Khoutba du vendredi : La chaleur de l'été, rappel du Feu de l'Enfer

Sermons du vendredi > Médine > 2026-07-31

Masjid an-Nabawi, Médine 17 Safar 1448 H Abdourrahmane al-Budair

Le résumé de cette khoutba

La chaleur s'est intensifiée, le soleil brûle et les ombres se sont rétractées : cette chaleur ardente rappelle l'Enfer dont l'ardeur est plus violente. Le Prophète a dit : « L'Enfer se plaignit à son Seigneur : Seigneur, des parties se consomment entre elles, et il lui fut accordé deux souffles, un en hiver et un en été : c'est la chaleur la plus intense que vous ressentez et le froid le plus rigoureux » (rapporté par al-Boukhari et Mouslim). La khoutba invite à tirer leçon de la chaleur de l'été par l'obéissance et la vigilance : celui qui se protège du mal de ces jours par la taqwa gagne la récompense, et le croyant transforme l'épreuve du soleil en rappel du bout de l'au-delà.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الذي أسبع علينا إن عامه باطن وظاهرى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهد تكون حجاباً من النهار وسترنسات را وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله محله به الكفر وقد كان ظاهرى صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه صلاة الننال بها ثوابًا جزيلًا وفي را أما بعد فيأيها المسلمون إتقن ربكم فإنه يعنى مصراء روض مائد وستعد لقيام الساعة واليوم الآخر والتقو يوم ترجعون فيه إلا الله ثم توف كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون أيها المسلمون لقد شتد صيفكم والتجحركم وتلحب يومكم وتوهجا قيضكم ونزل بكم هذا الصيف الشموس الملهاب الذين تشرت في الأفاء قطبائخ الذين تشرت في الأفاء قطبائخ ومتدت في الأرض سمائمه فتذكر بها ذل وقداني والوهجاني واللهبان

شدة نيران وتصوى من نار جهن مما التي شتدح الرها وبعود قعرها وعظم جمرها وهي أشد وهجن وأعظم لهابن من جمرة الصيف المتقدة ووغرة القيض المتأججة قل نار جهنما أشد حر لو كانوا يفطهون وإن شدة الحرل من فيحجهن عن أبيه ريرت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكة النار إلى ربها فقالت رب أكل بعض بعضا فأذن لها بنفسين نفسم في الشتاء ونفسم في الصيف فاشد ما تجدون من الحر واشد ما تجدون من الزمهر متفق عليه فيام تحتجب عن الهجير وتتقي في الرمن نار جهنم بتقوا الله وترك معاصيه يام تصون بدناك عن الحرل وتحمي هلا رجعت إلى ربك قبل أن يهجم عليك الموت وينادي كمنادي يا عبد الله تيقظ لما بين يديك تأهب لما سيهجم عليك وكأمنك ببساط عمولك وقد طوا

وبعود سحاتك وقد ذوا وبعزك المشيدي وقد هوا وبالموت وقدنا وقدني رل مرء ما صناع ويحصد الزارع ما زرع إن أحسنه فيحصنا ما جمع وإن أساءه فياء بأسى ما صناع والفائز من نفاعته التذكره وستعد لدان الاخر أقول ما تسمعونه وأستغفر الله من كل ذم فستغفره ويها فوزل المستغفري الحمد لله أوى من إلى نطفه يوى وأشدو الله إلا الله وحده لا شريك له دا و بإن عامه ميئيسة من أسقامه الدواء وأشدو أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله من التبعه كان على الهدا ومن عصاه كان في الغواية والردا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه صلاة تبقى وسلامية را أما بعد فياء يهى المسلمون التقلله ورقبه وأطيعه ولا تعصوه يا يهى الذين آمن التقلله وكونوا مع الصادقين أيها المسلمون يستحب في وقدات الصيف وصمخته

وشدت القيض وحمر راته سقي الماء ولا أرجع أمن في هذا اللهابي واللواب من إرواقظ مآن وتبريد العشان وتقريب الماء للصديان الذي دمغته الشمس بحرها ولا فحته بالله بها وقد جاء الحث على سقي الماء وتحذير من التراخي عن سقي الظماء للهاء في الملتاح وتذكر بأن في سقيه أجرًا مدخرا وثوابًا موافرة يجده الساق عند الجواد الكريم عن أبي هريرة رضي الله عن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يقول يوم القيامة يبن آدم استسقيت وكيف لم تسقيني قال يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبد فلان فلم تسقه أما علمت أنك لو سقيته لو جت ذلك عمدي أخرجه مسلم أيها المسلمون تراحم في هذا الحر الصاخد وتفقد الفقراء وأعين الظعفاء الذين يتصبرون على الظماء والعضش

والحر والشدة والأواء ولا يجدون أجهزة تبريد الماء ومكيفات الهواء وخفف عنهم له بصيح وحددة وأبرد قلوبهم وأولادهم بالصدقات والمعونات والإحسان ووزع الماء في الطرقات والأسواق والمساجد وحفر الأبار وسبن السقايت والبرادات العامة عن جامر بن عبد الله رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حفر ما أن لم يشرب منه كبيد حرة من جنن ولا إنسن ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة أخرجه بنخزيمة وصله وسلم على أحمد هذه شفيع فمن صلى عليه صلىة وحدة صلى الله عليه بها اللهم صلى وسلم على نبينا وسيدنا محمد عن الال والأصحاب وعنا معهم يا كريم الله ما عز الإسلام والمسلمين الله ما عز الإسلام والمسلمين واذل الشركة والمسلمين ودمر عداد وحفظ بلادنا وبلاد المسلمين

من كيد الكائدين ومكر الماكرين يا رب العالمين الله موفق مامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين لما تحبوى ترضى وخذ بناصيته للبيلي الله موفقه وولي عهده وساء رولات المسلمين لما فيه عز الإسلام وصلح المسلمين الله موش مرضانة الله موش مرضانة وعاف مبتلانة ورحم موتانة ونصر إخاننا في فلسطين وأجبر كسرهم وأجل نصرهم يا رب العالمين الله مجعل دعاءنا ونداأنا مرفوع

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم จ 8 รอบีอุษษานี
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول ไตรมาสแรก วันที่ 9.1 / 29.5
ความสว่าง 68%
เดือนเต็มใน 6 วัน
الحمد لله มวลการสรรเสริญเป็นของอัลลอฮ์