Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-05-15
Parmi la sagesse d'Allah et les preuves de Sa seigneurie : Il a choisi certaines créatures en leur accordant des mérites et des faveurs. « Et ton Seigneur crée ce qu'Il veut et choisit ». Allah a choisi les mois sacrés, préféré Ramadhan à tous les mois, le vendredi à tous les jours, la nuit du Destin à toutes les nuits, et le jour du Sacrifice à tous les jours. Dans les lieux, Il a choisi la terre sacrée, la plus noble et la plus pure. Nous voici voyant se rejoindre le temps et le lieu sacrés : le mois sacré dans le pays sacré. Quelle belle scène que celle de ces lieux où les rites de la foi s'animent : Allah a fait de la Kaaba un établissement pour les gens, avec le mois sacré, l'offrande et les guirlandes, « pour que vous sachiez qu'Allah connaît ce qui est dans les cieux et sur la terre ».
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ما يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هذه له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلما تسليما كثيرا أما بعد فيائه المسلمون إن من حكمة الله تعالى ودلاء لربوبيته ووحدانيته وصفات كماله تخصيص بعض مخلوقاته بمزايا وفضائل قال جل جلاله وربوك يخلق ما يشاء ويختار ومن مظاهر الصفاء الله يصطفاء الأزمنة والأمكنا ففي الزمان نجد أن الله أختار أشهر الحد والأشهر الحرم على غيرها من الشهور وستفار مضان على سائر شهور العام وستفاع يوم الجمع على سائر أيام الأسبوع وستفاع يوم النحر على سائر الأيام وستفاع ليلة القدر على بقية الليالي
وفي الأمكنا نجد من أمثلة ذلك إن الله تعالى يصطفى من البلاد خيرها وأشرفها وهي البلد الحرام وهناح نعباد الله نشهد في هذه الأيام إجتماع عشر في الزمان معشر في المكان وقتران الشهر الحرام بالبلد الحرام فيالها من محاسنا تبهجل وجدان وتحي مشائر الإيمان جعل الله الكعبة البيت الحرام قيام للناس والشهر الحرام والهدية والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلموا ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليهم ومعناك ونهي قياما لهم أنه مدار لقيام أمردينهم ودنياهم إذ هو سبب لنتعاشهم في أمور معاشهم ومعادهم يلوذ به الخاف ويأمن فيه ضعيف ويربح فيه التجار ويتوجه إليه الحجاج والأمار قال ابن القيام رحمه الله إنما قيامهم بقيام آثار نبيهم وشراء إعي نبي
إنما قيامهم بقيام آثار نبيهم وشراء إعي بينهم وقيام أمورهم حسول مصالحهم وندفاع أنواء البلاع والشرع عنهم بحسب ظهوري بحسب ظهورها بينهم وقيامها وهلاكهم وعنتههم وحلول البلاع والشرع بهم عند تأطلها والأعراض عنها والتحاكم لا غيرها والتخاذ سواءها أيها الإخوة ومن ما يذكر في شأن مكانت الأشور الحرم أن العرب في الجاهلية كانوا يعظمونها فلا يطلبون فيها دما ولا يقاتلون بها عدوة ولا يهتكون فيها حرمة ولا يمكن أن يعتدياحدنا على أحد حتى لو وجدقات الأبيه لم يقتل عباد الله إن الله عز وجل هيأل عبادهم واسم عظيمة وعياما فاضله لتكون مغنمن للطائعين وميدانا للتنافس المتنافسين وميدانا للتنافس المتنافسين قال ابن رحمه الله ومام هذه المواصم الفاضلة موسم إلا ولله تعالى فيه وظيفة من وضاء في طاعاته
