Khoutba du vendredi : Les obligations de l'islam et l'annonce de Ramadhan

Sermons du vendredi > Médine > 2026-02-13

Masjid an-Nabawi, Médine 25 Chaabane 1447 H

Le résumé de cette khoutba

La religion de l'islam est une religion solide, bâtie sur des piliers renforcés par des obligations et complétée par des recommandations, et l'acte le plus aimé d'Allah est celui qu'Il a rendu obligatoire à Ses serviteurs, selon le hadith qudsi rapporté par al-Boukhari. Parmi ces obligations, certaines accompagnent le serviteur chaque jour et chaque nuit, d'autres reviennent dans l'année. La khoutba annonce ensuite l'arrivée de Ramadhan, mois béni pour lequel Allah a prescrit le jeûne, où les portes du ciel s'ouvrent, celles de l'Enfer se ferment et les démons sont enchaînés. Elle exhorte à se préparer à ce mois qui revient chaque année avec son cortège de grâces.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله نحمده ونسعينه ونستافره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا ما يهده الله فلا مضل له وما يضل فلا هاديا له وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلما تسليم كثيرة فتقله عباد الله حق التقوى ورى قبوه في السرل والنجوى أيها المسلمون دين الإسلام دين المتين مبني على أركان تعضدها واجبات ومجمل بمستحبات وأحب الأعمال إلى الله مفترضه على عباده قالت عالى في الحديث القتسيب وما تقرب إلي عبده بشيء أحب إلي من مفترض علي رواه البخاري وأفرض الفرائض وحبها إلى الله أركان والإسلام الخمسة منها ما لا تفارق العبد في يومه وليلته وهم الشهدة ومنها ما يؤداء في اليوم والليلة مرات

ومنها ما هو في العمر مره ومنها ما هو متجدد في العام وصيام رمضان يعود كل عام إذا دن موسمه بشر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه به قائل لهم أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامة تفتح فيه أبواب السما وتولق فيه أبواب الجحيم وتوال فيه مردت الشياطين لله فيه ليلا تنخير من علف شهر من حرم خيرها فقد حرم رواه النساء شهر رمضان ضيف كريم وموسم عزيز يستقبل بالبشارة والسرور والأفراء ومن خير ما يستقبل به رمضان الاحسان قبل قدومه فالمقدمت عن وان على إحسان ما بعدها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعد له من شعبان توطيات الله قالت عيشة رضي الله عنهم لم أرى النبي صلى الله عليه وسلم صائماً من شهر قدط أكثر من صيامه من شعبان مدفق عليه

ضيف سريع للتحال أيها من معدودات فعلى أصحاب الهيمة أتعرض لنفحات الرحمن فيه والعزم على فعلي أشر في الطاعة بتحقيق أو جبل واجبات توحيد رب العالم إذ به تتا يسر العبادات ويذوق العبد حلا وتها قال سبحانه لموسع عليه السلام إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني وأقم الصلاة لذكي وأساس الأعمال الصالحة إخلاسني لا سنية فيها للا قال سبحانه قال سبحانه لنبيه قل إنني أمرت أن أعبد الله مخلص له الدين وموفرة الزنوب في الصيام مشروطة مبتغائل أجر من الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان إيمان وحتساب وفرى له ما تقدم من ذنبه متفق عليه وقبول صلاة القيام في رمضان مقيد بحتساب الثواب من الله قال عليه الصلاة والسلام من قام رمضان إيمان وفرى له ما تقدم من ذنبه

متفق عليه وإذا صحة النية وقوية تضاعف الثواب قال سبحانه مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبت سبع سنابل في كل سنبولة ميت والله يضاعف لمن يشاء قال ابن كثير رحمه الله أي بحسب خلاصه في عمله خصله الصوم بيضافته لنفسه المقدسة وواعد بالمجازات عليه وإذا تول الكريم الإعطاء بنفسه فلا تسل عم قدار العطاء قال عليه الصلاة والسلام قال الله عز وجل كل عمل بن آدم له إلا الصيام وأن أجزي به متفق عليه قال ابن حجر رحمه الله والتفق على أن المرادة بالصيام هنا صيام من سلم صيامه من المعاصي قول وفي علاب سيد الشهور شهر الجد والتشمير والصبر والطاعات أونزل القرآن العظيم فيه في أشرف ليلة منه وكان جبريله عليه السلام يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فيه

