Khoutba du vendredi : La faiblesse de l'homme et la clé de la taqwa

Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-01-02

Masjid al-Haram, La Mecque 13 Rajab 1447 H Faycal al-Ghazawi

Le résumé de cette khoutba

La taqwa d'Allah est la clé de tout bien et du succès en ce monde et dans l'autre : « Ô vous qui croyez ! Craignez Allah : Il accordera un critère, Il effacera vos fautes et vous pardonnera. Allah détient une faveur immense ». Parmi les caractères de l'homme : la faiblesse, qui est son état, sa base et son enracinement. Allah dit : « Allah vous a créés d'une faiblesse » et « l'homme a été créé faible » : incapable de contredire son désir, il ne peut résister aux appels des passions ni se maîtriser devant les tentations, sauf si Allah le préserve. La khoutba enseigne que reconnaître cette faiblesse est le début de la servitude, et que la taqwa est le remède qui la fortifie.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الحمد لله جل في علاة من توقل عليه كفا ومن لا ذبحماه وقاة ومن فوضى أمره إليه تولى وأشهد أن لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا إيا وأشهد أن محمد عبده ورسوله ومصطفاه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن التبعه داه فتقلله أيها المسلمون فإن تقلله مفتاح كل خير وفلاح في الدنيا والآخرى يا أيها الذين آمنوا انت تقلله يجعلكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذلفض ل العظيم عباد الله من صفات الإنسان الضعف وهو حالته وعليه أساسه وجبلته قالت على الله الذي خلقكم من ضعف وقال سبحانه وخلق الإنسان ضعيفة أي عاجز عن مخالفة هواه غير قادر على مقابلة دوائه حتى إنه لا يصبر عن التباع الشهوات ولا يتمالك نفسه أمام المغريات إلا من عصمه الله وإن العبد مهما

بلغت قدوراته وتعددت مواهبه ومهاراته فلا ينبغي له أن يركن إلى نفسه دونان يستعين بربه فإنه متاء أعجب بنفسه وغفل عربه ذل وخذل وضل إذ لا غنا له عربه لا مريت في ذلك بلا بدله من إظهار الضعف والفقر لربه والحاجة إليه ولفتقار بين يديه فمنه سبحانه يستمد العون والسداد وتستلهم الهداية والرشاط كما في الحديث القدسي يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فسته دون أهدكم وهذا هو شعنه عليه الصلاة والسلام في صلته بربه وإقباله عليه وإخباته إليه فمن ما كان يقول في دعائه أنا بك وإليك أي بك أعتمد وإليك ألتجق ويوم الخندق كان صلى الله عليه وسلم ينقل مع الصحابة التراب ويرتجز بتليمات بن رواحة والله لو لله مهتدينة ولا تصدقنا ولا صلينة فأنزل سكينة علينا وثبت الأقدام إلا قينا

ومن ما أرشد إليه صلى الله عليه وسلم ابنته فارتما أن قال لها ما يمنأك أن تسمعي ما أوسيك به أن تقول إلا أسبحت وأمسيت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شعني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين إباد الله حققة التوكل على الله لم يكله إلا سواة وتولىه بنفسي كما تولى نبيه محمد مصطفى قال جل في علاة مذكر بمنته علي وحظه له من عاداه ولولا أنثبتناك لقد كت تركن إليهم شيء وفي هذا دليل على شدة فتقارنا إلى تثبيت الله إيانا فينبغ إلا نزال متظرعين لربنا ومولانا أن يثبتنا على الإيمان ساعين في كل سبب موصل إلى ذلك في كل حين وأان وأن الجائلة ربنا دائماً فهو حسبنا وهو المستعان وعليه التكلان يا ربه هيئ لنا من أمرنا رشدة وجعل معون تكل حسنا لنا مددا ولا تكلنا إلى تتبير أنفسنا

