Khoutba du vendredi : Les limites sacrées d'Allah

Sermons du vendredi > Médine > 2026-05-22

Masjid an-Nabawi, Médine 5 Dhoul-Hijja 1447 H

Le résumé de cette khoutba

Allah a délimité aux serviteurs des interdictions qu'Il a filées avec précision, avec des limites qu'il ne faut pas franchir. La taqwa est la meilleure provision : elle est le meilleur but et la meilleure recherche. La khoutba avertit que celui qui s'approche des limites d'Allah tombe dans ce qu'Allah a interdit, et que les limites divines protègent la société tout entière. Le croyant veille sur ce qu'il avance pour l'au-delà, sachant qu'Allah est informé de tout ce qu'il fait.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الذين أحسن خلقه وبسطر الزقاء ودبر شأنه وقدر أمره وألها محمده وشكره وأو جباذكره نحمده على آله المتوالية ونعمه المتالية ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات عمالنا ما يهده الله فلا مضلنا وما يضل فلا هادي الله أشهد أن لا إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله بل غر سالة وأد الأمانة ونصح الأمه وجاهد في الله حق الجهاد حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومنه تدى بهديه وستن بسنته إلى يوم الدين فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الحديه يمحمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدتاتها وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار عباد الله وصيكم بتقوى الله فإنها خير زاد وبطاعته فهي خير مطلب ومراد يا أيها الذين آمنتق الله

والتنظر نفسما قدمت لرد والتقوى الله إن الله خبي رم بما تعملون معاشر المسلمين إن الله تعالى قد فرى ضفراء ضفلات ضيعها واحد حدود فلا تعتدها وحرم أشياء فلا تنتهكها وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحث عنها وإن من أعظم الفرائض والواجبات توحيد الله تعالى الذي هو حق الله تعالى على عباده وهو مكمن النجات الدنيا وية والخروية وهو الشرط الذي لا بدى منه لقبوا للاعمال قال تعالى ولا قد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لا إن شركت لا يحبطاً عملك لا يحبطاً عملك ولا تكون النمن الخاصرين عباد الله ومن أعظم الفرائض والواجبات بعد التوحيل الركان الإسلام الخمسة وهي الشهادة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان والحج فعني بن عمر رضي الله عنهما

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الإسلام على خمسة على أي واحد الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان والحج متفق عليه أيها الناس الحج أحد أركان الإسلام الخمسة التي بني عليها وتتألف أهكامه على سبيل الإجمال من أركان وواجبات وسنن ومحضورات يتحدث على القاصة أي عرفها وحري ين بالمسلمئية علمها أما أركان الحج فهي الأعمال التي تتوقف عليها صحة الحج ولا يجبر تركها بدم ولو نقص واحد منها بطال الحج وهي الإهرام وهو نية الدخول في الحج وطواف الإفاضة والوقوف بعرفة والسعي بين الصفاء والمروه وأما الواجبات فهي الأعمال التي تجبر بدم او غيره ولا يبطل به الحج وهي الإهرام من المقات المعتبر شرعا والوقوف بعرفة إلى الغروم والمبيت بمزدالفة والمبيت بمنا

ورمي الجمرات مرتبن والحلق أو التقصير وطواف الوداع وأماسن الحج فهي كافة الأعمال والأقوال التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها أو يأمر بها أثناء الحج ولكنها ليس تركنا لا يصحح الحج بدونه ولا واجبا يترتب على تركه دم بل يثاب فعلها ولا يعاقب تاركها ومنها غسن الإهرام والتطيب له والتلبية والمبيت بمنا لي لتثام من مند الحجة وركعت أطواف وغير ذلك وأما المحضورات فهي ما يمنع منه المحرم ومن هل جماع وهو أشد محضورات الإهرام وهو محسد للحج إن كان قبل التحلل الأول ومنها تقليم الأضافر أو قلعها أو قصها وإذا لتشعر رأس بحلق أو غيره قال تعالى ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ هذا يمح الله ومنها استعمال الطيب بعد الإهرام في البدني أو الثياب أو غيرهما مما يتصل به

ومنها تغطية الرجل رأسه والبس المخيض فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن المحرم لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يدون عليين فاليلبس خفين واليقطعهما أسفل من الكعبين ولا تلبسوا من الطياب شيئاً مسهزع فران أو ورس ولا تنتقب المرأة المخرمة ولا تلبس القفى زين رواه البخاري ومن محضورات الإهرام عقد النكاح فلا يدوز للمحرم أي تزوج ولا يزوج غيره لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح ومنها قتل الصيد وهو كل حياوان برين حلال متوحش طبعة كالأرانبي والحمام حجاج بيت الله الحرام حجاج بيت الله الحرام تفرره لاداء المناسك والعبادة في أيام الحج وتجنب ما يضيع أوقاتكم من الله

