Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-05-08
Allah a perfectionné pour cette oumma sa religion et a prescrit à ceux qui en ont la capacité le Hajj de la Maison sacrée, en promettant une immense récompense : le Hajj agréé qui ne comporte ni obscénité ni désobéissance fait sortir de ses péchés comme le jour où sa mère l'a mis au monde, et sa seule récompense est le Paradis. La khoutba exhorte les pèlerins de la Maison sacrée à la taqwa dans le secret et l'évidence, car ils sont dans l'étreinte d'Allah, soumis à Sa volonté. Soyez sincères avec Allah dans vos paroles et vos actes, agrippez-vous au Livre et à la Sunna : il y a le bonheur, la noblesse et le salut. Sachez qu'Allah connaît vos secrets comme vos apparences.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله الذي أكمل لهذه الأمة شراء عن إسلام وفرض على المستطيع منهم حج البيت الحرام ورتب على ذلك جزيل الفضل والإنعام وعد من حج البيت ولم يرفث ولم يفسق بأن يخرج من دنوبه كيوم ولادته أمه نقي من الآثام وذلك هو الحج المبرور الذي لم يجعل الله له جزاء إلا الجنة دار السلام أحمده وأشكره وأشهد إلا إله إلا هو الملك القدوس السلام وأشهد أن محمد عبده ورسوله أفضل من صلى وحج وزك وصام صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررات الكرام وعلى التابعين لهم بإحسان ما تعاقبة الليال والإيام وسلم تسليم كثيرة أما بعد فأوسيكم أيها المسلمون حجاج بيت الله الحرام بتقوى الله عز وجل ومراء قبته في السر والعلا فإنكم في قبضته وتحت قهره وخاضعون لإرادته لما فرمه ولا من جاء إلا إليه
أصدقوا مع الله في الأقوان والأفعال وتمسك بكتاب الله وسن ترسوله يصلى الله عليه وسلم ففيه مسعادة والعزة والنجاه وعلموا أن الله يعلم سرائركم كما يعلم ظاهركم لا تخفى عليهم منكم خافية عباد الله قد من الله على أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليم فهدى هالما عالم الحقق وأنا رلها سبيل الرجد ويسر لها قرق الخير وأسباب السعادة وفتح لهم أبواب الأمل والرجاء فما يمر موسم من مواس من الخير إلا ويتبعه آخر وفي هذه الأيام وفي هذه الأيام تتحركم شاقر المسلم شوقا وشتياق إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة والحج والزيارة لمسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمة فأسأل الله التيسير في السفر والراحة في الإقامة وأسأل الله لنا ولهم حج مبرورة
وعمل صالح مقبولة وسعيا محمودة أمت الإسلام من الرحمة الله عز وجل بأمتين بينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمة أنج على الحج وجب في العمر مرة واخده على المسلم المكلف إذا استطاع إليه سبيلة ويجب على من أراد الحج أن يجرد قصده ونيته لله تعالى وان يجعل عمله مقابق لسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وان يختار نفقت من كسب حلال ويتوسع في نفقته فإن الله قيب لا يقبل إلا قيبة فذلك أعضم لأجره رو الحاكب عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها في عمرتها إن لك من الأجر على قدرنا صابك وانفقتك روه الحاكب والدار قطني وأخسك أيها الحاج وأخسك أيها الحاج أن تخلص العمل لله عز وجل ولا تعلق قلبك إلا به سبحانه وتعالى
ولا تقلب قضاء حوائجك إلا من الله تبارك وتعالى ولا تقلب قضاء حوائجك حوائجك من إلا من الله تبارك وتعالى ولا تقلب قضاء حوائجك إلا من الله تبارك وتعالى فهو قاض الحاجات وهو مجيب الدعوات وهو القادر على كل شيء ومن سواه مشتاج إليه قال تعالى أن يجيب المظقر إذا دعاه ويكشف السوء أو يجعلكم خلفاء الأرض أينهم مع الله قليل ما تذكرون وقال تعالى وإن يمسسك الله بضرين فلا كاشف له وإي ردك بخير فلا رادل فضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم فتقل الله عباد الله وعظم شرمات الله والتزم الأدابة عند بيته وفي بلده الأمين وفي بلد رسوله الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم وحرصو على نقائل حج وإخلاص العمل لله عز وجل وحسن السلوك وطيب الكلام وإصابة السنة
