Khoutba du vendredi : L'invocation, quintessence de l'adoration

Sermons du vendredi > Médine > 2026-02-06

Masjid an-Nabawi, Médine 18 Chaabane 1447 H Abdoullah al-Mouhana

Le résumé de cette khoutba

L'adoration qu'Allah aime et qui plaît à Son Seigneur est décrite dans Son Livre, et Son Prophète l'a recommandée : celui qu'Allah veut récompenser est guidé vers son chemin. La khoutba présente l'invocation comme la première des adorations, son essence et son plus éclatant ornement. En effet, la réalité du du'a est de manifester le besoin exclusif d'Allah et de se détourner de toute puissance autre que la Sienne, ce qui est la marque même de la servitude. L'invocation contient aussi l'exaltation d'Allah, Sa louange et la reconnaissance de Sa générosité et de Sa bonté.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستافره ونعوذ بالله من شرور أمفسنا ومن سيئات أعمالنا ميهد الله فلا مضل له وما يضل الفلاها دي له وأشهد الله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا إيها الذين آمنوا التقوا الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون يا إيها نسوا التقور بكم الذي خلقكم من نفسي واحدة وخلق من هذا وجهة وبث من همار جال كثير ونساء والتقوا الله الذي تساء لون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبة يا إيها الذين آمنوا التقوا الله وقولوا قولا سديدة يصليح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وما يطيئ الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة فهذا حديث عن عبادة نحبه الله مع الزواجلة ويرضاها أما ربها في كتابه العظيم ورغب فيها رسوله الكريم

من أراد الله به خير سلك به سبيلها وهداه إليها وفتحاله أبوابها فوجد الروح في أفياها ونعيم الروح في رحابها والفراج في أكنا فيها عبادة الذي مهر رسول والأمبياء وعوى العليه الصالحون والأولياء فطماء النوبها وذاقوا حالة وتها ورأو براكاتها عباد الله الدعاء أولوب العبادة وجوهارها وأجل مواهرها وأبيانها باله والعبادة بعينها فإن حقيقة الدعاء إظهار لفتقار إلا الله والتبروه من الحول والقوة إلا بالله وتلك سيمة العبودية وأيضًا فإن في الدعاء إمعنا الثناء على الله عزز وجل وإلا فتلجود والكرم إليه عن النعمن بن بشير بن ساعد رضي الله عنه عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول إن الدعاء هو العبادة ثم قرأ قوله تعالى وقال ربكم مدعوني أستجيب لكم

إن الذين يستكبيرون عن عبادة سيد الخلون جهن مداخرين ودعاء العبدي ربه واحدة أصدق برهان على الصحة توحيده وعلى حبه لربه وعلى تعال لقه بخالقه وكلما عظمة توحيد العبدي عظمة دعاءه وكثرة التسعة وطابل العبدي سوال مولاه وكان دائبه وهجرا لا يحرم لذلك الدعاء إلا معاطب ولا يخدع عنه إلا مخذول مستكبير فهو سلاح الأقوية والضعافة وملاذ الأمبياء والأصفية وبهي يستدفعون كل بلاق والسعيد من حب الله إله دعاء وعرفه أسباب إجابته وعلى مه أدابه ونأابه عمح ذوراته وموانع إجابته ومن دعاء ربه كما يحب ربه ومن دعاء ربه فقد كرمه فقد قربه إليه وأكرمه ومن أوله مدعاء فقد أريد به الإجابة ومتأور طيال عبده هذا المفتاح فقد أراد الله أن يفتحله قال عمر الفارق رضي الله عنه