وكان السلف إذا دخل شهر رمضان تراكم جالس الحديث والفقه وأقبل على المصاحف وكان قتادة رحمه الله يختم رمض يختم في رمضان فإذا دخل العشر ختم كل ليله فأكثر في هذا الشهر منتلاوت كتاب ربكم في ليلكم فبهتنشرح الصدور وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الناس لقيام الليل من خصائص رمضان قال عليه الصلاة من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب رواه التلمذي ولا غنى للعباد عن الله طرفة عائم ولا غنى للعباد عن الله طرفة عين في كل حين والصائم من لا ترد دعوتهم فسل الله من شيء فالمجيب كريم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من على الأرض المسلم يدع الله بدعوة إلا آتاه الله إيها أو صرف عنهم من السوء ما لم يدع بإثم فقال رجل من القوم إذ النكثر قال الله وخير من العبت رواه التلمذي

شهر الكرم بالضعافة كان النبي صلى الله عليه وسلم أجودا الناس بالخير وكان أجودا ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل عليه السلام فالرسور الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة متفق عليه هذا ولا ينقطع خيرها والصادقة تضل صاحبها يوم القيامة وكان بن عمر رضي الله عنهم لا يفطر في رمضان إلا معليتام والمساكين التوبة مفتوحة في كل حين ولا يحصل لعبد كمال قرب من الله إلا بها وقد أمر الله جميع المؤمنين بالتوبة لينال الفلاح فقال وتوب إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون والله سمان نفسه توابًا ليرجع العباد إليه ومن أقبل إليه بالتوبة فريح به وبدل سيئاته حسنات وخير يوم في عمر العبد يوم يتوب الله عليه فيه ولستغفار جالب للنعم دافع للنقم

قال شيخ لسلام رحمه الله إذا علم العبد أن الشر لا يحصل له إلا من نفسه استغفرة وتابة فزال عنه سبب الشرّ فيكون العبد دائما شاكر مستغفرة فلا يزال الخير يتضاع فله والشرّ يندفع وذكر الله في رمضان حلية الصائم قال بن القيم رحمه الله أفضل أهلي كل عمل أكثرهم فيه ذكر لله عز وجل فأفضل الصوام أكثرهم ذكر لله عز وجل في صومهم والقلب من الدنس والمعاصي رفعت للصائم قال سبحانه يوم لا يمفع ولا بنون إلا من أت الله بقلب إنسليم قال الفضيل رحمه الله عندنا من أدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام وإن ما أدرك وسلامة الصدر عن الطعام وكف الجواره عن الاثم

تنقص الصيام

في رمضان ولا تجعل ولا تجعل يوم فيطرك صومك سواع وبعد ويه المسلمون الخير في رمضان

يربح فيه إلى الطاعت عمين الطاعت في رمضان صلى الله عليه في رمضان من أنواع

من جنس العمل قال بن القيم

ه المرضية المحبوبة له في هذه الدار

تلك الدار أي في الجنة

وكان مزيد ها ولبتها

حسب مزيد

في هذه الدار

ما تنقضي

من الطاح بالله من الشيطان

كتب عليكم كما كتب علي من قبلكم

لولكم في القرآن الله ويأكم وذكر الحكيم

المسلمين من كل دن

لله على إحسان

إلا الله له تعظيم

أن نبينا لما تسليم أيها مسلمون والليالي بنقص الأجال

فيما مضا اليوم مرتهم

يوم من رمضان عمر الله بفسحة في الأجل قبل زوالها لا يستكمله

علمو أن الله بالصلاة والسلام فقال في محكم

الذين آمن وصل عليه الله مصلي

والله مع خلفاه الراشدين الذين قضوا وبه كانوا

وعن سائر الصحابة وعننا معهم اللهم عيز والمسلمين والمشركين ودم رعداء الدين من متمئن بلاد المسلمين وفقمامنا وولي عهده لما تحب وترضى وخذ بناصية للبر والتقوى بهم الإسلام والمسلمين مجعل ديار مجعل ديار المسلمين

الجلال والإكرام حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النر اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا ولا تجعلنا من القانطين

وإن لم تغفل لنا لنمي الخاصرين عباد الله يأمر بالعدل والإحسان وإتايد القربة عن الفحشاء لعلكم تذكرون فذكر الله الجلي لا يذكركم

ولذكر الله يكبر يعلم ما تصنعون

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم सोम 8 रबी अल-सानी
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول पहली तिमाही दिन 9.1 / 29.5
रोशनी 68%
6 दिनों में पूर्णिमा
اللهم صل على محمد ऐ अल्लाह, मुहम्मद पर दरूद भेज