Khoutba du vendredi : La taqwa et le bien : une exhortation du vendredi

Sermons du vendredi > Médine > 2026-07-03

Masjid an-Nabawi, Médine 18 Mouharram 1448 H

Le résumé de cette khoutba

Parmi les exhortations du Prophète dont la khoutba du vendredi rappelle les règles : craindre Allah dans les bonnes actions et délaisser les désobéissances. « Le succès n'arrive qu'aux pieux », et ne perdent en ce monde et l'autre que ceux qui suivent leurs passions. Allah dit : « Est-ce celui qui est prosterné pendant la nuit, qui se tient debout, qui craint l'au-delà et espère la miséricorde de son Seigneur... ? Dis : sont-ils égaux, ceux qui savent et ceux qui ne savent pas ? Seuls les doués d'intelligence se rappellent ». La khoutba exhorte à la taqwa, au bien constant et au délaissement des péchés comme la voie du sauvetage.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله، الحمد لله الحبيض العليم الغفور الرحيم الرؤوف الحليم أحمد ربي واشكره على نعمي وفضره أحمد ربي واشكره على نعمه وفضره الذي نعلم والذي لا نعلم وأشد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم واشد أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله المصطف الكريم الله مصلي وشل مبارك على عبد كبر سولك محمد وعلى آله وصحب الناس رين لدينا الله العظيم فتقل الله تعالى التقل الله بفعل الخيرات وترك المعاصي والمنكرات فما أفلح وفازة إلا المتقون وما خابة وخزر في الدنيا والآخرة إلا المتبعون للهوى والشهوات والمعاصي من الهالكين قال تعالى فإلا من السجيب أولك فعلم أنما يتبعونها هو أهم ومن أظل من من التبعى وهو بغيرهدم من الله إن الله لا يهد القوم الضالمين

عباد الله عباد الله هذه وصية من وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم التي الجمعة مهمات أحكامها من شراء والإسلام قال النبي صلى الله عليه وسلم لبنعباس يا أولام إني أعلمك كلمات أحفظ الله يحفظك يحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فسعن بالله وعلم أن الأمة لو يجتمع وعلى أي مبعوك بشي لم ينفعوك بشيئ إلا كتبه الله لك وإن جتمعو على أي ظروك بشيئ لم يظروك إلا بشيئ قد كتبه الله عليك رفعات الأقلاب رفعات الأقلاب وجبت الصوف رواه الترميدي وقال حديث الحسن وفي رواية الإمام يحمد والبيهقي في الاعتقاد يعني بلي عباس رضي الله عنه ما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشده وعلم أنه ما أخطأك

لم يكن ليسيبك وما أصابك لم يكن ليخطأك وعلم أن نصرمع الصبر وأن الفراجة مع الكرب وأنه مع الحسر يسرى وسية الجامعة للخيرات محبرة من الشرور والمكروهات ومعنا أحفظ الله يحفظك يحفظ أوامره فلا تضيعها ولا تهملها ولا تتها ومبها وعملها بالمتثال والتعظيم وحفظ نواهيه ومحرماته فلا تقلبها ولا تات شيء منها وبتعيد عنها وماه جزاو حفظ الأوامر والنواه وماه جزاو حفظ الأوامر والنواه وحفظ الدين جزاو ذلك جزاو ذلك من الله تعالى حفظ المسلم من الرب سبحانه في دينه الذي هو عصمة أوامره وفي دنيا وحفظه في دنيا التي بها معاشه وحفظه في آخرته التي إليها معاده وحفظه في مسالح الدن الدينية ومسالح الدنياوية التي علمها والتي لا علمها وحفظه في ذر يته بعد موته قال تعالى من عمل صغال حم دكر نواه ومؤمن

فلا نحي أنه حياة طيبة ولا نجي أنهم أجرهم بحسن ما كانوا عملون وقال تعالى وما يتكلاها يجعله مخرجة ويرزوقه من حيث لا يحتشب وميت وكل على الله فى وحسبه وقال تعالى في قصة موسى عليه السلام وهم الجداره فكان لغل مينية ميني في المدينة وكانت احتوى كنزلهم وكان أبوه مصالحة فارد ربكا يبلغى أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربه وما فعلته عن أمره وقال تعالى وقال تعالى وليخش الذين لو تركوا من خلفهم برية ضعافا خافوا عليهم فليتك الله وليقولوا قولا سديدة قال بعض السلفي لودي قال بعض السلفي لوديه إني أزيد في صلاة لتحفظة من بعده وقد أكد الله عجا وجل على المحافظة وقد أكد الله عجا وجل على المحافظة على بعض العمال الصالحات لأن هذا لا عمال الصالحات متى حافظة عليها المسلم

