يما تحب اللهم تقبل مننا وغفلنا اللهم محفظ في جاجبيتك الحرام وجنبه مجنبه مجنبه اللهم جعله حيجاً مبرورة وسعياً مشكورة ودمباً مغفورة وعملاً صالحًا متقبلاً مبرورة وردهم إلى ديارهم

اللهم وفقلي أمرنا خادم الحرام إن الشريفني لما تحبه وترضى وفقلي عهد إلي ما فيه صلاح البلاد والعباد وفق جميع ولاتي مور المسلمين لكل خير يا رب العالمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة تنوى في الأخرى تحسنة تنوى قناع ذاب النار إن الله يأمر بالعدي والإحسان ويتأذر قربة وإنها عن فحشاء ومن كري والبغي يأذركم لعلكم تذكرون فذكر الله يذكركم مشكروه على نعامه ولذكر الله يأكبر والله يعلم ما تصنع والله يعلم ما تصنع

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم Lit 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Kwata na Farko Rana 9.1 / 29.5
Haske 68%
Cikakken Wata a cikin kwana 6
الحمد لله Alhamdulillah - Godiya ta tabbata ga Allah