Khoutba du vendredi : Retirer le mal du chemin, une branche de l'iman

Sermons du vendredi > Médine > 2026-08-14

Masjid an-Nabawi, Médine 1 Rabi' al-Awwal 1448 H Abdoullah al-Mouhana

Le résumé de cette khoutba

Parmi les branches de la foi et les meilleures vertus figure le fait de retirer le mal du chemin, une caractéristique louée dans toutes les législations et glorifiée auprès de tous les prophètes. Le Prophète a dit : « La foi compte soixante-dix ou soixante et une branches, la plus haute étant la parole : il n'y a de divinité qu'Allah, et la plus basse : écarter le mal du chemin. Et la pudeur est une branche de la foi ». La khoutba enseigne que cette qualité est une empreinte dans l'âme, un signe de la droiture du cœur et de la santé de l'iman : qui la pratique confirme sa foi par ses actes. Elle invite à faire de cette bonne habitude un usage constant dans la rue, à la maison et partout.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله العلي الأعلى الذي علم السر و أخفى الله لا إله إله له الأسماء الحسنى وأشهد أن محمد عبده ورسوله المصطفى وخليله المجتبى صلى الله وسلم عليه وعلى آله النجابة وأصحابه نجوم الدجا أما بعد فايا يوهنا ستق الله فإن تقواه عماد الدين وحقه الواجب على الخلق أجمعين معاشر المؤمنين إن تقوا الله تعالى بطاعته أمر ونهيا لما كانت برها نصدق محبة العبد لربه ودلي لصحة إيمانه كانت فضائل النفوسي معينة عليها ومحاسن أدى بها مدودة بأسبابها إليها فالإيمان شعب من العقائد والأقوال والأعمال والأخلاق من جمعها فقد استك مل الإيمان وحقق التقوا ومن فراطف نصيبه منها فاته من الإيمان والتقوا بحسب ما فراطة منها ألا وإن من شعب الإيمان وأفضل الفضائل وأعلى الأدى بي وأجل المنازل

خلق الحياة تلك الخصة المحمودة في جميع الشرائع والخلط المعظمة عند جميع الأمبياء قال عليه الصلاة والسلام الإيمان بضع وسبعون أو قال بضع وستون شعبه قول لا إله إلا الله وأدناها إمااطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان عباد الله الحياة أصفة في النفس تحمل الإنسان على فعل ما يزكيه ويزين وترقما يدنيسه ويشينه وهو خلق راسخ في نفس المؤمن يمبعث به إلى أدى إحقوق ربه رعاية لأمره وشكرا لتواتور نعمه وسوا بغيك رمه ويقصر به عن الغيم راقبة للمولاه الذي يرى ويعل مصر ظه ونجواه من تحل وتجمل به فقد جمع من الخير ما تفرق في غيره أيها المسلمون لا كمال للمسلم الذي أسكنه الله هذه الأرض إلا بالحياة ولا كأن المسلمة مأمور بالسعي فيما يتم بهدينه ومروأته معاة

ليحقق العبودية كما يريد مولاه الذي خلقه مميزن بالعقل عن سائر الحياوان عارفا بإلهام الله له طريق الفجور وطريق التقوى قال الله جل جلاله ونفسه وما سواها فألهمها فجورها فالحياة في أصليه في الطرة في نفس البشر لا ينتكسوا عنه إلا من إرتكس في أوحال الزنوب ثم طمست بصيرة هو عامية قلبه فأما المؤمن فحياه حاضر عند اهتمامه بمواشرة ما خطر عليه من مساخط مولا فذاك لدينه وهو عليه فرض وحياه من الناس حاضر يدعوه إلى ترك المجاهرة بما يستقبحون ويحجزه عن الدخول في ما يكرهون ومدعينيه إلى ماهم به مختصون وعن التقصير في الصلة ذويه وموسات إخوانه في ما يحتاجون فذاك لمرؤاته وبكما لدين والمرؤات تكتمل الإنسانية فملى حياة فيه فليس معه من الإنسانية إلا الصورة الظاهرة