فالعبد يعجز عن إصلاح ما فسداء عباد الله إن الإعجاب بالنفس وتعاظمها أشروا أنواء الكبري وأخبثه ومن أشد ما يفتك بقلب العبد ويفسده ومتأوكل العبد إلى نفسه غلبته وقهرت وأسرته وأهلكت وتخلت عنه عناية الرحمن وأحاف به الخذلا فهذا إبليس العين وأعجب بحاله وغتر بنفسه وعصله إذا قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته منطين فطرده الله من الرحمنته وباء بسخطه ومقته وذاك صاحب الجنتين الجهد لفضل ربه لم أعجب بنفسه وقال ما قال لفرط غفلته وطول أمله كان معاله أنهلت كل ماله أصبح في حسرته وندامته ولم أعجب من أعجب في حنين بالكثرة وقيل لنغلب اليوم من قلله وقلو إلى كثرةهم فخذلون هزمو ثم تداركهم الله بنصره حتى ظفرو وإن العجب بنفس عباد الله ولغترى رب ذات من أعظم ما يؤيقنا عن السير إلى ربنا

ويصرفنا عن جادة قصدنا قال بعد السلف الخوف من الله يصل كيل الله والكبر والعجب في نفسك يقطعك عن الله وحتقار الناس في نفسك مرض عظيم الله يداوى انتهى كلامه رحمه الله وفي مقابل ذلك علينا أن نعلم أن من وثق برحمة ربه ولم يثق بغير رحمته وعتقد أنه بالله لا بنفسه ولا بمعرفته وفكره وحوله وقوه وته فقد حقق التوكل على ربه في توفيقه وتسديده وأصلاح شأنه وهو جديرٌ بأن يتكفر الله بحفظه وعسمته ولا يكله إلى نفسه وهذا من أعظم المنن ومن أجل النعم فمن ما دعى يوسف علي السلام ربه توفني مسلمة والحقني بالصالحين وما كان قوله ذلك إلا هضمن لنفسه وإقرار بفاقته إلى فضل ربه ومن مأثور دعائبني مسعود رضي الله عنه قوله فإنك إن تكلني إلى نفسه تقربني من الشر وتباعدني من الخير

وإن لا أثق إلا برحمتك كما أن الأعجاب بن نفسه عباد الله من الخصال المهلكة كما جاء في الحديث فأما المهلكات فشحن مطاع وهو المتبع وإعجاب المرئي بن نفسه وقوبة هذا الخلق السيء عظيمة فقد قال عليه الصلاة والسلام بينما رجلني تباقتر يمشي في بردي قد أعجابته نفسه فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة والخسفه وذات العقوبة التي اخذ بها قارون الذي أبطرت هنعمة فجحاد من نتربه وأخذت هل عزة بالإثن فأعجب بن نفسه وقال لقومه إنما أوتيته على علم عندي قد قلتما سمعتهم وأستغفر الله لي

الحمد لله ربنا لا من جاء ولا ملجاء من كي لا إليك ولا توقل إلا عليك والخير كله في ديك تباركت وتعاليت وأشهد أن لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا إيا وأشهد أن محمد عبده ورسوله ومصطفا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن ولا فاعباد الله إن أجاب المرئي بنفسه دليل على جهله بها وبحقيقةها لذى نجد كثيرا ما يعرض في القرآن بأصل الإنسان وحقيقة من ضعف وجهل وعجز وحتياج دائم إلى ما يصلح هو يقيمه معاشر المسلمين إن للأجب بنفس والتكال مظاهرة كثيرة وصورا متعددة فقد يأجب المرئ بقدرة ورباطة جأشه فا يقتحموا أبواب الشرور والفتنة مدائيا عدمة أثوري لما يتوههمه في نفسي من حصانة واسمه وقد يأجب المرئ بما وهبه الله من فهم وذكة فيظن أن عنده من الفطنة ما يعجز عنه النجباء

وقد يأجب المرئ بسعة علمه وقد يأجب المرئ بما اوتي من مال وفير ويعتقد أنه بذاك جدير فيبدده كفع للسفيه ويمنعوا حق الله فيه وقد يأجب المرئ بجهدي وما نعوه وما نعوه وقد يأجب المرئ بجهدي وما نعوه وقد يأجب المرئ بجهدي وما نعوه مراده وبذل من أجله السبب فيكبر في نفسه أنه بكدحه قد حقق الانجاز وظفر بما قلب وقد يثنى على ذاته بما يورده الهلاك فتجده يقول

