Khoutba du vendredi : La croyance au décret d'Allah

Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-04-17

Masjid al-Haram, La Mecque 29 Chawwal 1447 H

Le résumé de cette khoutba

La croyance au décret et à la prédestination, dans le bien et le mal, est un pilier de l'iman et l'un de ses plus grands fondements, comme l'a enseigné le Prophète. C'est par elle que le serviteur obtient la satisfaction du Miséricordieux, le Paradis et la préservation du Feu. Zayd ibn Thabit rapporte que le Prophète a dit : « Si tu avais l'équivalent de la montagne Uhud en or dépensé dans le chemin d'Allah, Allah ne l'accepterait pas de toi avant que tu croies au décret, et que tu saches que ce qui t'est arrivé ne pouvait pas te manquer, et que ce qui t'a manqué ne pouvait pas t'arriver ». La khoutba invite à la tranquillité du cœur par la croyance au décret : rien n'arrive sans la volonté d'Allah.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الحمد لله الذي خلق كل شيء فقد ره تقديرا وجرة الأمور على ما يشاء حكمة وتدبيرا وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وكفى به ولي ونصيرا وأشهد أن محمد عبده ورسوله أرسله إلى الثقلين بشيرا ونذيرا ودعيا إليه بإذنه وسراجم ونيرا صلى الله وسلم وبرك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بيحسان وسلم تسليم كثيرا أما بعد فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله فقد فاز المتقون وتوكلوا على ربكم في كل ما به تتصرفون وعلموا أن كل شيء بقضاء من يقول لشيء كن فيا كن معاشرة المسلمين إن الإيمان بالقضاء والقضر خيره وشره ركن من أركان الإيمان وأصل من أصوله العظام كما أخبر بذلك سيد الأنام عليه الصلاة والسلام به يظفر العبد بريض الرحمن ويفوز بدخول الجنان

ويسلموا من النيران فعن زيد بنثابت رضي الله عنه قال سمعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو كان لك مثل أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقضر أنما أصابك لم يكن ليخطأك وأنما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إموت على غير هذا دخلت النار رواه ابن ماجه فإذا وقرها ذلك تقاد في القلوب حفز العاملين في أعمالهم ورقاءهم إلى مدارج الكمال ورقاءهم إلى مدارج الكمال في كل أحوالهم أيها الناس القدروا سر الله في خلقه القدروا سر الله في خلقه وكل مقدور قضاه الله وقع بحكمته قال جل في قدرة إن كل شيء خلقناه بقدر وقال وقال وخلق كل شيء فقدره تقديران فهو الذي أو جدا فهو الذي أو جدا وأفقر وأغنا وأمات وأحيا وأضل وهذا فما كشفه لنا ربنا آمننا به وقبلنا

ومستأثر بعلمه وخفيت علينا حكمته سلمنا له ورضنا مؤمنين بكمال حكمة الله وعظمة تقديره ونفاذ مشيئته في ملكوته وحسن تدبيره فإنه سبحانه الحكيم العليم الذي لا يسأل عما يفعل وهم يسألون وهو المحمود المستحقر الحمد على كل حال لا إله إله فمن آمن بله حق الإيمان وعلم أن كل شيء بقضاء وقدر من الحكيم الرحمن وصدق إيمانه فقام بلوازمه من الأقوار فبت الله قلبه بالرضاء وهداه للتسليم والإذاان قال تعالى وما يؤمن بالله يهدقلبه والله بكل شيء عالم ومن استعانب الله معتمد بقلبه عليه أعانه ومن اللجائله وحتما بجنا به عاصى مه وصانه ومن تحمل في سبيله الأفقال والمشاق سهالها عليه وهوناها ومن قصده صادق كفا وزيّن عليه مسالك الخيّر وحسنها فكيف يخاف الخلق من يعلم أن الأجل محتوم

