Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-01-23
Craignez le jour où vous serez exposés à Allah, où chaque âme sera récompensée de ce qu'elle a acquis : « le poids d'un atome de bien sera vu, et le poids d'un atome de mal sera vu ». Quand les dangers se resserrent et que les affaires prennent de l'ampleur, les esprits lucides regardent leur jeunesse comme le regard des propriétaires de trésors sur leurs trésors, et voient nécessaire d'y veiller sauf oubli. La préservation de la jeunesse de l'oumma est parmi les plus grandes responsabilités dans la protection de son existence et l'élévation de sa renaissance, pour qu'elle prenne sa place entre les nations et soit comme Allah l'a voulu : la meilleure communauté sortie pour les hommes. La plus parfaite des attentions à la jeunesse est un semis de croyance saine et une garde de la voie de la religion par la science et l'action, et la bonne compagnie est parmi les plus grandes causes du progrès ou du recul, du succès ou de l'échec.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله فالقل حب والنواه أحمده سبحانه على نعمه التي لا تعدو ولا تحصى وأشهد إلاها إلا الله وحبه لا شركله خالق الأرض والسما واتل عولى وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله النبي المجتبى ورسول المرتظى والحبيب المفتدى الله مصلي وسلم على عدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه امت الهدى ونجو مدجا والتابعين ومن تابعهم بإحسان وقتفى أما بعدوا فتقل الله عباد الله وخشو يوماً تعرضون فيه على الله فيجزي كل نفس بما كسبت فما يعمل مثقال ذرة خير يره وما يعمل مثقال ذرة شر يره أيها المسلمون عندما تحديق الأخطار وتعظم الخطوب ينظر أول الألباب إلى النشء نظر أصحاب الثراوات إلى ثراواتهم فيرون لزاماً عليهم المسارة إلا سهو إلى سلوك كل سبيل يبلغون به ما يريدون
من الحفاظ عليهم وذبعهم بما يحفظ الحوزة ويرد الغائلة ويدفع الصولة فإن في الحفاظ على شباب الأمة أعظم الأاثار أعظم الأاثار في صيانة كيانها وإعلا إسروح نهضتها لتأخذ مكانها لا إقابها بين الأمم ولتكون كما أرد الله خير أمة أخرجة بالناس وإن كمال العناية بالناشئة وجمال الرعاية لهم من أقول ببواعث من أقول وباء البواعث علمتلاق هذه القلوب علمتلاق القلوب والأخذ بما جامع النفوس وكما تكون هذه العناية والرعاية غرسن لصحيح الأقيدة وحراسة لشاراء الدين بالعلم والعمل وبذراً لما حاصن الأخلاق وتعويداً على صالح الأعاداء وتمثيراً من المثال بي والمعيد وكل ما يعتذر منه فإنها تكون أيضا بحسن تعاهدهم في باب المصاحبة والمجالسة والمعاشرة لأنها من أعظم الأسباب
فيما يكون من تقدم أو تأخر أو نجاح أو إثقاء أو إخفاق أو قلق أو تمئنان العباد الله ولأن للصاحب أو الجليس أثر ره العميق أثر ره العميق في نفس صاحبه وجليسه فإن من الحكمة البالقة ألحتيات في أمره والترى يثى في وصل حبل يده حتى تبل أخباره وتميز معدنه ويثقى بذينه وخلقه وقد عبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا أبلغت عبير فقال في مقام التبصير والتحذير المرء على دين خليله فالينظر أحدكم من يخالل أخرجه الإمام أحمده في مسنده والترميذي في جامعه من حديث أبه ريرة أراضيا الله عن وإن الطبع يحاق الطبع ويتأثر به وسرعان ما يمضل مرء في الطريق الذي يثره ويختاره جليسه ولذا صور نبي رحمة صلى الله عليه وسلم هذا المعنى في مثل نبوية بليغ فقال في الحديث
