Khoutba du vendredi : Taqwa et bon caractère

Sermons du vendredi > Médine > 2025-12-19

Masjid an-Nabawi, Médine 28 Joumada ath-Thania 1447 H Ali al-Houdhayfi

Le résumé de cette khoutba

La taqwa est la mesure de noblesse auprès de votre Seigneur et la balance de votre valeur entre vous : « Le plus noble d'entre vous auprès d'Allah est le plus pieux ». La khoutba enseigne que le visage des bonnes choses ne se pare et ne s'accomplit que par le bon caractère, en méditant cette allusion coranique délicate dans la parole d'Allah : « Hâtez-vous vers un pardon de votre Seigneur et un Paradis aussi large que les cieux et la terre, préparé pour les pieux, ceux qui donnent dans l'aisance et dans l'adversité, qui maîtrisent leur colère et pardonnent aux gens : Allah aime les bienfaisants ». Allah a ainsi lié fermement la taqwa et le bon caractère, et le Prophète a confirmé ce lien. Qui possède ces qualités peut se réjouir de la compagnie d'Allah promise aux pieux bienfaisants.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستوفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ما يهده الله فلا مضل لله وما يضل الفلاة هادية له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله يا أيها الذين آمنتقوا الله حقت قاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس التقور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهم رجالكثيرا ونساء والتقوا الله الذي تساء لون به والأرحم إن الله كان عليكم رطيب يا أيها الذين آمنتقوا الله وقول قولا سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وما يطيع الله ورسوله فقد فاز فوز عظيمة أما بعد إخوة الإيمان فإن التقوا ميريار الكرامة عند مولاكم وميزان التفاظ لي في أخرىكم

إن أكرمكم عند الله اتقاكم فستقيموا على منها جها وستضيقوا بسراجها وعلموا أن وجه المحاس لا يجمل وبدر المحام دلا يكمل إلا بحسن الخلق تدبروا لطيف الإشارة القرآنية في قول الله في كتابه المبين وسارعوا إلى مظفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض وعدة للمتقين الذين يون فيقون في السراء وضراء والكاظ من الآيض والآفين عن الناس والله يحب المحسنين كيف أن الله سبحانه جعل الإحسان إلى الخلق من صفات المتقين ووصف أولائك الذين سمت أخلاقهم بالمحسنين ومن كان كذلك فاليبشر بمعية الله له واستحقاقها بوصفات التقوى والإحسان كما أخبر بذلك جل شاءه وبشر بقاوله إن الله مع الذين التقو والذينهم محسنون فتأمل ذلك المعن القرآنية الدقيقة وكيف ربط بين التقوى والحسن الخلق بريباط وثيق

يؤكد ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم التقله حيث ما كنت وأتبع السيئات الحسانة تمحها وخالب الناس بخلق حسن وقد سوه الرسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق إن ذلك لرتباط الوثيق والمعن العميق صورة من صور سمو الاسلام وعظمته وشمو له لمناح الحياة والتساعدائرة لتستظرق حيات المسلم وتعيش في وقر الناس إنه دين وعقيدة وحكام وسلوك فليس دين الإسلام دين من حصر في الشائر الضاهرة والعبادات فحسب بالهو إلى ذلك دين يتجلا في المعاملات ويتعداء للممارسات والسلوكيات جامعا بين تزكيات الباطن وتهذي بالضاهر معشر المؤمنين والمؤمنات إن هذا الدين العظيم عراد أن يسمو بشأن الأخلاق في النفوس ويرسخها في وقاح حيات الناس

يرتقاء بالمسلم في ظاهره كمر تقابه في باطنه وتزكية له في سلوكه كما زكاه في اعتقاد ربط حسن الخلق بالإيمان فجعله من كماله حيث قال صلوات الله وسلامه عليه أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلوقة وخيارهم خيارهم لنساءهم فلا يتم إيمان المؤمن إلا بحسن التعامل مع الخلق حتى يجتمع له جمال الباطن والظاهر وصفاء السريرة ونقاء السيرة وفي الشطر الآخر من الحديث وخيارهم خيارهم لنساءهم يشارة النبوية لطيفة إلى أن نمير يا رحسن الخلق إلى أن نمير يا رحسن الخلق وسهو التعامل هو تباته في النفوس والستقراره في الطباع حتى تكون تلك لخلاق السنية صفات راسخة تتجل مع الصغير والكبير والغني والفقير والمأمور والأمير فلا يتلو ون المرء بحسب نوازئ المصلاح أو يتصنع استجلاب اللي منفات أو دفع اللي مضرة

