Khoutba du vendredi : Les droits : celui d'Allah, du Prophète et des serviteurs

Sermons du vendredi > Médine > 2026-05-08

Masjid an-Nabawi, Médine 21 Dhoul-Qi'da 1447 H

Le résumé de cette khoutba

L'islam est venu établir sur terre l'adoration d'Allah dans l'unicité et poser les règles de cette adoration. La khoutba enseigne qu'Allah a défini les droits obligatoires : ce qui est dû à Allah sur Ses créatures, ce qui est dû à Son Prophète, et les droits mutuels entre les serviteurs entre eux, afin que le musulman soit un serviteur d'Allah. La khoutba détaille ces droits hiérarchisés comme un ordre structuré de la vie musulmane. Le respect de chacun de ces droits mène au pardon, aux jardins et à la satisfaction d'Allah.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله, الحمد لله العزيز الغفور الحكيم الشكور أحمد ربي على نعمه التي نعلم والتي لا نعلم فله نعمته وله الفضن وله التناع الحسن وأشهد أن لا إله إلا الله واحده لا شريك له العلي مبداة استردور وأشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله الداعي والهاتي إلى كل عمل صالح المبرور الله مصلي وسلم بارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه الذين التبعوا الهداء والنور فتقل الله التقل الله بالعمال بطاعات ومجانبات الشهوات والمحرمات تنجوا من النار وتفوذوا برضوان الله والجنات أيها المسرمون أيها المسرمون لقد جاء الإسلام يقرر في الأرض عبادة الله وحدة ويرسي قواعد هذه العبادة ويبيروا ما لله على خلقهم للحقوق الواجبة وما لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم من حقق

وما للهباد بعضه على بعض ليكون المسلم ليكون المسلم عبد لله داخل في قول الله تعالى وما يطع الله ورسول فولاك مع الذين أعمله عليهم من النبيين والسديقين والشوهداء والصغالحين وحسنه لايك رفيق قال أهل الهل الصالح هو من الداحا وحقوق الرباد

فتناله دعوة المصلينا في التشهد السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال الله تعالى وعبد الله ولا تشركوا بيشياء وبالوالدين يحسنه وبذ القرباء واليتاماء والمساكين والجارد القرباء والجار الجنوب والصاحب بالجنب وبن السبيل وما ملكتائمانكم إن الله لا يحب من كان مختلف خورة قال أهل العلم هذه تسماءة الحقوق وقال تعالى النبي أولى بالمؤمن من أمبوسهم وقال تعالى ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أي تخلف وعرسول الله ولا يرغبوا بيامه سيم عن نفسه وقال تعالى واطع الله ورسوله إن كنت مؤمنين ثم تأتي رسالة الإسلام ثم تأتي رسالة الإسلام لتحقيق الأمن والسلام والرحمة في الأرض فعثنا هذا الدين يعتنا هذا الدين بأمن المسلم أولى فأس سمبان فأس سمباني الإيمان

قال تعالى الذين آمنوا ولا ميلبسوا إيمانهم بضل ولا إك لهم الأم وهم مهتدون

فمن حققك كمال الإيمان وعافه الله من الضل وهو الشرق بأنواعه وعافه الله من بل من نفسه بالمعاصل وضل من الغباد فله الأمن فله الأمن التام في الدنيا والآخر وعدم لله تعالى لا يتخلف ومن نقص من إيمانه وقع منه بعض بل للعباد أول نفسه نقص من أمنه وشعادته في الدنيا والآخر بقدر ما نقص من توحيده وبقدر ما نقص من السقامته قالت على الذين آمنوا ولا ميلبسوا إيمانهم بضل قالت على الذين آمنوا وتطمئ النقلوبهم بذكر الله لا بذكر الله تطمئ النقلوب الذين آمنوا وعمل الصالحات وحسنوا ما آب وقالت على من عامل صالح من ذكر النقون ذا وهو مهم من فلنحي النوحيات طيبة ولنجرنهم أجرنهم أجرهم بحسل ما كانوا يعملون وإذا أعمل الله وإذا أعمل الله تعالى على البعر وإذا أعمل الله تعالى