إنه لا أحمل أجابة وإنما أحمل أجابة فإذا أقولهم تدعاء فإن الإجابة معه ولما كان رب العالمين غنياً حميدة وأسعاً عليما كريماً قريباً مجيبة أحب أن أسأله عباده بألسنتهم جميع مصالحي مدينية والدنيوية قلت أو كثورة دقت أو جلت وان يطلبه منهما ينفعهم ويكشف الظر عنهم وذلك أن كلما يحتاج إليه العبد وذلك أن كلما يحتاج إليه العبد إذا سأله من الربه فقد أظهر فقطه إلا مولاه وفتقاره إليه وذلك يحبه الله وهو سبحانه يحب أن يكثر عبده من الدعاء فإن ثمرة دعائه مضمونه قال عليه الصلاة والسلام ما من مسلم يدعوا بدعوة إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن يعطيه إياها أو يدخيرها له في الآخرى أو يكفعهم من السوق إمثلها قالوا إذا النكثر يا رسول الله قال الله أكثر

والله يحبه أن يليح عبده عليه في الدعاء قال الإمام الرباني يسفيان بنسعيد الثوري أن الحاح لا يصلح ولا يجمله إلا على الله تعالى وكلما ألح العبد على ربه أحبه وقربه وأعطاه فإن ما يسال العبد ربه الذي ربه وأن عم عليه وأحسن إليه فاليعظم الرغبة ولو السعي المسألة كما قال صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله إذا سألتم الله الجنة تفسأله الفردوس فإنها أعلى الجنة وأوسط الجنة وسقفها عرش الرحمن عباد الله إن الله يحبه يكون العبد عزيز في نفسه ذليل للربه عافي فنعن الناس سأولا لمولاه غنين عن الناس فقيرا لمولاه وقبهم بالعبد أن يتعرض لسؤال العبيد وهو يجد عندما الله كلما يريد والعبد المحب لربه الذاكروا لمولاه يدعوا في كل حال في الصراء والضراء لا يؤجل دعاءه إلى حال الشده

قال أب الدرداء رضي الله تعالى أدعوا الله في صرائك لعلى هو يستجيب لك في يوم ضرائك وهذا مأخود من قوله عليه الصلاة والسلام تعرف إلى الله في الرخائي عرفك في الشده وكم من عبدني بتلاه ربه بالشدت ليسه قهو إلى رحابه الواسع ويسمع دع وتهضارعه ويراعينه الدامع إخوة الإيمان لقد علم الله عباده كيف يدعونه فقال جل ثناءه ولله الأسماء والحسنة فدعوه بها ودعر الذين يرشدون في أسماء سيجزون ما كان ويعملون فكلما استعمل العبد في الدعاء يدعراعت إلى مولاه بأسماءه وصفاته في مواضعها ودعاب لسمي ومقتضاه عالما بمعنا كان ذلك إلى الله أحب وللأجابة أقرب لا سيما إذا توجه العبد إلى ربه بصدق لفتقار مضطرًا إليه مخلصله مستغيثًا به متأدي بماع متطهرًا ما الدنيا دينه

مستقبل القبلة فإنه سبحانه يوجيب دعاءه ويزيل ضررة ويفتح له أبوى برحمةه كما قال سبحانه أما يوجيب المضطرة إذا دعاءه ويكشف السوء أيها المسلمون من أرادئ يكون مجاب الدعوة فمدار ذلك على سببين أوله ملستجابة لله بالنقياد لطاعته وفي ذلك قال عزشانه وإذا سالك عباد عنني فإن قريب أوجيب دعوة الداع إذا دعان فل يستجيب لي واليؤمنوا بيل علهم يرفدون وثانهم الأداب معه حال السؤاله وفيه قال جل جلاله أدعو ربكم تضرع وخفية ففي التضرع معنى الظل والفاقة وفي الاخفاء علامة الإخلاص وستشعار قرب الرب من داعيه بالإجابة والقبل ولأجل ذلك كانت ضراءة مع الإخفاء سببا لنجات الداعي من القروبات المهولة كما قال تعالى سلطانه قل ما ينجيكم من ظلومات البريو البحر تدعونه تضرع وخفية

