Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-02-13
Allah a fait du jeûne une forteresse et un chemin vers le Paradis, et a guidé Ses serviteurs vers le meilleur des chemins. La taqwa est la voie du salut et de la sécurité, le chemin du succès et de la noblesse. Allah a distingué Ses créatures dans la sagesse de Sa prédestination : Il a créé les nuits et les jours, les mois et les années, et a doté certains d'un surplus de mérite pour en faire des temps de multiplication des actes. Devant nous se trouve un mois béni où Allah a fait descendre le Livre et où Il a prescrit le jeûne, dont le but suprême est la taqwa. La khoutba invite à accueillir ce mois par la préparation du cœur et des œuvres.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله الذي جعل الصيام جنع وسبب موصلا إلى الجنع أحمده سبحانه وأشكر وأتوب إليه وأستغفر هدى عباده إلى خير الطريق وأقوى مسنع وأشهد إله إله إلا الله وحده لا شريك له شهدة أرجو بها رضاه والجنع وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبد الله ورسول أرسله الله إلينا فضل منه ومنه صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان وسار على نهج الكتاب والسنع وسلم تسلي من كثيرا أما بعد فيام عاشر المؤنين أوسيكم ونفسي بتقوى الله فتقوى هي الطريق النجات والسلامة وسبيل الفوز والكرامة يا أيها الذين آمنوا إنت التقوى الله يجعلكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذلفض للعظيم أمة الإسلام لقد مظتحكمة الله البالغة أن فاضل بين خلقه في القدر والمنزلهم
فخلق اليالية والأيام وشهور والأعوام وخص بعضها بمزيد من الفضل وجعلها مواقيت لمضاعفة العمل وإن بين أيدينا شهر مباركا أنزل الله فيه كتاب وكتب علينا صيامة وجعل الغاية العظمى من الصيام تحقيق التقوى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون لعلكم تتقون في عباداتكم ومعاملاتكم وأخلاقكم وفي أمفسكم وأهليكم وأولادكم فتجعلون بينكم وبين عذاب الله إقاية والتباع أوامرهم وشتنا بنواهي أنتعمل بطاعة الله على نور من الله رجاء رحمة الله وأن تترك معصية الله على نور من الله مخافة عذاب الله والتقوى أعظم زاد وتزود فإن خير زاد التقوى وهي وصية الله للأولين والآخرين ولقد والصين الذين أوتوا الكتاب من قبلكم أنتق الله وقبول الأعمال معلق بها
إنما يتقبل الله من المتقين هم الفائزون يوم القيامة تلك الجنة التي نورث من عبادنا ومن كانت قيام إخوة الإيمان إنه من معان الصيام وفضاء إليه أن الصيام يحقق الإخلاصة لله كما أن في الصيام صبرى والصابيرون يوفون أجرهم بغير حساب لم تركط عامهم وشهوته من أجل الله عوضاه الله خيرا منه فلا يعلم مقدار حسنات الصيامي إلا الكريم جل جلاله ففي مصند الإمام أحمد قال صلى الله عليه وسلم كل عمل بن آدم يضاف الحسنة عشرة أمثاليام إلى سبع مئة ضف إلى ما شاء الله يقول الله عز وجل إلا الصوم وأنا أجزي به يدع طعامه وشرابه من أجل وجعل سبحانه للصائمين باباً في الجنة لا يدخل منه غيرهم والصائم فرحةان فرحة عند في قري وفرحة عند لقائي ربه قل بفغل الله وبرحمته فبذلك فليفرحو
هو خير من ما يجمعون معاشر المؤمنين إن شهر رمضان موسم جليل للمحاسبة وميدان فسيح للمنافسة يستوي فيه المسلمون فكلهم صائم لربه مستغفر لذنبي في زمن واحد في وقت واحد ليتحقق فيهم قول الواحد الأحد وإن هذه أمتكم أمةً وأنا ربكم فتقون والقران العظيم نزل في هذا الشهر الكريم فكان صلى الله عليه وسلم يعرف الكتاب على جبريل عليه السلام في كل ليلة من رمضان ففي الصحيحين عن ابن عدان سراضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلا رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالرح أجود بالخير من الرح المرسلح فحريم بالمسلمين أن يكثر من تلاوة وتدبر القرآن
هو شهر الصيام والصلاة والقرآن والبر والجود والإحسان وفيه تذكر بحال الضعفاء والمساكين وفيه ينادي منادي الله يا باغي الخير أقبل ويباغي الشر أقصر ومن فضائله مغفرة الزنوب وتكفير الخطايا فمن صام رمضان إيمان وحتسابة غفرة لهما تقدم من ذم ومن قام رمضان إيمان وحتسابة غفرة لهما تقدم من ذم ومن قام لي لتلقدر إيمان وحتسابة غفرة لهما تقدم من ذم ومن صل مع إمامه حتى ينصرف ومن صل مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليله شهر العطايا والنفاحات والمنن والحبات فلي كل مسلم في رمضان في كل يوم وليله دعوة مستجابة فسلي عبد الله من جود الكريم وطلب رحمة الرحيم فخزاء نلوها بلا تمفد وإن أعجز الناس وإن أعجز الناس من عجز عند عاء رب الناس فليذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا جاء رمضان يبشر أصحاب فرحم بقدومه فعن أبه ريت رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحاب قد جاءكم رمضان شهر المبارك إفترض الله عليكم سيامة تفتح فيه أبواب الجن وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليله خير من ألف شهر فقد حرم خيرها رواه الإمام أحمد فعملوا يا عباد الله فعملوا يا عباد الله فالأيام صحائف الأعمار من اقتنمها بأحسن الأعمال وسددوا وقاربوا وعلموا أن أحب الأعمال إلى الله أدوامها وإنقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدل الناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فاليصم ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيامٍ أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكمل العده