وكيف يخش الفقر من تيقن أن الرزق مقصوم وكيف يتسخط من المصائب والمكاره من يعلم أن الله هو الذي قدرها وكيف لا يحتسبت وابها ويرجوذ خرها من يعلم أن الله هو الذي أجرها فإذا آمن العبد بذلك سهل الله عليه الملمات والمصائب ورزقاه الثابات عند ورود المصائب قال تعالى وثبت الله الذين آمنوا بالقاول الثابة في الحياة الدنيا وفي الآخرى ويحسل له بذلك الثواب العظيم والأجر الجزيل كما قال الحكيم العليم إنما يوفص صابرون أجرهم بغير حساب وهذا من أفضل ما يجاز الله به أهل الإيمان وعلم رحمكم الله وعلم رحمكم الله أن للإيمان بالقضاء والقدر أربعة مراتب أولها مرتبة العلم وهي الإيمان بعلم الله المحيط بكل شيء فيعلم ما كان وما هو كائن وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف سيكون

قال تعالى وما تكون في شقنه وما تتلوم منهم القرآن ولا تعملون من عمل إن إلا كنا عليكم شهود إذا في يضون فيه وما يعزب عربك من مفقال ذرة في الأرض ولا في السماق ولا أصرر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين مرتبة الكتاب وهي الإيمان بأن الله تعالى كتب مقادرة جميع الخلاق في اللوح المحفوض فقد كتب الأعمار والأجال والشقاء والسعادة والأرضاء والأعمال فان عبد الله بن عمر رضي الله عنه مقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كتب الله مقادرة الخلاق قبل أن يخلق السماوات بخمسين ألف سنه رواه مسلم مرتبة الإرادة والمشياء وهي الإيمان بأن كلما يجري في هذا الكون هو بمشيئة الله تعالنا في ذه فلا يخرج عن مشيئته وإرادته شاثة ولا فاثة فما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن

قال تعالى ولا تقول لن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله وعلم رحمكم الله وعلم رحمكم الله أنه ليس من معنى الإيمان بالقدر أن يظن العبد نفسه مجبرا على أفعاله بل قد أعط الله العباد مشيئة وختيارة لكن مشيئة هم لا تخرج عن مشيئة الله تعالى كما قال جل وعلى وما تشاءون إلا أيشاء الله إن الله كان علي من حكيمة والمؤمن بالقدر ولمؤمن بالقدر لا يفتور عن الاخذ بالأسباب المشروع لعلمه أن سنة الله الماضية تقدير الأمور بأسبابها وربي عمرات بالإيمان بالقداء مرتبة الخلق وهي الإيمان بأن الله تعالى خالق كل شيء لا خالق غيره ولا ربس وه قال جل في عولى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل عباد الله بارك الله لي ولاكم في القرآن نفعني ويئاكم بما فيهما من الآياتي

أقولوا ما سميته ما استغفر الله لكم فاستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الحمد لله السميع العالم العزيز الحكيم قضاء قضاء وجرى قدره قبل عملى الأعملين وأشدو الله إله إلا الله واحده لا شريك له إله الاولين والآخرين وأشدو أن محمد نعبده إمام الغر للمحجلين صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بيحسان إلا يوم الدين أيها المؤمنون إن للإيمان بالقضاء ثمار عظيمة لا تعد ولا تحصى

لا تحد ولا تستقصى راحة النفس وطمتنينة القلب وعدم الحزن على مافات لا يحزن بفوات محبوب ولا بحدوث مرهوب قال تعالى لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتكم فمن علم أن كل شيء بقضاء وقدر خفى عليه تحمل المشقات ووقطنا نفسه على الصبري على المصيبات ولا يفعل ولا يقول إلا ما يرضي رب البريات قال تعالى الذين إذا أصابتهم قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ومن ثمارات الإماني بالقضاء والقدر الإنقياد والتسليم لأمر الله وأن يعلم العبد أن الخيرت في مختاره قال جل في علا وعسى أن تكره شيء وهو خير لكم وعسى أن تحب شيء وهو شرل لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون قال عمروا أبن الخطاب رب الله عنه ما أبال على أي حال أصبحت على ما أحب أو على ما أكرة لأن لا أدري الخير فيما أحب

