Khoutba du vendredi : La grandeur d'Allah dans Sa création

Sermons du vendredi > Médine > 2025-12-12

Masjid an-Nabawi, Médine 21 Joumada ath-Thania 1447 H Abdoullah ath-Thubayti

Le résumé de cette khoutba

La taqwa est la meilleure provision qui redresse le cœur et guide les pas, et toute âme qui languit se demande : ai-je connu Allah comme Il se doit ? Le Coran déployé devant nos yeux déborde de signes sur Sa grandeur, qui se manifeste dans cet univers immense : le ciel élevé sans piliers, les étoiles qui parcourent leurs trajectoires selon Sa volonté. La khoutba invite à méditer ces créations pour connaître Celui qui les a faites et L'adorer à Sa juste valeur, car connaître Allah est la plus haute des sciences et la source de toute crainte sincère.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الحمد لله العظيم شاءه الرفيع سلطان الذين اطقات المخلوقات بجلاله نحمده سبحانه حمدًا يملأ الآفاق دويا ويبلغ الأعماء قضية أن ونهراء ونشكره شكر عبد أهرف ربه فخشع وتأملني عمه فركا وشهد آثار فضله فقضا واشد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أعرفناه بآيات تخشع لها الأرواح ومخلوقات تتحدث عن قدرته ومخلوقات تتحدث عن قدرته في كل صباح ورواح واشد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده أشرقت برسالته دروب المهتدين الله مصلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه منارات الدجاء ومن سارة على نحجه مقتفاق أما بعد فوصيكم ونفسي بتقوى الله فهي أكمل زاد يصلح القلب ويهد الخطاء في كل قلب شوق لا يهدى وسؤال خافت يأود كلما خلال إنسان بنفسه هل عرفت الله هل عرفته حقا

والقران بين آيدنا يفيض بآيات تعرف بالله

هو الله العظيم وعظمته تتجل في هذا الكون الفسيح في السماع المرفوعتي بلاعمد وفي النجوم التي تجري بما قادر لا تختلف وفي الجباد الراسيات التي تحفظ توازن الأرض وفي البحار التي تحمل من أسرار القدرة ما تقفوا أمامه العقول ترىه في تعاق بالليل والنهار وفي بثاق الحياة من قطاراتما وفي انتظام الشمس والقمر كله يجري لأجر المسمى ليشهد الخلق كله أنه رأى هذا النظام الدقيق ربا عظيمًا لا تدريكه العبصار وهو يدريك العبصار يدبر سبحانه كل شيء لا بحكمة لا يضل معها شيء فلا خفق تقل بنتكون إلا بإذنه ولا ورقة تسطو إلا يعلمها ولا قطرت مططر إمطر إتنزل إلا بأمره ولا خطوة تقطع إلا بقدره ولا هم يضيق في صدرك إلا وقد سبقى إليه علمه هو الله الرحمن القائل ورحمتي وسيعت كل شيء

تأملها جيدًا كل شيء رحمته وسيعت من يعصيه ومن يجهله ومن ينكره فكيف بمن يطيعه ويحبه رحمته ليست في العطاء واحدة بالحتى في البلاة كم من مردن قرب قلبك من الله وكم من فقد ذكرك بثناء الدنيا وكم من حمن دفعك إلى السجود فكان سبب الي رحمة خفية قال النبي صلى الله عليه وسلم حين رأاء أمن تضم طفلها خوفا ل الله أرحم بعباده من هذه هو الله الحفيظ الذي لا يغيب حفظه عنك لحظة واحدة يحفظك في ليليك ونهارك في سفارك وحظارك في قلبك وبدنك في مالك وأهلك بالفي إيمانك الذي هو أعضم نعمة عندك قال الله تعالى فالله خير حافظ وهو أرحم الرحيمين كم شر كاد أن يصيبك فصرفه الله وكم من خطر كاد أن يقترب منك فأبعده الله وكم من بلاين كتب ثم رفعاك بدمعة أو دعاء أو صدقت لم تلقى لها بالى

هو الله القريب المجيب الذي يسمعك حينة ناجه هو القريب الذي لا يحتاج إلى وساطة لمناجاته ولا مواعيد لتقف بين يديه ولا أبواب لتطرقها أن تحمس بسمه في قلبك ويعرف حاجتك قبل أن تنتقبها ناديته في لحظة ظعف فوجد تستجابة تسري في قلبك قبل لسعنك وهناك سرع عظيم من نصرار القرب يحب أن يراكت الجع إليه يحب أن تبثله وتقص عليه حزنك حتى أن تأخر أن في التأخير أن لا تدريكه فهو القايل دعوني استجبلكم كل ما عليك هو أن ترفع يديك وأن تفتح قلبك لا يرد سائلا ولا يخيب راجيا ولا يغلق بابه في وجي عبد أقبل إليه الغفور الرحيم الذي يفرح بتوبة عبده لو لا مغفرته لو حوسبنا على كل خطئة وزلة لما بقي لنا مقام على الأرض الغفور الذي يبدل السجئات الذي لا يعاجل بالعقوبة الذي يستر عبادة

هو القايل قلياء عبادة الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله كلمة واحدة ومن رحمة تستطسنوات ودمعة واحدة تمحو صفحات من الخطايا الذي يحب التعيبين وأي رب هذا الذي يغفر الدم بمن يرجع إليه هو الودود الذي يغدق ولا يمون إذا أحب الله عليه من عطائه

