Khoutba du vendredi : Le travail, une adoration

Sermons du vendredi > Médine > 2026-01-30

Masjid an-Nabawi, Médine 11 Chaabane 1447 H Abdoullah ath-Thubayti

Le résumé de cette khoutba

Toute la vie du musulman peut être adoration : la khamra (la crainte d'Allah) gouverne les cœurs et redresse les œuvres. Le khateeb décrit le quotidien du salarié qui se rend chaque matin à son travail et rappelle que l'Islam donne à ce labeur un sens nouveau. Lorsque le travailleur quitte sa maison en sachant qu'il se rend à un oratoire d'adoration, son temps de travail devient temps de récompense et son effort devient une proximité avec Allah. La khoutba invite ainsi à transformer le labeur ordinaire en acte de dévotion par l'intention et la droiture.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الحمد لله الذي يجعل حياة المسلم كلها عبادة وأسبغ عليه نعمه وأسبغ عليه نعمة الإيمان وفتح له أبوابه داية وأشد إلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ولاه الحمد وبيده الأمر كله وإليه تنتهي كل سيادة وأشد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدهم ورسوله بالغرسادة وأقام للأمة نهي عمارة وكان بإذن ربه إمام ريادة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ما بقي لدين حراسة أما بعد فأوسيكم ونفسي بتقوى الله التي بها صلاح القلوب وستقامة الأعمال ونجات العباد قال الله تعالى يا إيه الذين آمن التقلله حقت قاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون الوضيفة الوضيفة وعمل دأوب يقدل موظف في رحابها ردحا من عمره يقدو إليها كل يوم روح منها كل مساء وقد تتحول معمر الزمن إلى عادة رتيبة

يتسلل إليها الملو أحيانا ويخالتها التراخي أحيانا نخرى لكن للوضيفة في ميزان الإسلام شاءن آخر فحين يغادر الموضف منزله مستحظر أنه يمضي إلى محراب عبادة عندها يتحول وقتل عمل إلى مطع وتقدوم جزاته سعادة ويصبح الجهد المبذول قربة ويصبح الجهد المبذول قربة وساعاته رصيد أجرين وبالإطقان يترقى في مدارج العبودية فينشارح صدره وتتقدهمته ويبدول أفضل مع لديه ويجد في قضاء حوائج الناس لذتن لا عن أفها لأنه يعمل لله قبل أن يعمل الناس ومن راقظ الله في عمله سما أثاره وبورك له في مسعى كل وضيفة مهما علت أو صغورت في نظر الناس هي لبنة في كيان الوطن والأمة الداعية في محرابه والمعلم في صفه والطبيب في عيادته والمهندس في عمرانه ورجل الأمن في موقعه والإداري في إدارته

كلها أولاء وغيرهم يحملون دورا ويؤدون رسالة يتقبهم يتقدم للمجتمع وتنم التنمية ويقو البنيان وتستقر الحياة ليست عقد إداريا ينتهي بحضور الجسد ونصر في الوقت بالهي مثاق أمانة وتكليف مسعورية يسأل عنها صاحبها يوم القيامة فوقت الدوام أمانة وساعاته أمانة ومعملات الناس وأصرارهم وحاجاتهم ومن استشعر جلال هذه الأمانة وعظم هذه المسعورية لم يعطل المصالح الناس ولم يماطل في خدمتهم ولم يؤخر إنجاز أعمالهم بلا حق بل يدفعه ظميره الحي ومراقبته لله إلى أداء مهمته بصدق وإعطاء كلدي حق حقا الوضيفة في حقيقةها خدمة للناس وهذا شرف نعظم بالهو من أحب الأعمان إلى الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلى الله أم فعهم للناس رواه الطبراني والبيحقي ويعظم الأجر

ويطفر الميزان هينا يكون الإنسان في موضع نفعين يتجا وزداته إلى ميدان فصيح فالمعلم وهو علم النش يبني أجيالة والمحندس وهو يطوير العمران يسهر الحياة والطبيب وهو يداظ الجراح يحي الأمل ويخفف الألم والإدار يحينا يسر شؤون الناس يرفع عنهم عن أن ورجل الأمن في موقعه يصون وطنى ويحرس أمى كل لحظة تعين فيها إنسان تبدله في قضاء حوائج الناس هو عبادة الخفية تكتب لك في صحاء في أعمالك وترفع لك في ميزان الآخرى لا يضير معروف ولا يخفى جهد ولا ينسى إحسان ومن سنان الله الماضية وسننانه لا تتبدل أن الله يعمل الإنسان كما يعمل الناس فالجزاء من جنس العمل من يسر على الناس يسر الله عليه شاءنا ومن أعان صاحب حاجة أعانه الله ومن رحم ضعيف أو مكروب رحمه الله وإن كان الجزاء وأجل للآخرى