الذي أخرجه الشيخان في صحيحهم من حديث أبي موسى الأشعاري وراضيا الله عن مثل الجليس الصالح وجليس السوق كحامل المسكي وناثخ الكير فحامل المسكي إما أن يحذيق وإما أن تبتع منه إما أن تجد منه ريح أن طيبة وناثخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريح أن قبيثة فإن كان الجليس منما يسد خلح ويغفر الزلة ويقيل العثرة ويستر العورة ويخود جليسه إلى الخير ويراقبه فيه ويعينه عليه ويزين له الطاعة ويقبح له المعصية ويخول بينه وبينها بتذكيره وتمبيهه وتحذيره فذلك هو الجليس الصالح الذي يسعد به جليسه وتحسن بمجال ساته عقبته وإن كان الجليس منما يزيين القبيح ويحسن السوق من الأقوال والأفعال والأقائد الفاسدة والنحة للضال ويحسن على لنظوائة احتلوائها والتردي في وحدتها
فذلك هو الجليس الصوق الذي يشقى به جليسه لأنه كان وبالعليه إذ أطاعه أسلم إليه قياده فنتها به إلى البوار وعذاب النار فقر عسر فقر عسر سن ندم حينا لا ينفع ندم ويوم يعبض الظالم على يديه يقول يا لاي تنتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتا لاي تني لم اتخذ فلان خليلا لا قد أضلني لا قد أضلني عن الظكر بعد إذ جاني وكان الشيقان للإنسان خذولة فلا أجب أن تنقلب خلتها هذا الفريق إلى عدوة الأخلاق يوم إذ مبعضهم لبعض عدو بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ولا أجب إذا أن يضن للبيب بسحبته ومجالسته فلا يجعلها إلا لأهل الإيمان ولا يبذلها إلا لأصحاب التقى عملًا بتوجيه خير الورى صلى وات الله وسلامه عليه لا تصاحب إلا مؤمنى ولا يأكل قعامك إلا تقي أخرجه الإمام أحمد في مسنده
وأبو داود في سنانه والترميذي في جامعه بإسناد الحسن وإن المصاحبة يا عباد الله يجب أن تكون خالصة لوجه الله نقيت من الأغراض بعيدة عن الأهواء بأن تنشاء وتنموى في رحاب الإيمان محقومة بسلقان العقيدة والشريعة بما فيهما من أوام ونواهن يستوحيها المؤمن يستوحيها المؤمن في كل التجاهات قلبه وحركات وسكانات وحركات وسكانات جوارح هناك يرتقى بحبه بحبه أهل الخير والصلاح فوق منزلة في الدار الآخرة درجات فالتحق بمن أحب وإن لم يعمل مثل عمله كما جاء في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحهم أعن عبد الله بن مسعود إن راضي الله عنه أنه قال جاء رجل إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله كيف ترا في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
المرء معامن أحب وقد كان لططووري وسائل الأصر في مجال الأعلام بسبكات معلوماته ومجتملت عليه من مواقعة واصول كان لها دططووري أثر روه في لنتقال في لنتقال بمعن المجال لسة والمصاحبة إلى معانٍ جديدة لها ذه المجالسة التي تكون عبر هذه من قوة التأثير ما يرض على غيرها للتساعدة إرة استخدامها وتعددت قافات ومشار بمستخدمها يفرض عب أن تقيلها لية مضاعفة على عات قل آباق والأمهات والعلماء والمربين والمربيات من دوشان في سبيل الحفاظ على شباب وفتاياات الأمة وتحصينهم وإن في جهود المخلصين وفيما أوت من حنكة وحكمة ونية صادقة ورغبة في بذل نصح وحرص على الخير ما يسدد به الله ويبارك السعي ويبلغ الأمال نفعني الله بهذه تتابه وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أقول قول هذا وأستغفر الله
