Khoutba du vendredi : Les souffles de Ramadhan

Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-02-27

Masjid al-Haram, La Mecque 10 Ramadhan 1447 H Abdourrahmane as-Soudais

Le résumé de cette khoutba

Nous goûtons encore les fragrances du mois de jeûne et les brises de ses nuits parfumées : le jeûne a été prescrit pour réaliser la taqwa d'Allah. Nous voici au cœur de Ramadhan, avec ses faveurs, ses dons, sa noblesse et sa majesté : un mois parfumé dont la générosité est manifeste, riche en éclat de ses matins et en reflux de ses soirs, dont les brises vivifient les âmes et ravivent les cœurs. Ramadhan est un souffle divin qui emplit la vie du musulman de rappel et de recueillement, où les langues se passionnent pour les parfums des récitations et où les âmes se réjouissent de la prière nocturne et de la lumière de la veillée. La khoutba appelle à saisir ces souffles avant qu'ils ne s'éloignent.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغره، نحمده سبحانه ونشكره من علينا بمواصمة أثنت بها الجوارح والسرائل ولهجت بها الألسن والضمائل فحمد لله بإثرحمدي على فضل تكاثرة فيزدي آدي وشكر دائما في كل وقت نروم ثوابه يوم التنادي وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له بوألم بعدرين للخير مقام سنية وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله الدائي للفضائل والخيرات بكرتاً وعشية صلى الله وسلم وظارك عليه وعلى آله وصحبه السابقين للمكرومات خير جنية الحائزين في مطارف العزي قصاب السبق أثر زكية المتبوعين في الزلف نكان العلي والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلا يوم الدين أما بعد فتقل الله عباد الله وليهنكم ما تتفيعونه من عبق شهر الصيام وستروح نسائمه العطرة

وإن ما شريع الصيام لتحقيق تقل الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام وكما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون معاشر المسلمين هانحن نعم في شهر المرابح بغلاله ونواله وجماله وجلاله شهر عاطر فضله ظاهر بالخيرات زاخر إنبالجت بيونه الصباح وتأرجة الأمسار بعبقه الفواح ينضح أروحن الله فى بروحي والرحان ولزدلا في إلى المولد ديان الله أكبر شهر رمضان نفحة ربانية تفعم حيات المسلمين بالذكر والقروبات وفيه تلهج الألسن بعاطر التلاوات وتبهج الأمفس بهذه الصيام ونور القيام وفضل يوقظ روافيد الخير في القلوب ويعطل روافيد الحوب ومساق الدنوب وفضل يره فأحاسيس البير في شهور ومعان الإحساني وبست الحبور فتتبرر أنفس الشاردة الكزة من أفقال الحياة

وتتخفف من أوهاق الماضة المعنى فالأذن سامعة والعين ده نعاتن ورواح شعاتن والقلب والواه هذا نسيم القبول هب وهذا سيل الخير صب وهذا الشيطان قد هل وتب هذا الصيام وهذا الخير أجمعه ترتيل ذكره وتحنيل وتسبيحه فنفس تدأبوا في قول وفي عمل صوم النهاري وبالليل التراويح معاشر المؤمنين ألا فلتجعلوا لجوارحكم زمام من العقل والنهاء ورقيب من الورع والتقاء حفظ للصيام عن النقص والنثلام يقول صلى الله عليه وسلم الصيام جناه يستجن به العبد من النهار أخرجه الإمام أحمد ولا يتحق ذلك إلا بصوم الجوارح عن المبقات والفوادح وعفة الليسان عن اللغ والهذايان وحفظ الكلام عن الكلام وغض البصر عن الحرام وكبح الأقدام عن قبيح الأقدام وبستنا ذلكف والتورع عن الأذى والكف

ورضاعت والضراعة إلى الله بقلوب وجلة النقية وتوياة على صادق التوبة والإخلاص والتوحيد نطوية وهلك فأوذلك كل إلا المنازل العولة في جناة النعيم فياطوبة للصائمين القائمين معشر المسلمين لقد دائبت شريعتنا الغراء على تزكية المسلمين والسموه به إلى أعلى الزراة والمراتب بأس نشيم والمناقب ليحقق السؤدة والزدهار والآمال الكبار التي تبعث على الإجلالي والإبهار وذلك من خلال الحث على فعل الخيرات والمسارعة إلى كتساب المكرناد وأي شهر أفضل وأعظم من هذا الشهر المبارك ليكون مصدر للإلهام والصناعة الأفار المستدام بتحقيق مخاصد الصيام العوام كتابي بالمفوسي وترقيةها وزمها عن أدرانها وتزكيةها وتعزيز الدور الإجابي للمسلم في أسرته ومجتمعه من خلال تحويل المعان الإيمانية