بأرق جبيني فينسب الفضل لنفسه ويجحد من نتربه وقد يأجب المرئ بقدره ويعتد بذاته فيجحد فضله الله ويرى أن ما ناله هو دون استحقاقي بل يحسد صاحبه على النعمه ويتمنى وقوعه في النقمة لم لا أعطى مثلا فلان وهل فلان أفضل منني وقد يأجب المرئوب شرفه ويفاخر بنسبه فيقعد عنك تساب المعال ولا ينهضل طلب العوال وينسى أن من بطع به عمله لم يرفع هنا سبو وقد يأجب المرئوب جمال من ظرهه ويغفل أن نقيمة المرئ تكمن فينقاء روحه وسمو خلقه فمركنا إلى نفسه وسكن إليها فأعجب بها وعتمد عليها وغفل عن محاسبتها استبد برئه ونفرد وعني المشورة بتعد يستوحش من من ينقضه ويأنف من من يستدرك عليه فأظلم قلبه وعميت بصيرة وأغلقدون الإصلاح كل باب وأضحاف يأتوين وتهن عباد الله ولدفع دائل عجب والغترار

فلا بدل العبد من أن يعلم أن النعمة التي بين يدي قد يسلبها مستيها المنعم المنان وأن يشهد أغمة ربه وتوفيقه وإعانته وينغرع يوب نفسه وما هي عليهم من الأسيان فمشاهدة المنة توجب له المحبة والحمد والشكرة والين عمي والأحسان ومطالعت عيب النفس والعمل يوجب له الزل والنكسار يوجب له الزل والنكسار والفتقار والتوبة في كل الأحيان ومن عرف ربه حق المعرفة وأبصر حقيقة حاله صغيرة في عينه نفسه ولم يرى فيها إلا محد العجي والنقسان ألا وصله وسلم رحمكم الله على الرحمة المهدا والنعمة المسدا نبيكم عمد رسول الله فقد أمركم بذلك ربكم في محكم تنزيلي فقال وهو الصادق قول كريمة إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمن وصلوا عليه اللهم صلي وسلمو بارك على عبدك

وعلى آله وصحبه جمعين اللهم عز الإسلام والمسلمين الكفر والكافرين ونصري بدك المحديين ودمر عاداء أكاعداء الدين وجعل هذا البلد آمن وصاي ربلاد المسلمين اللهم منصر من نصر الدين واخذل من خذل المؤمنين اللهم منصر المسود عفين والمجاهدين في سبيلك والمرابطين على الثغو وحمات الحدود اللهم آمننا في الأوطان والدو وعصل الحلاء متأولات الأمور وجعل ولاية نافي من خافكة والتقاط والتبعار داك يا رب العالمين اللهم موفق ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين لما تحبه وترضاء من الأقوال والأفعال يا حي يا قيوم اللهم موفق ولي عهده لهداك وتقواك اللهم مننا نسألك النصر والعزة والتمكين لأولئائك المؤمنين اللهم كل إخواننا في فلاصطين وفي كل مكان يارب العالمين اللهم فرجهمهم

ونفسك ربهم وعافهم وحفظهم واطفبهم وحقاً دماءهم وعصلح ذات بينهم وتولئ أمرهم وسد جوعتهم وأام الرواعتهم وانتقمن من ظلمهم وبغا عليهم وجعل دائرة السوق تدور عليهم اللهم إننا نبرو من الثيقتي إلا بك ومن الأمل إلا فيك ومن التسليم إلا لك ومن التفويض إلا إليك اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلا أنفسنا طرفتعين وعصلح لنا شأننا كله وإنك إن تكلنا إلا أنفسنا تكلنا إلا ضيعة وعورة وذنب وخطئة وإننا لا نثق إلا برحمتك اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وأاله وصحبه أجمعين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.

بسم الله الرحمن الرحيم пн 8 Раби ас-сани
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Первая четверть День 9.1 / 29.5
Освещённость 68%
Полнолуние через 6 дней
لا حول ولا قوة إلا بالله Нет силы и мощи, кроме как от Аллаха