لأن أنجانا من هذه لنكون إننا من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ألا وإن من أجل آدى أي بدأ الداعي بحمد الله تعالى الثناء عليه ثم الصلاة والسلام على نبيه ثم يسأل حاجتهم مقبل على سيده فكن من داعي يدعو وقلبه غافل الله مختار لسؤال مالك الملك مالي قبي جلاله وعضمته سبحانه قال الإمام الحقطى بي رحم الله ولي تخير لدعائه ثناء على ربيه أحسن الألفاضي وأمبلها وأجمعها للمعاني وأبيانها لأنهم ناجات العبد سيد السادات الذي ليس له مثل ولا نظير إنتها كلامه رحمه الله وجوامع الدعائي أعباد الله هي الدعوات الجامعة لخير الدنيا والآخرة قليلة الألفاضي كثيرة المعاني فلقد أخبرت أمناعائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستحب الجوامع من الدعائي

ويدعماسي وذلك وقال أن السنراضي الله تعالى عنه كان أكثر دعائي النبي صلى الله عليه وسلم ربنا آئاتنا في الدنيا حسنا وفي الآخرة حسنا توقنا عذاب النار وقال التابعي الجليل ثابتون أسلم البناني مكان من خاصة أصحاب أنس رضي الله عنه قلت لأنس إن إخوانك يحبون أن تدعو لهم فقال الله مربنا آئاتنا في الدنيا حسنا وفي الآخرة حسنا وقنا عذاب النار فأعاد عليه ثابتون فقال تريدون أن أشقق لكم الأمور إذا آتكم الله في الدنيا حسنا وفي الآخرة حسنا ووقاكم عذاب النار فقد آتكم الخير كله ومن آكد آداب الدعائي خشوع الجوارح وإظهار الظل والمسكنة والانكسار بين يدي الله مع إخفاء الدعائي تحقيق لأمر الله سبحانه في قوله ودعو ربكم تضر لهم إنه لا يحب المعتديم وقال عن عبده ورسوله زكرية عليه السلام

إذا آدى ربه ندا أن خفية ومن آكد آداب الدعائي الموجبة قبل دعوته إلا يعجل ولمراد بالعجلة استعجالث لجابة وستفطاء القبول الدعاء قال عليه الصلاة والسلام ومن آكد آداب الدعائي قال عليه الصلاة والسلام يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوته وقدعوته فلم أرى يستجاب له وداء ربه الرغب في فضله على خير عظيم من ومن هجم مستقيم فلا ينبغي أي ساما من عبادة كل مزداد من هجداد قرب من ربه وتعلقم بمولاه وهو مع ذلك مثاب على دعائه مصروف عنه من الشربي قدر ما يدروبي ومن العجلة في الدعائي عباد الله دعائه الإنسان عند الضجر أو الغضب على أهله أو ولده أو ماله قال جل ثناءه ويدع الإنسان بشرد عاءه بالخير وكان الإنسان عجولة ومن آدب الدعائي لا يستثنية فيه كأي يقول الله مغفر لإنشيت

أو يقول للمخاطب تقبل الله منك إنشاء قال عليه الصلاة والسلام لا يقول أحدكم الله مغفر لإنشيت الله مرحمي إنشيت ليعزم المسألة ليعزم المسألة فإن الله لا مكريها له عباد الله إن من الشقائي يجتهد العبد في الدعائي ثم لا يستجابله لوقوع العبد في محاظر الدعائي وموانعي أو بعضها أو أحدها وقد استعاد النبي صلى الله عليه وسلم من الدعائي ألا وإن من أكبر موانعي إجابة الدعائي خطراء وأشدها ضراء وقوع الداعي في الكسب الحرام وأكليهم للحرام ولقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجولا قد استجمع من الأسباب ما ترتجامعه الإجابة من طول السفر وباذاثة الحال ومدل يديني إلى السماء والإلحاح على الله بسم الربوبية غيرا أن مأكله حرامن ومشتبه حرامن ومالبسه حرام فانا يستجاب لذلك

