Sermons du vendredi > Médine > 2026-03-27
La khoutba exhorte à la taqwa constante, car le licite est clair et l'illicite est clair : Allah a expliqué aux serviteurs dans Son Livre et la Sunna de Son Prophète ce qui est licite et illicite. Elle rappelle qu'Allah est Celui qui accepte les bonnes actions et pardonne les mauvaises. Le croyant est invité à une taqwa durable, à quitter les désobéissances et à veiller à ce qui le ramène vers son Seigneur, en méditant la parole divine et la sunna du Prophète comme guides permanents. La constance dans l'obéissance, et non l'effort ponctuel, est la voie du salut.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله خالك الأرض والسماوات الذي يبتده بالنعام والخيرات والذي يصرف الشرور والمكروهات أحمد ربي وأشكره الذي تفضل على الخلق بالنعام التي لا تحساء ورحم العباد بالصفات العولة وأشدوا الله لها إلا الله وحده لا شريك له الذي يقبل الحسنات ويعفوا عن السيئات وأشدوا أن نبينا وسييدنا محمد عبده ورسوله المؤية بالمعجزات الله مصلي وسلم بارك أنا عبدك رسولك محمد وعلى آله وصحب السابقين إلى الخيرات فتقل الله فتقل الله اتقل الله بالدوام على طاعته والبعود عم عسيئته فالحلال بيين والحرام بيين فقد بيين الله للعباد في كتابه وسنث رسوله صلى الله عليه وسلم أعبما بيان من حجته قال الله تعالى رسول مبشرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسول وقالت عالى
ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبد الشيطان إنه لكم عدوه مبين وأني عبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرة أفهم تكونوا تعقلون وعبادة الشيطان هي طاعته بما عسيئة الله عن وابسة تبري معبد الأسدية رضي الله على وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ألبروا ما طماء النتيليه النفس وطماء النتيليه القلب والإثم محاك في القلب وتردد في الصدر وإنفتاك الناس حديث الحسن أخرجى وحمد والدارمي أيها المسلمون أيها المسلمون الناس على ثلاثة حوال بسم من الناس وبقهم الله تعالى وجاهد أمهسهم وقاموا بالفرائض والواجبات واجتنب المحر مات والمكروهات وستكثر من المسحبات ودى ومعلى هذه الحال ودى ومعلى هذه الحال حتى الممات فهم الفائزون والسعاداء في الدنيا وهم بالآخرة بأعلى الدرجات
قال الله تعالى والسابقون والأيك المقرربون في جناث النعيم فلت من الأولين وقليل من الآخرين على صرور موضونه متكئين عليها متقابلين
قاموا بالفرائض والواجبات وقلت منهم بعض المستحبات وقع منهم بعض المعاصي وأتبع المعوة وأتبع المعصية
وغشوا بعض المكروهات فهم على خير عظيم وفي منزلة دون المنزلة الأولى وهو مصحاب اليمين قال الله تعالى وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سد المخضود وطلح من ضود وضل من دود وما إمسكوب وفاكهة كثيرة لا مقدلوعة ولا ممنوعة
وقسمون قال الله فيهم وأخرون عتربوا بذنوبهم خلطوا عمل صالحة وأخر سياء عس الله ويتوب عليهم إن الله غفور إن الله غفور الرحيم ومقال هذا القسم عفوا الله وما غفرته للدنوب وقسمون من الناس وقسمون من الناس وقسمون من الناس وهم الأكثرون هم الذين التبعوا أهواءهم وتم التعوب شاواتهم وأثر الملد الملدات والمحرمات ونسو الموت والبلا ورضوا بالحياة الدنيا وكفروا بالحياة الغخرى قال الله فيهم فخلف من بعدهم خلف نضاع الصلاة والتبعوا الشاوات فسوف يلقون غير فلهم النار والعياد بالله دعالم ثم يتوب الله عج وجل ويهدل الإسلام في نهاية الأمور من أراد لهم الإسلام فقد كتب الله كتب الله وقضع أنه لا يدخل الجنة إلا كل لفس المسلمة قال الله تعالى وناد أصحاب النار أصحاب الجنة
أن أفيدوا علينا من الماء أو من مارزككم الله إن الله حرمهما قالوا إن الله حرمهما على الكافرين الذين التخذوا دينهم لهبوا ولاiba وغرتهم الحياة الدنيا فليوم ننساهم كما نسول قائومهم هذا وما كانوا بآياتنا مع شر المسلمين مع شر المسلمين لقد صفة تلكم في شهر السيام الأيام وطابة تلكم الساعات والطاعات فلا تتبدر المعاصية وطاعات الشيطان بالسقامة وطاعات الرحمن ولا تبطلوا لدثمنا جات الربي بالحرمان ولا تبطلوا الأعمال الصادحات التي من الله بعليكم في شهر الصبر ولا تبطلوا الحسنات العيلام