العظيم الجليل لي ولكاثة المسلمين من كل ذنب هو الغفور الحمد لله والي الحميد ألف عالي أحمده سبحانه وأشهد ألا إلا الله لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد الله مصلي وسلم على عبدك وعلى أمحم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله فيعباد الله إن من أظهر صفات الجليس الصالح
وعقل جليسه البنسليم والقلب السليم يعباد الله تفع به صاحب هو في دنياه وحين يأتي يوم القيام قلب القيام رحمه الله من كل شهوة أمر الله ومن كل شبهة تعارض خبره من عبودية من تحكيم غير رسوله صلى الله عليه وسلم مع تحكيم
والإنابة إليه والذل له وإثار مرضاطه في كل حال رودي من سخاطه بكل طريق وهذه حقيقة العبودية التي لا تصنف فالقلب السليم من أن يكون لغير الله
أحب في الله وإن أبغض أبغض في الله وإن أعطى أعطى لله فتقل الله عباد الله على خير خلق الله محمد بن عبد الله فقد أمرتهم في كتاب الله
على النبي الذين آمنوا صلوا عليه
على محمد كما صلى على إبله مثل عالمين إن كهميد إله مبارك على محمد وعلى آلي محمد كما بارك تعال إبله مثل عالمين إن كهميد ورضل الله من خلفائه
وعن التابعين من تبعهم بإحسان إلا يوم الدين وعنى معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا أقرم الأقرمين الله أعز الإسلام والمسلمين وحم حوزة الدين ونصر عبادك الموحدين وألف بين قلوب المسلمين ووحيد صفوفهم واصلح قادتهم واجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين الله بجعل هذا البلد آمنًا وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين الله مآمننا في اوطاننا واصلح أمتنا وولات أمورنا وعيد بالحق إمامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين ووففق لما تحب وترضى يا سمي عدراء الله موفق وولي أعذيه إلى ما فيه كل خير عاجلًا أو آجلًا للبلاد والعباد يا آمن إليه المرجع يوم المعاد الله محفظ هذه البلاد حائزة كل خير سالمةً من كل شر وسائر بلاد المسلمين الله محذر للمسيلا الأقصى
الله محفظ المسلمين في فلسطين الله محفظهم من بين أيليهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعنشمائيليهم ونعوذ بك أن يغتال من تحتهم ونعوذ بعظمتك أن يغتال من تحتهم الله مكلهم معينا الله مكلهم معينا وظهيرة ومؤيلا ونصيرة الله مأطع مجاقعهم وقس عاريهم وشف جرحاهم وكتب أجر الشهادة لقد لهم الله معليك بعدوك وعدوهم يا ذل جلال والإكرام الله مأصلح لنا ديناً الذي هو عثمت أمرنا وأصلح لنا دنيان التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرة التي فيها معادنا وجعل الحياة زيادة لنا في كل خير وجعل الموتر آحة لنا من كل شر الله مأاتن فو سنة تقوىها وزكها أنت خير منزكها أنت وليها ومولاها الله مأحساً عقبةنا في الأمور كلها وأجرنا من خزج الدنيا وعذاب الآخرة الله مأنا نعوذ بك من زوال نعمتك
وتحوول عافيتك وفجائة نتمتك وجميع سخطك الله مأنا نسألوك في على الخيرات وترك المكارات وحب المساكين وأن تغفر لنا وترحمنا وإذا أردت بقوم فيتنة وقبضنا إليك غير مفتونين الله مكفنا عداءك وأعداءنا بماشئة يا رب العالمين الله مأنا نجعلك في نثور أعداءك وأعداءنا ونعوذ بك من شرورهم الله مشف مرضانا ورحمة وتانا وبلغنا في ما يرضيك آما لنا وختم بالباقيات الصالحات أعمالنا ربنا ظلمنا أمفسنا وإلا تغفلنا وترحمنا لنا كنا من الخاصرين ربنا آتنا في الدنيا حسنا وفي الآخرة حسنا وقنا عذاب النار وسلم الله موسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.