يتقرب بها إليه ولله فيه لطيفة من لطائف نفحاته يصيب بها من يعود برحمته وفضله عليه فالسائد من اقتنما مواصم الشهور والأيام والساعات وتقرب فيها إلى مولا بما فيها من وضاء في الطاعات فعساء أن تصيبه نفحة من تلك النفحات فاس عدبها سعادة يأمن بها من النار وما فيها من اللفحات عليه فالنس عشت عليه فالنس تشعر عباد الله أننا على مشار في عشر ذ الحجة التي أقسم الله بها في كتابه فقال ولايال عشر وعشركم هذه هي خاتمة الأشهر المعلومات أشهر الحج التي قال الله فيها الحج أشهر معلومات وهي شوال وذل قعدة وعشر منذ الحجة وعشركم هذه في قول جمهور العلماء هي الأيام المعلومات التي شرع الله ذكره فيها على ما رزق من بهمة الأنعام فقال سبحانه وأذن في الناس بالحج
يأتي كريجالاً وعلى كل ضامر يأتينا من كل فجن عميق ليشهد منها في عليهم ويذكر اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهمة الأنعام وعشركم هذه كما ذكر أكثر المفسرين هي العشر التي أتمه الله عز وجل لموسى عليه السلام قال الله تعالى وعدنا موسى ثلاثين ليله وأتمنىها بعشر فتم ميقات ربه 40 لله وعشركم هذه فيها يوم عرفت ويوم النحر وعشركم هذه من أرفع الأيام قدرة وأجلها ذكرها وما ذا عسانا أن نقول في حقها وأي وصف يبين حقيقة عمرها لكن يكفينا في البيان ما ذكره عنها سيد الأنام إذ يقول عليه الصلاة والسلام أفضل أيام الدنيا أيام العشر ويقول صلى الله عليه وسلم ما من أيام من العمل الصالح فيها حب إلا الله من هذه الأيام قالوا يا رسول الله ولا الجهد في سبيل الله
قال ولا الجهد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه ثم لم يرجع من ذلك بشي فالعمل الصالح في هذه الأيام أذك عند الله تعالى وأجزل ثوابى ولا يزهد فيها إلا محروم مغبون فهي تم الربيه فلا يقدر لا قدرة لجهله بحقها لكن المؤمن المفق قد عرف قدرةها وعظم أمرها فهي موسم رباني ينتظره بشوقن ولاحفة في كل عام حجري فإذا من الله عليه فادركها أقبل عليها أقبل الله وكان له فيها شأن فهذا بن عمر واب وأبوه ريرت رضي الله عنهما كان يخرجاني للسوق في أيام العشر ويكبر الناس بتكبيرهما وكان سيد بنجبير رحمه الله إذا دخلت أيام العشر إجتها دجتها دن شديدة حتى ما يقدر حتى ما يكاد يقدر عليه وكان سيدن الجري رحمه الله يترك التحديث في العشر هذه أيام شغل ولناس حاجات إنها معدودة لكنها
خير أيام الدنا عبر الأزل يكرم المولابها أحبابه فأروا الله بها حسن العمل إنها ذي العشر المباركات من أطيب الأزمنة التي ينبغي أن تستغل لدقائقها وساعاتها وأخصب المواصم التي يحسن أن يتعرضى لنفحاتها وأعذب الموارد التي يتأكد أنته تبله باتها قال بن حجر الرحمه الله والذي يظهر أن السبب فيمتيازي عشريد الحجة لمكان جتماء أمهات العبادة فيه وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيرها وقال بن رجب رحمه الله جعل الله موصم العشر مشترك بين السائرين والقائمين فمن عجز عن الحج في عام قد رفل العشر على عمل يعمله في بيته يكون أفضل من الجهد الذي هو أفضل من الحج فالنجتهت رعاكم الله في استثمار هذه الأيام بالنواف الاطعات والنتقرب إلى الله فيها
بما نقدر عليهم الصالحات ولكن شعارنا فيها ودافعنا إلى البلد والإحسان قول الكريب المنان وفعل الخير كصلت الأرحام ومواسات الأيتام والحضع على الأطعام والنكثر فيه من التهليل والتحميد والتسبيح والتكبير وسائر الذكر وقراءة القرآن والصيام والقيام وما يكون فيه خير لنا ونفع لغيرنا من الصلة والصدقة والنسح والإرشاد والتوجه والتعليم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عوذ بالله من الشيطان الرجيم فستبق الخيرات أي نما تكون يأتي بكم الله جميعا قد قلت ما سمعتم وأستغفر الله لي الحمد لله الذي جعل البيت مثابة للناس وأفاضع على إباده من جوده فضل ومننا وأشهد إلا إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده أفضل من طافب البيت وأتقام اللب ربه صلى الله عليه