فالحياه من الإيمان وشربة من شعبه أصله ثابة في قلب المؤمن وفروره تظهر عليه بحسب قوة إيمانه فالمؤمن الحق يستحيم ربه إجلال للمعرفته بعضمته وكماله في اسماءه وصفاته وافاله ويستحيمه ويستعمل أن عمه عليه في معصيته ويستحيحت ويستحيحت قارن وستصغارا لنفسه أما مكبرية إخالقه ويستحيذ النفس الشريفة من نفسه أنتقنا عبدون وانترضى بالنقص وانتتلت الطخة بالدنس مرة رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل نوعاتب وأخاه في الحياة كأنه يقول قد أضربك فقال عليه الصلاة والسلام فإن الحياة خير كله وفي رواية فإن الحياة أمن الإيمان وفي ثالث الحياة لا يأتي إلا بخير وكلها في الصحيح عباد الله الحياة أثمرت مشهدين أولهما مشهد المراقبة الذي علوب العبد إلى أعلى مقامات الدين

مقام الإحسان فإن العبد إذا شهد الطلاع الله عليه طرقيته إيا مستحضر قوله سبحانه ألم يعلم بأن الله يرى وقوله عز شقنه إن الله كان عليكم رقيبة إذا شهد العبد ذلك فكان بيننا ناضي ريه عند كل قول عند كل قول وعمل أثمره له الحياة أمن مولاه فلم يأتي إلا بما يقربه إليه ويزليفه لديه ولم يأتي ما يبعده منه ويسخطه عليه لا يفقده ربه حيث أمره ولا يجيده حيثناها والمشهد الآخر ومشهد التقصيل وأن العبد مهم جتهد في القيام بحق الله وأمره ذلك غاية وسعه فهو مقصر وحقه عليك وحق ربه عليه عظم لا سيما معامل حظات ما أسبغ عليه من النعم وأن الذي ينبغي على العبد من الطاعة والعبودية فهو قما يأدي بأضعاف مضعافة وأن جلال الله وأعظمته تقتظي من العبودية ما يليقبه

فيوجد استحضار ذلك فيوجد استحضار ذلك كله هيبة من ربه وحيا أن ملا زمن له من سيده معاشر المؤمنين لا يزل الحياة ما أمام المؤمن عند حضور حق من حق الله أو حق قعباده يعتريه ويحثه حتى يقضي ما عليه من حق ولا يزل عنه عندتهي إيشهوة متلفة تدعوه إليها نفسه فيكفه عنها ويحول بينه وبينها حتى لا يسقط في مهواتها ولا يتبدا في دركاتها والحياوية إخوة الإيمان قد يكون غريزة مركبة في المرض واجبلة فطر الله العبد عليها فيكون من أفضلني عملله على العبد وقد يكتسب بمجاهدة نفسه وحمله عليه حتى تعتاده فيكون سجية الله فتنقبض عن كل قبيحة وتتركها وتتحرك إلى كل فضيلة فتلزمها وإذا رسخ الحياة في النفس لبس الجسمزينته وغار البدا نسوقته في مشهد الناس أو في مغيبهم

حياة أمن الله قبل الحياة من الخلق كما قال عليه الصلاة والسلام كما قال عليه الصلاة والسلام لمعاوية بن حيدة رضي الله تعالى إحفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكة يمينك قال قلت يا رسول الله إذا كان القوم بعضهم في بعض قال إن استطاعت إلا يرى إنها أحد ففعل قلت يا رسول الله إذا كان أحدنا خالية قال الله أحق أي استحيا منهم من الناس نفعني الله وإياكم بهذه كتابه وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله بقوف الرحيم ذي الفضل العظيم والإحسان العميم وأسد أن محمد عبدهم ورسوله الذي قال الله فيه وإنك على خلق عظيم أما بعد فإن الحياة خلق الأنبياء والمرسلين وأولياء الله الصالحين وعباد الله المتقين قال جل جلاله