بل يكون حسن الخلق منه مع الناس جميع وبيت المرء الذي إليه يأوي هو ميزان حسن خلقه ومياره الذي لا يزيغ فهو ميذان لم تحان الذي يكون المرء فيه جاريا على سجيته طارح لكل فته ولذلك يا قول صلوات الله وسلامه عليه خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله إن المؤمن هنا يعلم فضيلة حسن الخلق وسمو التعامل مع الخلق ويدريكم مقامه السنية وشعنه العلي في الدنيا والآخر ومارت بعليه الشرع من رفعت الدرجات وبلوغ أسم المقامات فإنه يتمثل به عبودية لله وأدب مع الخلق وتزكية للنفس وحمل الله على أحسن الشمائل وأكر من الفضائل وتساميًا بها عن نزق النفوس ودني الخصال التي تمبوا عن هنفوس الشريفة والهما ملمنيفة فأن أب الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

ما من شيء أن أثقل في ميزار المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذي وعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن المؤمن لا يدريك بحسن خلوقه درجة الصائم القائم وحسبكم في ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أحبكم إليه وأقربكم مني مجلسي يوم القيامة أحسنكم أخلاقة الله مهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدل يحسنها إلا أنت وصرف أنها سيئها لا يصرف أنها سيئها إلا أنت أقول هذا القول الذي سمعتهم وأستغفر الله لي ولكم إنه كان عفو ونغفو را الحمد لله الحمد لله على سيب من نتهي المهراق وصوب نعمته الدفاق حمدا تزيد به النعماء وتنمي وتهمل به الآلاء وتهمي والصلاة والسلام على منبعته الله بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق

وعلى آله وصحبه ومن التباهم بإحسان إلى يوم التلاق صلاة وسلامًا تتوالب الغدو والآصال والحشي والإشراق ما سجعت الحمائم وهماعة الظمائم وما رقنا سيم وراق أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات فإن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو المثال الإنساني الكامل لحسن الخلوق وروقي التعامل وسمو الآداب وحن نتعمل آيات القرآن التي تحدث عن أخلاق ذلك النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه نجد موضوع من كتاب الله أو جزما كان عليه صلى الله عليه وسلم من أشرف الخصال وأكرم الفعال وأكمل الأحوال نون والقلام وما يسترون ما أنت بنرمت ربك بمجنون وإن لك لا أجر غير ممنون وإن كلا على خلق عظيم وحسبكم بخلوق استعظمه العظيم جل شعنه فقد أوجز القرآن وصف خلوقه الكريم

بإبارة طوات على قلتي الفاضها من جليل المعاني وجزي لها ما هو حقيق بذلك الثناء ويصوير ذلك الخلوق العظيم أظهرة الصوير وعبينه ما أجابت به عائشة رضي الله عنها حين سألها سهد بنه شام بن عامر فقال يا أم المؤمنين أم بيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أتقرع القرآن فقلت نعم قالت إن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن إنه الأسوات الحسنة والقدوة المثلا في الأخلاق السامية والآداة بالعالية لقد كان لكم في رسول الله أسوات حسنة لمن كان يرجل الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرة وسيرة حياته الزاخرة تضوع بمحاسي نأخلاقه العاطرة وتقطر بغماء مشمائله الماطرة صلى الله وسلم عليه وعلم أنها تندب كثرة الصلاة والسلام عليه في يوم الجمع

قال صلى الله وسلم عليه إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فاكثروا عليه من الصلاة فيه فإن صلاةكم معروضة عليه اللهم صل وسل مبارك على أبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحابته الغر الكرام وأننا معهم بمنك وكرمك وإحسانك ياد الجلال والإكرام اللهم عزل إسلام والمسلمين اللهم عزل إسلام والمسلمين وعذل الكفر والكافرين وجعل هذا البلد آمن مطمئن وسائر بلاد المسلمين اللهم عزل إحوال المسلمين في كل مكان وزمان يارب العالمين اللهم عزل إحوالهم يارب العالمين اللهم عفض هذا البلد المبارك مهوى أفيدة المسلمين ومحضن الحرمين الشريفين بحفظك اللهم عفضه بحفظك وجعله بلد محفوض مصوني يارب العالمين اللهم عففق ولي عمر ناخادي م الحرمين الشريفين وولي عهده لما تحبوه ترضى

وخذ من عصياته مارل بالتقوى يسمع الدعاء اللهم عفقه ما لما فيه خير ليباد والبلاد ولمافه صلاح والإسلام والمسلمين في العاجل والآجل يا رب العالمين اللهم إننا نسألك أن تنصر إخواننا نافي في لصطين يا رب العالمين اللهم مكتب نصرهم وجبورك صرهم وتولى أمرهم يا رب العالمين يا رحم الرحمن ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم إننا نسألك من خير ما تعلم ونعود بك من شر ما تعلموا ونستغفرك لماذا لماذا تعلم ونستغفرك لماذا تعلم إنك أنت علام الهيوب رباد الله استديم فضل ربكم بشكره وحفظون يعمته بالتباع أمره والهجوب دعائه وشكره سبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم mån 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Första Kvarteret Dag 9.1 / 29.5
Belysning 68%
Fullmåne om 6 dagar
سبحان الله وبحمده Ära och pris till Allah