عليه الطمانين تبلى سبب قلبه نورة الذي يعطيك وأنتتنسى وأنتتعصي وأنتتخطيو هو الكريم الذي يعطيك قبل أنتسأل قبل أنتعمل كيف يجود عليك في اليوم مئات المرات أنتستيقضة وأنت آمن أنتجد لقمة وما أن يرويك أن يسكن قلبك

الذي يدبر لا تدريك

فإذا هو خير وكم من حلوب تأخرت حققه فإذا هو قدت أخرى لخير وكم من منع وكم من منع

في الباطن قال الله تعالى وهو خير لكم كل تاخير وكل تفاة في مسارك وكل تغيير في خطواتك يسرب إلى قلبك حمسًا لطيفة أن الملكة لله وأنك إن رضيت كمن الخير ما يدهشك وحين تدريك أن الله هو تزول حاجة كمن الخلق فلا تتعلق ولا تنتظر من أحد عطاء أو جزاءة هو المغني الذي يغني كبر رضى وبالقناعة وبالقرب من عليك من الرسل واسى وقد يمسكه وقد يمسكه ليغني كبروحك وكله معطى كمن فقير مستغل بالله يعيش في سكينة لا يعرفها وكم من ثرين متخم بالمال لكن قلبه عطسان للطماء بين خزائنه فالغن الحقيقي الله في قلبك يردك إذا وياخد بيديك إذا تشتتت إلا سواء وإن طالب الله مجعل قلوبنا عامرةً بمعرفتك وألسنتنا رطبةً بذكرك وأعمالنا خارصةً لوجك وجعلنا من عبادك الذين أحبوك فقر ربتهم حتى نلقاك وأنتى أن ناراض

أقول قول هذا وأستغفر الله العظيمة فستغفروه الغفور رحيم الحمد لله الذي تتجلع عظمته في كل شيء دلائل ربوب يتهي في كل آية رحمته في كل نفس

على ألطاف لا تستقصى إلا الله أحده لا شريك له هو عبر آيات بالقلوب قبل الأسماء وأبر مخلوقات تسبح بحمده صباح مساء وأبر أقدار تمضي بلطفه وأشهد أن سيدنا محمد عبده أضاء الله يظرمعت الجهل الله مصلي وسلم وبارك وعلى آله أما بعد فأوسيكم ونفسي بتقل الله هذا هو الله فمن أحب ربه وهو لا يراه فإن القلب يشتاقه لا لقائه ذلك لقاء الذي تنتظره الأرواح منذ خلقت وتترقبه القلوب في الجنة أنهار

فوق كل هذا نعيم لا يقاس بشي رؤيت وجهله العظيم رؤيت حقيقية كما ترى القمر لي لتلبادر قال صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر لي لتلبادر متفق عليه الجنة نعمه والقرب من الله رحمة أما رؤيته فهي الكرامة الكبرى التي تتووج كل نعيم كان دعو النبي صلى الله عليه وسلم أسألك لذة النظر إلى وجيك والشوق إلى لقائك لذة تنه كل ألم وتنسي كل تعب فلا يبقى بعدها نعيم يطلب ولا سعدة تقارن قال الله تعالى وجوهن يوم إذا الناضر إلى ربها ناضر قال صلى الله عليه وسلم على خير خلق الله فقد مركم الله بذلك في كتاب فقال إن الله وملائك تو يصلنا على النبي يأيه الذين آمنوا صلى الله عليه وسلم الله مصلي وسلم على عبدك ورسولك محمد ورد الله معنخل فائل اربعة الراشر نبي

بكن وعمر واثمان وعلي وعن الآل والصحب الكرام معهم بعفك وكرمك ويحسانك أرحم الراح من الله مع عز الإسلام والمسلمين وأصلح أحوالهم ودفعاهم الفتن مع ظهر منها بعدك لهم في دينهم ودنياءهم واحد شبابهم وحفظ نساءهم ودرارياهم وشف مرضاءهم ورحم وتاءهم وتولى أمرهم وغفر زلاتهم ويسر أمورهم وملاقلوا بهم نوراً وطمانينة وثباتة اللهم شر الأمن والإمان في ديار المسلمين وأادم عليهم نعمك ودفعاهم نقامك وكتب لهم الفرج العاجل واليصر بعد العصر والبشارة بعد الخوف والبالكة في الأعمار والأرزاة والأعمال اللهم إننا نسلوك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا بنقانقين اللهم أغسنا اللهم أغسنا اللهم أغسنا اللهم السقيا رحمة الله السقيا عذاب ولا بلائ

ولا حد من ولا غرق اللهم تحيبه البلاد وتغيث به العباد وتجعله بلاغ للحاضر والباد برحمة كيار حمر راحمين اللهم وفق مامنا أولي أمرنا أخاضي من الحرمين الشريفين لماذا تحبه ترضى اللهم وفق لهداك وجعل عمله في الضاك يا رب العالمين وفق ولي أهدر كل خير يار حمر راحمين وفق جميع ولاتي مور المسلمين يم العمل بكتابك وتحكيم شرعك يا رب العالمين ربنا آتنا في الدنيا حسنا تنوف الزخرة حسنا تنوقنا عذاب النار إن الله يمر بلاد لوالحسان ويتأيذ القربة وينهعين فحشاء والمنكري والبغي يا عذكم لعلكم تذكرون فذكر الله يذكركم وشكره على نعمه يجدكم ولذكر الله يأكبر والله يعلم ما تصنعون

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم mån 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Första Kvarteret Dag 9.1 / 29.5
Belysning 68%
Fullmåne om 6 dagar
الحمد لله Pris till Allah