أي فكيف يستجاب له وهذه حاله وما أبعد الإجابة عنه ومن موانعي قبول الدعائي أن يتجاوز الداعي الحد الذي حدته له ربه في الدعائي فيكون معتدي يمفيه الله لا يحب المعتديم ولعتداء في الدعائي في الدعائي له صور كثيرة أعظمها إثما الدعاء المشتمل على الشرك كان يستغيث بالأمبياء والأولياء فإن الدعائي عبادة لا تصرف لغير الله تعالى فمن دع ربه ودعامعه غيره فقد أشرك به سبحانه وتعالى عما يشركون كما قال جل وعلى وأن المساجد لله فلا تدعون مع الله أحدى وقال مهددا ومتواعيدا من أشرك به في عبادة التي أخص أفالها الدعاء والمناجاه التي أخص أفالها الدعاء والمناجاه ومن يدعوا مع الله إلىها آخر لابرها له به فإن ما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ومن الاعتداء في الدعائي

يدعوا بإثمن أو قطيعة رحم كا يسأل ربه تيسير أمر من مكر أو في علم محرم أو يدعوا على بريئ بها لكن أو خزين أو العنة أو إتلاف مال ونحوه فإن كان الدعاء على ذي رح من قريب في الإثم وأشد ومنه التفصيل في المسألة فقد سمع عبد الله بن مغفل رضي الله عنه بن الله يقول الله ما إن يأسألك القصر الأبيضعية من الجنة يداد خلتها فقال أيبوني سل الله الجنة عود به من النار فإن سمع ترسل الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء ومن الاعتداء في الدعاء الجهر الكثير والصياه وكفاب هذا الفعلي السؤن أن الله لا يحب فاعله وأن لذلك الدعاء أينا للخير من ورائه قال تعالى أدعور بكم تضرع وخفى إنه لا يحب المعتدين قال القرض بي رحمه الله

وليعتداء أعلى وجوه كثيرة منها الجهر الكثير والصياح وقال بن تيمية ونداء الخفى يؤعظم في الأدب لأن الأصوات لا ترتفير عند الملوك ومن الاعتداء يسأل ربه المحال شرعا قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله ومن الاعتداء في الدعاء يسأل العبد ما لم يكن الربل يفعله لا يسأله منازل الأمبياء وليس منهم أو المغفرة للمشركين ونحو ذلك أو يسأله ما فيه معصية لله كائعانته على الكفر والفسوق والحصيان ومن الاعتداء في الدعاء يتخذ الدعاء أماكن معينا كالقبور وأثار الأمبياء أو الصالحين يتحرد دعاء عندها معتقد أن الدعاء عندها أفضل من الدعاء عند غيرها من غيرئ يثبت بهذه التخصيص دليل من القرآن أو السنة نفعاً الله وإياكم بهذه كتابه العظيم وبسنة نبيه الكريم

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله الذي منا على عباده بأن فتحالهم بابا وأمرهم بالدعاء وعدهم باليجابة أحمدهم والحمد من نعمه وأسأله المزيد من فضله وكرمه وأشهد أن محمد عبدهم ورسوله خاتم الأمبياء صلى الله عليه وعلى آله وصحبه البرارة الأطقية صلات الدائمة بدوام الأرض والسما وسلم تسليم كثيرة أما بعد فإن العبد الموافق يا عباد الله ما يختار لدعاء ربه أشرف اللوقات والحالات ويتحرى أفضل الدعوات فيقصيد لطلب المغفرة آخر اللي حين ينزل الله سبحانه حين ينزل الله سبحانه إلى سماق الدنيا نزولاً يليق بجلاله وعظمته ويسأل ربهم فضله بين الأذان والإقامة وفي آخر ساعة ميوم الجمعة وفي سوجوده في صلاته وفي الأزمنة المعظمة الفاضيلة كعشر رمضان الأخيرة

