Khoutba du vendredi : L'homme, pauvre et besogneux de son Seigneur

Sermons du vendredi > Médine > 2026-04-03

Masjid an-Nabawi, Médine 15 Chawwal 1447 H

Le résumé de cette khoutba

La khoutba s'ouvre sur la nature profonde de l'homme : il est pauvre et besogneux de son Seigneur et Maître, Lui qui l'a créé, modelé, insufflé son souffle de vie, nourri, enrichi et comblé. C'est Allah qui a ouvert les poitrines par Sa religion et illumine par elle les regards, les oreilles et les cœurs. L'homme doit reconnaître cette pauvreté essentielle qui fonde sa relation d'adoration envers son Créateur. La taqwa est le lien qui honore le serviteur et fait gagner les récompenses immenses.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات عمالنا ما يهده الله فلا مضلله وما يضل الفلاها دي له أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أرسله الله رحمة للعالمين فشرح به الصدور وأنا ربه العقول وفتح به أعيون عميا وآذان سمن وقلوباً غلفا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسلي من كثيرا إلى يوم الدين أما بعده فإن أصدق الحديث كتاب الله وأوثق العراكلمة التقوى وخير الملال ملات وإبراهم وأحسن القصصك لا م الله وأفضل هذا يومحمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعه وكل بدعة ضلاله عباد الله إتق الله فيما أمر ونته عمانها عنه وزجر يا أيها الذين آمن التق الله حقت قاته ولا تموت النئلة وأنتم مسلمون

يا أيها الذين آمن التق الله وقول قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم دنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيمة أيها الناس إن الإنسان فقير ومحتاج إلى ربه ومولا فهو الذي خلقه وسواه ونفخ فيه الرحب أحياه ورزقه وأعطاه وأغناه وأطعمه وسقاه وستره وكساه وشفاه عافاه وإذا مسك مضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه ومام دابة في الأرض إلا على الله رزبها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين عباد الله لا يقدر على إجابة السائلين وقضاء حوائج الملهو فين إلا رب العالمين فهو الذي يجيب كل سائل ويعطي كل مؤمل لا تغيض خزائنه ولا ينفذ ما عنده فما طالب الناس لا تنحصر في عد ولا تقف عند حد ولا يحيط بها إلا الواحد الأحد عن أبيذ الرضي الله عن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما رواع

عن الله تبارك وتعالى أنه قال يا عباده إنه حرمت الظلم على نفسه وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالمه يا عباده كلكم ضال إلا من هديته فستهدون أهدكم يا عباده كلكم جائع إلا من أطعمته فستطعموني أطعمكم يا عباده كلكم عار إلا من كسوته فستكسوني أكسكم يا عباده إنكم تخطيون بالليل والنهار وأنا أغفر الدنوب جميعا فستغفروني أغفر لكم يا عباده إنكم لنتبلغ ضريفة ضروني ولانتبلغ نفعيفة فعوني يا عباده لو أن أولكم وأاخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أطقاء البردل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عباده لو أن أولكم وأاخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب ردل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عباده لو أن أولكم وأاخركم وإنسكم وجنكم قام في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألة

ما نقص ذلك من ما عنده إلا كما ينقص المخيط إذا ادخل البحر يا عباده إنما هي أعمالكم وحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فاليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلو من إلا نفسه رواه مسلم أيها الناس الدعاء هو العباده ومن أعظم القروبات وأجل الطاعة شأنه عظيم ونفعه عميم وهو أمفع مستدرة به النعم وأمنع مستدرئة به النقام الدعاء هو الباب الأعظم لتحقيق الحاجات ونيل المطالب ورفع الدرجات والحصول على كل خير ودفع المكروه والشر أنيس المؤمن عند الخطوب ومسليه عندشتداد الكروب به نصرة المبلوم فدعوته ليس بينها وبين الله حجاب وبهت قضل حوائج ويرفع البلاء والعقاب ولا يرد القضاء لدعاء ألا فلجأو إلى الله بالدعاء فليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء يرفع الأكف إلى السماء

ودعوا الله مخلصين له الدين حنفاء ودعوا ربكم تظر عن وخفياه فمن العجز والغابن أي يزهد العبد في طلب حاجته من ربه الذي أمره بمسألةه ووعده بإجابته وهو الكريم الرحيم الغني القدير العظيم أبوابه لا تحجب ويداه مبسطة تاني ينفق كيف يشاء عن أبيه رائرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يد الله ملأة يغيضها لفقه سحاء الليل والنهار وقال أرأيت ما أمفق مند خلق السماوات والأرم فإنه لم يغض ما في يده رواه البخاري بارك الله لي ودكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل دم فستغفره إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على أحسانه والشكر له على توفيقه ومتنانه