أو فيما أكرة ومن ثمارات ذلك الإيمان والريضى بأقدار الله مع الأخذ بالأسباب فعن أبه رأت رضي الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إرضى بما قسم الله لك تكن أغنى ومن تلك ثمارات القلب من الحسدي والضغينا لأنها أمراب تصل بصاحب هاللي اعتراض على أقدار الله رأت رضي الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنظر إلى من أسفل منكم ولا تنظر إلى من هو فوقكم فهو أجدر نعمة الله

ومن تلك ثمارات عند الابتلا على النعماء فعن سوهي رضي الله تعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم عاجبل لأمر المؤمن ولايس ذاك إلا للمؤمن إن أصابته فكان خير الله وإن أصابته فكان خير الله وعن عطاء ابن أبير باحن

ابن عباس رضي الله ألا أريكم رأة من أهل الجنة هذه المرأة السوداء أتة النبي صلى الله عليه وسلم إن أصراء وإن أتكشف فدر الله عليه صلى الله عليه وسلم ولكن الجنة وإن شئتي دعوط الله أن يعافية فقالت إن أتكشف فدر الله عليه ألا أتكشف إخو تليمان إن ما مضوى من المعاني مما يثبت أهل الإيمان عند اشتداد الكروب وتعاضم الخطوب قال علام الويوب قل يصيبنا إلا ما كتب الله هو مولان وعلى الله فلية وكال المؤمنون فتقله عباد الله وكونوا من من إذا بطل يصبر وإذا أُنعِم عليه شكر وإذا أذن باستغفر تنالوا في الدارين

سلموا على صفوة الخلق يجمعين وسيد الأنبياء والمرسالين عز من قائل العالم وملائكته يصلون على النبي وعلينا آمن عليه وسلم فالله مسلم وسلم وبارك على الرسول الأمين وعلى آله الطيب وعلى أزواجه أمهات المؤمنين ورضل الله معن الخلفاء الرباعة الراشدين وعن الصحابة وعن التابعين ومن تبعهم بيحسان إلى يوم الدين وعننا معهم بأفوك وجودك يا أكرام الأكرامين اللهم عز الإسلام والمسلمين اللهم عز الإسلام والمسلمين وحم حوزة الدين وعنصر كتابك وعنصر دينك وصنة نبيك صلى الله عليه وسلم وعيبادك المؤمنين وأدم نعمة الأمن والأمان على بلادنا المملكة العربية السعودية وعلى سائر بلاد المسلمين وحفظنا وعياه من كل سوء وشدة ولاقوا وجنبنا وعياه من الحروب وشرور والمحن ما ظهر منها اللهم أيض بالحق والتوفيق

والتسديد إمامنا اللهم أيض بالحق والتوفيق والتسديد إمامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده العمين وفقهم معوانهم لكل ما تحب وترضى ولكل ما فيه خير وعزل للبيلاد والعيباد ونصر وتمكن للإسلامي والمسلمين اللهم محفظ ونصر جالأمننا اللهم محفظ ونصر جالأمننا وجنودنا على ثورنا وكلهم عونا ونصيرنا ومس stair Complex الله أما فرجهما المهم متصر ونفér كربة المكراب ين وقدد عين المديني وشف يو مرضانا ومرض المسلمين ورحم الله م sicknessانا وموت المسلمين ونصر الم kullan من المسلمين وانصر المستطعفين من المستطعفين وانصر المستطعفين من المسلمين اللي هم من فرجة ومن كل يضيق مخرجة ومن كل بلعين عافية ربنا تقبل من إنك أنت السميع العالم وغفلنا إنك أنت الغفور رحيم وتبعلينا إنك أنت

تواب الرحيم سبحان ربك ربي لزة أن ما يصيفون وسلام على المرسلين والحمد لله ربي العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.

بسم الله الرحمن الرحيم จ 8 รอบีอุษษานี
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول ไตรมาสแรก วันที่ 9.1 / 29.5
ความสว่าง 68%
เดือนเต็มใน 6 วัน
أستغفر الله ข้าพเจ้าขอความอภัยจากอัลลอฮ์