وقد حافظة على غيرها من باب أولى قال تعالى حافظوا على الصلاوات والصلاة الوصطاب وقال تعالى والذينهم على صلاوات محافظون ولايكهم الوارفون الذين يريدون الفلدوشهم فيها خالدون فمن حافظة على الصلاوات الجماعة بكمال يعمالها فقد حافظة على أركان الإسلام من باب أولى فأدد الزكات لمسحقيها ونجام عذاب المال ورذي الله عنه وصام رمضان وحجل بيت الحرام وحقق التوحيد وبقية الأعمال وبقية الأعمال تابعة لأركان الإسلام ومن تثل قول الرب سبحانه وتعالى كل المؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أجكالهم إن الله خبير بما يسرعون وكل المؤمنات يغضبنا من أبصارهم ويحفظنا فروجهن وقال تعالى وقال تعالى ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى وقمنا الصلاب وأتين الزكات

واطعنا الله ورسولة فمن حافظ فمن حبيضة فمن حبيضة فرجة فمن حبيضة فرجة حبيضة بقية جوارحه وأعضائه من باب أولى وقال صلى الله عليه وسلم من يضمن لي ما بين لحيه وما بين رجليه أضمن له الجنة راوه البخاري من حديث سهل بالشعد رضي الله عن ومعنى قولي صلى الله عليه وسلم يحفظ الله تجده تجهك أي بحيفظ كدينه الذي رضيه للعباد تجد الله تتبرك وتعالى أمامت ومعك برحمة والمعونة والتعييد والنصر والرعاية والمن والعطاء بالخيرات والحيفظ من الشرور والمكروهات ولو أصابك ولو أصابك مكروه فهو رفعت الدرجة وتواب المدخر اللك عند الله عز وجل في لاخرة قما قال النبي صلى الله عليه وسلم عاجب لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابت والسرع والشكر فكان خير الله وإن أصابت والضرع والصبع

فكان خير الله وليس ذلك لأحد إلا المؤمن رباه مسلم حديد السلمان رضي الله عن وإذا سألت بسأل الله أي أربع درج أربع حوى أربع حوى أجاك حوى أجاك كلها لله رب العالمين الذي بيده الدنيا ولا خرى والذي خزائنه من الأة لا تقيدها نبقى فلا وجتمع الخلق كلهم فسأل الله فعطل كل واحد مسألة هو أمنيته ما نقص ذلك من خزائنه إلا كما ينقصر البحر المحيط من قطرة تعلق في الأسبع ولكن أين الموكنون الشائلون الدائمون وإذا السعنة بسعن بالله والسعانة من أعضم العبادات قال الله تعالى إياك نعبود وإياك نستعين فلأمور التي لا يقدر عليها إلا الله لا يستعان عليها وعلا تحقيقها إلا رب تبارك وتعالى فمن استعانى بمخلوق فيما لا يقدر عليها إلا الله فقد أشرك بالله بالعبادة ومعنى قول يعيصات والسلام

روفعة الأقلام وجبت الصهف أن أقلام القضاء والقدر إنقضت ونتهات وتمت هذه الأقدار فلا تغير وجبت الصهف التي كتب بها القضاء والقدر فلا تبدل فما كتب على العبدي يصيبه وما لم يكتب عليه لا يصيبه ومعنى تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك بشده أي عمل الصالحات الكثيرة ينقذك من الشدائدي إذا نجلت بك وينجك من كل ظيق النجل وعلم أن النصر مع الصبر أي مقارن الله ولم يقول بأن النصر بعد الصبر وأن الفراجة مع الكرب أي مقارن الله ولم يقول بأن الفراجة بعد الكرب وأن مع العصر يصرا أي مقارن الله ولم يقول بأن النصر بعد العصر رحمة من الله تعالى وهذا موافق لكول الله عجاجل وأن مع العيوبة فإن وفغمه موافق لكول الله عجاجل فإن مع العصر يصرا إن مع العصر يصرا والآية وأبلغ

حتى قال بعض المهسرين لا يغلب عصر يصرين فالعصر واحد واليصر أكثر واليصر أكثر من واحد وهذا الحديث وهذا الحديث جمع العمال الصالحات الدينية البداينية والعمال الصالحات