أو إنقاصة وابها بما يظر للسقامة ويذهب الأجور قال الله تعالى يا أيها الذين آمنون اطيع الله واطع رسول ولا تبطلوا أعمالكم وعنى بذر رضي الله عن ولا رسول الله صلى الله عليه وسلم إتك الله حيث ما كن إتك الله حيث ما كن وأتبع الحزق وأتبع السيئة الحزنة وخالق الناس بخلوق الحزن ووه أحمدو والترميذي قال الله تعالى وسارع إلى مغرط من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض وعدث للمتقيين بارك الله لولكم في القرآن والسنة ونفعنا بما فيه ما من أبي ما فيه ما من عيات أقول قوله هذا وأصفر الله لولكم واللمسلمين الحمد لله معيز من أطاعه ومذل من خالف أمره وعصا أحمد ربي أحمد ربي وأشكره على نعمه التي لا يحسيها غيره لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا إله ولا رب سوا وأشدو أن نبينا
محمد عبده الذي صفاهه ربه والتبال اللهم صل وسل مبارك على عبدك رسولكم وعلى آل وصحبه
فتقل الله تعالى فتقل الله تعالى حق تقوى وسارع إلا مغفرةه وبتعيد عم حرماته وعما يقره هو يأباء وأثبع الحسنات الحسنات ولا تتبع الحسنات ففي الحديث الكيش منذان نفسه وعمل لما بعد الموت والعياجز من أتبع نفسه وتمنى على الله الأماني رواه رحمد من حديث شداد من أوسن رضي الله عنه ومن فضل الله تعالى على مسلم أن الله شرع له الفرائب من فضل الله على مسلم أن الله شرع له الفرائب وأعمالت تطوع والمستحبات الذي تزيد في الأجور وترفع به الدرجات في الدارين ما نقص من الفرائب وتكفر الدلوبة السيات قال صلى الله عليه وسلم من صام رمضان وأثبع وستم شوال كان قصيام الدهر رواه مسلم وعن عبد الله במסروذ رضي الله قال صلى الله عليه وسلم ومحقرات الدنوب يجتمعنا على الرجل حتى يهلكنا
رواه الطبراني قال الله تعالى واقم الصلاة طرف إنها من الليل إن الحسنات يدهبنا السيات الذاكرين أيها المسلمون أيها المسلمون إنكم معرضون لفتن عظيمة تظر الدينة والدنيا فستقبل الفتن بالإستقامة استقبل الفتن بالإستقامة على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وبدعائل المسلمين والإسلام هي كل مكان
لهذه البلاد المباركة والبلاد المسلمين من كيد الكافرين لأن هذه البلاد المباركة لأن هذه البلاد المباركة معواء في إذاة المسلمين ومثوا الرسول صلى الله عليه وسلم واهل السنة واهل السنة والجماع بعضهم أولياء وبعض واهل السنة والجماع هما الذين قاموا بالإسلام وقام به م الإسلام من دفجر الإسلام إلى أن تقوم السعى قال الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء وبعض هباد الله إباد الله إن الله وملاه كتو يصلون على النبي يا يوه الذي نأمنوا صلوا عليه وسلم وتسليم الله مسلل وسلم بارك على عبدك رسولك محمد وعلى آله وصحبه وصل وزووه ورضع الله ورض الله مع الخلفاء راشدين والصحابة يا جمعين ومن تبعهم بحسان إلى يوم الدين وأننا معهم بنكا وكرمك ورحمة بك يا أرحم Nej رحمين
ويا عقر ملا كغمين الله معز الإسلام والمسلمين الله معز الإسلام والمسلمين في كل زمان ومكان ياربチャ العالمين الله ما أذلل كوفرة وكافيرين الله ما أذلل كوفرة وكافيرين الله ما حفظ هذه البلاد حسن الأسلام وقد وقد و nostro المسلمين الله محفظ هذه البيلاة الله محفظ هذه البيلاة البيلاة الواركة ما هو عفيدة المسلمين الله مدافع عن هذه البيلاة المباركة ومقدراتها وولات أمرها وخيراتها وعقيدة التوحيد التي تعزها وحب حجة تدورها ورد عنها عدوانة المعتادين ووكفينا شرفهم وبقياهم الأثنين الله محفظ الله محفيض像 المقدس من الصعاءينة المعتادين إلى وتلأى consistent يا رب العلبيت الله معنصر الله معنصر تلسطين الله معنصر تلسطين من menuض لشكل المعت Bravo الله معوم العدوة تلسطين
الله معنصر تلسطين من هواïن الذي ي Ignore this وحفظ بلاد المسلمين من شر الكافرين الله محسن عقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزد الدنيا عذاب الاخرى الله مش مرضانا ومرض المسلمين وتولى أمر كل مسلمين ومسلمة واصلح شان كل مسلمين ومسلمة واصلح شاننا كل في الدنيا ولا أخرى وحفظنا وحفظ رياثر من السحر المفسدين والشياطين يا رب العالمين المفسدين وحفظ المسلمين من شرع الأشرار وحفظ المسلمين من شرع السحرات المفسدين ونسلكم من الخير كلها عجله وعجله ونعوضبك من شرع كلها معلومنا منه huge الله محفظ الله محفظ هذا المعرمين الشريفين اللهم محفظ حاضمة الحرمين الشريفين وولي عهده ووفقهم لكل خير وعينهما على كل خير للبيلاد والعباد عباد الله إن الله يأمنوا بالعديل والأحسان
ويتاهد القربة وانها عالف عشاء والمونكة والبغي يأيضواكم لعلى كم تذكرون فذكروا الله العظيم الجليلات كركم وشكروا على نعمه يجدكم ولذكروا الله يكبر والله يعلوم ما تصنعون
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.