Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-01-09
Une sourate du Coran contient les plus grands desseins de l'islam et la plus noble des finalités : elle atteste la véracité des messages des prophètes, répond aux doutes des mécréants et des égarés, établit les preuves de la résurrection par l'argument et la preuve manifeste, et dévoile la scène de la mort et du compte, en vision et rappel pour les cœurs lucides. La khoutba présente ce type de sourates courtes mais décisives, qui condensent les fondements de la croyance : la véracité de la prophétie, la réalité du jugement dernier et la préparation à l'au-delà. Elle invite à méditer ces sourates qui condensent la religion entière en quelques versets.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرر ينفسنا وسيئات أعمالنا ما يهده الله فلا مضل له وما يضل فلا هدياله وأشهد ولا إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا التقلله حقط قاته ولا تموتنا إلا وأنت مسلمون يا أيها الناس إتقور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منه مارجال كثيرا ونساء والتقلله الذي تسألون به ولا رحم إن الله كان عليكم رقبا يا أيها الذين آمنوا التقلله وقول قول سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ضنوبكم وما يطير الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشرة الأمور محدثاتها وكل محدثة بدأ وكل بدأة ضلالة
معشر المسلمين سورة من سور القرآن اشتملت على أعظم مقاصد الإسلام وأجل غاية الإعظام فشهدت بصدق رسالات الأمبياء عليهم الصلاة والسلام وردت على شبهات أهل الكفر والضلال وأقامت دلائل البعث والنشور بالحجة والبرهان وكشفت عم شاهد الموت والحساب تبصرة وذكرى لأول الألباب إنها سورة قاف والتي نقف اليوم مع آياتها والتي نقف اليوم مع آياتها نستم بضلالاتها ونتمعن في مقاصدها ونبحروا في معانها وإن فيها لذكرى لمن كان له قلب أو قسمع وهو شهد فلقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يعض الناس بها في الأعياد والمجامع والمواصمي والمحافل فعن أمه شام رضي الله عنها قالت ما أخذت قاف والقرآن المجيد إلا علسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كل يوم جموعة على المبر
إذا خطب الناس رواهم مسلم أيها المؤمنون استهل الله جل وعلى هذه السورة بحرف من الحروف المقدطعة التي تحمل من الدلالات والإشارات ما الله أعلم بمبلغه ومراضه ومقصده ثم أقسم الله بالقرآن المجيد ثم أتبع ذلك ببياني عجب المشركين من بئة النبي والله عليه وسلم وتكذيبهم بالبعث والنشور فقال تعالى والقرآن المجيد بالعجب أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب إذا متنا وكننا ترابا ذلك رجم بعيد تدعلمنا ما تنقص الأرض منهم وإن دنا كتاب حفير بل كذب بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج وهكذا جاء مطرع الصورة يقرع المشركين على إنكارهم البعث وتكذيبهم للحق بأسلوب محكة من متين وبيان متقن الرصين ثم جاءت البراهين على إثبات البعث وأنه ليس بأعظم من ابتداء خلق السماوات
وما فيها وخلق الأرض وما عليها وقد بثله في الكون من الآيات البينات ما لو تأمله لرتدع عن جدالهم ورجعوا عنضلالهم فقال سبحانه أفلام ينظر إلى السماع فوقهم كيف بنينها وما لها من فروج والأرض مددناها وألقين فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيد تبصرة وذكرى لكل عبد منيب ثم ضرب الله مثل للبعث والنشور بإحياء الارض الموات فإذا أذن الله للسحاب أن يمطر وللأرض أن تنبيت إخضر وجهها وتفتحت أزهارها وأخرجت في مارها قال جل وعلا ونزلنا من السماع ما أم باركة فأنبتنا به جناة وحب الحصيد ونخلبس قات الله طلع النضيد رزقل العباد وأحياءنا به بلدتميت كذلك الخروج فإحياء الأرض بعد موتها فإحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الإنسان بعد موته إنها حجة باهرة وبينة ظاهرة