والعشر الأول منذ الحجة وبعدتماام العبادات كالحج وفي آخر الصلاة لاسي يما قبل السلام كما كان نبينا صلى الله عليه وسلم يفعلها لبا وام الأحوال ففي كل حال يجد فيها العبد صفاء قلبه وإخلاصني يتي وصحاتة وجهه وصد قرغبته متحرية من الدعاء أحسنه وأجمعه إخوة الإيمان أحسن الدعوات وأجمعها الدعوات الواردة في القرآن الكريم لأن الله تعالى تكلم بها وأرشد عباده إليها وحكها من تضرع الصفوات المرسلين فدعى ببعضها إمام العارفين المتقين صلى الله عليه وسلم وهو وأبوه إبراهيم إمام الحنفاء وإخوانه الرسول العظماء أعلم العلماء بالله وأعرف بصفاته من كل أحد وقد سؤيل الإيمام متابعي الجليل محمد نسيرين عن الدعاء في الصلاة فقال كان أحب دعاءهم وفق القرآن ومن أفضل الأدعية

واحسنها توسولاً وأعظمها بركة وأولاها بالتعاهد والحفظ والعناية دعوات إمام المتقين وقدوة السالكين وخير خلق الله أجمعينا صلى الله عليه وسلم وذلك أن الداعية ينال بها بركة التأسي به صلى الله عليه وسلم ولأن الغلطة يعرض كثير في الأديية التي يختارها الناس عباد الله ما أخسر صفقة من يدع الأديية ما أخسر صفقة من يدع الأديية الثابتة في كتاب الله أو في سنة رسول الله عليه وسلم فلا يدعو بها ويعمد إلى غيرها ويواضب عليها قال شيخ الإسلام بنتمية رحم الله الأذكر والدعوات من أفضل الحبادات والحبادات مبناها على التوقيف والاتباع للهوى والبتداع فالأدعية والأذكر النبوية هي أفضل ما يتحرله متحر من الذكل والدعاء وسالك على سبيل أمان وسلامة والفوائد والنتائج لا يعبير عنها لسان

ولا يحيق بها إنسان انتهى كلامو وقال القاضع ياضر رحمه الله إن الله آذين في دعائه وعلم الدعاء في كتابه لخليقته وعلم النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء وجتمعت فيه أشياء العلم بالتوحيد والعلم باللغة والنصيحة للأمة فلا ينبغي فلا ينبغي أي يعد لأحد عن دعائه صلى الله عليه وسلم إنتهى كلامه رحمه الله وأعظم الدعاء وأمفعه ما كان موصلا إلى الغاية التي من أجلها خليقة الثقلان وهي تحقيق العبودية الله رب العالمين لذلك كانت فاتحة الكتاب دعاء

مفتحة بثناء على الله ومفتتمن بسواله هداية يثن العبد تلاوتها باللي والنهار لتمحفض الخير في ما حواتهم وأصنى بيصلى الله عليه وسلم معادرة الله تعالى أنه لا يدعنا يقول في دبور كل صلاة الله ما أعني على ذكرك وشكلك وحسن عبادتك وما سؤل رب شيء أحب إليه من العافية لأنها كلمة جامعة لتخلصي من الشر كله أيها المسلمون يومكم هذا من الصلاة والسلام على الرحمة المهداة والنعمة المستاه نبينا وحبيبنا وسيدينا محمد بن عبد الله الله مصلي وسلم وبارك عليهم وعلى آله الأطار ورض الله مع جميع أصحابه الكرام الأخيار وأن تابعيهم وأننا معهم بفضلك يا عزيز الله ما أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمر أعداء كأعداء الدين الله ما كل المستضع فينا من المسلمين معين وظهيرة

ومؤيد ونصير الله منصر في فلسطين يا قوي يا عزيز يا خير الناصرين الله ما أحفظ حدودنا ونصر جنودنا وأمنا في أوطاننا الله موفق ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين لما تحب وترباء وخذ بناصيةه للبر والتقوى الله ما أعنه وولي عهده علمى في الصلاة وأمر العباد والبلاد يارب العالمين سبحان ربنا رب العزيت عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم seg 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Quarto Crescente Dia 9.1 / 29.5
Iluminação 68%
Lua cheia em 6 dias
لا إله إلا الله Não há deus senão Allah