فإن بشاء رهوت عجل في الدنيا طماء نينة في القلب وباركة في الولد والصحاء وتوفيقا في المسعة وحسن خاتمة في المنتها وبنأخص مظاهر هذه البركة وأقربها إلى حياة الناس اليومية طيب الماكل ونماء الرزق الذي يتحرض الحلال في وقت دوامي أن اللقمة التي يقدمها لأهل قد يختلط بعرق الخلاص فاستوجبت حفظ الله ورعاية وكما أن العمل عبادة فإن نصيانته من شو بالحرام أو التقصير هو أوهية تمام هذه العبادة بها يطيب العيش ويستجاب الدعاء ويحرل الرضاء في القليل قبل الكثير وفي المقابل من شق على الناس بتعطيلي معاملاتهم أو قسى عليهم شق الله عليه فهذه سنة الله وسننهولات جامل أحد وقد عن نبي صلى الله عليه وسلم فطال اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم ومن ولي من أمر أمتي شيئا

رواه مسلم من حديث عائشة رضي الله وحين يستشير الموضف أنه في عبادة يتحلا بالصبر الجميل ويتسع صدره لحاجات الناس برفق الذي يجمل العمل وهو بشاشة في الوجه وكلمة طيبة وحسن استماع وتنسير إجراء ومراعات الليحوار الكبير والمحتاج ومن ذاق به الحال وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان رفق في شيء إلا زان ولا نزع من شيء إلا شان رواه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها ثم يأتي التواضع وهو رفعة حقيقية وعلو قدرين يحسف القلوب قبل أن يراف العيون الموضف المتواضع يرى المنصبة وسيلة الليخدمة الناس لا يفرق بين كبير وصغير ولا بين صاحب جاهن وبسيط ها كذا كان هجن نبي صلى الله عليه وسلم أرفع الناس مقاما وأل ينهم جانبا يمشي مع الأرمالة والمسكين ويقضيحة جتهم ويخدم الجميع

قال تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض حونا أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيمة لولكم ولسأل المسلمين من كل ذنبين فستغفروا إنه هو الغفور الرحيم

الحمد لله الذي استغلف لنسان في الأرض وجعل القيام بأمره أمانة أحمده سبحانه وأستعينه وأستغفر يخبات الله وطاع وأشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له له الملك ولاه الحمده ولاه في القلوب تمام جلالة وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله باب رحمة وشفاع صلى الله عليه وعلى آله وصحبه بهم حفظ الدين ودامة السلامة أما بعد فوصيكم ونفسي بتقوى الله فهي زاد القلوب وسبب الفلاح وطريق النجاه أعلى ما سبق ليعلم كل موظف أنحيات الوظيفة ليست أياماً تمضي بالصفحة مدونا وسجل مكتوب ينتظر صاحبه يوم يلق الله قال الله تعالى فما يعم المثقال ذرة خيرًا يرح ثم صلوا على نبي الهدار وصور الرحمة وسراج القلوب ونور الطريق ذلك الذي أضمه الله في علياءه وشرفه في ملائه الأعلى

فقال إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيه الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمة اللهم صلوا وسلم وبارك عبدك ورسولكم محمد عادة ما صلوا عليه ذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون اللهم عز الإسلام والمسلمين وحصل حوالهم واجمع كلمةهم كلهم وايداً ونصيرًا وظهيرة اللهم أحفظوا في فلسطين ونصرهم على عدوك وعدوهم الصحائناة المعتادين وحفظ المسيد الأقصى يا قوية يا عزيز اللهم أنا سألوك الجنة وما ترضب عليها من قولنا وعمل ونعوذ بك من النهاري وما ترضب عليها من قولنا وعمل اللهم أصدح لنا عدينا الذي هو عصمة وأمرنا وأصدح لنا دونينا التي فيها معاشنا وأصدح لنا آخرة التي هيها معادنا واجعر الحياة زيادة لنا في كل خير والموترحة لنا من كل شر اللهم أحسن آقبةنا في الأمور كلها

وأجرنا من خز الدنيا وعذاب الآخرى ورحم موتانا وشف مرضانا وأصدر أمورنا مزدنا إيمانا وهداً وتوفيقى اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلا إن ولا هد من ولا غرق اللهم تفيبه البلاد وتغيط به العباد وتجعله بلاغ للحاظر والباد اللهم وفقما مناوري أمرنا خادم الحرمين الشريف فئني لما تحب وترضى وفقوا ولي عهده لما فيه خير ونفع الإسلام والمسلمين يا رب العالمين ربنا ضرمنا أمف سنواء لم تغفلنا وترحمنا نمكنا من الخاصلين ربنا أغفلنا والإخوان إن الذين سبقون أبل إيمان ولا تجعل في القلوبنا غل لذين أمن ربنا إنك روف الرحيم ربنا آتنا في الدنيا حسنا وفي الآخرات حسنا وقنا عذاب النار إن الله يمر بالعدي والإحسان وإتاهد القربة

وإنها إن فحشاء والمنكري والبغي يعيضك من علاكم تذكرون فذكر الله هي ذكركم وشكره على نيعامه يزدكم ولا ذكر الله أكبر ويعلى مما تصنعون

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم จ 8 รอบีอุษษานี
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول ไตรมาสแรก วันที่ 9.1 / 29.5
ความสว่าง 68%
เดือนเต็มใน 6 วัน
أستغفر الله ข้าพเจ้าขอความอภัยจากอัลลอฮ์