ولكنها أولى إتبعوا سنة من كان قبلهم فكفروا بآيات الله ظلم وكانوا عن الانتفاع بالقرآن عم ينوصهم قال عز وجل كذبت قبلهم قوموا حين وأصحاب الرسي وثمود وعادن وفرعون وإخوانلوت وأصحاب الأيكة وقومتبع كل كذب الرسول فحق وعيد أفعينا بالخلق الأول بلهم في لبس من خلق جديد ثم يؤكد الخلق العليم ثم يؤكد الخلق العليم تفرده بالخلق وعلمه بالنفس البشرية وما فيها منهمة وإرادة وساو ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوي سبيه نفسه ونحن أقراب إليهم من حبل الوريد وهذا يدع الإنسان إلى مراقبة خالقه المطالع على ضميره القريب منه في جميع أحواله فا يستحي من أن يفقده حيث أمره أو يرىه حيث نهاه ولقد وكل الله بالإنسان ملكين يكتبان ولقد وكل الله بالإنسان ملكين يكتبان
وعن أعماله لا يغفلان قالت عالى إذا تلق المتلق يعني يعني ليمين وعني الشمال قايد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب نعتيد إنها مراقبة دائمة إنها مراقبة دائمة في الخلوات والجلوات وفي الحركات والسكناة ولكنك كثير من الأصاتع ذلك لهون ولكنك كثير من الأصاتع ذلك لهون وعن عواق به ساهون حتى إذا حظر الأجل وشتد من سكرة الموت الوجل وحالت ساعة الفراق وحالت ساعة الفراق والتفتسق بالساق ندي ملغافل ولا تحين مناص قال جل وعلى وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
يمكث العبد ما شاء الله أن يمكث في برزخه إلا أن يأتي يوم يبعث روفيهم أفي القبور ويحصل ما في الصدر
ينتهي الظلم ويقام العدل ويحاسب العباد وتُصب الموازين وتُشر الدووين ويحضر الأشهاد وتنضق الأركان ملائكة تنسوق العبادة إلى المحشر وملائكة تشهد عليهم قال عز وجل ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس معها سائق وجاءت كل نفس معها سائق لقد كنت في غفلة بالحادة لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غضاك فبصر كليوم حديد وقال قرينه هذا ما لدي عتيد القياة في جهن مكل كفار منناع للخير معتد مريب الذي جعل مع الله إلى هناخر فألقيه في العذاب الشديد فيقول قل عبد بالله إمتي على قرينه الذي أضغاه فيتضرأ منه القرين وينفي أن يكون قد أغواح ربنا ما أطغيته ولكن كان في ظلام بعيد فيونه الله فيونه الله ذلك الخصام بكلمة الفصل والقضاء العادل فقد سبق الوايد وتوالة النظر على العبيد
قال لا تختصموا لدي وقد قد دمتوا إليكم بالواعيد ما يبدل القول لدي وما أنبي ظلام إلي العبيد وفي بشهد من أعظم مشاهد يوم القيامة وفي مشهد من أعظم مشاهد يوم القيامة نار تكاعد تميس من الغيض الشديد وتسأل ربح المزيد قال عز وجل يوم لقول لجعل محنمتلأتي وتقول هل من مزيد عن الاسبن والكرة عن نبي صلى الله عليه وسلم لا تزال جهن مي القافي هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمة حتى يضع رب العزة فيها قدمة فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قد رواه مسلم وفي المقابل وفي المقابل مشهد عظيم لتكريم عباد الله المتقين وما عده لهم من النعيم المقيم فتقرب لهم الجنة وتدنا منهم ليمضر إليها ويزداد شوق إليها قبل لدخولها قال سبحانه وقزل فتي الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما تعدون لكل أواب الحفيض
من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب فيا بشراهم فيا بشراهم حين يقال لهم قد خلوها بسلام ذلك يوم الخلوة فالجنة تدار أمن وسلام فالجنة تدار أمن وسلام لا غلا فيها ولا تداب رو ولا خصام دعواهم فيها سبحانك الله وتحييتهم فيها لهم فيها مالعين الرأة لهم فيها مالعين الرأة ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وأعظم ذلك وأجلوا وأفضلوا أنظروا إلى وجه الله أنظروا إلى وجه الله الكريم وتمتعوا بسماء كلامه وتنعوا بقربه قال سبحانه لهم ما يشاءون فيها ولا دين همسيد رباد الله بارك الله لولكم في القرآن العظيم وبهد يسيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم متسنين أقول قوى لهذا وأستغفر الله لولكم فستغفروا إنه والغفر الرحيم الحمد لله الحمد لله الذي أنزل القرآن هو دل للمتقين