إن ذلك كان يؤد النبي في استحيي منكم وقال صلى الله عليه وسلم إن موسى كان رجل حي ينستيرا لا يرى من جلده شيء نستحيا أم من فآذاه من آذاه من بيني إسرائين وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد دهها يا أم من العذراء في خدرها فإذا رأى شيء يكره عرفنا في وجه وأثن الله على بن يتشعي بن بقوله فجاءته إحداه ما تمشي على استحياء والحياو هو الحجاب بين العبد وبين مع الصيات مولاه وقلتهم من علامات الشقوة وموتر روح والقلب فإن اشتقاء الحياة من الحياة فمن الله حياة معه فمن الله حياة فيه فقلبه مييد قال شيخ الإسلام بن تيمية والحياة ومشتق من الحياة فإن القلب الحي يكون صاحب محياً فيه حياة ويمنعه من القبائح فإن حياة القلب هي المانعة من القبائح

التي تفسد القلب إنتهى كلامه ومن نزع منه الحياة وصنع ما شاء فقار فكل قبيح وركب كل فاحشة كما قال عليه الصلاة والسلام إن من عدركناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فصنع ما شئت وكفاب الحياة يخلق حاجز عن المعاصي والدروب كما قال الإمام مجاهد ونجبر الرحيمه الله لو أن المؤمن لا يصاب منه إلا حياة لم نعه المعاصي ولقد احسن من قال وربق بحة ما حال بيني وبين ركو بها إلا الحياة فكانه ودواء لها ولكن إذا ذها بالحياة فلا دواء ويال الله كيف ينزع العاقل عن نفسه رداء الوقار ليرتدية بترك الحياة ثوب ذلة وصغار ويتعرض لذم والخزي والعار ولكن جلب الوقاح على نفسه من مصيبة هنا أدخلها في مواطن الضنون والريبة لما جانب الحياة ريضا بما تتبعه نفسه من أهوى

معاشر المؤمنين الحياة وحلية الرجل يرعي به حق الله فيتم مدين ويرعي به عرف الناس في عاداتهم فتكمل مرؤاته وهو جمال المرأة به يفور حشمتها وتمام صيانتها وكتمال أنوثتها ومن كان على حياة محافظة كان لديني حافظة ولمرؤاتهم لاحظة فكان أول الناس يفضل السرور وكرم العيش وحسن الثناء ومن لم يحفظ حياة فقد أفسددينا هو ضي عمرواته وضي عمرواته وانتكست في طرطه فتمت إذا كخصارته فالله مزيين نبزينة الإيمان وجعلنا هداة مهتدين وهدنا الله مليحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت وصرف أننا سيئها لا يصرف أننا سيئها إلا أنت عباد الله أرغبوا إلى ربكم في هذا اليوم الشريف وسلوهم فضله واكروا فيه مما أمركم به في كتابه حيث قال عزس القانو إن الله وما لا إكتهم يصلون على النبي

يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلمو تسليما اللهم صلوا سلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عادة دما خلقت ودرأت وصل على آله الذين شرفت ورضلهم عن صحابته الذين فضلتهم ولصحبة نبيك اللهم أعيز الإسلام والمسلمين واذل الشركة والمشركين ودمر أعداة أعداة الدين اللهم كل عبادك المستضع فينا معين ووليا ونصيرا اللهم منصر في فلصطين على عدوهم وعدوك يا رب العالمين اللهم وجعل هذا بلد آمن مطمئنا يا حي يا قيوم يا دل جلار والإكرام اللهم من أرادهم بسوء فشغله بنفسه وجعل الله ما أمره في سفال وكيده في ظلال اللهم حفظ حدودنا ونصر جنودنا وهزم من بغى علينا اللهم فقلية أمرنا خادم الحرمين الشريفين لما تحبوى ترضى وخلبنا صيةه للبر والتقوى اللهم وفقه وولي عهده إلى ما فيه صلاح الإسلام

والمسلمين يا ولية المؤمنين عباد الله وذكر الله يذكركم وشكره على نعمه يزيدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم सोम 8 रबी अल-सानी
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول पहली तिमाही दिन 9.1 / 29.5
रोशनी 68%
6 दिनों में पूर्णिमा
حسبنا الله ونعم الوكيل अल्लाह हमारे लिए काफी है, कितना अच्छा रक्षक है