Sermons du vendredi > Médine > 2026-07-17
Les règles de l'islam ont entouré la vie conjugale de toutes les attentions et établi des règles qui préservent l'entente du foyer et éloignent la corruption. Parmi elles figure une législation sur les bases de l'initiative du divorce, lorsque les désaccords s'acharnnent et que la séparation devient l'issue pour écarter le préjudice. La khoutba enseigne que le divorce en islam n'est pas un refuge automatique : il est le dernier remède, encadré par des règles qui préservent la famille et repoussent les causes de la ruine. Elle invite les époux à la retenue, à la sagesse et aux voies de la réconciliation avant la rupture.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الذي شرعث أحكم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله العكرم وأشهد أن محمد عبده ورسوله النبي الأعظم اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعدها يا يه المسلمون التقل الله سبحانه والتزمو حدوده عز شاءنه تفوز وتفليه بكل مغنم أيه المسلمون إن أحكام الإسلام قد أولت الحياة الزوجية بكل إناية وبأبيان الأحكام وفقؤس سن تحفظ المصالحة للأسرة وتدروا عنها الفساء وتدروا عنها ما آلات الفساد وأسباب الشرور ومن منظومته هذه الأحكام ما شريعا من مبادئة تؤالد ما يأتريتلك الحياة من ما يفقدها المصالح المشروع ويحجد الأهداف المنشود فحين أيضا شريع الطلاق متستأصة الخلافات عن الحلول
وأصبح الفراق هو المخرجة إدفعي الظرار والإضرار الطلاق في الإسلام لا يلجوا إليه إلا إذا استقص النزاء عن العلاج وتعذرة رأب الصدق قالت عالى عشره النبي المعروف فإنك رهتمه النفع ساة أنتكره ويجعل الله فيه خير كثيرة وقال صلى الله عليه وسلم لا يفرك مؤمنه إن رذية منها خلوقة إن كريها منها خلوقة رضيا آخر أخرجه مسلم ومعنى لا يفرك إلا يبغض فكن أيها الرجل متى يقتضل العواق بمتعمل للمالات عند الطلاق لا تستعمل حق الطلاق إلا حينوقع الأسباب التي لا حل لها إلا بالطلاق فطلاق حق مضبوط بقود ومنها قائدة الشريعة لا يجوز التعسف في استعمال الحق من ضوابط الطلاق المشروع أن يطلق الرجل زوجته واحدة في طور لم يمسها فيه أو يطلقها وهي حامل ثم بعد ذلك يترك المرأة
في سكان الزوجية لقصة براجعة نفس ولا عل الله يحتر بعد ذلك أمرًا من مراجعة الزوج لزوجته لإسلاحها للأثرة بكاملها فحين أي ذنعي بعد الله يحرم الطلاق ثلاثا بكلمة واهدة أو بعدد من الطلاق من الطلاقات فيه مجلس واحد أو في طهر واحد وهكذا من التعدى الحدود الله الطلاق حال عادة المرأة المعروفة وهكذا الطلاق في طهر حصل فيه المسيس ومن ما ينبغي على كل مسلم لا يتهاون لا يتهاون في استعمال لفضط الطلاق ولا يجعله في منزلة الحلف للحث على في علشاء أو المنعمن أو التصديق بشاء أو التكذيب كقوله على يطلاق إلم إن ذهبت إلى كذا أو إلم تفعلي كذا أو يقول ذلك إند إرادة تكريم أحد ليلزمه بالإستجابة إلى دأوته علي الطلاق أنت تغدى أو تتعشى إندي وما أكثر ذلك في لسان حال كثير من الناس
والله جل وعلى يقول تلك حدود الله وما يتعدأ تلك حدود الله وما يتعد حدود الله فأولئكهم الظالمون و يقول سبحانه ولا تتخذوا آيات الله اللهم فأنا بما سمئنا اللهم بعدك لنا في ما ألمتنا إنك على كل شيء قديد الحمد لله وحده عشهد ولا إله إلا الله وحده لا شديك وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله أما بعد فيائيه المسلمون على الزوجين الصبر والتعني والبعد عن ردود الأفعال بواقف العوااط في الطارئة الغير من ضبطه ومن أحكام الطلاق أنه لا يجوز للمرأتي طلب الطلاق إندستقامة الأحوال وعدم يوجود الأسباب إلى الفراق قال صلى الله عليه وسلم أي من رأة سعالت زوجها الطلاق من غير ما بأسن فحرام عليها راحة الجنة وحديث صحيح إن داء للألم أيها المسلمون أكثر من الصلاة والتسليم
على النبي الكريم تعظم الأجور وتصلح القلوب الله مصلي وسلم وبارك على نبينا وسيدنا محمد ورض الله معن الخلفاء رجدين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبقىهم بيحسان إلى يوم الدين الله مش رح صدورنا ونوذ القلوبنا اللهم أصلح أحوالنا اللهم مدحر أعداءنا اللهم مدحر أعداءنا اللهم مدحر أعداءنا اللهم وفقلي أمدنا وولي أهده لما تحبه وترضاه يا ذل جلال والإكرام اللهم ألف بين قلوب المسلمين وحيد صفهم اللهم فرجه مومهم ونفس كروباتهم وغن فقيرةهم يا ذل جلال والإكرام سبحان ربك رب العزة أن ما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à Médine ou les sermons à La Mecque.