على البلاد بالأمن والطماء نينه صار الدين ضاهرة وقوية عجيزة وهو قيمة الصلاوات والجمع والجماعات والتظمة المصالح والتجارات والمنافع والخيرات وأمنا الناس على دماءهم وأعراضهم وأموالهم وزدهر الغمران وأمنات السبول وتواصرة المدن وتبادلة الدول وتبادلة الدول كل شيء يحتاجه الناس وتيسرات الأرضاء وأمر رخاء وكتر المال وضماء النفوس ونال كل مبتغاه من الحاجات وفشت الماشية فالأمن يجتمع فيه كل خير واختلال الأمن نسأل الله العابية تجتمع فيه الشفرور كلها والأمنو من تمام الاسلام قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتم من الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخافو إلا الله ودئب على غنمه رواه البخاري من حديث خباب بالناء باللارت رضي الله عنه

وكتحق قدالك وكتحق قدالك سريعا في أول الإسلام في حيات النبي صلى الله عليه وسلم وقال لعديب نحاتم رضي الله عنه لإنطالت بك حياة لا ترى ينظعينا ترتاحيل من الخير حتى تطوف بالكعبة لا تخاف وأحدًا إلا الله قال عدي فرأيت الضعينا وهي المرى ترتاحيل من الخير حتى تطوف بالكعبة لا تخافو إلا الله رواه البخاري وهذا من عموم الأمن الذين عمت به البشارية وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله وسلم إلا رأى الهلال الله معه الله معه وعلينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام هلا لخير ورشد رب وربك الله راه الترميذي من حديث تطلح ابن عبايد الله رضي الله تعال عن

وشعائر الإسلام وشعائر الإسلام لا تقاموا إلا في ظل الأمن فالصلاة تقاموا بتمام الأمن قال الله تعالى في ذلك حافظوا على الصلاوات والصلاة الوصطة وقوموا لله كانتين فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فذكر الله كما عمل أكما على مكم ما لم تكون وتعلمون ولا تجب الزكاة إلا مع الأمن وقال الله تعالى في الحجة فإذا أمنتم فمن تم التعاب العمر صيل الحج فمسيصر من الهدئ وقال تعالى في أمن الداخرين إلى بيت الحرام إن أول بيت موضع للناس للذي ببكة مباركة وهو ذل العالمين في آيات بينات مقاموا إبراهيم ومن دخله كان آمنة ودعاء إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم ربه دعى ربه أن يجعله هذه المشاعر المقدسة آمنة مطمئنة مرضوقة من التمرات قال تعالى وإذ قال إبراهيم ربج على هذا البلد آمنة

وجنوبني وبني أن نعبذ الأصنام ومتن الله سبحانه امتن الله سبحانه على المعتميرين بالأمن فقال تعالى لك صدق الله رسوله الرؤية بالحق لتدخلون المسيز الحرامي شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون ونصوص في هذا كثيرة ولا تطيب ولا تطيب الجنة إلا بالأمن قال الله تعالى ادخلوها بسلام آمنين والأمن يوجب والأمن يوجب لله الشكر دائما ليتفضر الله بالزيادة ويوجب الحدر ويوجب الحدر من المعاصي التي تكون سبب في نزول العقوبات فنعم إذا شكرت وإذا كفرت فرط قال تعالى وإن تأدنا ربكم لا يشكرتم لا يزيد النكم ولا ينكفرتم إن عذاب لشديد بارك الله لولكم في القرآن العظيم ونبعنا ويأكم مما فيه من الأيات وذك الحكيم ونفعنا بهذه سيد المسلين وبقوله القويم قالوا قال هذا

والصفر الله لولكم المسلمين إنه هو الغفور رحي

الحمد لله رب العالمين ولي المتقين أحمد رب واشكروف على نعمه التي نعلم والتي لا نعلم حمد الشاكريم واشدو الله لها إلا الله وحضو لا شريك له ألقوه المتين واشدو أن نبيلا وشييدنا محمد عبده ورسوله الأمين اللهم صل وسل مبارك على عبدك ورسوله وعلى الله يصبح بيجمعين فتقلله تعالى التقلله تعالى بدوام الشكريه وذكره فربنا جل وعلى هو الأحق أي طاعف لا يصا وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يقفر وانتم عشر المسلمين مستقبلون أيام فاضلة وساعات مباركة فأودعوها صالح الأعمال وقدموا لأمفوسكم ما تقدرون ما تقدرون عليهم من الطاعات قبل انقضائل آجان قال الله تعالى وقدموا لأمفوسكم وعلموا أنكم ملاقوه وبشر ممينين وقالت عالى وما تقدموا لأمفوسكم الخير تليدوه عند الله هو خيرا وأعضا ما أجراء