ولتكبر الله على ما هداكم ولا علكم تشكرون بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة ونفعني وإياكم بما فيهما من الآيات والحكمة أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنبٍ وخطئة فستغفروا هو إنه كان غفارى الحمد لله الحمد لله الذي وعد المتقين أجرًا وأشهد إلا إله إلا الله واحده لا شريك كتب المغفرح لمنصام وقام رمضان إيمان وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله أرسله الله تعالى شاهدًا ومبشرًا ودعيً إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا صلى الله عليه وعلى آله والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلا يوم الدين وسلما تسليمًا كثيراً أما بعد فايا معاشر المؤمنين إن الصيام شريع لتزكية النفوس وتربيتها وتحقيق التقوى وثمراتها وهو يدفع إلكتساب المحمد والبعد عن المفاصد يمنع صاحبه
من الرفث والآثام ففي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أصيام جنه أصيام جنه فلا يرفث ولا يجهل وإن مرؤن قاتله أو شاة مه فاليقل إن سائم فالنحقظ الرأس وما وعم والبقن وما حوام حتى يتحقق مقصود الصيام لم يدع قول الزور والعمل به فحظه من صيام الجوع والعطش ففي صحيح البخارين قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يدع قول الزور والعمل به فلا يسل الله حاجة فلا يسل الله حاجة أن يدع طعمه إخوة الإمان إن شهر الصيام شهر العتق من النيران ولله تبارك وتعالم عتقاء من النار في كل يوم وليلة من رمضان فالنور الكريمة من أمفسنا خيرام فالنور الكريمة من أمفسنا خيرام بالتقرب إليه بأنواع الطعات من الفرائض والمستحبات فالمحروم من حريم المغفرة في رمضان ففي سنة الترميذين
قال النبي صلى الله عليه وسلم رغم أمفرج لندخل عليه رمضان ثم سلخ قبل أن يوفرأ ثم سلخ قبل أن يوفرأ أي التصق أنفه بالتراب كناية عن الخسارة والهوان عياذا بالله من ذلك والنستقبل شهر الصيام بتنقية النفوس من الشحنام والكراهية والبغضان فرمضان موسيم للصفح والعفو وربنا تبارك وتعالى عفو نيحب العفو ويحب أهل العفو فمن أحب أن يتجاوز الله عن فمن أحب أن يتجاوز الله عن فلي يتجاوز ويعفو عن عباده فمن عامل الخلق باليسر والمسامعة عامله الخالق بالعفو والمغفرة ثم علموا معاشر المؤمنين أن الله أمركم بأمر كريم بدأ فيه بنفسه فقال إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليمام اللهم صدل على محمد وعلى أزواجه وذرية كما صليت على آل إبراهيم
وبارك على محمد وعلى أزواجه وذرية كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد المجيد ورض الله معنى الخلفاء الراجدين في بكر وعمر وعثمان وعلي وعنسائر الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعننا معهم بعفوك وكرمكم وجود كياء رحم الراهيمين الله معزل إسلام والمسلمين الله معزل إسلام والمسلمين الله معزل إسلام والمسلمين وجعل هذا البلد آمن المطمئنى رخاء آنسخاء وسائر بلاد المسلمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصل حائمة نولات أمورنا وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا اللهم وفق إمامنا خادم الحرمين الشرفين وولي عهده الأمين إلا ما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين وإلا ما فيه خير للبلاد والعباد وجميع ولاة المسلمين اللهم محفظ علينا دي ننام وقيا دتنا وأمننام
اللهم وفق رجال أمننا والمرابطين على حدودنا وثغورنا اللهم حقطق لإخواننا في فلصطين اللهم حقطق لإخواننا في فلصطين الأمن والأمان ولستقرارة ولطمئنان اللهم كن لهم يعين ونصيرام ومؤيد وظهيرام اللهم عليك بعدوك وعدوهم يقوي يعزيز ياذ الجدال والإكرام اللهم حفظ المسيذ الأقصام اللهم حفظ المسيذ الأقصام وجعله شام خن عزيزًا إلى يوم الدين برحمتك وفضلك وجودك ورحمتك يا أرحم الراح مين اللهم فرجهم المهممين من المسلمين ونفسكر بالمكروبين وقل الدين عن المدينين وشف مرضان ومرض المسلمين اللهم أصلح لنا ديناً الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا الدنياً التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا وجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموترحة لنا من كل شر
وأجرنا من خز الدنيا وعذاب الآخر اللهم بلغنا رمضان اللهم بلغنا رمضان ونحن في أمن وإيمان وسكينة وطمئنان ورزقنا فيه البرة والإحسان يا ذ الجلال والإكرام اللهم جعلنا من أولئك المتقين الذين لا خوفوا عليهم ولاهم يحزنون اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقرام أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانقين أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانقين أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانقين اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا برحمة كوافضلك وجودك وكرمك ومنناتك يا أرحم الرحمن سبحان ربك رب العزة عن ما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.