Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-05-29
Allah a facilité aux pèlerins leur Hajj et rendu faciles leurs rites : qu'Il soit remercié pour Sa miséricorde et Sa tutelle. La khoutba s'adresse aux pèlerins dont les rites touchent à leur fin, prêts à retourner chez eux après avoir versé les larmes et élevé les invocations dans ces scènes sacrées : heureux ceux qui ont profité de ces moments favorables par le takbir, le tahlil, le rappel et les invocations. Sachez que l'adoration est le voyage de la vie qui ne cesse pas, et la marche du cœur qui ne s'arrête pas jusqu'à ce qu'elle rejoigne le Livre et rencontre son terme : « Et adore ton Seigneur jusqu'à ce que te vienne la certitude ». La taqwa reste la provision après le retour.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله الذي سهل للحجاج حدجهم ويسر لهم ناسكهم نحمده سبحانه وتعالى ونشكره شميلهم برحمته وتولى أمرهم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ضاع فأجورهم وأجاب دعاءهم أشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله أرشدهم إلا ما فيه صلحهم ونجاتهم صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته بدل في سبيل الله أموالهم أو قاتهم أما بعض فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله فتقوى الله رحمكم الله وعبدوه وشكروله إليه ترجعون وعلموا أن العبادة رحلة عمر لا تنقضي وسير قلب لا يتوقف حتى يبلغ الكتاب أجله وعبد ربك حتى يأتيك اليقين أيها المسلمون حجاج بيت الله الحرام ها قد شارفة المناسك على لنتها وتهيئ الكثيرون للعودة إلى الديار بعد أن سكب العبارات
ورفع الدعوات في تلك المشاهد والعرصات فهني أن لما نستغل هذه الأوقات الفاضلات في هذه البقاع الطاهرة بالتكبير والتهليل والذكر والدعائف في هذه الأيام مباركات وشكر الله على موافقةكم إليه من أناد من أداء المناسك على أفضل وجهن وأحسن حال وستفاكم وفضلكم على كثير من من خلق وجتباكم فكم من تواق المشتاق لم يكتب لقدمه أن تطأ هذه الرواق وكم من غافل محروم صرفه الله عز وجل بمشئته وحكمته عن الوصول إلى هذه التكوم ولكن كريه الله بعاثهم فثبتهم وقيل قردوا مع القائدين أيها المسلمون الحدد روسنا عبر مواقف ودرر رحلة إيمانية ومدرسة ربانية يتعلم فيها المؤمن القيى مسامية والأخلاق العالية من المحبة والأخوة والإيثار ونفع العباد وكذم الغيب والعفوح عن الناس والبذر والعطاء
وخفض الجناح والصبر على الأذاء وإن أعظم ما يستفيده المؤمن من هذه الشعيرة العظيمة تحقيقة التوحيد في أسمى صوره وأياته وأعظم معانه وغاياته استسلام لله بالعبودية ونقياد له بالطاع وبراءة من الشرك وأهلي فشعار التلبية لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمت لك والملك لا شريك لك ودعاء يوم عرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فهل يقبل بعد ذلك عباد الله أن يرجع المؤمن على عقبيه ليلوذ بعتبت ضرح والي أو قبر شيخ يسأله الشفاء والولد ويطلب منه الغوث والمدد فيهد ما ما بناء ويقوض ما أسسه عرساه ولا تكون كلا تنقضت غزلها من بعد قوة أنكاثق في حين لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعاً ولا ضرى والتخذ من دونه آلها
لا يخلقون شيئهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرى ولا يملكون موتاً ولا حياتاً ولا نشورة بالأمر الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول للناس كافة كل أملك لنفسي نفع ولا ضرًا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لستكترت من الخير وما ما السنية السوق إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون فمن الأولياء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقل الله عباد الله وعرفوا لهذه نعمة قدرةها وحرصوا على لستقامة بعدها فإن أمارة الحج المبرور وعلامة القبور المشكور هي أنعود الحاد جب قلب أتقى وسلوك أرقى أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولساء بالمسلمين من كل ذنب فالسغفرو إنه هو الغفور رحيم الحمد لله الذي يهدان وما كلنا لنهتدي لو لأنهدان الله نحمده سبحانه ونشكره لا رب لنا سواه
ونستغفره ونتوبوا ليه من كل ذنب وبلوى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا نعبد إلا إيا وأشهد أن محمد عبده ورسوله أمرنا بعبادة الله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته الذين تشرفوا بالصحبته والقياة حجاج بيت الله الحرام إن مما بقيا من أعمال الحج في هذه الأيام المباركة رمي الجمال الثلاث فمن تعدجل ورم هذا اليوم ونفر قبل الغروب فلا حرج عليه ومن تأخرى فأدركه الغروب لجمه المبيت بمنا لي لتسالثي عشر ورمي الجمال الثلاث بعد الزوال من الغد فمن تعدجل في يومين فلا إسم عليه ومن تأخرى فلا إسم عليه لمن التقى والتقرله علمو أنكم إليه تخشرون وكذلك نحر الهدي والاضاهي فإن وقت الأداء يمتد إلى قبيل غروب شمسي يوم الثلاثي عشر فمن لم يهدي ولم يضحي
فاليبادر واليسارع ثم علمو عباد الله أنه لا يشرع لأي حاجن مغادرة مكت المكر رما تحرسى الله حتى يطوف بالبيت طواف الودع فعلي بن عباس رضي الله عنه ما قال كان الناس ينصرفون في كل وجهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمفردنا أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت أخرجه مسلم وصل وسلم على خير خلط الله محمد بن عبد الله فقد أمركم بذلك ربكم فقال جل في علا إن الله ملا إكته يصلون على النبي يا ايه الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسلمة اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضلهم عن سائر الصحابة يجمعين وتابعين بيحسان إلى يوم الدين برحمتك يا أرحم الرحمن اللهم أعزل السلام والمسلمين اللهم أعزل السلام والمسلمين ونصر عبادك الموحديين اللهم فرجهم المهبومين
ونفى سكرب المكروبين وقد الدين عن المدينين وشف مرضان ومرض المسلمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح أئمة لا وولاة أمورنا وأيد بالحق والتوفيق والتسديد إمامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين اللهم أطلع أمره في صحة عافية ونعمة منك سابغة ضافية اللهم وفقوا وولي عهده الأمين لما فيه صلاح البلاد والعباد وعزن ورفعة للإسلام المسلمين يرب العالمين اللهم احفظ جندا المرابطين على الحدود اللهم حرسوا بعينك التي لا تنام وكنفهم بركنك الذي لا يرام يرب العالمين اللهم كل إخوان المسترعفين في كل مكان كلهم أيضا وظهيرا ومعين ونصيرا ونصرهم على عدويك وعدويهم يا قوية أمتيين اللهم حفظ على بلادنا أمنها وستقرارها وردعنا كيد الكائدين وعدوان المعتدين وعنسائر بلاد المسلمين يرب العالمين
اللهم تقبل من الحجاج حدجهم اللهم تقبل من الحجاج حدجهم وأعطهم جميع سؤلهم وحقق لهم يا ربنا رجاءهم وردهم إلى أهليهم سالمين غانمين برحمتك يا أرحم الراحمين ربنا آتنا في الدنيا حسنا وفي الاخرات حسنا وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون والسلام على المرسلين وآخر دعوانا أن الحمد لله يا رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.