ورحمة وموعضة للمؤمنين وعبرة للمعتبيرين وأشهد أن لا إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمد عبده رسوله وأشهد أن نبينا محمد عبده رسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سارة على نهجه إلا يوم الدين أما بعدم معاشر المسلمين وعطفاً على ما تقدم من الإنذار والوعيد تنتقل السورة من الاستدلال إلى التهديد فتو ذكر بعاقبة المكذبين من الأمم السابقة والقرون السالفة قال عز وجل وكم أهلا كنا قبلهم من قرنهم أشدهم بطشاء فنقبوا في البلادي هل من محيخ إن في ذلك إن في ذلك الذيكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ثم يبين الله أنه خلق السماوات والأرض وما بينهم في ستة آيام وما مسه من تعب ولا إعياء فالذي أوجدها على عظمتها قادر على الإعادة والإحياء
بل هو أهوان عليه وللأه المثل الأعلى قال سبحانه ولقد خلق نسماوات وما بينهم في ستة آيام وما مسنام اللغوب
كثب المكذبون وجهد الجاهدون 佳ätterوجيه لل�� business صلى الله عليه وسلم بالصبر على أذ المشريق جاء التوجيه الرباني لل�� for the business صلى الله عليه وسلم بالصبر على أذ المشركين ولستغال في التسميح وال أذكر في كل حين ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل قلوع الشمس وقبل غرب ومن الليل فسبح هو ادبار السجود ثم تعود السورة الى التذكير بمشاهد النشور يوم ينادي المنادي ويوم فخوا في الصور ويبعاثوا الأموات من القبور قال تعالى وستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج إن نحن نحي ونوميتوا إلينا المصير يوم تشقق الأرض عنهم سراعة ذلك حشر علينا يسير ولم كان القرآن العظيم ولم كان القرآن العظيم مدار النجات والسعادة
وحب لصلت بين المؤمني وعالي من الغيبي وشاهده وفتوطحة السورة بالقسمي به وختوطبت بتذكير به قال سبحانه نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن فذكر بالقرآن ما يخاف وايد فياله من براعة استهلال ومسك خيطان هذا وصل وسلموا على المبعوت رحمة للأنام محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام فقد أمرتم بذلك في محكم البيان فقال أرحيم الرحمن إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسميما وعن أوسيبني أوسي الرضي الله عن قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من أفضل أيامكم يوم الجمع فأكثر علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليه رواه أبداود فالله مصلي على محمد وعلى آل محمد كما صلت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
إن كحميداعم جيد وبالك على محمد وعلى آل محمد الأئمة المهديين أب سبيكر نوعمر وعثمانة وعلي و подумينت على الصحابة يا جميعه وعني التابعين ومن سبيعه على عليه ومكول في الساعة بمنك وكراً فيكوى أحسانك يا فكراما الأكراميين اللهUNG مجعل القرآن العظيم ربيعア قلوبين اللهUNG مجعل القرآن العظيم ربيعое قلوبين ونورة صدورنا وجلох زاننا جادهم وأينا وأغمنا وسى بقنا ودليلنا إليك وiada جناة كجناة drinks اللهûم معزل السلام والمصلمين وحتى政治 حوزة تدين واجع هذا البلد آمن مطمئنًا رخاءة وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهم أيض بالحق إمامنا وولية أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولية عهده الأمير محمد بنس المان ووففقهم لكلما تحب وترضى
ولما فيه صلاح للبيلاد والأيباد ولكلما فيه عزن وتمكين للإسلام والمسلمين وجزيهم عننا وعني الإسلام والمسلمين خير الجزاء يا رب الأرض والسماع اللهم صريجة لأمنينة اللهم صريجة لأمنينة وجنودنا على ثورينة وحفظهم بحفظك وكلأهم بريعايةك وكلهم عوننا ونصير غار ومؤييدا ووهيرا وحفظهم بين يايديهم ومن خلفهم وعني إمانهم وعنشمائه لهم ومن فوقهم وعنم عيدهم بعضمتك أن يغتالهم انتحتهم يارب العالمين اللهم كلي خوانا في فلصطين اللهم كلي خوانا في فلصطين اللهم كلي خوانا في فلص Economics ورزقهم أمن mère logo ورزقهم أمن всữa من وأطم ني اللهم حفظه المستعل أقصى اللهم احفاض المسيذة لاقصى اللهم احفاض المسيذة لاقصى وجعله شامخا عزيزا إلى يوم الدين ربنا اتنا في الدنيا حسنا
وفي لاخرة حسنا وقنا عذاب النار عباد الله إن الله يأمر بالعذر والإحسان وإتائذ القربة وإنه عن الفحشاء والمنكر والبغي يعيضوكم لعلكم تذكرون فذكر الله العرية العظيم الجليل الكريم يذكركم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.