والله ومن معصية الله فلا رفت ولا فسوق ولا جدال في الحج وحرص على إخلاصني يتفي كل عمل وعلى للتباع وعدم لبتداع فلا يقبل الله عمل فيه مثقال ذرة من شرك ولا يتعبد إلا بما شرع أعلى لنسعلى لسان نبيه عليه الصلاة والسلام وإفقل منها الشرعي فمن عمل عمل ليس عليه أمرون بينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو رد ثم علموا عباد الله أننا من تمام أداء النسك وكما للتعاون على البر والتقوى ألل تزام بالتمظيمات والتعليمات التي تصدرها الجهات المسؤولة عن الحد فإنها ما يضيعت إلا لمصمحت الحجاج وحفظ أمنهم وسيالة أرواحهم وتيسير أداء مناسكهم في طمئنينة وسكينه فالتزامها طاعة في المعروف وتحقيق لما قاصد الشريعة في حفظ النفوس ودفع ضرار ومن حسن الإسلام أي كون المسلم عونا على النظام

بعيد عن الفوضى والإداء والزهم فتقوا الله عباد الله وأحسن في حجكم والتزمو بالاداب والأنظمة لعلكم تنالون حجم مبرورا وسعيا مشكورا ودمب مغفورا بارك الله لي ولكن في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيهم الأيات والدكر الحكيم أقول ما تسمعون وأستغفر الله في استغفره إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على إحسانه وشكروا له على توحيقه ومتنانه وأشدوا الله إلا الله وحده لا شريك له تعظيم لشانه وأشدوا أن محمد عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلمة السليم كثيرا عباد الله إن لله نفاحات برن فتعرض لها وما واسم خير فطلبها ووقات فضل فحرص عليها وقد حلت بكم فضانمها ألا وإنكم عباد الله في شهرد الحجة المحرم شراء الله فيه أعظم الطاعة والقربات

وجعله من أعظم الأزمان والأوقات ألا وإنكم في موسيم العظيم في موسيم الحج وفي الأشفر الحرم وبين يدي أحد أركان الإسلام حجبيت الله الحرام ألا وإنكم في موسيم النفاحات والهبات والبر والخير والطاعات ألا وإنكم في عشرد الحجة أفضل أيام العام جمع الله فيها من أنواع العبادة ما لم يجتمع في غيرها من الأيام ففيها الصلاة والحج والصدقة والصيام وغير ذلك من خصار المعروف وقد أقسم الله بها في القرآن فقال والفجر ولا يال عشر وعني بن عباس الرضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أيام من العمل الصالخ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر أخرجه البخاري فغتن من فرص وفضائل الأوقات وستبق الخيرات وبادر بالأعمال قبل فوات الأجال

وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها الأرض والسماوات فالمغبون من غبين خير الأوقات والمحروم من حرمما واسم الطاعة وما تقدموا لأمفسكم من خير تديده عند الله ثم صلوا وسلم على من أمركم الله بالصلات والسلام عليه فقال جل في علاه إن الله وملائكته يصلنا على النبي يا يه الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلمى اللهم صلوا وسلموا بارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ورضى اللهم عن خلفائه الراشدين ومن تبعهم بإحسان إلا يمدين اللهم عز الإسلام والمسلمين ونصر عبادك المواحدين وجعل الله مهاد البلد آمن مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين اللهم أدم الأمن والأمان والستقرار في بلادنا وحفظها من كل سوء ومكروا ودفع عنها كيد الكائدين

ومكر الماكرين وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهم محفظ حدودنا ووفق جنودا المرابطين وسدد رميهم وثبت قدامهم وجعلهم درعا حسنا ونصرهم على من عدهم يا طوي يو يا عزيز اللهم محفظ حدجا جبيتك الحرام اللهم محفظ حدجا جبيتك الحرام من كل مكرو اللهم مجعلهم في رعايةك وحفظك ووفقهم لأداء مناسك الحدج كما تحب وترضى وردهم إلى ديارهم بحد مبرور ودم بن مرفور وسعي مشكور يا سمي عو يا رفور اللهم آمننا في اوطالنا وأصلح أئمةنا وولا تومورنا اللهم وفقوا لي أمرنا خادم الحرامين الشريفين بتوفيقك وأيده بتأيدك اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية يا رب العالمين اللهم وفقوا وولي أهده لما تحب وترضى يا سمي عدعى اللهم تقبل مننا إنك أنت السمي العليم وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم

اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وعلى آله الأطهار وصحبه الأبرار وأننا معهم برحمتك يا عزيز يا رفار

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم вс 7 Раби ас-сани
الأحد 7 ربيع الآخر
التربيع الأول Первая четверть День 9.1 / 29.5
Освещённость 67%
Полнолуние через 6 дней
لا حول ولا قوة إلا بالله Нет силы и мощи, кроме как от Аллаха