إلى منغومة تأثير إيماني وعمل مستدام يسهم في ترسيخ الأسوس والقيم وحفث الناس على استثمار الأوقاط وصنع الأثر والتوازن بين العلم والعبادة والسلوق ولتزام بالمنهج الوساطين ولعتدال في الخطاب الديني وربط الواقع بالنص الشرعي بما يحقق المقاصد الشرعية ويحفظ واحدة المجتمع الإسلامي والترابطة والتلاح ما بين مختلفة في آت المجتمع إذ الإلهام نيتنوا إرادة وهمتنوا عزيمة ومن فستنوا مسارعة ومسابقةنوا مبادرة وإحسانوا إتقان وتنيزوا شغط

ولستدامة نفع جارن وأفروا باقن وأجروا مدخر في الحديث عن أم المؤمنين عائشت رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤل أي العمل أحب إلى الله قال أدوانه رواهم مسلم أمة الإسلام إن شرر مضان ليس شراجتهاد في الطاعة فقط باله مصدر إلهام وصناعة أثر المستدام طوال أيام العام فهبرنا مجن شوموا لين للأفراد التموحين للأسرة المسلمة بعتبارها ملومة أجيال متكاملة برنامج للكبار من خلال تفعيل أثريهم في تنشئة الأجيال وترسيخ القيام والروابض وتعزيز القدوة الحسانة وبرنامج للأطفال والصغار من خلال غرس معان الصيام في وعيهم المبكر بأساليبة تربوية جاذبة وتحول العبادة إلى أفرين إيجابي المستدام وبرنامج للشباب بتوجيه طاقاتهم نحو المشاركة الفاعلة في برامج تطووع الرمضانين

وتفعيل المرقبة الزاتية في نفوسهم ليستشعر واجبهم مسؤولياتهم المجتمعية ثم إنه برنامج للمرأة المسلمة بوصفها عماد الأسرة وصانعة لستقرار في البيد وهكذا يتحول الشهر المبارك وتلك العبادة الخاصة إلى أسلوب حيات شاملة ومن هجن تربوية متكامل إذا الشهر موسم تجديد وتغيير إلى الأفضل في كل مجالات الحياة فهو ليس عادة مبهما وإنما عبادة ملهما وصناعة أثر مستدام يبقى أثره وذخره في الدنيا والآخرة أؤخية إن المرأحيث في عاله فتول أحسن ما يكون في عالة فإذا تحام الناس أي تحمله للعارفات فكلها حمال أخوة الإيمان إجعل مشاهر الصيام من طلق لأعمال الخير والبير والتسامح والتصابي ونبل الحسد والأحقاد وسلامة الصدور والقلوب وحسن الظن والصدقة والإحسان والعناية بالأسرة وصلة الرحم

ولهتمام بالشباب والفتاياة وحسن التربية لهم ووحدة الأمة والبعد عن الخلاف والفرقة وتعزيز من هجل وسطية والأتدال وتحقيق الأمن والسلام والعمل للجنة والوقائة من النار وحفظ الأوقات وما وفيق الشالف القيانية لتحقيق المحتوى الهادف خاصة فيمن الصات التواصل وقنوات الفضاء والإعلام الجديد وتسخير التقالة لخدمة الدين والقيام وأمن الأوطان والمجتمعات ألا فشكروا ربكم أما اللهكم هذا الشهر المغار فكم من أناسين كانوا معنا في رمضات الماضي وقد رحلوا أننا نسأل الله لنا ولهم الرحمات وفسيح الجنات وإن من تمام شكر على نعمة هذا الشهر كثرة الجود والإحسان فيه ومساعدة المحتاجين والتسير على عباد الله وقد كان نبيكم صلى الله عليه وسلم أجوود الناس وكان أجوود ما يكون في رمضان

وكان أجوود بالخير من الرح المرسالة فتأسوا به عليه الصلاة والسلام فستبيق الخيرات وجتهد في الدعاء الدعاء فقد ورد الحدث علي في ثنايا آيات الصيام وإذا سألك عبادي عنني فإنني قافي وجيب دعو تدعي إذا دعان ونحن في شهر العطاء الخيري والتكاف لليجة ماعي يفن العباد ولا تفنى صناعيعهم فاختر لنفسك ما يحمد به الأثار لاحر من الله وإياكم الأجرة والمذوب إنه جواد كريم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يريد الله بكم ليس را ولا يريد بكم العصر ولتكمل العده ولتكبر الله على ما هذاكم ولا علىكم تشكرون بارك الله لولكم في الوحيين ونفعني وإياكم بهذه سيدي فقلين أقول قوله هذا وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب فستغفرو وتوب إليه إنه كان حلي من عفورة