فيا بوز من عمي لبه ويا حسارة من حرم العمل به قال الله تعالى التائبون العاب دون الحام دون السائح ونرى كعون السائج دون الأامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون والحافظون الحدود الله والحافظون الحدود الله وبشر المؤمنين بارك الله لوالاقم القرآن العظيم ونفعنا ويأكم ما في ملاياة وذك الحكيم ونفعنا بهذه سيز المصرين وقولها القوام أقول قولها لاستفر الله لوالاقم المسلمين فالستفرون الحمد لله الحمد لله غافر الدمب وقابل التعوب شديد لا قابل الطول لا إله إله وإله المصير اللطيف الخبير أحمد رب واشكروه على نعمه التي نعلم والتي نعلم فلي ربنا الفضل وله التناول حسن وهو على كل شيء قدير واش شدوا أننا بينا وسييدنا محمد عبده ورسوله والبشر ندير والسراج المنير

الله مصلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى الله وصحب يجمعين فتقلله تعالى بطلب مرمواته تفوز بالخيارات وتناول رحمته وجناته وتنجوا من عدابه وعقوباته أيها المسرمون أيها المسرمون حافظوا على حافظوا على مكتسبة من صاله الأعمال ولا تغطروا بالآمال وفشحة الآجال فما في الدنيا من قرار وأنتم منتهون إلى أبدية دار منتهون إلى أبدية دار إما إلى جنة وإما إلى نار قالت عالب إنما تعدون الأئات ومعنتم معجزين وقالت عالب ولا قد جاءكم من الأمبائما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تون النظر وقالت عالب يوم نقول لجهنم هلم تلأة وتقول هلم مزيد وعزربة الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما تعدون لكل أواب الحبيض من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ودخلوها بسلام ذلك يوم الخلوط لهم ما يشاءون فيها والدين مزيد

عباد الله إن الله وملاقة وصلون على النبي يا أيها الذين آمن وصلوا عليه وصلم تسريمة وقد قال صلى الله عليه وسلم من صلى عليه الصلاة واحدة صلى الله عليه بيا عشراء فصلوا سلم على سيد الأولين ولا آخرين الله مسلد على محمد وعلى آله محمد كما صلت على إبراهي معلى آله برهي ما إنك عميد مجيد الله بارك على محمد وعلى آله محمد كما بارك تعالى إبراهي وعلى آله برهي إنك عميد مجيد وسلم تسليم كثيرة الله مرض عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعظمان وعلي وعن السعابة يجمعين ومن تباعه بحسانه لا يوم الدين وعننا معهم بمنك وكرمك ورحمتك يا الحمر رحمين الله معزل إسلام ونسرمين الله معزل إسلام ونسرمين وهدل الكفر والكافرين والشركة والمشركين ودمم رعداء الدين الله منصر دينك

وسنة نبيك في كل زمان المكان يا رب العالمين الله مكشبه الله مكشبه الكروبات والشدائذ والمصائب حالي المسلمين وبرحمتك يا رحم رحمين اللهم في النموطان وموطان المسلمين وأيضهم من عذاب القبر اللهم تولى أمر كل مسلمين وأسرهم ورهم وفرجهم وماهم اللهمهش مرضان اللهمهش مرضان ومرضى المسلمين الله مقددين على المدينين الله مععدنا ودرياتر من ابليس واولياءه واتباعه. اللهم محفظ. اللهم محفظ هذه البلاد المبارك قد وتلمسلمين من المعتدين وشر الاشرار. اللهم محفظ جنوه. اللهم محفظها وجنودها وحدودها وحفظ خادم الحرمين. وحفظ خادم الحرمين الشريفين. وولي عاهده. وعينهما. وعينهما على كل خيرين يا رب العالمين لهذه البلاد واليسلام والمسلمين. وفي قمار الخيرات وحفظ بلاد المسلمين من الشرع كل دي في شرع

يا رب العالمين. اللهم. اللهم محفظ. بيت المقدس. اللهم محفظ بيت المقدس من المعتدين وانصر فلسطين وانصر فلسطين يا رب العالمين يا قوي يا عزيز. وكشف وكشف ما نزلبهم من الضر. يا رحم الرحمن. اللهم ادفعنا الغلاء والوبا والربا والزيناء والزلازل والمحن. ومظلات الفتن. وعن المسلمين وجمع وعن جميع المسلمين. فضكر الله ذكر كثيرة. وشكروه على نعمه يجدكم. والذكر الله اكبر والله يعلموا ما تصنعون.

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم lun 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Primo Quarto Giorno 9.1 / 29.5
Illuminazione 68%
Luna piena tra 6 giorni
حسبنا الله ونعم الوكيل Allah ci basta, il miglior protettore