تنال الأجرة والتواب اللهم إنا نسألك إيمان صادقة وعمل صالح مقبولة وتوبت نصوحة وحجن مبرورة ومغفرة النذن بنا وسترى لعيو بنا وهدى لقول بنا ونور لبصائرنا ورحمة منك ورضانة اللهم أغفلنا ولوالذين والجميع المسلمين إنك أنت الآفور الرحيم الحمد لله رب العالمين والعقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشدوا الله إله إلا الله وحده لا شريك له وأشد أن سيدنا ونبينا محمد نعبدهم ورسوله والله مصلي وسلي مبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وستقام فتقل الله حجاج بيك الله الحرام وعلم أن للحجي والأمرة أركان واجبات وسننن وأدابة فإذا أشرمل مسلم فقد ألزم نفسه بأعمال الله بدا أن يتمها وألزم نفسه بجدنا بمحضرات الحرام وألزم نفسه بجدنا
بمحضرات الإحرام قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم خذوا عني مناسككم رواه وبو داود وقد استخلف الله عز وجل في بقاعه الطاهرة المطاهرة من فيه الكفاية وعنده القدرة على خدمة الحرامين وحماية المقدسات والوافدين إليها فقد جعلت حكومة المملكة العربية السعودية عزه الله في الحرامين الشريفين وفي كل مقاتل من مواقية الإحرام رونا ما يرشدون الناس ويعلمونهم أعمالا نوسكهم ويوجهونهم إلى الطريق الصحيح قال تعالى فسأل أهل الدكري إن كنتم لا تعلمون وأضف إلى ذلك تسخير الأنظمة الرقمية في خدمة ضيوف الرحمن فرحرس أخل حاجة وأخط الحاجة أنتكون عمرتكم وحجكم مبرورة وسعيكم مشكورة قال عليه الصلاة والسلام الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة رواه الطبرانين وقال عليه الصلاة والسلام
من حجل الله فلم يرفث ولم يفسق رجعك يوم ولادتهم أمه رواه البخارين فهذه فرصةكم في جاجبات الله الحرام في هذه البقاع المقدسة في مها بطل وحي ومواقع التنزيل أن تريقوا دمو عن ندم على أدران المعاصي وأن تستغفر ربكم من الخطايا وأن تتوب إلى الله توبة ساق وأن تتوب إلى الله توبة النصوح يقبلها عباد الله أتفروا من الصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمة ورضلهم عن الخلف لا يرى شدين وعنسائل الصحب أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلا يوم الدين اللهم محفظ الحجاج والمعتمريين ويسر لهم أداء مناسخهم آمنين اللهم فعلنا وعن المسلمين من البلائي والسوق والأسقام والكربي والفتن والمحن ما لا يدفعه أحد غيرك اللهم يدفعنا
وعن المسلمين من البلائي والسوق والأسقام والكربي والفتن والمحن ما لا يدفعه أحد غيرك وصرف عن السؤى بما شئت وكيف شئت إنك على كل شيء قدير اللهم أيض الإسلام والمسلمين وأعلي بفضلك كانمة الحق والدين اللهم أيض بالحق والتوفيق والتسديد إمامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبد العزيز نصرف الله اللهم وفي قلما تحب وترضى وخد بناصيته للبر والتقوى ورزق البطانة الصالحة وأعز به دينك وأعلي به كلمتك وجعله نصرة للإسلام والمسلمين وجمع به كلمة المسلمين على الحق والهدا يا رب العالمين اللهم وفي قولي عهده وإخوانه وأعوانه للحق والهدا وكلما فيه صلاح العباد وجزهم خير عن الإسلام والمسلمين اللهم وفي قولات أمور المسلمين للعمل بكتابك وبسنة نبيك محمد
صلى الله عليه وسلم وجعلهم رحمة لعبادك المؤمنين وجمع كلمتهم على الحق يارب العالمين اللهم اشخذ بلادنا المملكة العربية السعودية وأمنها وستقرارها وولاتها وجنودها وسائر بلاد المسلمين اللهم إنا نعود برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك من كلا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك اللهم لا تعاقبنا بسيئات أعمالنا ولا تأخذها بما فعلى السفهاء وكفنا كل أمر يهمنا وكلنا مؤيدا ونا صراح اللهم منصر الإسلام وأهله في كل مكان اللهم إنا نستغفرك إنك كنتغفارة اللهم إنا نستغفرك إنك كنتغفارة فارسل السماع علينا مدرارة اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنعنا بذنوبنا فضلك ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العلي وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.