الحمد لله حثنا على التناف سبتدار وستباق شريفة وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمد عبد الله يورسوله كان البرو له لزيمن أليفة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم يبعت الناس لفيفة فيعباد الله إتقل الله قوله وفي على إتقوه خضوع ومتثالة معاشر المؤمنين وإن ما شريع الصيام لمقاصد عونا وأحكام جولة إتسنمها حفظ الدين وتحقيق التقوى التي هي اللهة القصوى والهدف الأسمى من فرض الصيام وكذل محافظة على العبادات وتلاوت القرآن والذكر والدعائي والإعتكاف كما تتجل مقاصده في حفظ النفس وحبسها عن الغرائز ومبعتها في الطاعة والقروضات وفي حفظ العقل وكبح جماح بتضيق مجار الشيطان وكسل سورة وإزالة الهواجس

والأوهام وفي حفظ العرتب الكفع عن الغيبة والبهتان روال بخاري في صحيحي من حديث أبه رير ترضي الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منلم يدع قول الزيور والعمل به فليس لله حاجة في أيدعنا أيدع طعانه وفي حفظ المال بالبذل والإمفاغ وعدم الإسراف والتبذير والإحسان إلى الفقراء والمساكين والمنكوبين وتعزيز دور القطاع غير الربحي لسيما في الأوقاف والوصايا موتوق محاوكمن مؤسسي مستدان وإخراج زكات أموالكم طيبة بها نفوسكم فهي طهرة إن الصيامة مواساتن وإحسان قضع بذلك قرآن وضرهان نعم الصيام مع المعروفة بالله وليس فيه مع الحرمان فنا أحوج الأمة الإسلامية إلى الاستفادة إن شهر الصيام شهر الهام والأثر المستدام ومن مقاصل الصيامي وجعله ما مصدر الهام لتحقيق الأثر المستدام

في سائر آيام العام

ثلو ثلو أول والله المستعان فتدارك مبقية من بالأعمال الصالحة والاسترغار لعلكم تحضون والعطق من النار بمن الله وكرم هذا وصل وسلم رحمكم الله سرًا وجهرة على خير الوارع وأفضلهم شرفا نبينا محمد من عبد الله كما أمر قمد للك المول الكريم العلي فقال تعالى قول كريمة إن الله وملائك ته يصلون على النبي يأيها الذين آمن وصلوا عليه على الحبي في الأنان عظيم منه شفاعة

اللهم صل على عبدك نبينا محمد وعلى آله ومسار على نهجهم يا خير منتجا وعنا معهم يا أكرم الأكرمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وحن حوزة الدين وجعل هذا البلد آمن سخاء الرخاء وسائر بلاد المسلمين اللهم آمننا في أوطاننا اللهم آمننا في أوطاننا

وولات أمورنا وأيد بالحق والتسديد إمامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريحين اللهم ووفقه وولي عهده إلى مفيه عيز الإسلام وصلح المسلمين وإلى مفيه خير ورشاده ووفق يا رب جميع ولاة المسلمين رحمة على عبادك المؤمنين اللهم ووفق رجال أمننا والمرابطين على تغورنا وكل المستضع فينا من المسلمين في كل مكان اللهم كلهم في فلسطين اللهم أحفظ المستد الأقصاء من عدوان المعتدين وجعله شامخا إلى يوم الدين اللهم أحنا على إتمام صيام رمضان وقيام فيه للخيرات والبركات وأعنا فيه على ذكرك وحسن عبادتك لنا منطلق للأعمال الصالحات والسيئات وأصلح لنا فيه النيات ورفع لنا الدرجات وأمح القنع الخطيئات يا مجيبة الدعاوات سلم لرمضان وسلم لنا وتقاقك من النام والدينا والديهم والمسلمين يا رب العالمين

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا هذاب النام ربنا تخبل من إنك أنت السميع العالم وتمعلينا إنك أنت التواغر رحين وغفر لنا إنك أنت الله فور رحين سبحان ربك رب الحزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحند لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.

بسم الله الرحمن الرحيم mån 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Första Kvarteret Dag 9.1 / 29.5
Belysning 68%
Fullmåne om 6 dagar
الله أكبر Allah är störst