وعلى آله ومن سارة على نهجه مكتفاء فيا إباد الله من ما يلحظ أن يام العشر الفضيلة تقع في آخر العام فكأن تعويد للمفرطين والمقصرين كي يستدرك العبد ما فاته ويستأد لما أمامه مستحضر عظمة مولى راجيا نعفه وريضا فالأعمار تطوى سراء والأوقات تتم الرهتباء ومع كل يوم يمضي فإن العمر ينقص والأجل يقترب والجسم يضعف والصحة تتراجع والعواقى تكثر وفرص لقتنا متقل عن خالد بنمعدان رضي الله عنه قال إذا فتحلي أحدكم باب خير فاليسر إلي فإنه لا يدري متى يغلق عن فالنحرس على ما يمفعنا والنقب على الله بتوبة النصوح فقد أوجبه الله علينا جميعا قال الله جل في علاة وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون وقال صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس توبوا إلى الله
فإن يأتوب في اليوم إليه مئة مرة ونحن إلى التوبة أحواج وخير الأيام على العب يوم توبة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكع بدمالك رضي الله عن حين ما تاب الله عليه أبشر بخير يوم من مرة عليك منذ ولدتك أمك وما أجمل التائب يتوب في أحب الأيام إلى الله ومن صدق في توبته على في الدرجات وبدى الله سيئات حسنات ومن شرفة وما شرفة النفس إلا بالتقى ومجانبة الهوى قال إبراهم بنؤدهم رحمه الله أشد الجهاد جهاد الهوى من منع نفسه هوها فقاد استراح من الدنيا وكان محفوظا ومعافا من أذاها أشد الجهاد جهاد الهوى وما كرم المرائلة التقى وأخلاق الثضل معروفة ببذل الجميل وكفل أذا والمغبون حقا من فرط في مثل هذه الأيام الفاضلة ولم يغتنمها وأضاء هذه الخيرات فلم يستبقى
والمحروم ستقى من يهدر أشرف أوقاته في الله ويو الباطل والغفلة ويحسد في غده الندامة والحسرة وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون ألا وصلوا وسلم وعباد الله على نبيكم وستكثير من الصلاة والسلام عليه مستجيبين لأمر ربكم إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمة اللهم صلوا وسلم وبارك على عبدك ورسولكم حمد وعلى آله وصحبه اللهم عز الإسلام والمسلمين وأذل الكفرة والكافرين اللهم حفظ هذه البلاد المملكة العربية السعودية وجعلها دار عزين وأمان ورخاء وطمئنان حاجة كل خير سالمة من كل شر وسائر بلاد المسلمين اللهم من أرادة أمن هذه البلاد وستقرارها فردكيده في نحره وجعل تدبيره وتدمر عليه يا سميع الدعاء
اللهم حفظ أمة الإسلام من كل سوء وبالاء وشدة ولا أواء واتفع عنها شرن أشرار وكيد الفجار وشرة طوارق الليل والنهار وجنبها الحروب والفتن والشدائد والمحن ما ظهر منها وما بطن اللهم انصر المستضع فيين والمجايدين في سبيلك والمرابطين على الثقور وحمات الحدود اللهم آمننا في الأوطان والدور وأصلح الأمتولات الأمور وجعل ولايتنا في منخافك والتبعر ضاك يا رب العالمين اللهم وفقلي أمرنا خادم الحرمين السليفين لما تحب وترضى من الأقوال والأفعال يا حي يا قيوم اللهم وفقو لهداك وتقوك اللهم اننا نسألك النصرة والعزة والتمكين اللهم كل إخواننا في فلصطين وفي كل مكان يارب العالمين اللهم فرجهمهم ونفذ كربهم وأصلح ذات بينهم وتولى أمرهم وسد جوعتهم وأام الرواعتهم وجمع شملةهم
وشتاءة أمرهم ومكر لهم ولا تمكر عليهم اللهم يقذنا من الغفلات وفقنا لفعل الخيرات وتدارك ما فات وترك المنكرات وبالليغنا العشر المباركات لغتنا ممافيها من القروبات اللهم صل وسلم على نبينا محمد المختار وأاله الأطار وصحبه الأخيار
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.