وشدوا الله إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيم النشانه وشدوا أن محمد عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرا عباد الله لقد من الله تعالى على عباده بقضاء حوائجهم وأمرهم بالدعاء ووعدهم بالإجابة ووفقاله من شاء قال تعالى وقال ربكم مدعوني أستجبلكم وقال وإذا سألك عباد عنني فإن قريب وجيب دعوة الداعي دعان فاليستجيب لي واليؤمنوا بي لعلهم يرشدون وعن عبادة بن الصامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما على الأرض مسلم يدع الله بدعوة إلا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السؤي مثلها ما لم يدع بإثمن أو قاطعة رهم فقال رجل من القوم إذا النكتر قال الله أكثر رواه الترميذي أيها الناس تحروا أفضل الأوقات

فإنه أحرال لستجابه وأولى بالمسألة وأقرب ما يكون العبد فيهم الربيه وهو ساجد فأكثر فيهم من الدعاء وفي الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا آتاه وفي ثلوث اللي ينزل الله إلى السماء يقول هل من داعن فأستجيب له هل من سائل فوعطيا ولا ترد دعوة بين الأذان والإقامة ولايلا القدر أحراء بالستجابة ومن الدعوات المستجابة دعوة الصائم ودعوة المسافر ودعوة المبلوم ودعوة الوالد ودعوة المثبر ورد للصالح والمسلم لأخيه بظهر الغيب عباد الله الدعاء عباده فأخلص اللجاء فيه إلا الله وحده لا شريك له وتعرف على الله في الرخائيكم معكم في الشدة والأواء كونوا معه في السراء يكم معكم في الظراء عني بن عباس الرضي الله عنه قال كنت خلف رسول الله

صلى الله عليه وسلم يومًا فقال يا ولام إني أعلمك كلمات إحفظ الله يحفظك إحفظ الله تجده تجاهك إذا سألتفسأ لله وإذا استعمت فستعم بالله وعلم أن الأمة لوجتمعت على أي فعوك بشي لم ينفعوك إلا بشي إن قد كتبه الله لك ولوجتمع على أي ضروك بشي لم يضروك إلا بشي إن قد كتبه الله عليك رفعات الأقلام وجفة الصحوف رواه الترميدي وعن أبيه ريرة رضي الله عنه قال فالرسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أي استجيب الله له عند الشدائد والكرم فلي يكثير الدعاء في الرخاء رواه الترميدي عباد الله إن من موجبات إجابة الدعاء الصدق في اللجاء ل الله والتضرور والخشور والتدلل والخضور وعدم لعتدا إف الدعاء فلا تدعو على أمفسكم ولا على أولادكم ولا على أموالكم ولا يدعو أحدكم بضل من أوئث

ولا بقطيعة رهم وإذا دعاء أحدكم فاليخف الصوتة واليعزم مسألةة ويجب على المسلم يجتهد في القيام بما عليهم من الدعاء موقن بأن الله تعالى يقبله ويسمعه ويجيبه لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف المعاد فعن أبه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدع الله وأنتم موقنون بالإجابة وعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافر الله رواه الترميذين ثم صلوا وسلم علاما أمركم الله بالصلاة والسلام عليه فقال إن الله وملائكته يصلون على النبي يا إيه الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلمى الله مصلي وسلم وبالك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والضل الله مع خلفاء الراشدين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله ما أعز الإسلام والمسلمين ونصر عبادك المواحدين

وجعل الله مهاد البلد آمن وسائر بلاد المسلمين اللهم أصدح أهوال المسلمين اللهم أصدح ذات بينهم وجمعك لما تهم على الحق يا رب العالمين اللهم أد من الأمن والأمان والستقرار في بلادنا وحفظها من كل سوء ومكروه وجعلها آمنة مطمئنا وكفيها شر الفتن ودفعها كيد الكائدين ومكر الماكدين يا رب العالمين اللهم أحفظ حدودنا ووفق جنود المرابطين وسدد رميهم وثبت أقدامهم وجعلهم درعا حصينة ونصرهم على من عدهم يقوي يا عزيز اللهم أحفظ بلاد المسلمين من كل سوء وأدم عليهم نعمة الأمن والأمان والستقرار اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح أمتنا وولا تأمورنا اللهم وفق ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين بتوفيقك ويده بتايدك اللهم ألبسه توب الصحة والعافية يا رب العالمين اللهم وفق وولي أهده

لما تحب وتروا يا سمع الدعاء اللهم تقبل مننا إن كانت السميع العليم وتبعلينا إن كانت التواب الرحيم اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وعلى آله الأطهار وصحده الأبرار وأننا معهم برحمتك يا عزيز

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم mån 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Första Kvarteret Dag 9.1 / 29.5
Belysning 68%
Fullmåne om 6 dagar
أستغفر الله Jag ber Allah om förlåtelse