والسفر الله إن الله غفر رحيم وما دمت أبن آدم في صحة روعافية متماكن من العمل الصادة فعمل للاخره علي بالعباس رضي الله عنه مقال قال النبي صلى الله عليه وسلم مغبون فيه ما كثير من الناس الصحة والفراط وقال صلى الله عليه وسلم من أصبح منكم آمن في سربي معافن في جسده وانده قوت يومه فكأن ما حيزت له الدنيا راه الترميذي من حديث العباد الله بالمحصلة سدي عباد الله إن الله وملائك توصلون على النبي يا يوالذي لا أعمل صلوا عليه وسلم وتسريمة اللهم صلت على محمد وعلى الله ومحمد كما صلت على برهيم وعلى الله ولي برهيم إنك عميد مجيد وبارك على محمد وعلى آلي محمد كما باركت على برهيم وعلى آلي برهيم إنك عميد مجيد والسلم تسريمة كثيرة الله مرضع عن الخلف أرى شدين

أبي بكر وعمر وعثمان الله مرضع الصحاب أجمعين ومن تبعه بحسانه لا يمدين ورضع ما معه بمنك وقرمك ورحمتك يا رحم رحمي الله معجل السلام والمسلمين الله معجل السلام والمسلمين وبالذي الكبراء كافيرين وشركة المشركين الله منصر دينك وكتابة وشن تنبيك في كل زمانين وفي كل ما كان يارب العالمين يدى الجلال والإكرام الله متوالله الله متوالله مرى كل مسلمين ومسلمين يارب العالمين الله مغفر لموتانا وموت المسلمين وضاعف حسناتهم وتجاوج عن سياتين ونور قبارهم الله مش في مرضانا الله مش في مرضانا ومرضا المسلمين وفرج هم الممينة من المسلمين وقد الدين على المدينين الله مقد حاجاتنا وحاجات الدرلياتنا وقد حاجات المسلمين برحمتك يا رحم الرحمن اللهم ألف بين قلوب المسلمين يارب العالمين

اللهم ألف لنا اللهم ألف والذرلياتين من إبليس وألف المسلمين يارب العالمين اللهم محفظ هذه البلاد حسر الاسلام اللهم محفظ هذه البلاد المباركة بحدودها وجنودها وحجها وخيراتها وترحيدها وأمنها وإمانها اللهم محفظا من عدوان المعتديين والشر الأشرار والضالمين اللهم محفظ هذه البلاد المملكة العربية السعودية من كيد الكابيرين وأشرورهم واحفظ لها يا مسلمين واحفظ بلاد المسلمين من شر الكابيرين اللهم في بالحروب الإن الشريفين المواق odpowال سلمان ملاد العبد العقيز وهو لي عهد الأمير محمد ابن سلمان اللهم في الなくر بلصطين الله محفظ ملاصطين من تسلط المعتدين المحتلين وجعل للمسلمين وجعل للمسلمين من أهل فلاصطين فرجا ومخرجا وقبهم شراء رهم وكشب الكربة عنهم يا رب العالمين

الله مأدر عليهم الأضاء والليباس والكساء والغداة والدواء ولا تكلهم إلى أنبوسين باعجزو ولا إلى الناس فيضيعه البعد الله أذكر الله ذكر كذيرة وشكره على نعمه يزدكم ولا ذكر الله يأكبر والله يعلوم ما تصنعون

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم Itn 8 Rabii' al-Thaani
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Rubaca Koowaad Maalin 9.1 / 29.5
Iftiiminta 68%
Dayax buuxa 6 maalmood gudaheed
الحمد لله Alxamdulillaah - Mahad Allaah illaa ha ahaato